مشاهدة النسخة كاملة : السؤال 6 : لماذا يكرهون الصحابة ؟
supervisor
05-12-2004, 12:24 AM
لماذا يكرهون الصحابة ؟
لماذا يكرهون الصحابة ؟
محب العثيمين
05-12-2004, 10:47 AM
يكره الشيعة الإمامية الصحابة لأسباب كثيرة أهمها :
1-أنهم يعتقدون بإمامة على بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله علية وسلم بلا فضل
2- يعتقدون أن الخلافة لعلي وأولاده بالنص لحديث الكساء
3-يعتقدون أن أبا بكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من على
4-يعتقدون أن جل الصحابة ارتدوا إلا ثلاثة
5-يعتقدون بأن أبابكر اغتصب أرض فدك من فاطمة التي هي إرث لها من النبي صلى الله عليه وسلم.
وغيرها كثير من المعتقدات أعرضت عنها لأعطاء الفرصة للآخرين لذكرها.
أبو محمد جميل
05-14-2004, 02:44 PM
لأن الصحابة رضي الله تعالى عنهم هم الذين نقلوا لنا الدين بعد ما تلقوه من إستاذهم ونبيهم وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم فكرههم للصحابة بسبب كرههم للإسلام
وإيضاً بسبب جهلهم بسيرة خاتم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم .. وجهلهم بسيرة الصحابة رضي الله عنهم
والله تعالى أعلم
جميل
العرين
05-14-2004, 11:56 PM
انااعتقد سبب كرههم للصحابة هو بسبب الامير عمر بن الخطاب رضى اللة عنة عندما اسقط الدولة الساسانية ومرغ انوفهم ووضعهم تحت قدمة منتصرا وفاتحا
ناصر الدين
05-15-2004, 01:02 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على عبده ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن تولاه.
وبعد، فأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم خيرة الأمة، ولهم في عنق كل مسلم منة، فقد فتحوا البلاد وحفظوا الدين ونقلوا الشرائع، فرضي الله عنهم وأرضاهم.
فقوم كهؤلاء يفترض أن يكون لهم من المحبة ما ليس لغيرهم، ومع ذلك وجد ممن يدعي الإسلام من يبغضهم، بل ويلعنهم، بل ويدعي نقيض الحقيقة، فيقول: هم من أخفى الدين، وأظهر الكفر!
فما السبب؟
فأذكر هنا ما أظنه الحق على قلة في البضاعة وعجلة في الكتابة، لكن حسبي أن من أهل العلم من يقوّم خطئي إن زللت.
فأبتدئ مستعيناً بالله تعالى:
كل كراهة السبب فيها بعض ثلاثة أو كلها:
1. أن يكون في الكاره من الصفة ما تدفعه لذلك.
2. وقد يكون في المكروه من الصفة ما يجعله مكروهاً.
3. ولا بد أن يكون في قدر الله تعالى – الذي قدر هذا الكره – حكم بالغة، علمت أو خفيت .
وهنا ننظر: فالكاره – وهم الرافضة قبحهم الله – عندهم من الروايات والأقاويل ما ينفر المرء من الصحابة رضوان الله عليهم. فهل هذه الروايات هي السبب؟
الواقع أن الرافضة على ضربين: قوم لا يعلمون أن هذه الروايات باطلة، بل يعتقدون صحتها. وقوم يعلمون أن هذه الرواياتِ كلَّها فِرىً ومحضُ اختلاق.
فالأوائل – الجهلة والعامة – يكرهون الصحابة رضي الله عنهم بسبب ما ظنوا فيهم من صفات النفاق والكفر، فيكون سبب كرههم هو الجهل.
ثم ما سبب هذا الجهل الذي جعلهم يكرهون الصحابة، هي أمور، منها:
1. ما عندهم من المعاصي التي تمنع قلوبهم من قبول الحق.
2. أن عندهم من التعصب لباطلهم ما دفعهم للتمسك به.
3. أن فيهم من الغلو ما زوّد كرههم للصحابة بغير وجه حق.
4. إعراضهم عن قراءة القرآن وإعمال العقل السليم والاطلاع بإنصاف على أقوال أهل السنة.
5. قبول ما ورثوه عن الآباء والأجداد وما يسمعونه من رؤوس الضلال بثقة زائدة.
لكن هل هم معذورون بذلك؟ مسألة دقيقة، ليس هذا من يقررها، ولا هذا محل بسطها.
ثم القسم الثاني – وهم العلماء والكبراء، وليس فيهم عالم ولا كبير - وليس سبب كرههم هو ما عندهم من الروايات، بل كرههم هو الذي سبب وضعهم لهذه الروايات ونشرها. فما سبب كره هؤلاء.
الظاهر والله أعلم أنها أمور:
1. التعصب لما هم عليه من باطل حميةً جاهليةً كقوله تعالى: ( قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنزل علينا صاعقة من السماء ) فهؤلاء كرهوا دين الله، تعصباً كما يظهر.
2. الحسد للصحابة رضي الله عنهم، لما سبقوا إليه من الفضائل التي لا تجارى. كما قال تعالى: ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) وقال الشاعر: ( حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه.. فكلهم أعداء له وخصوم ).
3. كره دين الله تعالى وإرادة الشر بأهله، كما قال تعالى في وصف الصحابة: ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) فهؤلاء الكفار لما كرهوا علو دين الله تعالى اغتاظوا من الصحابة الذين ينصرونه.
4. الرَّين والطبع الذي علا قلوبهم لما قام فيها من نفاق ولما هم عليه ومن معاصٍ والعياذ بالله، كما قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال تعالى: ( بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً ). ويدل لهذا المعنى كذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عوداً عوداً، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ) ثم قال يصف هذا القلب الذي غطته النكت بسبب معاصيه ونفاقه: ( أسود مرباداً كالكوز مجخياً ) ثم بين الحال التي عليها صاحب هذا القلب الأسود: ( لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ) فهو يعترف بفضل أهل البيت لَمّا وافق هواه، ويرفض فضل الصحابة لما لم يوافق هواه، فلا أُجِر على محبته للآل، وأَثِم على بغضه للصحب. والله المستعان.
5. الظلم والكبر عن الاعتراف بالخطأ الذي تبين لهم، حيث جعلهم يتمادَون في الباطل ويتركون الحق الذي يوقنون. كما قال تعالى: ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ).
6. المصالح الدنيوية الرخيصة، فلو اعترفوا بفضل الصحابة، لزمهم الاعتراف بالدين الحق، وبالتالي خسروا الجاه ومتاع الدنيا من أموال الخمس ونساء المتعة وغير ذلك. قال تعالى: ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ) فخسروا المتاع الذي أرادوا ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ) فهذا إهانة لهم فخسروا الجاه ( ولهم عذاب أليم ) وهذا البدل الذي أُعطُوا. فسبحان من جازاهم بحسب عملهم.
7. الاستهانة بعذاب الله تعالى كما قال تعالى عن اليهود: ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة ) وهذا من قلة التقوى والورع.
8. وساوس الشياطين وما يلقيه إليهم من شبه يُعَزّون بها أنفسهم، ولن تغني عنهم من الله شيئاً، قال تعالى عن الشيطان: ( ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) ثم قال تعالى قاطعاً عليهم العذر: ( ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً ).
9. الغلو في آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أرادوا أن يرفعوهم – وقد رفعهم الله – كان لا بد لهم من أمرين: الأول أن يهدموا من كان خيراً منهم، حتى يتسنى لهم الإمعان في الغلو. الثاني أن يهبطوا بمن قاربهم أو شاركهم في الفضل، حتى إذا تدنى زاد ظهور علو آل البيت عليهم أكثر وأكثر.
10. الاتباع الأعمى للآباء والأجداد، قال تعالى: ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ).
فهذه كلها من الصوارف عن الحق التي تصرف كثيراً من الناس عن كثير من الحق، وكثير منها محتمل - بل متوقع - أن يكون من أسباب كره هذه الفئة الخبيثة للصحابة رضي الله تعالى عنهم.
ثم الوجه الآخر من أسباب بغضهم للصحابة، وهو ما قام بالصحابة من صفات تقتضي من مثل الرافضة أن يكرهوهم له.
ذلك أن الصحابة هدموا أركان الشرك، ونشر الله بهم الدين، فمن كره انهدام أركان الشرك من فرس زالت حضارتهم أو يهود تشتت ديارهم، من كره ذلك كره الصحابة الذين فعلوه، ومن كرههم – مع ما فيه من قلة الديانة - سعى لتشويه صورتهم بالكذب والوضع. فنشأ عن هؤلاء من عظّم أمرهم الجاهلي من الحمية للفرس والانتماء لليهود، فكرهوا لذلك من هدم هذين الأمرين.
وتعظيم الرافضة لانتماء كبرائهم الفارسي وبغضهم للعرب واضح لا يخفى، ومنه ما يروونه عن مهديهم أنه يأتي بكتاب جديد وحكم جديد على العرب شديد! وكذا تعظيمهم لبني إسرائيل موجود في كتبهم، حيث يروون أن المهدي يحكم بحكم آل داود!
فهذا سبب لا تمتنع، وإن كنت لا أقطع بها.
كذلك ما قام في الصحابة من صفات الفضل والديانة ما اقتضى الحسد، وهذا الحسد حملهم على الكره والبغض، وهذا مر سابقاً.
ثم الوجه الثالث من الأسباب هو ما تضمنه كرههم من حكم أرادها الله، ومن أجلها طبع الله في قلوبهم هذا الكره. ومن هذه الحكم:
1. ما جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها لما أخبرت بقوم يسبون الصحابة، قالت: ( أولئك قوم انقطعت أعمالهم بالموت فأراد الله أن لا تنقطع أجورهم ). فرضي الله عنها ما أعمق فقهها.
2. ابتلاء الله تعالى للمؤمنين وتمحيص إيمانهم أيصبرون أمام هذه الشبهات أم ينقلبون. قال تعالى: ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ).
3. فتح أبواب للجهاد باللسان والسنان ما كانت لتكون لو أنهم أحبوا الصحابة رضي الله عنهم. قال تعالى: ( ولا يزالون مختلفين. إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) فالله تعالى خلقنا من أجل هذا الصراع بين الحق والباطل، والذي فيه الاختبار للمرء أيكون من أنصار الله أم من أنصار الباطل. وكما قال تعالى: ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ).
4. إعلام الناس أن محبة أحد أو كرهه لا تزيد من قدره ولا تضع. فكأنما يقال لمن كرهه الناس وشتموه: لك في الصحابة أسوة حسنة، شتموا على ما هم عليه من فضل ومكانة. وذلك كقوله تعالى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ). وحسب الصحابة رضي الله عنهم، أن عيسى عليه السلام شتم من قبلُ.
5. إجراء سنة الله الماضية كما قال تعالى: ( سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً ). فقد شُتم نوح عليه السلام كما قال تعالى: ( وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ) وشتم أصحابه رضي الله عنهم كما قال تعالى على لسان الكافرين: ( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ). وكذلك كل رسول قد شتم، قال تعالى: ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ). وقد شتم عيسى عليه السلام فقيل ابن بغاء. وقال ورقة بن نوفل: ( ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي ). فأمضى الله هذه السنة في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. بل وفي العلماء من بعدهم، فلا نزال نرى من يطعن في ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن باز والألباني وابن عثيمين وغيرهم من علماء الأمة، فرضي الله عنهم أجمعين. وفي هذا الإجراء لهذه السنة بيان لغلبة الله تعالى على أمره، إذ لا يملك أحد أن يغير سنته، ولمعرفتنا بثبات هذه السنن، يستفاد من التاريخ ويعتبر من القصص.
6. ملء كل من الجنة والنار انفاذاً لوعد الله تعالى، كما في الحديث: ( لكل منكما علي ملؤها ) وكما قال تعالى: ( وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ). فالصحابة اختبار؛ من أحبهم كان من ملء الجنة ومن أبغضهم كان من ملء النار. دليله قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الأنصار رضي الله تعالى عنهم: ( ما يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي هريرة رضي الله تعالى عنه: ( اللهم حببه وأمه إلى المؤمنين ) أو كما قال.
فهذا ما ظهر لي في هذه الساعة، ولمتأمل يظهر أكثر. أسأل الله أن أكون قد هديت فيما كتبت إلى الصواب، عصمني الله ومن قرأ من الفتن ما ظهر منها وما بطن، والحمد لله في الأولى والآخرة.
النظير
05-16-2004, 03:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ..
فأسأل الله أن ينفع بهذه الأسئلة كل من يمر عليها وبإجابات الشيخ وفقه الله لما يحبه ويرضاه ..
إن من أول ما إهتم به الزنادقة والمبغضين بغضا مباشرا للدين الإسلامي ولجوهرة هو علمهم أنهم لن يستطيعوا تنفير الناس من هذا الدين بالطعن فيه مباشرة فهم من خبثهم ومن إرشاد إبليس لهم قاتلهم الله علموا أن هذا ليس بممكن ..
فوجدوا أن أفضل طريقة في ذلك هو التنفير من حملة هذا الدين ومن نشروا هذا الأمر في كل أصقاع الدنيا تحت ظل رماحهم وسويفهم , وبذلوا في ذلك الغالي والنفيس حتى ظهر أمر الله وهم كارهون ..
فمنذ أول وهلة بدأ الخوارج بتكريه الناس في عثمان وقتلوه ثم في علي وقتلوه ..
ثم إستغل الزنادقة ما شجر بين الصحابة وتصنعوا حب آل البيت في زرع هذا الكره لصحابة رسول الله وبدأوا بالكذب والزيادة على ماحصل بينهم منذ عهد رسولنا الكريم ومرورا بالسقيفة وبعدها ما حدث بين علي ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين ..
فكتبوا ألساطير والأكاذيب وروجوها
وأخذوا بعض ما حصل من الصحابة حقا فضخموه وكبروه وفسروه بأهوائهم
كل هذا ليشقوا صف الإسلام والمسلمين وحصل لهم ما يريدون
فحقيقة الكره الموجود الآن من الشيعة الأثني عشرية وبقية فرق الشيعة بكافة درجاتها إنما هو من زرع هؤلاء الزنادقة الذين في آخر المطاف أوجدوا لهم دينا آخر ظاهره الأسلام وحقيقته الكفر الصراح ..
وكان لهم ما أرادوا والله المستعان
علا منصور
05-16-2004, 11:43 AM
قالت امرأة للسيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها : يا أم المؤمنين ادعي الله أن يقطع ألسنة هؤلاء الخلق عن أبيك 0 فقالت أم المؤمنين عائشة : مه يا هذه ، اسكتي ، إذا مات ابن آدم انقطع عمله لكن الله أراد بأبي بكر خيرا ، فسلط عليه ألسنة حداد حتى يرفعه في أعلى عليين 0 (من شريط للشيخ عبدالرحمن عبدالصمد رحمه الله) 0 وعلى ذلك أعتقد أن كره الرافضة للصحابة لن يؤخر بل سيقدم للصحابة الخير الكثير من الحسنات وعلو المقام عند الله 0 وسيعلم الذين كفروا أي منقلب سينقلبون 0
الراشد
05-16-2004, 09:40 PM
يكرهون الصحابة لأنهم يعتقدون بإمامة علي المباشرة للرسول
ويستشهدون بحديث الغدير
والسلام عليكم
ابو هارون
05-16-2004, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول لله وعلى ال بيته الطاهرين الطيبين وعلى صحابته وعلى من سار على دربهم الى يوم الدين ...اما بعد:
الأسباب الأساسية نشأت منهم كره للصحابة:
-عبدالله بن سبأ اليهودي الذي قال لعلي رضي الله عنه انت انت
- مقتل عثمان رضي الله عنه
- فتنه الجمل
- فتنه صفين
- ومن ثم الخوارج
من هنا بدأ الناس كرهم للصحابة وبدأ التأويل في خلافة علي واغتصاب حق الخلافة. ومن هنا الناس بدأ النبش في تاريخ والفتن الأولى والبحث عن الشبهات مثلا خلافة ابي بكر رضي الله عنه في سقيفة بني ساعدة وعلي رضي الله عنه كان يجهز لغسيل الرسول صلى الله عليه وسلم
مسألة فدك لأن الصحابة وعصر الخلافة الأولى كان الناس على العقيدة الصافية فلم يسعروا في مسألة الخلافة ومسألة فدك وكان يعلمون ان ماحدث هو سوء تفاهم بينهم فقط لا غير لكن بعد مقتل عثمان الناس كما قلت سابقا بدأ التأويل واثارة الفتنة بين الناس فبدأ اعداء الأسلام باستغلال هذه الفرصة بالكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واثارة العاطفة بين المسلمين والكذب على الصحابة ولا حول ولا قوة الا بالله.
لكن سؤالي لماذا بعض الصحابة عندهم ليس كفاراً؟؟؟
الهاوي
05-22-2004, 02:48 AM
==================
أقول :
==================
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وضع الاخوان معظم النقاط -- جزاهم الله خيرا
و لكنني ارى بان الدافع الاساسي وراء كل هذا هو الغلو
نعم الغلو في حب على رضي الله عنه -- بدات هذه الشرارة
فمن كثر ما احبوه -- حتى اصبحوا يكرهون اي شخص خالفه - او كان افضل منه
فلهذا نرى كرههم الاكبر للشخيين و عثمان رضي الله عنهم -- لمكانتهم من رسول الله عليه افضل الصلاة و السلام
ثم جائت امور سياسية -- اي تراكمية -- ادت الي تفاقم هذا الكره
فانا لا اعتقد بكره الشيعة على ايام علي و اولاده رضي الله عنهم كثر ما هو الآن. و الله اعلم
=================================
al_7akeem_1
05-25-2004, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على خير البشر محمد بن عبد الله النبي المختار والمرسل رحمة وومنذرا الناس وعلى اله وصحبه أجميعين وعلى من اتبعهم بإحسان وحب واللهم إجمعنا معهم أجمعين .
إخوان ارى إن سبب كره الصحابة من قبل الرافضة يقع في الاسباب التالية
وسوف انقلها لكم بطريقه واقيه سهلة وهي
وهي على مرحلتين
المرحلة الاولي هي منقسمة إلى 3 أقسام او احداث حدثت في اماكن مختلفة واوقات مختلفة وكان بين كل مرحلة واخرى إتصالي يكمل كل منها الاخر
الحدث الاول :
هو هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
نتج عنه ان المدينة إتبعت الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب اللك عن راس النفاق في الدينة عبدالله بن سلول
النتائج :
حقد وكره هذا المنافق ومن اتبعه وبدأت أول نواه لكره الاسلام والمسلمين
الحدث الثاني :
نفي اليهود عن المدينة وحربهم وقتلهم في خيبر
النتائج :
بداية حقيقية لمحاربة الاسلام بخبث ودهاء بزرع الفتن وتآلف اليهود مع اتباع عبد الله بن سلول رأس النفاق في المدينة
انتج عنه خروج على الساحة إبن السوداء بن سبأ اليهودي مأسس دين الرافضة الذي اخذ اسس ومبادئ الرافضة من اصول دينه اليهودي وهواو من افتعل الفتنة بين المسلمين .
الحدث الثالث :
وهو سقوط فارس في يد المسلمين وإنتهاء ملك كسرى واذلال عبادة المجوس ورفعة كلة التوحيد على جميع بلاد فارس
النتائج :
دخول منهم كبار ساسة فارس الاسلام وبدأة الخيانات والمآمرات على الاسلام ومن هنا بدأ كره الصحابة ونرى انهم يكرهون عمر رضي الله عنه اكثر شي لانه هو الذي دك بلاد فارس ونزع الملك منهم بفضل الله فكرهوه حتى انهم يكرهونهم اكثر من ابو بكر مع ان الذي خلف الرسول صلى الله عليه وسلم واخذها من علي رضي الله عنه كما يدعون
اجتمعت قلوب المنافقين من العرب مع اليهود ومع المجوس على كره الاسلام والمسلمين
وعندما نتمع في اسباب هذه الفئة الثلاث نجد سبب كرهم واحد ألا وهو الملك
فالمنافقين حرموا ملك المدينة
واليهود يريدون الرسالة عندهم وليس عند العرب وحرموا الملك في خيبر
والمجوس حرموا ملك فارس واندثرت دولتهم
ومن الذي فعل كل هذا فيهم الرسول صلى الله عليه وصحبه رضي الله عنهم جميعا
فكرهوا محمد وما اتي به محمد صلى الله عليه وسلم فحرفوا في دينه
وطعنوا في زوجته ام المؤمنيين
وكرهوا صحابته الذين هم دكوا حصون هؤلاء ونزعوا الحكم عنهم
واما المرحلة الثانيه :
فهي تشكل دين بعد ان مر في عدة مراحل حتى استوى على هذا الشكل الذي نراه الله دين الرافضة الذي وضع بذوره كبار المنافقين واليهود والمجوس
واتبعهم من هم جهال من عوام الناس ومنهم طامعين في هذا الدين مما يستفودون فيه من اموال ونساء وجاه وهو الدور الذي يقوم به الآن سادة الرافضة
هذا بختصار وعجالة اسباب ما اعتقده سبب في كره الصحابة وفي النهاية الدين دين الله وسوف ينصره وسوف يندثر هؤلاء كما اندثر من قبلهم ويبقى بإذن الله اهل التوحيد اهل السنة والجماعة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
supervisor
05-28-2004, 03:35 PM
استمع إلى جواب الشيخ على هذا الرابط :
لماذا يكرهون الصحابة ؟ (http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week6.rm)