مشاهدة النسخة كاملة : كيفيه الصلاه عند آل محمد
larabasha
05-02-2004, 06:17 PM
1ـ عدد الفروض ؟؟؟
عدد الفروض هم خسمة وهم المتعارف عليهم :-
1- فرض صلاة الصبح
2- فرض صلاة الظهر
3- فرض صلاة العصر
4- فرض صلاة المغرب
5- فرض صلاة العِشاء
***********************
2- أوقاتها ؟؟؟
1- صلاة الصبح :
وقت صلاة الصبح هو من طلوع الفجر الثاني (او ما يسمى بالفجر الصادق) الـى طلوع الشمس. وليس لصلاة الصبح وقت مشترك لان الوقت كله لها وحدها ولا شريكة لهـا.
اما وقت الفضيلة بالنسبة لصلاة الصبح فهو من طلوع الفجر الثاني الى حدوث الحمرة في المشرق.
ويعرف الفجر بتصاعد خيط ابيض من النور بشكل عمودي في السماء وهذا هو الفجر الاول (او ما يصطلح عليه بالفجر الكاذب) اما الفجر الثاني (وهو الفجر الصادق) المعتبر في دخول وقت صلاة الصبح فهو: انتشار البياض افقياً على امتداد السماء، وبعبارة اخرى، الفجر الصادق هو: انتشار البياض على امتداد السماء بعد تصاعده عمودياً في الافق.
يتأكد استحباب المبادرة الى صلاة الصبح في اول اوقاتها، وعدم التأخير الى قرب طلوع الشمس الا للنائم او الناسي او المشغول. والافضل اداء الصلاة قبل ان يسفر الصبح تماماً وفي حالة الظلمة والعتمة وهو ما يسمى بـ ( الغَلَس).
2- صلاة الظهر :
والوقت الخاص بالظهر هو من اول الوقت بمقدار اداء صلاة الظهر، أي بمقدار اداء اربع ركعات ان كان المصلي حاضراً، وبمقدار ركعتين ان كان مسافراً، باعتبار ان ذلك من طبيعة الترتيب بينها وبين فريضة العصر.
ووقت فضيلة الظهر: من الزوال الى ان يصبح الظل الحادث بعد الزوال قدمين (228) حيث يعتبر ما قبله وقتاً للنوافل، فمن بادر بالنوافل صلى الظهر بعدها مباشرة، واذا بلغ الفيء قدمين بادر بفريضة الظهر دون نوافلها.
3- صلاة العصر :
الوقت الخاص بالعصر فهو من آخر الوقت بمقدار اداء صلاة العصر، أي اربع ركعات للحاضر، وركعتين للمسافر.
وما بين الوقتين الخاصين وقت مشترك لصلاتي الظهر والعصر، إلا ان الواجب تقديم صلاة الظهر على العصر.
واما وقت فضيلة العصر فهو بعد الزوال واداء نوافل الظهر وفريضتها حتى يصبح الظل الحادث اربعة اقدام، فاذا بلغ هذا الوقت ترك النوافل واشتغل بالفريضة.
4- صلاة المغرب :
والوقت الخاص بالمغرب هو من اول الوقت الى ان يمضي من الزمان بمقدار اداء صلاة المغرب، أي بمقدار اداء ثلاث ركعات في الحضر والسفر.
5- صلاة العِشاء :
واما الوقت الخاص بالعشاء فهو ما يبقى من آخر الوقت بمقدار أدائها، أي بمقدار اداء اربع ركعات للحاضر في البلد، وبمقدار اداء ركعتين للمسافر.
وما بين الوقتين الخاصين بالمغرب والعشاء وقت مشترك بينهما، الا انه يجب تقديم المغرب على العشاء، هذا هو الوقت الاختياري، أي في غير حالات الضرورة.
***********************
3- أركانها ؟؟؟
1- النيه :
في القرآن الكريم
1 - ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً ( (الاسراء/84)
قد تكون اعمال الناس متشابهة من حيث الظاهر، الا ان اختلاف النية يجعلها متناقضة. فالصلاة، قد يقوم بها المخلص فتكون معراجاً له الى الله، وقد يقوم بها المرائي فتكون وبالاً عليه. فكل عامل يعمل على شاكلته؛ أي على نيته -كما في الروايات المفسِّرة لهذه الآية - ولأن الله هو الاعلم بالنوايا والمقاصد، فهو الاعلم بمن هو أهدى سبيلاً.
2 - ( صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِـدُونَ ( (البقرة/138)
وعبادات المؤمن يجب ان تصطبع بصبغة الله.. وليست صبغة الله هي ظاهر العمل والجزء المكشوف والمرئي من العبادة، إذ ان الظواهر قد تتشابه فيما بين العاملين، ولكن الضمير والنية والهدف من وراء العمل والعبادة، هي التي تصبغ العمل بصبغة الله.. فيكون إلهياً بالاخلاص والتجرد لله تعالى ومحاولة التقرب اليه بالانقطاع عن كل ما سواه، وقد تضفي النية على العمل لوناً شيطانياً.. فيكون غير إلهي بسبب الرياء وبسبب العمل للسمعة والتظاهر للناس.
3 - ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الاَرْضِ بَعْدَ اِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُـحْسِنِينَ( (الاعراف/56)
4 - (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ( (السجدة/16)
وهنا يأمرنا الله تعالى ان نخلص نياتنا ومقاصدنا في دعائه، فندعوه خوفاً وطمعاً.. خوفاً من سخطه وسلب نعمه، وطمعاً في رضاه وقربه.. خوفاً من السقوط في المعصية، وطمعاً في النجاة بالطاعة والتقوى.. لا خوفاً من الناس ولا طمعاً في السمعة والشهرة..
فالاعمال، وخاصة العبادات انما يتم تقييمها بالاهداف والنيات، والمقاصد التي ينطلق منها الفرد العامل.
5- ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( (الاعراف/29)
6- ( وَمَآ اُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ( (البينة/5)
ويأمرنا الكتاب العزيز باخلاص الدين لله.. ويبدو ان معنى الدين هو ما يخضع له الانسان من تلقاء نفسه من شريعة او نظام، وخلوصه هو رفض إزدواجية الولاء بين الله والرسـل والاولياء، وبين سائر السلطات المادية. فعبادة الله عز وجل، ومن ابرزها إقامة الصلاة وإيتـاء الزكاة لا تأتي حنيفية طاهرة نقية الا إذا اخلص المؤمن دينه لله.. أي خضع بكل جوانحه وجوارحه للخالق عز وجل، ورفض المراءاة للناس، او الخوف من أي قوة سـوى الله.
7 - ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَ ابْنَيْ ءَادَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الاَخَرِ قَالَ لاََقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( (المائدة/27)
ان قبول الله لاعمال العباد لا يرتبط بحسن ظواهر الاعمال، ولا بما يتظاهر به العامل.. انما يتقبل الله من المتقين.. الذين يطهِّرون نواياهم ومقاصدهم وأهدافهم، فتقوى الله لا يتحقق بظاهر العامل، وانما بنيته وهدفه.. ونيات العباد واهدافهم التي تدفعهم للاعمال هي التي تحدد مدى تقبل الله للعمل.
وفي السنه :
تحفل السنة الشريفة باحاديث كثيرة وردت عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام، حول النية والاخلاص في العمل والرياء، وآثارها التربوية والنفسية على المجتمع المؤمن في الدنيا، وعلى مصير الانسان وعمله في الآخرة، ننقل هنا شذرات منها قد تفيدنا في إصلاح النيات، واخلاص الاعمال، وصبغها بصبغة الهية نقية من الدنس، خالصة لوجه الله عز وجل:
1- النية والخلود
الامام الصادق عليه السلام: إنما خُلِّد اهل النار في النار، لأنّ نياتهم كانت في الدنيا أنْ لو خُلِّدوا فيها أن يعصوا الله أبداً، وإنما خُلِّد أهل الجنة في الجنة، لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبداً، فبالنيّات خُلِّد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى:( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ( وقال: على نيته. (270)
2- ينوي الخير فينام
الإمام الصادق عليه السلام: ان العبد لينوي من نهاره ان يصلي بالليل فتغلبـه عينه فينام، فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحاً، ويجعل نومه عليه صدقة. (271)
3- نية المؤمن
رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن أبلغ من عمله، وكذلك نيّة الفاجر. (272)
الامام الصادق عليه السلام: من صدق لسانه زكى عمله، ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن برّه بأهل بيته زيد في عمره. (273)
الامام علي عليه السلام:... ان الله -بكرمه وفضله- يدخل العبد بصدق النية وحسن السريرة الصالحة، الجنة. (274)
4- الخلاص
الامام علي عليه السلام:... وبالاخلاص يكون الخلاص. (275)
5- العمل الخالص
قال الامام الصادق عليه السلام في قوله عز وجل: ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً( ليس يعني اكثركم عملاً، ولكن: اصوبكم عملاً، وانما الاصابة خشية الله والنية الصادقة الحسنة. والابقاء على العمل حتى يخلص، اشد من العمل. والعمل الخالص؛ الذي لا تريد ان يحمدك عليه احد الا الله عز وجل، والنية افضل من العمل، ألا وان النية هي العمل، ثم تلا قوله عز وجل: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ( يعني على نيته. (276)
6- الاخلاص او النفاق
قال رجل للامام الصادق عليه السلام: اتخوَّف ان اكون منافقاً. قال له الامام: إذا خلوت في بيتك نهاراً او ليلاً أليس تصلي؟ فقال: بلى.
قال الامام: فلمن تصلي؟
قال: لله عز وجل.
فقال الامام: فكيف تكون منافقاً وانت تصلي لله عز وجل لا لغيره. (277)
7- الرياء قلة العقل
قال الامام الباقر عليه السلام: ما بين الحق والباطل إلاّ قلة العقل.
قيل: وكيف ذلك يابن رسول الله؟
قال: ان العبد ليعمل العمل الذي هو لله رضا فيريد به غير الله، فلو انه اخلص لله لجاءه الذي يريد في اسرع من ذلك. (278)
8- أفضل العبادة
الامام الصادق عليه السلام: العبادة ثلاثة: قوم عبدوا الله عز وجل خوفاً، فتلك عبادة العبيد، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب، فتلك عبادة الأُجَراء، وقوم عبدوا الله عز وجل حباً لـه فتلك عبادة الاحرار، وهي افضل العبادة. (279)
9- ما هو النفاق؟
رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب، فهو عندنا نفاق. (280)
10- من عمل لغير الله
قال الامام الرضا مخاطباً محمد بن عرفة: ويحك يابن عرفة، إعملوا لغير رياء ولا سمعة، فانه من عمل لغير الله، وكّله الله الى ما عمل، ويحك ما عمل أحدٌ عملاً الا رداه الله به، إن خيراً فخيراً، وان شراً فشراً. (281)
11- السر والعلن
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تزيَّن للناس بما يحب الله، وبارز لله في السر بما يكره الله، لقى الله وهو عليه غضبان، له ماقت. (282)
وقال الامام الصادق عليه السلام: من كان ظاهره ارجح من باطنه خف ميزانه. (283)
12- من هو المرائي؟
الامام علي عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب ان يحمد في جميع اموره. (284)
13- لا تذكر عبادتك
سئل الامام الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فَلاَ تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى( فقال: قول الانسان؛ صلّيت البارحة، وصمت امس ونحو هذا، ثم قال عليه السلام: ان قوماً كانوا يصبحون فيقولون، صلّينا البارحة وصمنا امس، فقال علي عليه السلام: ولكني انام الليل والنهار، ولو اجد بينهما شيئاً لنمته. (285)
14- المهم ابقاء العمل
قال الامام الباقر عليه السلام: الابقاء على العمل اشد من العمل. قيل لـه: وما الابقاء علـى العمـل؟
قال: يَصِل الرجل بصلةٍ وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فتُكتب له سراً، ثم يذكرها فتُمحى وتُكتب له علانية، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياءً. (286)
larabasha
05-02-2004, 06:30 PM
- تكبيرة الإحرام
: (اللهُ أكبرُ) هي العبارة التي تُفْتَتَحُ بها الصلاة، وتسمى (تكبيرة الاحـرام) أو (تكبيرة الافتتـاح).
2- ويجب التلفظ بها باللغة العربية الصحيحة، ولايكفي تلفظها بعربية ملحونة (أي خاطئة) او مترجمة الى لغة اخرى. كما لا يكفي النطق بمرادفها او إدخال أية تغييرات او اضافات عليها، كالقول: (الله تعالى اكبر) او (الاكبر هو الله) او (الله احسن) وما شاكل.
3- الاحوط ان تلفظ التكبيرة مستقلة، وألاّ يلصقها بما قبلها من الاقامة او الدعاء، والاولى ألاّ يلصقها ايضاً بما بعدها من الدعاء والبسملة، واذا ألصقها بما بعدها وجب تلفظ الراء في (اكبر) مضمومة، اما إذا لم يلصقها فتلفظ الراء ساكنة.
4- وهي من أركان الصلاة، فتركها عمداً او سهواً مبطل للصلاة، اما زيادتها فهي كذلك حسب رأي مشهور الفقهاء، والاحوط - في صورة الزيادة- اتمام الصلاة واعادتها، وان كان الاقوى صحة الصلاة مع الزيادة السهوية.
5- كما يجب الاتيان بها في حالة القيام
والاستقرار، فلو كبر قاعداً او في اثناء قيامه بطلت صلاته سواءً فعل ذلك عمداً او سهواً اما لو كبر بغير استقرار سهواً فالاحوط الاتمام والاعادة.
6- ولا يكفي تمرير العبارة في القلب، بل يجب التلفظ بها بصورة يعتبرها العرف (قراءة).
7- الاخرس يلفظ التكبيرة كيفما أمكنه، وإذا كان عاجزاً عن النطق تماماً فيكفيه تمرير التكبير في قلبه مع الاشارة وتحريك اللسان حسب الامكان.
8- لو شك المصلي: هل أتى بتكبيرة الاحرام ام لا؟ فان كان الشك قبل البدء بقراءة شيء بنى على العدم وكبَّر وصلّى، وان كان الشك بعد البدء بقراءة شيء من الدعـاء أو الاستعاذة او الحمد، لم يهتم بشكه، وواصل صلاته صحيحة إن شاء الله.
9- ولو شك المصلي بعد تلاوة التكبيرة هل تلاها صحيحة أم لا؟ فان كان بعد الشروع بقراءة شيء، لم يهتم بشكه، وان كان قبل ذلك بنى على العدم احتياطاً، وحينئذ فالاحتياط يقتضي اتمام الصلاة واعادتها.
3- الركوع :
1- الركوع من الاركان الخمسة في الصلاة، وهو واجب مرة واحدة في كل ركعة من الصلوات الواجبة او المندوبة (باستثناء صلاة الميت التي لا ركوع ولا سجود فيها، وصلاة الآيات، حيث تجب خمسة ركوعات في كل ركعة منها).
2- لان الركوع من الواجبات الركنية، فإن زيادتها او نقصانها عمداً او سهواً في جميع الفرائض مبطل للصلاة، الا في بعض حالات صلاة الجماعة التي يأتي الحديث عنها.
3- الاجزاء المكونة للركوع هي: الانحناء، والذكر، والطمأنينة اثناء الذكر وبعد القيام، ورفع الرأس والانتصاب قائمـاً بعد الركوع.
الانحنـاء
4- والواجب في الركوع هو الانحناء المتعارف عليه بين المسلمين، وتحديداً يكفي في تحقق الركوع الانحناء الى حد وصول اصابع اليدين، او بعضها كالوسطى والسبابة معاً الى الركبتين، ولا يجب وصول الابهام ايضاً، الا ان الاحتياط هو الانحناء بحيث يستطيع وضع راحتي كفيه -بشكل كامل- على ركبتيه.
5- لا تكفي الصور الاخرى غير المتعارفة من الانحناء في تحقق الركوع، كالانحناء قليلاً، او الانحناء الى احد الجانبين وان وصلت يداه الى ركبتيه، او ما شاكل مما لا يسمى ركوعاً عرفاً.
6- بالنسبة للافراد غير مستوي الخلقة كمن كانت يداه طويلتين جداً بحيث تصلان الى ركبتيه بادنى انحناء، او من كانت ساقاه قصيرتين جداً بحيث لا تصل يداه الى ركبتيه الا بانحناء كثير جداً، يجب ان يركعوا ركوع الافراد الطبيعيين.
7- وضع اليدين على الركبتين ليس من اجزاء الركوع، لذلك فلا إشكال في عدم وضع اليدين عليهما اذا كان مقدار انحنائه وركوعه طبيعياً.
4- السجود :
1- تجب في كل ركعة من ركعات الصلوات الواجبة والمندوبة سجدتان بعد الركوع (باستثناء صلاة الميت فلا ركوع فيها ولا سجود كما مر).
2- ويتحقق السجود، حسب المشهور بين الفقهاء، بوضع الجبهة على الارض بقصد التعظيم، ولعل حقيقته الهوي الى الارض بقصد التعظيم سواء وضع الجبهة ام لا.
3- والسجدتان معاً ركن من اركان الصلاة:
أ- فتبطل الصلاة - فريضة وندباً- بترك السجدتين معاً، عمداً وسهواً وجهلاً.
ب- وتبطل الفريضة بزيادة سجدتين معاً، عمداً وسهواً وجهلاً أيضاً.
ج- وتبطل ايضاً بترك احداهما أو زيادتها عمداً.
د- ولكن لا تبطل على الاقوى بنقصان او زيادة سجدة واحدة سهواً.
5-التشهد
1- يجب الجلوس للتشهد بعد إكمال السجدتين من الركعة الثانية في جميع الصلوات، ومن الركعة الثالثة أيضاً في المغرب، والرابعة كذلك من الظهر والعصر والعشاء.
2- والتشهد واجب وليس بركن، فتركه عمداً يبطل الصلاة، لا سهواً.
3- وصورة التشهد: أن يجلس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية ويقول بعد الاستقرار والطمأنينة:
"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبدُه ورسولُه. اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد"ولو تشهد الشهادتين (295) وصلى على النبي وآله (296) لكفى.
4- ويجب التتابع بين جمل وكلمات وحروف التشهد، وأداؤها بالعربية الصحيحة قدر الامكان. كما يجب التقيّد بلفظتي "الشهادة" و "الصلاة" على النبي وعدم تغييرهما بكلمات اخرى وإن أدت نفس المعنى، مثل أن يقول: "أعترف" أو "أُقر" أو "اعتقد"بدلاً عن كلمة "أشهد"، أو أن يقول: "اللهم إرحم..." أو "اللهم سلِّم..." بدلاً عن "اللهم صلِّ...".
5- ولو نسي التشهد، فإن تذكر قبل ركوع الركعة الثالثة، يجب عليه الجلوس وأداء التشهد، ثم القيام ومتابعة الصلاة، والاتيان بسجدتي السهو بعد الصلاة. اما إذا تذكر أثناء أو بعد الركوع، قضى التشهد بعد إكمال الصلاة.
6- التسليم :
1- التسليم هو آخر أجزاء الصلاة، وهو واجب ليس بركن، فتركه عمداً مبطل للصلاة، لا سهواً.
وبالتسليم يخرج المرء من الصلاة، ويحل له ما حرم عليه بتكبيرة الاحرام.
2- وموضع التسليم بعد التشهد في الركعة الاخيرة من كل صلاة، حال الجلوس والاطمئنان كما التشهد.
3- وللتسليم عبارتان هما: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) و (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته). ولكن الواجب احداهما، فإن قدَّم العبارة الاولى، كانت الثانية مستحبة، أما إذا قدم العبارة الثانية، إكتفى بها ولا حاجة للعبارة الاولى. ولكن الاحوط الاتيان بالعبارة الثانية على كل حال، لاحتمال أن تشكل مع الاولى واجباً واحداً.
4- واما عبارة (السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته) فهي ليست من عبارات التسليم، بل هي من توابع التشهد، وهي مستحبة، وليست واجبة.
5- ويجب أداء عبارات التسليم بالعربية الصحيحة، ومراعاة التتابع بين الكلمات والحروف.
6- لو نسي السلام، وصدر منه بعض ما يبطل الصلاة:
أ- فان تذكر وصورة الصلاة باقية، فالاحوط قضاء السلام، والإتيان بسجدتي السهو إذا كان قد صدر منه ما يبطل الصلاة عمداً لا سهواً (كالكلام).
ب- اما إذا كان قد صدر منه ما يبطل الصلاة عمداً وسهواً (كالحدث) فالاحوط إعادة الصلاة.
ج- وأما إذا انمحت صورة الصلاة، كما لو قام من مكانه بظن إنتهاء الصلاة، فلا شيء عليه الا سجدتا السهو أحتياطاً لترك السلام، والاحوط استحباباً مع ذلك إعادة الصلاة.
7- القنوت :
القنوت في اللغة يعني الخضوع بشكل عام، ويُطلق على الدعاء والصلاة والعبادة و... كمصاديق للخضوع لله عز وجل.
اما في الاصطلاح الفقهي فهو الدعاء بنحو خاص وفي موقع مخصوص من الصلاة.
أحكامه
1- القنوت هو الدعاء، مع رفع اليدين مقابل الوجه، بحيث يكون باطنهما نحو السماء وظاهرهما الى الارض، وذلك بعد القراءة وقبل الركوع في الركعة الثانية من أغلب الصلوات.
ولو دعا المصلي دون رفع اليدين فله ثواب الدعاء إن شاء الله.
2- والقنوت مستحب في جميع الصلوات الواجبة والمستحبة، ويتأكد الاستحباب في الفرائض الجهرية، خاصة في الصبح، والمغرب، والجمعة، وكذلك في صلاة الوتر.
3- واستحبابه -كما أشرنا- مرة واحدة، قبل الركوع في الركعة الثانية من كل صلاة، إلاّ في موارد وهي:
أ- صلاة العيدين، فيستحب القنوت خمس مرات في الركعة الاولى منها، واربع مرات في الركعة الثانية.
ب- صلاة الآيات، ففيها قنوتان، أو خمسة قنوتات [وتأتي الاشارة إليها في محلها إن شاء الله].
ج- صلاة الجمعة، ففيها قنوتان؛ احدهما قبل ركوع الركعة الاولى، والثاني بعد ركوع الركعة الثانية.
د- وفي صلاة الوتر يستحب الدعاء بعد الركوع ايضاً، تأسيّاً بالامام الكاظم عليه السلام.
4- لا يشترط في القنوت قراءة ذكر مخصوص، بل يجوز أن يقرأ المصلي كلما شاء من الدعاء والذكر والمناجاة والصلاة على النبي وطلب المغفرة للوالدين وللمؤمنين والمؤمنات ولنفسه، كما يجوز قراءة القرآن؛ خاصة الآيات المشتملة على الدعاء، والافضل اختيار الادعية والاذكار المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأئمة الهدى عليهم السلام، وأفضل الاذكار هو كلمات الفرج: (لا إله إلاّ الله الحليم الكريم. لا إله إلاّ الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع، ورب الارضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين).
5- ويجوز الدعاء فيه بغير العربية، وإن كان الاحوط تركه.
6- الأفضل أن يبدأ ذكر القنوت وأن يختمه بالصلاة على النبي وآله صلوات الله عليهم اجمعين بل ويصلي عليه في الوسط أيضاً.
7- يستحب إطالة القنوت في الصلاة، خاصة في صلاة الوتر.
8- يستحب الاجهار بالقنوت في كل الصلوات الجهرية والاخفاتية، حتى المأموم إذا لم يسمعه امام الجماعة.
8- القراءه :
1 - القراءة من واجبات الصلاة، وهي تعني - في الاصطلاح الفقهي - ما يقرؤه المصلي من القرآن أو الاذكار في كل ركعة قبل الركوع.
2 - يجب قراءة سورة الفاتحة في ركعتي الصبح، وفي الركعتين الأوليين من سائر الصلوات اليومية، وكذلك في جميع الصلوات الثنائية سواء الواجبة منها - ما عدا صلاة الميت التي لها كيفية خاصة - او المندوبة، اذ "لا صلاة الا بفاتحة الكتاب" كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (288)
3- المشهور بين الفقهاء وجوب قراءة سورة كاملة في كل ركعة وعدم الاكتفاء ببعضها وهو رأي موافق للاحتياط المستحب.
فرعـان:
أولاً: لا يجوز تقديم التلاوة على قراءة الفاتحة، ولو فعل ذلك عمداً بطلت صلاته. اما لو قدمها سهواً وتذكر قبل الركوع اعاد التلاوة بعد قراءة الفاتحة، ولو تذكر بعد الركوع مضى في صلاته ولا شيء عليه.
ثانياً: ينبغي عدم قراءة السور الطـوال التي تؤدي الى فوات وقت الصلاة، واذا قرأها عامداً فالاحوط - بناءً على لزوم قراءة سورة كاملة - اتمام الصلاة بها او بغيرها، ثم اعادتها او قضاءها، اما بناء على عدم وجوب قراءة سورة كاملة، يقرأ منها بقدرٍ لا يفوِّت الوقت. ويكمل صلاته.
4 - اما في الصلوات المندوبة فلا يجب قراءة شيء من القرآن بعد فاتحة الكتاب، بل يجوز الاكتفاء بالفاتحة وحدها الا في الصلوات المندوبة التي ورد التأكيد في السنّة على قراءة سورة او آيـات معينة فيها، فيلزم حينذاك تلاوتها، اذا اراد المصلي ان يأتي بتلك الصلاة حسب كيفيتها المطلوبـة.
5 - وكذلك يجوز الاقتصار على سورة الفاتحة في الصلوات الواجبة في الحالات والظروف الاستثنائية كالمـرض، والاستعجـال، وضيق الوقت، والخوف من المخاطـر كمداهمة السارق، او مهاجمة حيوان مفترس، او التعرض لنيران العدو في الحرب، وما شاكل ذلك من حالات الاضطرار.
6 - يجوز للمصلي ان يقرء اكثر من سورة واحدة في الصلوات المستحبة وحتى المفروضة ولكن الاحوط استحباباً الاكتفاء بواحدة.
***********************
larabasha
05-02-2004, 06:32 PM
4- شروطها ؟؟؟
1- الطهاره :
الطهارة لغة: هي النظافة والنزاهة عن الاوساخ والادناس، وفي المصطلح الشرعي: هي اسم للوضوء او الغسل او التيمم، ويعرّفها الفقهاء بانها: (استعمال طهور مشروط بالنية).
ولقد اهتم الاسلام اهتماماً بالغاً بأمر الطهارة، حيث جعلها من الامور الاساسية في حياة الانسان، واعتبر الطهور نصف الايمان -حسب الحديث الشريف- كناية عن اهميتها في الشريعة الاسلامية.
وبالطهارة يتخلص الانسان من الاوساخ الحسّية والنجاسات التي عبّر عنها الفقه الاسلامي بالخبث، كما وتحصل بها الطهارة والنقاوة المعنوية من الادناس الروحية والتي عبر عنها الفقه بالحدث، وقد أشار القرآن الكريم الى كل ذلك في قوله تعالى: ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الاَقْدَامَ ( (الانفال/11)
وان من اول المواضيع التي يبحثها الفقهاء في كتبهم هي (الطهارة) نظراً لأهميتها في الشريعة الاسلامية، ولانهم جعلوها اساساً ومدخلاً للمباحث الفقهية. وقد يكون هذا الاهتمام نابعاً من توجيه الرسول العظيم صلى الله عليه وآله المسلمين في كثير من الاحاديث الى النظافة والطهارة، والى بناء مجتمع منـزّه عن الاوساخ المادية والمعنوية، كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله: "تنظفوا بكل ما استطعتم فان الله تعالى بنى الاسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة الا كل نظيف".
ولقد امر الاسلام بالطهارة وحث عليها كي يكون المؤمن على نظافة دائمة، ويهجر الادناس والاوساخ المادية والمعنوية، وكي تطهر روحه وتتزكى نفسه، اذ ليس المقصود من تشريع الطهارة جانبها المادي المحسوس فحسب، بل الطهارة الروحية ايضاً.
والطهارة الحسّية هي ازالة النجاسة عن الثوب والبدن وما شابه ذلك، وتحصل بواسطة الماء والشمس والارض وغيرها من المطهرات حسب شروط معينة يأتي تفصيلها.
وأما الطهارة المعنوية فهي الوضوء والغسل والتيمم والتشرف بالاسلام، وهي تحصل بواسطة الماء والأرض والاقرار بالشهادتين، حسب شروط معينة ايضاً.
وبالطهارة تتهيأ للصلاة وللطواف (الواجب) ومس كتابة القرآن وما أشبه.
2- الوضوء (الغسل والتيمم )0 :
أ - ما يستحب عند الوضوء
1/ يستحب أن يهيىء لوضوئه ما لا يزيد ولا ينقص عن مدّ من الماء وهو يساوي سبعمـأة وخمسين غراماً. فالزيـادة قد تدخل في الاسراف والتكلف في الدين والنقصـان قد يتنافى مـع الاسبـاغ.
2/ الاستياك عند كل وضوء وينبغي أن يقدمـه على المضمضة، فإذا نسيه اعاده وأعادها بعد الوضوء، وأفضل السواك أن يكون بليف الأراك أو عود الزيتون، وأدناه ان يكون بالاصبع.
3/ ثم يسمي اللـه سبحانه قبل أن يمس الماء والأفضل أن يقول "بسم اللـه وباللـه والحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً ".
ثم يستنجي (32) إن كانت أسافله نجسة ويقول: "اللـهم حصن فرجي وأعفه وأستر عورتي وحرّمني على النار "، ثم يغسل يده بعد النوم والبول مرة وبعد الغائط مرتين، وبعد الجنابة ثلاث مرات قبل ان يدخلها في الإناء.
ثم يغترف ويتمضمض بأن يدير الماء في فمه ثلاثـاً، ويقول: "اللـهم لقّني حجتي حين ألقاك وأطلق لساني بذكرك وشكرك".
ثم يستنشق ثلاثـاً بسحب الماء الى داخل أنفه يغسله ويقول: "اللـهم لا تحرم عليَّ ريح الجنة وإجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ".
ويستحب ان يقول عند غسل الوجه: "اللـهم بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه ولا تسوِّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه".
وان يقول عند غسل يده اليمنى: "اللـهم اعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حساباً يسيراً ".
وان يقول عند غسل يده اليسرى: "اللـهم لاتعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة الى عنقي وأعوذ بك من مقطّعات النيران ".
وان يقول عند مسح الرأس: "اللـهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك ".
وان يقول عند مسح القدم: "اللـهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي في ما يرضيك عني ياذا الجلال والاكرام ".
ب - ما يكره عند الوضوء
1/ تكره الاستعـانة بالغير في الوضوء، وإذا استطعت أن توفر بنفسك كل وسائل وضوئك فافعل. فإن الوضوء من تمام الصلاة والصلاة عبادة، وخير للانسان ألا يشرك أحداً في عبادة ربه.
ومن الاستعانة توفير الماء وتسخينه وصبه على اليد. أما الغسل مباشرة فانه لا يجوز.
2/ وقد قالوا بكراهة المسح بالمنديل بعد الوضوء، وإنه يستحب ترك ماء الوضوء حتى يجف، وقـد تمندل الإمـام علي عليه السلام.. ولعله لسبب فاق كراهة التمندل مثل البرد أوتجنب غبار الأرض أو ما اشبه.
3/ يكره الوضوء في آنية فيها تماثيل وصور، أو فضة قالوا أو ذهب.
4/ ويكره الوضوء ( كما يكره الغسل والشرب ) من ماء تسخنه الشمس. ويشمـل ذلك ما أشرقت عليه الشمس أو كان في خزان مغلق تشرق عليه، ولا يشمل مياه الغدران والأحواض الكبيرة. كما لايشمل المياه التي تحمى بحرارة الكهرباء المستخرجة من الطاقة الشمسية.
5/ وينبغي أن يتجنب المؤمن الماء الآجن في وضوئه حتى ولو كان طاهراً، كالكر من الماء قد بال فيه حمار أو البئر وقعت فيها دابة ولم يتغير ماؤها.
3- تحديد القبله :
1- موقع الكعبة (شرفها الله) قبلة المسلمين، وعلى الناس في الاقطار ان يتجهوا شطر المسجد الحرام (الذي شُرِّف بالكعبة) اينما خرجوا.
2- شطر المسجد الحرام يتسع كلما ابتعد المسُتَقْبِل، وليس الواجب الاّ تولي الشطر (أي: طرف المسجد الحرام وجهته عرفاً). ومن هنا صح ما قالوا بان اهل العراق يتجهون الى الركن االعراقي الذي فيه الحجر الاسود، واهل الشام الى الركن الشامي، والمغاربة الى الركن المغربي، وسكان اليمن الى الركن اليماني.
ولا يجب البحث عن المواجهة العينية بل يكفي ما يصدق عليه التولي شطر القبلة.
3- والشطر هو القبلة، لا الابنية، فلو زالت ابنية الكعبة او المسجد، فإن المسلم يصلي الى شطرهما، كما يصلي من هو أعلى موقعاً الى ذلك الشطر، ومن صلى داخل الكعبة صلى الى أي طرف من اطرافها.
4- الستر
1- يجب الستر حال الصلاة على الرجل والمرأة، سواء كان هناك ناظر أم لم يكن، كما يجب الستر في توابع الصلاة كقضاء السجدة المنسية والتشهد المنسي، وايضاً سجدتي السهو على احتياط مستحب، ولا يجب الستر في صلاة الميت، الا انه مستحب. كما لا يجب في سجدة التلاوة وسجدة الشكر، ولا فرق في وجوب الستر بين الصلوات الواجبة والمندوبة.
2- الستر الواجب على الرجل حال الصلاة هو: ستر العورتين، ويستحب ستر ما بين السرة والركبة.
3- واما الستر الواجب على المرأة فهو: ستر جميع البدن حتى الرأس والشعر، ما عدا الوجه، واليدين الى الزندين والقدمين باطنهما والظاهر.
4- لا يجب على المرأة حال الصلاة ان تستر او ترفع ما على الوجه من الزينة كالكحل والحمرة وسائر مساحيق وادهان الزينة، ولا الحلي، وان قلنا بوجوب ستر هذه الامور من الناظر، والاحوط ان تستر الشعر الموصول بشعرها.
5- الصبية التي لم تبلغ البلوغ الشرعي بعد، لا يجب عليها ستر الشعر والرأس والرقبة اثناء الصلاة ولو قلنا بصحة صلاتها وشرعيتها.
6- إذا تعمد المصلي - الرجل او المرأة - ترك الستر منذ الدخول في الصلاة او في اثنائها بطلت الصلاة، اما اذا نسي الستر منذ البداية او في الاثناء، وكذلك اذا ترك الستر غفلة، فالاقوى صحة صلاته وان كان الاحتياط يقتضي الاعادة بعد اتمام الصلاة، واما من ترك الستر جهلاً بهذا الحكم الشرعي فهو كالعامد احتياطاً.
7- إذا ظهر اثناء الصلاة شيء من الاعضاء الواجب سترها بسبب هبوب ريح او بسبب غفلة المصلي لم تبطل الصلاة، ولكن اذا علم المصلي بذلك اثناء الصلاة وجب عليه المبادرة الى ستره وكانت صلاته صحيحة، الا ان الاحتياط يقتضي إعادة الصلاة مرة اخرى بعد الاتمام خاصة اذا استغرق الستر زمناً طويلاً.
8- اذا كان اللباس مخرَّقاً او قصيراً بحيث يستر المقدار الواجب في حالة دون اخرى، كما لو كان
larabasha
05-02-2004, 06:35 PM
4- شروطها ؟؟؟
1- الطهاره :
الطهارة لغة: هي النظافة والنزاهة عن الاوساخ والادناس، وفي المصطلح الشرعي: هي اسم للوضوء او الغسل او التيمم، ويعرّفها الفقهاء بانها: (استعمال طهور مشروط بالنية).
ولقد اهتم الاسلام اهتماماً بالغاً بأمر الطهارة، حيث جعلها من الامور الاساسية في حياة الانسان، واعتبر الطهور نصف الايمان -حسب الحديث الشريف- كناية عن اهميتها في الشريعة الاسلامية.
وبالطهارة يتخلص الانسان من الاوساخ الحسّية والنجاسات التي عبّر عنها الفقه الاسلامي بالخبث، كما وتحصل بها الطهارة والنقاوة المعنوية من الادناس الروحية والتي عبر عنها الفقه بالحدث، وقد أشار القرآن الكريم الى كل ذلك في قوله تعالى: ( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الاَقْدَامَ ( (الانفال/11)
وان من اول المواضيع التي يبحثها الفقهاء في كتبهم هي (الطهارة) نظراً لأهميتها في الشريعة الاسلامية، ولانهم جعلوها اساساً ومدخلاً للمباحث الفقهية. وقد يكون هذا الاهتمام نابعاً من توجيه الرسول العظيم صلى الله عليه وآله المسلمين في كثير من الاحاديث الى النظافة والطهارة، والى بناء مجتمع منـزّه عن الاوساخ المادية والمعنوية، كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله: "تنظفوا بكل ما استطعتم فان الله تعالى بنى الاسلام على النظافة، ولن يدخل الجنة الا كل نظيف".
ولقد امر الاسلام بالطهارة وحث عليها كي يكون المؤمن على نظافة دائمة، ويهجر الادناس والاوساخ المادية والمعنوية، وكي تطهر روحه وتتزكى نفسه، اذ ليس المقصود من تشريع الطهارة جانبها المادي المحسوس فحسب، بل الطهارة الروحية ايضاً.
والطهارة الحسّية هي ازالة النجاسة عن الثوب والبدن وما شابه ذلك، وتحصل بواسطة الماء والشمس والارض وغيرها من المطهرات حسب شروط معينة يأتي تفصيلها.
وأما الطهارة المعنوية فهي الوضوء والغسل والتيمم والتشرف بالاسلام، وهي تحصل بواسطة الماء والأرض والاقرار بالشهادتين، حسب شروط معينة ايضاً.
وبالطهارة تتهيأ للصلاة وللطواف (الواجب) ومس كتابة القرآن وما أشبه.
2- الوضوء (الغسل والتيمم )0 :
أ - ما يستحب عند الوضوء
1/ يستحب أن يهيىء لوضوئه ما لا يزيد ولا ينقص عن مدّ من الماء وهو يساوي سبعمـأة وخمسين غراماً. فالزيـادة قد تدخل في الاسراف والتكلف في الدين والنقصـان قد يتنافى مـع الاسبـاغ.
2/ الاستياك عند كل وضوء وينبغي أن يقدمـه على المضمضة، فإذا نسيه اعاده وأعادها بعد الوضوء، وأفضل السواك أن يكون بليف الأراك أو عود الزيتون، وأدناه ان يكون بالاصبع.
3/ ثم يسمي اللـه سبحانه قبل أن يمس الماء والأفضل أن يقول "بسم اللـه وباللـه والحمد لله الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً ".
ثم يستنجي (32) إن كانت أسافله نجسة ويقول: "اللـهم حصن فرجي وأعفه وأستر عورتي وحرّمني على النار "، ثم يغسل يده بعد النوم والبول مرة وبعد الغائط مرتين، وبعد الجنابة ثلاث مرات قبل ان يدخلها في الإناء.
ثم يغترف ويتمضمض بأن يدير الماء في فمه ثلاثـاً، ويقول: "اللـهم لقّني حجتي حين ألقاك وأطلق لساني بذكرك وشكرك".
ثم يستنشق ثلاثـاً بسحب الماء الى داخل أنفه يغسله ويقول: "اللـهم لا تحرم عليَّ ريح الجنة وإجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ".
ويستحب ان يقول عند غسل الوجه: "اللـهم بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه ولا تسوِّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه".
وان يقول عند غسل يده اليمنى: "اللـهم اعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حساباً يسيراً ".
وان يقول عند غسل يده اليسرى: "اللـهم لاتعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة الى عنقي وأعوذ بك من مقطّعات النيران ".
وان يقول عند مسح الرأس: "اللـهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك ".
وان يقول عند مسح القدم: "اللـهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي في ما يرضيك عني ياذا الجلال والاكرام ".
ب - ما يكره عند الوضوء
1/ تكره الاستعـانة بالغير في الوضوء، وإذا استطعت أن توفر بنفسك كل وسائل وضوئك فافعل. فإن الوضوء من تمام الصلاة والصلاة عبادة، وخير للانسان ألا يشرك أحداً في عبادة ربه.
ومن الاستعانة توفير الماء وتسخينه وصبه على اليد. أما الغسل مباشرة فانه لا يجوز.
2/ وقد قالوا بكراهة المسح بالمنديل بعد الوضوء، وإنه يستحب ترك ماء الوضوء حتى يجف، وقـد تمندل الإمـام علي عليه السلام.. ولعله لسبب فاق كراهة التمندل مثل البرد أوتجنب غبار الأرض أو ما اشبه.
3/ يكره الوضوء في آنية فيها تماثيل وصور، أو فضة قالوا أو ذهب.
4/ ويكره الوضوء ( كما يكره الغسل والشرب ) من ماء تسخنه الشمس. ويشمـل ذلك ما أشرقت عليه الشمس أو كان في خزان مغلق تشرق عليه، ولا يشمل مياه الغدران والأحواض الكبيرة. كما لايشمل المياه التي تحمى بحرارة الكهرباء المستخرجة من الطاقة الشمسية.
5/ وينبغي أن يتجنب المؤمن الماء الآجن في وضوئه حتى ولو كان طاهراً، كالكر من الماء قد بال فيه حمار أو البئر وقعت فيها دابة ولم يتغير ماؤها.
3- تحديد القبله :
1- موقع الكعبة (شرفها الله) قبلة المسلمين، وعلى الناس في الاقطار ان يتجهوا شطر المسجد الحرام (الذي شُرِّف بالكعبة) اينما خرجوا.
2- شطر المسجد الحرام يتسع كلما ابتعد المسُتَقْبِل، وليس الواجب الاّ تولي الشطر (أي: طرف المسجد الحرام وجهته عرفاً). ومن هنا صح ما قالوا بان اهل العراق يتجهون الى الركن االعراقي الذي فيه الحجر الاسود، واهل الشام الى الركن الشامي، والمغاربة الى الركن المغربي، وسكان اليمن الى الركن اليماني.
ولا يجب البحث عن المواجهة العينية بل يكفي ما يصدق عليه التولي شطر القبلة.
3- والشطر هو القبلة، لا الابنية، فلو زالت ابنية الكعبة او المسجد، فإن المسلم يصلي الى شطرهما، كما يصلي من هو أعلى موقعاً الى ذلك الشطر، ومن صلى داخل الكعبة صلى الى أي طرف من اطرافها.
4- الستر
1- يجب الستر حال الصلاة على الرجل والمرأة، سواء كان هناك ناظر أم لم يكن، كما يجب الستر في توابع الصلاة كقضاء السجدة المنسية والتشهد المنسي، وايضاً سجدتي السهو على احتياط مستحب، ولا يجب الستر في صلاة الميت، الا انه مستحب. كما لا يجب في سجدة التلاوة وسجدة الشكر، ولا فرق في وجوب الستر بين الصلوات الواجبة والمندوبة.
2- الستر الواجب على الرجل حال الصلاة هو: ستر العورتين، ويستحب ستر ما بين السرة والركبة.
3- واما الستر الواجب على المرأة فهو: ستر جميع البدن حتى الرأس والشعر، ما عدا الوجه، واليدين الى الزندين والقدمين باطنهما والظاهر.
4- لا يجب على المرأة حال الصلاة ان تستر او ترفع ما على الوجه من الزينة كالكحل والحمرة وسائر مساحيق وادهان الزينة، ولا الحلي، وان قلنا بوجوب ستر هذه الامور من الناظر، والاحوط ان تستر الشعر الموصول بشعرها.
5- الصبية التي لم تبلغ البلوغ الشرعي بعد، لا يجب عليها ستر الشعر والرأس والرقبة اثناء الصلاة ولو قلنا بصحة صلاتها وشرعيتها.
6- إذا تعمد المصلي - الرجل او المرأة - ترك الستر منذ الدخول في الصلاة او في اثنائها بطلت الصلاة، اما اذا نسي الستر منذ البداية او في الاثناء، وكذلك اذا ترك الستر غفلة، فالاقوى صحة صلاته وان كان الاحتياط يقتضي الاعادة بعد اتمام الصلاة، واما من ترك الستر جهلاً بهذا الحكم الشرعي فهو كالعامد احتياطاً.
7- إذا ظهر اثناء الصلاة شيء من الاعضاء الواجب سترها بسبب هبوب ريح او بسبب غفلة المصلي لم تبطل الصلاة، ولكن اذا علم المصلي بذلك اثناء الصلاة وجب عليه المبادرة الى ستره وكانت صلاته صحيحة، الا ان الاحتياط يقتضي إعادة الصلاة مرة اخرى بعد الاتمام خاصة اذا استغرق الستر زمناً طويلاً.
8- اذا كان اللباس مخرَّقاً او قصيراً بحيث يستر المقدار الواجب في حالة دون اخرى، كما لو كان يستر اثناء القيام ولا يستر حال الركوع او السجود، فشروع الصلاة مع هذا اللباس جائز شرط ان يستر المصلي عورته في الحالات الاخرى قبل ان تظهر وبأية طريقة ممكنة.
9- يجوز استخدام اوراق الشجر او العلف والحشيش والقطن والصوف كساتر، ولكـن الاحتياط الستر بهذه الامور في حالات الاضطرار فقط، ولا يجوز الستر بالطلي بالطين والوحل الا في الحالات الاستثنائية، والافضل في الحالات العادية الستر بالملابس المتعارفة.
10- من لم يكن له ساتر شرعي بالشروط الآتية وجب عليه السعي للحصول عليه ولو بشراء او اجارة ولو باكثر من القيمة السوقية، ما لم يكن مجحفاً بحاله او مضراً بماله، كما يجب قبول الهبة او العارية اذا لم يكن فيهما حرج، بل يجب الاستيهاب والاستعارة ان لم يكن فيهما حرج أيضاً.
11- من لم يكن عنده ساتر شرعي واحتمل توفره قبل انتهاء وقت الفريضة، وجب - احتياطاً بل على الاقوى- تأخير الصلاة عن اول الوقت ريثما يتوفر الساتر، او يصلي في آخر الوقت حسب وظيفته الشرعية ان لم يتوفر.
5- مكان المصلى :
1- تجوز الصلاة في كل مكان لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "جُعلت لي الارض مسجداً وترابها طهوراً، اينما ادركتني الصلاة صليت". (251)
2- ويجب ان يكون مكان المصلي طاهراً من اية نجاسة سارية تلوِّث بدن او ثياب المصلي، اما النجاسة الجافة فلا بأس بها الا في مسجد الجبهة حيث يجب ان يكون طاهراً حتى من النجاسة الجافة.
3- ذكر الفقهاء عدم صحة الصلاة في بعض الاماكن اما لأن ذلك يؤدي الى ارتكاب محرم آخر، واما لانه يتنافى مع اداء الصلاة واتمامها على وجهها الصحيح، ونشير اليها فيما يلي:
أ - الصلاة في مكان مغصوب او غير مأذون فيه (سنذكر التفاصيل فيما بعد). ولا شك في ان قولهم فيه موافق للاحتياط.
ب- الصلاة في مكان يحرم الوقوف عليه كما لو كانت اسماء الجلالة او آيات القرآن الكريم منقوشة على الفرش او البلاط، كما لا تجوز الصلاة على قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والائمة المعصومين عليهم السلام حيث يعد ذلك هتكاً لحرمتهم.
ج- الصلاة مقدماً او مساوياً لقبر المعصوم الا مع الحائل شريطة ان يعتبر العرف ذلك رافعاً لسوء الادب وعدم الاحترام.
د- الصلاة في الاماكن التي تعرض حياة الانسان للخطر؛ كالمواقع المعرضة للقصف في كل لحظة في جبهات الحرب، او الاماكن المعرضة لهجوم الحيوانات المفترسة، او في المباني المعرضة للانهيار والسقوط، وعدم الصحة فيها موافق للاحتياط المستحب.
هـ- الصلاة في مكان غير مستقر كوسائط النقل المتحركة في غير حالة الاضطرار، او في موقع متأرجح بحيث يسلب المصلي الطمأنينة الواجبة عليه حال الصلاة.
و- الصلاة في مكان لا يستطيع المصلي اتمام صلاته على الوجه الصحيح؛ كالصلاة وسط الزحام الشديد الذي يعرّض الصلاة للبطلان، او الصلاة في معرض هبوب الرياح العاتية، او سقوط الامطار الغزيرة جداً التي تمنع المصلي من إكمال صلاته. فالاحتياط الاستحبابي عدم الشروع في الصلاة في الاماكن المذكورة، وفي كل مكان لا يطمئن المصلي الى امكانية اتمام صلاته فيه.
ز- الصلاة في مكان يتنافى مع اداء الصلاة بهيأتها الصحيحة، كما لو كان سقف المكان هابطاً جداً بحيث يمنع وقوف المصلي منتصباً بشكل كامل، او كان المكان ضيقاً الى درجة يمنع من اداء الركوع والسجود على الوجه الصحيح.
4- قالوا بوجوب تأخر المرأة في الصلاة عن الرجل وعدم الصلاة متساويين في المكان او تقدم المرأة على الرجل، الا ان الاقوى كراهة ذلك. إلاّ عند انعدام ايّ فصل بينهما فالاحوط وجوباً اعادة الصلاة.
وترتفع الكراهة، او الحرمة على القول بها، بوجود حائل بينهما، او وجود مسافة تفصل بينهما لا تقل عن عشرة اذرع (حوالي 450- 500 سانتيمتراً).
كما ترتفع الكراهة في حالات الاضطرار وضيق الوقت، ومع ذلك لا يقف الرجل والمرأة متلاصقين جنباً الى جنب في الصلاة، بل يجب الاحتياط بترك فاصلة ما، ولو بمقدار ذراع او شبر، الا في مكة المكرمة.
5- الاقوى جواز الصلاة - الفريضة والمندوبة - على سطح الكعبة وفي جوفها، ويتجه نحو أي جهة من الجهات الاربع.
***********************
أبو خالد السهلي
05-02-2004, 08:07 PM
كلام بدون دليل .. لا قيمة له !!
ثم نريد الصلاة التي صلاها خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه .. !!
ثم من هم " آل محمد " ؟؟
سألتك في أحد المواضيه ولكنك هربت(كعادتكم) .. !!
larabasha
05-03-2004, 01:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
والعن اللهم مبغضيهم من يومنا هذا الى يوم الدين
اخي الناصبي الفاضل
ارجو منك ان تعطي للعقل جزء من تفكيرك
1-أهل البيت (أهل الكساء) عندنا خمسه هم فاطمه وابيها وبعلها وبنيها
وافضل اهل البيت هو سيدنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه واله
2-هل انت تطلب دليل على الصلوات من كتبنا اقصد مما اعتمده علماؤنا حفظهم الله
ام من كتبكم؟
ان كان الاول اي من كبنا فأنت غير مؤمن بها
وأن كان الثاني فما قيمه طلبك
3-قد كان قبلك اخ ناصبي عزيز جدا على قلبي طلب الدليل من كتبنا على ولاده المهدي والح عليه واصر وتبختر.......فلما جأت بلادله قال لي هذه من كتبكم وهي باطله؟؟
وقبله الاخ الناصبي الفاضل المؤدب طلب ادله على ايه الموده فلما جأت بتفسير العلامه مولانا الطبرسي اذا به يتطاول عليه
انا لله وانا اليه راجعون.
لا ادري هل تبحثون عن الحق ام انكم تلعبون وتتسلون
انا لله وانا اليه راجعون
ما قيمه الدليل لو اتيت به على كل حركه وسكنه في الصلاه؟؟؟؟
هل له قيمه
هل سيغير شيء
أبو خالد السهلي
05-03-2004, 01:51 PM
والعن اللهم مبغضيهم من يومنا هذا الى يوم الدين
اللهم آمين ..
وقد علمت.. أظنك من الموضوع الذي هربت منه من هم النواصب .. ؟
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1898
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1131
اخي الناصبي الفاضل
النصابي :-
1- اخوك
و
2-فاضل
أظن ظني كان بمحله ولله الحمد والمنة :)
أهل البيت (أهل الكساء)
ضع اجاباتك هنا ..
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1897
لكي نتحاور .. ويكون هذا الموضوع للصلاة فقط ..
2-هل انت تطلب دليل على الصلوات من كتبنا اقصد مما اعتمده علماؤنا حفظهم الله
أقول لك ..
ارجو منك ان تعطي للعقل جزء من تفكيرك
و
1- مراجعك وأسيادك قد كذبوا عليكم .. بسرقة أموالكم (بالخمس) و بالتمتع بنسائكم !!
2- نريد حديث واحد صحيح من كتبكم يشرح لنا كيف كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يصلي .. فهل تستطيع ؟
فتى الاسلام
05-09-2004, 01:39 AM
لندخل مع الرافضي في موضوع الصلاة :
وبلأختصار المفيد 0
لماذا لا يصلي الرافضة الأوقات التي أشرت اليها في جماعة
قد تقول لنا شروطنا
فهل لايوجد في حسينياتكم من العلماء وأصحاب العمائم من تنطبق عليه هذه الشروط ( الأمامة في الصلاة ) يمكن لكم أن تؤدوا الصلاة المكتوبة في أول وقتها معه جماعة
فكثيرا ما نرى حسينياتكم خاوية من صلاة الجماعة
ام أن الرسول صلى الله عليه وسلم , ومن تدعون أنهم أئمتكم وقدوتكم لم يكونوا يصلون جماعة
وهل كانت صلاة الأئمة مفردة أم أنهم صلوا جماعة في مساجد المسلمين
وهل كانوا أئمة في الصلاة أم يكونون مأمومين في بعض الأوقات