أنهار
07-01-2003, 03:26 PM
إن للصحابة - رضي الله عنهم - فنونا في كسب الحسنات لكي يسبق أحدهم الآخر بعبادة يتفرد بها عن غيرة بحسب علمة وتقوته , بما لا يخالف شرع الله , ولنا موقفان مع أب وابنه من عائلة ( الخطاب )- رضي الله تعالى عنها - في فنهما لكسب الأحر والحسنات . . .
فمع الأب أولا وهو ( عمر بن الخطاب ) - رضي الله عنه - وفي فنه بعبادة الله تعالى بذكره وتسبيحه حيث يقول : "إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله نسمة تسبحه وتذكره " .
فالنية أثناء الجماع هي أن يرزقه الله مولودا يكون رقمه زيادة في عدد الموحدين الذاكرين في الدنيا , ويكون شخصية ذاكرة حتى إذا رأيتها ذكرت الله برؤيتها . .
والغريب من الروايه قولة " إني لأكره نفسي . . " والمعلوم أن الجماع محبب للزوجين , إلا أن " عمر بن الخطاب " يكره نفسه في الجماع حتى يرزقهم الله مولودا يذكر الله ويسبحه , ولعل سبب إكراه النفس هو كثرة انشغاله - رضي الله عنه - بسياسة أمته وإدارة شؤونها .
وأما الموقف الثاني فمع ابن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وهو ( عبدالله ) وفي فنه بذكر الله كذلك وشكرة حيث نقل ابن سيرين - رحمه الله عنه يقول : " كان ابن عمر يكثر النظر في المرآه , وتكون معه في الأسفار فقلت له : ولم ؟ قال : أنظر فما كان من وجهي زين في فهو في وجه غيري شين " أحمد الله علية". وهذا فن آخر في ذكر الله تعالى , لا يكلف الإنسان عملا كثيرا , وإنما النظر إلى المرآة فقط , لافبحمد الله تعالى ليكتب من الحامد\ين . والملاحظ في الروايتين أن الأب يكره نفسه على الجماع ليرزقه الله مولودا يذكرة ويسبحه , والإبن يذكر الله ويسبحه بفن غريب علينا . وفي ذلك تتحقق أمنية الصالحين .
من كتاب ( الوقت عمار أو دمار )جاسم المطوع
فمع الأب أولا وهو ( عمر بن الخطاب ) - رضي الله عنه - وفي فنه بعبادة الله تعالى بذكره وتسبيحه حيث يقول : "إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله نسمة تسبحه وتذكره " .
فالنية أثناء الجماع هي أن يرزقه الله مولودا يكون رقمه زيادة في عدد الموحدين الذاكرين في الدنيا , ويكون شخصية ذاكرة حتى إذا رأيتها ذكرت الله برؤيتها . .
والغريب من الروايه قولة " إني لأكره نفسي . . " والمعلوم أن الجماع محبب للزوجين , إلا أن " عمر بن الخطاب " يكره نفسه في الجماع حتى يرزقهم الله مولودا يذكر الله ويسبحه , ولعل سبب إكراه النفس هو كثرة انشغاله - رضي الله عنه - بسياسة أمته وإدارة شؤونها .
وأما الموقف الثاني فمع ابن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وهو ( عبدالله ) وفي فنه بذكر الله كذلك وشكرة حيث نقل ابن سيرين - رحمه الله عنه يقول : " كان ابن عمر يكثر النظر في المرآه , وتكون معه في الأسفار فقلت له : ولم ؟ قال : أنظر فما كان من وجهي زين في فهو في وجه غيري شين " أحمد الله علية". وهذا فن آخر في ذكر الله تعالى , لا يكلف الإنسان عملا كثيرا , وإنما النظر إلى المرآة فقط , لافبحمد الله تعالى ليكتب من الحامد\ين . والملاحظ في الروايتين أن الأب يكره نفسه على الجماع ليرزقه الله مولودا يذكرة ويسبحه , والإبن يذكر الله ويسبحه بفن غريب علينا . وفي ذلك تتحقق أمنية الصالحين .
من كتاب ( الوقت عمار أو دمار )جاسم المطوع