المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الامام المهدى عليه السلام من نسل فاطمة وعلي عليهما السلام لماذا؟



عبد المؤمن
05-06-2004, 06:04 PM
لماذا الامام المهدى من نسل فاطمة وعلى ؟
لماذا لم يكن من نسل ابى بكر او عمر او عثمان رضى الله عن الجميع ؟
وما الحكمة من ذلك ؟

تحياتى

مؤؤدب
05-06-2004, 06:28 PM
المهدي المنتظر عند اهل السنة .. من أولاد الحسين رضي الله عنه وأرضاه ..

والحكمة .. قد تكون تعلم وقد تكون تجهل ..

لكن مهدي الرافضه هذا الذي ينتظرونه ..

هو من سلالة أبو بكر أيضا ..
فجده يكون أبا بكر .. وأهل الحسب يعرفون منهم جد جعفر مرتين ؟؟



مؤدب
:rolleyes:

محب العثيمين
05-06-2004, 06:29 PM
حياك الله يا عبدالمؤمن:

ولكن.....أي مهدي تقصد؟؟؟

تحياتي....

مؤؤدب
05-06-2004, 06:32 PM
المهدي المنتظر عند اهل السنة .. من أولاد الحسين رضي الله عنه وأرضاه ..

والحكمة .. قد تكون تعلم وقد تكون تجهل ..

لكن مهدي الرافضه هذا الذي ينتظرونه ..

هو من سلالة أبو بكر أيضا ..
فجده يكون أبا بكر .. وأهل الحسب يعرفون منهم جد جعفر مرتين ؟؟



مؤدب

عفواً. . هنا خطأ ... قلت الحسين وأنا اقصد الحسن رضي الله عنهما جميعاً..


مؤدب
:rolleyes:

ناصر الدين
05-06-2004, 07:04 PM
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على المصطفى.

وبعد، فهنا سؤال: لم كان المهدي من سلالة علي وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين؟

فالجواب أن المقصود من نسبه أن يكون من ولد النبي صلى الله عيله وآله وسلم. ولا يتأتى أن يكون من نسله إلا أن يكون من ولد فاطمة رضي الله عنها. فإن كان من ولدها لزم أن يكون من ولد علي رضي الله عنهم. فإذا تبين لك هذا، تبين أن كونه من نسل علي وفاطمة ليس أمراً مقصوداً لذاته، بل هو تبع.
ومعلوم أن المهدي كذلك هو من ولد عبد الله أبي النبي صلى الله عليه وسلم، وهو كافر. بل هو من ولد آزر أبي إبراهيم عليه السلام، وهو كافر قطعاً. فلو كانت أبوة المهدي تستلزم لصاحبها فضلاً مطلقاً، ما كان من آبائه الكافر.
فإذا تبين هذا تبين أن أبوة الرجل للمهدي لا تعني فضلاً له يفوق به غيره، إلا أن نقول أنه من كرم الله للمهدي أن جعل من آبائه كراماً أجلاء.
ولا يعني هذا انتفاء مطلق الفضل، فشتان بين مطلق الشيء والشيء المطلق.

فإذا استقر هذا، كان الجواب على السؤال الثاني أمراً يسيراً. لم لم يكن من ولد أبي بكر أو عمر؟

نقول أولاً، لا يقال لله تعالى ( لم )؟ لقوله تعالى: ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ).
ثانياً نقول أنه كان من أبناء أبي بكر وعمر من هو خير من المهدي، كعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر، فكلاهما من الصحابة، وهم خير الناس بنص حديث النبي صلى الله عيله وآله وسلم: ( خير الناس قرني ).
ثالثاً نقول إن كانت أبوة علي رضي الله عنه للمهدي تستلزم فضلاً يفوق به أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، للزم من ذلك أن يفوق علي موسى وعيسى وغيرهما من الأنبياء الكرام. وهذا باطل بإجماع المسلمين. وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم.
رابعاً نقول: هب أن ذلك فضل لعلي رضي الله عنه - ولا يمتنع ذلك - فهل ثبوت فضل للرجل تميز به عن غيره يدل على الفضل المطلق؟! بالتأكيد لا. مثاله موسى عليه السلام فضله الله بكلامه مباشرة، وهذا لم يكن لإبراهيم عليه السلام، فهل هذا الفضل في هذه الجزيئية يجعله أفضل من إبراهيم مطلقاً؟! هذا لا يقول به عاقل!

وبهذا يتبين للإخوة تهافت ما يسميه الرافضة أسئلة! فسبحان الله.
هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.