مشاهدة النسخة كاملة : غضب الزهراء البتول
محب المصطفى
05-05-2004, 06:33 AM
أخرج البخاري ومسلم عن عائشة - واللفظ للأول - إن فاطمة (عليها السلام) بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي عن خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله قال: لا نورث ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا، فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته، فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة...} أخرجه البخاري في باب غزوة خيبر وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير
حديث {فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني} صحيح البخاري 2/308
نستفيد من هذا الحديث
غضب فاطمة = غضب رسول الله = غضب الله = الجزاء
فاطمة الزهراء غضبت على أبو بكر = غضب الله على أبو بكر
هل هذه المعادلة صحيحة
أفيدونا أفادكم الله
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 02:47 PM
كتاب فضل العلم
باب ثواب العالم والمتعلم
محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الانبياء إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.
الجزء الأول ص 34 - الكافي
كتاب المواريث
باب (ان النساء لا يرثن من العقار شيئا)
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا .
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وحميد ابن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا.
المصدر :
الكافي - الجزء السابع - صفحة 127
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 03:00 PM
لماذا لا ننقاش المسالة من البداية ..
هل فدك ارث ام هبة ؟؟
ثم...
الاجابة على سؤالك :-
عائشة رضي الله عنها التي تروي هذه القصة وتروي هذا الحديث تقول : فوجدت على أبي بكر أي غضبت أنه لم يعطيها فدك , لكن ليس في الحديث شيء أن فاطمة تكلمت على أبي بكر بشيء وإنما هذا فهم عائشة فهمت أن فاطمة وجدت وتضايقت وأنها لم تكلم أبا بكر , طبيعي جداً أنها لم تكلم أبا بكر لأنها كانت مريضة وما كان أبا بكر يخالطها أصلاَ , ليست إبنته وليست قريبة له , هي إبنة النبي وزوجة علي رضي الله عنه ما شأن أبي بكر بها ؟ ولذلك زارها قبل موتها رضي الله عنها
ثم...
هذا فهم عائشة تقول أنها وجدت لكن ليس الحديث نص أن فاطمة تكلمت في أبي بكر أو طعنت فيه أبداً .. سكتت رجعت إلى بيتها بعد أن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا نورث ما تركناه فهو صدقة ) .
رضي الله عنهم جميعا :)
مؤؤدب
05-05-2004, 03:17 PM
أحسنت من أغضب الزهراء .. فقد أغضب الله [ علي قولكم ]
روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )
وغضبت عليه (((( مرة أخرى )))) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )
وغضبت عليه (((( مرة ثالثة )))) كما يرويه القوم .
( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295
بهذه المعادلة ..
علي أغصب الزهراء = علي اغضب رسول الله = علي قد غضب الله عليه [ علي حد زعمكم ] نعوذ بالله من هذا الكلام ..
للكلام بقية ..
مؤدب
:rolleyes:
محب المصطفى
05-05-2004, 03:30 PM
يبدوا من ردك أنك مقر بأن المعادلة صحيحة ولكن تريد أن تنفيها عن أبو بكر
وخلاصة ردك أن الشيعة يرون بأن البنت لا ترث من والدها أيضاً
في البداية أشكرك لأنك أشرت إلى رأي سيدك وسيدنا وأستاذ الأئمة الأربعة الإمام الصادق عليه السلام وليتك تتبعه في كل مسائله لأنه عصمة من الضلال كما يأمرك رسول الله في حديث الثقلين ولكن كما قال تعالى { وأكثرهم للحق كارهون)
وخلاصة المسألة أن الزوجة عندنا لا ترث الأراضي والبساتين أما البنت فإن لها نصف ماللذكر بنص الآية : للذكر مثل حظ الأنثيين.
وأما الرواية الأخرى فهي تبين أهم ما يترك الأنبياء في أمتهم وهو العلم والأخلاق والتعاليم الإسلامية وعادة الأنيباء لا يذهبون من الدنيا وعندهم شيء إلا متاع قليل يخلفونه لأبناءهم
وراجع الآيات الكريمة حول الآرث لترى الحكم بما لا يقبل الشك
إذن المعادلة صحيحة ولكن السؤال لماذا لم يصدق أبو بكر فاطمة الزهراء؟؟
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 04:44 PM
وخلاصة المسألة أن الزوجة عندنا لا ترث الأراضي والبساتين
كلام بدون دليل ...
الجزء الأول ص 34 - الكافي
كتاب المواريث
باب (ان النساء لا يرثن من العقار شيئا)
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا .
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وحميد ابن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا.
المصدر :
الكافي - الجزء السابع - صفحة 127
محب المصطفى
05-05-2004, 05:49 PM
بينت لك أن المقصود
الزوجة وليست البنت هل فهمت
لم تجبني عل السؤال الأساسي
ما مصير أبو بكر حيث ماتت فاطمة الزهراء وهي غاضبة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
;) ;) ;) ;)
مؤؤدب
05-05-2004, 07:29 PM
نص مقتبس من رسالة : محب المصطفى
بينت لك أن المقصود
الزوجة وليست البنت هل فهمت
لم تجبني عل السؤال الأساسي
ما مصير أبو بكر حيث ماتت فاطمة الزهراء وهي غاضبة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
;) ;) ;) ;)
وما مصير علي حيث قد اغضب الزهراء ؟؟
مؤدب
:rolleyes:
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 07:32 PM
قد اجبتك لكنك الظاهر .... ;)
انظر المشاركة الثالثة ..
بينت لك أن المقصود
الزوجة وليست البنت هل فهمت
بينت لك ... كلام بدون دليل ... هل فهمت ;)
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا .
محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الانبياء إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.
وليتك تتبعه في كل مسائله
ليتك انت ... !
سؤال على الهامش: هل هو معصوم??
مؤؤدب
05-05-2004, 07:35 PM
وما يضر أبا بكر اذا غضبت عليه الزهراء ومن في الارض كلهم جميعا وقد رضي الله عنه فقال سبحانه { لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة }
وغيرها كثير من الايات ... في رضاه عنهم رضي الله عنهم أجميعن ..
تتركون صريح القرآن .. وتاخذون معادلت ارسطو ؟؟ سبحان الله .. اي عقول هذه ؟؟
مؤدب
:rolleyes:
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 07:51 PM
اخي الحبيب مؤدب ...
اما ترى ان غضب الزهراء من حكم الله هو ... طعن في الزهراء .. ??!!
سبحان الله ..
دين يسب اصحابه الطيبيين واله الطاهرين .. !!
:confused:
محب المصطفى
05-05-2004, 10:13 PM
شكراً لكم
يبدوا أن في النفوس شيئاً لم يظهر بعد ؟؟؟ أكملوا فالمجال مفتوح تكلموا عن الزهراء البتول ماشئتم
يبدوا أنك أوردت الرواية الموضحة :-
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وحميد ابن زياد، عن ابن سماعة جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)أن المرأة لا ترث مما ترك زوجها من القرى والدور والسلاح والدواب شيئا.
المصدر :
الكافي - الجزء السابع - صفحة 127
لاحظ أنه قال عله السلام : زوجها ولم يقل أبيها .
يقول مؤؤدب
وما يضر أبا بكر اذا غضبت عليه الزهراء ومن في الارض كلهم جميعا وقد رضي الله عنه فقال سبحانه { لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة }
إن رسول الله أخبرك أنه يغضب إذا غضبت فاطمة ومن الطبيعي أن غضب رسول الله يعني غضب الله تعالى أيضاً ومن يغضب الله عليه فله من الجزاء ما يستحقه ، إذن أبو بكر سيجازى من الله ما يستحقه ( أرجوا عدم رمي بالسب فكل إنسان يلقى الله يوم القيامة يجازى بما يستحقه)
شكراً لاعترافك يا مؤؤدب
حقيقة ناصعة
أخذ أبو بكر فدك من فاطمة الزهراء بغير حق مع العلم أن فدك ملك للزهراء أيام النبي صلى الله عليه وآله وليس ورث أرادته الزهراء البتول عليها السلام. ويبدوا أني مضطر لتوضيح هذه المسألة
قال الله تعالى في كتابه الكريم { وآت ذى القربى حقه ...} الآية. سورة الاسراء 26.
فقد أخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت الآية (وآت ذا القربى حقه) دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة فأعطاها فدكا. ( هي إذاً هدية للزهراء)
وهذا الحديث أيضا مروي عن ابن عباس. تجدون هذا الحديث عن هؤلاء الكبار وأعاظم المحدثين في الدر المنثور. ومن رواته أيضا: الحاكم، والطبراني، وابن النجار، والهيثمي، والذهبي، والسيوطي، والمتقي وغيرهم. ومن رواته: ابن أبي حاتم، حيث يروي هذا الخبر في تفسيره، ذلك التفسير الذي نص ابن تيمية في منهاج السنة على أنه خال من الموضوعات( منهاج السنة 7/13 ) فهؤلاء عدة من رواة هذا الخبر. وقد أقر بكون فدك ملكا للزهراء في حياة رسول الله، وأن فدكا كانت عطية منه (صلى الله عليه وآله) للزهراء البتول، غير واحد من أعلام العلماء، ونصوا على هذا المطلب، منهم: سعد الدين التفتازاني، ومنهم ابن حجر المكي في الصواعق.
ولكن الحقيقة المرة هي أن أبا بكر أخذ فدك من الزهراء البتول عليها السلام غصباً – أو عبر عنه ماشئت- كما فعل صاحب الصواعق المحرقة حيث عبر بـ: إن أبا بكر انتزع من فاطمة فدكا.
ملاحظات مهمة:-
1/ كانت فدك بيد الزهراء وانتزعها أبو بكر. فلماذا انتزعها ؟ وبأي وجه ؟ لنفرض أن أبا بكر كان جاهلا بأن الرسول أعطاها وملكها ووهبها فدكا، فهلا كان عليه أن يسألها قبل الانتزاع منها؟؟؟؟؟؟؟ فافرض مثلاً أن شخصاً أخذ سيارتك فجأة لعلمه الخاطئ أنها لابن عمه. فربما تنهره وتقول أسئل قبل فعلك؟؟؟؟
2/ لو كان أبو بكر جاهلا بكون فدك ملكا لها ( وهذه في الواقع مصيبة) ، فهل كان يجوز له أن يطالبها بالبينة على كونها مالكة لفدك؟ إن هذا خلاف القاعدة فالمدعي هو أبوبكر فعليه هو أن يأتي بالدليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( هذه مصيبة أخرى)
3/ وعلى فرض أنه كان له الحق في أن يطالبها البينة على كونها مالكة لفدك، فقد شهد أمير المؤمنين سلام الله عليه، ولماذا لم تقبل شهادة أمير المؤمنين؟!!!! ( عجباً ) ولكن لو دافعنا عنه وقلنا : لعله كان من اجتهاده عدم قبول الشاهد الواحد وإن كان يعلم بصدق هذا الشاهد. فلاحظ ما يلي:-
4/ لو سلمنا حصول الشك لأبي بكر، وفرضنا أن أبا بكر كان في شك من شهادة علي، فهلا طلب من فاطمة أن تحلف؟ فهلا طلب منها اليمين فتكون شهادة مع يمين ؟ وقد قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشاهد ويمين. راجع صحيح مسلم 5 / 128. ( ولكنه لم يفعل لماذا الله أعلم)
5/ وأيضا، فقد شهد للزهراء ولداها الحسن والحسين ( وهما سيدا شباب أهل الجنة) ، وشهد للزهراء أيضا أم أيمن، ورسول الله يشهد بأنها من أهل الجنة، كما في ترجمتها من كتاب الطبقات لابن سعد وفي الإصابة لابن حجر.
كل هذأ وأبو بكر لم يقبل ، وأخذ فدك بغير وجه حق. وهذا يعد معصية لله تعالى ( ربما سيأتي من يتهمي بالسب ؟؟؟؟ نعم كل الحقائق التي تصب في غير ما يريد يعتبر سباً؟؟؟ عجيب؟؟؟
**********************
تفكر .
عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها غير أبيها. هذا الحديث تجدونه في: المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، وفي الاستيعاب، وفي حلية الأولياء.
لاحظ أنها أصدق لهجة بعد أبيها .......في صادقة بشهادة عائشة (يبدوا أن شهادة أم المؤمنين عائشة لا وزن لها في هذه الأمور عندكم)
*************************
والآن نقول
لو فرضنا فدكا لم تكن بيد الزهراء سلام الله عليها في حياة النبي – هذا ما أتوقع منكم - ، فلا ريب أن الزهراء من جملة الصحابة الكرام، أليس كذلك ؟ ! تنزلنا عن كونها بضعة رسول الله، تنزلنا عن كونها معصومة، لا إشكال في أنها من الصحابة صحيح. فالآن اسمع العجب:
كان لأحد الصحابة قضية مشابهة تماما لقضية الزهراء، وقد رتب أبو بكر الأثر على قول ذلك الصحابي وصدقه في دعواه..
استمعوا إلى القضية أنقلها لكم، ثم لاحظوا تبريرات كبار العلماء لتلك القضية: أخرج الشيخان عن جابر بن عبد الله الأنصاري: إنه لما جاء أبا بكر مال البحرين، وعنده جابر، قال جابر لأبي بكر: إن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لي: إذا أتى مال البحرين حثوت لك ثم حثوت لك ثم حثوت لك، فقال أبو بكر لجابر: تقدم فخذ بعددها} لاحظ لا شهود ولا حلف والقضية قضية واحدة وهي مال. ، يدعي جابر أن رسول الله قد وعده لو أتى مال البحرين لأعطيتك من ذلك المال كذا وكذا، وتوفي رسول الله وجاء مال البحرين بعد رسول الله، وأبو بكر خليفة رسول الله، عندما وصل هذا المال أتاه جابر فقال له: إن رسول الله قال لي كذا، ورتب أبو بكر الأثر على قوله وصدقه وأعطاه من ذلك المال كما أراد. هذه هي القضية، وتأملوا فيها، وهي موجودة في الصحيحين.
فلاحظوا ما يقوله شراح البخاري، كيف يجوز لأبي بكر أن يصدق كلام صحابي ودعواه على رسول الله، وقد رحل رسول الله عن هذا العالم، ثم أعطاه من مال المسلمين، من بيت المال، بقدر ما ادعاه، ولم يطلب منه بينة، ولا يمينا!!
لاحظوا ماذا يقولون!! يقول الكرماني في كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري وهو من أشهر شروح البخاري يقول: وأما تصديق أبي بكر جابرا في دعواه، فلقوله (صلى الله عليه وسلم): من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، فهو وعيد، ولا يظن بأن مثله - مثل جابر - يقدم على هذا (الكواكب الدراري في شرح البخاري 10 / 125.).
فإذا كنتم لا تظنون بجابر أن يقدم على هذا الشئ، ويكذب على رسول الله، بل بالعكس، تظنون كونه صادقا في دعواه، فهلا ظننتم هذا الظن بحق الزهراء
– لا حظ أنها أتت بشهود لا يرقى إليهم الشك (الإمام علي عليه السلام: قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه – أياً كان- فهذا علي مولاه. وأيضاً الحسن والحسين (قال عنهما رسول الله { الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة} وأم المؤمنين أم سلمة وقد شهد لها الرسول الكريم بالجنة)
- وقد فرضناها مجرد صحابية كسائر الصحابة!
ثم لاحظوا قول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري يقول: وفي هذا الحديث دليل على قبول خبر الواحد العدل من الصحابة ولو جر ذلك نفعا لنفسه( فتح الباري في شرح البخاري 4 / 375.)
فالحديث يدل على قبول خبره، لأن أبا بكر لم يلتمس من جابر شاهدا على صحة دعواه، وهلا فعل هكذا مع الزهراء التي أخبرت بأن رسول الله نحلني فدكا، أعطاني فدكا، ملكني فدكا!!
ويقول العيني في كتاب عمدة القاري في شرح صحيح البخاري قلت: إنما لم يلتمس شاهدا منه - أي من جابر - لأنه عدل بالكتاب والسنة، أما الكتاب فقوله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا)، فمثل جابر إن لم يكن من خير أمة فمن يكون؟ وأما السنة فلقوله (صلى الله عليه وسلم): من كذب علي متعمدا... لاحظوا بقية كلامه يقول: ولا يظن بمسلم فضلا عن صحابي أن يكذب على رسول الله متعمدا (عمدة القاري في شرح البخاري 12 / 121)
فكيف نظن بجابر هكذا؟
فكان يجوز لأبي بكر أن يصدق جابرا في دعواه، فلم لم يصدق الزهراء في دعواها؟
وهل كانت أقل من جابر؟
ألم تكن من خير أمة أخرجت للناس؟
أيظن بها أن تتعمد الكذب على رسول الله؟
وأنت تقول: لا يظن بمسلم فضلا عن صحابي أن يكذب متعمدا على رسول الله؟
أقول: ما الفرق بين قضية جابر وقضية الصديقة الطاهرة سلام الله عليها، بعد التنزل عن كل ما هنالك، وفرضها واحدا أو واحدة من الصحابة فقط؟
ما الفرق؟
لماذا يعطى جابر؟
ولماذا يكون الخبر الواحد هناك حجة؟
ولماذا لا يكذب جابر بل يصدق ويترتب الأثر على قوله بلا بينة ولا يمين ولا ولا؟ ولماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟
إذن، هناك شئ آخر... إذن، من وراء القضية - قضية الزهراء - شئ آخر...
لذلك أقول لكم إقرأو التاريخ لن يغني عنكم أحد يوم القيامة وكل يأتيه بإمامه فانظر من إمامك لتقتدي به
أرجوا الإجابة على :
لماذا طلب الشهود من فاطمة عليها السلام ، وبعد حضور الشهود ردهم
أما جابر فلا حاجة إلى شهود
أمر مريب يبدوا أن في الأمر سراً
:eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek:
أبو خالد السهلي
05-05-2004, 10:52 PM
زوجها ولم يقل أبيها .
تختار ما تشاء من الروايات .. وتترك ما تشاء ؟؟!!
عجبا لكم ؟!!
وماذا نفعل بـ ..
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا .
و...
وإن العلماء ورثة الانبياء إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.
بينت لك أن المقصود
الزوجة وليست البنت
هذه ثالث مرة أطلب الدليل ... !!
إذن أبو بكر سيجازى من الله ما يستحقه
نعم صدقت .. سيجازى جنات تجري من تحتها الأنهار ..
أليس في كتبكم .. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد شهد له بالايمان !!؟؟
أن فدك ملك للزهراء أيام النبي صلى الله عليه وآله وليس ورث
الآن ما عرفنا .. ارث أم ملك .. !!
ان كانت ارث .. فالرد واضح .. كما سبق :)
وان كانت .. ملك .. فنقول :-
أنظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس , فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم .. تصوروا كيف ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب مالكما شيء .. أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم ؟
محب المصطفى
05-05-2004, 11:33 PM
لم ترد على السؤال القاسي
لماذا كذب أبو بكر فاطمة عليها السلام
وصدق جابر ولم يطلب منه شيئاً :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
يبدوا أن الأدلة حارة قليلاً ولكن هل تفكرون
الجواب للأسف لا
يبدوا أن هذا الخطاً جسيم يبين منعطفاً كبيراً لمن يريد المذهب الحق أليس كذلك؟؟؟؟
قد بينت لك الأدلة التي لا تقبل الشك والذي اعترف فيه علماءك مثل البزار ، وأبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، الحاكم، الطبراني،وابن النجار، والهيثمي، والذهبي، والسيوطي، والمتقي ، سعد الدين التفتازاني، ومنهم ابن حجر المكي في الصواعق وغيرهم
بأن فدك ملك فاطمة الزهراء عليها السلام أيام حياة النبي صلى الله عليه وآله وليست ورثاً ورثته
ولكن أبا بكر اغتصبها وأوردت الإشكالات السابقة ولكن من الواضح أنه لم يفعل ذلك إما لجهله
( وهذه مصيبة أن يجهل أبو بكر هذا الحادثة المهمة) أو أنه تعمد فعل ذلك ولو أتت الزهراء عليها السلام بغير هؤلاء الصفوة الطاهرة شهوداً لما قبل ذلك لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الـــــلـــــــــه أعـــــــــــــــلـــــــــــــــــم
فكر ثم أجب ولا تستعجل فالمجال واسع وإن متنا فلا تخف سنعرض على الله تعالى ويحكم بيننا
وأما أن تقول أننا ننتقي الأدلة ، فهذا غريب لأنك تعرف أن في الأدلة القوي والضعيف وواضح الدلالة ، والأدلة إذا جمعتها تستطيع أن تستنتج الحكم ( علماء الفقه والأصول وليس العامة مثلي ومثلك إلا إذا كان مذهبك يجيز كل من هب ودب أن ينتقي الأدلة ويصدر الأحكام ، فهذا شأنكم)
ولا تنس كتاب الله
{ وورث سليمان داوود }
ولا تنس السؤال لماذا هذا اللين مع جابر والقسوة والغلظة مع بضعة الرسول صلى الله عليه وآله
فإن كان أبو بكر مخظئاً فقل إنه أخطأ واستغفر له الله تعالى . أو أنه أخطأ فله أجر
أبو خالد السهلي
05-06-2004, 12:39 AM
لماذا كذب أبو بكر فاطمة عليها السلام
لم يكذبها .. ولله الحمد والمنة ..
فأنت أضفت لنا الحديث مشكورا .. في أول مشاركة .. :)
{ وورث سليمان داوود }
فنقول لك :-
ومنه ميراث سليمان صلوات الله وسلامه عليه لما قال الله تبارك وتعالى { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } ورث ماذا ؟ .. ورث العلم ورث النبوة ورث الحكمة , لم يرث المال لو كان مالاً ما فائدة ذكره .. طبيعي جداً الولد يرث أباه , هذا أمر طبيعي فلماذا يذكر في القرآن ؟ إذاً الذي ذكر في القرآن أمر ذا أهمية عندما يقول الله تبارك وتعالى { وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } أراد أن ينبه إلى شيء مهم ليس مجرد وراثة مال , ثم كم لداوود من الأبناء إرجعوا إلى سيرة داوود , داوود على المشهور كانت له ثلاثمئة زوجة وسبع مئة سُرّية – يعني أمة - ذكروا لداوود أولاد كثر ألا يرثه إلا سليمان ! صلوات الله وسلامه عليه .. هذا لا يمكن أن يكون أبداً .
ثم ...
ثم يا عقلاء إن كان النبي أعطاها لفاطمة فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر , إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟ هي ملكك تطالبيني بماذا ؟ ! تقول أعطاها النبي في السنة السابعة من الهجرة وتوفي بعد أن أعطاها بأربعة سنوات .. وتأتي في عهد أبي بكر تقول أعطني الذي أعطاني النبي قبل أربع سنين !! أيعقل هذا الكلام .. لا يُعقل هذا أبداً ولا يُقبل مثل هذا الكلام .
غفر الله لك يا محب المصطفى وهداك الى سؤاء السبيل ..
محب المصطفى
05-06-2004, 11:02 AM
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
ثم يا عقلاء إن كان النبي أعطاها لفاطمة فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر , إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟ هي ملكك تطالبيني بماذا ؟ ! تقول أعطاها النبي في السنة السابعة من الهجرة وتوفي بعد أن أعطاها بأربعة سنوات .. وتأتي في عهد أبي بكر تقول أعطني الذي أعطاني النبي قبل أربع سنين !! أيعقل هذا الكلام .. لا يُعقل هذا أبداً ولا يُقبل مثل هذا الكلام .
--------------------------------------------------------------------------------
عجيييييب :mad: :mad: :mad:
الحقيقة أنك أتيت بكلام يحرق أكباد محبي الزهراء البتول عليه السلام لأنه تكذيب للزهراء في مدعاها والله الذي لا إله إلا هو إن نهجكم في تكذيب الزهراء هو نهج أسلافكم
أولا ً: بينت لك أن الزهراء عليها السلام مالكة فدك منذ أيام رسول الله صلى الله عليه وآله
وقد اعترفت بذلك
ولكن أتىأبو بكر وطرد العاملين وانتزع فدك من الزهراء فأتت إليه تطالبه حقها ؟
لماذا لا تسأل أبابكر وتستفسر منه عن اغتصابه فدك بأي ذريعة ، لقد اعترفتم
وإن الله تعالى سيحاسب أبا بكر ويحاسبكم حساباً بما تستحقونه بتكذيبكم الزهراء
أقول لكم إنها - أي فاطمة - وصلت إلى مقام عظيم لا يرقى إليه أحد
وسآتيك بأحاديث في فضل سيدتك ومولاتك وسيدة نساء العالمين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة { إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك} رواه الطبراني يإسناد حسن. ورواه ابن الأثير أيضاً في أسد الغابة 5/522 وابن حجر أيضاً في إصابته 8/159 وفي تهذيب التهذيب 12/441 وذكره أيضاً المتقي في كنز العمال 7/111 وقال أخرجه ابن النجار. وفي ميزان الاعتدال للذهبي 2/72. ( لاحظ أن الطبراني يقول أن اسناده حسن فإن كذبتموه فهذا من طبعكم في كل شيء يتعلق بأهل البيت عليهم السلام.) والله إن جرمكم عظيم يوم القيامة
وهذه الرواية تدل على أمور.
الفائدة الأولى: أن الله تعالى يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها مطلقاً كما هو واضح ، وإن ذهلتم وأنكرتم ذلك فإن حديث {فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني} صحيح البخاري 2/308 يؤدي إلى نفس النتيجة ، لأن الرسول صلى الله عليه وآله لا يغضب من باطل أبداً ومن يغضب الرسول فقد أغضب الله تعالى وبالتالي هوى إلى النار أم لك رأي آخر يا عزيزي.
الفائدة الثانية: المسلم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يعطي هذه الأوسمة لأجل هوى بل لأن صاحبه استحق هذا المقام. قال تعالى { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} وإن كنت تعتقد أن هذا الحديث لأجل عاطفة فراجع إيمانك وحاول أن تقويه.
الفائدة الثالثة: لا بد أن ندرك أن من يصل إلى هذا المقام يكون بلغ مرحلة عظيمة جداً في التقوى والزهد في هذه الدنيا. وفاطمة عليها السلام وصلت إلى هذه المرحلة ولم يصل إليه لا أبابكر ولا عمر ولا عثمان ولا سلمان ولا أبو ذر ولا عمار. فكلهم أقل منها في المنزلة.
الرواية الثانية
يقول العلامة المناوي في كتابه اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب ص 13 { وسماها فاطمة بإلهام من لله تعالى لأن الله فطمها عن النار. فقد روى الديلمي عن أبي هريرة والحاكم عن علي أنه عليه السلام قال : إنما سميت فاطمة أن الله فطمها وحجبها عن النار}. وفي مستدرك الصحيحين 3/152 روى بسنده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم{ إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار{ قال: هذا حديث صحيح الإسناد.) أرجوا عدم تكذيب الحديث كما هو دأبكم في كل شيء يتعلق بأهل البيت عليهم السلام
وقد رواه أبو نعيم أيضاً في حلية الأولياء 4/188 وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال 6/219 وقال : أخرجه البزاز وأبو يعلى والطبراني: عن ابن مسعود وذكره المحب الطبري في ذخائره 48 وقال أخرجه أبو تمام في فوائده عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أتريدون المزيد
أقرأ هذه الرواية: روي في مستدرك الصحيحين 3/152 قال رسول الله صلى الله عليه وآله { تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقته ، وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة أمامي} قال (أي صاحب المستدرك) هذا حديث صحيح على شرط مسلم.( طبعاً فإن هذه الرواية لاتستطيعون أن تدركوها لقلة وعيكم بمقام الزهراء البتول عليها السلام .
الفائدة الرابعة: أن فاطمة الزهراء عليها السلام مفطومة من النار ومحجوبة عن النار. لماذا لأنها لا تعمل عملاً يدخلها النار أبداً فلا تدعي باطلاً ولا تكذب ، وهذه منزلة عظيمة لا يرقى إليه إلا المخلصون من عباد الله تعالى (مخلص أعلى درجة من المخلص)
الرواية الثالثة
عن علي –مرفوعاً- { إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجب : يا أهل الجمع (كل الناس) غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حين تمر} رواه الحالكم في المستدرك 3/153 وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ورواه أيضاً تمام وغيره.
تفكروا في هذه الرواية الصحيحة على شرط الشيخين يا أخوتي الكرام
الفائدة الخامسة: من عظم شأنها وعناية الله سبحانه وتعالى وتكريمه لها أن يأمر الجميع أن يغضوا أبصارهم تجوز إلى الجنة فهل لأحد كرامة كهذه في يوم القيامة. فالناس قلوبهم تبلغ الحناجر من الهلع وهي تمر مرور العزة والشموخ في ذلك اليوم الرهيب!!!!!! فهل لأمهات المؤمنين قدر كقدرها وإن علت مكانتهن؟ أبداً .
الرواية الرابعة: عن ثوبان ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة) رواه البيهقي ورواه أحمد وكذا رواه بنحوه الحاكم في المستدرك 3/156
الفائدة السادسة: يبدوا ان تعلق النبي صلى الله عليه وآله بها بلغ حداً عظيما فهل تعلقه بهذه الكيفية نابعة من الأبوة ؟؟؟ كلا وألف كلا بل لعلمه بمقامها وعظم قدرها عند ربها عز وجل. أليس كذلك يا بن تيمية.
الرواية الخامسة: عن عائشة قالت: اجتمعت نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءت فاطمة تمشي وما تخطئ مشيتها مشية أبيها. فقال { مرحباً بابنتي } فأقعدها عن يمينه فسارها بشيء فبكت ثم سارها فضحكت ، فقلت لها أخبريني بما سارك. قالت ما كنت لأفشي له سراً فلما توفي قلت لها: أسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني بما سارك. قالت: أما الآن فنعم. سارني قال –أي رسول الله- { إن جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أرى ذلك إلا قتراب أجلي، فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك} فبكيت.
ثم سارني وقال : { أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين فضحكت} صحيح البخاري باب علامات النبوة في الإسلام.
الفائدة السابعة: أنها سيدة نساء العالمين ، أفضل من عائشة ومن حفصة ومن أم سلمة وغيرهن من أمهات المؤمنين وهذا واضح لكل من لديه أدنى بديهة.
وقد قال السيوطي والمقريزي : لا أعدل ببضة رسول الله صلى الله عليه وآله أحد.
هذه شهادة ؟؟؟؟ هل تصدقونها ؟؟؟؟ الجواب أبداً ولو كانت في أي شخص غير أهل البيت لقبلتم
وإن قلتم نعم هي أفضل من كل نساء هذه الأمة فقط وأما مريم ابنت عمران فأفضل منها. فأكتفي بالقول. إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: { ... أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ....} صحيح البخاري 4/183
ولا شك أن مريم ابنة عمران عليها السلام من أهل الجنة ، والنتيجة واضحة.
قال الله تعالى في سورة مريم { إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} وفاطمة عليها السلام أفضل منها إذن فلا شك أن الله اصطفى فاطمة وطهر فاطمة أكثر من مريم ابنة عمران عليها السلام ، كيف لا وهي من يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها.
الفائدة الثامنة: أنها لما علمت أن أجلها قريب. فرحت واستبشرت ، وهذا لا يكون إلا لمن علم ووثق بمصيره يوم القيامة قال تعالى { تتلقاهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشرو بالجنة التي كنتم توعدون} وليس كمن تحسر أثناء احتضاره وقال ليتني كنت تبنة في لبنة. فهناك فرق شاسع.
عجيب كل هذا القدر وهي مهمشة في حياتكم لا تذكرونها إلا قليلاً بل إن بعض أهل السنة لا يعرف عنها شيئاً إلا أنها ابنة رسول الله. وإذا سألته عن أم المؤمنين عائشة مثلاً فإنه يعرف عنها الكثير .فيمرون على ذكر الزهراء مرور الكرام. لماذا هذه المفارقة دعوا الناس يتعرفوا في المدارس والمساجد والجامعات ولتقدم بحوث عن سيرتها؟ ؟؟ ربما يقول قائل من أهل السنة(بالذات في دول الخليج): لا، نحن نذكرها ، فأقول لهم لو تذكرونها فقط ثلث ما تتناقلونه عن سيرة وفضل أم المؤمنين عائشة لكفى ولكن يبدوا أن هناك شيء ما من ذكر الزهراء عليها السلام. . يبدوا أن الأمر جد خطير.
الرواية السادسة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله { فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني} الصواعق المحرقة 289 الإمام والسياسة 31 كنز العمال 12/111 خصائص النسائي 35 صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة.
الفائدة التاسعة: من أحب فاطمة الزهراء فقد أحب رسول الله صلى الله عليه وآله. وهذه منزلة عظيمة تحار منها العقول ، إن كل هذه المميزات تصيرها بلا شك في موقع القمة في كل شيء ، فزهدها عليها السلام يفوق مثلاً الشيخ ابن باز وابن تيمية ومحمد ابن عبد الوهاب وأبو بكر وعمر وعمار وسلمان وغيرهم أليس كذلك يا ابن هاشم ،
وأخيراً قال تعالى {إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً (5) عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً (6) يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً (7) ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً (8) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً (9) إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً (10) فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسروراً } سورة الإنسان
نزلت في فاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام. راجع أسباب النزول للواحدي ، معالم التنزيل للبغوي ، التذكرة لابن الجوزي ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب و إحقاق الحق 3/157-170.
وهذه القضية مشهورة حتى أن الإمام الشافعي قال في شعر له
ألام ، إلام وحتى ومتى أعاتب في حب هذا الفتى (أي علي ابن أبي طالب)
وهل زوجت فاطم غيره وفي غيره هل أتى هل أتى (أي سورة الإنسان)
عجيييييييييب ؟؟؟؟ أينما تنتهي الآية أو الرواية إلى فضائل علي وأهل البيت عليهم السلام يعلو الصراخ والعويل وتظهر الحساسيات الشديدة وكأن الاسلام قد وقع في خطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفائدة العاشرة : إن هذه الآيات تبين أن علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام من الأبرار
من الذين يوفون بالنذر ، من اللذين يخافون يوم القيامة ، من اللذين يطعمون الطعام على حبه – أي حباً الله حباً لله ، حباً لله ، حباً لله.
والنتيجة : أن فاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام وقاهم الله شر ذلك اليوم فهم في أمان في ذلك اليوم الرهيب ولقاهم نضرة وسروراً.
من مثلكم يا أهل البيت من مثلكم. العجيب أن القرآن يشيد بهذا البيت كثيراً وفي آيات متعددة تذكر فضائل الإمام علي عليه السلام !!!!!! ترى لماذا هذا التركيز ؟ فكر يا حصيف وكن من أولي الألباب.
كل هذه الفضائل والمقامات ولم تصدقوها
لماذا لماذا :mad: :mad: :mad: :mad:
أبو خالد السهلي
05-06-2004, 01:48 PM
أنظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس , فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم .. تصوروا كيف ينسبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم كأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب مالكما شيء .. أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ثم يا عقلاء إن كان النبي أعطاها لفاطمة فجاءت تطالب بماذا إذاً في عهد أبي بكر , إذا أخذتها وأستلمتها تطالب بماذا ؟ هي ملكك تطالبيني بماذا ؟ ! تقول أعطاها النبي في السنة السابعة من الهجرة وتوفي بعد أن أعطاها بأربعة سنوات .. وتأتي في عهد أبي بكر تقول أعطني الذي أعطاني النبي قبل أربع سنين !! أيعقل هذا الكلام .. لا يُعقل هذا أبداً ولا يُقبل مثل هذا الكلام .
مؤؤدب
05-06-2004, 06:30 PM
أيها الرافضة ..
الثابت عندنا في البخاري
أن من اغضب فاطمة فقد أغضب النبي صلى الله عليه وسلم ..
هذا ثابت لا مراء فيه ..
ولكن الذي لم يثبت هو ..
أن فاطمة غاضبة علي ابا بكر حتى ماتت رضي الله عنهما ..
فلا خلط بينهم ..
ثم ان الرافضة يهينون فاطمة كل صباح ومساء ويقولون أنها تاتي تطالب ابا بكر بالدنيا وانها حريضة علي الدنيا ...الخ
نسال الله الهداية للجميع ..
مؤدب
:rolleyes: