المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار بين شيعي ووهابي في ما هو الشرك؟



larabasha
04-18-2004, 01:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد وال محمد
كان صباحٌ يسترق الأبصار، وتستمتع القلوب بهدوئه، فأخذت بالتأمّل في روعته وجمال الطبيعة التي نمرّ بها عبر باصات فخمة جميلة قد هذّبتها يد الصانع وتظهر عليها التكنولوجيا الحديثة بشكل ملفت، وكان بجنبي رجل وسيم يرتدي ملابس أنيقة مع نظّارات طبّية، فبادرني قائلاً: ما رأيك أن نتغلّب على الزمن؟

قلت له: وكيف ذلك؟

قال: بالحوار الفكريّ الهادف.

قلت: أجمل ما أحبّ في حياتي ولكن لابدّ أن أعرف اسمك وتعرف اسمي.

قال: آه.. نعم.. نعم، أنا وهّاب.

قلت: وأنا عليّ.

قال: من أي المذاهب أنت يا علي؟

قلت: أنا شيعي.

قال: وأنا سنّي على المذهب الوهّابي. إنّه في طليعة المذاهب.

قلت: مَنْ تقصد؟

قال: المذهب الوهّابي.

قلت: هل تمزح معي؟

قال: لا، بل أقولها بعيداً عن المزاح.

فقلت له: إذن اسمح لي يا أستاذ أن أقول لك إنّك مخطئ.

قال: أحقّاً ما أسمع، ألَديكَ مثل هذه الجرأة؟

قلت: نعم جرأة في قول الحقّ.

قال: أولاً سأحدّثك عن مفردات مذهبنا. لابدّ أنّك لم تقرأ ولم تسمع عنّا.

قلت: تفضّل.

قال وهّاب: إنّ المنحى العقائدي لدينا هو المسلك المعروف عند الشيخ ابن تيمية. فمثلاً إنّنا لا نؤوّل الآيات القرآنية، بل نحملها على ظاهرها، فنثبت ما أثبته الله تعالى لذاته من يَدَين وعينين وجهة الفوق والاستواء، كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم)(1)، وقوله تعالى: (وهو بالأفق الأعلى)(2) وقوله: (الرحمن على العرش استوى)(3).

علي: إنّ أخذ الآيات والروايات على دلالتها الحرفية من دون تأويل أمر يرفضه العقل السليم قبل كلّ شيء وترفضه سيرة العرب الذين كانوا يستخدمون الألفاظ في معانيها المجازية أكثر مما يستعملونها في الحقيقة. فقد ثبت في المباحث العقائدية أنّ الله تعالى ليس بجسم وإلاّ للزمَ احتياج بعض الأجزاء إلى بعضها الآخر، وللزم كونه حادثاً؛ لأنّ الأجسام كلّها حادثة... إلخ.

وكلّ ذلك باطل. فالمراد من (يد الله) المعنى المجازي، أي قدرة الله، و(الاستواء) يعني الاستيلاء والسيطرة، و (الرؤية) تحمل على الرؤية القلبية رؤية البصيرة، وهكذا بقيّة المجازات.



- التوسل بالله والصالحين

وهاب: دعنا نتحاور حول التوحيد، فهو جوهر الدين، إنّ التوحيد عندنا على قسمين:

أ - توحيد الربوبية: أي إنّ الربّ هو الله تعالى وحده، فنوحّده في ربوبيّته.

ب - توحيد العبادة: بأن تكون العبادة كلّها لله تعالى.

علي: هذا الكلام يقوله كلّ المسلمين، ولا ميزة لكم فيه.

وهاب: نعم، ولكنّكم تعبدون الله تعالى عبر الوسائط، وهذا نوع شرك، فلم يتحقّق منكم التوحيد الخالص.

علي: ماذا تقصد بالوسائط؟

وهاب: كالأموات من الأولياء والصالحين، فإنّكم تتوسّلون بهم وهذا شرك في العبادة، بل كفر صريح.

علي: أرجو أن توضّح لي معنى الشرك والكفر عندكم، وبعدها سأجيبك عن موضوع الوسائط.

وهاب: الشرك عندنا على قسمين: أكبر وأصغر، الأكبر هو الشرك في العبادة، مثل الشفاعة والتوسّل بالأولياء. والأصغر، مثل: الحلف بغير الله والرياء.

والكفر عندنا على قسمين أيضاً: كفر مطلق، بأن يكفر الإنسان بجميع ما أتى به الرسول (صلى الله عليه [وآله])، وكفر مقيَّد، بأن يكفر ببعض ما أتى به النبي (صلى الله عليه [وآله]).

علي: والمسلمون في نظركم؛ كفّار أم مشركون؟

وهاب: إنّهم على الشرك ما زالوا، لأنّهم لا يعبدون الله تعالى إلاّ عبر الوسائط والوسائل ويحلفون بغير الله تعالى.

علي: ليس هناك كفر مطلق وكفر مقيَّد كما تدّعي، فالكفر يقابل الإيمان، والكفر: عبارة عن عدم الإيمان ممّن شأنه أن يكون مؤمناً. والإيمان اصطلاحاً: التصديق والاعتقاد بكلّ ما جاء به النبيّ ولو إجمالاً. وعلى هذا، فالكفر معناه تكذيب ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله)، ولا يوجد من المسلمين اليوم من يكذِّب رسول الله (صلى الله عليه وآله).

أمّا الشرك فهو أخصّ من الكفر، وهو أنواع:

أ - شرك في الذات الإلهية: بأن يعتقد الإنسان بوجود إلهين أو أكثر.

ب - شرك في الصفات الإلهية: بأن يعتقد الإنسان بأنّ هناك من له نفس صفات الله.

ج - شرك في العبادة الإلهية: بأن يعبد مع الله إلهاً آخر أو يعبد غيره.

د - شرك بالاستعانة: يعتمد الإنسان على غير الله تعالى بنحو مستقلّ ويعتقد أنّه يؤثّر من دون الله تعالى.

فهذه الأقسام كلّها باطلة وهي من الشرك المحرم. وأمّا الاستعانة بالله عبر الأسباب (كالأموات من الأولياء والصالحين أو الأوصياء) فهو ليس شركاً، ومن موارده في قصّة يوسف (عليه السلام) قوله تعالى: (وقال للذين ظنَّ أنّه ناجٍ منهما اذكرني عند ربّك)(4) وذلك عندما استعان برفيقه الذي كان معه في السجن كما حكى الله تعالى ذلك.

فهل يكون النبي يوسف (عليه السلام) مشركاً لأنّه استعان بغير الله؟

يا أخي! إنّ الله تعالى خلق الكون عبر الأسباب والعلل، وجعل كلّ شيءٍ ضمن هذا القانون العام، حتّى نصْر الأنبياء كان ضمن هذه المعادلة، وليس كلّ من استعان بسبب من الأسباب يوصم بالشرك.

وأمّا توسّلنا بالأولياء فلأنّ لهم مقاماً شامخاً كريماً عند الله، ولهم الشفاعة أيضاً.

وهاب: دعنا نتوقّف عند الشفاعة بما أنّك قد ذكرتها. كيف تستطيع أن توجّه موضوع الشفاعة، مع أنّها عقيدة باطلة؟ كيف يكتب الله تعالى على الإنسان أنّه من أهل النار ثمّ يقوم الشفيع بإخراجه منها، فهذا خلاف علم الله تعالى؟

علي: ولماذا تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ ألَمْ يقرع سمعك قول الله تعالى: (يومئذٍ لا تنفع الشفاعة إلاّ مَن أذِنَ له الرحمن ورضي له قولاً)(5) وقوله تعالى: (مَن ذا الذي يشفع عنده إلاّ بإذنه)(6) وقوله تعالى: (ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون)(7)، والحديث المتّفق عند المسلمين (لكلّ نبيّ دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعتي لأمّتي يوم القيامة)(8).

فالشفاعة إذنٌ ورخصةٌ من الله تعالى يعطيها لمن رضى له قولاً ولمن أذِنَ له، فبعد هذا الإذن الإلهي أصبحت الشفاعة من خصائص النبيّ أو الإمام ومن شؤونه، فنسأله في ذلك. فالشفيع ليس له أي تأثير لولا إذن الله له، والشفيع لا يطلب من الله إبطال قانون العدل الإلهي ولا أنّ شفاعته تخالف علم الله تعالى، بل يعمل الشفيع على أن:

أ - يتمسّك بصفات في المولى سبحانه عزّ وجلّ توجب العفو.

ب - أو يعرض صفات في العبد تستدعي العفو.

ج - أو يعرض صفاته من قبيل قربه من الله تعالى وكرامته عليه.

وهكذا تتمّ الشفاعة. فنحن نسأل النبي الشفاعة بعد التسليم أنّها منحة من الله تعالى. ثم إنّ محمد بن عبد الوهاب قد ذكر في الهدية السنية في الرسالة الثانية: (ونثبت الشفاعة لنبيّنا محمد يوم القيامة، ولسائر الأنبياء والملائكة والأولياء والأطفال حسبما ورد).

وهاب: ولكن كيف يغيّر النبي قضاء الله تعالى في المذنبين؟

علي: الشفاعة مثل التوبة، فإنّ التوبة تُغيِّر موضوع المذنب ليشمله العفو الإلهي، وكذلك الشفاعة، وهكذا الاستغفار.

وهاب: ولكن العفو والتجاوز من الله نفسه لا من غيره.

علي: الشفاعة أيضاً من الله تعالى. ألمْ تسمع الآيات؟



- الحلف بهم وزيارة قبورهم والنذر لهم

وهاب: نعم صحيح، ولكنّك لم تجب عن موضوع الحلف بغير الله تعالى.

علي: لقد وقع القَسم أو الحلف بغير الله تعالى في مواقع كثيرة من القرآن الكريم، أذكر لك منها:

- أولاً: ما وقع من الله تعالى مثل (والعصر)، (والعاديات)، (والنازعات)، (والمرسلات)، بل أعظمه قوله تعالى: (لعمرك) أي إنّ الله سبحانه وتعالى يقسم بحياة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).

- ثانياً: ما وقع من النبي (صلى الله عليه وآله) فعلاً وتقريراً(9)، روي في البخاري: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أي الصدقة أعظم؟ فقال: أما وأبيك لتنبأَنَّه أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء.

ولمّا سمع النبي (صلى الله عليه وآله) قول عمّه أبي طالب وهو يقول:

كذبتم وبيت الله نبذي محمّداً***ولمّا نطاعن دونه ونناضل

لم يقل أيّ شيء. وهذا تقرير منه (صلى الله عليه وآله) بجواز الحلف ببيت الله تعالى.

- ثالثاً: من الصحابة: مثل قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في أحد كتبه إلى معاوية: (لعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان). وأخرج في الموطأ قول أبي بكر: (وأبيك ما ليلك بليل) وكلّ هذه الموارد حجّة.

ثمّ عليك أن تعرف أنّ القَسَم لا يعني العبادة للمقسم به، بل لأنّه مقدّس ومعظّم، فإنّنا نقسم به كما قسم الله تعالى بمخلوقاته، كقوله تعالى: (والتين والزيتون)، وقوله (والطارق)؛ فإذا كان الله يقسم بالتين والزيتون مع أنها من المأكولات الطبيعية أفلا يحق لنا بعد ذلك أن نقسم بأشرف المخلوقات وهو النبي؟ علماً أنّ الفقهاء قالوا إنّ القسَم بغير الله تعالى غير ملزم أي لا يجب الالتزام به شرعاً بل تجوز مخالفته.

وهاب: هذا كلام جميل، ولكن بقيت مفردة لم نتناولها في موضوع الأولياء.

علي: وما هي؟

وهاب: ألا تعتقد أنّ الاستغاثة بالأولياء في الدنيا مع أنّهم أموات أمر يرفضه العقل ولا يستسيغه؟ مضافاً إلى أنّ ذلك دعاء لغير الله، وهو محرم؛ لقوله تعالى: (والذين تدعون من دون الله لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون * إنّ الذين تدعون من دون الله عبادٌ أمثالكم)(10) وواضح مدى شجب القرآن لهذه الظاهرة. فلماذا تخاطبون المعدومين إذن؟

علي: أولاً: الموت ليس عدماً كما تراه، بل هو نقلة من هذا العالم المادّي الطبيعي إلى عالم آخر، وهو عبارة عن انفصال الروح عن الجسد، لا موت الروح (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءً...)(11).

- ثانياً: لقد جَسَّد النبي (صلى الله عليه وآله) هذه العقيدة بقوله وفعله حيث قال: (زوروا القبور فإنّها تذكِّركم بالآخرة). أخرجه النسائي في السنن وابن ماجه في السنن والغزالي في إحياء العلوم.

وبفعله (صلى الله عليه وآله) عندما زار قبور شهداء أُحد وزار قبر أمّه وبكى عندها، كما في سيرة ابن هشام، فإذا كان الموت عدماً فلماذا يأمر النبي بزيارة القبور؟ ولماذا يمارس ذلك بنفسه؟

وثالثاً: إنّ الله تعالى هو الذي أجاز لنا ذلك في قوله تعالى: (يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)(12).

والوسيلة هنا نوعان:

التوّسل إلى الله بالعمل الصالح، ولا إشكال فيه.

التوسّل إلى الله بالذوات - بالأشخاص -.

والثاني ينقسم إلى نوعين:

قبل الموت: كما في قـــولــه تـعـالـى: (ولـو أنّهم إذ ظـلـمـوا أنـفـسـهـم جـاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيماً)(13) وهذا أيضاً واضح.

بعد الموت، وهو جائز؛ لما عرفت أنّ الموت ليس عدماً وأنّ المسلمين كافّة يمارسون هذه العقيدة. وكما قالوا: إنّ أكبر دليل على إمكان الشيء وقوعه، وقد عرفنا بالتجربة والوجدان أنّ الولي الميّت يؤثِّر ويجلب النفع ويدفع الضرّ بإذن الله تعالى. فإذا كان كذلك دعانا العقل إلى التوسل به.

وروي أنّه لمّا حجَّ المنصور العباسي وزار قبر النبي (صلى الله عليه وآله) سأل الإمام مالك وقال: يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو، أم أستقبل رسول الله؟ فقال مالك: لِمَ تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله، بل استقبله... بل حتى الملحدين فإنّهم يزورون قبور عظمائهم للتزوّد من قواهم المعنوية حسب زعمهم.

وقد عرفت سابقاً أنّ عقيدتنا في تأثير الأولياء كونها تأتي بعد الإذن والرخصة من الله تعالى، كما تؤثِّر الملائكة تماماً، فما المانع فيه؟ فكلّ إشكال تورده هنا يرد على تصرّفات الملائكة أيضاً.

وأما الآية التي ذكرتها: (والذين تدعون من دون الله لا يستطيعون نصركم...) فقد نزلت وهي تشجب عمل المشركين الذين يعتقدون أنّ أصنامهم الحجرية أو أنّ زعماءهم الوثنيين يؤثّرون تأثيراً استقلالياً.

يتبع..............

أبو محمد جميل
04-18-2004, 12:12 PM
يا larabasha لماذا ترمي عدة شبهات في موضوع واحد ....
هل تخاف الردود من الأسود


مع تحياتي
جميل ( عبد الوهاب )

larabasha
04-18-2004, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد وال محمد
هذا موضوع واضح ومحدد الشرك وماهيته
عندك شي تعلق عليه علق
هنا حوار

أبو محمد جميل
04-19-2004, 09:39 AM
للأسف يا larabasha فإن غالب حججكم إما أشعار أو حكايات مكذوبة أو مجرد سفسطة تليق بكذبكم وجهلكم .... ويا أسفاه

يقول larabasha
إنّ أخذ الآيات والروايات على دلالتها الحرفية من دون تأويل أمر يرفضه العقل السليم قبل كلّ شيء وترفضه سيرة العرب الذين كانوا يستخدمون الألفاظ في معانيها المجازية أكثر مما يستعملونها في الحقيقة. والله تعالى يقول :
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}



وقلت أيضاً يا larabasha
فقد ثبت في المباحث العقائدية أنّ الله تعالى ليس بجسم وإلاّ للزمَ احتياج بعض الأجزاء إلى بعضها الآخر، وللزم كونه حادثاً؛ لأنّ الأجسام كلّها حادثة... إلخ.فلتثبت تلك المباحثك الفاسدة ما تثبت أما من يريد إتباع الحق فيكفيه قول الله تبارك وتعالى :
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه فقد أثبت لنفسه السمع والبصر سبحانه وتعالى ... ونفى أن يكون اي شيء مثله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً



وتجرأتَ على الله وقلتَ يا larabasha
و(الاستواء) يعني الاستيلاء والسيطرة،

فهل لك أن تفسر لنا هذه الآيات :
‏{‏ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }‏
{ ‏إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ‏}‏
‏{ ‏أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا‏ }‏
{ ‏بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ‏ }‏
{ ‏تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ }
{ ‏يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ }
‏{ ‏يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ‏ }‏
‏{ ‏تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ‏ }‏
{ ‏مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ‏}‏
{ وهو القاهر فوق عباده }
والآيات في هذا الشأن كثيرة ولله الحمد ولكن أين من يقرأ كتاب الله ويقرأه بتدبر
وللمزيد عن هذا الموضوع راجع هذا الرابط :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=819




وقلت أيضاً :

فالكفر معناه تكذيب ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله)، ولا يوجد من المسلمين اليوم من يكذِّب رسول الله (صلى الله عليه وآله).إذا كنتَ حقاً لا تكذب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ..... فهذه هي أقواله صلى الله عليه وسلم :
(( إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله عز وجل ))
(( لا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ))
(( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ))
‏(( ‏إن من كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك‏ ))
(( ‏لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا‏:‏ عبد الله ورسوله‏ ))‏





وأمّا توسّلنا بالأولياء فلأنّ لهم مقاماً شامخاً كريماً عند الله، ولهم الشفاعة أيضاً. نعم حتى غلوتم فيهم وجعلتموهم بمنزلة الرب الإله ... وإلى من يريد إتباع الحق هذا الرابط :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=981

وهنا أيضاً يا طالب الحق ... حكم التوسل بغير الله سبحانه وتعالى (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=771)



وقلتَ أيضاً يا باشا أفندي :
- ثانياً: لقد جَسَّد النبي (صلى الله عليه وآله) هذه العقيدة بقوله وفعله حيث قال: (زوروا القبور فإنّها تذكِّركم بالآخرة ). أخرجه النسائي في السنن وابن ماجه في السنن والغزالي في إحياء العلوم. سبحان الله العظيم .. يبن المصطفى صلى الله عليه وسلم العلة من زيارة القبور في هذا الحديث وهي تذكرة الآخرة وليس لشد الرحال لها ( وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك ) وليس للطواف حولها ... وليس للإستعانة والإستغاثة بها ... وليس للذبح والنذر لها ... وليس لطلب الحاجات التي لا يقدر عليها إلى الله سبحانه وتعالى مثل الشفاء والرزق من المال والولد .... فأين وجه إستدلالك بهذا الحديث larabasha


نعم زرتم المقابر .... حتى جعلتم زيارتها أفضل من الحج والعمرة (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=773)


هذا وبقى في موضوعك يا larabasha نقاط عديدة لم أرد عليها .... فما أنا إلا متطفل على العلم وطلبته ..... وكما قلتُ لك ترمي شبهات عديدة في موضوع واحد !!!!

أبو محمد جميل
04-19-2004, 02:53 PM
التـــوســـل حقـــائــق و شبهــــات (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1416)

فتى الاسلام
04-19-2004, 11:44 PM
نص مقتبس من رسالة : larabasha [QUOTE]
وكلّ ذلك باطل. فالمراد من (يد الله) المعنى المجازي، أي قدرة الله، و(الاستواء) يعني الاستيلاء والسيطرة، و (الرؤية) تحمل على الرؤية القلبية رؤية البصيرة، وهكذا بقيّة المجازات.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ما قول الرافضي في :
معنى قول الله تعالى (( قال با أبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ))
يدين أثنتين ,
فهل تستطيع أن تنفي ذالك ,
هل ستقول هما القدرتين , فهل له قدرتين , من خلال تأويلاتكم , مما يستلزم أن يكون قدرة أفضل من قدره , أو أنهما يتساعدان لضعف قدرته , تعالى الله عما تقولون وتصفون علوا كبيرا
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
- التوسل بالله والصالحين

وهاب: دعنا نتحاور حول التوحيد، فهو جوهر الدين، إنّ التوحيد عندنا على قسمين:

أ - توحيد الربوبية: أي إنّ الربّ هو الله تعالى وحده، فنوحّده في ربوبيّته.

ب - توحيد العبادة: بأن تكون العبادة كلّها لله تعالى.

علي: هذا الكلام يقوله كلّ المسلمين، ولا ميزة لكم فيه.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ما قول الرافضي في التوحيد
المسلمون : يقولون التوحيد ثلاثة أنواع هي :
1- توحيد الربوبيه
2- توحيد الألوهيه
3- توحيد الأسماء والصفات
فمن أين جئت بتوحيد العباده
فاذا وحدت الله بربوبيته والوهيته وأسمائه وصفاته , فقد وحدت الله جل وعلا
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

أمّا الشرك فهو أخصّ من الكفر، وهو أنواع:

أ - شرك في الذات الإلهية: بأن يعتقد الإنسان بوجود إلهين أو أكثر.

ب - شرك في الصفات الإلهية: بأن يعتقد الإنسان بأنّ هناك من له نفس صفات الله.

ج - شرك في العبادة الإلهية: بأن يعبد مع الله إلهاً آخر أو يعبد غيره.

د - شرك بالاستعانة: يعتمد الإنسان على غير الله تعالى بنحو مستقلّ ويعتقد أنّه يؤثّر من دون الله تعالى.

فهذه الأقسام كلّها باطلة وهي من الشرك المحرم. وأمّا الاستعانة بالله عبر الأسباب (كالأموات من الأولياء والصالحين أو الأوصياء) فهو ليس شركاً، ومن موارده في قصّة يوسف (عليه السلام) قوله تعالى: (وقال للذين ظنَّ أنّه ناجٍ منهما اذكرني عند ربّك)(4) وذلك عندما استعان برفيقه الذي كان معه في السجن كما حكى الله تعالى ذلك.

فهل يكون النبي يوسف (عليه السلام) مشركاً لأنّه استعان بغير الله؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ما قول الرافضي
أن أقسام الشرك التي حددها وهي أربعة كلها موجودة لديكم , وتعملون بها
1- الشرك في الذات الألاهيه ,
وقد بينته لنا بقولك أن معنى أستوى أي أستولى , وهذا يفرض أن يكون لكم اله غير ما نعتقد , وأستولى جل وعلا على الملك منه ( تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا )
2- الشرك في الصفات ,
وأنتم تقولون ليس كمثله شيء وهو السمبع العليم , وتأولون اليد بالقدره , والبشر لهم قدرات ولهم سمع وبصر , بخلاف أهل السنه الذين لا يؤلون صفات الله جل وعلا التي أثبتها لنفسه
3- شرك بالعباده الألهيه ,
فهل تعرف معنى الدعاء وأنه لايكون الا لله , قال الله تعالى (( ياعبادي أدعوني أستجب لكم ))
فما معنى قولك يا حسين يا علي , أليس دعاء له , فماذا يكون اذا قلتم ياقائم آل محمد أدركني , يا حسين أعطني ما طلبت , يا علي أشفني
فماذا يكون ذالك
4- الشرك بالأستعانه
الأستعانه بغير الله , فيما لايقدر عليه الا الله من الأحياء شرك , فكيف يكون من الأموات الذين لا يقدرون على شيء ,
قال تعالى (( ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامه )) سورة الحقاف , الآيه 46
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

يا أخي! إنّ الله تعالى خلق الكون عبر الأسباب والعلل، وجعل كلّ شيءٍ ضمن هذا القانون العام، حتّى نصْر الأنبياء كان ضمن هذه المعادلة، وليس كلّ من استعان بسبب من الأسباب يوصم بالشرك.

وأمّا توسّلنا بالأولياء فلأنّ لهم مقاماً شامخاً كريماً عند الله، ولهم الشفاعة أيضاً.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرافض ماذا تقول
يقول الله تعالى (( وما خلقت الجن ولأنس الا ليعبدون ))
وبقول الله تعالى (( قل اني هيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله ))
وقول الله تعالى (( اذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يضر))
بلا كل من أستعان بغير اله فيما لايقدر عليه الا الله فهو مشرك , وقد وضحنا لك الأدلة من كتاب الله الكريم , فأتمنى من الرافضي أن يقراء كتاب الله بعد طهارته من شركه دليلا مما يقول أن الأستعانة ودعاء الأموات لاشي فيه , فأي شرك أكبر من ذالك
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
علي: ولماذا تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ ألَمْ يقرع سمعك قول الله تعالى: (يومئذٍ لا تنفع الشفاعة إلاّ مَن أذِنَ له الرحمن ورضي له قولاً)(5) وقوله تعالى: (مَن ذا الذي يشفع عنده إلاّ بإذنه)(6) وقوله تعالى: (ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون)(7)، والحديث المتّفق عند المسلمين (لكلّ نبيّ دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعتي لأمّتي يوم القيامة)(8).

فالشفاعة إذنٌ ورخصةٌ من الله تعالى يعطيها لمن رضى له قولاً ولمن أذِنَ له، فبعد هذا الإذن الإلهي أصبحت الشفاعة من خصائص النبيّ أو الإمام ومن شؤونه، فنسأله في ذلك. فالشفيع ليس له أي تأثير لولا إذن الله له، والشفيع لا يطلب من الله إبطال قانون العدل الإلهي ولا أنّ شفاعته تخالف علم الله تعالى، بل يعمل الشفيع على أن:

أ - يتمسّك بصفات في المولى سبحانه عزّ وجلّ توجب العفو.

ب - أو يعرض صفات في العبد تستدعي العفو.

ج - أو يعرض صفاته من قبيل قربه من الله تعالى وكرامته عليه.

وهكذا تتمّ الشفاعة. فنحن نسأل النبي الشفاعة بعد التسليم أنّها منحة من الله تعالى. ثم إنّ محمد بن عبد الوهاب قد ذكر في الهدية السنية في الرسالة الثانية: (ونثبت الشفاعة لنبيّنا محمد يوم القيامة، ولسائر الأنبياء والملائكة والأولياء والأطفال حسبما ورد).
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الرافضي تقول بأن الله منح الشفاعة لمن أرتضى
فنقول لك نعم , ومن أدلتك أبين لك كفرياتك وتدليسك وكذبك ,
فكل ما جئت به من أدلة , فهي الشفاعة يوم القيامه , وقد ذكرت أنت ذالك ’ فلم الكفر بالكتاب , وليس ببعضه كما تدعي لنا ,
سفاعتكم التي ترجون تجدونها لدى الملالي الأحياء , بالواسطه , مثل تخفيض الخمس , أو أعطائكم صكوك البراءة ودخول الجنه من غير حساب ولا عقاب , حسب رؤيتك لدور المشفع
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

علي: الشفاعة مثل التوبة، فإنّ التوبة تُغيِّر موضوع المذنب ليشمله العفو الإلهي، وكذلك الشفاعة، وهكذا الاستغفار.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
يقةل الرافضي الشفاعه مثل التوبة
فنقول له فرق بينهما , فالتوبة قبل الموت تجب ما قبلها بأذن الله , أقول بأذن الله
فهل شفع الأنياء والرسل لوالديهم الذين ماتوا وهم كفار , وهل شفع نوح لأبنه , لقد نهى الله أفضل الخلق أن يستغفر للمشركين , ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم , فكيف شفعون لهم وقد نهوا عن ذالك
أين عقولكم

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


علي: لقد وقع القَسم أو الحلف بغير الله تعالى في مواقع كثيرة من القرآن الكريم، أذكر لك منها:

- أولاً: ما وقع من الله تعالى مثل (والعصر)، (والعاديات)، (والنازعات)، (والمرسلات)، بل أعظمه قوله تعالى: (لعمرك) أي إنّ الله سبحانه وتعالى يقسم بحياة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).

************************************************** ************
الرافضي
من الذي يقسم او على رأيك يحلف بغير الله
أليست هذه الآيات من كلام الله , أم على رأيكم أن الله أستولى عل العرش , وله منافس في عرشه
تعالى عما تقولون علوا كثيرا
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
- ثانياً: ما وقع من النبي (صلى الله عليه وآله) فعلاً وتقريراً(9)، روي في البخاري: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أي الصدقة أعظم؟ فقال: أما وأبيك لتنبأَنَّه أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء.
************************************************** ****
الرافضي
ماهو مصدر الحديث
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
ولمّا سمع النبي (صلى الله عليه وآله) قول عمّه أبي طالب وهو يقول:

كذبتم وبيت الله نبذي محمّداً***ولمّا نطاعن دونه ونناضل

لم يقل أيّ شيء. وهذا تقرير منه (صلى الله عليه وآله) بجواز الحلف ببيت الله تعالى.
************************************************** *****
وهل أبي طالب مات على دين محمد
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
- ثالثاً: من الصحابة: مثل قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في أحد كتبه إلى معاوية: (لعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان). وأخرج في الموطأ قول أبي بكر: (وأبيك ما ليلك بليل) وكلّ هذه الموارد حجّة.

ثمّ عليك أن تعرف أنّ القَسَم لا يعني العبادة للمقسم به، بل لأنّه مقدّس ومعظّم، فإنّنا نقسم به كما قسم الله تعالى بمخلوقاته، كقوله تعالى: (والتين والزيتون)، وقوله (والطارق)؛ فإذا كان الله يقسم بالتين والزيتون مع أنها من المأكولات الطبيعية أفلا يحق لنا بعد ذلك أن نقسم بأشرف المخلوقات وهو النبي؟ علماً أنّ الفقهاء قالوا إنّ القسَم بغير الله تعالى غير ملزم أي لا يجب الالتزام به شرعاً بل تجوز مخالفته.
************************************************** *****************
ليتك جئت بالمصادر والروات والأسانيد
واذا كان القسم لا يعني العباده , فماذا يعني , هل هو لتجميل السياق , او لزيادة الكلمات والحشو والتطويل حتى يقال له جهبذ وعالم
وليتك تأملت كفرك في قولك
افلا يحق لنا القسم بأشرف الخلق , لأن الله أقسم بمخلوقاته , فهل تريدون أن تصلوا الى مساواة أنفسكم وأوليائكم بالله جل وعلا , وتنزه عما تقولون
وهل تاخذ الدين والتوحيد من فقهائكم الذين يحرفون كلام الله , لتنظر هل أجازوا لكم ذالك , ام نهوكم عنه , دون النظر في كلام الله وأوامره ونواهيه , ودون الأقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم , وحتى آل البيت الطيبين الطاهرين الذين لم يدعوا من دون الله أحدا ولم يستغيثوا بالرسول صلى الله عليه وسلم , ولا بمن قبلهم من آل البيت
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

علي: أولاً: الموت ليس عدماً كما تراه، بل هو نقلة من هذا العالم المادّي الطبيعي إلى عالم آخر، وهو عبارة عن انفصال الروح عن الجسد، لا موت الروح (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءً...)(11).
************************************************** ***
الرافضي
لم تكمل الآيه (( بل أحياء عند ربهم يرزقون ))
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%
- ثانياً: لقد جَسَّد النبي (صلى الله عليه وآله) هذه العقيدة بقوله وفعله حيث قال: (زوروا القبور فإنّها تذكِّركم بالآخرة). أخرجه النسائي في السنن وابن ماجه في السنن والغزالي في إحياء العلوم.
************************************************** ********
الرافضي
زيارة القبور , وليس دعاء القبور أو التوسل بها و بل الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة اذا ماتوا وهم مؤمنين بالله , ولتذكرنا بما سيكون عليه حالنا اذا توفانا الله
%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

وكل ما جئت به يثبت أنك تقترب من الألحاد والعياذ بالله ,
وكل هذا من أجل أن تثبت أنك بدعائك لأموات آل البيت على حق
فيكفي أن نقول لك
أثبت لنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد من آل البيت دعا غير الله