الجمال
05-14-2004, 02:45 AM
يعتقد الرافضة أن الامام عنده اسم الله الأعظم الذي اذا سئل به اجاب
وهذه العقيدة ثابتة عندهم
ويروون في ذلك روايات
ففي " باب ما أعطى الائمة عليهم السلام من اسم الله الاعظم "
أورد ثقتهم الكليني الحديث التالي:
الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام قال : سمعته يقول : اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه وبين سبأ فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الارض في أقل من طرفه عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب .
وعن محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل قال : أخبرني شريس الوابشي ، عن جابر ، عن ابي جعفر عليه السلام مثله
الكافي - الكليني ج 1 ص 230
وأورد شيخهم الصفار في بصائر درجاته عدة احاديث مثبتا لهذه الخرافة في :
"باب في الائمة عليهم السلام انهم اعطوا اسم الله الاعظم وكم حرف هو "
و " باب نادر من الباب "
و" باب مما عند الائمة عليهم الصلوة والسلام من اسم الله الاعظم وعلم الكتاب "
و " باب في الامام عليه السلام ان عنده اسم الله الاعظم الذى إذا سأله به اجيب "
أورد خمسة عشر حديثا كلها تؤكد ان ائمة الرافضة عندهم اسم الله الأعظم
غير واحد وعشرين حديثا في أن عندهم علم الكتاب
ومن ضمنها هذا الحديث
حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن سعد ابى عمرو الجلاب عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان اسم الله الاعظم على ثلثة وسبعين حرفا و انما كان عند اصف منها حرف واحد فتكلم فيه فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كان اسرع من طرفة عين وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكنون
بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 230
هذا طبعا غير المعاجز التي لاحد لها ولا حصر والتي ينسبونها الى ائمتهم
والسؤال هو
ماذا يفعل ائمة الرافضة بكل هذه القوة التي لديهم ؟
والتي تفوق اسلحة الدمار الشامل بمراحل :)
اذا كان أي من هذه الأحاديث صحيح
فان مظلومية أهل البيت وغيرها من الترهات غير صحيحة اطلاقا
اذ لو كان عندهم اسم الله الأعظم
لما تجرأ أحد على ظلمهم ومصادرة حقهم كما تدعي الرافضة
الا اذا كان الائمة قد رضوا بالذل والهوان لهم ولشيعتهم باختيارهم ورغبتهم
عندئذ لايلزم على الامة نصرة من لم ينصر نفسه رغم قوته وضعف خصمه
اما اذا كانت هذه الأحاديث في معاجز الائمة غير صحيحة وباطلة
فيلزم أن الائمة بشر كبقية خلق الله كذب عليهم الرافضة
وجعلوا لهم كل هذه الهالة والقدرات الغير حقيقية
ليصدوا بهم عن سبيل الله
وفي الحاتين يكون دين الامامية الاثني عشرية وهم كبير كمعجزات ائمتهم
اللهم اهدنا واهد بنا
وهذه العقيدة ثابتة عندهم
ويروون في ذلك روايات
ففي " باب ما أعطى الائمة عليهم السلام من اسم الله الاعظم "
أورد ثقتهم الكليني الحديث التالي:
الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام قال : سمعته يقول : اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه وبين سبأ فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الارض في أقل من طرفه عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب .
وعن محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل قال : أخبرني شريس الوابشي ، عن جابر ، عن ابي جعفر عليه السلام مثله
الكافي - الكليني ج 1 ص 230
وأورد شيخهم الصفار في بصائر درجاته عدة احاديث مثبتا لهذه الخرافة في :
"باب في الائمة عليهم السلام انهم اعطوا اسم الله الاعظم وكم حرف هو "
و " باب نادر من الباب "
و" باب مما عند الائمة عليهم الصلوة والسلام من اسم الله الاعظم وعلم الكتاب "
و " باب في الامام عليه السلام ان عنده اسم الله الاعظم الذى إذا سأله به اجيب "
أورد خمسة عشر حديثا كلها تؤكد ان ائمة الرافضة عندهم اسم الله الأعظم
غير واحد وعشرين حديثا في أن عندهم علم الكتاب
ومن ضمنها هذا الحديث
حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن سعد ابى عمرو الجلاب عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان اسم الله الاعظم على ثلثة وسبعين حرفا و انما كان عند اصف منها حرف واحد فتكلم فيه فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كان اسرع من طرفة عين وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكنون
بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 230
هذا طبعا غير المعاجز التي لاحد لها ولا حصر والتي ينسبونها الى ائمتهم
والسؤال هو
ماذا يفعل ائمة الرافضة بكل هذه القوة التي لديهم ؟
والتي تفوق اسلحة الدمار الشامل بمراحل :)
اذا كان أي من هذه الأحاديث صحيح
فان مظلومية أهل البيت وغيرها من الترهات غير صحيحة اطلاقا
اذ لو كان عندهم اسم الله الأعظم
لما تجرأ أحد على ظلمهم ومصادرة حقهم كما تدعي الرافضة
الا اذا كان الائمة قد رضوا بالذل والهوان لهم ولشيعتهم باختيارهم ورغبتهم
عندئذ لايلزم على الامة نصرة من لم ينصر نفسه رغم قوته وضعف خصمه
اما اذا كانت هذه الأحاديث في معاجز الائمة غير صحيحة وباطلة
فيلزم أن الائمة بشر كبقية خلق الله كذب عليهم الرافضة
وجعلوا لهم كل هذه الهالة والقدرات الغير حقيقية
ليصدوا بهم عن سبيل الله
وفي الحاتين يكون دين الامامية الاثني عشرية وهم كبير كمعجزات ائمتهم
اللهم اهدنا واهد بنا