المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه حجتنا نحن انصار ال محمد فهل من يرد ؟؟؟؟في كفر معاويه



larabasha
04-10-2004, 05:38 PM
بسم الله الررحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطاهرين

دلائل كفر معاوية وعدم إيمانه وجواز لعنه ، فهي كثيرة ، ولو أردنا نقلها جميعا لاقتضى تأليف كتاب مستقل ، ولكن أنقل لكم بعضها من الكتاب والسنة ، ومن سيرته وسلوكه ضد الإسلام والمسلمين ، منها قوله تعالى : ( وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً )(1). فقد ذكر أعلام مفسريكم مثل العلامة الثعلبي ، والحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ، والفخر الرازي في تفسيره الكبير ، نقلوا في ذيل الآية الشريفة روايات بطرق شتى ، والمعنى واحد وهو أن رسول الله (ص) رأى في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود ، فساءه ذلك ، فنزلت الآية ، فبنوا أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن والمزيدة بالطغيان .



ولا شك أن رأسهم أبو سفيان ، ومن بعده معاوية ويزيد و مروان .

والآية الثانية ، الدالة على لعن بني أمية ، قوله سبحانه وتعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَْرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ )(2).

ومن أكثر فسادا من معاوية حينما تولى ؟ ومن أقطع منه رحما لرسول الله (ص) ؟! والتاريخ يشهد عليه بذلك ، وليس أحد من المؤرخين ينكر فساد معاوية في الدين وقطعه لأرحام النبي (ص).

والآية الثالثة : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الآْخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً )(3).

وهل تنكرون إيذاء معاوية للإمام علي (ع) ، ولسبطي رسول الله (ص) الحسن والحسين ، ولخواص صحابة النبي (ص) كعمار بن ياسر وحجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي ؟ ثم أما يكون إيذاء أمير المؤمنين وشبليه ريحانتي رسول الله (ص) والصحابة الأخيار ، إيذاء لله ورسوله ؟! فالآيات القرآنية التي تلعن الظالمين كلها تشمل معاوية .

فقد قال عز وجل : ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )(4).

وقال سبحانه : ( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(5) .

وقال تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(6).

وهل أحد من أهل العلم والإنصاف ينكر ظلم معاوية ؟!




معاوية .. قاتل المؤمنين

وقال سبحانه وتعالى : ( وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً )(7) وكم قتل معاوية من المؤمنين الأبرار والصحابة الأخيار ؟!

أما ثبت لكم بالروايات التي نقلتها من مصادركم أنه سبب قتل الإمام الحسن سبط رسول الله (ص) بأن دس السم بواسطة زوجته جعدة بني الأشعث ، إذ بعث إليها نالا وأغراها بأن يزوجها ليزيد بن معاوية ، ففعلت ما أراد معاوية ؟!

أما قتل حجر بن عدي صحابي رسول الله (ص) مع سبعة نفر من أصحابه المؤمنين ؟ وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب وابن الأثير في الكامل : أن حجر كان من كبار صحابة النبي وفضلائهم ، وقتله معاوية مع سبعة نفر من أصحابه صبرا ، لأنهم امتنعوا من لعن علي بن أبي طالب والبراءة منه .

وذكر ابن عساكر ، ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والبيهقي في الدلائل ، أن معاوية دفن عبد الرحمن بن حسان العنزي حيا ، وكان أحد السبعة الذين قتلوا مع حجر بن عدي .

أما كان قتل عمار بن ياسر صاحب رسول الله (ص) بيد جنود معاوية وعماله في صفين ؟ وقد أجمع المحدثون والعلماء أن رسول الله (ص) قال لعمار : يا عمار ! تقتلك الفئة الباغية .

هل تنكرون حديث النبي (ص) أن تنكرون قتله في صفين بأيدي عمال معاوية وجنوده ؟!

أما سبب معاوية قتل الصحابي الجليل مالك الأشتر غيلة ؟

أما قتل أصحابه محمد بن أبي بكر عطشانا وأحرقوا جسده ؟ ولما سمع معاوية بذلك فرح وأيد عملهم.

أما كان يأمر عماله بقتل شيعة علي بن أبي طالب وأنصار أهل بيت النبوة ؟

أما كان يرسل الجيوش لإبادة المؤمنين واستئصالهم ونهب أموالهم ؟



غارة بسر بن أرطاة

ومن أقبح أعمال معاوية ، وأشنع جرائمه بعثه بسر بن أرطاة الظالم السفاك إلى المدينة ومكة والطائف ونجران وصنعاء واليمن ، وأمره بقتل الرجال وحتى الأطفال ، ونهب الأموال وهتك الأعراض والنواميس ، وقد نقل غارة بسر بن أرطاة على هذه البلاد كثير من المؤرخين منهم : أبو الفرج الأصفهاني ، والعلامة السمهودي في تاريخ المدينة ـ وفاء الوفى ، وابن خلكان ، وابن عساكر ، والطبري في تواريخهم ، ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج2/3ـ18 ط دار احياء التراث العربي ، قال في صفحة 6 : دعا معاوية ـ بسر بن أرطاة ـ و كان قاسي القلب ، فظّا ، سفّاكا للدماء، لا رأفة عنده و لا رحمة، و أمره أن يأخذ طريق الحجاز و المدينة و مكّة حتى ينتهي إلى اليمن، و قال له: لا تنزل على بلد أهله على طاعة عليّ، إلا بسطت عليهم لسانك، حتّى يروا أنّهم لا نجاء لهم و أنّك محيط بهم، ثم اكفف عنهم، و ادعهم إلى البيعة لي، فمن أبى فاقتله، و اقتل شيعة عليّ حيث كانوا .

فامتثل بسر أوامر معاوية وخرج وأغار في طريقه على بلاد كثيرة ، وقتل خلقا كثيرا حتى دخل بيت عبيد الله بن العباس ، وكان غائبا فأخذ ولديه وهما طفلان صغيران فذبحهما ، فكانت أمهما تبكي وتنشد :

ها من أحس بابني اللذين هــمــــا كالدرتين تشظى عنهمـــــا الصدف‏

ها من أحس بابني اللذين هـــمـــا سمعي و قلبي فقلبي اليوم مختطف

‏ها من أحس بابني اللذين هــمــــا مخ العظام فمخي اليوم مزدهــــــف

‏نبئت بسرا و ما صدقت ما زعموا من قولهم و من الإفك الذي اقترفوا

أنحى على ودجي ابني مرهــفـــة مشحوذة و كذاك الإثم يـقــتــــــرف

وقال ابن أبي الحديد في شرح‏ نهج ‏البلاغة ج2/17 : وكان الذي قتل بسر في وجهه ذلك ثلاثين ألفا ، وحرق قوما بالنار(8).

وهل أنتم بعد في شك وترديد في كفر معاوية ويزيد ؟! وهل تتورعون بعد عن لعنهما ولعن من رضي بأفعالهما ؟



معاوية يأمر بلعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام !!

من الدلائل الواضحة على كفر معاوية وأصحابه ، أمره بسب الإمام علي عليه السلام ولعنه على منابر المسلمين ، وإجباره الناس بهذا الذنب العظيم ، فسن هذا المنكر في قنوت الصلوات وخطب الجمعات .

وهذا أمر ثابت على معاوية ، سجله التاريخ وذكره المؤرخون من الشيعة والسنة وحتى غير المسلمين ، حتى أنه قتل بعض المؤمنين الذين امتنعوا وأبوا ذلك ، مثل حجر بن عدي وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .

وقد ثبت أيضا عند جميع علماء الإسلام بالتواتر أن رسول الله (ص) قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله .

رواه جمع غفير من أعلامكم منهم : أحمد بن حنبل في المسند والنسائي في الخصائص والثعلبي في تفسيره والفخر الرازي في تفسيره ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة ، والشيخ القندوزي الحنفي في الينابيع ، والعلامة الهمداني في مودة القربى ، والحافظ الديلمي في الفردوس ، والشيخ مسلم بن حجاج في صحيحه ، والعلامة محمد بن طلحة في مطالب السؤول والعلامة ابن الصباغ المالكي في الفصول ، والحاكم في المستدرك ، والخطيب الخوارزمي في المناقب ، والمحب الطبري في الذخائر ، وابن حجر في الصواعق ، وغيرهم من كبار علمائكم .

والخبر الذي رواه أيضا كثير من أعلامكم ومحدثيكم عن النبي (ص) قال : من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فعليه لعنة الله .

وابن حجر روى خبرا أعم وأشمل / في الصواعق / 143 طبع الميمنية بمصر / باب التحذير من بغضهم وسبهم / قال : وصح أنه (ص) قال : يا بني عبد المطلب ! إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله يجعلكم كرماء نجباء رحماء ، فلو أن رجلا صفن ـ وهو صف القدمين ـ بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله وهو يبغض آل بيت محمد (ص) دخل النار .

وورد : من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الله والإسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اله ومن آذاني في عترتي فقد آذى لله ، إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم .

وروى أحمد بن حنبل في المسند وروى غيره من أعلامكم أيضا عن النبي أنه قال : من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديا أو نصرانيا .

وقد ذكر ابن الأثير في الكامل وغيره من المؤرخين أن معاوية كان في قنوت الصلاة يلعن سيدنا عليا والحسن والحسين وابن عباس ومالك الأشتر .

فما تقولون بعد هذه الأخبار والأحاديث المروية في كتب محدثيكم وأعلامكم ، ولا ينكرها أحد من أهل العلم ؟!

وأنتم تعلمون أن من ضروريات الإسلام المتفق عليه ، أن من لعن أو سب الله ورسوله (ص) فهو كافر نجس يجب قتله .

فمعاوية ومن حذى حذوه كافر نجس ملعون .

الشيخ عبد السلام : المتفق عليه ، كفر من سب الله ورسوله ، ومعاوية ما سب الله ورسوله ، وإنما سب ولعن عليا كرم الله وجهه .

قلت : أيها الشيخ ما هذا اللف والدوران ! ولماذا تغالط في الكلام والبيان ؟ فلا تنس قول الله العزيز في القرآن : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )(9).

أترفض الحديث الذي نقلته الآن من كتب أعلامكم وأئمتكم ، أن النبي (ص) قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله ؟!

أرجو أن لا تنس الحديث في الليالي الماضية ، والمصادر الجمة التي ذكرتها لكم من الأحاديث النبوية الشريفة التي صدرت عنه (ص) في الموضوع والظاهر أنك صرت مصداق المثل المعروف : " كلام الليل يمحوه النار " .

النواب : نرجوكم تزويدنا بالأحاديث النبوية في هذا الباب ، فإن أحسن الحديث حديث رسول الله (ص) .

يزيد2
04-12-2004, 09:52 AM
قال صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم مخاطبا سيدنا الحسن ابن علي والحسين ابن علي رضي الهه عنهم وعن اباهم قال :

هذا بسمتي وهذا دمعتي يصلح الله بك يا حسن امر بين فئتين عظيمتين من امتي .
انتهى كلامه صلى الله عليه وسلم

ثم الم يبايع الامام الحسن رضي الله عنه معاويه رضي الله عنه ان كان الجواب نعم وهو كذالك

فقد بايع المعصوم من تكفر انت فهل احسن صنعا وهو كذالك عندنا لانه بايع مسلم ام ان لم يكن

قد احسن صنعا فلم يبايع وهو الذي لا ياخاف الى الله وفكر في الموضوع كيف يتم ذالك التناقض

والحسن هو القائل رضي الله عنه بايعو من ابايع وعاهدو من اعاهد في خطبه الكوفه كما تعلم .

ولامام الحسين رضي الله عنه يقول نقلا عن كتاب الاحتجاج لعلامت الشيعه الطبرسي ج2 ص 10 والله ان معاويه خير لي من هائلاء يدعون انهم شيعتي وهم قاتلي ومحاحجي .

كلا الامام رضي الله عنه في كتبكم فماذا بعد يا مسلم الى اين يذهب بكم يا شيعه جهل على جهل والله المستعان .

كلمه اخيره ان لم تقتنع بهذا الحديث اسفا فنم عليك ليل طويل واقل لا تندب الحسين اي لاتشكو لناس جرحا انت صاحبه لا يالم الجرح الى من كطان به الم .

والله منوراء القصد
يزيد معاويه التيمي : oskar042001@yahoo.com
وسلام عليكم ورحمه الله

larabasha
04-20-2004, 12:35 PM
بسم الله الررحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد واله الطاهرين

يحشر المرا مع من احب
ربنا يحشرك مع سيدك معاويه ويزيد
قل آمين
قل لا تخاف
ان المرا الملعون من الله يجب لعنه من المسلم

يزيد2
04-20-2004, 06:24 PM
السلام عليك يا اخي

اما بنسبه لرد عليك فهاذا محال ان ارد عليك بدعاء لا اعلم ان كنت من اهل البر ليستجاب لك ام

لا لاكن الذي انا موقن من انه واقع ياسيد الرافضي الكريم ان الله اذا شاء ان يحشرني مع يزيد

ومعاويه فاني اقبل والحمد لله.

اما بنسبه لك فاني اسال الله ان يدخلك الجنه ويريك رسول الله وترى عنده ام المؤمنين عائشه

رضي الله عنها واريد ان يطعمني الله ان اراك في تلك الحظه باي وجه ستلاقي رسول الله وانت

من سب ام المؤمنين ولعنتها ونعتها باقبح ما بنعت به الانسان العادي فما بالك بام المؤمنين .

فو الله ليكن شعورك في ساعتها ان النار ارحم مما انت فيه.

اما بنسبه لي فحشري مع يزيد ومعاويه لا يضيرني فانا لن احاسب الى عن افعالي فقط

وسادخل الجنه برحمه الله فقط والله الموفق .

اسال الله لك النجاه .

oskar042001@yahoo.com
يزيد معاويه التيمي

الهاوي
04-20-2004, 11:03 PM
==================
أقول :
==================

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العجيب بان الشيعة تقول بان :

1- طاعة الائمة كالرسل و الانبياء

2- جاحد الامامة كجاحد النبوة

3- الرسول صلى الله عليه وسلم اسوة لنا -- و كذلك الأئمة


فهل مبايعة الكفار اصبحت سنة امامية ؟؟ نأجر على التمسك بها !!!


الآيات التي وضعتها و التي تبين كفر معاوية رضي الله عنه - كما تعتقدون

هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم تأويلها -- فماذا فعل حيال ذلك؟؟؟؟


هل امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بقتال الكفار ؟؟؟؟


لماذا لم يخرج الحسين رضي الله عنه على الكافر "والعياذ بالله" عندما علم بكفره و بدس السم لاخيه

بل ظل تحت حكمه حتى جائت البيعة لابنه يزيد؟؟؟؟؟ فكان من الاولى بان يثور على قاتل الامام " اخيه"

اليس قاتل الامام كقاتل الانبياء -- فتخيل بان الحسين بقى مبايعا لمعاوية رضي الله عنه و هو يعرف بانه كافر

من الآيات القرآنية التي وضعتها و انه قاتل اخيه الامام " كالنبي "


=================================

فتى الاسلام
04-26-2004, 12:40 AM
الرافضي :
لك من الأمر شيئين لا ثالث لهما
أولا :
لو ثبت صحة ما أوردته من الروايات والتفاسير والأحلام والرؤيا ,
فقد هدمت عصمة الأئمة الذين ترون أنهم معصومين , وأنهم , لا ينطقون عن الهوى , مثل الرسول صلى الله عليه وسلم ,
فقد أقر علي بن أبي طالب ( لمعاوية بولاية الشام )
فقد بايع الحسين ( لمعاوية بأمرة المؤمنين )
فقد بايع الحسين ( لمعاوية بأمرة المؤمنين )
فمن أحق بالسمع والطاعة (( كلام الله و وحيه بأن الأئمة هم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم )) كما تدعون أن الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم , بأن يعلن خليفته (( علي بن أبي طالب ))
أم أن يسمع لمن أنكر هذا الأمر الألهي (( ويبايع ويقر لمعاوية وبني أمية بالخلافة )) تقية ومخافة من الناس ولا يخاف من مخالفة رب العالمين

الثاني :
اذا لم تثبت صحة الروايات التي نقلت والتفاسير التي أوردت والأحلام التي رويت
فقد هدمت مبداء الأمامه , لأنه لا نص لكم و لمبايعة الحسن والحسين لمعاوية ,
فأستدلالكم في وجوب لعن معاويه ويزيد وبني أمية باطل , لأنكم ستخالفون آل البيت , في مودتهم , وموالاتهم لبني أميه ومبايعتهم لهم , والرضى بحكمهم , وعدم الخروج عليهم , ( اذا أستثنينا , حالة الحسين مع يزيد ) فقد سبقه أبوه وأخوه في الأقرار بالخلافة لمعاويه , وكذالك أبنائه وأحفاده , مع خلفاء بني أميه