المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله سمى الرافضه بهذا الاسم في التوراه والانجيل



الخليفه العباسي
10-27-2010, 02:19 PM
عن إبن يزيد ، عن إبن محبوب ، عن محمد بن سليمان ، عن رجلين ، عن أبي بصير قال : قلت : لأبي جعفر (ع) : جعلت فداك إسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا ، قال : وما هو ؟ ، قال : الرافضة ، فقال أبو جعفر (ع) : إن سبعين رجلاً من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى (ع) فلم يكن في قوم موسى أحد أشد إجتهادا وأشد حباً لهارون منهم فسماهم قوم موسى الرافضة ، فأوحى الله إلى موسى أن إثبت لهم هذا الإسم في التوراة فإني نحلتهم ، وذلك إسم قد نحلكموه الله http://www.dd-sunnah.net/forum/images/smilies/9.gif.




عن محمد بن القاسم بن عبيد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسين ، عن محمد يعني إبن عبد الله الحنظلي ، عن وكيع ، عن سليمان الأعمش ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قلت : جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض ، وما الروافض ؟ ، فقال : والله ما هم سمو كموه ، ولكن الله سماكم به في التوراة الأنجيل http://www.dd-sunnah.net/forum/images/smilies/rolleyes.gif على لسان موسى ولسان عيسى (ع) وذلك أن سبعين رجلاً من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسماهم الله تعالى الرافضة ، وأوحى إلى موسى أن إثبت لهم في التوراة حتى يملكوه على لسان محمد (ص). ففرقهم الله فرقاً كثيرة وتشعبوا شعبا كثيرة ، فرفضوا الخير فرفضتم الشر http://freesmileys.smiliesuche.de/grosse/grosse-big-smilies-0783.gif

واستقمتم مع أهل بيت نبيكم (ع) http://freesmileys.smiliesuche.de/grosse/grosse-big-smilies-0363.gif فذهبتم حيث ذهب نبيكم ، واخترتم من إختار الله ورسوله ، فأبشروا ثم أبشروا فأنتم المرحومون http://www.stop55.com/smiles/faces/up/sm77.gif، المتقبل من محسنهم والمتجاوز ، عن مسيئهم ، ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته.http://www.stop55.com/smiles/faces/up/sm275.gif


يا سليمان هل سررتك ؟ فقلت : زدني جعلت فداك ، فقال : إن لله عز وجل ملائكة * ( 1 و 2 ) المحاسن ص 157 ( * ). يستغفرون لكم ، حتى تتساقط ذنوبكم ، كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح ، و ذلك قول الله تعالى : الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا هم شيعتنا وهي والله لهم يا سليمان ، هل سررتك ؟ فقلت : جعلت فداك زدني ! قال : ما على ملة إبراهيم (ع) إلاّ نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها برئ.




المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 65 ) - رقم الصفحة : ( 97 )

الاوسي
10-27-2010, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الامام عبدالقاهر بن طاهر بن محمد البغدادي التميمي مؤلف كتاب الفرق (بفتح الفاء وضم القاف) بين الفرق (بكسر الفاء وفتح الراء) وهو من علماء اهل السنه و المتوفى في القرن الرابع سنة 429 هجري قال ما نصه ( روافض الكوفه موصوفون بالغدر والبخل وقد سار المثل بهم فيهما حتى قيل ابخل من كوفي ، واغدر من كوفي والمشهور من غدرهم ثلاثة غدرات:
الاولى:انهم بعد قتل الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه بايعوا ابنه الحسن فلما توجه بهم لقتال معاويه غدروا به في منطقة ساباط المدائن في العراق فطعنه سنان الجعفي في جنبه فصرعه عن فرسه وكان ذلك احد اسباب مصالحته لمعاويه.
الثانيه:انهم كاتبوا الحسين بن علي ودعوه الى الكوفه لينصروه على يزيد بن معاويه وارسلوا له اكثر من خمسمائة رساله فاغتر بهم وخرج باهله اليهم فلما بلغ كربلاء غدروا به وصاروا مع جيش عبيدالله بن زياد يدا واحده عليه حتى قتل الحسين واكثر عشيرته بكربلاء.
الثالثه:غدرهم بزيد بن علي بن الحسين بن ابي طالب بعد ان ناصروه وايدوه على قتال يوسف بن عمر والي العراق في وقته فما ان بدا القتال قالوا لزيد ننصرك بشرط فقال لهم ما هو قالوا ما تقول في ابي بكر و عمر فقال لهم والله ما سمعت ابي يذكرهم الا بخير ولا اذكرهم الا بخير فقالوا له اذا نرفظك فسموا من ذلك الوقت بالرافظه.انتهى كلامه رحمه الله
اما ما يدعيه الرافظه بانهم رفظوا الباطل فسموا رافظه فهذا من كذبهم وتاليفهم.
واخردعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمدوعلى اله وازواجه واصحابه
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته