مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى هذا الحديث يا وهابيه
larabasha
04-20-2004, 12:56 PM
بسم اللله الرحمن ةالرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
والعن من ابغض محمد وال محمد
ما معنى هذا الحديث
- قول الرسول لفاطمة الزهراء يا فاطمة ان الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك ...الى اخره ...راجع : ( البخاري ج2 ص 260 باب قرابة الرسول ) ( مصا بيح السنة ج2 ص 278 ) ( مسلم ج2 ص 248 ) تذكرة الخواص ص 175 ) ( تاريخ ابن عساكر ج1 ص 298 ) ( اسد الغابة ج5 ص 522)
مؤؤدب
04-20-2004, 03:14 PM
أيها السبئي الكريم ..
نحن الأولي من يسألك هذا السؤال ..
ولكن حيث ان شخصكم الموقر أتى به فإليك الجواب ..
يا فاطمة ان الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك
الرواية بهذا الفظ ليست في البخاري ..
وانا اتمنى منك ان تاتي بها ان تكرمت ..
الذي في البخاريفاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني
هذه هي الرواية التي في البخاري ..
صحيح البخاري
المناقب
مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة
حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني
ولكن ما مناسبة الرواية ؟؟
خذ المناسبة ..
روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة قال: (إن علياً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة)- رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري 7/85، ح3729، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت رسول الله r) 4/1903
هل تريد المناسبة .. من كتبكم ؟؟
خذها
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )
ما حكم من يغضب فاطمة الزهراء رضي الله عنها ..؟؟
خذذرواية منكم أيضاً..
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )
الآن أنا أسألك أيها السبئي الكريم ..
ما معنى هذا الحديث ؟؟
وانقلب السحر علي الساحر...
مؤدب
:rolleyes:
الهاوي
04-20-2004, 09:51 PM
==================
أقول :
==================
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي مؤؤدب
فانا لا ادري لماذا يتجاهلون السياق و المناسبة
فانا طلبت منهم -- هل خطب الرسول صلى الله عليه وسلم خطبة عامة للناس بعد نزول الوحي عليه
يقول فيها للمسلمين بان من اغضب فاطمة أغضبني !!!! اي بدون سبب او مناسبة ؟؟؟
اما ان السبب هو الذي يحدد الفهم
نقول -- بما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحلقة بين غضب فاطمة و بين غضب الرب
لان غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيؤدي الي غضب الرب طبعا
اذا -- عندما سألنا بالسابق هل يغضب او يفرح الميت ؟؟؟؟
فان كان الجواب بلا -- انتهى النقاش
و ان كان الجواب بنعم فهذا يعني
بان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما غضبت ابنته و هو ميت " في قبره " غضب لغضبها
نريد الدليل على هذا !!!!!!
=================================
مؤؤدب
04-21-2004, 02:43 PM
وما زلنا ننتظر ... :rolleyes:
المتربص بالشيعه
04-27-2004, 03:40 AM
بارك الله فيك اخي مؤؤدب
اقول لحفيد الخميني والسبئي البغيض هذا ماعند اخي .........فماذا بجعبتك ياهالك