غريبة_48
12-13-2010, 12:16 PM
الأحد, 12 كانون الأول 2010 14:35
http://www.assabeel.net/images/stories/2010/12/12/raed.jpg
فلسطين
رائد صلاح: السجن كان جنة وقضيت المدة بالصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن وتمكنت من إصدار ثلاثة كتب
نواب فلسطينيون: الإفراج عن رائد صلاح انتصار للأقصى
قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، عقب إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية إن فترة الخمسة أشهر التي قضاها في السجن، كانت عبارة عن جنة عاشها خلوة مع الله.
وأضاف "إنها من أفضل الأيام في حياتي، حيث قضيتها بالصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن"، مشيراً إلى أنه تمكن خلال فترة سجنه من إصدار ثلاثة كتب من زنزانته. ودعا الشيخ صلاح إلى اعتبار أسرى الحرية داخل السجون الإسرائيلية "أسرى حرب" وفق الأنظمة الدولية، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً على هذا الاعتبار.
وحول المحاكمات الإسرائيلية والملفات التي تنتظره؛ قال "لتكن عشرات الملفات في المحاكم الإسرائيلية، فطريقنا لن يتغير، وعزتنا وكرامتنا المسلوبة ستتحقق يوم تعود القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وفيما يتعلق بقرار الاحتلال منعه من دخول باحات المسجد الأقصى قال: "لم اعترف ولن اعترف بالمنع الإسرائيلي الذي حكم علي بأمر عسكري، واحتفظ لنفسي بدخول المسجد الأقصى في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك دون أي اعتبار للقرارات الإسرائيلية".
يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية، أفرجت قبل ظهر الأحد (12/11)، عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بعد أن قضى حكما بالسجن لمدة خمسة أشهر، بتهمة الاعتداء على شرطي والتصدي لقوات الاحتلال أثناء قيامبها بأعمال حفر في طريق باب المغاربة عام 2007.
وكان في استقبال الشيخ صلاح أمام السجن قيادات الحركة الإسلامية وعدد من قادة الأحزاب العربية والشخصيات الوطنية، بالإضافة إلى المئات من فلسطينيي الداخل.
وسيتوجه الشيخ صلاح نحو مدينة أم الفحم في مسيرة سيارات، حيث سيتم عقد مهرجان استقبال له في الساعة الواحدة ظهراً في منتجع الواحة في أم الفحم، يتخلله كلمات لقيادات في الداخل الفلسطيني .
وفي السياق ذاته أكد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية أن الإفراج عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، من السجون الإسرائيلية، "يشكل انتصاراً للمسجد الأقصى ولأهل مدينة القدس ولكافة الغيورين على المقدسات في بيت المقدس". واعتبر النواب في بيان صادر عنهم، وصل "قدس برس" نسخة منه أن اعتقال الشيخ صلاح وإصدار الحكم بحقه، بالسجن خمسة اشهر، "كان سياسياً ويهدف لإبعاده عن المسجد الأقصى والقدس". وأشاد النواب بالشيخ صلاح وجهده الذي قدمه لأجل القدس والقضية الفلسطينية، "والذي لا يصدر إلا عن شخصية مؤمنة بعدالة القضية وقدسية فلسطين والقدس، عوضاً عن الوطنية التي يتحلى بها الشيخ صلاح". وقال النواب: إنهم "على أتم الاستعداد لدعم وتأييد الشيخ صلاح في كافة خطواته وأعماله التي ينتصر فيها للقضية الفلسطينية والمقدسات"، مؤكدين "شرعية الأعمال التي يقوم بها في دفاعه عن المسجد الأقصى وأهل القدس".
http://www.assabeel.net/images/stories/2010/12/12/raed.jpg
فلسطين
رائد صلاح: السجن كان جنة وقضيت المدة بالصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن وتمكنت من إصدار ثلاثة كتب
نواب فلسطينيون: الإفراج عن رائد صلاح انتصار للأقصى
قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، عقب إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية إن فترة الخمسة أشهر التي قضاها في السجن، كانت عبارة عن جنة عاشها خلوة مع الله.
وأضاف "إنها من أفضل الأيام في حياتي، حيث قضيتها بالصلاة والصيام والقيام وقراءة القرآن"، مشيراً إلى أنه تمكن خلال فترة سجنه من إصدار ثلاثة كتب من زنزانته. ودعا الشيخ صلاح إلى اعتبار أسرى الحرية داخل السجون الإسرائيلية "أسرى حرب" وفق الأنظمة الدولية، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً على هذا الاعتبار.
وحول المحاكمات الإسرائيلية والملفات التي تنتظره؛ قال "لتكن عشرات الملفات في المحاكم الإسرائيلية، فطريقنا لن يتغير، وعزتنا وكرامتنا المسلوبة ستتحقق يوم تعود القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وفيما يتعلق بقرار الاحتلال منعه من دخول باحات المسجد الأقصى قال: "لم اعترف ولن اعترف بالمنع الإسرائيلي الذي حكم علي بأمر عسكري، واحتفظ لنفسي بدخول المسجد الأقصى في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك دون أي اعتبار للقرارات الإسرائيلية".
يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية، أفرجت قبل ظهر الأحد (12/11)، عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، بعد أن قضى حكما بالسجن لمدة خمسة أشهر، بتهمة الاعتداء على شرطي والتصدي لقوات الاحتلال أثناء قيامبها بأعمال حفر في طريق باب المغاربة عام 2007.
وكان في استقبال الشيخ صلاح أمام السجن قيادات الحركة الإسلامية وعدد من قادة الأحزاب العربية والشخصيات الوطنية، بالإضافة إلى المئات من فلسطينيي الداخل.
وسيتوجه الشيخ صلاح نحو مدينة أم الفحم في مسيرة سيارات، حيث سيتم عقد مهرجان استقبال له في الساعة الواحدة ظهراً في منتجع الواحة في أم الفحم، يتخلله كلمات لقيادات في الداخل الفلسطيني .
وفي السياق ذاته أكد النواب الإسلاميون في الضفة الغربية أن الإفراج عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، من السجون الإسرائيلية، "يشكل انتصاراً للمسجد الأقصى ولأهل مدينة القدس ولكافة الغيورين على المقدسات في بيت المقدس". واعتبر النواب في بيان صادر عنهم، وصل "قدس برس" نسخة منه أن اعتقال الشيخ صلاح وإصدار الحكم بحقه، بالسجن خمسة اشهر، "كان سياسياً ويهدف لإبعاده عن المسجد الأقصى والقدس". وأشاد النواب بالشيخ صلاح وجهده الذي قدمه لأجل القدس والقضية الفلسطينية، "والذي لا يصدر إلا عن شخصية مؤمنة بعدالة القضية وقدسية فلسطين والقدس، عوضاً عن الوطنية التي يتحلى بها الشيخ صلاح". وقال النواب: إنهم "على أتم الاستعداد لدعم وتأييد الشيخ صلاح في كافة خطواته وأعماله التي ينتصر فيها للقضية الفلسطينية والمقدسات"، مؤكدين "شرعية الأعمال التي يقوم بها في دفاعه عن المسجد الأقصى وأهل القدس".