عبدالله عابد
04-15-2004, 10:23 AM
هدية للأشاعرة والماتوريديه والصوفيه المتواجدين معنا…
*ملاحظه: هذا الموضوع قمت بإدراجه في احد منتديات الأشاعرة وقد تم حذفه من قبل مشرفي المنتدى بعد مضي ساعات من إدراجه
لقد أدهشني ما يقوم به الأشاعرة والماتوريديه والصوفيه والشيعة من التوسل والدعاء بمحمد صلى الله عليه وسلم وال بيته الأطهار فوجب علي تبيان حكم ذلك بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من يحيى عن بينه .
فأقول وبالله التوفيق :-
بأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال الدعاء أو طلب المدد والنصرة والعون من الرسول أو أحد من ال بيته ولا بأي من الأولياء المزعومين ولا يطلب الغوث ولا يستعان ولا يدعى إلا الله وحده والأدله من الكتاب والسنة كثيرة جدا.
قال الله تعالى *(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا )*
وقال تعالى *(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ )*
وقال تعالى *(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ )*
وقال تعالى *(وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )*
وهذه الأيات صريحة ولو أول المؤولون وحرف المحرفون
وقد علم بالنص والإجماع أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه والدعاء هو لب العبادة قال صلى الله عليه وسلم *(الدعاء هو العباده ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولا يجوز دعاء غير الله بل إنه من دعى غير الله فقد أشرك مع الله ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم أو ال بيته شرك يوصل الى مرتبة الشرك الأكبر والعياذ بالله
كمى أنه سبحانه أمرنا بدعائه
فقال تعالى *(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )*غافر
وقال تعالى *(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )*البقرة
ولم يقل أدعوا محمد أو ال بيته أو وليا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بن عمه ابن عباس ( إحفظ الله يحفظك إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فستعن بالله …)
ولم يقل استعن بي أو اسألني
فسبحان الله كيف تخفى مثل هذه الأيات والأحاديث على تلك الفرق التي تدعوا محمد وأله والأولياء
*-فإن قلتم إنما ندعوا محمد وأله لمكانتهم عند الله فنسشفع بهم ونتوسط بهم عند الله :
نقول بأنكم في هذه شابهتم المشركين الذين يدعون الأصنام والأشجار والأحجار لتقربهم من الله ويجعلونها وسائط بينهم وبين الله فلم يقبل الله منهم ذلك
فقال تعالى *(أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )*الزمر
*-فإن قلتم تلك جمادات ونحن نطلب المدد وندعوا محمد وأله وهم أحياء عند ربهم :
نقول لكم وهل يملك النبي صلى الله عليه وسلم واله من أمرهم شيئا لقد أخبر الله تعالى أن النبي لا يملك من أمره شيئا ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وهو حي فكيف به وهو ميت
قال تبارك وتعالى *(قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )* الاعراف
وقال تعالى *(لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ )*ال عمران
وقال تعالى *(قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يا نعشر قريش اشتروا أنفسكم من الله . فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ……يافاطمة بني رسول الله سليني من مالي ما شئتي , لا أغني عنكي من الله شيئا .)
فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر عنه الله تعال وأخبر هو عن نفسه لا يملك من أمر نفسه ولا من أمر أمته شيئا وهوحي فهل يستطيع ذلك وهوميت أترك هذا الجواب لكم أنتم.
بقي أن أقول لكم أن اهل السنة والجماعة لا يجيزون دعاء ولا طلب المدد والعون من محمد وال بيته ولا لأي أحد من خلق الله وإنما تطلب من الله وحده لا شريك له فهو الذي يسمع نجوانا ويجيب دعائنا ولا نحتاج الى وسائط وشفعاء ليبلغوا دعائنا الى الله تعالى . وعلى ذلك إتفق أهل المذاهب الأربعة
فإن إحتججتم بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله ( اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا اليك بنبينا فتسقينا و وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا )
فالمقصود أي بدعائه وليس توسلا بذاته
وهذا الدليل حجة على الذين يقولون أننا نطلب المدد من رسول الله وأله ويحتجون بقول عمر هذا إذ لو كان طلب المدد من رسول الله واله وهم أموات جائزا لما إحتاج عمر بن الخطاب الى دعاء العباس وطلب الغوث من الرسول مباشرة
فإن سقط ساقط في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واله والأولياء فلم ينته فهو مشرك شركا أكبر لأنه أشرك مع الله فيما لا يستطيع فيه إلا الله تعالى وإن مات على ذلك فهو خالد مخلد في النار والعياذ بالله.
ومن خُلق النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسد كل ذريعةٍ تؤدي الى الشرك فلما قال له بعض الأعراب ( ما شاء الله وشئت . قال: أتجعلني لله ندا بل ما شاء الله وحده . حديث صحيح
حتى آن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير بعض أسماء الناس التي في أسمائهم تعبد لغير الله فغير إسم عبدعمرو بن عوف إلى عبدالرحمن بن عوف وغير إسم ابو هريرة رضي الله عنه من عبد شمس الى عبدالرحمن وعندما وفدت عليه قبيلة بني نهم قال من أنتم قالوا : بنو نهم قال: انما نهم الشيطان أنتم بنو عبدالله فيا عجبي من الذين يسمون أبنائهم عبدالرسول وعبدالحسين كيف يخفى عليهم مثل هذا الحديث
وكيف بالذين يتمسحون بقبره ويسجدون له ويدعونه من دون الله لا شك أن هذا أكبر شركا وأعظم جرما من سابقيه .
ولهذا كله كانت كراهية علماء السنة لدخول قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي لأنه يخشى من ذهاب العلم وتغلب الجهل فيظن الجهال أنه معبود يعبد أو وسيط ينفع وهوميت كمى حصل لقوم نوح عندما عبدوا ودا وسواع ويغوث ويعوق ونسرا وغيرها.
الخاتمه:
أحاديث ضعيفه ومكذوبه يحتج بها الجهّال
1-حديث
(إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور)
هذا الحديث كذب ومفترى بإجماع العارفين بحديثه ولم يروه أحد من العلماء بذلك ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمده
2-حديث
(إذا سألتم الله فسألوه بجاهي , فإن جاهي عند الله عظيم)
حديث مكذوب ليست في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث
3-حديث
(من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي )
حديث مكذوب كذبا ظاهرا مخالف لدين الإسلام ولم يروه أحد من الصحاح
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
*ملاحظه: هذا الموضوع قمت بإدراجه في احد منتديات الأشاعرة وقد تم حذفه من قبل مشرفي المنتدى بعد مضي ساعات من إدراجه
لقد أدهشني ما يقوم به الأشاعرة والماتوريديه والصوفيه والشيعة من التوسل والدعاء بمحمد صلى الله عليه وسلم وال بيته الأطهار فوجب علي تبيان حكم ذلك بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من يحيى عن بينه .
فأقول وبالله التوفيق :-
بأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال الدعاء أو طلب المدد والنصرة والعون من الرسول أو أحد من ال بيته ولا بأي من الأولياء المزعومين ولا يطلب الغوث ولا يستعان ولا يدعى إلا الله وحده والأدله من الكتاب والسنة كثيرة جدا.
قال الله تعالى *(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا )*
وقال تعالى *(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ )*
وقال تعالى *(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ )*
وقال تعالى *(وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )*
وهذه الأيات صريحة ولو أول المؤولون وحرف المحرفون
وقد علم بالنص والإجماع أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه والدعاء هو لب العبادة قال صلى الله عليه وسلم *(الدعاء هو العباده ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولا يجوز دعاء غير الله بل إنه من دعى غير الله فقد أشرك مع الله ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم أو ال بيته شرك يوصل الى مرتبة الشرك الأكبر والعياذ بالله
كمى أنه سبحانه أمرنا بدعائه
فقال تعالى *(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )*غافر
وقال تعالى *(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )*البقرة
ولم يقل أدعوا محمد أو ال بيته أو وليا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بن عمه ابن عباس ( إحفظ الله يحفظك إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فستعن بالله …)
ولم يقل استعن بي أو اسألني
فسبحان الله كيف تخفى مثل هذه الأيات والأحاديث على تلك الفرق التي تدعوا محمد وأله والأولياء
*-فإن قلتم إنما ندعوا محمد وأله لمكانتهم عند الله فنسشفع بهم ونتوسط بهم عند الله :
نقول بأنكم في هذه شابهتم المشركين الذين يدعون الأصنام والأشجار والأحجار لتقربهم من الله ويجعلونها وسائط بينهم وبين الله فلم يقبل الله منهم ذلك
فقال تعالى *(أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ )*الزمر
*-فإن قلتم تلك جمادات ونحن نطلب المدد وندعوا محمد وأله وهم أحياء عند ربهم :
نقول لكم وهل يملك النبي صلى الله عليه وسلم واله من أمرهم شيئا لقد أخبر الله تعالى أن النبي لا يملك من أمره شيئا ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وهو حي فكيف به وهو ميت
قال تبارك وتعالى *(قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )* الاعراف
وقال تعالى *(لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ )*ال عمران
وقال تعالى *(قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( يا نعشر قريش اشتروا أنفسكم من الله . فإني لا أغني عنكم من الله شيئا ……يافاطمة بني رسول الله سليني من مالي ما شئتي , لا أغني عنكي من الله شيئا .)
فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر عنه الله تعال وأخبر هو عن نفسه لا يملك من أمر نفسه ولا من أمر أمته شيئا وهوحي فهل يستطيع ذلك وهوميت أترك هذا الجواب لكم أنتم.
بقي أن أقول لكم أن اهل السنة والجماعة لا يجيزون دعاء ولا طلب المدد والعون من محمد وال بيته ولا لأي أحد من خلق الله وإنما تطلب من الله وحده لا شريك له فهو الذي يسمع نجوانا ويجيب دعائنا ولا نحتاج الى وسائط وشفعاء ليبلغوا دعائنا الى الله تعالى . وعلى ذلك إتفق أهل المذاهب الأربعة
فإن إحتججتم بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله ( اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا اليك بنبينا فتسقينا و وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا )
فالمقصود أي بدعائه وليس توسلا بذاته
وهذا الدليل حجة على الذين يقولون أننا نطلب المدد من رسول الله وأله ويحتجون بقول عمر هذا إذ لو كان طلب المدد من رسول الله واله وهم أموات جائزا لما إحتاج عمر بن الخطاب الى دعاء العباس وطلب الغوث من الرسول مباشرة
فإن سقط ساقط في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واله والأولياء فلم ينته فهو مشرك شركا أكبر لأنه أشرك مع الله فيما لا يستطيع فيه إلا الله تعالى وإن مات على ذلك فهو خالد مخلد في النار والعياذ بالله.
ومن خُلق النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسد كل ذريعةٍ تؤدي الى الشرك فلما قال له بعض الأعراب ( ما شاء الله وشئت . قال: أتجعلني لله ندا بل ما شاء الله وحده . حديث صحيح
حتى آن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير بعض أسماء الناس التي في أسمائهم تعبد لغير الله فغير إسم عبدعمرو بن عوف إلى عبدالرحمن بن عوف وغير إسم ابو هريرة رضي الله عنه من عبد شمس الى عبدالرحمن وعندما وفدت عليه قبيلة بني نهم قال من أنتم قالوا : بنو نهم قال: انما نهم الشيطان أنتم بنو عبدالله فيا عجبي من الذين يسمون أبنائهم عبدالرسول وعبدالحسين كيف يخفى عليهم مثل هذا الحديث
وكيف بالذين يتمسحون بقبره ويسجدون له ويدعونه من دون الله لا شك أن هذا أكبر شركا وأعظم جرما من سابقيه .
ولهذا كله كانت كراهية علماء السنة لدخول قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي لأنه يخشى من ذهاب العلم وتغلب الجهل فيظن الجهال أنه معبود يعبد أو وسيط ينفع وهوميت كمى حصل لقوم نوح عندما عبدوا ودا وسواع ويغوث ويعوق ونسرا وغيرها.
الخاتمه:
أحاديث ضعيفه ومكذوبه يحتج بها الجهّال
1-حديث
(إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور)
هذا الحديث كذب ومفترى بإجماع العارفين بحديثه ولم يروه أحد من العلماء بذلك ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمده
2-حديث
(إذا سألتم الله فسألوه بجاهي , فإن جاهي عند الله عظيم)
حديث مكذوب ليست في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث
3-حديث
(من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي )
حديث مكذوب كذبا ظاهرا مخالف لدين الإسلام ولم يروه أحد من الصحاح
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين