على الجبلي
12-07-2010, 01:21 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم.
السؤال الأول
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذ [كذا] تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟
وإن قلت أنك لا تؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر باعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.
السؤال الثاني.
من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت: الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي: لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة.
وإن قلت: أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت: أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك: إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لا نراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر.
السؤال الثالث:
هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين؟
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذ [كذا] تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز [كذا] للإسلام؟
وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟ حاشاه رضوان الله عليه
(لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب، ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين).
السؤال الرابع:
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟
وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك: وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
السؤال الخامس:
من قتل الحسين؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك (لا تتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين).
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن (شمر بن ذي الجوشن من شيعة على رضي الله عنه) .(ارجع الى موضوعي تحت عنوان من قتل الحسين يا شيعة).سأقول لك لماذا تلعن يزيد؟
إن قلت: الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك: أن إمامك الغائب المزعوم ( المقصود بالامام الغائب هو المهدي) مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين، ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وأفغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء [كذا].(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون
السؤال السادس:
أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين؟
إن قلت: وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك: لماذا لا نراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت: مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لا قدر له عندكم، وأنكم تفضلون عليه الحسين.
السؤال السابع
الحسين رضي الله عنه (عند الشيعة) يعلم الغيب كاملاً، فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟
إن قلت: نعم طعنت بالحسين، واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت: لا نسفت عصمته، وأسقطت إمامته.
السؤال الثامن :
يقول علمائكم [كذا]: أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع لولاية التكوينية؟
إن قلت: نعم، فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً؛ لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية.
وإن قلت: لا، لا يخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينة [كذا].
السؤال التاسع
لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء، بينما لم نرى [كذا] أصحاب العمائم يفعلون ذلك؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات؟
وإن قلت: نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين.
السؤال العاشر
أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام: يا لثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للانتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا: لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم؟
إن قلتم: نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم: لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون؟ أم هي خرافة ؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم؟
السؤال الأول
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذ [كذا] تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟
وإن قلت أنك لا تؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر باعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.
السؤال الثاني.
من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت: الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي: لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة.
وإن قلت: أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت: أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك: إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لا نراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر.
السؤال الثالث:
هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين؟
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذ [كذا] تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز [كذا] للإسلام؟
وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟ حاشاه رضوان الله عليه
(لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب، ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين).
السؤال الرابع:
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟
وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك: وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
السؤال الخامس:
من قتل الحسين؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك (لا تتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين).
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن (شمر بن ذي الجوشن من شيعة على رضي الله عنه) .(ارجع الى موضوعي تحت عنوان من قتل الحسين يا شيعة).سأقول لك لماذا تلعن يزيد؟
إن قلت: الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك: أن إمامك الغائب المزعوم ( المقصود بالامام الغائب هو المهدي) مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين، ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وأفغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء [كذا].(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون
السؤال السادس:
أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين؟
إن قلت: وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك: لماذا لا نراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت: مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لا قدر له عندكم، وأنكم تفضلون عليه الحسين.
السؤال السابع
الحسين رضي الله عنه (عند الشيعة) يعلم الغيب كاملاً، فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟
إن قلت: نعم طعنت بالحسين، واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت: لا نسفت عصمته، وأسقطت إمامته.
السؤال الثامن :
يقول علمائكم [كذا]: أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع لولاية التكوينية؟
إن قلت: نعم، فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً؛ لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية.
وإن قلت: لا، لا يخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينة [كذا].
السؤال التاسع
لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء، بينما لم نرى [كذا] أصحاب العمائم يفعلون ذلك؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات؟
وإن قلت: نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين.
السؤال العاشر
أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام: يا لثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للانتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا: لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم؟
إن قلتم: نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم: لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون؟ أم هي خرافة ؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم؟