المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأية 29 فى سورة الفتح هذا هو تفسيرها وليس كما تتصورون .



عبد المؤمن
05-26-2004, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)

الآية تصف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و تصف الذين معه بما وصفهم به في التوراة و الإنجيل و تعد الذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات وعدا جميلا، و للآية اتصال بما قبلها حيث أخبر فيه أنه أرسل رسوله بالهدى و دين الحق.


و قوله: «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما»
ضمير
«منهم»
و«من »
للذين معه للتبعيض على ما هو الظاهر المتبادر من مثل هذا النظم
و يفيد الكلام اشتراط المغفرة و الأجر العظيم بالإيمان حدوثا و بقاء و عمل الصالحات .

فلو كان منهم من لم يؤمن أصلا كالمنافقين الذين لم يعرفوا بالنفاق كما يشير إليه قوله تعالى: «و من أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم»: التوبة: 101.


أو آمن أولا ثم أشرك و كفر كما في قوله:
«إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى - إلى أن قال - و لو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم»: سورة محمد: 30.

أو آمن و لم يعمل الصالحات كما يستفاد من آيات الإفك و آية التبين في نبأ الفاسق و أمثال ذلك لم يشمله وعد المغفرة و الأجر العظيم.

و نظير هذا الاشتراط ما تقدم في قوله تعالى:
«إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما»

و يؤيده أيضا ما فهمه ابن عباس من قوله تعالى:
«فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم»
حيث فسره بقوله: إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء، و قد تقدمت الرواية.

و نظير الآية أيضا في الاشتراط قوله تعالى:
«وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض - إلى أن قال - و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون»: النور: 55.

و قيل: إن «من» في الآية بيانية لا تبعيضية فتفيد شمول الوعد لجميع الذين معه.
و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم،
و الاستشهاد لذلك بقوله تعالى:
«لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم»
مبني على إرجاع ضمير «تزيلوا» إلى المؤمنين و ضمير «منهم» للذين كفروا.

و قد تقدم في تفسير الآية أن الضميرين جميعا راجعان إلى مجموع المؤمنين و الكافرين من أهل مكة فتكون «من» تبعيضية لا بيانية.

و بعد ذلك كله لو كانت العدة بالمغفرة أو نفس المغفرة شملتهم شمولا مطلقا من غير اشتراط بالإيمان و العمل الصالح و كانوا مغفورين - آمنوا أو أشركوا و أصلحوا أو فسقوا - لزمته لزوما بينا لغوية جميع التكاليف الدينية في حقهم و ارتفاعها عنهم و هذا مما يدفعه الكتاب و السنة فهذا الاشتراط ثابت في نفسه و إن لم يتعرض له في اللفظ، و قد قال تعالى في أنبيائه: «و لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون»: الأنعام: 88.
فأثبته في أنبيائه و هم معصومون فكيف فيمن هو دونهم.

فإن قيل: اشتراط الوعد بالمغفرة و الأجر العظيم بالإيمان و العمل الصالح اشتراط عقلي كما ذكر و لا سبيل إلى إنكاره لكن سياق قوله:
«وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم»
يشهد باتصافهم بالإيمان و عمل الصالحات و أنهم واجدون للشرط.
و خاصة بالنظر إلى تأخير «منهم» عن قوله:
«الذين آمنوا و عملوا الصالحات»
حيث يدل على أن عمل الصالحات لا ينفك عنهم بخلاف قوله في آية النور:
«وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم»: النور: 55،
كما ذكره بعضهم، و يؤيده أيضا قوله في مدحهم
«تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا»
حيث يدل على الاستمرار.

قلنا: أما تأخير «منهم» في الآية فليس للدلالة على كون العمل الصالح لا ينفك عنهم بل لأن موضوع الحكم هو مجموع
«الذين آمنوا و عملوا الصالحات»
و لا يترتب على مجرد الإيمان من دون العمل الصالح أثر المغفرة و الأجر ثم قوله:
«منهم»
متعلق بمجموع الموضوع فمن حقه أن يذكر بعد تمام الموضوع و هو
«الذين آمنوا و عملوا الصالحات»،
و أما تقدم الضمير في قوله:
«وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم»
فلانة مسوق سوق البشرى للمؤمنين و الأنسب لها التسريع في خطاب من بشر بها لينشط بذلك و ينبسط لتلقي البشرى.

و أما دلالة قوله:
«تراهم ركعا سجدا»
إلخ، على الاستمرار فإنما يدل عليه في ما مضى إلى أن ينتهي إلى الحال، و أما في المستقبل فلا و مصب إشكال لغوية الأحكام إنما هو المستقبل دون الماضي إذ مغفرة الذنوب الماضية لا تزاحم تعلق التكليف بل تؤكده بخلاف تعلق المغفرة المطلقة بما سيأتي فإنه لا يجامع بقاء التكليف المولوي على اعتباره فيرتفع بذلك التكاليف و هو مقطوع البطلان.
على أن ارتفاع التكاليف يستلزم ارتفاع المعصية و يرتفع بارتفاعها موضوع المغفرة فوجود المغفرة كذلك يستلزم عدمها.

أبو خالد السهلي
05-26-2004, 01:02 PM
يقول تعالى: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً "

تضمنت هذه الآية الكريمة أبلغ الثناء والمدح من الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه لهم بتلك الصفات العظيمة ، الدالة على علو قدرهم في الدين ، ورسوخ قدمهم في الإيمان والعمل الصالح،

أن (منهم) في قوله تعالى: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم..."( للتبعيض وأنها تدل على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعضهم، فهذا من فرط جهله، وجرأته على الله، وكذبه عليه بما لا تحتمله الآية ولا يستند لقول أحد من أهل العلم في تفسيرها.

والذي عليه المفسرون وأهل العلم أن (من) في الآية لبيان الجنس فيكون المعنى: ( وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس ) وهم الصحابة.

قال القرطبي: « وليست من في قوله: (منهم) مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم ، ولكنها عامة مجنسة مثل قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " لا يقصد للتبعيض لكنه يذهب إلى الجنس أي: فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان إذ كان الرجس يقع من أجناس شتى، منها الزنى والربا وشرب الخمر والكذب فأدخل (من) يفيد بها الجنس وكذا (منهم) أي: من هذا الجنس، يعني: جنس الصحابة، ويقال: أنفق نفقتك من الدراهم أي: اجعل نفقتك هذا الجنس».

وكذا قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «من هذه لبيان الجنــس».

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: « فإن قيل لم قال: { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم } ولم يقل: وعدهم كلهم؟
قيل : كما قال: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات" ولم يقل: وعدكم و(من) تكون لبيان الجنس، فلا يقتضي أن يكون قد بقي من المجرور بها شيء خارج عن ذلك الجنس، كما في قوله تعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان " فإنه لا يقتضي أن يكون من الأوثان ما ليس برجس.
وإذا قلت: ثوب من حرير فهو كقولك: ثوب حرير، وكذلك قولك: باب من حديد كقولك: باب حديد، وذلك لا يقتضي أن يكون هناك حرير وحديد غير المضاف إليه ، وإن كان الذي يتصوره كلياً فإن الجنس الكلي هو: مالا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه ، وإن لم يكن مشتركاً فيه في الوجود، فإذا كانت (من) لبيان الجنس كان التقدير: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات" من هذا الجنس وإن كان الجنس كلهم مؤمنين مصلحين ».

فتبين بهذا بطلان ما ادعاه الرافضي من أن (من) في الآية تبعيضية واستدلاله بها على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعض الصحابة، لمخالفة ذلك لما ذكره العلماء هنا، بل مخالفته لعموم نصوص الكتاب والسنة، القاطعة بعدالة الصحابة وتزكيتهم، والشهادة لهم بالإيمان والتقوى، والسبق في ذلك، وما أخبر الله عنهم من رضاه عنهم، ورضاهم عنه، ووعده لهم بأعلى الدرجات في الجنة، ومخالفته كذلك لما هو معلوم بالاضطرار للمسلمين، وما انعقد عليه إجماعهم من حسن الثناء عليهم، والاعتراف لهم بالفضل والسبق في الدين، وأن الأمة بعدهم لا يبلغوا مراتبهم، ولا يدانوهم في الفضل، مما يجعل الطعن فيهم طعن في الأمة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة.


من محب أبي عبيدة

أبو خالد السهلي
05-26-2004, 01:10 PM
قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56

اذا ...فالمسألة منتهية ;)

عبد المؤمن
05-27-2004, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)

من هم الذين مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم
فى قول الله تبارك وتعالى :

محمد رسول الله والذين معه

هل هم جميع الصحابة رضى الله عنهم ؟
ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟

تفضل بالاجابة

أبو محمد جميل
05-27-2004, 02:11 PM
إقتباس من عبد المؤمن :
من هم الذين مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم


فى قول الله تبارك وتعالى :
محمد رسول الله والذين معه

هل هم جميع الصحابة رضى الله عنهم ؟
ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟
حتى الآن ولم تعرف تعريف الصحابي ... يا عبد المؤمن ؟ !!



قال أخي الحبيب أبو خالد :
قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "


يعني كما قال أخي الفاضل أبو خالد :

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56

اذا ...فالمسألة منتهية ;)

أبو خالد السهلي
05-27-2004, 04:06 PM
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

عبد المؤمن
05-28-2004, 04:47 AM
سالناهم سؤالا :


من هم الذين مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم


فى قول الله تبارك وتعالى :
محمد رسول الله والذين معه

هل هم جميع الصحابة رضى الله عنهم ؟
ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟


الجواب :
اما كل الصحابة .
اما ام المؤمنين فقط منهم .


اعتقد جوابكم كل الصحابة


ابو خالد السهلى :


قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56..



يقول فى تعريف الصحابى ابن حجر العسقلانى :

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

اخى الايمان بالنبى لا يكفى المهم الايمان بالله والتصديق بان محمدا عبده ورسوله ( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم ) المسالة ماهى لعب .

يقول :
الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

اخى الكريم لا تعمم فليس كل الصحابة مؤمنين ولكن هناك منافقين يسمون بالصحابة .

يقول :
القضية حسمت فى كتاب الله بوضوح .
حسمت بماذا وضح حتى نستفيد ونرد عليك ام حسمت بانهم كلهم مؤمنين ولا يو جد منا فقين .

أبو محمد جميل
05-28-2004, 08:11 PM
إقتباس من عبد المؤمن :
اخى الايمان بالنبى لا يكفى المهم الايمان بالله والتصديق بان محمدا عبده ورسوله
ومن قال أن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ( يكفي ) ؟

وإنما القصد أن الإيمان به صلى الله عليه وسلم .. يلزمك الإيمان بالرسالة التي جاء بها من عند رب العالمين ... والتي فيها الإيمان بالله وحده لا شريك له .. والكفر بالطاغوت ... وطاعته فيما أمر وأجتناب ما نها عنه وزجر ... وأن تعبد الله سبحانه وتعالى بما شرع ... وأن لا تبتدع شيئاً لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ...


إقتباس من عبد المؤمن :
( قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم )
الآية .. قال تعالى :
{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (14) سورة الحجرات


إقتباس من عبد المؤمن :
اخى الكريم لا تعمم فليس كل الصحابة مؤمنين
بل كل الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ( مؤمنين ) بشهادة الله تبارك وتعالى لهم في مواضع كثيرة في القرآن الكريم ... وإذا كنتَ تدعى عكس ذلك ... فأتي بالدليل ؟ ولن تستطيع يا عبد المؤمن طبعاً على ضوء التعريف الذي أورده لك أخي أبو خالد السهلي


إقتباس من عبد المؤمن :
ولكن هناك منافقين يسمون بالصحابة ؟
من هو الذي سمى المنافقين بالصحابة ؟
من قال بأن عبد الله بن أبي بن سلول أو ما شاكله صحابي ؟

محب العثيمين
05-28-2004, 08:34 PM
قال لك ابو خالد السهلى :
يقول فى تعريف الصحابى ابن حجر العسقلانى :
" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

ثم قلت
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

اعتقد جوابكم كل الصحابة
اخى الكريم لا تعمم فليس كل الصحابة مؤمنين ولكن هناك منافقين يسمون بالصحابة .
يقول :
القضية حسمت فى كتاب الله بوضوح .

حسمت بماذا وضح حتى نستفيد ونرد عليك ام حسمت بانهم كلهم مؤمنين ولا يو جد منا فقين .


ركز قليلا ياعبدالمؤمن وأنظر للكلام المذكور بعقلك لا بقلبك:rolleyes:

وهل من مات على الإسلام يعتبر منافقا في عرفكم؟؟؟:confused:

وهل لا زالت عقيدة ردة جل الصحابة المذكورة في كتبكم راسخة في قلوبكم...مجرد تنويه وتذكير!!!

أبو خالد السهلي
05-28-2004, 11:17 PM
وقعت في أمور لم أظن شخص مثلك يقع فيها .. :(

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

لماذا أخذت أول التعريف .. وتركت آخره :confused:


قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم )
استاذي أبو محمد .. لا تلومه ..

أنت تعرف دين الرافضة .. و مدى ابتعادهم عن كتاب الله .. حفظا .. وقراءة .. وتدبرا .. الخ

فنرى زميلنا عبدالمؤمن ..

أخذ و أعطى بردوده .. وتراه متحمسا في موضوع " الخرافة " .. اقصد الامامة ..

ولكنه .................... في المواضيع التي تهدم دبنه ..

كــ
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971
و
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2007

اللهم اهد زميلنا عبدالمؤمن .. كما هديت زميلنا جميل ..

اللهم آمين ..

عبد المؤمن
05-29-2004, 07:10 AM
عبد المؤمن :


اعتقد جوابكم كل الصحابة
اخى الكريم لا تعمم فليس كل الصحابة مؤمنين ولكن هناك منافقين يسمون بالصحابة .
يقول :
القضية حسمت فى كتاب الله بوضوح .

حسمت بماذا وضح حتى نستفيد ونرد عليك ام حسمت بانهم كلهم مؤمنين ولا يو جد منا فقين .


تقولون كل الصحابة كما جاء فى قوله تعالى :

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )

اقرا معى هذه الايات التى تبين احوال الصحابة


وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23)

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)


من هم هؤلاء ؟
اليس هؤلاء هم الصحابة الذين كانوا مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم والذين مدحهم القران ؟

أبو محمد جميل
05-29-2004, 10:55 AM
لنخرج من الجدال .... إلى حوار مفيد .. ونضع نقاطاً على حروف ..

أنا أقول أنا كلاً من :
أبو بكر الصديق
وعمر الفاروق بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام
وعثمان بن عفان ذي النورين
وعلي بن أبي طالب المرتضى
وبقية العشرة المبشرين بالجنة
وأهل بدر
وأهل بيعة الرضوان
وأبو سفيان
ومعاوية بن أبي سفيان
وأمه هند بنت عتبة
رضي الله عنهم وأرضاهم جميعاً

كلهم من الصحابة الذين ينطبق عليهم تعريف الصحابي :
" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "


يا أيها ( الزميل عبد المؤمن ) إذا كنتَ تقول غير هذا ... [color=red]فأتني بدليل (( صحيح صريح )) ؟[color=red] وينتهي الموضوع !

أبو خالد السهلي
05-29-2004, 05:49 PM
بعد الاجابة على سؤال أخي الحبيب .. أبو محمد ..

أرجو أن تركز معي قليلا ..

تقول ..

اقرا معى هذه الايات التى تبين احوال الصحابة
قلنا لك منذ البدابة ..

قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158


كيف ..
1- يؤمن بالنبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ..
2- ويموت على الاسلام ..

وتنطبق عليه هذه الآيات .. :confused:

وراجع ...

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1907
و
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1969

لتعرف لماذا في دينكم ... هذا الطعن في الصحابة ..

والله تعالى أعلى وأعلم ..

عبد المؤمن
05-31-2004, 07:07 AM
ابو خالد السهلى :


قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158..

الزميل المحترم :

تقول أن الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

كلام جميل لا غبار عليه نقاشنا هنا ليس لمعرفة هذا صحابى وهذا غير صحابى لان هذا شىء معروف وعادى وخلافنا ليس فى ذلك انما خلافنا فى قول الله سبحانه وتعالى حيث يقول :

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا



من هم هؤلاء ؟ هم الصحابة ووعدهم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا اذا ( عملوا الصالحات )

بينى وبينك لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران عمل عملا غير صالحا فان الموضوع قد انتهى بماذا ؟ بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .


بانتظار الرد

محب العثيمين
05-31-2004, 12:49 PM
لا زال مسلسل الأخطاء والتناقضات التي يقع فيها الزميل المحترم عبدالمؤمن مستمرا وما أن يقع في زلة ويحاول جاهدا الخروج منها حتى يوقع نفسه في زلة أعظم وأكبر.ولا حول ولا قوة إلا بالله .

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

و قوله: «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما»
ضمير
«منهم»
و«من »
للذين معه للتبعيض على ما هو الظاهر المتبادر من مثل هذا النظم
.

الزميل المحترم هداك الله:

تضمنت هذه الآية الأخيرة من سورة الفتح أبلغ الثناء والمدح من الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصفه لهم بتلك الصفات العظيمة، الدالة على علو قدرهم في الدين، ورسوخ قدمهم في الإيمان والعمل الصالح، وأمـا ما ادعيته من أن (منهم) في قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم...} للتبعيض وأنها تدل على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعضهم، فهذا من فرط الجهل، والجرأة على الله، والكذب عليه بما لا تحتمله الآية ولا يستند لقول أحد من أهل العلم في تفسيرها.

والـذي عليه المفسرون وأهل العلم أن (من) في الآية لبيان الجنس فيكون المعنى: (وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس) وهم الصحابة.

قال القرطبي في تفسيره: «وليست من في قوله: (منهم) مبعضة لقوم من الصحابة دون قوم، ولكنها عامة مجنسة مثل قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} لا يقصد للتبعيض لكنه يذهب إلى الجنس أي: فاجتنبوا الرجس من جنس الأوثان إذ كان الرجس يقع من أجناس شتى، منها الزنى والربا وشرب الخمر والكذب فأدخل (من) يفيد بها الجنس وكذا (منهم) أي: من هذا الجنس، يعني: جنس الصحابة، ويقال: أنفق نفقتك من الدراهم أي: اجعل نفقتك هذا الجنس».

وكذا قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «من هذه لبيان الجنــس».

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 2/38-39: «فإن قيل لم قال: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم} ولم يقل: وعدهم كلهم؟
قيل: كما قال: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات} ولم يقل: وعدكم و(من) تكون لبيان الجنس، فلا يقتضي أن يكون قد بقي من المجرور بها شيء خارج عن ذلك الجنس، كما في قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} فإنه لا يقتضي أن يكون من الأوثان ما ليس برجس. وإذا قلت: ثوب من حرير فهو كقولك: ثوب حرير، وكذلك قولك: باب من حديد كقولك: باب حديد، وذلك لا يقتضي أن يكون هناك حرير وحديد غير المضاف إليه، وإن كان الذي يتصوره كلياً فإن الجنس الكلي هو: مالا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه، وإن لم يكن مشتركاً فيه في الوجود، فإذا كانت (من) لبيان الجنس كان التقدير: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات} من هذا الجنس وإن كان الجنس كلهم مؤمنين مصلحين».

فتبين بهذا يا محترم بطلان ما ادعيته من أن (من) في الآية تبعيضية واستدلالك بها على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعض الصحابة، لمخالفة ذلك لما ذكره العلماء هنا، بل مخالفته لعموم نصوص الكتاب والسنة، القاطعة بعدالة الصحابة وتزكيتهم، والشهادة لهم بالإيمان والتقوى، والسبق في ذلك، وما أخبر الله عنهم من رضاه عنهم، ورضاهم عنه، ووعده لهم بأعلى الدرجات في الجنة، ومخالفتك كذلك لما هو معلوم بالاضطرار للمسلمين، وما انعقد عليه إجماعهم من حسن الثناء عليهم، والاعتراف لهم بالفضل والسبق في الدين، وأن الأمة بعدهم لا يبلغوا مراتبهم، ولا يدانوهم في الفضل، مما يجعل الطعن فيهم طعن في الأمة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة.

والله الهادي إلى سواء السبيل

أبو محمد جميل
05-31-2004, 01:11 PM
لنخرج من الجدال .... إلى حوار مفيد .. ونضع نقاطاً على حروف ..

أنا أقول أنا كلاً من :
أبو بكر الصديق
وعمر الفاروق بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام
وعثمان بن عفان ذي النورين
وعلي بن أبي طالب المرتضى
وبقية العشرة المبشرين بالجنة
وأهل بدر
وأهل بيعة الرضوان
وأبو سفيان
ومعاوية بن أبي سفيان
وأمه هند بنت عتبة
رضي الله عنهم وأرضاهم جميعاً

كلهم من الصحابة الذين ينطبق عليهم تعريف الصحابي :
" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

يا أيها ( الزميل عبد المؤمن ) إذا كنتَ تقول غير هذا ... فأتني بدليل (( صحيح صريح )) ؟ وينتهي الموضوع !
أضف إلى القائمة :

أم المؤمنين الصديقة الطاهرة المطهرة العفيفة معلمة نساء الأمة ( عائشة بنت أبي بكر الصديق ) رضي الله عنها وعن أبيها
وكذا .. أم المؤمنين حفصة بنت فاروق الأمة عمر رضي الله عنها وعن أبيها

عبد المؤمن
05-31-2004, 04:06 PM
الزميل محب العثيمين :


الزميل المحترم هداك الله:

تضمنت هذه الآية الأخيرة من سورة الفتح أبلغ الثناء والمدح من الله تعالى لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصفه لهم بتلك الصفات العظيمة، الدالة على علو قدرهم في الدين، ورسوخ قدمهم في الإيمان والعمل الصالح، وأمـا ما ادعيته من أن (منهم) في قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم...} للتبعيض وأنها تدل على انتفاء الإيمان والعمل الصالح عن بعضهم، فهذا من فرط الجهل، والجرأة على الله، والكذب عليه بما لا تحتمله الآية ولا يستند لقول أحد من أهل العلم في تفسيرها.

والـذي عليه المفسرون وأهل العلم أن (من) في الآية لبيان الجنس فيكون المعنى: (وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس) وهم الصحابة. :

انت تقول ان كلمة منهم ليست للتبعيض وانما لبيان الجنس وانا لا اقول شيئا وانما لى طلب بسيط وهو :


بينى وبينك لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران عمل عملا غير صالحا فان الموضوع قد انتهى بماذا ؟ بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .

ما رايك بهذا الكلام ؟

ابو محمد جميل :




لنخرج من الجدال .... إلى حوار مفيد .. ونضع نقاطاً على حروف ..

أنا أقول أنا كلاً من :
أبو بكر الصديق
وعمر الفاروق بن الخطاب الذي أعز الله به الإسلام
وعثمان بن عفان ذي النورين
وعلي بن أبي طالب المرتضى
وبقية العشرة المبشرين بالجنة
وأهل بدر
وأهل بيعة الرضوان
وأبو سفيان
ومعاوية بن أبي سفيان
وأمه هند بنت عتبة
رضي الله عنهم وأرضاهم جميعاً

كلهم من الصحابة الذين ينطبق عليهم تعريف الصحابي :
" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

أضف إلى القائمة :

أم المؤمنين الصديقة الطاهرة المطهرة العفيفة معلمة نساء الأمة ( عائشة بنت أبي بكر الصديق ) رضي الله عنها وعن أبيها
وكذا .. أم المؤمنين حفصة بنت فاروق الأمة عمر رضي الله عنها وعن أبيها :


لتضيف من تضيف الحق واضح وضوح الشمس نحن لا ناخذ الحق من الرجال وانما نعرف الحق اولا ثم نعرف اهل الحق فلا تماطل ولا تتبع هواك فمن تتكلم عنهم ليسوا بملائكة ولا معصومين وبينى وبينك القران الكريم والشرط الذى وضعه على الصحابة ليميزهم فلا تتبع الهوى فانك مجانب للحق والصواب وكما قلت بينى وبينك القران الكريم لا حديث صحيح او غير صحيح وهذا الذى بينى وبينك :

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

من هم هؤلاء ؟ هم الصحابة ووعدهم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا اذا ( عملوا الصالحات )

بينى وبينك
لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران
عمل عملا غير صالحا
فان الموضوع قد انتهى
بماذا ؟
بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .

محب العثيمين
05-31-2004, 06:18 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

الزميل محب العثيمين :



انت تقول ان كلمة منهم ليست للتبعيض وانما لبيان الجنس وانا لا اقول شيئا وانما لى طلب بسيط وهو :

بينى وبينك لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران عمل عملا غير صالحا فان الموضوع قد انتهى بماذا ؟ بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .

ما رايك بهذا الكلام ؟


عجبا أمرك يا عبدالمؤمن تطرح السؤال ثم تلحقه مباشرة بالإجابة بما يناسب هواك ثم تسألنا رأينا!!

أظن انه لا يخفى عليك قصة الصحابي الجليل حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه عندما بعث حاطب إمرأة إلى أهل مكة ينذرهم بتجهز النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة إلا أن جبريل عليه السلام نزل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر هذه المرأة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وعمارًا والزبير وطلحة والمقداد بن الأسود وأبا مرثد وكانوا كلهم فرسانًا، وقال لهم: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن فيها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى المشركين، فخذوه منها وخلوا سبيلها، فإن لم تدفعه إليكم فاضربوا عنقها"، فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان، فقالوا لها: أين الكتاب؟ فحلفت بالله ما معها من كتاب، ففتشوا متاعها فلم يجدوا معا كتابًا، فهموا بالرجوع، فقال عليّ: والله ما كذبنا ولا كذبنا، وسلّ سيفه، وقال: أخرجي الكتاب وإلا والله لأجردنَّكَ ولأضربنَّ عنقك، فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها وكانت قد خبأته في شعرها، فخلوا سبيلها ورجعوا بالكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسـل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاطب فأتاه، فقال له: "هل تعرف الكتاب؟ " قال: نعم، قال: "فما حملك على ما صنعت؟" فقال: يا رسول الله، والله ما كفرت منذ أسلمت، ولا غششتك منذ نصحتك، ولا أحببتهم منذ فارقتهم، ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يمنع عشيرته، وكنت غريبًا فيهم وكان أهلي بين ظهرانيهم، فخشيت على أهلي فأردت أن أتخذ عندهم يدا وقد علمت أن الله ينـزل بهم بأسه وأن كتابي لا يغني عنهم شيئًا. فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذره، فنـزلت هذه السورة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ فقام عمر بن الخطاب فقال: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

بيت القصيد الشطر الأخير تمعن به جيدا.

ثم يا هذا.... النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كسائر البشر معصوم بتيليغ هذا الدين وليس بمعصوم عن كل خطأ فهو كما ذكرت لك بشر ولا يعلم إلا مما علمه ربه جل وعلى.

وعلى هذا فقد عاتبه ربه في مواضع عدة بالقرآن الكريم على سبيل المثال لا الحصر:
بقوله تعالى: عفا الله عنك لم أذنت لهم
وقوله تعالى: ولاتكن للخائنين خصيماً
وقوله تعالى: ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم
وقوله تعالى في المعاتبة عن أخذ الفدية من أسارى بدر: لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم.
وقوله تعالى: عبس وتولى

إذا كان هذا هو حال المصطفى صلى الله عليه وسلم فما بال من دونه !!!

يا أيها المحترم: الصحابة بشر يحسنون ويخطئون ولكن خطأهم ذرات صغيرة أمام حسناتهم التي هي كالجبال الشامخات ففضيلة الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقها فضيلة .

ولي سؤال أرجو الإجابة عنه وعدم الهروب كالعادة:

من هم الصحابة الذين لم يرتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟

قد أجبناك فأجبنا....

عبد المؤمن
05-31-2004, 07:15 PM
الزميل محب العثيمين :


يا أيها المحترم: الصحابة بشر يحسنون ويخطئون ولكن خطأهم ذرات صغيرة أمام حسناتهم التي هي كالجبال الشامخات ففضيلة الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقها فضيلة ..

كلامك صحيح الصحابة بشر يحسنون ويخطئون ولكن خطأهم ذرات صغيرة أمام حسناتهم التي هي كالجبال الشامخات ففضيلة الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقها فضيلة .

وبما انك قلت ان الصحابة يخطئون والخطأ شىء ليس صالحا والخطا يتفاوت فى الجسامة مثلا قتل النفس خطأ اما ان يكون متسببا سببا مباشرا فى ازهاق الاف الارواح وتاتى انت وتقول هو بشر يخطأ ويصيب والله يقول :

النساء 93
( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )

المائدة33
(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)

هذا حكم الله وانت تاتى وتقول ولكن خطأهم ذرات صغيرة أمام حسناتهم التي هي كالجبال الشامخات ففضيلة الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ليس فوقها فضيلة .

الله يقول من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

فى حرب الجمل هذه الحرب الضروس والتى كانت بين الصحابة لا بد ان هناك طرفا مخطئا فى هذه الحرب من سيحمل وزر الارواح التى زهقت من الطرفين اليس من قام بهذه الحرب كان مشمولا بالمدح الموجود فى الاية لكن ما فعله هؤلاء الصحابة لا يرضى الله ورسوله وطبعا هذا الفعل ليس عملا صالحا انما عملا اجراميا لا داعى له اذا ليس موضوعنا فقط عن الصحبة انما موضوعنا ان بعض الصحابة لا تشملهم الاية مستقبلا لصدور الخطا الجسيم منهم اذا الاية واضحة ان بعض الصحابة ومن كلمة منهم سوف لن يكونوا كاملى الايمان على الاقل شرط هام وهو العمل الصالح الذى يؤهلهم للمغفرة والاجر العظيم وليس كونه صحابيا ان يتجاوز القانون ويعمل ما يشاء كما تقول العيارة لان هذه العبارة لا تتوافق وعدل الاسلام وان الانسان يجازى بالفعل الذى يقوم به صغيرا كان ام كبيرا وليس لاتهم صحابة يتجاوز الله عن اخطاءهم بل هم يجازون بالضعف لقوله تعالى:

يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا
الاحزاب 30

اذا الاية تقول ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحت مغفرة واجرا عظيما )

السؤال كلمة منهم الفائدة منها البضعية هنا لان شرطا وضعه الله لمن يريد ان تشمله المغفرة والاجر العظيم وهو العمل الصالح فهل توفر العمل الصالح فى صحابة الجمل ؟
وهل انتفاء العمل الصالح يقلل من ايمانهم لانه يشوبه النفاق ؟




ولي سؤال أرجو الإجابة عنه وعدم الهروب كالعادة:

من هم الصحابة الذين لم يرتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟

قد أجبناك فأجبنا.....

عندما ننتهى من هذا الموضوع نفتح موضوعا اخر عن الردة وهناك نجيبك .

محب العثيمين
05-31-2004, 10:16 PM
أما القتال المشهور بين الصحابة في موقعة الجمل وصفين فقد لجمكم القرآن الكريم بالآية :

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. الحجرات(9)

فقد وصفهم الله بالمؤمنين يا هذا ألا تعقل!!! ولم يخرجهم أحد من دائرة الإيمان إلا الرافضة.

ثم أتعرف من أجج فتنة القتال يوم الجمل؟؟

هم أجدادك السبئية الحاقدة الذين باتوا بشر ليلة ليلة الجمل عندما اتفق على رضي الله عنه من جهة وطلحة والزبير من جهة أخرى على عدم القتال عندما بين كل فريق وجهة نظره كما أرخ ذلك الطبري وابن كثير وابن الأثير وابن حزم . فلم يعجب السبئيون الحاقدون ذلك فهاجم مجموعة من السبئيين جيش طلحة والزبير وقتلوا بعض أفراد الجيش وفروا، فظن جيش طلحة أن جيش على غدر بهم فاشتعلت المعركة بين الجيشين وقد حاول الكبار من الجيشين وقف القتال ولكن لم يفلحوا. والمشهور في كتب التاريخ أن الزبير وطلحة لم يشتركا في القتال، فالزبير قتل غدرا على يد ابن جرموز وطلحة أصيب بسهم غير مقصود فمات من أثره.

فلما انتهت المعركة صار علي رضي الله عنه يمر بين القتلى فوجد طلحة فأجلسه ومسح التراب عن وجهه وقال:"عزيز علي أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء أبا محمد" وبكى علي رضي الله عنه وقال:" وددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة" .
وكذلك عندما دخل ابن جرموز على علي رضي الله عنه ومعه سيف الزبير يقول: قتلت الزبير، قتلت الزبير، فلما سمعه علي قال:" إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: بشر قاتل ابن صفية بالنار ولم يأذن له بالدخول عليه.

وقد ندم كل الصحابة الذين شاركوا في هذه المعركة بلا استثناء.

وأما سؤالنا يا عبدالمؤمن فتفضل هنا (http://www.almanhaj.netvb/showthread.php?threadid=2018/)

عبد المؤمن
05-31-2004, 11:37 PM
الزميل محب العثيمين :


أما القتال المشهور بين الصحابة في موقعة الجمل وصفين فقد لجمكم القرآن الكريم بالآية :

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. الحجرات(9)

فقد وصفهم الله بالمؤمنين يا هذا ألا تعقل!!! ولم يخرجهم أحد من دائرة الإيمان إلا الرافضة.


نعم كلام الله صحيح هم مؤمنين لكن ايمانهم غير متكافىء ، لان احدى الطائفتين على الحق والاخرى على الباطل ، او انها ترى فى نفسها انها هى على الحق وغيرها على الباطل لذلك نشب الصراع بينهما ، عندها قال الله سبحانه وتعالى اولا وقبل كل شىء ( الصلح بينهما وتدارك الموقف حتى لا يتفاقم الوضع ) لكن الله سبحانه وتعالى قال بعد ذلك ان لم يحدث الصلح وبغت احدى الطائفتين فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء الى امر الله وتعترف بانها مخطأة وتعتذر عندها يتم الصلح بالعدل والقسط .
بالله عليك هل ايمان المعتدى والمخطا كايمان المعتدى عليه ؟ طبعا لا ، لكنهم كلهم مؤمنين ، ما فائدة ايمانى وانا اسعى لقتل اخوانى المؤمنين ، ما فائدة ايمانى عندما امد يدى وابايع وبعدها انكث البيعة واقاتل من بايعته ، ما فائدة ايمانى وانا لا اطيع امر الله والرسول واسعى فى الارض فسادا واحرض وافتن المؤمنين واجعلهم فرقتين تتناحران نعم هم مؤمنون لكن ايمانهم اهتز وضعف واصبح على شفا جرف هار ، ثم الله وصفهم بالايمان اذا كان هناك سبب معقول لهذا القتال ، بالله عليك ما السبب الذى دعا طلحة والزبير وام المؤمنين ( غفر الله لهم ) الى القيام بحرب ضد الولى الشرعى المنتخب لا يوجد سبب انما هو ادعاء باطل بالطلب بدم عثمان ما لكم انتم و الطلب بدم عثمان ، عثمان له اقارب يطالبون بدمه ولهذا الطلب اصول وقواعد انما هى كلمة حق اريد بها الباطل ، نعم هم مؤمنين لكن فى ايمانهم بعض من النفاق وفى قلوبهم مرض ، وهل تعتقد ان ذلك يمر بردا وسلاما عند الله سبحانه وتعالى ، هم مخطاون وهم معتدون وهم على الباطل والارواح التى زهقت سوف يحاسبون عليها وبالضعف لانهم القدوة لغيرهم ومن سياتى من بعدهم اذا هم مؤمنين لكن ايمانهم مهزوز وضعيف وبه شىء من النفاق .



ثم أتعرف من أجج فتنة القتال يوم الجمل؟؟

هم أجدادك السبئية الحاقدة الذين باتوا بشر ليلة ليلة الجمل عندما اتفق على رضي الله عنه من جهة وطلحة والزبير من جهة أخرى على عدم القتال عندما بين كل فريق وجهة نظره كما أرخ ذلك الطبري وابن كثير وابن الأثير وابن حزم .


ايها الزميل المحترم من اشعل الحرب هم الامويون وعلى راسهم مروان بن الحكم وهو من قتل طلحة بن عبيد الله ويقول اين ماأصابت فتح .



والمشهور في كتب التاريخ أن الزبير وطلحة لم يشتركا في القتال، فالزبير قتل غدرا على يد ابن جرموز وطلحة أصيب بسهم غير مقصود فمات من أثره.

طلحة والزبير هم السبب فى حرب الجمل اما طلحة فحارب وقتل قتله مروان بن الحكم واما الزبير فانسحب كما قلت وقتله ابن جرموز غدرا لكن كان من المؤلبين على الحرب .



السؤال الان :

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟
: :

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 12:27 AM
اقتباس من عبدالمؤمن ..

بينى وبينك لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران عمل عملا غير صالحا فان الموضوع قد انتهى بماذا ؟ بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .

لو نأخذ بكلامك .. فان الأمر قد انتهى في الصحابي الجليل .. علي بن أبي طالب .. رضي الله عنه وأرضاه .. !!

تعلم لماذا ؟؟

لأنه أغضب فاطمة !!!

تعرف كم مرة .. !!

3 مرات ..

اقتباس من مؤؤدب ..


روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون )


وغضبت عليه (((( مرة أخرى )))) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :
كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )


وغضبت عليه (((( مرة ثالثة )))) كما يرويه القوم .
( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295


اقتباس من عبدالمؤمن ..

نعم كلام الله صحيح هم مؤمنين لكن ايمانهم غير متكافىء ،
أولا : اذا هم صحابة .. حيث انهم من أهل الايمان ;)

ثانيا : جاء في نهج البلاغة ..

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به "

نهج البلاغة ص 398

وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء

نهج البلاغة ص 543


رضي الله عنه الخليفة الرابع .. وأرضاه ..

متى تطبق كلام على رضي الله عنه وأرضاه على نفسك !!



نعم هم مؤمنين لكن فى ايمانهم بعض من النفاق وفى قلوبهم مرض

أولا :
خذ آيات من القرآن الكريم .. لعلك تصحو ..
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2008

ثانيا :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخبر عن خروجها ... هو نفسه الذي رضي بها زوجه له وأحبها وقربها اليه...

فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم مخطئا حينما ارتضاها لنفسه وأحبها ... ؟؟!!

وهل انت أتقى وأنقى وأروع وأعقل من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي استبقاها معه حتى وفاته ... ؟؟

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 12:50 AM
سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟
قالوا : أصحاب موسى ،
وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم ؟
قالوا : حواري عيسى ،
وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟
قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:17 AM
ابو خالد السهلى :


لو نأخذ بكلامك .. فان الأمر قد انتهى في الصحابي الجليل .. علي بن أبي طالب .. رضي الله عنه وأرضاه .. !!

تعلم لماذا ؟؟

لأنه أغضب فاطمة !!!

تعرف كم مرة .. !!

3 مرات ..
!!

الزميل المحترم اتسمى النزاعات والخلافات الزوجية والنية بالزواج من ابنة ابى لهب ان كان الامر صحيحا عمل غير صالح وتقارنها بالحروب والمجازر وزهق الارواح بالباطل واللهث وراء طمع الدنيا والنوايا السيئة وضعف الايمان والمراءات ونكث الوعود سامحك الله هل هذا هو برايك العمل الصالح ؟ العمل الصالح مجالاته كثيرة جدا لمن يريد العمل الصالح .



أولا : أولا : اذا هم صحابة .. حيث انهم من أهل الايمان

ثانيا : جاء في نهج البلاغة ..

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به " ( نهج البلاغة ص 398)


وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء( نهج البلاغة ص 543)


تقول اذا هم صحابة .. حيث انهم من أهل الايمان .

انتم تقولون انهم بشر يخطئون ويصيبون فهل عليهم حساب من الله ؟ اقصد هل اذا عملوا عملا لا يرضى الله ورسوله يحاسبهم الله على ماجنته يداهم ؟ ام لانهم صحابة صاحبوا الرسول صلى الله عليه واله وسلم اذا هم من اهل الايمان لذلك سوف يتجاوز الله سبحانه وتعالى عن ذنوبهم وتمر بردا وسلاما هل ممكن يحدث ذلك ؟



اما عن كلام الامام علي عليه السلام فى نهج البلاغة 398 وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين ماذا قال ( لا تسبونهم ولكن قولوا واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به )" بدل السب واللعن ، هو ينصحهم لكن هذه فى الانسان غريزة من الصعب ان يتركها وتحتاج الى نوع من الصبر وكبت ما بالنفس من حقد .

اما عن هذه الخطبة للامام علي عليه السلام فى النهج ص 543

الامام يقول : والظاهر على مايبدو للناظر ان هؤلاء مثلنا ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ، اى ان من يرانا ويراهم يقول انهم مؤمنون مثلنا لكن الامر مختلف هنا يبين الامام الاختلاف وسبب النزاع وهو الطلب بدم عثمان والامام يقول انه برىء من دم عثمان ولكن الطرف الاخر لا يريد دم عثمان بل وضع هذا الطلب حجة لنوايا سيئة وطموحات مستقبلية مبطنة هم فى الظاهر انهم مؤمنون ولكن فى حقيقة الامر انهم منافقون وضللوا غيرهم و اختبئوا وراء ايمانهم لتحقيق مآربهم وما يطمحون اليه بالرغم من انهم صحابة ويدعون الايمان والايمان مجانبهم ولا علاقة لهم به انما ظاهرا وامام الناس انهم مؤمنون .



وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟
قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

انتم جعلتموهم ملائكة مقربون ومعصومن هذه نظرتكم لهم لكننا نقول ان منهم منافقون ضالون ضعيفى الايمان انتهازيون استغلاليون وناكثون وقاسطون وما رقون اليس ذلك حقا ام انكم لا تبصرون ، ومنهم المؤمنون حقا وصدقا بالله والرسول عملا وقولا وسيرة .



السؤال الان :

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟

محب العثيمين
06-01-2004, 11:00 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن



اما عن هذه الخطبة للامام علي عليه السلام فى النهج ص 543

الامام يقول : والظاهر على مايبدو للناظر ان هؤلاء مثلنا ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء.

يا عبدالمؤمن وقع فأسك في رأسك "دقق بعقلك لا في قلبك فيما نقلت":

((( إذ كان علي رضي الله عنه يشهد (لمن طعنتم في عقيدتهم وإيمانهم) من أن ربهم واحد (غير رب الرافضة) ودعوتهم في الإسلام واحدة و لا يطعن بعضهم في بعض من الإيمان بالله والتصديق برسولة صلى الله عليه وسلم وإنما اختلفوا في القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه ))).

فإذا كان هذا حال إمامكم المتبع في كل صغيرة وكبيرة، فلماذا تعصونه وتدعون ما لم يعتقد في أصحابه وقرابته؟؟؟

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

انتم جعلتموهم ملائكة مقربون ومعصومن هذه نظرتكم لهم لكننا نقول ان منهم منافقون ضالون ضعيفى الايمان انتهازيون استغلاليون وناكثون وقاسطون وما رقون اليس ذلك حقا ام انكم لا تبصرون ، ومنهم المؤمنون حقا وصدقا بالله والرسول عملا وقولا وسيرة .


ما الذي حصل لك يا عبدالمؤمن، هل بدأت بالهذيان (لاتلام):

من قال من علماء أهل السنة والجماعة من أننا جعلنا الصحابة ملائكة مقربين أو حتى معصومين، إئتنا بدليلك من كتبنا فإن لم تفعل فأنت كذاب ياعبدالمؤمن كعقيدة قومك التي أنت تهدمها يوما بعد يوم بسقطاتك.


ولا تنسى سؤالنا يا عبدالمؤمن تفضل هنا (http://www.almanhaj.netvb/showthread.php?threadid=2018/)

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 02:41 PM
لكننا نقول ان منهم منافقون ضالون ضعيفى الايمان انتهازيون استغلاليون وناكثون وقاسطون وما رقون اليس ذلك حقا ام انكم لا تبصرون ،

الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56

اذا ...فالمسألة منتهية

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 02:50 PM
عمل غير صالح وتقارنها بالحروب والمجازر وزهق الارواح بالباطل واللهث وراء طمع الدنيا والنوايا السيئة وضعف الايمان والمراءات ونكث الوعود سامحك الله هل هذا هو برايك العمل الصالح ؟

يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ،

:confused:



بالزواج من ابنة ابى لهب

أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل ..

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:38 PM
السؤال الان :

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟


تفضلوا بالاجابة

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 06:43 PM
لا حظت أنك تسأل ثم تسأل ثم تسأل ولكن لا تجيب

ولا تعلق على مايأتيك من حقائق

و لا تعتذر عن أخطائك اذا بينا لك خطأ ماذهبت اليه

أهكذا يكون الحوار أيها الزميل ؟

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:46 PM
الرجاء عدم الهروب من الاجابة على السؤال

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 06:50 PM
الرجاء عدم الهروب من الاجابة على السؤال

:D

محب العثيمين
06-01-2004, 06:51 PM
قد أجاب عنا إمامك......ركز قليلا

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

اما عن هذه الخطبة للامام علي عليه السلام فى النهج ص 543

الامام يقول : والظاهر على مايبدو للناظر ان هؤلاء مثلنا ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء.

تحياتي

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:54 PM
الحق الجمهم لكن اين المفر لا مناص من الاجابة

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 06:54 PM
قد أجاب عنا إمامك

تقصد الهك ;)

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:56 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههه

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 06:56 PM
الزميل للاسف يحفظ بعض الكلمات ثم اذا راى الحقيقة .. تالم ;)

الحقيقة مؤلمة .. تحملها

الحقيقة مؤلمة .. تحملها

:D

عبد المؤمن
06-01-2004, 06:59 PM
منهم تفيد البضعية ليس بيانا للجنس

أبو خالد السهلي
06-01-2004, 07:02 PM
اعلم يا عبدالمؤمن ان العقيدة لا ناخذها من التاريخ .. ناخذها من الكتاب والسنة .. وهذين المصدرين لا وجود لهما عندكم .. عندكم فقط التاريخ المشوه !!

أبو محمد جميل
06-01-2004, 07:42 PM
الله يستر يا عبد المؤمن ... لا يكون أصابك أخوك عبد الرحمن بالعدوى

الحمد لله الذي أرانا الحق ( بالكتاب والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ) ورزقنا إتباعه

عبد المؤمن
06-01-2004, 08:32 PM
ابو خالد السهلى :



اعلم يا عبدالمؤمن ان العقيدة لا ناخذها من التاريخ .. ناخذها من الكتاب والسنة .. وهذين المصدرين لا وجود لهما عندكم .. عندكم فقط التاريخ المشوه !!

اجب على هذا السؤال قبل كل شىء

السؤال الان

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟


[Size=4] تفضل

محب العثيمين
06-01-2004, 10:50 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

[B]اجب على هذا السؤال قبل كل شىء

[Size=5] السؤال الان

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟
/B]

الذي أرى من خلال ردودك السابقة انك بدأت تفقد صوابك وسهام الحق جعلتك في حيرة كبيرة حتى أصبحت تهذى أكثر من ذي قبل..

إني أشفق عليك..من ردودك المتتالية لأن سهام الحق أصابنك بجروح غائرة وصورت نفسك غالبا...يالمسكين.

والملاحظ عليك أنك لا تستند في ردودك لأقوال العلماء وذلك لسبب بسيط وهو ضعف الحجة أي لادليل علمي لديكم...والحمد لله

ولكني أدعوك أن تأخذ نفسا عميقا وتركز معي قليلا فيما سأذكره من ادعاءك بأن كلمة "منهم " تفيد التبعيض لا الجنس!

يا عبدالمؤمن قال تعالى في سورة الحج (30):

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ.

هل مِنَ في الأية السابقة عائدة على بعض الأوثان أو جنس الأوثان؟؟؟

حتى الجاهل سيجيب قطعا بأنها عائدة على جنس الأوثان..أليس كذلك؟

وأيضا في قوله تعالى من سورة الإسراء(82):

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

وهل مِنَ في هذه الآية تفيد أن بعض القرآن شفاء أو كله شفاء. لا شك أن الثاني هو القول الصحيح حيث أن كل القرآن يستشفى فيه لابعضه.

والآن....هل أُزيلت الغشاوة التي كانت على قلبك قبل عينيك...أتمنى لك من الله الهداية كما هدى الصادقين من بني جلدتك.

وللمرة الثالثة نجيب على سؤلك...

وللمرة الثالثة لم تجرأ على أن تجيبنا على سؤالنا : (( تفضل هنا (http://www.almanhaj.netvb/showthread.php?threadid=2018/) ))

والحمد لله ناصر الموحدين...

عبد المؤمن
06-02-2004, 01:07 AM
ولكني أدعوك أن تأخذ نفسا عميقا وتركز معي قليلا فيما سأذكره من ادعاءك بأن كلمة "منهم " تفيد التبعيض لا الجنس!

يا عبدالمؤمن قال تعالى في سورة الحج (30):

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ.

هل مِنَ في الأية السابقة عائدة على بعض الأوثان أو جنس الأوثان؟؟؟

حتى الجاهل سيجيب قطعا بأنها عائدة على جنس الأوثان..أليس كذلك؟

وأيضا في قوله تعالى من سورة الإسراء(82):

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

وهل مِنَ في هذه الآية تفيد أن بعض القرآن شفاء أو كله شفاء. لا شك أن الثاني هو القول الصحيح حيث أن كل القرآن يستشفى فيه لابعضه.

والآن....هل أُزيلت الغشاوة التي كانت على قلبك قبل عينيك...أتمنى لك من الله الهداية كما هدى الصادقين من بني جلدتك.
!

بالنسبة للايتين وبالتحديد عن كلمة من كلامك لا غبار عليه :

قوله تعالى: «و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلا خسارا» من بيانية تبين الموصول أعني قوله: «ما هو شفاء» إلخ أي و ننزل ما هو شفاء و رحمة و هو القرآن.

و قد تبين بما مر أن «من» في قوله: «من الأوثان» بيانية، و ذكر بعضهم أنها ابتدائية، و المعنى: اجتنبوا الرجس الكائن من الأوثان و هو عبادتها، و ذكر آخرون أنها تبعيضية، و المعنى: اجتنبوا الرجس الذي هو بعض جهات الأوثان و هو عبادتها، و في الوجهين من التكلف و إخراج معنى الكلام عن استقامته ما لا يخفى.

اما بالنسبة للاية التى تخص موضوعنا وهى :

( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما ) الفتح 29

انا كنت مثلك اظن ماتظن لكن غير متاكد من ان منهم تعنى كل الصحابة وقرات ان معنى
منهم للتبعيض وازددت حيرة مع قراءة الشرح الخاص بعلماءكم من ان منهم تعنى جنس الصحابة لكن مع التدقيق فى الاية وجدت ان هناك شرطا لم يتوفر فى بعض الصحابة ولم اقل انهم غير مؤمنين ولكن فاقدى الشرط الذى وضعه الله وهو وعملوا الصالحات وهو الشرط الذى به تتم المغفرة والاجر العظيم وهذا ما جعلنى متاكدا من ان منهم هنا تعنى البعض لا تعنى الكل
وانا الان مقتنع وانتم ايضا فى اقتناع لكن لا تريدون ان تخالفوا ما تعتقدونه وانتم احرار .

اما قولك انك اجبت على السؤال فاقول لك للاسف انتم تتهربون من الاجابة لان بها الحق لذلك سوف اختصر لك الطريق : الاجابة بنعم ام لا


السؤال الان

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا


تفضل واجب بنعم ام لا

محب العثيمين
06-02-2004, 08:01 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

السؤال الان

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا


تفضل واجب بنعم ام لا

مشكلتك يا هذا أنك لا تقرأ ما يكتب أو لا تفقه ما تقرأ......

سأجاوبك ولعل التكرار يهدي الفجار............

ومثلما قال أبوخالد السهلي:((الحقيقة مؤلمة...تحملها))

الجواب وللمرة الرابعة كالآتي:

قد أجاب عنا ربنا جل وعلى فقال في مواضع عدة من القرآن الكريم:

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم } .التوبة (100)

{ للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون * والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } الحشر (8)

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً } . الفتح (18)

{ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى } الحديد (10)

( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) يونس (26)

( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) الأنبياء (101)

{ والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم } الأنفال (74)

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوبُ فريقٍ منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } التوبة (117)

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } آل عمران (110)

{ وكذلك جعلناكم أمة وسطاً } البقرة (143)

وكما ذكر لك أبو خالد السهلي في رد سابق له أن:

الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

ولكن أتدري لماذا أنت متشبث في أن منهم تفيد البعض لا الجنس...سأترك الإجابة عندما ترد علينا :D :D :D :D

تحياتي

عبد المؤمن
06-02-2004, 08:21 AM
قال الله تعالى :

( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا )الفتح 18

وقالتعالى ايضا :

( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) الفتح 10

كيف توفق بين الايتين ؟
اليس معنى ان من ينكث له عقاب وحساب

بايع طلحة الامام على ثم نكث ماذا تقول عنه ؟

ماذا تعنى بكثرة الايات التى اتيت بها عن الصحابة ؟
هل تريد ان تقول انهم مهما فعلوا فهم فى منعة من العقاب ؟



مشكلتك يا هذا أنك لا تقرأ ما يكتب أو لا تفقه ما تقرأ......

سأجاوبك ولعل التكرار يهدي الفجار..................

شكرا لك ولكنك لم تجب على السؤال ؟

محب العثيمين
06-02-2004, 12:06 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

قال الله تعالى :

( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا )الفتح 18

وقالتعالى ايضا :

( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) الفتح 10

كيف توفق بين الايتين ؟
اليس معنى ان من ينكث له عقاب وحساب

بايع طلحة الامام على ثم نكث ماذا تقول عنه ؟

وما وجه التعارض بين الآيتين؟؟؟؟

" إن الذين يبايعونك " من المبايع هنا؟؟؟ شتان ما بين المبايعين ( صلى الله عليه وسلم ورضي عن علي)

وأما طلحة رضي الله عنه فأقول عنه: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد القرشي التيمي. أبو محمد ,صحابي شجاع, من الأجواد. دعاه النبي صلى الله عليه وسلم - لكرمه - طلحة الجود وطلحة الخير وطلحة الفياض. من المتقدمين في الإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة. شهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه على الموت, فأصيب بأربع وعشرين جرحا. أحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب الشورى فيهم.

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


ماذا تعنى بكثرة الايات التى اتيت بها عن الصحابة ؟
هل تريد ان تقول انهم مهما فعلوا فهم فى منعة من العقاب ؟

شكرا لك ولكنك لم تجب على السؤال ؟

أما كنت أعنيه بما ذكرته من سياق الآيات المذكورة فهو مجموع بقوله تعالى:

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ

للمرة الخامسة نجيب (وإن عدت عدنا)

ولكنك لم تجب حتى الآن عن سؤالنا :(( لا تتهرب... تفضل هنا (http://www.almanhaj.netvb/showthread.php?threadid=2018/)

أبو محمد جميل
06-02-2004, 02:41 PM
إنقر هنا يا عبد المؤمن وأتمنى أن تقرأ بعقلك ... وإسأل الله عز وجل أن يفتح قلبك للحق (http://www.d-sunnah.net/bhooth/emsak-bt-sahaba1.htm)


وهذا المقال الثاني ... أسأل الله عز وجل أن ينفع به .. ويهدي به إلى الحق كل من أراد الحق والنجاة من النار والفوز بالجنة ... إنقر هنا (http://www.d-sunnah.net/bhooth/emsak-bt-sahaba2.htm)

أبو خالد السهلي
06-02-2004, 03:24 PM
لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
فما أرى أحدا يشبههم منكم
لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً يراوحون بين جباههم ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله همرت أعينهم حتى ابتلت جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاءا للثواب

نهج البلاغة ص190

محب العثيمين
06-02-2004, 05:34 PM
وفي خطبة لعلي رضي الله عنه في حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

( أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه وقرأو القرآن فأحكموه ، وهيجوا إلى القتال فَوَلِهُوا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها ، وسلبوا السيوف أغمادها وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً ، وصفاً صفاً ، بعض هلك ، وبعض نجا ، لا يبشرون بالأحياء ، ولا يعزون بالموتى ، مر العيون من البكاء خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، صفر الألوان من السهر ، على وجوههم غبرة الخاشعين ، أولئك أخواني الذاهبون ، فحق لـنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم )


نهج البلاغة شرح محمد عبده ص229، شرح أبي الحديد ج7ص291 .

أظن أنه يأتي على رأس هؤلاء:((أبو بكر وعمر وعثمان...وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين))

أبو محمد جميل جزاك الله كل خير.....على المقالين القيمين...

ولكن الموقف لا يحتمل الكف بل الدفاع عن أمثال هؤ لاء وهو وكما قال شيخنا عثمان بانه لازم وواجب الذب عن أعراض أمثال هؤلاء من إفك الأفاكين وكذب الكذابين الحاقدين.

والحمد لله رب العالمين

عبد المؤمن
06-02-2004, 06:18 PM
ارجو ان لا يفهم من اشتداد النقاش اننى اكره الصحابة رضى الله عنهم .

انا لا اعتقد بالتعميم بان كل الصحابة مع ايمانهم ان هناك اخطاءا فى حياتهم دلت على ضعف الايمان عند بعضهم والعدد بين الزيادة والنقصان .

لقد اجبتك ورددت على ماكتبته والان ماذا تقصد من كلامك هذا ؟

الزميل محب العثيمين :


ولكن أتدري لماذا أنت متشبث في أن منهم تفيد البعض لا الجنس...سأترك الإجابة عندما ترد علينا


وانا مصمم ان ارى اجابة منكم على اسئلتى :


هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا

اما طلبك هذا فليس هنا مكانه ولا علاقة لطلبك بالموضوع وسارد عليك بعد معرفة جوابكم عن السؤال المطروح .

رجاءا لا تكرر هذا الطلب :



للمرة الخامسة نجيب (وإن عدت عدنا)

ولكنك لم تجب حتى الآن عن سؤالنا ( لا تتهرب... تفضل هنا )

انا اعرف انك فتحت موضوع بهذا الشان فلماذا انت مصمم على المشاركة فى هذا الموضوع ؟

محب العثيمين
06-02-2004, 09:59 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ارجو ان لا يفهم من اشتداد النقاش اننى اكره الصحابة رضى الله عنهم .

انا لا اعتقد بالتعميم بان كل الصحابة مع ايمانهم ان هناك اخطاءا فى حياتهم دلت على ضعف الايمان عند بعضهم والعدد بين الزيادة والنقصان .

يبدو عليك الارتباك....ما عليه هذا حال هذا النوع من المناقشات .....شد وجذب

إن كنت كذلك فيما ادعيته بعدم بغضك للصحابة فهذا شأنك وأسأل الله أن يهديك إلى الحق....وإن كانت تقية منك فعليك من الله ما تستحق... واعلم أن الله ناصر رسله والذين آمنوا....أي أن الغلبة في النهاية للحق...ولايحيق المكر السيء إلا بأهله.

ولكن ألا ترى أن كتبكم المعتبرة تغص في بغض الصحابة وتكفيرهم ولعنهم والتقول عليهم بما لا يليق ووصفهم بأبشع الصفات ونعتهم بأسوأ النعوت التي لم يقل فيهم ما قاله وأشد الناس فجورا وإلحادا ما قاله علماء الرافضة.

انص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

نا كنت مثلك اظن ماتظن لكن غير متاكد من ان منهم تعنى كل الصحابة وقرات ان معنى
منهم للتبعيض وازددت حيرة مع قراءة الشرح الخاص بعلماءكم من ان منهم تعنى جنس الصحابة لكن مع التدقيق فى الاية وجدت ان هناك شرطا لم يتوفر فى بعض الصحابة ولم اقل انهم غير مؤمنين ولكن فاقدى الشرط الذى وضعه الله

قال أبو خالد السهلى في رد سابق:
اعلم يا عبدالمؤمن ان العقيدة لا ناخذها من التاريخ .. ناخذها من الكتاب والسنة .. وهذين المصدرين لا وجود لهما عندكم .. عندكم فقط التاريخ المشوه !!


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

وانا مصمم ان ارى اجابة منكم على اسئلتى :

نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين

ولكن أتدري لماذا أنت متشبث في أن منهم تفيد البعض لا الجنس...سأترك الإجابة عندما ترد علينا

هل خفي عليك هذا الجزء من الآية:

ليغيظ بهم الكفار

أعرفت الآن لم هذا التشنج بالرأي المخالف للحقيقة ((واعلم أن كل من يبغظهم يدخل في دائرة الكفر الذي ذكرها الله عز وجل بالآية))

ولا أظن بهم أيضا تفيد التبعيض ....أليس كذلك؟؟!!

أفهمت الآن...

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

رجاءا لا تكرر هذا الطلب :

ألهذه الدرجة السؤال محرج وصعب......خذ وقتك حيث الوقت مفتوح للمراجعة وإنما كنت أذكرك فقط بالسؤال الذي طلبت مني أن افتح له موضوعا مستقلا.

والله الهادي إلى سواء السبيل

عبد المؤمن
06-02-2004, 10:43 PM
الزميل محب العثيمين:

هل خفي عليك هذا الجزء من الآية:

ليغيظ بهم الكفار

أعرفت الآن لم هذا التشنج بالرأي المخالف للحقيقة ((واعلم أن كل من يبغظهم يدخل في دائرة الكفر الذي ذكرها الله عز وجل بالآية))

ولا أظن بهم أيضا تفيد التبعيض ....أليس كذلك؟؟!!

أفهمت الآن...

يعلم الله اننى احبهم لذلك انتقدهم
واعطى كل واحد حقه
لان يوم القيامة
وكما قال الله سبحانه وتعالى :

( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) عبس (37)



يبدو عليك الارتباك....ما عليه هذا حال هذا النوع من المناقشات .....شد وجذب

إن كنت كذلك فيما ادعيته بعدم بغضك للصحابة فهذا شأنك وأسأل الله أن يهديك إلى الحق....وإن كانت تقية منك فعليك من الله ما تستحق... واعلم أن الله ناصر رسله والذين آمنوا....أي أن الغلبة في النهاية للحق...ولايحيق المكر السيء إلا بأهله.

انا لست مرتبكا وماقلته فى حب الصحابة انا صادق به والله يحاسبنى .

وكما قلت واعلم أن الله ناصر رسله والذين آمنوا....أي أن الغلبة في النهاية للحق...ولايحيق المكر السيء إلا بأهله .


والان اقول والكل يقرا ويعرف انكم تتهربون من الاجابة باللف والدوران وتشعيب الموضوع والدخول فى مواضيع جانبية للبعد عن الاجابة وهى الاساس فى الموضوع ايها الزميا انتم بان ضعفكم وهزالكم وتهربكم عن قول الحق والحق كما انت قلت له الغلبة فى النهاية .

وساظل اقول للمرة العاشرة هل لديكم الشجاعة لقول الحق وهو جواب السؤالين وهما :


هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا:

أبو خالد السهلي
06-02-2004, 11:07 PM
لو سمحت عندي سؤال شخصي ؟؟

هل تسمح لي أن أسألك ؟؟

وانت لست ملزما بالاجابة (أقصد لن نقول هربت .. الخ )

عبد المؤمن
06-02-2004, 11:29 PM
ولقد بححت من النداء

السؤال مرة اخرى :

وساظل اقول للمرة الالف هل لديكم الشجاعة لقول الحق وهو جواب السؤالين وهما :


هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا:

أبو خالد السهلي
06-03-2004, 01:05 AM
الله يبارك في عمرك ويوفقك لما فيه من الخير والصلاح ..

عقبالك ... ان شاء الله على يدي .. ;)

ثم ..

نص مقتبس من رسالة : أبو خالد السهلي

لو سمحت عندي سؤال شخصي ؟؟

هل تسمح لي أن أسألك ؟؟

وانت لست ملزما بالاجابة (أقصد لن نقول هربت .. الخ )

عبد المؤمن
06-03-2004, 05:59 AM
السؤال لاخرمرة ولن اعيده ثانية واعتبر ان الموضوع قد حسم لمن الغلبة :

[Size=5]هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا

ابو خالد السهلى :


لو سمحت عندي سؤال شخصي ؟؟

هل تسمح لي أن أسألك ؟؟

وانت لست ملزما بالاجابة (أقصد لن نقول هربت .. الخ )

تفضل
لكن بشرط ان تجيب على الاسئلة

محب العثيمين
06-03-2004, 08:48 AM
نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين

هل خفي عليك هذا الجزء من الآية:

ليغيظ بهم الكفار

أعرفت الآن لم هذا التشنج بالرأي المخالف للحقيقة ((واعلم أن كل من يبغظهم يدخل في دائرة الكفر الذي ذكرها الله عز وجل بالآية))

ولا أظن بهم أيضا تفيد التبعيض ....أليس كذلك؟؟!!

أفهمت الآن...

سلامتك يا عبدالمؤمن لم تحسمها أنت بل نحن حسمناها بقفزك عن التعليق عن هذا الجزء من الآية.

وأتمنى لك التوفيق في المرات القادمة.

عبد المؤمن
06-03-2004, 09:17 AM
اجب اولا ثم انتقد ثانيا :

هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا



( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه


( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار )


( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما ) الفتح 29


الصالحات

الصالحات

عبد المؤمن
06-03-2004, 09:30 AM
وهذه هى النتيجة :

قضى الامر الذى فيه تستفتيان

محب العثيمين
06-03-2004, 06:19 PM
حسنا.....جوابنا على سؤالك:


ليغيظ بهم الكفار

ليغيظ بهم الكفار

ليغيظ بهم الكفار

ليغيظ بهم الكفار


أتدري لم لم أجبك بصيغة سؤالك بنعم أم بلا؟؟؟

لهذا السبب:

أجمع أهل السنة قاطبة على الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ والسكوت عما حصل بينهم من قـتــال وحـــروب.

وقال شـيـخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في عرضه لعقيدة أهل السنة والجماعة فـيـمــا شجــر بين الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ: (ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون: إن هــذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص، وغُيّر عن وجهه، والـصـحـيـح مـنـــه هـم فـيــه معذورون: إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون) العقيدة الواسطية مع شرحها، لمحمد هراس، ص (173)

يقول تعالى:

هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور. آل عمران (119)

والحمد لله مخزي الفاسقين

ناصر الدين
06-03-2004, 06:51 PM
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
فأي ( من ) هي المقصودة في قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات )؟
لعلي آتيكم إن شاء الله تعالى بقول فصل يفحم كل مكابر.

نسأل الرافضة ما هذه الباء؟
سيقولون هي باء التبعيض.
نسألهم ( منهم ) الهاء هنا لا بد أن تكون عائدة على مذكور في الآية، فأين هو؟
سيقولون: هي عائدة على ( الذين معه ).
فنقول لهم: إذا المعنى سيكون: ( وعد الله بعض الذين مع الرسول، ذلك البعض الذين آمنوا وعملوا الصالحات ).
فيقولون: نعم هذا صحيح.
فنفحمهم: قد أقررتم أن أول الآية هو المأخوذ منه البعض. والبعض لا يؤخذ من نفسه، وإنما يؤخذ من الكل. وعليه فكل الذين هم مع الرسول موصوفون بما ذكر في أول الآية. فكيف يوجد السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة في البعض دون البعض؟!
هذا لا شك ظلم ممتنع. وما ترتب عليه باطل، فهو باطل.
وعليه بطل قولهم من أساسه ولله الحمد.

أما السني، فسيقول أن ( من ) هنا لبيان الجنس، لأن الآية من أولها مدح للعموم المستفاد من الاسم الموصول ( الذين ). وهذا المدح سبب، ولازم عموم السبب في الكل، أن يعم المسبب في الكل كذلك.
وهذا محكم جيد كاف لمن تأمله.

لكن بعض من لم يتم الله له عقله قد يستشكل أمراً: كيف يكون المدح للكل، ومعلوم أن بعض من كان مع الرسول كان على النفاق، لقوله تعالى: ( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ). ومن كان في المدينة كان مع الرسول.

فنرد عليه أن ( مع ) تقتضي مطلق المقارنة. فالله تعالى يقول: ( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ) وقال تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: ( لا تحرن إن الله معنا ). والعرب تقول: ( مشينا والقمر معنا ). ونحو ذلك من الإطلاقات التي لا يتبادر إلى الذهن منها مجرد المصاحبة المكانية، وإنما شيء يزيد على ذلك، يتبين من السياق.

وفي آية الفتح هذه، نقول: أن معيتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم هي أنهم معه على دينه، فيخرج بذلك المنافقون. ألا ترى أن سياق الآيات في سورة الفتح تتكلم عن الذين هم مع النبي معية إيمان ونصرة. قال تعالى في نفس السورة: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم ) وقال تعالى: ( فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ).
وهذا ظاهر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

ثم يأتون إلى إشكال ثالث، يقولون بكل وقاحة: إذن فمن الذين هم مع الرسول غير مؤمنين، وعليه فهم بعض مبهم لا نعلمهم. فكيف نثق في كل الصحابة ونقول بعدالتهم.

والرد عليهم من وجوه:
1. أن الله تعهد بحفظ الدين، وعليه فلم يترك هؤلاء المنافقين حتى فضحهم.
2. أن الصحابة قد انتشر بهم الإسلام وفتحت بهم البلاد، ولو كانوا على نفاق ما نصرهم الله ولا أعزهم تلك العزة.
3. أن الأصل ما جاء في القرآن من مدحهم والترضي عنهم كلهم، فلا يخرج أحد منهم عن العموم الذي نص الله عليه إلا بدليل خاص به.
4. أن الصحابة كانوا أكثر بغالبية عامة، ولا عبرة معها بالقليل النادر. كعلمنا أن اليوم بيننا منافقين، فهل يعمل بهذا الاحتمال النادر، ونتوقف في معاملة الناس؟!
وغير ذلك مما لا يسعف به الوقت الآن، فلعل لي رجعة إن شاء الله.

والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

فتى الاسلام
06-03-2004, 11:32 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ولقد بححت من النداء

السؤال مرة اخرى :

وساظل اقول للمرة الالف هل لديكم الشجاعة لقول الحق وهو جواب السؤالين وهما :


هل ماعمله اهل الجمل عمل صالح مع انهم مؤمنين ؟ نعم ام لا
وهل الان اتضح لك ان منهم تعنى البضعية لان الله اشترط دخولهم فى المغفرة والاجر العظيم وجود العمل الصالح شرطا اساسيا فهل تحقق هذا الشرط مع صحابة الجمل ؟ نعم ام لا:

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
عبد المؤمن :
أقول لك نعم ( هم يرون أن ما عملوه هو عمل صالح , لصالح الأمة )
كما عمل أهل الكوفة ومعهم الحسين رضي الله عنه , الذين ترون أنهم عملوا ماهو صالح
وكما عمل معاوية وعلي بن أبي طالب , فكل منهما يرى أنه يعمل العمل الصالح الذي فيه صلاح الأمة

ونقرب لك المثال من مؤمنيكم الحاليين
من الذي عمل عمل صالح بالنسبة لكم
مقتدى الصدر
أم السستاني

هل تفرق بينهما , مع التعليل لرايك

أبو خالد السهلي
06-03-2004, 11:53 PM
يا عبدالمؤمن .. وفقك الله لهداه ..

هل اذا أقمنا عليك الحجة .. بالردود العلمية ...

وخاصة في المواضيع الثلاثة (الخطيرة) الآتية ..

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2007

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1989

هل ستترك دين آبائك وأجدادك .. ؟

(أنت لست ملزما بالاحابة .. اعتبر سؤالي فضول مني )

-------------------------------------------------------------------------------------

لنرد الى موضعنا ..

أريدك اليوم أو غدا ..

أن تقرأ الموضوع من أوله الى آخره ..

كلما أجبنا أسئلتك .. غيرت الموضوع بذهابك الى سؤال آخر ... الخ

الى أن سألك استاذي .. أبو محمد سؤالا حاسما .. ففرت من الاجابة ..

وذهبت بنا الى سؤال آخر .. !!

أهكذا يكون الحوار أيها الزميل الشيعي ..

:confused:

أبو خالد السهلي
06-04-2004, 12:16 AM
عبدالمؤمن يطعن في مجموعة من الصحابة ..

وتغافل عن الطعن الموجود في كتبهم .. للصحابي الجليل علي رضي الله عنه ..

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?postid=12754#post12754

حكمة : فاقد الشيء لا يعطيه .. :)

عبد المؤمن
06-04-2004, 01:58 AM
الزميل ناصر الدين :


إرغام الروافض، بإن ( من ) هنا للجنس
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
فأي ( من ) هي المقصودة في قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات )؟
لعلي آتيكم إن شاء الله تعالى بقول فصل يفحم كل مكابر.

نسأل الرافضة ما هذه الباء؟
سيقولون هي باء التبعيض.
نسألهم ( منهم ) الهاء هنا لا بد أن تكون عائدة على مذكور في الآية، فأين هو؟
سيقولون: هي عائدة على ( الذين معه ).
فنقول لهم: إذا المعنى سيكون: ( وعد الله بعض الذين مع الرسول، ذلك البعض الذين آمنوا وعملوا الصالحات ).
فيقولون: نعم هذا صحيح.
فنفحمهم: قد أقررتم أن أول الآية هو المأخوذ منه البعض. والبعض لا يؤخذ من نفسه، وإنما يؤخذ من الكل. وعليه فكل الذين هم مع الرسول موصوفون بما ذكر في أول الآية. فكيف يوجد السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة في البعض دون البعض؟!
هذا لا شك ظلم ممتنع. وما ترتب عليه باطل، فهو باطل.
وعليه بطل قولهم من أساسه ولله الحمد.


الزميل المحترم : انت مخطأ فى كتابة الاية .

وعد الله الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات

( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )

فيكون موقع منهما هكذا :

وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات البعض( العدد نسبى) من الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

تحياتى لك .

محب العثيمين
06-04-2004, 10:33 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

يعلم الله اننى احبهم لذلك انتقدهم
واعطى كل واحد حقه


حلوة.......إلعب غيرها

supervisor
06-05-2004, 01:13 PM
فيكون موقع منهما هكذا :

وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات البعض( العدد نسبى) من الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .


هل الكلام السابق ينتمي لعلم النحو في شيء ؟ إذا لم تكن تعلم فلا تتكلم .
يا اخي اشترط النحاة في (من) التبعيضية أن يكون ما قبلها أقل مما بعدها ، وإلا فهي بيانية ، وأنت بكلامك ( الذي لا يخضع لقاعدة بل هو محض اعتباط ) قد قررت أن ما قبل (من) أكثر مما بعدها .

عبد المؤمن
06-05-2004, 03:43 PM
supervisor


هل الكلام السابق ينتمي لعلم النحو في شيء ؟ إذا لم تكن تعلم فلا تتكلم .
يا اخي اشترط النحاة في (من) التبعيضية أن يكون ما قبلها أقل مما بعدها ، وإلا فهي بيانية ، وأنت بكلامك ( الذي لا يخضع لقاعدة بل هو محض اعتباط ) قد قررت أن ما قبل (من) أكثر مما بعدها . .
القاعدة التى اتيت بها :


اقل -----من ------اكثر ( انت تقول ذلك )


ممكن امثلة مع الشرح لوسمحت ؟


اكثر ----من-------اقل ( انا اقول ذلك )

القران يقول ( فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )البقرة 249

(من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ) النساء 46

( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ) المائدة 13

(حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل ) هود 40

(قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) ص 24

( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور) سبا 13

القران يقول ان المؤمنين اقلة وانت تريدونهم 100%


لا تنسى شرط الله عليهم وهو عمل الصالحات مع الايمان .

supervisor
06-05-2004, 06:44 PM
اقل -----من ------اكثر ( انت تقول ذلك )
:D افتح أي كتاب نحو وستعلم أنني لست (أنا) الذي يقول ذلك .
قلت لك : إذا لم تكن تعلم فلا تتكلم .

اكثر ----من-------اقل ( انا اقول ذلك )
بسم الله ما شاء الله ، أنت صرت من كبار النحاة وأصبحت تضع قواعد جديدة لعلم النحو .

القران يقول ان المؤمنين اقلة وانت تريدونهم 100%
لست أناقشك إلا في معاني النحو ، أما ما شئت من شيء آخر فناقشة مع الأعضاء .
ولكن 100% مما ؟ أمن عدد البشرية الموجود في زمانهم ؟ لا ، وهم حتى لا يشكلون نسبة تذكر بالقياس لعدد البشر في زمانهم .

محب العثيمين
06-05-2004, 08:27 PM
نص مقتبس من رسالة : supervisor

بسم الله ما شاء الله ، أنت صرت من كبار النحاة وأصبحت تضع قواعد جديدة لعلم النحو .


أفدنا يا عبدالمؤمن أفادك الله .

أعرب الجملة التالية:

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

[Size=4]ولقد بححت من النداء


تحياتي النحوية لك بالتوفيق

أبو خالد السهلي
06-05-2004, 09:37 PM
أتقدم بالشكر الجزيل ..

لأساتذتي الكرام ..

المراقب العام .. و ناصر الدين ...

على لمساتهم الذهبية في هذا الموضوع ..

ولكن ..

نحن وللأسف الشديد نخاطب قوم .. تم بناء عقيدتهم على الهوى ..
< لـ شهوة الفرج (المتعة) - سرقة الأموال ( الخمس) - المنصب .. الخ >

ثم أتوا الى القرآن الكريم ..

ليفسرونه كما يشتيهه هواهم .. ولصالح معتقداتهم ..

سأضرب دليل واقعي ..

عبدالمؤمن .. هداه المولى .. أتى هنا (في هذا الموضوع) .. .. ليطعن في بعض الصحابة .. وأم المؤمنين .. بغلاف "حب آل البيت" ..

وقد نقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( بكل وضوح) ...

ما يلي ...

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به "

نهج البلاغة ص 398

"وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء"

نهج البلاغة ص 543

ثم ..

مازال عبدالمؤمن (منذ أكثر من 20 يوم) هاربا .. عن الحوار في الطعن الموجود في كتبهم عن الثقل الأكبر !!

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971

عبد المؤمن
06-06-2004, 06:41 AM
الاية 29 من سورة الفتح :

محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما

هناك رأيان فى معنى كلمة والذين معه
اما انهم كل الصحابة .
وهنا نرجع الى الشرط وهو وعملوا الصالحات
فهل تستطيع ان تثبت ان كل الصحابة عملوا الصالحات ؟
لو ثبت ان واحدا عمل عملا يغضب الله ورسوله فان كلامى صحيح ان كلمة منهم هنا القصد منها البعض وليس الكل .


واما انهم المؤمنون حقا وصدقا كرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( هو وهم سواء)
اى انهم لم يحدثوا حدثا بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
هنا اقر واعترف ان كلمة منهم هى بيان للجنس كلام جميل

تحياتى لكم

ناصر الدين
06-06-2004, 07:59 AM
عجباً لك يا عبد المؤمن، لا تزال فيك حمية الجاهلية!

كتبت لك دليلاً كافياً لدحض شبهتك في المرة الفائتة، لم ترد على شيء منه.

لذا فلن أعيرك اهتماماً، إذ لا يستحق اهتمام من لم يهتم بالدليل.

لكن أرد على شبهة تنم عن عميق جهلك بأساليب العرب.

فأنت تدعي أن قول الله تعالى: ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قيد مخصص في قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ).

فأرد عليك أولاً بما كنتُ قد ذكرته سابقاً، أنه يستحيل أن يأتي الكل بالسبب ثم تتخلف النتيجة عن البعض. إذ أول الآية مدح للكل، فيلزم أن تختم الآية بمدح الكل كذلك.

وعليه فهذا الوصف هنا ( أعني الوصف باصطلاح الأصوليين لا النحاة ) وصف كاشف، بمعنى أنه يبين حقيقة الماهية، من غير دلالة على التقييد.
وذلك كقوله تعالى: ( والبغي بغير الحق ) وقوله تعالى: ( ومن يدع من دون الله إلهاً آخر لا برهان له به ) وقوله تعالى: ( الرجس من الأوثان ) وغيرها.

فإن كان الوصف كاشفاً - وهو المتحتم هنا - اندحرت شبهتك الثانية كسابقتها.

ثم تأمل أن الله تعالى قد أثنى على كل الصحابة رضوان الله عنهم، قال تعالى: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ) فهذا وعد لكل السابقين ولكل من تبعهم بإحسان. وهذا وحده كافٍ لمن جعل القرآن دليله، ولم يصرفه عنه قيل وقال.

ثم تأمل في نفس سورة الفتح قوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً. ومغانم كثيرة يأخذونها ).
وفيه مسائل:
1. أن الله سمى كل من بايع تحت الشجرة مؤمنين.
2. أن الله رضي عنهم أجمعين.
3. أن الله قد علم في قلوبهم خيراً.
4. أن الله تعالى قد أثابهم - المؤمنين - مغانم خيبر. ومعلوم أن الصحابة كلهم قد تقاسموها. فدل على أنهم كلهم من المؤمنين المعنيين في الآية.

فهذا واضح جلي، لكن من يضلل الله تعالى يجعل صدره ضيقاً حرجاً، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور.

عبد المؤمن
06-06-2004, 09:28 AM
ناصر الدين :





لكن أرد على شبهة تنم عن عميق جهلك بأساليب العرب.

فأنت تدعي أن قول الله تعالى: ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قيد مخصص في قوله تعالى:
( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ).

فأرد عليك أولاً بما كنتُ قد ذكرته سابقاً، أنه يستحيل أن يأتي الكل بالسبب ثم تتخلف النتيجة عن البعض. إذ أول الآية مدح للكل، فيلزم أن تختم الآية بمدح الكل كذلك.

وعليه فهذا الوصف هنا ( أعني الوصف باصطلاح الأصوليين لا النحاة ) وصف كاشف، بمعنى أنه يبين حقيقة الماهية، من غير دلالة على التقييد.
وذلك كقوله تعالى: ( والبغي بغير الحق ) وقوله تعالى: ( ومن يدع من دون الله إلهاً آخر لا برهان له به ) وقوله تعالى: ( الرجس من الأوثان ) وغيرها.

فإن كان الوصف كاشفاً - وهو المتحتم هنا - اندحرت شبهتك الثانية كسابقتها...

فى معنى كلمة والذين معه
اما انهم كل الصحابة .
وهنا نرجع الى الشرط وهو وعملوا الصالحات
فهل تستطيع ان تثبت ان كل الصحابة عملوا الصالحات ؟
لو ثبت ان واحدا عمل عملا يغضب الله ورسوله فان كلامى صحيح ان كلمة منهم هنا القصد منها البعض وليس الكل .

انقد هذا الكلام ودعك من النحو وكلام الاصوليين والنحويين .



ثم تأمل أن الله تعالى قد أثنى على كل الصحابة رضوان الله عنهم، قال تعالى: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ) فهذا وعد لكل السابقين ولكل من تبعهم بإحسان. وهذا وحده كافٍ لمن جعل القرآن دليله، ولم يصرفه عنه قيل وقال...

يقول الله سبحانه وتعالى
( والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبهوهم باحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه )

الله لا يذكر الا المؤمنين ويقصدهم وليس كل المهاجرين وكل الانصار مؤمنون ويتفاوتون بالايمان وهنا يجب على السابقون الاولون ان يتصفوا بالاحسان حتى يتبعهم الاخرون باحسان وهل كل السابقون من المهاجرين والانصار كانوا يتصفون بالاحسان او ظلوا على احسانهم والله يقول عن الحواريين :

فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) ال عمران 25

( يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين ) الصف 14





ثم تأمل في نفس سورة الفتح قوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً. ومغانم كثيرة يأخذونها ).
وفيه مسائل:
1. أن الله سمى كل من بايع تحت الشجرة مؤمنين.
2. أن الله رضي عنهم أجمعين.
3. أن الله قد علم في قلوبهم خيراً.
4. أن الله تعالى قد أثابهم - المؤمنين - مغانم خيبر. ومعلوم أن الصحابة كلهم قد تقاسموها. فدل على أنهم كلهم من المؤمنين المعنيين في الآية.

فهذا واضح جلي، لكن من يضلل الله تعالى يجعل صدره ضيقاً حرجاً، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور..

يقول الله تعالى : بانه رضى عن المؤمنين لا عن غيرهم
وهل كل من بايع تحت الشجرة مؤمنا ؟
التعميم خطأ .

supervisor
06-06-2004, 03:56 PM
انقد هذا الكلام ودعك من النحو وكلام الاصوليين والنحويين .
:D

supervisor
06-06-2004, 03:58 PM
أتانا أن سهلا ذم جهلا = علوما ليس يدريهن سهل
علوما لو دراها ما قلاها = ولكن الرضا بالجهل سهل

آسف للتدخل في حوارك أخي ناصر ، ولكن ( القافية حكمت )

ناصر الدين
06-06-2004, 07:28 PM
الحمد لله المزهق بالحق أقوال المبطلين، والصلاة والسلام على من ربى أصحابه على الدين. فبلغوه ونشروه منةً في أعناق المسلمين، وشوكة في حلوق المشركين. فرضي الله عنهم أجمعين أكتعين أبتعين أبصعين. وعلى من سار على هديهم وترضى عليهم إلى يوم القيامة، يوم لا يعرف امرؤ أهلاً ولا أباً ولا بنين. حشرنا الله في وفدهم، وثبتنا على سبيلهم، اللهم آمين.

وبعد، فقد اطلعت على ما كتب عبد المؤمن من هراء، وهذا عهدي به.
ويظهر من كلامه أنه لم يفهم شيئاً مما ذكرت. وهذا إما لقصور بياني، أو عميق جهله، أو قلة عقله. لذا أعيد ما كتبت بشيء من البسط، لعل فيه بلاغاً لحسن البيان، وعوناً لعميق الجهل، وتسهيلاً لضعيف العقل. والله المستعان.

قال تعالى: ( محمد رسول الله والذين آمنوا معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. ووعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً ).

فالآية تتكلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن ( الذين معه ) رضي الله عنهم. ثم نرى أن الله تعالى امتدح أولئك الذين معه بأوصاف طيبة، فهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، كثير ركوعهم وسجودهم، لا يريدون بذلك إلا فضل الله ورضوانه، حتى صار للسجود أثر في وجوههم من سماحة ونور. ثم بين الله تعالى نتيجة ما بذلوا من أسباب، فوعدهم بمغفرة منه وأجر عظيم.

وهنا أعيد السؤال القديم، الذي لم يلق رداً، وأنى يرد عليه؟!
فنبدأ بسؤال: الهاء في ( منهم ) من قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ) هذه الهاء ضمير، فعلى أي شيء تعود؟
الجواب: لا شك أنها تعود على ( الذين معه ) إذ ليس في الآية مذكور ممكن غيره.

السؤال: حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها.

النقطة الثانية: يقول شيعة الشيطان: سلمنا أن ( من ) للجنس، لكن ( والذين معه ) عموم مخصوص، خصته القيود المذكورة في الآية، وهي ( أشداء على الكفار، رحماء بينهم، تراهم ركعاً سجداً، آمنوا، عملوا الصالحات ) وغيرها.

والرد عليها بأن هذه صفات كاشفة وليست مقيدة. والفرق أن الصفة الكاشفة تكون لبيان الحقيقة، أما المقيدة فيراد بها تمييز بعض عن بعض. وعليه فالصفة الكاشفة لا مفهوم لها، بخلاف المقيدة التي لها مفهوم.
ما الدليل على أنها كاشفة ليست بمقيدة؟
الدليل أن الله تعالى أخبر عن الذين معه بهذه الصفات، ولم يخصص. فالله تعالى قال: ( والذين معه أشداء ) الآية. فوصف ( الذين معه ) كلهم من غير تخصيص بهذه الصفات. وعليه فهذه شهادة من الله تعالى، لا يخالفها إلا جاهل أو كافر.

فإذا تبين ذلك ( وهو أن الله قد وصف كل الذين مع النبي بهذه الصفات ) تبين لنا المراد بقوله تعالى ( آمنوا وعملوا الصالحات ). فالمراد أن أولئك الذين سبق ذكرهم قد آمنوا وعملوا الصالحات، لما قدمنا من البرهان من أن السبب إن وجد من الكل لزم أن توجد النتيجة في الكل أيضاً.

ثم نأتي إلى الخطوة الثالثة: هل أستطيع أن أثبت أن كل فرد من الصحابة قد آمن وعمل صالحاً؟ وأنه ليس له عمل سيئ ألبتة؟

الجواب عن السؤال الأول ( وهو: هل كل فرد منهم عمل صالحاً؟ ): نعم أستطيع أن أثبت ذلك، بالدليل القاطع.
قال تعالى: ( والذين معه – أي مع الرسول، وهم الصحابة – أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ) فهذا تقرير من الله تعالى عن حال أولئك الصحابة كلهم رضوان الله عليهم. فوصفهم بالتراحم بينهم وبالركوع لله وبالسجود، وهذه أعمال لا شك صالحة. ووصفهم بأن عملهم هذا ليس إلا ابتغاء وجه الله، وهذا إيمان. وعليه فكلهم مؤمن عامل للصالحات.

وجواب السؤال الثاني: ( هل لم يقع من أحدهم فعل سيئ )؟
لا، بل وقع منهم معاصي وأفعال سيئة. دليله قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منهم مغفرة ). والمغفرة لا تكون إلا من ذنب. وعليه فلا أثر لما وقع منهم من ذنب، إذ هو مغفور، إما بغمره في بحور حسناتهم، أو برحمة الله وفضله أو غيرها من المكفرات.
ولهذا لا يقال أن هؤلاء الموعودين ليس لهم سيئات، بل لهم ذنوب. لكن الله وعد بغفرانها، فله الحمد والمنة.

هذا ما يتعلق بآية الفتح، ولا أظنه يحسن بعد هذا جدل إلا من غبي جاهل أو من خبيث ماكر.

ثم أورد ما ذكر عبد المؤمن من أسئلة باردة أخرى:

أولاً في قوله تعالى: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ).

فقوله تعالى ( بإحسان ) جار ومجرور متعلق بفعل ( اتبعوهم ). فالإحسان ليس مشروطاً في المهاجرين والأنصار، بل هو حاصل منهم جميعاً أصلاً. وإنما الإحسان مشروط هنا في اتباعهم. فالله يأمرنا أن نتبعهم، وأن يكون اتباعنا لهم بإحسان.
وليس الإحسان هنا كما توهم عبد المؤمن، من أنه قسيم الإيمان والإسلام. بل هذا جهل منه. وإنما الإحسان هنا هو قسيم الإساءة، وهذا هو معناها في القرآن. ثم رضى الله لا يختص بالمحسن دون المؤمن، وكيف يختص به، وليس الإحسان – بهذا المعنى – واجباً، بل هو مستحب؟!

والعجيب أن عبد المؤمن يريد أن يستدل بالقرآن!! رافضي يستدل بالقرآن!!

قال عبد المؤمن ما معناه: والله يقول عن الحواريين ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ) وقال تعالى عن الحواريين: ( كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ). انتهى بتصرف.
ومراده بهذا الكلام أن الله أطلق على الحواريين عموماً الإيمان في آية آل عمران، ثم خص بعض الحواريين بالإيمان وبعضهم بالكفر في آية الصف.

وهذا يوضح قلة فهم عبد المؤمن لكلام الله، وأنه إنما يهذي بما لا يدري!
لأن الآية الأولى واضحة في أن الحواريين كلهم آمنوا، والآية الثانية تؤيد ذلك. أما قوله تعالى: ( فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ) فليس فيها ذكر أن حوارياً من الطائفة الكافرة. بل المعنى – والله أعلم – فبسبب إيمان الحواريين صار بعض بني إسرائيل مؤمناً وهو الحواريون، والبعض الآخر كافراً وهم غير الحواريين.

ولقد كان الأولى بهذا المعاند أن يستدل بقوله تعالى: ( إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ) ثم قال لهم عيسى: ( اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) ثم قال تعالى فيهم: ( فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين ). ففي هذه الآيات احتمال أن يكون قد كفر بعض الحواريين.
لكن هذا غير مسلم. ثم لو سلمنا لم يكن فيه دليل على المراد. لأن هذا سيكون من باب المخصص المنفصل، بينما لا مخصص لآية الفتح أبداً.

وبهذا يزول العجب، إذ لم يفهم الرافضي الآية فضلاً عن أن يستدل بها على وجهها السليم.

وهذا شأنهم، من جرؤ وقوى صرح بالتحريف، ومن خجل وضعف لمح بالتحريف، ومن جهل واستقوى عمل بالتحريف. فتصريح الأوائل القول بالتغيير، وأنه من ضروريات المذهب. وتلميح الثواني القول بعدم كفر من صر بالتحريف، بل وادعاء احتمال النقص. وعمل الثوالث بتحريف المعاني، جهلاً تارةً، وخبثاً تاراتٍ وتاراتٍ. عصمنا الله منهم.

الوقفة الأخيرة مع قوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباًَ ومغانم كيرة يأخذونها ).
فيقول عبد المؤمن: ليس كل من بايع كان مؤمناً، وعليه فالرضى هنا للمؤمنين منهم دون المنافقين.

وهذا غباء آخر منه. بل كل من بايع تحت الشجرة كان مؤمناً. والدليل على ذلك أمور:
أولاً أن الأصل عدم التخصيص، ونحن نقول بالعموم.
ثانياً أن في تتمة الآية وعد من الله لهؤلاء المؤمنين أن يثيبهم فتحاً قريباً، وهو الحديبية، وقد شهده كل أهل البيعة إذ كانت في الطريق إلى الحديبية.
ثالثاً أن في تتمة الآية وعد من الله لهؤلاء المؤمنين أن يعطيهم غنائم كثيرة، وهي غنائم خيبر، وقد قسمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل من شهد الحديبية كما صح بذلك الحديث. وعليه فكل من شهد الحديبية فهو من الموعودين، ولما كانوا كلهم قد شهدوها، لزم أن يكونوا كلهم موعودين. والحمد لله.

ثم أوضح من ذلك كله أن الله تعالى قال في نفس السورة: ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ). فهنا قسم الله تعالى أهل الحديبية إلى قسمين: أهل الجاهلية الذين ثارت في نفوسهم الحمية، وهم كفار قريش، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين. فتبين أنه ليس هناك قسم ثالث من أهل الحديبية منافقون. ولو كان لبين الله حالهم، ولما عمّى على المؤمنين أمرهم.

فهذا كاف في هذه العجالة. لكن لا ذنب لي أن ابتلى الله صاحبي بما ابتلاه به.
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً.

أبو خالد السهلي
06-06-2004, 10:43 PM
اقرأ ما نقل عن .. الامام ( المعصوم .. زعموا) الحسن بن علي .. رضي الله عنه وعن أبيه ..

" أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي"

الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290)

عبد المؤمن
06-08-2004, 11:33 AM
سورة محمد

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16)

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)

سورة الفتح :
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (15) قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)

ناصر الدين :


وهنا أعيد السؤال القديم، الذي لم يلق رداً، وأنى يرد عليه؟!
فنبدأ بسؤال: الهاء في ( منهم ) من قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ) هذه الهاء ضمير، فعلى أي شيء تعود؟
الجواب: لا شك أنها تعود على ( الذين معه ) إذ ليس في الآية مذكور ممكن غيره.

السؤال: حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها.!

اولا /

لماذا لم يقل الله تعالى ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات مغفرة واجرا عظيما )
بدون كلمة منهم ليكون الامر واضحا جليا شاملا ؟

ثانيا /
قول الله تعالى ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )

هذه تدل على المستقبل اى انه من يبقى على ايمانه متمسكا به ويعمل الصالحات فان جزاءه غفران ذنوبه التى كان قد عملها لا ان يعملها فى المستقبل ولا تحسب عليه .

supervisor
06-08-2004, 01:33 PM
لماذا لم يقل الله تعالى ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات مغفرة واجرا عظيما )
بدون كلمة منهم ليكون الامر واضحا جليا شاملا ؟

هل كانت هذه آخر آية من القرآن نزلت يا عبد المؤمن ؟
وهل الذين يؤمنون بالنبي بعد نزول هذه الآية - في حياته - لا يدخلون في هذه الآية ؟
إذا عرفت الإجابة عرفت مدى دقة وبلاغة القرآن الكريم في اختيار الألفاظ حين استخدم (من) البيانية ، ولكنك تجهل النحو كما ظهر للجميع فكيف ستعرف علم المعاني وهو مبني على النحو ؟


قول الله تعالى ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )

هذه تدل على المستقبل
أي مستقبل الله يهديك ؟
وعد : فعل ماض
آمنوا : فعل ماض
عملوا : فعل ماض

هل أنت متأكد أنك درست نحو اللغة العربية ؟

ولاحظ : (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم) لم يقل ( منهم ) وليس فيها ضمير يعود على (الَّذِينَ آمَنُوا) فهؤلاء غيرهم وكذا في سائر الآيات .


_________________
ملحوظة : اعتذر مرة أخرى للأخ الفاضل : ناصر الدين على تدخلي في الحوار وسبقه بالإجابة ، وأعده ألا أتدخل مرة أخرى ، ولكن إن عاد عبد المؤمن لتشويه قواعد اللغة العربية فسأضطر للعودة .

عبد المؤمن
06-08-2004, 03:06 PM
supervisor :



أي مستقبل الله يهديك ؟
وعد : فعل ماض
آمنوا : فعل ماض
عملوا : فعل ماض

هل أنت متأكد أنك درست نحو اللغة العربية ؟

تفضل هذه الاية وقل انها لا تتكلم عن المستقبل :

( وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) التوبة

وعدهم بالجنات متى اليس فى المستقبل
وهذا درس لك فى الغة العربية
ثم انك لم تجب على السؤال وهو :

هل هؤلاء الذين تتكلم عنهم الايات كانوا مع ( الذين معه ) اى مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما مدحهم القران ؟

سورة محمد

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16)

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)

سورة الفتح :
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (15) قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)

واليك الدفعة الثانية والسؤال هل هؤلاء مع الذين معه كما تقول الاية 29 من سورة الفتح

سورة التوبة :

يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (66) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68) كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69)

سورة التوبة :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (74)

وهل تعرف المناسبة التى بسببها نزلت الاية هذه ؟


سبب نزول الاية 73 - 74

تفسيرابن كثير :
اقرا عن محاولة قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فى العقبة والان
هؤلاء الاثنى عشر منافقا اين مكانهم من الاية واين هم عند بيعة الرضوان واين هم عند صلح الحديبية واين هم من فتح خيبر والغنائم واين هم قول الله تعالى الذين معه

سو ف اكتفى بالرابط لطول الشرح وبيان اسباب النزول :


http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=9&nAya=74&taf=KATHEER&tashkeel=0 (http://)

supervisor
06-08-2004, 08:41 PM
وعدهم بالجنات متى اليس فى المستقبل
وعدهم : وعد : فعل ماض
ويبدو أنك لا تفهم أن الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل وهذا لا يخدم قضيتك أي زعمك أن من ( يبقى على ايمانه متمسكا به ويعمل الصالحات فان جزاءه غفران ذنوبه التى كان قد عملها لا ان يعملها فى المستقبل ولا تحسب عليه ) لأن الوعد قد صدر وتم بصيغة الماضي .

وهذا درس لك فى الغة العربية
اعلم ان اللغة العربية لم يحط بها أحد ، ولكن جهلك بها أوضح من أن تناقش فيه ، فمثلا أنت تقول في مشاركة سابقة :

ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟
فهل تستطيع أن تعرب كلمة المؤمنين في قولك ذلك .

أما باقي شبهاتك - وإن كانت واهية - فأدعها لرد الأخوة من أسود السنة .
ملحوظة : لماذا تجاهلت الرد على ناصر الدين وتعاميت عن ردوده المفحمة ؟

عبد المؤمن
06-09-2004, 12:16 AM
supervisor:


وعدهم : وعد : فعل ماض
ويبدو أنك لا تفهم أن الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل وهذا لا يخدم قضيتك أي زعمك أن من ( يبقى على ايمانه متمسكا به ويعمل الصالحات فان جزاءه غفران ذنوبه التى كان قد عملها لا ان يعملها فى المستقبل ولا تحسب عليه ) لأن الوعد قد صدر وتم بصيغة الماضي .

كلام جميل ولكن بتحقق الشروط الايمان والعمل الصالح والثبات عليهما .

اما عن اعراب المؤمنين :

ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟

تكون العبارة كذلك :

ام هم المؤمنون من الصحابة رضى الله عنهم ؟

المؤمنون هنا مبتدأ

والى هنا وكفى

أبو خالد السهلي
06-09-2004, 12:27 AM
كلام جميل ولكن بتحقق الشروط الايمان والعمل الصالح والثبات عليهما .

ومنذ البداية ( من الصبح ;) ) .. ونحن نقول :-

قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56

اذا ...فالمسألة منتهية ;)

aL-Farooq
06-09-2004, 12:39 AM
الى الزميل المحترم عبدالمؤمن

اريد تعليقك على هذا الاثر

عن عكرمة أن عليا عليه السلام أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال ويح ( أم ) ابن عباس ( صحيح ) رواه ابن ماجه 2535 : وأخرجه البخاري

فأذا لزم قولك ان (من) فى الايه بضعيه لمن عمل صالحا

فهذا يلزم ان علياً قد شمله كلامك وحاشاه رضي الله عنه

لانه اخطأ رضي الله عنه عندما قام بحرق من ارتدوا عن الاسلام

كما يستدل من هذه الحادثه انتفاء العصمة عن علي رضي الله عنه

حيث انه لو كان معصوما لما قام بهذا الفعل ولكنه انسان مثله مثل غيره من البشر يصيب ويخطأ

عبد المؤمن
06-09-2004, 10:51 AM
واليك الدفعة الثالثة :

انا لا اتكلم عن المؤمنين رضى الله عنهم جميعا انا اتكلم عن المندسين بينهم لذلك اسال اين هم وما موقعهم من الاية ، انا اعتقد انهم كانوا موجودين فى جميع المحافل والمناسبات لكن الله لا يعنيهم ويقصدهم ولا يذكرهم عندما يذكر المؤمنين رضى الله عن المؤمنين وارضاهم

سورة التوبة :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)

انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54) فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ (59)

عبد المؤمن
06-09-2004, 10:58 AM
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)
يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (66) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (74) وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78) الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79) اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (82) فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (87) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99)

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102)

وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)

لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110)

وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون
(127)

aL-Farooq


الى الزميل المحترم عبدالمؤمن

اريد تعليقك على هذا الاثر

عن عكرمة أن عليا عليه السلام أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال ويح ( أم ) ابن عباس ( صحيح ) رواه ابن ماجه 2535 : وأخرجه البخاري

فأذا لزم قولك ان (من) فى الايه بضعيه لمن عمل صالحا

فهذا يلزم ان علياً قد شمله كلامك وحاشاه رضي الله عنه

لانه اخطأ رضي الله عنه عندما قام بحرق من ارتدوا عن الاسلام

كما يستدل من هذه الحادثه انتفاء العصمة عن علي رضي الله عنه

حيث انه لو كان معصوما لما قام بهذا الفعل ولكنه انسان مثله مثل غيره من البشر يصيب ويخطأ

انا اسف لانى تخطيتك واعتذر واعطنى فرصة وساجيبك لاحقا .

supervisor
06-09-2004, 12:45 PM
والى هنا وكفى
حاضرين يا عبد المؤمن :D
وكما قلت لك أنا أصلا لا أناقشك وأدع مناقشتك للسادة الأعضاء ، ولكني لن أدعك تفتي في النحو بغير علم ، فإن عدت للحديث في النحو فسأعود لك ، أما وقد استسلمت وعلمت أن (من) لا تكون تبعيضية في الآية ، ولا يقول ذلك إلا جاهل ، وعلمت أن منتهى البلاغة هو استخدام من البيانية التي استخدمها القرآن وأن استخدامها من الإعجاز ، وأن التساؤل عن فائدتها وادعاء ألا فائدة لها يدل على جهل بعلم المعاني ( بالمناسبة علم المعاني قسم من علوم البلاغة ) ، وعلمت أن الأفعال في الآية جميعها أفعال ماضية وليس في العبارة ما يجعلها تدل على الاستقبال ، وليس في العبارة ما يشعر بوجود شرط أو قيد في المستقبل من الناحية التركيبية كما ادعيت وإنما هو محض تخيل منك بلا دليل يدعمه من قواعد اللغة العربية التي لا ينبغي تفسير القرآن إلا بما يوافقها ، أقول ، أما وقد استسلمت وعلمت ذلك كله ، فإني أكتفي بمناقشتك عند هذا الحد .
وأدع مناقشتك للأخوة فلست بعالم بل أخشى ألا أكون أستحق مسمى طويلب علم .

عبد المؤمن
06-09-2004, 01:54 PM
aL-Farooq:


اريد تعليقك على هذا الاثر

عن عكرمة أن عليا عليه السلام أحرق ناسا ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال ويح ( أم ) ابن عباس ( صحيح ) رواه ابن ماجه 2535 : وأخرجه البخاري

فأذا لزم قولك ان (من) فى الايه بضعيه لمن عمل صالحا

فهذا يلزم ان علياً قد شمله كلامك وحاشاه رضي الله عنه

لانه اخطأ رضي الله عنه عندما قام بحرق من ارتدوا عن الاسلام

كما يستدل من هذه الحادثه انتفاء العصمة عن علي رضي الله عنه

حيث انه لو كان معصوما لما قام بهذا الفعل ولكنه انسان مثله مثل غيره من البشر يصيب ويخطأ

ما فعله الامام علي عليه السلام هو خطا كما تفضلت وكما يقول الحديث اما عن تقييمه بالعمل الغير صالح فهو تنفيذ عقوبة القتل وانما اختلفت الطريقة والاسلوب ولكن من قتل فهو يستحق القتل لانه ارتد عن دين الله تعالى .
وكذلك فعل ابى بكر عندما احرق الفجاءة السلمى وندم على ما فعل .
وايضا فعل ابى بكر امرا اخر عندما قتل مانعى الزكاة كما تزعمون وقالوا له كيف تقتل من قال لا اله الا الله قال نعم اقتل من فرق بين الزكاة والصلاة .
وكذلك فعل معاوية بن ابى سفيان عندما قتل اصحاب حجر بن عدى واحرقهم .

اذا هؤلاء يدخلون فى مسمى العمل الغير صالح .

انا اتكلم عن الصحابة الذين مدحهم القران هذا المدح العظيم ثم ياتون فى حرب الجمل وتزهق الارواح بسببهم هؤلاء عملهم عملا صالحا ام عملا فى غاية السوء هؤلاء ما موقفهم .


supervisor:


حاضرين يا عبد المؤمن
وكما قلت لك أنا أصلا لا أناقشك وأدع مناقشتك للسادة الأعضاء ، ولكني لن أدعك تفتي في النحو بغير علم ، فإن عدت للحديث في النحو فسأعود لك ، أما وقد استسلمت وعلمت أن (من) لا تكون تبعيضية في الآية ، ولا يقول ذلك إلا جاهل .

من قال لك اننى استسلمت بان منهم بيانينة فالموضوع لازال يحتاج الى حسم وهو لم يجسم بعد وانما اعترفت بصحة كلامك فى النحو ليس الا .

ابو خالد السهلى :





ومنذ البداية ( من الصبح ) .. ونحن نقول :-

قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

اذا ...

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ...


اليك هذا الحديث يثبت لك ان من الصحابة منافقين ويطلق عليهم صحابة اما كلام ابن حجر

في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

هذا الكلام لتضحكوا فيه على انفسكم وللتخدير فقط اما الحق ففى هذا الحديث :

الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى اله يقول فى اصحابى منافقين من نصدق ابن حجر ام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟

من صحيح مسلم ..

‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أسود بن عامر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة بن الحجاج ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي نضرة ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏قال قلت ‏ ‏لعمار : ‏أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر ‏ ‏علي ‏ ‏أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ما عهد إلينا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏أخبرني عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية ‏
{ ‏لا يدخلون الجنة حتى ‏ ‏يلج ‏ ‏الجمل في ‏ ‏سم الخياط }‏
‏ثمانية منهم ‏ ‏تكفيكهم ‏ ‏الدبيلة ‏ ‏وأربعة ‏‏لم أحفظ ما قال ‏ ‏شعبة ‏ ‏فيهم ‏ .. ..

تحياتى لكم

أبو خالد السهلي
06-09-2004, 10:47 PM
قال ابن حجر العسقلاني في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

نحن يا عبدالمؤمن ..

عندما نذكر هذا المعنى نقصد الصحبة الشرعية ..

كما هو واضح و جلي من التعريف :)

بل أنه يوجد أحاديث غير الذي أشرت اليه .. تبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقصد الصحبة اللغوية ...

فمثلا " أن محمدا يقتل أصحابه " ...

والصحبة اللغوية لها معان كثيرة ..

ولابد أن تعلم أن الاستناد الى اللغة في الأحكام الشرعية خطأ واضح ..

هل الآن فهمت .. وعرفت معنى الصحابي ..

وهل عرفت الآن ..

الصحابي = مؤمنا به + مات على الاسلام ... ولا = منافق او مرتد ..

قضية حسمت في كتاب الله بكل وضوح ..

قول الله عزوجل " ويحلفون بالله انهم لمنكم وهم منكم ولكنهم قوم يفرقون" سورة التوبة 56

اذا ...فالمسألة منتهية

واليك رابط يشرح لك الحديث الذي في صحيح مسلم :-
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?s=&threadid=23527&highlight=%C7%E1%CF%C8%ED%E1%C9

أبو خالد السهلي
06-09-2004, 11:01 PM
لدي اقتراح ..

أرى أنه سيوضح لنا أمورا في الحوار ..

نريد تعريف للصحابي .. الذي في كتبكم ..

supervisor
06-09-2004, 11:53 PM
من قال لك اننى استسلمت بان منهم بيانينة فالموضوع لازال يحتاج الى حسم وهو لم يجسم بعد وانما اعترفت بصحة كلامك فى النحو ليس الا .
(من قال لك اننى استسلمت ) × (وانما اعترفت بصحة كلامك فى النحو ليس الا)
عفوا لم أفهم قصدك فهل كان كلامي الذي اعترفت به شيئا غير كون (من) لا يمكن أن تكون تبعيضية كما ادعيت وإذا كان الموضوع ما زال يحتاج إلى حسم فلماذا تركته ورحت تلعب بلصق آيات ليس لها علاقة بما يحتاج إلى حسم .
إذا كان الموضوع يحتاج إلى حسم فما زالت الفرصة أمامك : أثبت أن من هنا غير بيانية ، بشرط أن يكون كلامك حسب قواعد اللغة العربية ، لا مجرد سفسطة لا علاقة لها باللغة ولا بالقواعد أم تحسب نفسك ابن مضاء ؟

عبد المؤمن
06-10-2004, 10:19 AM
أبو خالد السهلي:


لدي اقتراح ..

أرى أنه سيوضح لنا أمورا في الحوار ..

نريد تعريف للصحابي .. الذي في كتبكم ..

رجاءا هذا ليس وقته الان سوف ناتى اليه بعد ان ارى جوابكم على الايات التى اتيت بها والسؤال المتعلق بها والى الان لا يوجد جواب وانا انتظر ناصر الدين ليجيب عن السؤال الخاص بالايات .

supervisor:


عفوا لم أفهم قصدك فهل كان كلامي الذي اعترفت به شيئا غير كون (من) لا يمكن أن تكون تبعيضية كما ادعيت وإذا كان الموضوع ما زال يحتاج إلى حسم فلماذا تركته ورحت تلعب بلصق آيات ليس لها علاقة بما يحتاج إلى حسم .

زميلى المحترم لا تبتعد عن الموضوع ولا تقلل من قيمة الايات التى اتيت بها وانا لا انتظر منك جوابا انما من ناصر الدين ونا صر الدين الى الان لم يحسم الموضوع ولا زال هناك سؤال خاص بالذين معه والايات تشهد على ما اريد .

عبد المؤمن :


والى هنا وكفى

اعنى كفى تدخلا فى الحوار ودع ناصر الدين يجيب .

عبد المؤمن
06-10-2004, 10:40 AM
ناصر الدين :

الحمد لله المزهق بالحق أقوال المبطلين، والصلاة والسلام على من ربى أصحابه على الدين. فبلغوه ونشروه منةً في أعناق المسلمين، وشوكة في حلوق المشركين. فرضي الله عنهم أجمعين أكتعين أبتعين أبصعين. وعلى من سار على هديهم وترضى عليهم إلى يوم القيامة، يوم لا يعرف امرؤ أهلاً ولا أباً ولا بنين. حشرنا الله في وفدهم، وثبتنا على سبيلهم، اللهم آمين.

وبعد، فقد اطلعت على ما كتب عبد المؤمن من هراء، وهذا عهدي به.
ويظهر من كلامه أنه لم يفهم شيئاً مما ذكرت. وهذا إما لقصور بياني، أو عميق جهله، أو قلة عقله. لذا أعيد ما كتبت بشيء من البسط، لعل فيه بلاغاً لحسن البيان، وعوناً لعميق الجهل، وتسهيلاً لضعيف العقل. والله المستعان.

قال تعالى: ( محمد رسول الله والذين آمنوا معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. ووعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً ).

فالآية تتكلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن ( الذين معه ) رضي الله عنهم. ثم نرى أن الله تعالى امتدح أولئك الذين معه بأوصاف طيبة، فهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، كثير ركوعهم وسجودهم، لا يريدون بذلك إلا فضل الله ورضوانه، حتى صار للسجود أثر في وجوههم من سماحة ونور. ثم بين الله تعالى نتيجة ما بذلوا من أسباب، فوعدهم بمغفرة منه وأجر عظيم.

وهنا أعيد السؤال القديم، الذي لم يلق رداً، وأنى يرد عليه؟!
فنبدأ بسؤال: الهاء في ( منهم ) من قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ) هذه الهاء ضمير، فعلى أي شيء تعود؟
الجواب: لا شك أنها تعود على ( الذين معه ) إذ ليس في الآية مذكور ممكن غيره.

السؤال: حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها.

النقطة الثانية: يقول شيعة الشيطان: سلمنا أن ( من ) للجنس، لكن ( والذين معه ) عموم مخصوص، خصته القيود المذكورة في الآية، وهي ( أشداء على الكفار، رحماء بينهم، تراهم ركعاً سجداً، آمنوا، عملوا الصالحات ) وغيرها.

والرد عليها بأن هذه صفات كاشفة وليست مقيدة. والفرق أن الصفة الكاشفة تكون لبيان الحقيقة، أما المقيدة فيراد بها تمييز بعض عن بعض. وعليه فالصفة الكاشفة لا مفهوم لها، بخلاف المقيدة التي لها مفهوم.
ما الدليل على أنها كاشفة ليست بمقيدة؟
الدليل أن الله تعالى أخبر عن الذين معه بهذه الصفات، ولم يخصص. فالله تعالى قال: ( والذين معه أشداء ) الآية. فوصف ( الذين معه ) كلهم من غير تخصيص بهذه الصفات. وعليه فهذه شهادة من الله تعالى، لا يخالفها إلا جاهل أو كافر.

فإذا تبين ذلك ( وهو أن الله قد وصف كل الذين مع النبي بهذه الصفات ) تبين لنا المراد بقوله تعالى ( آمنوا وعملوا الصالحات ). فالمراد أن أولئك الذين سبق ذكرهم قد آمنوا وعملوا الصالحات، لما قدمنا من البرهان من أن السبب إن وجد من الكل لزم أن توجد النتيجة في الكل أيضاً.

ثم نأتي إلى الخطوة الثالثة: هل أستطيع أن أثبت أن كل فرد من الصحابة قد آمن وعمل صالحاً؟ وأنه ليس له عمل سيئ ألبتة؟

الجواب عن السؤال الأول ( وهو: هل كل فرد منهم عمل صالحاً؟ ): نعم أستطيع أن أثبت ذلك، بالدليل القاطع.
قال تعالى: ( والذين معه – أي مع الرسول، وهم الصحابة – أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ) فهذا تقرير من الله تعالى عن حال أولئك الصحابة كلهم رضوان الله عليهم. فوصفهم بالتراحم بينهم وبالركوع لله وبالسجود، وهذه أعمال لا شك صالحة. ووصفهم بأن عملهم هذا ليس إلا ابتغاء وجه الله، وهذا إيمان. وعليه فكلهم مؤمن عامل للصالحات.

وجواب السؤال الثاني: ( هل لم يقع من أحدهم فعل سيئ )؟
لا، بل وقع منهم معاصي وأفعال سيئة. دليله قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منهم مغفرة ). والمغفرة لا تكون إلا من ذنب. وعليه فلا أثر لما وقع منهم من ذنب، إذ هو مغفور، إما بغمره في بحور حسناتهم، أو برحمة الله وفضله أو غيرها من المكفرات.
ولهذا لا يقال أن هؤلاء الموعودين ليس لهم سيئات، بل لهم ذنوب. لكن الله وعد بغفرانها، فله الحمد والمنة.

هذا ما يتعلق بآية الفتح، ولا أظنه يحسن بعد هذا جدل إلا من غبي جاهل أو من خبيث ماكر.

ثم أورد ما ذكر عبد المؤمن من أسئلة باردة أخرى:

أولاً في قوله تعالى: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ).

فقوله تعالى ( بإحسان ) جار ومجرور متعلق بفعل ( اتبعوهم ). فالإحسان ليس مشروطاً في المهاجرين والأنصار، بل هو حاصل منهم جميعاً أصلاً. وإنما الإحسان مشروط هنا في اتباعهم. فالله يأمرنا أن نتبعهم، وأن يكون اتباعنا لهم بإحسان.
وليس الإحسان هنا كما توهم عبد المؤمن، من أنه قسيم الإيمان والإسلام. بل هذا جهل منه. وإنما الإحسان هنا هو قسيم الإساءة، وهذا هو معناها في القرآن. ثم رضى الله لا يختص بالمحسن دون المؤمن، وكيف يختص به، وليس الإحسان – بهذا المعنى – واجباً، بل هو مستحب؟!

والعجيب أن عبد المؤمن يريد أن يستدل بالقرآن!! رافضي يستدل بالقرآن!!

قال عبد المؤمن ما معناه: والله يقول عن الحواريين ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ) وقال تعالى عن الحواريين: ( كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ). انتهى بتصرف.
ومراده بهذا الكلام أن الله أطلق على الحواريين عموماً الإيمان في آية آل عمران، ثم خص بعض الحواريين بالإيمان وبعضهم بالكفر في آية الصف.

وهذا يوضح قلة فهم عبد المؤمن لكلام الله، وأنه إنما يهذي بما لا يدري!
لأن الآية الأولى واضحة في أن الحواريين كلهم آمنوا، والآية الثانية تؤيد ذلك. أما قوله تعالى: ( فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ) فليس فيها ذكر أن حوارياً من الطائفة الكافرة. بل المعنى – والله أعلم – فبسبب إيمان الحواريين صار بعض بني إسرائيل مؤمناً وهو الحواريون، والبعض الآخر كافراً وهم غير الحواريين.

ولقد كان الأولى بهذا المعاند أن يستدل بقوله تعالى: ( إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ) ثم قال لهم عيسى: ( اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) ثم قال تعالى فيهم: ( فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين ). ففي هذه الآيات احتمال أن يكون قد كفر بعض الحواريين.
لكن هذا غير مسلم. ثم لو سلمنا لم يكن فيه دليل على المراد. لأن هذا سيكون من باب المخصص المنفصل، بينما لا مخصص لآية الفتح أبداً.

وبهذا يزول العجب، إذ لم يفهم الرافضي الآية فضلاً عن أن يستدل بها على وجهها السليم.

وهذا شأنهم، من جرؤ وقوى صرح بالتحريف، ومن خجل وضعف لمح بالتحريف، ومن جهل واستقوى عمل بالتحريف. فتصريح الأوائل القول بالتغيير، وأنه من ضروريات المذهب. وتلميح الثواني القول بعدم كفر من صر بالتحريف، بل وادعاء احتمال النقص. وعمل الثوالث بتحريف المعاني، جهلاً تارةً، وخبثاً تاراتٍ وتاراتٍ. عصمنا الله منهم.

الوقفة الأخيرة مع قوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباًَ ومغانم كيرة يأخذونها ).
فيقول عبد المؤمن: ليس كل من بايع كان مؤمناً، وعليه فالرضى هنا للمؤمنين منهم دون المنافقين.

وهذا غباء آخر منه. بل كل من بايع تحت الشجرة كان مؤمناً. والدليل على ذلك أمور:
أولاً أن الأصل عدم التخصيص، ونحن نقول بالعموم.
ثانياً أن في تتمة الآية وعد من الله لهؤلاء المؤمنين أن يثيبهم فتحاً قريباً، وهو الحديبية، وقد شهده كل أهل البيعة إذ كانت في الطريق إلى الحديبية.
ثالثاً أن في تتمة الآية وعد من الله لهؤلاء المؤمنين أن يعطيهم غنائم كثيرة، وهي غنائم خيبر، وقد قسمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل من شهد الحديبية كما صح بذلك الحديث. وعليه فكل من شهد الحديبية فهو من الموعودين، ولما كانوا كلهم قد شهدوها، لزم أن يكونوا كلهم موعودين. والحمد لله.

ثم أوضح من ذلك كله أن الله تعالى قال في نفس السورة: ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ). فهنا قسم الله تعالى أهل الحديبية إلى قسمين: أهل الجاهلية الذين ثارت في نفوسهم الحمية، وهم كفار قريش، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين. فتبين أنه ليس هناك قسم ثالث من أهل الحديبية منافقون. ولو كان لبين الله حالهم، ولما عمّى على المؤمنين أمرهم.

فهذا كاف في هذه العجالة. لكن لا ذنب لي أن ابتلى الله صاحبي بما ابتلاه به.
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من خلقه وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً..

كلامك هذا يعتمد على جوابك فاجب .
اذا كانوا جميعهم مؤمنين فاين المنافقين من بيعة الرضوان ومن صلح الحديبية ومن فتح خيبر ومن غنائمها واين هم من الاية 29 انتم تقولون كل الصحابة اليس كذلك ؟ اثبت ولا نريد كلاما وعلق على الايات التى اتيت بها وانا بالانتظار والرجاء من باقى الاخوان عدم التدخل .

اين ناصر الدين ؟

supervisor
06-10-2004, 11:47 AM
زميلى المحترم لا تبتعد عن الموضوع
وهل كان الموضوع غير تفسير الآية 29 من سورة الفتح ، وهل كان التفسير الذي قدمته له أنت إلا تفسيرا نحويا قائما على اعتبار ( من ) تبعيضية ، وهل غير أحد الموضوع سواك عندما عجزت عن إثبات أنها تبعيضية .


اعنى كفى تدخلا فى الحوار ودع ناصر الدين يجيب .
قلت لك أنني لن أتدخل إلا إذا حاولت أنت الحديث مرة أخرى في قواعد اللغة العربية ، فإن سكت كما فعلت أخيرا فلا شأن لي بك .
وإن عدت عدت إليك :D

عبد المؤمن
06-10-2004, 04:41 PM
عبد المؤمن :


اذا كانوا جميعهم مؤمنين فاين المنافقين من بيعة الرضوان ومن صلح الحديبية ومن فتح خيبر ومن غنائمها واين هم من الاية 29 انتم تقولون كل الصحابة اليس كذلك ؟ اثبت ولا نريد كلاما وعلق على الايات التى اتيت بها وانا بالانتظار والرجاء من باقى الاخوان عدم التدخل .


بانتظار ناصر الدين .

أبو خالد السهلي
06-10-2004, 04:57 PM
عبد المؤمن ..

الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

لنتفق على اساسيات الحوار

هل انت ... الان مقنتع بهذاالتعريف ..؟؟

أبو خالد السهلي
06-10-2004, 05:25 PM
والرجاء من باقى الاخوان عدم التدخل .

هل اعتبره هروب عن اسئلتنا السابقة ـ المحرجة ؟



تنبيه: المنتديات للجميع ومن حق أي عضو أن يتدخل طالما أنه ملتزم بقوانين المنتدى .. وشكرا

عبد المؤمن
06-11-2004, 12:53 AM
ابو خالد السهلى :


عبد المؤمن ..

الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

الاصابة في تمييز الصحابة 1/158

لنتفق على اساسيات الحوار

هل انت ... الان مقنتع بهذاالتعريف ..؟؟ ..

هل هذا القول قران او حديث ؟

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

يامحترم الصحابى قد يكون مؤمن وقد يكون منافق والله قسمهم فى القران الى قسمين منافقين ومؤمنين .

ولو سمحت هناك سؤال يحتاج الى جواب
فمن يتصدى للجواب وهذا هو السؤال

اذا كانوا جميعهم مؤمنين فاين المنافقين من بيعة الرضوان ومن صلح الحديبية ومن فتح خيبر ومن غنائمها واين هم من الاية 29 انتم تقولون كل الصحابة اليس كذلك ؟ اثبت ولا نريد كلاما وعلق على الايات التى اتيت بها وانا بالانتظار .

أبو خالد السهلي
06-11-2004, 01:09 AM
يامحترم الصحابى قد يكون مؤمن وقد يكون منافق والله قسمهم فى القران الى قسمين منافقين ومؤمنين

يا عبدالمؤمن .. من كلامك تبين لي أنك غير مقتنع بالتعريف :)

أولا: لماذا لم تعترف بهذا منذ البداية ؟

ثانيا : هات تعريف الصحابي .. طبعا الصحبة الشرعية .. لا اللغوية


هل هذا القول قران او حديث ؟
انتقد هذا التعريف .. بآية أو حديث ;)

تسألنا عن الصحابة .. ونحن حتى الآن لم نتفق على التعريف !!!

نحن بانتظارك ..

(ملاحظة : للأجابة على سؤالك .. انظر الرابط الذي أعطيتك اياه البارحة)

عبد المؤمن
06-11-2004, 12:06 PM
ابو خالد السهلى :


انتقد هذا التعريف .. بآية أو حديث

تفضل :

فهرس الكتب>مستدرك الحاكم>كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم>ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه وعليه السلام .

حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان ، ثنا الحسن بن علي الفسوي ، ثنا إسحاق بن بشر الكاهلي ، ثنا شريك ، عن قيس بن مسلم ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال :: ( ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله و رسوله و التخلف عن الصلوات و البغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه . ).

أخبرني أحمد بن عثمان بن يحيى المقري ببغداد ، ثنا أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ، ثنا أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، ثنا عوف بن أبي عثمان النهدي قال :: ( قال رجل لسلمان ما أشد حبك لعلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أحب علياً فقد أحبني و من أبغض علياً فقد أبغضني .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه . ).


عن حيان الأسدي سمعت علياً يقول :: ( قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الأمة ستغدر بك بعدي و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي من أحبك أحبني و من أبغضك أبغضني و إن هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه صحيح . ).


حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي ، ثنا أحمد بن سلمة ، و الحسين بن محمد القتباني .
و حدثني أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، و محمد بن إسحاق .
و حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أمية القرش: ( نظر النبي صلى الله عليه و سلم إلي فقال : يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي و حبيبي حبيب الله و عدوك عدوي و عدوي عدو الله و الويل لمن أبغضك بعدي .
صحيح على شرط الشيخين : و أبو الأزهر بإجماعهم ثقة و إذا تفرد الثقة بحديث فهو على أصلح صحيح .

حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي بمكة ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون ، ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأودي ، عن علي رضي الله عنه قال :: ( إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه و سلم أن الأمة ستغدر بي بعده .
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه . ).

أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه البخاري ، ثنا سهل بن المتوكل ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي حيان التيمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :: ( قال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي أما أنك ستلقى بعدي جهداً قال في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه . ).


حدثنا أبو بكر بن بالويه ، ثنا محمد بن يونس القرشي ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا علي بن أبي فاطمة عن الأصبغ بن نباتة ، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال :: ( سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لعلي بن أبي طالب : تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين بالطرقات و النهروانات و بالشعفات قال أبو أيوب : قلت : يا رسول الله مع من تقاتل هؤلاء الأقوام قال : مع علي بن أبي طالب . ).


حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال :: ( لما بلغت عائشة رضي الله عنها بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا الحوأب قالت : ما أظنني إلا راجعة فقال الزبير لا بعد تقدمي و يراك الناس و يصلح الله ذات بينهم قلت : ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : كيف بإحداكن إذ نبحتها كلاب الحوأب . ).

حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شعبان سنة اثنتين و أربعين مائة قال :: ( اختلفت الروايات في وقته فقيل : أنه بويع بعد أربعة أيام من قتل عثمان رضي الله عنه و قيل : بعد خمس و قيل : بعد ثلاث و قيل : بويع يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجة و قيل : بويع عقيب قتل عثمان في دار عمرو بن محمد الأنصاري أحد بني عمرو بن مبذول و أصح الروايات أنه امتنع عن البيعة إلى أن دفن عثمان ثم بويع على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم ظاهراً و كان أول من بايعه طلحة فقال : هذه بيعة تنكث . ).



من يبغض عليا فهو منافق
ولو كان من الصحابة .

أبو خالد السهلي
06-11-2004, 01:55 PM
من يبغض عليا فهو منافق ولو كان من الصحابة .
يا عبدالمؤمن .. هداك المولى ..

قلنا لك هذا تعريف الشرعي للصحابة ..


هات تعريف الصحابي .. طبعا الصحبة الشرعية .. لا اللغوية

من كتبكم ..

ثم هات ما عندك ...

(ملاحظة : كنت أقول في نفسي منذ فترة .. عبدالمؤمن هو الشيعي الوحيد الذي كتب آية في توقيعه .. لأن من عادتهم .. يكتبون أحاديث موضوعة .. أو شركيات .. او كفريات .. ولكن الآن خيبت ظني فيك :( )

المرتضى
06-11-2004, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي"عبدالمؤمن"


أخي عبدالمؤمن أبو خالد نسى أن القرآن ذكر في أكثر من مورد كلمة صاحب


بسم الله الرحمن الرحيم (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا )

وبخصوص انقلاب الصحابه بعد موت رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه

بسم الله الرحمن الرحيم
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات‏او قتل انقلبتم على اعقابكم).
صدق الله العلي العظيم

والشواهد والادله كثيره



عموما مشكلة أبو خالد هي التعصب لمذهبه

شكرا جزيلا أخي عبدالمؤمن.

محب العثيمين
06-11-2004, 11:18 PM
يظهر أن المرتضى يريد أن ينقذ عبدالمؤمن من مأزقه ونفسي أنه هو أيضا في ورطة ورط بها نفسه!!!!!

نص مقتبس من رسالة : المرتضى


عموما مشكلة أبو خالد هي التعصب لمذهبه



ومشكلتك يامرتضى ومن هم على شاكلتك أنكم تتهربون من المواضيع التي دعيتم لمناقشتها والأسئلة التي وجهت لكم ولكن الأمر ولله الحمد مكشوف.

يبدو انك جديد على المنتدى....لا مانع خذ لك جولة سياحية واسبح عبر مواضيع المنتدى....لا تقلق "بالمجان".

وإذا رأيت أنك لديك الجرأة الكافية ( التي تكن في أسلافك ) فجرب حظك....يا تطفو.............. يا تغرق .......وهو الغالب.

أبو خالد السهلي
06-12-2004, 12:42 AM
اقتباس من حبيبي محب العثيمين ..

يظهر أن المرتضى يريد أن ينقذ عبدالمؤمن من مأزقه ونفسي أنه هو أيضا في ورطة ورط بها نفسه!!!!!

والله صدقت .. فتحت له 3 مواضيع .. ولم يشارك فيها :D

ثم ..

اقتباس من المرتضى ..

أخي عبدالمؤمن أبو خالد نسى أن القرآن ذكر
هذه ثلاث كذبه للزميل المرتضى .. في هذا المنتدى .. حتى الآن

وما يدريك أنني نسيت .. !!

أختر الألفاظ المناسبة .. واعلم أن كل كلمة تكتبها .. أنت محاسب عليها :)

.. (ولكن هم تربوا على هذا وعندهم أحاديث في فضل الكذب .. كما هو معلوم للجميع ..)

ثم هل قرأت الموضوع جيدا ؟؟!!

نحن نتكلم عن الصحبة الشرعية .. وليست اللغوية .. فتأمل


وبخصوص انقلاب الصحابه بعد موت رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات‏او قتل انقلبتم على اعقابكم).
هذه الآية ليست كما تود :p

تفضل هنا :-

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2018

واكتب الآية .. وستعلم لماذا ;)


عموما مشكلة أبو خالد هي التعصب لمذهبه
لا تعليق :cool:

عبد المؤمن
06-12-2004, 11:46 AM
ناصر الدين :

فالآية تتكلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن ( الذين معه ) رضي الله عنهم. ثم نرى أن الله تعالى امتدح أولئك الذين معه بأوصاف طيبة، فهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، كثير ركوعهم وسجودهم، لا يريدون بذلك إلا فضل الله ورضوانه، حتى صار للسجود أثر في وجوههم من سماحة ونور. ثم بين الله تعالى نتيجة ما بذلوا من أسباب، فوعدهم بمغفرة منه وأجر عظيم.

وهنا أعيد السؤال القديم، الذي لم يلق رداً، وأنى يرد عليه؟!
فنبدأ بسؤال: الهاء في ( منهم ) من قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ) هذه الهاء ضمير، فعلى أي شيء تعود؟
الجواب: لا شك أنها تعود على ( الذين معه ) إذ ليس في الآية مذكور ممكن غيره.

السؤال: حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها..

يقول ناصر الدين :

حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
------
هل تعنى انهم قد عصموا بكلامك هذا اخى يجيبك على ئساؤلك هذا ما فعله الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه واله وسلم وحرب الجمل خير شاهد على كلامى .
ام ان حرب الجمل من الصالحات او من الهفوات التى لا تؤثر على حسن سلوك الصحابة .
------
ناصر الدين ينهى الموضوع بكل سهولة انظروا بعد ان ابطل ما فى ظنه انه باطل :

فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها


ناصر الدين :




فإذا تبين ذلك ( وهو أن الله قد وصف كل الذين مع النبي بهذه الصفات ) تبين لنا المراد بقوله تعالى ( آمنوا وعملوا الصالحات ). فالمراد أن أولئك الذين سبق ذكرهم قد آمنوا وعملوا الصالحات، لما قدمنا من البرهان من أن السبب إن وجد من الكل لزم أن توجد النتيجة في الكل أيضاً..

نظريتك فاشلة وحرب الجمل ابطلتها وام المؤمنين وطلحة والزبير لا يؤيدانك على ماتقول من أن السبب إن وجد من الكل لزم أن توجد النتيجة في الكل أيضاً .

نا صر الدين :


ثم نأتي إلى الخطوة الثالثة: هل أستطيع أن أثبت أن كل فرد من الصحابة قد آمن وعمل صالحاً؟ وأنه ليس له عمل سيئ ألبتة؟

الجواب عن السؤال الأول ( وهو: هل كل فرد منهم عمل صالحاً؟ ): نعم أستطيع أن أثبت ذلك، بالدليل القاطع.
قال تعالى: ( والذين معه – أي مع الرسول، وهم الصحابة – أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ) فهذا تقرير من الله تعالى عن حال أولئك الصحابة كلهم رضوان الله عليهم. فوصفهم بالتراحم بينهم وبالركوع لله وبالسجود، وهذه أعمال لا شك صالحة. ووصفهم بأن عملهم هذا ليس إلا ابتغاء وجه الله، وهذا إيمان. وعليه فكلهم مؤمن عامل للصالحات.

هذا الكلام وهم مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم .

وهل حرب الجمل وحرب صفين من الصالحات وفيها من التراحم الشىء الكثير .


ناصر الدين :


وجواب السؤال الثاني: ( هل لم يقع من أحدهم فعل سيئ )؟
لا، بل وقع منهم معاصي وأفعال سيئة. دليله قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا منهم مغفرة ). والمغفرة لا تكون إلا من ذنب. وعليه فلا أثر لما وقع منهم من ذنب، إذ هو مغفور، إما بغمره في بحور حسناتهم، أو برحمة الله وفضله أو غيرها من المكفرات.
ولهذا لا يقال أن هؤلاء الموعودين ليس لهم سيئات، بل لهم ذنوب. لكن الله وعد بغفرانها، فله الحمد والمنة.

يقول لا، بل وقع منهم معاصي وأفعال سيئة.
ونحن نقول واية معاصى فى ازهاق الارواح بلا مسوغ ولا حق فى ازهاقها ،ويقول معاصى
والعصيان لمن اليس لله ولرسوله والله يقول :

تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
(14) النساء

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) الاحزاب

إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) الجن

عصيان الله والرسول سهل عندكم ولاجل الصحابة يهون كل شىء .

افعلوا ماتشاؤون اقتلوا بعضكم وازهقوا الارواح فلا محاسب يحاسبكم لان الله قد غفر لكم فاسرقوا وانهبوا واعتدوا فانتم فى حصن منيع وهو ان الله وعدكم بالغفران الم يقل :

( وعد الله الذين آمنوا منهم مغفرة ).

وكما يقول ناصر الدين :

والمغفرة لا تكون إلا من ذنب. وعليه فلا أثر لما وقع منهم من ذنب، إذ هو مغفور، إما بغمره في بحور حسناتهم، أو برحمة الله وفضله أو غيرها من المكفرات .

نا صر الدين :


الوقفة الأخيرة مع قوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباًَ ومغانم كيرة يأخذونها ).

هل الرضا هذا ابدى ام ظرفى اقصد هل رضا الله هنا رضى لا يعقبه عدم رضا فى المستقبل مهما فعل الصحابى ام هو رضا من الله فى الظرف الذى نجح به الصحابة وهو معرض للتغيير بتغير افعال من رضى عنهم .

اذا رضى الله عنهم هنا لطيب ما فعلوه فلا يرضى عنهم لو فعلوا ما يغضبه والا لاصبح ةالله يكيل بمكيالين واستغفر الله لذلك .


ولا زلت مصرا على ان منهم هى للتبعيض وليست بيانية بدليل الافعال التى عملها الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والتى وصلت الى القتل وازهاق الارواح .
يااخوان ليس فقط ان يكون الصحابى مؤمنا على عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم المهم ام يبقى على ايمانه وعمله للصالحات . .

supervisor
06-12-2004, 01:03 PM
اين ناصرالمنافقين وليس الدين ؟
يا عبد المؤمن : رجاء الالتزام بقوانين المنتدى ، واعلم أن الشتم حجة الضعفاء .

أبو خالد السهلي
06-12-2004, 03:33 PM
يااخوان ليس فقط ان يكون الصحابى مؤمنا على عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم المهم ام يبقى على ايمانه وعمله للصالحات . .
صدقت ... صدقت ... صدقت ..

ولذلك الصحابي :-

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "


والتى وصلت الى القتل وازهاق الارواح
يا عبدالمؤمن ...

هل تخشى من مناقشة .. سجاد لله .. في هذا الموضوع :-
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1984

ثم ..

أراك تحاول أن تنتقص أو تخطيء المعصوم (زعموا).. كن حذرا .. انه معصوم .. !!

:D

عبد المؤمن
06-12-2004, 06:07 PM
ابو خالد السهلى :


يا عبدالمؤمن ...

هل تخشى من مناقشة .. سجاد لله .. في هذا الموضوع :-
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1984

ثم ..

أراك تحاول أن تنتقص أو تخطيء المعصوم (زعموا).. كن حذرا .. انه معصوم .. !!
...

يا ابا خالد انا لا اعرف ما ذا تقصد من كلامك
واسالك بالله والرحمة لوالديك
ان تعطى ناصر الدين فرصة لكى يرد
وان ياخذ ويعطى هكذا يكون النقاش
اما ان يكتب كلمتين ويهرب ويظن انه قد افحم الخصم فهذا غير مقبول

لذلك انا فى انتظاره
فاترك له المجال لو سمحت .

أبو خالد السهلي
06-12-2004, 06:15 PM
يا ابا خالد انا لا اعرف ما ذا تقصد من كلامك
ٍسأوضح لك قصدي ..

انت قلت :

والتى وصلت الى القتل وازهاق الارواح
اذهب الى موضوع ساجد لله .. وستعرف قصدي :)

ثم ..

فقلت لك :

أراك تحاول أن تنتقص أو تخطيء المعصوم (زعموا).. كن حذرا .. انه معصوم .. !!
لأن ..
جاء في نهج البلاغة ..

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به "

نهج البلاغة ص 398

وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء

نهج البلاغة ص 543


رضي الله عنه الخليفة الرابع .. وأرضاه ..

متى تطبق كلام على رضي الله عنه وأرضاه على نفسك !!

هل نسيت هذا الكلام .. أن تناسيته ؟؟

عبد المؤمن
06-12-2004, 06:34 PM
ابو خالد السهلى :


لأن ..
جاء في نهج البلاغة ..

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به "

نهج البلاغة ص 398

لقد اجبت على كلامك من قبل فارجع اليه




وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء

نهج البلاغة ص 543


لقد اجبت على كلامك من قبل فارجع اليه



رضي الله عنه الخليفة الرابع .. وأرضاه ..

متى تطبق كلام على رضي الله عنه وأرضاه على نفسك !!

هل نسيت هذا الكلام .. أن تناسيته ؟؟..

لقد اجبتك من قبل فارجع اليه .

أبو خالد السهلي
06-12-2004, 06:38 PM
لقد اجبت على كلامك من قبل فارجع اليه



:o

محب العثيمين
06-12-2004, 06:49 PM
الحمد لله....وانكشفت سوءتك يا عبدالمؤمن

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

[B]اين ناصرالمنافقين وليس الدين ؟
.

أنصحك بعدم شتم ناصر الدين لأنها وقاحة لا نرضى بها لأي عضو وخصوصا كأخ حبيب مثل ناصر الدين...

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ارجو ان لا يفهم من اشتداد النقاش اننى اكره الصحابة رضى الله عنهم .

وفي موضع آخر:
يعلم الله اننى احبهم لذلك انتقدهم
واعطى كل واحد حقه
.

كذبت ورب الكعبة....لقد أخذتك العزة بالإثم وفضحك بغضك للصحابة الكرام بنعتك أخانا الفاضل ( بناصر المنافقين )
ألهذه الدرجة رده قاصما ومزلزلا... فلله الحمد من قبل ومن بعد ناصر عباده الموحدين.

كما أنني أذكرك ومن هم على شاكلتك للمواضيع التي دعيتم لمناقشتها.....فأبيتم إلا الصدود والهروب...هيل أرنا شجاعتك!!!

عبد المؤمن
06-13-2004, 01:13 PM
supervisor
المراقب العام


وعدهم : وعد : فعل ماض
ويبدو أنك لا تفهم أن الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل وهذا لا يخدم قضيتك أي زعمك أن من ( يبقى على ايمانه متمسكا به ويعمل الصالحات فان جزاءه غفران ذنوبه التى كان قد عملها لا ان يعملها فى المستقبل ولا تحسب عليه ) لأن الوعد قد صدر وتم بصيغة الماضي .


ما رايك بهذه الاية ؟

« وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا »
(النور 55 )

تقول :

يبدو أنك لا تفهم أن الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل .

هل الوعد تم بالفعل ؟
وما هو الموعود الذى سوف يتحقق فى المستقبل ؟

supervisor
06-13-2004, 02:01 PM
هل الوعد تم بالفعل ؟
نعم ولا يقول خلاف ذلك إلا جاهل لا يعرف أنواع الفعل في اللغة العربية .

وما هو الموعود الذى سوف يتحقق فى المستقبل ؟
أعرب قوله تعالى : ليستخلفنهم
فإن فعلت فستفهم لماذا أنت مخطئ .
وأين جوابك على سائر المسائل النحوية التي ورطت نفسك فيها ؟

عبد المؤمن
06-14-2004, 03:45 AM
supervisor:


أعرب قوله تعالى : ليستخلفنهم
فإن فعلت فستفهم لماذا أنت مخطئ .
وأين جوابك على سائر المسائل النحوية التي ورطت نفسك فيها ؟

الرجاء من الزميل supervisor الذهاب لاكمال النقاش للموضوع التالى :

الزميل المحترم supervisor تفضل .

وهناك سنواصل النقاش اذا كنت تريد اكمال النقاش .

أبو خالد السهلي
06-14-2004, 12:53 PM
ولماذا لا يكون هنا في هذاالموضوع !!

:confused:

supervisor
06-14-2004, 01:18 PM
الرجاء من الزميل supervisor الذهاب لاكمال النقاش للموضوع التالى :

الزميل المحترم supervisor تفضل .

وهناك سنواصل النقاش اذا كنت تريد اكمال النقاش .
يا عبد المؤمن :
لست هنا للنقاش مع أحد ، أنا هنا للمراقبة فقط ( وهذا واضح من اسمي )
ولكني اعقب على المسائل النحوية فقط لأنها تخصصي الدراسي الذي أعتز به .
أما فتح موضوع جديد معك فلا ، وإذا أردت أن تتابع النقاش النحوي هنا فمرحبا بك ، لأنك تريد تشتيت الحوار ، والدليل الآتي :
1- هروبك من محاولة إثبات أن (من) تبعيضية على الرغم من أن هذه القضية هي أساس الموضوع الذي بنيت عليه تفسيرك (أو التفسير الذي نقلته) وهذا أساسا ما دعاني للتدخل في موضوعك .
2- تحويلك للنقاش من قضية ( وجود الشرط أو عدمه ) إلى قضية ( صدور الوعد في الماضي أو المستقبل ) مع أن ما تريد أن تثبته هو وجود الشرط وهذا ما لم تحاول إثباته .
3- للفعل الماضي حالات معينة ينقلب فيها معناه إلى المستقبل ، فهل تعرفها ؟ وهل يستفاد منها جميعا وجود شرط ؟
ولاحظ جيدا عبارتي : الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل
فإذا فعلت فسيزول الإشكال في الفهم .

ملحوظة : أراك شعبت المسائل لتتوه القارئ عن خيبتك في إثبات تفسيرك فرحت تتعنى بمسائل لا تخدم تفسيرك وتجاهلت الأساس الذي بنيته عليه والفروع لا تغني عن الأصول .

أبو محمد جميل
06-14-2004, 05:36 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
واسالك بالله والرحمة لوالديك
ان تعطى ناصر الدين فرصة لكى يرد
وان ياخذ ويعطى هكذا يكون النقاش

يبدو والله أعلم أنك يا عبد المؤمن لا تريد إلا الجدال والمراء .. الذي لا طائل منه ولا فائدة .

أنت يا عبد المؤمن رميتَ شبهتك وقد قُذِفَ عليها بالحق ... وخصوصاً الرد الأخير للأخ الفاضل ناصر الدين .. وبه يعتبر الموضوع قد قيل فيه ما ينبغي أن يقال .. وأي زيادة بعد ذلك تعتبر مجرد جدال للغلبة والمخاصمة والمراء ليس إلا ... هدانا الله وإياك يا عبد المؤمن .

لكن العناد والمكابرة ( نعوذ بالله منها ) تجعل صاحبها لا يرضى بالحق الذي يقذف به على باطله


تحية طيبة مباركة للأخ ناصر الدين .. نصر الله به الدين آمين .. آمين .. آمين

عبد المؤمن
06-14-2004, 09:57 PM
ناصر الدين :


فالآية تتكلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن ( الذين معه ) رضي الله عنهم. ثم نرى أن الله تعالى امتدح أولئك الذين معه بأوصاف طيبة، فهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، كثير ركوعهم وسجودهم، لا يريدون بذلك إلا فضل الله ورضوانه، حتى صار للسجود أثر في وجوههم من سماحة ونور. ثم بين الله تعالى نتيجة ما بذلوا من أسباب، فوعدهم بمغفرة منه وأجر عظيم.

وهنا أعيد السؤال القديم، الذي لم يلق رداً، وأنى يرد عليه؟!
فنبدأ بسؤال: الهاء في ( منهم ) من قوله تعالى: ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة ) هذه الهاء ضمير، فعلى أي شيء تعود؟
الجواب: لا شك أنها تعود على ( الذين معه ) إذ ليس في الآية مذكور ممكن غيره.

السؤال: حرف ( من ) في ( منهم ) إن اقتضى تبعيضاً، كيف يجوز أن يقع السبب من الكل، ثم تتخلف النتيجة عن البعض؟! هذا محال في حق الله، وهو العادل في حكمه، الجواد في عطائه.
فإن لزم من القول بأن ( من ) للتبعيض باطل، كان القول بأن من للتبعيض باطل. لأن ما لزم منه باطل، فهو باطل.
فإذا بطل هذا القول، لزم القول الآخر، وهو أن ( من ) لبيان الجنس. فهذه نقطة أولى مفروغ منها..

الاية تقول : محمد رسول الله والذين معه
1/ اشداء على الكفار .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا اشداء على بعضهم .

2/ رحماء بينهم .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا لا رحمة بينهم على بعضهم البعض

3/ تراهم ركعا سجدا .

هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا فى حالة نفاق
ولقد ظهرت حقيقتهم ونفاقهم
وحتى المنافق يمكن ان يتظاهر بذلك .

4/ سيماهم فى وجوههم من اثر السجود .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لان الخوارج والمارقين قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم انكم تحقرون صلاتكم امام صلاتهم اصحاب الجباه السود .

الايمان يختلف عن الافعال التى ذكرناها وذكرها القران مدحا للصحابة لان الايمان يحتاج الى
التواصى بالحق والتواصى بالصبر والا فان الانسان خاسرا لا محالة كما قال الله تعالى :

( والعصر - ان الانسان لفى خسر - الا الذين امنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - )

لذلك قال الله سبحانه وتعالى :

( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )




اتحداك ياناصر الدين بان منهم بيانية .

محب العثيمين
06-14-2004, 10:46 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

الاية تقول : محمد رسول الله والذين معه
1/ اشداء على الكفار .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا اشداء على بعضهم .

2/ رحماء بينهم .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا لا رحمة بينهم على بعضهم البعض

3/ تراهم ركعا سجدا .

هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا فى حالة نفاق
ولقد ظهرت حقيقتهم ونفاقهم
وحتى المنافق يمكن ان يتظاهر بذلك .

4/ سيماهم فى وجوههم من اثر السجود .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لان الخوارج والمارقين قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم انكم تحقرون صلاتكم امام صلاتهم اصحاب الجباه السود .

الايمان يختلف عن الافعال التى ذكرناها وذكرها القران مدحا للصحابة لان الايمان يحتاج الى
التواصى بالحق والتواصى بالصبر والا فان الانسان خاسرا لا محالة كما قال الله تعالى :

( والعصر - ان الانسان لفى خسر - الا الذين امنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - )

لذلك قال الله سبحانه وتعالى :

( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )




اتحداك ياناصر الدين بان منهم بيانية .

معلش يا عبدالمؤمن.....أنت تدور...وتدور...وتدور...حول الصفر...والواضح أن جعبتك خوت في هذا الموضوع....حاول في مواضيع أخرى...والزملاء ينتظرونك...وأظنك تعرف الطريق ولا تحتاج لمن يدلك عليه.

بالتوفيق....

عبد المؤمن
06-14-2004, 10:53 PM
محب العثيمين :

معلش يا عبدالمؤمن.....أنت تدور...وتدور...وتدور...حول الصفر...والواضح أن جعبتك خوت في هذا الموضوع....حاول في مواضيع أخرى...والزملاء ينتظرونك...وأظنك تعرف الطريق ولا تحتاج لمن يدلك عليه.

لا جديد من محب العثيمين
هل من مناقش ؟

بانتظار ناصر الدين .

أبو خالد السهلي
06-14-2004, 10:57 PM
يا عبدالمؤمن .. تابع المناظرة :D

وأين النجدي ؟؟؟

:D

محب العثيمين
06-14-2004, 11:30 PM
أجبت من الأخوة على هذا السؤال أكثر من خمس مرات.

ولكن يصدق عليك الحديث التالي:

عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن من ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى (( إن لم تستحي فافعل ما شئت )) رواه البخاري

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

اين ناصرالمنافقين وليس الدين ؟


ألا تخجل هداك الله...... تشتمه بعدما لجمك...ثم تستجديه ....

مسكين أنت يا عبدالمؤمن.......من الواضح أن حالتك يرثى لها

راجع السيد..... لعل وعسى يجد لك علاجا نافعا لحالتك الميئوس منها.

عبد المؤمن
06-16-2004, 01:26 PM
عبد المؤمن :


و قيل: إن «من» في الآية بيانية لا تبعيضية فتفيد شمول الوعد لجميع الذين معه.
و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم،
و الاستشهاد لذلك بقوله تعالى:
«لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم»
مبني على إرجاع ضمير «تزيلوا» إلى المؤمنين و ضمير «منهم» للذين كفروا.

و قد تقدم في تفسير الآية أن الضميرين جميعا راجعان إلى مجموع المؤمنين و الكافرين من أهل مكة فتكون «من» تبعيضية لا بيانية..

اين ال supervisor ما رايك بهذا الكلام ؟

هل صحيح ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟

امثلة لو سمحت مع الشرح .



محب العثيمين:


ألا تخجل هداك الله...... تشتمه بعدما لجمك...ثم تستجديه ....

مسكين أنت يا عبدالمؤمن.......من الواضح أن حالتك يرثى لها

راجع السيد..... لعل وعسى يجد لك علاجا نافعا لحالتك الميئوس منها.....

مسكين الزميل محب العثيمين لا يوجد له رد على ما قلناه سوى هذا الكلام الذى ينم عن العجز والضعف لمن لاحول له ولا قوة شكرا لك .

supervisor
06-16-2004, 05:22 PM
بسم الله ما شاء الله أصبح عبد المؤمن نحويا فجأة
يا عبد المؤمن إذا لم تجب عما ذكرته لك آنفا فما فائدة مواصلة الحوار معك ؟
عد وأجب عما طرحته سابقا ، فإن فعلت فسأجيبك إن شاء الله تعالى عما طرحته أنت بعد ذلك من قضايا نحوية ، أما أن يكون حوار طرشان فلا .

محب العثيمين
06-16-2004, 06:28 PM
للتذكير.....ثم للتذكير....ثم للتذكير

نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين

أجبت من الأخوة على هذا السؤال أكثر من خمس مرات.

ولكن يصدق عليك الحديث التالي:

عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن من ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى (( إن لم تستحي فافعل ما شئت )) رواه البخاري

ألا تخجل هداك الله...... تشتمه بعدما لجمك...ثم تستجديه ....

مسكين أنت يا عبدالمؤمن.......من الواضح أن حالتك يرثى لها

راجع السيد..... لعل وعسى يجد لك علاجا نافعا لحالتك الميئوس منها.


ألم تعلم يا عبدالمؤمن أن من حقوق المسلم على أخيه المسلم أن يجيب دعوته إذا دعاه...فتفضل:

[QUOTE]
[B]
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2007

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2033

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1989

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2018

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1994

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2075


وأذكرك بمتابعة المناظرة الليلة ...ولا أدري من الذي سيسد مكان ممن توالى هروبهم ذعرا من أسود السنة...على كل حال ليس العيب في أسيادكم ولكن العيب وكل العيب في المعتقد الفاسد الذي لا يمت للإسلام بصلة.

ومتالعة ممتعة أتمناها لك...تحياتي

عبد المؤمن
06-16-2004, 07:09 PM
supervisor:


بسم الله ما شاء الله أصبح عبد المؤمن نحويا فجأة
يا عبد المؤمن إذا لم تجب عما ذكرته لك آنفا فما فائدة مواصلة الحوار معك ؟
عد وأجب عما طرحته سابقا ، فإن فعلت فسأجيبك إن شاء الله تعالى عما طرحته أنت بعد ذلك من قضايا نحوية ، أما أن يكون حوار طرشان فلا .

انا اعذرك لان الجواب ليس فى صالحك اذا قلت نعم

والسؤال مرة اخرى وارجو التعاون :

هل صحيح ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟


محب العثيمين :


ألم تعلم يا عبدالمؤمن أن من حقوق المسلم على أخيه المسلم أن يجيب دعوته إذا دعاه...فتفضل:




وهل انا مسلم عندكم ؟

أبو خالد السهلي
06-16-2004, 07:20 PM
والسؤال مرة اخرى وارجو التعاون :
بو طبيع ما ايووز عن طبعه :D

تسأل ثم تسأل ثم تسأل ولكن لا تجيب

ولا تعلق على مايأتيك من حقائق

و لا تعتذر عن أخطائك اذا بينا لك خطأ ماذهبت اليه

أهكذا يكون الحوار أيها الزميل ؟





وهل انا مسلم عندكم ؟
حتى الان نعم .. وسنعرف بالضبط بعد هذه الحوارات ;)

supervisor
06-17-2004, 01:06 AM
انا اعذرك لان الجواب ليس فى صالحك اذا قلت نعم

والسؤال مرة اخرى وارجو التعاون :

هل صحيح ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟
يا عبد المؤمن :
أي تعاون ذلك الذي ترجوه وأنت لم تجب حرفا واحدا مما ذكرته لك آنفا ؟ إن كنت أهلا للنقاش في النحو ناقشتك ، ولكن كيف أناقش من يعجز حتى عن أن يعرب جملة من كلامه هو ؟
يا عبد المؤمن :
هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .
وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه .

عبد المؤمن
06-17-2004, 06:18 AM
supervisor:


يا عبد المؤمن :
أي تعاون ذلك الذي ترجوه وأنت لم تجب حرفا واحدا مما ذكرته لك آنفا ؟ إن كنت أهلا للنقاش في النحو ناقشتك ، ولكن كيف أناقش من يعجز حتى عن أن يعرب جملة من كلامه هو ؟
يا عبد المؤمن :
هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .
وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه .

لا اريد جوابك ولن ارد على مشاركاتك وانت من الان لاوجود لك وساتجاهلك ولن اعطيك اى اهتمام وكما قلت لك انا لن ارد على مشاركاتك . .

supervisor
06-17-2004, 01:33 PM
لا اريد جوابك ولن ارد على مشاركاتك وانت من الان لاوجود لك وساتجاهلك ولن اعطيك اى اهتمام وكما قلت لك انا لن ارد على مشاركاتك . .
محاولة مكشوفة للهرب من جواب ما أفحمناك به سابقا ، ومحاولة مكشوفة للهرب من جواب ما سأفحمك به تاليا في سؤالك الأخير .
يا رجل أقول لك سأجيبك من كلام ابن هشام فترفض ؟
أما قلت لك إنه لا علاقة لك بالنحو مطلقا ؟

عبد المؤمن
06-17-2004, 09:27 PM
supervisor:

محاولة مكشوفة للهرب من جواب ما أفحمناك به سابقا ، ومحاولة مكشوفة للهرب من جواب ما سأفحمك به تاليا في سؤالك الأخير .
يا رجل أقول لك سأجيبك من كلام ابن هشام فترفض ؟
أما قلت لك إنه لا علاقة لك بالنحو مطلقا ؟.
تقول :
يا رجل أقول لك سأجيبك من كلام ابن هشام فترفض ؟

تفضل :

يبدو اننى فى عجلة من امرى
لذلك لم اقرا ماكتبته جيدا فارجو العذر .

والان تفضل بما لكيك من كلام ابن هشام .

supervisor
06-18-2004, 01:38 PM
هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .
وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه .

عبد المؤمن
06-18-2004, 06:51 PM
supervisor:


هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .
وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه .

ماهذه الشروط يا ... supervisor
هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟

وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .

وأنا سأجيبك بشرط واحد

أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد .

هذا اسلوب نقاش
ثم انا مالى وابن هشام
انا سالتك انت ولم اسال ابن هشام
ماذى استفدته من كلامك وهذه المشاركات التى فاقت العشر لكى احصل منك على جواب
انت تتدخل على اساس انك تعرف النحو فلماذا اذا سالناك لا تجيب وتضع الشروط .
ايها الزميل ابق بعيدا ودع المجال لغيرك من يستطيع الاجابة والهارب ناصر الدين موجود فى المنتدى فلم لا يعرج على الموضوع ويجيب وهذا هو السؤال .



عبد المؤمن :


و قيل: إن «من» في الآية بيانية لا تبعيضية فتفيد شمول الوعد لجميع الذين معه.
و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم،
و الاستشهاد لذلك بقوله تعالى:
«لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم»
مبني على إرجاع ضمير «تزيلوا» إلى المؤمنين و ضمير «منهم» للذين كفروا.

و قد تقدم في تفسير الآية أن الضميرين جميعا راجعان إلى مجموع المؤمنين و الكافرين من أهل مكة فتكون «من» تبعيضية لا بيانية...

من يستطيع ان يجيب ؟

هل صحيح ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟

امثلة لو سمحت مع الشرح .

supervisor
06-18-2004, 10:56 PM
ماهذه الشروط يا ... supervisor
هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟

وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .

وأنا سأجيبك بشرط واحد

أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد .

هذا اسلوب نقاش

نعم هذا أسلوب نقاش فأنا لا أدير حوار طرشان يجب عليك أن تجيب عما أفحمت به سابقا ، أو على الأقل تعد أنك ستجيب عليه عقب إجابتي على سؤالك الجديد ، أما أن تظل تسأل وتسأل وتسأل ولا تجيب فهذا عبث لا يليق .

ثم انا مالى وابن هشام
صدقت ، مالك أنت وابن هشام ؟!
وأنا أخطأت في توجيه السؤال لمثلك ، فمن لا يستطيع أن يعرب جملة من كلامه هو ( كما سبق بيانه ) فإنه لا يسأل مثل هذا السؤال .
ولكن إن كانت علاقتك بعلم النحو مثل علاقتي باللغة اليابانية فلماذا تخترع قواعد نحوية وتسأل عنها ؟


ايها الزميل ابق بعيدا ودع المجال لغيرك من يستطيع الاجابة والهارب ناصر الدين موجود فى المنتدى فلم لا يعرج على الموضوع ويجيب وهذا هو السؤال .

قلت لك إنني هنا للمراقبة فقط وليس للمشاركة ، ولعلك لاحظت أن هذا هو الموضوع الوحيد الذي أشارك به ، لأني رأيتك تضع افتراءات نحوية لم يسبقك إليها أحد من العالمين فكيف أدعك وقد تأخر الأخ ناصر في الدخول للمنتديات ( وهو يغيب بين فترة وأخرى ولعله على سفر ) أما زعمك بأنه هارب فأنت تعلم أنك كذاب .
فإن كنت قد أثقلت عليك وضيقت عليك الخناق فليس هذا ذنبي .



وأخيرا تذكر :

وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه

عبد المؤمن
06-19-2004, 09:18 AM
عبد المؤمن :


و قيل: إن «من» في الآية بيانية لا تبعيضية فتفيد شمول الوعد لجميع الذين معه.
و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم،
و الاستشهاد لذلك بقوله تعالى:
«لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم»
مبني على إرجاع ضمير «تزيلوا» إلى المؤمنين و ضمير «منهم» للذين كفروا.

و قد تقدم في تفسير الآية أن الضميرين جميعا راجعان إلى مجموع المؤمنين و الكافرين من أهل مكة فتكون «من» تبعيضية لا بيانية....

1/ هذا التفسير ليس من عندى انما هو من تفسير الميزان للعلم .

2/ من يستطيع ان يجيب ؟

هل صحيح ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟

امثلة لو سمحت مع الشرح .

تحياتى لاهل النقاش الصادق المبنى على الاحترام المتبادل .

وسوف اتجاهل اى رد تافه .

supervisor
06-19-2004, 10:30 AM
ونقلك من تفسير الميزان يدل على جهلك بعلم النحو فتفسير الميزان هذا من كتبكم ، والنحو علم محايد .
أين المصنفات النحوية المتخصصة ، وما يجدي عنك تفسير الميزان وقد اخترع لك تلك القاعدة المزعومة ليؤيد عقيدتكم الباطلة .
إن كنت أهلا للنقاش في علم النحو فهل تستطيع أن تؤيد كلام صاحب الميزان من كتب النحو المتخصصة ؟
وقلت لك سأجيبك بشرط واحد :


وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه

فلا تواصل التهرب من المناقشة وقدم الوعد المطلوب فإن كنت تعجز عن دفع ما ذكر لك سابقا ولا تريد أن تجيب عليه فأعلن عجزك وسأجيبك على سؤالك المزعوم الجديد ، أما أن تظل تسأل وتسأل وتسأل وتسأل ولا تعلق على ما أجيب به عليك فهذا ليس من شأن من يبحث عن الحق وإنما هو شأن من يبحث عن المراء والجدال والسفسطة .





وأيضا تذكر :

وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه

عبد المؤمن
06-20-2004, 12:21 PM
[color=blue]بسم الله ما شاء الله أصبح عبد المؤمن نحويا فجأة
يا عبد المؤمن إذا لم تجب عما ذكرته لك آنفا فما فائدة مواصلة الحوار معك ؟
عد وأجب عما طرحته سابقا ، فإن فعلت فسأجيبك إن شاء الله تعالى عما طرحته أنت بعد ذلك من قضايا نحوية ، أما أن يكون حوار طرشان فلا

وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه


يقول الزميل المحترم :


يا اخي اشترط النحاة في (من) التبعيضية أن يكون ما قبلها أقل مما بعدها ، وإلا فهي بيانية ، وأنت بكلامك (الذي لا يخضع لقاعدة بل هو محض اعتباط ) قد قررت أن ما قبل (من) أكثر مما بعدها .

هل ممكن ان تثبت كلامك هذا بامثلة ؟ ومن اين اتيت بكلامك هذا المصدر لو سمحت ؟

يقول الزميل المحترم :

هل كانت هذه آخر آية من القرآن نزلت يا عبد المؤمن ؟
وهل الذين يؤمنون بالنبي بعد نزول هذه الآية – في حياته – لا يدخلون في هذه الآية ؟


الاجابة طبعا لا

يقول الزميل المحترم :

ولاحظ : (الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم) لم يقل ( منهم ) وليس فيها ضمير يعود على (الَّذِينَ آمَنُوا) فهؤلاء غيرهم وكذا في سائر الآيات .

اكمل الاية واكمل الشرح ؟


يقول الزميل المحترم :

ام هم المؤمنين من الصحابة رضى الله عنهم ؟
فهل تستطيع أن تعرب كلمة المؤمنين في قولك ذلك .


لقد اجبتك فارجع وابحث .


يقول الزميل المحترم :

أعرب قوله تعالى : ليستخلفنهم


انت تمتحننى بالاعراب بدلا من ان تجيب مباشرة وهذه طريقة فيها اللف والدوران لاننى ساقول لك اننى لا اعرف .


يقول الزميل المحترم :

1- هروبك من محاولة إثبات أن (من) تبعيضية على الرغم من أن هذه القضية هي أساس الموضوع الذي بنيت عليه تفسيرك (أو التفسير الذي نقلته) وهذا أساسا ما دعاني للتدخل في موضوعك .

انا لم اهرب وانت تعرف ذلك وانا الان ومازلت اناقشكم من جميع المحاور التى بها اصل الى غايتى .


يقول الزميل المحترم :

2- تحويلك للنقاش من قضية ( وجود الشرط أو عدمه ) إلى قضية ( صدور الوعد في الماضي أو المستقبل ) مع أن ما تريد أن تثبته هو وجود الشرط وهذا ما لم تحاول إثباته .

انا اريد ان اصل الى اثبات ما اريد وكل فكرة او حقبقة او دليلا يساعدنى سوف اطرحه وقد يكون ليس صحيحا فاذا ثبت ان غير صحيح بعرضه عليكم تكلمت عن غيره وانت ليس من حقك ان تمنعنى من التدبر .



يقول الزميل المحترم :


3- 3- للفعل الماضي حالات معينة ينقلب فيها معناه إلى المستقبل ، فهل تعرفها ؟ وهل يستفاد منها جميعا وجود شرط ؟
ولاحظ جيدا عبارتي : الوعد تم بالفعل أما تحقق الموعود به فهو في المستقبل
فإذا فعلت فسيزول الإشكال في الفهم .



لماذا لم تذكر حالات الفعل اذا كنت تعرفها ام هو استهزاء بالطرف الاخر وامتحان له والتهكم به وهذه طريقة خاطئة .

يقول الزميل المحترم :

هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .
وأنا سأجيبك بشرط واحد أن تعدني أنك بعد جوابي عليك سترد على ما سبق أن ذكر لك وأنت تغاضيت عن الرد عليه .

ايها الزميل انت من تدخلت عنما رايت اننى اجهل حقائق النحو فلماذا هذه الفلسفة الخرقاء ، هل تعرف ابن هشام ؟
إن كنت تعرفه فسأجيبك من كلامه ؟ وإن كنت لا تعرفه فلا تعد للحديث عن النحو مرة أخرى .


يقول الزميل المحترم :

يا عبد المؤمن : رجاء الالتزام بقوانين المنتدى ، واعلم أن الشتم حجة الضعفاء .


قلت لك إنني هنا للمراقبة فقط وليس للمشاركة ، ولعلك لاحظت أن هذا هو الموضوع الوحيد الذي أشارك به ، لأني رأيتك تضع افتراءات نحوية لم يسبقك إليها أحد من العالمين فكيف أدعك وقد تأخر الأخ ناصر في الدخول للمنتديات ( وهو يغيب بين فترة وأخرى ولعله على سفر ) أما زعمك بأنه هارب فأنت تعلم أنك كذاب .
فإن كنت قد أثقلت عليك وضيقت عليك الخناق فليس هذا ذنبي .
.

عبد المؤمن
06-20-2004, 12:33 PM
الزميل المحترم يقول :

يا عبد المؤمن : رجاء الالتزام بقوانين المنتدى ، واعلم أن الشتم حجة الضعفاء .


قلت لك إنني هنا للمراقبة فقط وليس للمشاركة ، ولعلك لاحظت أن هذا هو الموضوع الوحيد الذي أشارك به ، لأني رأيتك تضع افتراءات نحوية لم يسبقك إليها أحد من العالمين فكيف أدعك وقد تأخر الأخ ناصر في الدخول للمنتديات ( وهو يغيب بين فترة وأخرى ولعله على سفر ) أما زعمك بأنه هارب فأنت تعلم أنك كذاب .
فإن كنت قد أثقلت عليك وضيقت عليك الخناق فليس هذا ذنبي .
.


انت هنا تشتمنى وتصفنى بالكذب ولسانى لم يمسك بسوء .

الزميل المحترم يقول :

إن كنت أهلا للنقاش في علم النحو فهل تستطيع أن تؤيد كلام صاحب الميزان من كتب النحو المتخصصة ؟


ساحاول اثبات ذلك ، وانت كذلك ان كنت عكس هذا الكلام و تعرف شيئا فلا تتفلسف وتسخر منى واجب .


والان انت ملزم ان تجيب على ما سالتك

تفضل .

supervisor
06-20-2004, 01:31 PM
أما بعد أن أثبت لي أنك أول رجل من قومك لا يواصل الهروب ويحاول أن يجيب وهذه بادرة طيبة منك أسأل الله أن يديمها عليك في سائر المسائل غير النحوية وأنت تستحق بذلك أن أجيب عليك في سؤالك الجديد وفي شبهاتك على جوابي القديم :

هل ممكن ان تثبت كلامك هذا بامثلة ؟ ومن اين اتيت بكلامك هذا المصدر لو سمحت ؟
المثال : ( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ )
المرجع : مفتاح الإعراب ص 53

الاجابة طبعا لا
فيستلزم من إجابتك أن من آمن بالنبي بعد نزول الآية واتصف بصفاتهم لا يدخل في الآية إلا أن تكون (من) لبيان الجنس ، هل فهمتها أم أشرح أكثر ؟

لقد اجبتك فارجع وابحث .
يا عبد المؤمن الجملة مقتبسة من كلامك وأنت كتبتها بالنصب ثم لما جئت تعربها أعربتها بالرفع ، فإن كنت أخطأت في الآولى فلم لم تعترف بأنك أخطأت وإن كنت أخطأت في الثانية فلم تصر على الخطأ .
وعلى كل حال لقد اقتبست لك هذه الجملة من كلامك لأدلك على أن بينك وبين النحو خصام شديد .

انت تمتحننى بالاعراب بدلا من ان تجيب مباشرة وهذه طريقة فيها اللف والدوران لاننى ساقول لك اننى لا اعرف
وأنا أقول لك إن كنت لا تعرف فلم تهرف بما لا تعرف ؟

انا لم اهرب وانت تعرف ذلك وانا الان ومازلت اناقشكم من جميع المحاور التى بها اصل الى غايتى
لو لم ألح عليك في اشتراط مناقشة ما سبق لما كلفت نفسك عناء العودة لأهم نقطة ينبني عليها الموضوع .

وكل فكرة او حقبقة او دليلا يساعدنى سوف اطرحه وقد يكون ليس صحيحا
هذا الفكر البراجماتي لا يستغرب منك وممن تقتضي بهم وقد رأينا في المناظرة أمثلة واضحة على ذلك ، أما الباحثون عن الحق فليس هذا شأنهم .

لماذا لم تذكر حالات الفعل اذا كنت تعرفها ام هو استهزاء بالطرف الاخر وامتحان له والتهكم به وهذه طريقة خاطئة
لأني أعلنت أنك تتحدث في النحو وأنت لا تعي منه شيئا ، وقد ثبت ذلك .
واتضح أنك مجرد ناقل نقلت بغير وعي .
وأقول :
تحويلك للنقاش من قضية ( وجود الشرط أو عدمه ) إلى قضية ( صدور الوعد في الماضي أو المستقبل ) مع أن ما تريد أن تثبته هو وجود الشرط وهذا ما لم تحاول إثباته .
وأنت لم تجب عن ذلك فحتى لو سلمت لك جدلا أن الوعد في المستقل فسيظل السؤال : من أين فهمت وجود الشرط وقد خلت الآية منه .
وأيضا تناسيت كلامي عن التفريق بين فعل الوعد وبين تحقق الموعود به ( مع أن هذه النقطة دونا عن سائر النقاط تستطيع أن تردني فيها بقول بعض النحاة إذا اجتهدت في البحث ، هيا هذه دعوة للمذاكرة)

وأرك تحاول إبعادي عن المناقشة ، ولك ذلك إذا عاد ناصر الدين إلى المنتديات وانتهت فترة انقطاعة فأعدك ألا أثقل عليك مرة أخرى وسأدع الجواب له فأنا أعلم أنه أقدر مني في النحو .
ولكن إن عدت أنت للكلام في النحو مستغلا غيبته فكما قلت لك ( حنا حاضرين )



والآن إلى كلام السيد الطبطبائي صاحب تفسير الميزان الذي نقلت أنت الكلام منه ولم تصرح بذلك منذ البداية لتوهمنا أنه رأي عالم نحوي يقول :

و هو مدفوع - كما قيل - بأن «من» البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا في كلامهم،
فانظر أولا إلى استخدامه لفظة ( قيل ) ليرد على نفسه وكما تعلم - أو كما لا تعلم - لفظة (قيل) تستخدم للتضعيف ، فهو نفسه يشعر بضعف حجته التي يقدمها ومع ذلك يقدمها .




أما جواب ذلك فتجده في كتاب ( مغني اللبيب عن كتب الآعاريب ) لابن هشام ، الذي لا تعرفه ، حيث يقول (ص 420 وما بعدها) :


" وأنكر مجيء من لبيان الجنس قوم وقالوا هي في من ذهب و من سندس للتبعيض وفي من الأوثان للابتداء والمعنى فاجتنبوا من الأوثان الرجس وهو عبادتها وهذا تكلف وفي كتاب المصاحف لابن الأنباري أن بعض الزنادقة تمسك بقوله تعالى وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة في الطعن على بعض الصحابة والحق أن من فيها للتبيين لا للتبعيض أي الذين آمنوا هم هؤلاء ومثله الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم وكلهم محسن ومتق وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم فالمقول فيهم ذلك كلهم كفار . اه "


فلم يكتف بدفع قول القوم - ولاحظ أنه لم يسمهم نحاة - بل استدل على بطلانه من القرآن :
(وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )
وكما ترى أيها النحوي النحرير - أقصدك أنت يا عبد المؤمن - أن من في هذه الآية دخلت على الضمير وتعين كونها بيانية .
وكما ترى أيضا أنني نقلت لك ذلك من كلام عالم نحوي له قدره بين النحاة ولم أنقله لك من كلام مفسري أهل السنة .

عبد المؤمن
06-20-2004, 09:08 PM
supervisor


أما جواب ذلك فتجده في كتاب
( مغني اللبيب عن كتب الآعاريب ) لابن هشام
الذي لا تعرفه ، حيث يقول (ص 420 وما بعدها) :

لا اريد ان اعرفه وادعه لك .

supervisor


" وأنكر مجيء من لبيان الجنس قوم وقالوا هي في من ذهب و من سندس للتبعيض وفي من الأوثان للابتداء والمعنى فاجتنبوا من الأوثان الرجس وهو عبادتها وهذا تكلف " .
للعلم نحن لانتكلم عن (من ) لوحدها انما نتكلم عن من + هم

اين اثبات ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ؟

انت قلت انك ستجيب من كتاب ابن هشام الذى لا اعرفه واتضح ان كلامه لم ينفى ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ولم يتطرق الى اى شىء من هذا القبيل .

supervisor


وفي كتاب المصاحف لابن الأنباري
أن بعض الزنادقة تمسك بقوله تعالى :
وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة
في الطعن على بعض الصحابة
والحق أن من فيها للتبيين لا للتبعيض
أي الذين آمنوا هم هؤلاء ومثله :

(الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم )

منهم هنا تدل على البضعية اقرا التفسير جيدا .

شرح الاية : تفسير الميزان
قوله تعالى:

«للذين أحسنوا منهم و اتقوا أجر عظيم»،
قصر الوعد على بعض أفراد المستجيبين
لأن الاستجابة فعل ظاهري لا يلازم حقيقة الإحسان و التقوى
الذين عليهما مدار الأجر العظيم و هذا من عجيب مراقبة القرآن في بيانه حيث لا يشغله شأن عن شأن.

و من هنا يتبين:
أن هؤلاء الجماعة ما كانوا خالصين لله في أمره بل كان فيهم من لم يكن محسنا متقيا يستحق عظيم الأجر من الله سبحانه .


supervisor


وكلهم محسن ومتق .

الدليل لو سمحت ؟

supervisor


وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
فالمقول فيهم ذلك كلهم كفار . اه "

فلم يكتف بدفع قول القوم - ولاحظ أنه لم يسمهم نحاة - بل استدل على بطلانه من القرآن :
(وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )

الاية كاملة :
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا
يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

1/ لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة .
( هنا مطلق وبدون تحديد من يقول ان الله ثالث ثلاثة هو كافر)
2/ ثم قال: وان لم ينتهوا عما يقولون .
(هنا اعطاهم الله فرصة بان من ينتهى عما يقول من ان الله ثالث ثلاثة يخرج من دائرة الكفرولا يصيبه العذاب الاليم )

3/ ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم .
يدل على ان من الذين كانوا يقولون ان الله ثالث ثلاثة قد توقف عن القول لذلك يقول الله ليمسن الذين كفروا منهم اى من الذين ما زالوا يقولون وبعناد واصرار وبذلك بقوا على كفرهم .


تفسير الاية : تفسير الميزان
قوله تعالى:
«و إن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم»
تهديد لهم بالعذاب الأليم الأخروي الذي هو ظاهر الآية الكريمة.


و لما كان القول بالتثليث الذي تتضمنه كلمة:
«إن الله ثالث ثلاثة»
ليس في وسع عقول عامة الناس أن تتعقله فأغلب النصارى يتلقونه قولا مذهبيا مسلما بلفظة من غير أن يعقلوا معناه، و لا أن يطمعوا في تعقله كما ليس في وسع العقل السليم أن يعقله عقلا صحيحا، و إنما يتعقل كتعقل الفروض المحالة كالإنسان اللاإنسان، و العدد الذي ليس بواحد و لا كثير و لا زوج و لا فرد فلذلك تتسلمه العامة تسلما من غير بحث عن معناه، و إنما يعتقدون في البنوة و الأبوة شبه معنى التشريف فهؤلاء في الحقيقة ليسوا من أهل التثليث، و إنما يمضغون الكلمة مضغا، و ينتمون إليها انتماء .

بخلاف غير العامة منهم و هم الذين ينسب الله سبحانه إليهم اختلاف المذاهب و يقرر أن ذلك ببغيهم كما قال تعالى:
«أن أقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه
إلى أن قال:
- و ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم»: «الشورى: 14».

فالكفر الحقيقي الذي لا ينتهي إلى استضعاف
و هو الذي فيه إنكار التوحيد و التكذيب بآيات الله
إنما يتم في بعضهم دون كلهم
و إنما أوعد الله بالنار الخالد الذين كفروا و كذبوا بآيات الله
قال:
«و الذين كفروا و كذبوا بآيات الله أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون»:
«البقرة: 39» إلى غير ذلك من الآيات،
و قد مر الكلام في ذلك في تفسير قوله تعالى:
«إلا المستضعفين» الآية: «النساء: 98».
و لعل هذا هو السر في التبعيض الظاهر من قوله:
«ليمسن الذين كفروا منهم»
أو أن المراد به الإشارة إلى أن من النصارى
من لا يقول بالتثليث
و لا يعتقد في المسيح إلا أنه عبد الله و رسوله
كما كانت على ذلك مسيحيوا الحبشة و غيرها على ما ضبطه التاريخ
فالمعنى: لئن لم ينته النصارى عما يقولون
نسبة قول بعض الجماعة إلى جميعهم
ليمسن الذين كفروا منهم - و هم القائلون بالتثليث منهم - عذاب أليم.

و ربما وجهوا الكلام أعني قوله:
«ليمسن الذين كفروا منهم»
بأنه من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر
و الأصل: ليمسنهم انتهى

و إنما عدل إلى وضع الموصول و صلته مكانه
ليدل على أن ذلك القول كفر بالله، و أن الكفر سبب العذاب الذي توعدهم به.

و هذا وجه لا بأس به لو لا أن الآية مصدرة بقوله:
«لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة»

supervisor
06-21-2004, 12:41 PM
أولا : أين ردك على باقي المسائل ، ما زلت على منهجكم الانتقائي ؟
ثانيا : أنا أحضرت لك كلاما لعالم في النحو وأنت أحضرت لي كلاما لعالم معاصر غير متخصص في النحو بل هو كلام اخترعه من عند نفسه ولم يسنده لكتاب متخصص في النحو ، فأين الثرى من الثريا .
ثالثا : سمعناكم تقبلون الرواية في الدين من النصارى والآن أراك تجعل بعضهم غير كافر ، فهنيئا لكم موالاة النصارى .
رابعا : أنت قلت :
ان كلامه لم ينفى ان من البيانية لا تدخل على الضمير مطلقا ولم يتطرق الى اى شىء من هذا القبيل

وما حيلتي وأنت تقرأ ولا تفهم ، على أني أكتفي ان يقرأ القارئ عبارة ابن هشام وينظر بنفسه إن كان أجاز دخول من البيانية على الضمير أم لم يجوز ذلك .

ولا تنس أن هذه القاعدة مختلقة من قبلكم وأنت حتى الآن تحجادل بناء عليها مع أنك لم تستطع أن تسندها لأي مصدر نحوي .


يا عبد المؤمن :
متى تفيق وتتبع الحق وتدع المراء بالباطل وتترك جلب أدلة أنت تعرف أنها غير صحيحة كما سبق لك أن صرحت .

وما زلت أقول لك : لم أحضر لك القواعد النحوية من كتب التفسير بل من كتب النحو فهل تستطيع أن تفعل الأمر ذاته ؟

الجمال
06-22-2004, 12:54 PM
الزميل المحترم عبدالمؤمن

لاتريد أقوال أهل اللغة

حسنا

سأعيد لك كلام أخي ناصر الدين بطريقة أخرى لعل وعسى

الآية تقول :

" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29 ) " الفتح

لنلاحظ

"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "

ماهي صفاتهم ؟

" أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ "

"رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"

"تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا"

"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"

"سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ "

" لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ "

هذه صفات كل الذين مع سيدنا محمد وليست صفات بعضهم كما تقرر الآية

فقد شهد المولى عز وجل لهم كلهم بالإيمان وبعمل الصالحات كما ترى

ثم بعد أن يثبت الله سبحانه وتعالى لهم كل تلك الصفات يقول

" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "

فكيف تكون من هنا تبعيضية وقد شهد الله تعالى لكلهم بالإيمان وعمل الصالحات كما تقدم

لا يستقيم أن نقول بعض الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الذين آمنوا وعملوا الصالحات

لهم مغفرة وأجر عظيم :)

القرآن أكثر بلاغة من أن يجوز عليه مثل هذا

ويؤكد الله تعالى في آيات أخرى بأن من بيانية وليست تبعيضية في الآية محل الخلاف

كما يؤكد أن من نقلت قوله عن من البيانية و أنها لاتدخل على الضمير

من أجهل الناس بلغة العرب وأبعدهم عنها

لم يحمله على التقول على لغة العرب بماليس فيها الا حقده على أصحاب محمد وكراهيته لهم

عامله الله بعدله

تدبر هذه الآية

" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100 )" التوبة

هل استثنى الله أحدا من أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟

تخلص من عقيدة كراهية الصحابة فترى الأمور على حقيقتها


هدانا الله وإياك

عبد المؤمن
06-22-2004, 02:26 PM
الجمال :


تخلص من عقيدة كراهية الصحابة فترى الأمور على حقيقتها


هدانا الله وإياك


اذن :

اجيبوا على استفساراتنا لكى تتضح الصورة .

supervisor
06-22-2004, 02:42 PM
وما زلت أقول لك : لم أحضر لك القواعد النحوية من كتب التفسير بل من كتب النحو فهل تستطيع أن تفعل الأمر ذاته ؟

عبد المؤمن
06-22-2004, 02:51 PM
supervisor


وما زلت أقول لك : لم أحضر لك القواعد النحوية من كتب التفسير بل من كتب النحو فهل تستطيع أن تفعل الأمر ذاته ؟

نعم كلامك واضح
ولكنى لا اقصد النحو
والكلام موجه للزميل الجمال
ومن قبله للزميل الهارب ناصر الدين

والان انتم تقولون لنا : على لسان الزميل الجمال



تخلص من عقيدة كراهية الصحابة فترى الأمور على حقيقتها
هدانا الله وإياك

واقول :

اجيبوا على استفساراتنا لكى تتضح الصورة .

أبو خالد السهلي
06-22-2004, 09:22 PM
تسأل ثم تسأل ثم تسأل ولكن لا تجيب

ولا تعلق على مايأتيك من حقائق

و لا تعتذر عن أخطائك اذا بينا لك خطأ ماذهبت اليه

أهكذا يكون الحوار أيها الزميل ؟

الجمال
06-22-2004, 11:01 PM
الزميل عبدالمؤمن

اشكالك حول الآية قد تمت الإجابة عليه بشكل واف

وبهذا يكون قد انتهى موضوعك القائم على أن من تبعيضية في الآية

فأقوال أهل اللغة والمنطق والآية نفسها تنفي كلامك

أرجو أن تقرأ ماكتب لك بعناية قبل التعليق


اللهم اهد زميلنا عبدالمؤمن الى الحق

عبد المؤمن
06-23-2004, 11:23 PM
" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29 ) " الفتح


انت تقول ان منهم بيانية ليكن وتقول ان :


القرآن أكثر بلاغة من أن يجوز عليه مثل هذا



اذن صبر جميل والله المستعان .

الله سبحانه وتعالى يقول : محمد رسول الله والذين معه .

اليس ذلك مقارنة بين الرسول صلى الله عليه واله وسلم وصحابته رضى الله عنهم ؟

هذا يعنى ان هؤلاء هم الصفوة لان الله يقارنهم برسوله اليس كذلك ؟

هذا يعنى انه لو صدر من الرسول صلى الله عليه واله وسلم عصيانا لله فسيصدر منهم كذلك لان الله قرنهم بالرسول صلى الله عليه واله وسلم اليس كذلك ؟ جيد

لكن ما صدر من الصحابة من احداث كحرب الجمل وصفين والفتن التى حدثت يدل على ان من حدث منهم هذا الشىء لا تشمله الاية لماذا لانهم بذلك يهدموا ميزان المقارنة التى تمت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم / وبذلك بما انه حدث منهم هذا الشىء وهو خطأ وعصيان فانه يمكن ان يحدث من رسول الله ايضا هذا الخطأ والعصيان لله وهذا لا يمكن ان يحدث ابدا فاذا من ذكرهم الله وقصدهم بكلمة والذين معه ليس القصد منه كل الصحابة الذين كانوا مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم انما هم الصفوة المؤمنون حقا وصدقا قولا وفعلا لذلك قرنهم الله برسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم ولذلك تكون منهم تبعيضية لا بيانية . . .

الجمال
06-24-2004, 08:07 PM
الزميل المحترم عبدالمؤمن

لابأس بالاستطراد بعد أن أتضح للجميع بأن الآية بنفسها قد دلت دلالة قاطعة على أن من فيها بيانية وليست تبعيضية

تقول


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


الله سبحانه وتعالى يقول : محمد رسول الله والذين معه .

اليس ذلك مقارنة بين الرسول صلى الله عليه واله وسلم وصحابته رضى الله عنهم ؟

هذا يعنى ان هؤلاء هم الصفوة لان الله يقارنهم برسوله اليس كذلك ؟


لا ليس كذلك ياعزيزي

فليس في الآية مقارنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين صحابته رضي الله عنهم

و لا أدري من أين استنتجت أنت هذه المقارنة التي لم تحصل

فالله تعالى حين قال " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ " فقد قرن الصحابة بالرسول ولم يقارنهم به

وشتان بين المعنيين هدانا الله واياك


وبناء على مقدمتك الساقطة تستنتج فتقول

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

هذا يعنى انه لو صدر من الرسول صلى الله عليه واله وسلم عصيانا لله فسيصدر منهم كذلك لان الله قرنهم بالرسول صلى الله عليه واله وسلم اليس كذلك ؟ جيد


طبعا ليس كذلك ياصاحبي وليس جيدا اطلاقا

والرسول صلى الله عليه وسلم وان جاز عليه الخطأ والنسيان الا أنه لايجوز عليه العصيان أبدا


ثم تستطرد فتقول

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

لكن ما صدر من الصحابة من احداث كحرب الجمل وصفين والفتن التى حدثت يدل على ان من حدث منهم هذا الشىء لا تشمله الاية لماذا لانهم بذلك يهدموا ميزان المقارنة التى تمت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم / وبذلك بما انه حدث منهم هذا الشىء وهو خطأ وعصيان فانه يمكن ان يحدث من رسول الله ايضا هذا الخطأ والعصيان لله وهذا لا يمكن ان يحدث ابدا

أرجو أن تأخذني بحلمك

اذا أخطأ الصحابي متأولا أو ناسيا فلا يلزم منه أن يخطئ الرسول في نفس الشئ والعكس صحيح

والفتن التي حصلت بينهم بسبب أن بعضهم تأول فأخطأ

وهي مقدرة من الله تعالى ليهلك فيهم من كان في قلبه نفاق وكراهية لهم كالرافضة والخوارج وغيرهم


وليس في ديننا عصمة للبشر ياصاحبي ماعدا الأنبياء فيما يبلغونه عن ربهم

ومن كتب على هؤلاء الأطهار عدم العصمة اذ لم يخلقهم ملائكة بل بشر يخطئون ويصيبون

قد سن لهم الاستغفار والتوبة ليمحو عنهم ذنوبهم وخطاياهم

وقد أخبرنا الله تعالى في أكثر من آية بأنه قد وعدهم الجنة وأنه قد رضي عنهم

أفنكذب ربنا ونصدق الزنادقة الذين جعلوا دينهم أن يحكموا بين أصحاب محمد فيما شجر بينهم

و الزنادقة الذين تكلموا فيهم لايساوون عند الله روحة أحد الصحابة أو غدوته في سبيل الله

مالكم كيف تحكمون

ثم خلصت الى نتيجة بنيتها على مقدمات واهية بينا عدم صحتها لتقول

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

فاذا من ذكرهم الله وقصدهم بكلمة والذين معه ليس القصد منه كل الصحابة الذين كانوا مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم انما هم الصفوة المؤمنون حقا وصدقا قولا وفعلا لذلك قرنهم الله برسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم ولذلك تكون منهم تبعيضية لا بيانية . .

بالله ماهذا التناقض يازميلي ؟

هل تدرك فعلا ما تكتب ؟

في بداية الاقتباس الأخير تدعي بأن الله تعالى لم يقصد كل الصحابة بعبارة " وَالَّذِينَ مَعَهُ "

ثم تتصرف وكأنه قصدهم كلهم وتأتي لتستثني من الذين معه الذين زعمت بأنهم ليسوا كل الصحابة

بعودتك لأسطوانتك المشروخة بأن من تبعيضية

اذا لم يكن الذين معه كل الصحابة فما حاجتك أن تستثني من المستثنى ؟ :)

أرى أنك قد بدأت تخلط بعد أن أتضح أن صدر الأية الكريمة قد شهد بأن " من " التي في آخرها بيانية وليست تبعيضة كما تقدم

وأخيرا أود تذكيرك بقوله تعالى

" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100 )" التوبة

كما تلاحظ يا عزيزي في الآية السابقة لم يستثن الله تعالى أحدا من المهاجرين والانصار ومسلمي الفتح ( الطلقاء ) بل وجميع من اتبع المهاجرين والأنصار بإحسان الى يوم القيامة فقال بأنهم قد رضي عنهم ورضوا عنه ووعدهم الجنة وهو سبحانه لا يخلف الميعاد

وقال تعالى

" لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89 ) " التوبة

هذه الآية تشبه الآية موضع الخلاف حيث وصف ربنا عز وجل أصحاب محمد بأنهم الذين أمنوا معه

فالذين معه = الذين أمنوا معه = أصحابه رضوان الله عليهم

فقد أقر تعالى بأنهم جميعا قد جاهدوا بأموالهم وأنفسهم ووصفهم بأنهم مفلحون

ووعدهم مجددا بالجنة جزاء إيمانهم وجهادهم

لقد تكرر في القرآن وعد الله تعالى لهؤلاء الأخيار بالجنة

أفتراه سبحانه وتعالى يرجع عن وعده بسبب أخطاء يرتكبونها لاحقا وهو أعلم بما سوف يعملون

أو يفعل ذلك إرضاء لزنادقة جعلوا من الطعن في أصحاب سيدنا محمد وزوجاته دينا (حاشاه أن يفعل سبحانه وتعالى)

بل سيظل القرآن وآياته شاهدا على مكانة أولئك الأطهار عند الله ورسوله والمؤمنين

كما سيشهد على بطلان دين قام على إنتقاص خير القرون والطعن فيهم

أدرك نفسك وأهلك يا زميلي العزيز

فإنكم لا تطيقون أن يكون خصومكم عند الله تعالى أصحاب نبينا وأهل بيته الأطهار

اللهم اهدنا واهد بنا

عبد المؤمن
06-25-2004, 04:42 PM
الجمال :

لا ليس كذلك ياعزيزي

فليس في الآية مقارنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين صحابته رضي الله عنهم

و لا أدري من أين استنتجت أنت هذه المقارنة التي لم تحصل

فالله تعالى حين قال " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ " فقد قرن الصحابة بالرسول ولم يقارنهم به

وشتان بين المعنيين هدانا الله واياك


ما يهمنى من كلامك ايها الزميل المحترم هو :

( فالله تعالى حين قال " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ " فقد قرن الصحابة بالرسول ولم يقارنهم به وشتان بين المعنيين هدانا الله واياك )


لاننى عندما قلت انها مقارنة كنت اقصد ذلك : كل الصفات التى اطلقها القرآن على الصحابة ومدحهم بها هى بالاولى موجودة بالرسول صلى الله عليه واله وسلم اذن تكون المقارنة كذلك :


محمد رسول الله والذين معه

1- شديد على الكفار .......................... وكذلك الذين معه اشداء على الكفار
2- رحيم مع المؤمنين ......................... وكذلك الذين معه رحماء بينهم
3- سيد الراكعين والساجدين ................. وكذلك الذين معه ركوعا وسجودا
4- يبتغى فضلا من الله ورضوانا ............. وكذلك الذين معه يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
5- سيماه فى وجهه من اثر السجود ................ وكذلك الذين معه فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ

نعم كلامك صحيحا وهو ان الله سبحانه وتعالى قرن الصحابة بالرسول ولم يقارنهم به

والان ما رايك بمن قرنهم الله برسوله وتصدر منهم هذه الافعال التى تناقض كلام الله !!!


الاية تقول : محمد رسول الله والذين معه
1/ اشداء على الكفار .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا اشداء على بعضهم .

2/ رحماء بينهم .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا لا رحمة بينهم على بعضهم البعض

3/ تراهم ركعا سجدا .

هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا فى حالة نفاق
ولقد ظهرت حقيقتهم ونفاقهم
وحتى المنافق يمكن ان يتظاهر بذلك .

4/ سيماهم فى وجوههم من اثر السجود .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لان الخوارج والمارقين قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم انكم تحقرون صلاتكم امام صلاتهم اصحاب الجباه السود .

الايمان يختلف عن الافعال التى ذكرناها وذكرها القران مدحا للصحابة لان الايمان يحتاج الى
التواصى بالحق والتواصى بالصبر والا فان الانسان خاسرا لا محالة كما قال الله تعالى :

( والعصر - ان الانسان لفى خسر - الا الذين امنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - )

لذلك قال الله سبحانه وتعالى :

(وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )
:

الجمال :


طبعا ليس كذلك ياصاحبي وليس جيدا اطلاقا

والرسول صلى الله عليه وسلم وان جاز عليه الخطأ والنسيان الا أنه لايجوز عليه العصيان أبدا




ما ذا تعنى ؟ هل الصحابة يجوز عليهم العصيان ؟ وعصيان من ؟
ماذا يقول القران :

تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (14) النساء


وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) الاحزاب

إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) الجن


الجمال :


اذا لم يكن الذين معه كل الصحابة فما حاجتك أن تستثني من المستثنى ؟


هل هؤلاء موجودين مع الذين معه كما فى الاية 29 سورة الفتح ، وفى بيعة الرضوان ، وفى صلح الحديبية ،وفى فتح خيبر وغنائمها ، وفى فتح مكة ، اذا لم يحضروا هذه المحافل فاين هم عنها ؟


سورة محمد

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16)

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)

سورة الفتح :
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا (15) قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)



يتبع .............

عبد المؤمن
06-25-2004, 04:48 PM
الجمال :



فالذين معه = الذين أمنوا معه = أصحابه رضوان الله عليهم

فقد أقر تعالى بأنهم جميعا قد جاهدوا بأموالهم وأنفسهم ووصفهم بأنهم مفلحون

ووعدهم مجددا بالجنة جزاء إيمانهم وجهادهم

لقد تكرر في القرآن وعد الله تعالى لهؤلاء الأخيار بالجنة

أفتراه سبحانه وتعالى يرجع عن وعده بسبب أخطاء يرتكبونها لاحقا وهو أعلم بما سوف يعملون


[color=indigo]الى الان لم تفهموا الى ما ارمى اليه من كل كلامى السابق انا اقصد الصحابة المؤمنون و لا اتفق مع قولكم كل الصحابة فاجب على تساؤلاتى حتى نصل الى نتيجة :

انا لا اتكلم عن المؤمنين رضى الله عنهم جميعا انا اتكلم عن المندسين بينهم لذلك اسال اين هم وما موقعهم من الاية ، انا اعتقد انهم كانوا موجودين فى جميع المحافل والمناسبات لكن الله لا يعنيهم ويقصدهم ولا يذكرهم عندما يذكر المؤمنين رضى الله عن المؤمنين وارضاهم

هل هؤلاء موجودين مع الذين معه كما فى الاية 29 سورة الفتح ، وفى بيعة الرضوان ، وفى صلح الحديبية ،وفى فتح خيبر وغنائمها ، وفى فتح مكة ، اذا لم يحضروا هذه المحافل فاين هم عنها ؟

سورة التوبة :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (74)

وهل تعرف المناسبة التى بسببها نزلت الاية هذه ؟


سبب نزول الاية 73 - 74

تفسيرابن كثير :
اقرا عن محاولة قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فى العقبة والان
هؤلاء الاثنى عشر منافقا اين مكانهم من الاية واين هم عند بيعة الرضوان واين هم عند صلح الحديبية واين هم من فتح خيبر والغنائم واين هم من قول الله تعالى الذين معه



يتبع ...........

عبد المؤمن
06-25-2004, 04:53 PM
باقى موضوع المشاركة :

سورة التوبة :

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)

انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)

عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)


لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45)

وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)


لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48)


وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49)


إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ (50)


قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52)

قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53)

وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54)


فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
(55)


) وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ (59)

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)
يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65)
لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (66)
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68)


وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78)
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79)
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80)
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (82)
فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85)

وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (87)

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (93)
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94)
سَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (95)
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96)

الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99)

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102)

وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107)

لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110)

وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون
(127 )

أبو خالد السهلي
06-25-2004, 05:10 PM
اقتباس:

وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56)

ارجو ان تتدبرها ايها الزميل !!

ثم دعني اخبرك سرا ..

ما هو سبب كرهكم للصحابة ؟

للاجابة :

من الذي نقل لنا القران الكريم ؟؟!

من الذي نقل لنا السنة النبوية ؟؟!

من الذي جاهد في سبيل الله حق جهاده ؟؟!

... ومن ...ومن .... ومن ....

:confused:

الموحد
06-25-2004, 07:01 PM
الزملاء في منتدى المنهج

تحية طيبة

لقد قرأت الموضوع والمناقشات التي جرت فيه وأود المشاركة في الموضوع لألقي بعض الضوء على حقيقة الأمر

الزميل المحترم الجمال

تقول


لابأس بالاستطراد بعد أن أتضح للجميع بأن الآية بنفسها قد دلت دلالة قاطعة على أن من فيها بيانية وليست تبعيضية


لا لم يتضح بعد أن من بيانية وليست تبعيضية وإنما هو رأيكم فيها منذ البداية

وما قصده عبدالمؤمن بالمقارنة فليس كما ذهبت من أنها مقارنة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين الصحابة من ناحية الأفضلية فهنا لايوجد أي وجه للمقارنة فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم هو خير البشر على الاطلاق بلا منازع وإنما قصدت بالمقارنة أنهم سائرون على منهجه متبعون لسنته مقتدون بأخلاقه وسيرته فهو المثل الأعلى لهم وهم يقتبسون من فيض نوره الذي وهبه له الخالق العظيم حيث قال تعالى ( إنك لعلى خلق عظيم ) .

فهذا مادلت عليه كلمة ( معه ) فهم معه على خطه دائماً لا يحيدون عنه وليس المعية المكانية فقط فهم معه قلباً وقالباً .

وقد أوضح القرآن هذه المعية وصورها أحسن تصوير حين ذكر الحوار الذي يكون يوم القيامة بين المؤمنين والمنافقين حبث يفول تعالى :
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) – ( سورة الحديد : 12-14 )

ففي هذه الآيات معية المنافقين للمؤمنين كانت مكانية فقط ولم يكونوا على خط المؤمنين لذلك فهذه المعية لم تنفعهم بشيء يوم القيامة .

وهناك كذلك معية الفتيان الذان دخلا السجن مع نبي الله يوسف عليه السلام كانت معية مكانية فقد لبثا مع يوسف عليه السلام في السجن فترة وكان بعظهما ويدعوهما إلى عبادة الواحد القهار ولكن ليس بالضرورة أن يتبعاه فقد يتأثرا به ثم لا يتبعانه وقد يتبعانه وقد يتبعه أحدهما دون الآخر حسب طبيعة كل إنسان حيث يقول تعالى في سورة يوسف :

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41)

وكما يحصل مع كل رسول ونبي يكون هناك المصدق بدعوته والمكذب بها والمتظاهر بأنه مؤمن بها وفي الحقيقة هو كافر بها منافق .كذلك الحال مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فليس كل من يجلس معه ويقوم معه هو مؤمن برسالته فقد يكون ذلك إيماناً حقيقياً وقد يكون مزيفاً . ولما كان الإيمان من أفعال القلوب لذلك لا يمكن الحكم على الشخص من الخارج أنه مؤمن أو منافق حتى لو عمل في الظاهر أعمالاً صالحة فقد تكون هذه الأعمال رياءاً وإنما مرجع ذلك إلى الله وحده .

لذلك فالتعميم بأن كل من صاحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مؤمن هو خظأ . لذلك فنحن نقول من صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به قد يكون ضمن أحد هذه الخالات :
1- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته وجاهد في سبيل الله واستمر على ذلك طوال حياته
2- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته وجاهد في سبيل الله في أول حياته ثم تغيرت أحواله في آخر حياته وكانت عاقبته أنه مات منافقاً أو كافراً .
3- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته في الظاهر فقط ومات منافقاً .

وأما الكافر فلا يعد من هذه الفئات لأنه كان مخالفاً لخط الرسالة طوال حياته .

وهذه الحالات تنطبق على كل صاحب دعوة من الأنبياء والرسل فليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدعاً من الرسل كما ذكر الفرآن ذلك .

وأما قولك :

والرسول صلى الله عليه وسلم وان جاز عليه الخطأ والنسيان الا أنه لايجوز عليه العصيان أبدا

نحن نؤمن بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يجوز عليه الخطأ والنسيان طوال حياته لأن الله عصمه من ذلك وذلك لضمان تبليغ الرسالة نقية صافية كما أرادها الله عز وجل وحتى تطمئن النفوس لما تتلقاه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
----------------------------------------------------------

وأما قولك :


والفتن التي حصلت بينهم بسبب أن بعضهم تأول فأخطأ

وهي مقدرة من الله تعالى ليهلك فيهم من كان في قلبه نفاق وكراهية لهم كالرافضة والخوارج وغيرهم

هذا القول يا زميل مردود عليك

فإذا كان بعضهم تأول فأخطأ ثم استغفر وتاب الله عليه وليس هذا فقط بل له أجر لأنه اجتهد فأخطأ فأسئلك بالله ما هو موقف الذين غرر بهم وزجهم في أتون الحرب وقتلوا ولم تكن لهم فرصة لكي يستغفروا ألا يدخلون جهنم وهم صحابة . فهل هذا عدل برأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عزيزي
من قتلوا في حرب الجمل في الجيش المحارب لخليفته المنتخب بالشورى كانوا من الصحابة وجاهدوا مع رسول الله صلى الله ثم ماذا كانت عاقبتهم ؟ كانت عاقبتهم أن نالوا سخط الله بدل رضوانه ودخلوا جهنم داخرين فهل تنكر ذلك أم تغض الطرف عنها أنت وقومك كعادتكم

انظر ماذا يقول البخاري أصح كتاب لديكم :

حدثنا عبدالله بن محمد حدثنا يحي بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو حصين حدثنا أبو مريم عبدالله بن زياد الأسدي قال : لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي ، فقدما الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعا إليه فسمعت عماراً يقول : إن عائشة قد سارت إلى البصرة ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي .
(صحيح البخاري – كتاب الفتن –حديث 6571 )

ركز في الحديث يا زميل لتعلم أن خروج طلحة والزبير وعائشة لم يكن في مرضاة الله وأن من قتلوا من جيش طلحة والزبير وعائشة كانوا من أصحاب النار وهم صحابة !!!!!! فما رأيك الآن هل تكذب الحديث لتبرأ ساحة من قتلوا على غير مرضاة الله !!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل ما زلت مصراً على أن كل الصحابة مؤمنون وأن من بيانية ؟؟؟؟؟؟؟؟

قال تعالى في محكم كتابه المنزل على رسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :

1- وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) – سورة غافر : 47-48 .
2- وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ (21) وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ (23) – سورة ابراهيم : 21-23

3- إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)


فهل ما زلت مصراً على أن من بيانية !!!!!!!! تحياتي لك يا زميل .

أبو خالد السهلي
06-25-2004, 07:18 PM
الزميل الموحد .. المحترم

هات لنا مشكورا تعريف الصحابي .. طبعا الصحبة الشرعية .. لا اللغوية

مع الدليل من كتبكم :)

انصحك بزيارة ...

http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2026

الجمال
06-25-2004, 11:33 PM
الزملاء الرافضة الموحد وعبدالمؤمن

الموضوع الرئيسي عن الآية رقم 29 من سورة الفتح

ودعواكم أم من فيها تبعيضية


وقد أثبتنا أنها بيانية فلم يجرؤ أحد منكم على تفنيد الإثبات

كفاكم هروبا

بدون تطويل اريد إجابة كافية على الآتي :



نص مقتبس من رسالة : الجمال


الزميل المحترم عبدالمؤمن

لاتريد أقوال أهل اللغة

حسنا

سأعيد لك كلام أخي ناصر الدين بطريقة أخرى لعل وعسى

الآية تقول :

" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29 ) " الفتح

لنلاحظ

"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ "

ماهي صفاتهم ؟

" أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ "

"رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"

"تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا"

"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"

"سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ "

" لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ "

هذه صفات كل الذين مع سيدنا محمد وليست صفات بعضهم كما تقرر الآية

فقد شهد المولى عز وجل لهم كلهم بالإيمان وبعمل الصالحات كما ترى

ثم بعد أن يثبت الله سبحانه وتعالى لهم كل تلك الصفات يقول

" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "

فكيف تكون من هنا تبعيضية وقد شهد الله تعالى لكلهم بالإيمان وعمل الصالحات كما تقدم

لا يستقيم أن نقول بعض الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الذين آمنوا وعملوا الصالحات

لهم مغفرة وأجر عظيم :)

القرآن أكثر بلاغة من أن يجوز عليه مثل هذا

ويؤكد الله تعالى في آيات أخرى بأن من بيانية وليست تبعيضية في الآية محل الخلاف

كما يؤكد أن من نقلت قوله عن من البيانية و أنها لاتدخل على الضمير

من أجهل الناس بلغة العرب وأبعدهم عنها

لم يحمله على التقول على لغة العرب بماليس فيها الا حقده على أصحاب محمد وكراهيته لهم

عامله الله بعدله

تدبر هذه الآية

" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100 )" التوبة

هل استثنى الله أحدا من أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟

تخلص من عقيدة كراهية الصحابة فترى الأمور على حقيقتها


هدانا الله وإياك





لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ

الموحد
06-27-2004, 10:12 AM
الزميل المحترم أبو خالد السهلي

تقول

اقتباس


الزميل الموحد .. المحترم

هات لنا مشكورا تعريف الصحابي .. طبعا الصحبة الشرعية .. لا اللغوية

مع الدليل من كتبكم


فأقول لك على الرحب والسعة هذا هو تعريفنا للصحابي والصحبة عند الشيعة:
الصحبة :

تشمل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو رآه أو سمع منه ، فهي تشمل المؤمن والمنافق والعادل والفاسق والبر والفاجر ... فالصحبة ليست بمجردها عاصمة تلبس صاحبها إيراد العدالة ، وإنما تختلف منازلهم وتتفاوت درجاتهم بالأعمال . ولنا في كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفاية عن التحمل في الاستدلال على ما نقول ، والآثار شاهدة على ما تذهب إليه من شمول الصحبة وأن فيهم العدول
الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ورسخت أقدامهم في الغقيدة ، وجرى الإيمان في عروقهم ، وأخلصوا لله فكانوا بأعلى درجة من الكمال . وقد وصفهم الله عز وجل بقوله تعالى : ( أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ، ذلك مثلهم في التوراة والانجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً ) . وهم المؤمنون حيث يقول تعالى فيهم ( الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) – سورة الحجرات .
وقد أمر الله باتباعهم ( أي المؤمنين من الصحابة وليس الكل ) والاقتداء بهم ، بقوله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) – سورة التوبة .

هؤلاء هم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم العدول عند الشيعة .

دعاء الشيعة لأصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم :

إن الدعاء الذي تردده الشيعة لأصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لدليل قاطع على حسن ولاء الشبعة للصحابة وإخلاص المودة لهم . فهم يدعون الله لاتباع الرسل عامة ولأصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاصة بما ورثوه من أئمتهم الطاهرين .

ومن أشهر أدعية الشيعة للصحابة دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في صحيفته المعروفة بالسجادية .

النص الحرفي للدعاء الذي تدعوا به الشيعة للصحابة :

(( اللهم وأتباع الرسل ومصدقوهم من أهل الأرض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب ، والاستباق إلى المرسلين بحقائق الإيمان ، في كل دهر وزمان أرسلت فيه رسولاً ، وأقمت لأهله دليلاً من لدن آدم إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أئمة الهدى وفادة التقى على جميعهم السلام ، فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان . اللهم وأصحاب محمد خاصة الين أحسنوا الصحبة ، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته وسابقوا إلى دعوته واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالاته ، وفارقوا الأرواح والأولاد في إظهار كلمته ، وفاتلوا الآباء والأبناء في قثبيت نبوته وانتصروا به ، ومن كانوا منظومين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته ، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته ، فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك وارضهم من رضوانك وبما حاشوا الخلق عليك ، وكانوا مع رسولك دعاة لك إليك واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ومن كثرت في إعزاز دينك من مظلومهم . اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين (يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) خير جزائك الذين قصدوا سمتهم وتحروا وجهتهم ومضوا على شاكلتهم لم يثنهم ريب في نصرتهم ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم والائتمام بهداية منارهم ، مكاتفين ومؤازرين لهم يدينون بدينهم ويهتدون بهديهم ينفقون عليهم ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم ، اللهم صل على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين وعلى أزواجهم وعلى ذرياتهم وعلى من أطاعك منهم صلاة تعصمهم بها من معصيتك وتفسح لهم في رياض جنتك ، وتمنعهم بها من كيد الشيطان ، وتعينهم بها على ما استعانوك عليه من بر وتقيهم طوارق الليل والنهار إلا طارقاً بخير ، وتبعثهم بها على اعتقاد حسن الرجاء بك ، والطمع في ما عندك وترك التهمة في ما تحويه أيدي العباد لتردهم إلى الرغبة إليك والرهبة منك وتهون عليهم كل كرب يحل بهم يوم خروج الأنفس من أبدانها ، وتعافيهم مما تقع به الفتنة من محذوراتها وكبة النار وطول الخلود فيها وتصير لهم إلى أمن من مقيل المتقين ) .

( الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين عليه السلام ص 43 – 45 ) .


النتيجة:
الشيعة تناقش أعمال ذوي الشذوذ من الصحابة بحرية فكر وتزن كل واحد منهم بميزان عمله فلا يوادون من حاد الله ورسوله ويتبرأون ممن اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله . وهم بهذا الأسلوب لا يخالفون كتاب الله وسنة رسوله وعمل السلف الصالح في تمييز الصحابة .

هذا بالنسبة لسؤال الزميل أبو خالد السهلي المحترم

أما بالنسبة لما أورده الزميل الجمال فنقول :

إن كلمة الذين معه هي للمؤمنين من الصحابة فقط وليس غيرهم وهي لاتشمل كل من صحب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما بينا . وحتى من آمن بالله ورسوله في أول حياته لم يصدق كلهم في إيمانهم بل هناك من المؤمنين من لم يصدق ما عاهد عليه الله وبدل تبديلاً وهذا مصداقه من القرآن الكريم :

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

فالمؤمنين الذين آمنوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انقسموا لإلى قسمين :

الأول : صدقوا ما عاهدوا عليه الله ولم يغيروا أو يبدلوا فمنهم من لقى ربه على ذلك ومنهم من ينتظر .

الثاني : آمنوا بالله وعاهدوه ولكن لم يصدقوا بعهدهم ونكثوا فأصبحوا منافقين وهم موكولون إلى الله عز وجل إما أن يتوب عليهم أو يعذبهم وهو ما صرحت به الآية التالية :
(لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا )

إذن فالقرآن يصرح بأن ليس كل من آمن بالله وعاهد الرسول وبايعه وفي بعهده وبيعته وهذا يبطل مقولتكم بأن كل الصحابة مؤمنين .

وسنتطرق مستفبلاً إلى حقائق كثيرة في هذا الموضوع إن شاء الله لتتضح الصورة بجلاء ويصبح معلوماً لدى الجميع بأن

ليس كل من صحب نبي أو رسول يكون بالضرورة مؤمن ويدخل الجنة .

تحياتي لكم مع الشكر

أبو خالد السهلي
06-27-2004, 03:07 PM
ولكن .. أين المصدر (على التعريف) ؟

الجمال
06-27-2004, 03:32 PM
نص مقتبس من رسالة : الموحد


إن كلمة الذين معه هي للمؤمنين من الصحابة فقط وليس غيرهم وهي لاتشمل كل من صحب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما بينا .



اذا فقد تغيرت الدعوى الآن

فصار كل الذين معه هي للمؤمنين من الصحابة رضوان الله عليهم وبذلك ينتهي الإشكال في أن من تبعيضية

فما دام أن الذين معه هي للمؤمنين من الصحابة كما تقول فتصير من بيانية هنا

فلماذا سارعتما الى القول بأن من تبعيضية و أصررتما على ذلك

لأنهم كلهم آمنوا وعملوا الصالحات ووعدهم الله جميعا مغفرة وأجرا عظيما والله لا يخلف وعده

فكيف وعدهم وهو يعلم أن بعضهم سيرتد كما زعمتم ويصبح منافقا



هل أجد تفسيرا ؟

وللمعلومية فشهادتكم في الصحابة مردودة عليكم

ولوي أعناق الآيات لن يفيدكم كثيرا

فهناك الكثير جدا من الآيات في مدحهم والثناء عليهم

نريد إعترافا صريحا وليس على استحياء كما فعل الموحد

أن من بيانية وليست تبعيضية في الآية 29 من سورة الفتح

ثم نناقشكم في بقية الآيات لنظهر خطأ ما تذهبون اليه


أما الهروب عن مواجهة ما تم اثباته و فتح مواضيع أخرى في نفس الموضوع

فلا يدل الا على افلاسكم

لنركز على من في الاية هل هي بيانية أو تبعيضية فهذا هو اساس الموضوع




اللهم اهدنا واهد بنا

الموحد
06-28-2004, 10:28 PM
يقول الزميل الجمال :


فما دام أن الذين معه هي للمؤمنين من الصحابة كما تقول فتصير من بيانية هنا

فلماذا سارعتما الى القول بأن من تبعيضية و أصررتما على ذلك

لأنهم كلهم آمنوا وعملوا الصالحات ووعدهم الله جميعا مغفرة وأجرا عظيما والله لا يخلف وعده

فكيف وعدهم وهو يعلم أن بعضهم سيرتد كما زعمتم ويصبح منافقا

هل أجد تفسيرا ؟


الزميل الجمل هداك الله ورعاك تدبر في القرآن وتفكر في مضمون آياته تجد الحق واضحاً .
لقد قلت في مشاركتي الأولى في هذا الموضوع ما هذا نصه :

وكما يحصل مع كل رسول ونبي يكون هناك المصدق بدعوته والمكذب بها والمتظاهر بأنه مؤمن بها وفي الحقيقة هو كافر بها منافق . كذلك الحال مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فليس كل من يجلس معه ويقوم معه هو مؤمن برسالته فقد يكون ذلك إيماناً حقيقياً وقد يكون مزيفاً . ولما كان الإيمان من أفعال القلوب لذلك لا يمكن الحكم على الشخص من الخارج أنه مؤمن أو منافق حتى لو عمل في الظاهر أعمالاً صالحة فقد تكون هذه الأعمال رياءاً وإنما مرجع ذلك إلى الله وحده .

لذلك فالتعميم بأن كل من صاحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مؤمن هو خظأ . لذلك فنحن نقول من صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به قد يكون ضمن أحد هذه الخالات :
1- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته وجاهد في سبيل الله واستمر على ذلك طوال حياته
2- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته وجاهد في سبيل الله في أول حياته ثم تغيرت أحواله في آخر حياته وكانت عاقبته أنه مات منافقاً أو كافراً .
3- آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق بدعوته في الظاهر فقط ومات منافقاً .

وأما الكافر فلا يعد من هذه الفئات لأنه كان مخالفاً لخط الرسالة طوال حياته .

وهذه الحالات تنطبق على كل صاحب دعوة من الأنبياء والرسل فليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدعاً من الرسل كما ذكر الفرآن ذلك .



هذا ما قلته ولم أقل بأن كل من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو مؤمن وقد بينت أن معه مقصود بها من سار على خطه ولم ينحرف عنه وليست المعية المكانية لأن المعية المكانية لاقيمة لها وجئت بدليل على ذلك من حوار المنافقين مع المؤمنين يوم القيامة ومن قصة يوسف وصاحبيه في السجن .

وإلى الآن أنا أقول لك إن الذين معه مقصود بها المؤمنين وليس كل من بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مؤمن فقد بايعة المؤمن الحق والمؤمن المزيف مثل المنافقين .

ولقد ذكر القرآن بأن من بايع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد يكون منهم من يصدق في عهده وقد يكون منهم من ينكث عهده حيث يقول تعالى :

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) – سورة الفتح .
فالآية هنا تبين أن من يبايعون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على صنفين :
الصنف الأول : نكث البيعة ولم يفي بما عاهد عليه الله .
الصنف الثاني : أوفي بما عاهد عليه الله وهم المؤمنون فسيؤتيهم الله أجراً عظيماً
لذلك فلا تستطيع أن تقول أن كل من بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو بمعنى آخر كل من صاحب رسول صلى الله عليه وآله وسلم هو مؤمن لأن القرآن يكذب دعواك .
والآية 29 من سورة الفتح لم تقل محمد والذين بايعوه لتشمل كل الصحابة وإنما قالت الذين معه أي على خطه والذي يؤكدها الصفات التاليه لكلمة الذين معه والتي لا تنطبق إلا على المؤمنين .
فلا تحمل الآية مالاتحتمل وكن واقعياً منصفاً فليس كل من صحب رسول الله وآمن به استقام على إيمانه بل أكثرهم غير وبدل وهذا مصداق ذلك من القرآن حيث يقول تعالى في سورة آل عمران :
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
فالآية تخاطب الصحابة الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأكدت الآية أن الانقلاب حصل بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أي من الصحابة وليس من غيرهم وقسمتهم إلى قسمين :

القسم الأول : المنقلبين على أعقابهم .

القسم الثاني : الشاكرين .

والقسم الثاني هم الأقلية لقوله تعالى : ( وقليل من عبادي الشكور )
فيكون الأغلبية من الصحابة قد انقلبوا على أعقابهم وغيروا وبدلوا وهو ما أكدته الآية التي جئنا بها في المشاركة السابقة وهي :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

فالشاكرين هم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يبدلوا تبديلاً وأما المنقلبين على أعقابهم هم الذين بدلوا تبديلاً
فلا ترمينا بأننا نلوي أعناق الآيات ولكن القرآن يفسر بعضه بعضاً وفي الحقيقة أنتم الذين تلوون أعناق الآيات وتحملونها مالاتحتمل .
وقد أكد القرآن في موضع آخر على أن الذين معه هم المؤمنين وليس المنافقين حيث يقول :
1- فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين – ( الأعراف – 64 ) .
2- فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين – ( الأعراف – 72 ) .
3- قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير - ( الممتحنة – 4 ) .
إذن فقوله تعالى الذين معه يقصد بها من تبعه وسار على هديه فهو مؤمن به ومن المؤمنين من تتغير أحواله فيصبح منافقاً بعد إيمانه ومنهم من يستمر .
فالآية 29 من سورة الفتح قصدت المؤمنين من الصحابة وقوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) يكون معناه أن من هؤلاء المؤمنين الذين كانوا مع رسول رسول الله اوفوا بما عاهدوا عليه الله ولم يبدلوا أولئك الذين وعدهم الله المغفرة والأجر العظيم وأما من بدل وغير فليس له إلآ النار لأن العبرة بالخواتيم وليس المقدمات فقد يكون الإنسان مؤمناً في أول حياته وفي آخر عمره منافقاً فتكون عاقبته جهنم والعكس صحيح .
حيث يقول تعالى في سورة طه :
إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى (74) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى (76)
فقوله تعالى ( ومن يأته مؤمناً ) أي يموت مؤمناً ويلقى الله بإيمانه وهذا ماقصدته الآية 29 من سورة الفتح .
فلا تخلطوا الأوراق وتجعلوا الآية شاملة للصالح والطالح ممن صحب رسول الله فالله لا يخدع في جنته حيث يقول :

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب – البقرة:214

ويقول أيضاً :

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

ويقول أيضاً :

أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون

أليس هذا الخطاب من الله إلى الناس عامة ومنهم الصحابة فهل حقق الصحابة جميعهم شروط هذه الآيات حتى يدخلوا الجنة جميعهم

لا والله وألف لا والله فأحداث التاريخ الإسلامي شاهدة على ذلك فلقد سالت بحار من الدماء بين الصحابة أنفسهم وقتل بعضهم بعضاً فكيف تشملون الجميع بأنهم مؤمنين ويدخلون الجنة رغم كل ما جرى بينهم . مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

الزميل أبو خالد السهلي :

لقد جئت لك بالتعريف من كلام أئمتنا عليهم السلام وذكرت لك دعاء الإمام علي بن الحسين عليه السلام وها أنا أعيد لك التعريف من كلامه :
(وأصحاب محمد خاصة الين أحسنوا الصحبة ، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره وكاتفوه وأسرعوا إلى وفادته وسابقوا إلى دعوته واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالاته ، وفارقوا الأرواح والأولاد في إظهار كلمته ، وفاتلوا الآباء والأبناء في قثبيت نبوته وانتصروا به ، ومن كانوا منظومين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته ، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته )

من تتوفر فيهم هذه الصفات التي ذكرها الإمام عليه السلام هم الصحابة الحق وأما غيرهم فهو غثاء كغثاء السيل .

فهل ينطبق كلام الإمام على كل من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد صحبة المؤمن والمسلم والمنافق وكلهم كانوا يسمون صحابة .

اللهم اهدنا واهد بنا

الجمال
06-29-2004, 12:32 AM
الزميل الموحد

عفوا

حبة حبة

نعود للآية 29 من سورة الفتح

قال تعالى

" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ِمنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29 ) " الفتح

أريدك أن تحدد

هل من تبعيضة أو بيانية في الآية ؟



إذا قلت تبعيضية

اريدك أن تحدد لي كيف صارت تبعيضية

تبعيضية تعني أن بعض الذين معه فقط وليس كلهم هم من وعدهم الله بالمغفرة والأجر العظيم

و أنت صرت تقول أن الذين معه لا تشمل كل الصحابة بل المؤمنين منهم

وحسب منطقك الجديد فالصحابة نوعان

1- الذين معه وهم المؤمنون

2- المنافقون ولم تشملهم عبارة الذين معه

والمدح في الشطر الأول يشمل كل الذين معه وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الصحابة

وقد وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الذين معه

وكل الذين معه قد آمن وعمل الصالحات فشملهم الوعد


والآن أريدك أن تعترف بأن من بيانية في الآية

أو أن توضح لنا كيف صارت تبعيضية

فهذا هو الموضوع الرئيسي وأراك تحيد عنه

نريد أن نتفق أولا على نوع من في الآية

فأنا لا أحب الحيدة هداك الله



اللهم اهدنا واهد بنا

أبو خالد السهلي
06-29-2004, 01:00 AM
لقد جئت لك بالتعريف من كلام أئمتنا عليهم السلام وذكرت لك دعاء الإمام علي بن الحسين عليه السلام
أشكرك على هذا دعاء .. دعاء على بن الحسين .. والد عمر بن علي بن الحسين .. عليهم السلام ..

ولكن رأيت في كلامك بعض الأمور الغامضة ..

لو تتكرم وتوضحها ..

كان سؤالي عن الصحبة الشرعية .. اليس كذلك .. ؟

قلت ..

تشمل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو رآه أو سمع منه ، فهي تشمل المؤمن والمنافق والعادل والفاسق والبر والفاجر ...

هل هذه عندكم الصحبة الشرعية .. أم الصحبة اللغوية ؟

الموحد
06-30-2004, 12:15 PM
يقول الزميل الجمال


نعود للآية 29 من سورة الفتح

قال تعالى

" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ِمنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29 ) " الفتح

أريدك أن تحدد

هل من تبعيضة أو بيانية في الآية ؟



إذا قلت تبعيضية

اريدك أن تحدد لي كيف صارت تبعيضية


يا جمال كلامي واضح لا لبس فيه

من في الآية 29 من سورة الفتح هي تبعيضية وليست بيانية وقد أوضحت ذلك في مشاركاتي فلا تستعمل معي هذا الأسلوب فأنا لا أتكلم لغة لا تعرفها أنت ؟؟؟؟؟؟؟

الذين معه مقصود بها المؤمنون بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم والوعد بالجنة والمغفرة للذين استقاموا منهم على إيمانهم وأما الذين نكثوا وبدلوا تبديلاً وانقلبوا على أعقابهم مثل الذين قتلوا في حرب الجمل من الجيش المحارب للخليفة الشرعي فهم إلى جهنم وبئس المصير رغم كونهم صاحبوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وآمنوا به وجاهدوا معه .

وأنا أكرر لك العبارة حتى لا تعيد سؤالك مرة أخرى

من في الآية 29 من سورة الفتح هي تبعيضية وليست بيانية

أرجوا منك أن تعلق على ما آتيك به من أدلة من الكتاب والسنة ولا تمر عليها مرور الكرام لتبت باطلاً وتدفع حقاً فاتق الله !!!!!!!!!!

الزميل أبو خالد السهلي المحترم

إن تعريف الصحابي عندنا نأخذه من كتاب ربنا عز وجل فعند تدبرك للقرآن تجد أن قد اشتمل على كلمات : (( تصاحبني ، وصاحبهما ، وصاحبته ، وأصحاب ، وأصحابهم)) . وأن هذه الكلمات تكررت بمجموعها في القرآن الكريم ( 97 ) مرة .

وجوه أو صور الصحبة :

فقد تكون هذه الصحبة :

1- بين مؤمن ومؤمن :

قال تعالى : ( قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم نطفة ثم سواك رجلاً ) - الكهف : 36

2- بين ولد ووالدين مختلفين بالاعتقاد :

قال تعالى : ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) - لقمان : 15

3- بين رفيقي سفر :

قال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً .... والصاحب بالجنب وابن السبيل .... ) - النساء : 36 .

4- بين تابع ومتبوع

قال تعالى : ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ... ) - التوبة : 40 .

5- بين مؤمن وكافر وهي اضطرارية :

قال تعالى : ( يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار * ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموهما أنت وآباؤكم ... ) - يوسف : 39-40 .

6- وقد تكون صحبة أثر فيقتدي فاسد بفعل فاسد وينسج على منواله :

قال تعالى : ( فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون ) .

7- بين الزوج وزوجته :

قال تعالى : ( بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ) - الأنعام : 101 .

وقال تعالى : ( وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ) - الجن : 3 .

وقال تعالى : ( وصاحبته وأخيه ) - المعارج : 12 .

وقال تعالى : ( وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ) - عبس : 36

وبالمناسبة : فالله سبحانه وتعالى سمى الزوجة هنا صاحبة وهي تصحب الرجل في حياته كلها وهي أشد التصاقاً به من غيره فهي قد تكون ( أي الزوجة )مؤمنة كما كانت صحبة خديجة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد تكون منافقة كما هو الحاصل مع نبي الله نوح عليه السلام ونبي الله لوط عليه السلام :

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ - ( التحريم-10 )

وهنا فصحبة زوجات الأنبياء للأنبياء عليهم السلام ليست عاصمة لهم من الزيغ والضلال فكل انسان بعمله وهو ما أشارت إليه الآية ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً ) .

وكذلك زوحات خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات ذكرهم الله حيث قال في سورة الأحزاب :

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) .

فإذاكان هذا هو حال الزوجة المصاحبة للنبي طوال حياته فما ظنك بالصاحب الأقل ارتباطاً به هل يتكل على صحبته للنبي ويعمل ما يشاء لا فالمسئولية أعظم وأخطر فمن صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس معصوماً من الضلال فهو كغيره من الناس إلا أنه إذا اتقى الله وسار على خط الرسالة فمكانته عند الله عظيمة وأجره مضاعف وأما إذا خالف خط الرسالة فإن عقابه أشد لأن الناس يقولون انظروا ماذا يفعل صاحب رسول الله فيسىء بذلك إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

نرجع إلى موضوعنا

فالقرآن هنا يعرف الصحبة بأنها قد تكون مع المؤمن والمسلم والمنافق والفاسق والفاجر وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ذن فتعريفنا للصحبة استقيناه من القرآن الكريم وهو نفسه ما أشارت به قواميس اللغة

حيث عرفت قواميس اللغة الصحابة كالتالي :

الأصحاب ، الصحابة ، صحب ، يصحب صحبة (بالضم ) وصحابة ( بالفتح ) ، صاحب أي عاشر ، رافق ، جالس ، انقاد ، شايع . والصاحب هو المعاشر أو المنقاد أو المجالس أو المشايع أو المرافق ، أو القائم على الشيء أو الحافظ له . ويطلق على كل من تقلد مذهباً ، فيقال : أصحاب الإمام جعفر (عليه السلام ) ، وأصحاب أبي حنيفة ، وأصحاب الشافعي ... الخ . يقال اصطحب القوم أي صحب بعضهم بعضاً ، واصطحب البعير أي انقاد له .

راجع :
1- لسان العرب لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور ج1ص915 .
2- تاج اللغة لإسماعيل بن حماد الجوهري ص161-162 .
3- تاج العروس لمحمد مرتضى الحسيني الزبيدي ج3 ص186
4- المعجم الوسيط لإبراهيم مصطفى ورفقاه ج1ص509-510 .
5- مختار الصحاح لأبي بكر الرازي ص356 .

فالله تبارك وتعالى أنزل الكتاب قرآناً عربياً ، وهو بوجه من الوجوه المرجع اليقيني الأوحد للغة العربية ، لأنه كلام الله العالم علماً يقينياً بأدق خفايا هذه اللغة واعمق أسرارها .

وقد تكون الصحبة انقياداً لعقيدة إلهية وولاء مطلق لقيادتها السياسية كانقياد الآل الكرام أئمتنا الأطهار عليهم السلام للعقيدة الإلهية وولائهم المطلق لقيادة النبي السياسية وتضحياتهم الجسام ، وكانقياد الصفوة الصادقة من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( ليس كل الصحابة بل الصفوة منهم فانتبه لذلك ) .

فمحور الصحبة (بالضم) محمر شمولي يرتكز على عقيدة وقيادة وأهداف ومثل عليا يسعى القائد وأصحابه لتحقيقها وسيادتها على مجتمع معين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو خالد السهلي
06-30-2004, 12:59 PM
كان سؤالي عن الصحبة الشرعية .. اليس كذلك .. ؟

قلت ..

اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
تشمل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو رآه أو سمع منه ، فهي تشمل المؤمن والمنافق والعادل والفاسق والبر والفاجر ...
--------------------------------------------------------------------------------



هل هذه عندكم الصحبة الشرعية .. أم الصحبة اللغوية ؟


بما ان السؤال .. يبدا بـ "هل" .. وهناك خياران .. فاختر الاجابة الصحيحة :)

أبو خالد السهلي
06-30-2004, 01:18 PM
الزميل الموحد المحترم ..

قلت ..

وهنا فصحبة زوجات الأنبياء للأنبياء عليهم السلام ليست عاصمة لهم من الزيغ والضلال فكل انسان بعمله وهو ما أشارت إليه الآية ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً ) .

وكذلك زوحات خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات
لدي سؤالين .. اجب لو سمحت بنعم ام لا

1- هل تقصد ان زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات منهن من اهل الزيغ والضلال ؟

السن زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات من اهل البيت؟

supervisor
07-01-2004, 02:37 AM
سبحان الله العظيم
هل يستطيع أحد العقلاء أن يذكر القوم أن القضايا النحوية ينبغي أن تناقش من كتب النحو ، وليس هناك مجال لاختراع نحو جديد بعد أن فشل ابن مضاء في ذلك .

الجمال
07-01-2004, 03:44 PM
نص مقتبس من رسالة : الموحد


يا جمال كلامي واضح لا لبس فيه

من في الآية 29 من سورة الفتح هي تبعيضية وليست بيانية وقد أوضحت ذلك في مشاركاتي فلا تستعمل معي هذا الأسلوب فأنا لا أتكلم لغة لا تعرفها أنت ؟؟؟؟؟؟؟

الذين معه مقصود بها المؤمنون بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم والوعد بالجنة والمغفرة للذين استقاموا منهم على إيمانهم وأما الذين نكثوا وبدلوا تبديلاً وانقلبوا على أعقابهم مثل الذين قتلوا في حرب الجمل من الجيش المحارب للخليفة الشرعي فهم إلى جهنم وبئس المصير رغم كونهم صاحبوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وآمنوا به وجاهدوا معه .


صدر الآية مدح كل الذين معه ووصفهم بانهم آمنوا وعملوا الصالحات ولم يستثن منهم أحد

فهم كلهم

" أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ "

"رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"

"تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا"

"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"

"سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ "

" لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ "

هذه شهادة لهم كلهم بالإيمان وعمل الصالحات

لنبق في هذا الجزء من الآية

هل توافق على أن الله سبحانه وتعالى قد وصف كل الذين مع سيدنا محمد

بكل تلك الصفات الإيمانية الرائعة ؟

أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ


اللهم اهدنا واهد بنا

عبد المؤمن
07-01-2004, 07:20 PM
الجمال :




صدر الآية مدح كل الذين معه ووصفهم بانهم آمنوا وعملوا الصالحات ولم يستثن منهم أحد

فهم كلهم

" أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ "

"رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ"

"تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا"

"يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"

"سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ "

" لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ "

هذه شهادة لهم كلهم بالإيمان وعمل الصالحات

لنبق في هذا الجزء من الآية

هل توافق على أن الله سبحانه وتعالى قد وصف كل الذين مع سيدنا محمد

بكل تلك الصفات الإيمانية الرائعة ؟

أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ





اشكر الاخ الموحد على مشاركاته القيمة .


ايها الزميل الجمال :

هل يتفق ما وصفه الله سبحانه وتعالى للذين مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مع اصحاب الجمل وصفين اقصد الطرف الباغى تفضل واجب ولا تحيد وكما قال الله تعالى ( وقفوهم انهم مسؤولون ) وانت مسؤول امام الله فى قول الحق ولو على نفسك تفضل :


الاية تقول : محمد رسول الله والذين معه
1/ اشداء على الكفار .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا اشداء على بعضهم .

2/ رحماء بينهم .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا لا رحمة بينهم على بعضهم البعض

3/ تراهم ركعا سجدا .

هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لانهم هنا فى حالة نفاق
ولقد ظهرت حقيقتهم ونفاقهم
وحتى المنافق يمكن ان يتظاهر بذلك .

4/ سيماهم فى وجوههم من اثر السجود .
هل هذا ينطبق على اصحاب الجمل
طبعا لا
لان الخوارج والمارقين قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم انكم تحقرون صلاتكم امام صلاتهم اصحاب الجباه السود .

الايمان يختلف عن الافعال التى ذكرناها وذكرها القران مدحا للصحابة لان الايمان يحتاج الى
التواصى بالحق والتواصى بالصبر والا فان الانسان خاسرا لا محالة كما قال الله تعالى :

( والعصر - ان الانسان لفى خسر - الا الذين امنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - )

لذلك قال الله سبحانه وتعالى :

(وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )

أبو خالد السهلي
07-01-2004, 08:35 PM
عندما تسأل عن الخميني .. وأقواله الكفرية .. تحتج وتقول ليس عندي الكتاب ..

والآن ..

تأتي وتحكم على صحابة خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه ..

ثم لماذا تسألنا .. واقد اجابك من هو خير منا .. جميعا

جاء في نهج البلاغة ..

ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم في صفين

" إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبكم إياهم : ( اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بينا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويروي عن الغي والعدوان من لهج به "

نهج البلاغة ص 398

وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ،ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء

نهج البلاغة ص 543


رضي الله عنه الخليفة الرابع .. وأرضاه ..

متى تطبق كلام على رضي الله عنه وأرضاه على نفسك !!

supervisor
07-01-2004, 10:33 PM
سبحان الله العظيم
هل يستطيع أحد العقلاء أن يذكر القوم أن القضايا النحوية ينبغي أن تناقش من كتب النحو ، وليس هناك مجال لاختراع نحو جديد بعد أن فشل ابن مضاء في ذلك .

عبد المؤمن
07-02-2004, 02:49 AM
سورة محمد

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16)

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)


سورة التوبة :

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)



لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
(44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
(45)



وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتِينَا اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللّهِ رَاغِبُونَ (59)

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)


وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78)


فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (82)


الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (99)

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102)

أبو خالد السهلي
07-02-2004, 12:39 PM
اقتباس:

وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56)

ارجو ان تتدبرها ايها الزميل !!

عبد المؤمن
07-02-2004, 04:17 PM
ابو خالدالسهلي:


ارجو ان تتدبرها ايها الزميل !!


وايضا انت كذلك تدبر هذه الاية ايها الزميل :

عبد المؤمن :


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)



لان هؤلاء من الذين شملتهم الاية فى الذين معه

عبد المؤمن
07-02-2004, 10:02 PM
سورة محمد

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16)

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20)




أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31)


سورة التوبة :

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)


وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (78)

أبو خالد السهلي
07-02-2004, 11:09 PM
أعلم يا عبدالمؤمن .. هداك المولى عزوجل ..

أن القرآن الكريم ليست ألعوبة تفسرونه كما تشتهون ..

ان من السهل أن تأخذ آيات من كتاب الله عزوجل .. ثم تفسر بتفسير يحلو لك ويناسب هواك .. كما فعل مراجعك وأسيادك من قبلك ..

وكما فعل كذلك اليهود والنصارى (المستشرقون) ..

ايها الزميل ..

نأخذ مثلا الآية التي استشهدت بها ..

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)"

جوابنا من وجهين ..

الوجه الأول :
هل استبدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته .. ؟

الوجه الثاني :
أتعلم انك يا عبدالمؤمن أوقعت نفسك في مأزق آخر :p .. أتعلم لماذا .. ؟؟

1- عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ما أنزل الله عزوجل آية "يا أيها الذين آمنوا" الا وعلي رأسها وأميرها "

(اليقين في امرة امير المؤمنين ص 174 - بحار الأنوار 40/21)


2- وفي صحيفة الامام الرضا عليه السلام ( ليس في القرآن آية "يا أيها الذين آمنوا" الا في حقنا)

(المناقب ص3 - البرهان 1/359)


نصيحة : أرجوك أن تقرأ سورة التوبة من أولها الى آخرها .. وتأمل ثناء الله عزوجل على صحابته الكرام .. بدون تعصب للمذهب .. او مكابرة للحقائق .. :)

عبد المؤمن
07-03-2004, 12:31 PM
""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)"

جوابنا من وجهين ..

الوجه الأول :
هل استبدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته .. ؟

وهل استبدل ازواج النبى صلى الله عليه واله وسلم باخريات ، انما هو تهديد ووعيد .



الوجه الثاني :
أتعلم انك يا عبدالمؤمن أوقعت نفسك في مأزق آخر .. أتعلم لماذا .. ؟؟

1- عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ما أنزل الله عزوجل آية "يا أيها الذين آمنوا" الا وعلي رأسها وأميرها "

(اليقين في امرة امير المؤمنين ص 174 - بحار الأنوار 40/21)


2- وفي صحيفة الامام الرضا عليه السلام ( ليس في القرآن آية "يا أيها الذين آمنوا" الا في حقنا)

(المناقب ص3 - البرهان 1/359)

وهل ايمان علي عليه السلام كايمان معاوية وعمر بن العاص ومن على شاكلتهم وهل يشك بشجاعة علي وهل ينطبق عليه قول الله تعالى :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ )




نصيحة : أرجوك أن تقرأ سورة التوبة من أولها الى آخرها .. وتأمل ثناء الله عزوجل على صحابته الكرام .. بدون تعصب للمذهب .. او مكابرة للحقائق ..


كل الصحابة بلا استثناء ؟ ام اهل الايمان الحق ؟

أبو خالد السهلي
07-03-2004, 01:06 PM
وهل استبدل ازواج النبى صلى الله عليه واله وسلم باخريات ، انما هو تهديد ووعيد .
ممتاز .. اذا أفهم من جوابك على سؤالي هذا ..


الوجه الأول :
هل استبدل رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته .. ؟

أنه لا .. :)

فالنتيجة المحصلة .. أن الآية ليست كما تهوى ;)


وهل ايمان علي عليه السلام كايمان معاوية وعمر بن العاص
لا طبعا .. ايمان على أقوى بلا شك من ايمان الصحابيين الجليلين .. معاوية وعمرو بن العاص .. رضي الله عنهم :)


وهل يشك بشجاعة علي وهل ينطبق عليه قول الله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ )

لا يشك بشجاعته .. رضي الله عنه وأرضاه ..

نعم .. تنطبق عليه هذه الآية ..

والدليل :

1- عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( ما أنزل الله عزوجل آية "يا أيها الذين آمنوا" الا وعلي رأسها وأميرها )

(اليقين في امرة امير المؤمنين ص 174 - بحار الأنوار 40/21)


2- وفي صحيفة الامام الرضا عليه السلام
( ليس في القرآن آية "يا أيها الذين آمنوا"الا في حقنا )

(المناقب ص3 - البرهان 1/359)





كل الصحابة بلا استثناء ؟ ام اهل الايمان الحق ؟
هداك المولى .. يا عبدالمؤمن .. أما نسيت أننا نتكلم عن الصحبة الشرعية :)

اذا نعم كل الصحابة ... لأن كل الصحابة هم من أهل الايمان الحق .. :)

الجمال
07-03-2004, 10:16 PM
:) :) :)

قالوا من تبعيضية في الآية

ثم تهربوا من مناقشة الحجة

الكثير من الآيات التي يعتقد أنها تطعن في الصحابة

وترك الآية التي بدأ بها

لأمر ما فعل عبد المؤمن ذلك :)

اللهم أنر بصيرته غصبا عنه



اللهم اهدنا واهد بنا

الموحد
07-04-2004, 01:01 AM
الزميل المحترم أبو خالد السهلي
لقد أعجبني التوقيع الذي وضعته في نهاية ردك وهو :


.. وليُعلم أن المسلم فطن كيّس، ليس بساذج ولا سفيه أمام كل ما يُلقى على مسامعه ، فلا يأخذ الأقوال عَلى علاتها ، دون تمحيص أو دراية، لأن هذا دين سنُسأل عنه يوم القيامة، فالمؤمن يدور مع الحق، أينما دار وسار....

أي نعم صدقت وأنا أتامل فيك أن تكون منصفاً لغيرك حين يأتيك بأدلة وتناقشه فيها ليتم التوصل إلى تسوية نهائية بين الطرفين أما أن يأتيك غيرك بأدلة ةتسكت عن الرد عليها وتأتيه بأسئلة جديدة دون التعليق على ما تم ايراده من أدلة سابقة فهذا غير صحيح فلماذا نتعب أنفسنا إذاً ونتناقش .
الرجاء منك ومن الإخوة المشاركين في الحوار أن يكون لديهم مرونة في الحوار فيقولوا دليلك هذا صح لأنه كذا وكذا أو دليلك هذا خطأ لأن به كذا وكذا ، أما السكوت عن أدلة الطرف الآخر وعدم التعليق عليها والاستمرار في طرح الأسئلة باستمرار والإصرار على الرأي الخاص دون الإتيان بما يفند رأي الخصم فهذا لايوصلنا إلى نتيجة ويفقد الحوار أهميته ومصداقيته وتصبح المسألة مجرد عناد وفرض رأي .

والكلام أيضاً موجه إلى باقي الأخوة المشاركين

ماهو تعليقكم على مشاركاتي السابقة ؟

أرجوا أن أسمع رأيك ورأي الأخوة الأعزاء بخصوص هذه النقطة لكي يكون حوارنا بناءاً وبعد ذلك نجيب على أسئلتكم وشكراً .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو خالد السهلي
07-04-2004, 01:16 AM
الزميل المحترم .. الموحد

كلامك السابق (في مشاركتك الأخيرة) على العين والرأس (كما يقال) ..

ولكنك أيها الزميل .. لم تجب عليه .. فلذلك أعدته عليك :)

فكيف أعلق على كلامك وانت لم تجب على سؤالي .. أهكذا يكون الحوار :confused:

وهو ..

كان سؤالي عن الصحبة الشرعية .. اليس كذلك .. ؟

اقتباس من الموحد :
--------------------------------------------------------------------------------
تشمل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو رآه أو سمع منه ، فهي تشمل المؤمن والمنافق والعادل والفاسق والبر والفاجر ...
--------------------------------------------------------------------------------

هل هذه عندكم الصحبة الشرعية .. أم الصحبة اللغوية ؟

بما ان السؤال .. يبدا بـ "هل" .. وهناك خياران .. فاختر الاجابة الصحيحة :)


ثم طرحت بعده سؤالين .. لأعرف ماذا تقصد من هذه الاضافة ..

وهما ...

اقتباس من الموحد :
--------------------------------------------------------------------------------
وهنا فصحبة زوجات الأنبياء للأنبياء عليهم السلام ليست عاصمة لهم من الزيغ والضلال فكل انسان بعمله وهو ما أشارت إليه الآية ( فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً ) .

وكذلك زوحات خاتم الرسل عليه أفضل الصلوات
--------------------------------------------------------------------------------

اجب.. لو سمحت.. بنعم ام لا :)

1- هل تقصد ان زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات منهن من اهل الزيغ والضلال ؟

2- السن زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات من اهل البيت؟


أنا بانتظارك :)

الموحد
07-04-2004, 10:15 PM
الزميل أبو خالد السهلي المحترم
لقد قلت لك في مشاركتي السابقة أن تعريف الصحابي نأخذه من القرآن الكريم وبينت لك مدلولات هذا اللفظ من القرآن الكريم وذكرت أن الصحبة قد تكون بين مؤمن ومؤمن ، وقد تكون بين مؤمن وكافر ، وقد تكون بين مؤمن ومنافق ، وعرفت لك الصحبة من اللغة وقلت لك أن لفظ الصحبة يطلق على كل من تقلد مذهباً ، فيقال : أصحاب الإمام جعفر (عليه السلام) ، وأصحاب أبي حنيفة ، وأصحاب الشافعي ... الخ
وعليه فمن تبع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورآه فهو من أصحابه فقد يكون الاتباع حقيقياً فيكون مؤمناً وقد يكون الاتباع عن خوف فيكون نفاقاً وقد يكون رياءاً أو طمعاً في عرض الدنيا الزائل أو غير ذلك من الأمور .
وعليه فكما قلت سابقاً :

تشمل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو رآه أو سمع منه ، فهي تشمل المؤمن والمنافق والعادل والفاسق والبر والفاجر ...

فهذا هو التعريف الشرعي للصحبة والذي أخذناه من القرآن الكريم .

أما بالنسبة لسؤالك الثاني عن نساء النبي (ص) فلم أقصد الإساءة لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن ولكني أردت الاستدلال بهن فقط في أنه كيف هنا يوجه الله تهديد لأمهات المؤمنين وهن أشد التصاقاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهناك يعد الصحابة جميعهم بالجنة فهذا مستحيل ومنه نستنتج أن وعد الله للمؤمنين من الصحابة والمستقيمين على عهدهم ولم يبدلوا تبديلاً وليس الكل .

وعلى العموم إذا أردت أن نناقش موضوع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فافتح مرضوعاً ليتعرف كل طرف على رأي الطرف الآخر في هذه المسألة وهل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آله أم لا ؟

أما بالنسبة لموضوعنا فأعتقد أنه قد اتضح الأمر بأن صحابة الرسول صلى عليه وآله وسلم منهم المخلصين الذي بذلوا المال والنفس في سبيل الله ونصروا رسوله ووفوا بعهدهم وبيعتهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ومنهم من غير وبدل بعد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كما أخبرنا القرآن بذلك لذلك فليس الكل مؤمنون بل منهم المؤمنون ومنهم المسلمون ومنهم المنافقون وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها لوضوحها في كتاب الله وسنة نبيه ولا يصح أن نقول كل الصحابه مؤمنون لا يشذ أحد منهم عن قاعدة الإيمان فهذا يرفضه الدين والعقل والمنطق .
وبذلك يكون الموضوع قد انتهى والحمدلله رب العالمين

محب العثيمين
07-04-2004, 11:17 PM
نص مقتبس من رسالة : الموحد

فهذا هو التعريف الشرعي للصحبة والذي أخذناه من القرآن الكريم .

أين نجد النص القرآني الذي أخذت منه التعريف الشرعي للصحبة؟؟؟!!!


نص مقتبس من رسالة : الموحد

أما بالنسبة لسؤالك الثاني عن نساء النبي (ص) فلم أقصد الإساءة لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن ولكني أردت الاستدلال بهن فقط في أنه كيف هنا يوجه الله تهديد لأمهات المؤمنين وهن أشد التصاقاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهناك يعد الصحابة جميعهم بالجنة فهذا مستحيل ومنه نستنتج أن وعد الله للمؤمنين من الصحابة والمستقيمين على عهدهم ولم يبدلوا تبديلاً وليس الكل .

وعلى العموم إذا أردت أن نناقش موضوع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فافتح مرضوعاً ليتعرف كل طرف على رأي الطرف الآخر في هذه المسألة وهل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آله أم لا ؟
[/B]

أظن أن أسئلة الأخ محب الصحابة حول هذا الموضوع لا تزال قائمة رغم مرور أكثر من عشرة أشهروذلك في الموضوع الذي طرحته بعنوان "هل نساء الرسول (ص) من آله؟" تفضل هنا لتذكيرك بالأسئلة التي تغاضيت عنها!! (http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=93&perpage=40&highlight=نساء%20النبي&pagenumber=2/)


هذا ما أردت التعليق عليه...والحمد لله ناصر عباده الموحدين

أبو خالد السهلي
07-05-2004, 01:08 AM
بعد اجابتك على سؤالي .. الآن أبدأ بالتعليق :)

وسأبدأ معك .. خطوة .. خطوة كل ما اتفقنا على نقطة انتقلنا الى الثانية ..

أظنك أيها الزميل .. لم تفهم سؤالي حيث انك لا تفقه الفرق بين التعريف اللغوي والتعريف الشرعي الاصطلاحي ..


فهذا هو التعريف الشرعي للصحبة والذي أخذناه من القرآن الكريم .

أولا: كنت أود أن تكون جميع عقائدكم مأخوذة من كتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. ولكن :(

ثانيا : ليس كل التعاريف .. المأخوذة من كتاب الله عزوجل تصبح تعريفا شرعيا اصطلاحيا !!

سأعطيك مثالا بسيطا ..

لو سألنا ما معنى " الزكاة " .. لغة وشرعا ؟

نقول ..

الزكاة لغة : النماء والريع والبركة والتطهير .

انظر : " لسان العرب " (14 / 358 ) ، " فتح القدير " ( 2 / 399 ) .

ولنا آية في كتاب الله عزوجل بهذا المعنى ...

"خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

أما شرعا ..

فالزكاة : هي التعبد لله عز وجل بإعطاء ما أوجبه من أنواع الزكوات إلى مستحقيها على حسب ما بينه الشرع .

فليس بما أنه يوجد آية في كتاب الله عزوجل تشرح لنا المعنى اللغوي .. يصبح هذا التعريف شرعيا اصطلاحيا ..

أنا بانتظار تعليقك على ما سبق لننتقل الى النقطة التي تليها :)



وعلى العموم إذا أردت أن نناقش موضوع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فافتح مرضوعاً

عفوا .. لماذا أفتح موضوعا مستقلا .. وانت لم تجبني .. قد نكون متفقين على هاتين النقطتين ..

ثم .. أرجوك أجب على هذين السؤالين .. بنعم .. او لا .. ثم التفصيل ان اردت ..

وكذلك جميع أسئلتي .. أجب ثم فصل :)

1- هل تقصد ان زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات منهن من اهل الزيغ والضلال ؟

2- السن زوجات النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلوات من اهل البيت؟

عبد المؤمن
07-13-2004, 06:50 PM
بينى وبينك لو ان صحابيا واحدا ممن مدحهم القران عمل عملا غير صالحا فان الموضوع قد انتهى بماذا ؟ بان كلمة منهم تعنى البضعية وليس الجنس كما تقولون .



( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما .) الفتح 29

( لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا )


من الذين قتلوا عثمان بايعوا تحت الشجرة !!!


اولا: عبد الرحمن بن عديس البلوي مصري شهد الحديبية‏.‏
ذكر أسد ابن موسى عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال‏:‏ كان عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن بايع تحت الشجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ أبو عمر هو كان الأمير على الجيش القادمين من مصر إلى المدينة الذين حصروا عثمان وقتلوه‏.‏
قالوا‏:‏ توفي عبد الرحمن بن عديس بالشام سنة ست وثلاثين‏.‏
روى عنه جماعة من التابعين بمصر منهم أبو الحصين الحجري واسمه الهيثم بن شفي‏.‏
وروى عنه أبو ثور الفهمي‏.‏
الجهني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة‏.‏
روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب‏.‏

( الاستيعاب في تمييز الاصحاب لابن عبد البر)
http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...?BID=170&CID=31 (http://)

------------------------------------

ثانيا: عمرو بن الحمق
ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو من خزاعة صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة وشهد مع علي رضي الله تعالى عنه مشاهده وكان فيمن سار الى عثمان واعان على قتله ثم قتله عبد الرحمن بن ام الحكم بالجزيرة اخبرنا محمد بن عمر عن عيسى بن عبد الرحمن عن الشعبي قال اول راس حمل في الاسلام راس عمرو بن الحمق‏.‏

( الطبقات الكبرى ج6 )
http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...72&SW=الحمق#SR1 (http://)
--------------------------------------

ذكر عدة حوادث
ومات فيها عبد الرحمن بن عديس البلوي أمير القادمين من مصر لقتل عثمان وكان ممن بايع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحت الشجرة وقيل‏:‏ بل قتل بالشام‏.‏

( الكامل في التاريخ ج2 آخر تسعة أسطر)

http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...D=174&CID=43&SW http://www.iraker.dk/ (http://)
-----------------------------------
أبو سعاد ( عبد الرحمن بن عديس )
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن مصر عبد الرحمن بن عديس البلوي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل وكان رأسا فيهم أبو الشموس البلوي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل مصر ‏.‏

(‏ وهذا ابن سعد في طبقاته الكبرى ج7 في ترجمة أبو سعاد وسط الصفحة .)

http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...BID=185&CID=102 (http://)
----------------------------------------------------------------------

محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف‏.‏
أمر في شوال سنة خمس وثلاثين على عقبة بن عامر خليفة عبد الله بن سعد فأخرجه من الفسطاط ودعا إلى خلع عثمان وأسعر البلاد وحرض على عثمان بكل شر يقدر عليه فاعتزله شيعة عثمان ونابذوه وهم‏:‏ معاوية بن خديج وخارجة بن حذافة بسر بن أرطأة ومسلمة بن مخلد في جمع كثثير وبعثوا إلى عثمان بأمرهم وبصنيع ابن أبي حذيفة فبعث سعد بن أبي وقاص‏:‏ ليصلح أمرهم فخرج إليه جماعة فقلبوا عليه فسطاطه وشجوه وسبوه فركب وعاد راجعًا ودعا عليهم وأقبل عبد الله بن سعد فمنعوه أن يدخل فانصرف إلى عسقلان وقتل عثمان رضي الله عنه وابن سعد بعسقلان ثم أجمع ابن أبي حذيفة على بعث جيش إلى عثمان فجهز إليه ستمائة رجل عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي ثم قتل عثمان في ذي الحجة منها فثار شيعة عثمان بمصر وعقدوا لمعاوية بن خديج وبايعوه على الطلب بدم عثمان وساروا إلى الصعيد فبعث إليهم ابن أبي حذيفة خيلًا فهزمت ومضى ابن خديج إلى برقة ثم رجع إلى الإسكندرية فبعث إليه ابن أبي حذيفة بجيش آخر فاقتتلوا بخربتا في أول شهر رمضان سنة ست وثلاثين فانهزم الجيش وأقامت شيعة عثمان بخربتا‏.‏
وقدم معاوية بن أبي سفيان يريد الفسطاط فنزلت سلمنت في شوال فخرج إليه ابن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه ثم اتفقا على أن يجعلا رهنًا ويتركا الحرب فاستخلف ابن أبي حذيفة على مصر‏:‏ الحكم بن الصلت وخرج في الرهن هو وابن عديس وعدة من قتلة عثمان فلما بلغوا لدًا سجنهم معاوية بها وسار إلى دمشق فهربوا من السجن وتبعهم أمير فلسطين فقتلهم في ذي الحجة سنة ست وثلاثين‏.‏



( وهو كتاب المواعظ الاسلامية وألاعتبار في ذكر الخطب والاثار ج2 وسط الصفحة في ترجمة محمد بن أبي حذيفة . )
http://www.al-eman.com/Islamlib/vie...?BID=224&CID=60 (http://)

محب العثيمين
07-13-2004, 10:46 PM
ولا رابط من الروبط يعمل

حاول مرة أخرى

وحظا أفضل.

عبد المؤمن
07-13-2004, 11:55 PM
حاول مرة اخرى :

http://www.al-eman.com (http://)

1- ( الاستيعاب في تمييز الاصحاب لابن عبد البر)

2-( الطبقات الكبرى ج6 )

3- ( الكامل في التاريخ ج2 آخر تسعة أسطر)

4- (‏ وهذا ابن سعد في طبقاته الكبرى ج7 في ترجمة أبو سعاد وسط الصفحة .)

5- ( وهو كتاب المواعظ الاسلامية وألاعتبار في ذكر الخطب والاثار ج2 وسط الصفحة في ترجمة محمد بن أبي حذيفة . )

أبو خالد السهلي
07-14-2004, 12:14 AM
موضوع مهم تتطرق اليه زميلنا عبدالمؤمن ..

الا أنه لا علاقة له بموضوعنا ;)

حيث أن مرد " من " الى اللغة العربية ..

و أصول اللغة العربية وقوعدها بعيدة كل البعد عما يريده الفرس (الأعاجم) ..

مراجع و الأسياد القوم .. :o

من هم قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ؟؟!!


الجواب بكل بساطة ..

ما اعترف به أحد مشايخهم (حسن الصفار) ..

http://www.albrhan.com/arabic/video/shia_kell_othman.ram

محب العثيمين
07-14-2004, 12:02 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

حاول مرة اخرى :

http://www.al-eman.com (http://)

1- ( الاستيعاب في تمييز الاصحاب لابن عبد البر)

2-( الطبقات الكبرى ج6 )

3- ( الكامل في التاريخ ج2 آخر تسعة أسطر)

4- (‏ وهذا ابن سعد في طبقاته الكبرى ج7 في ترجمة أبو سعاد وسط الصفحة .)

5- ( وهو كتاب المواعظ الاسلامية وألاعتبار في ذكر الخطب والاثار ج2 وسط الصفحة في ترجمة محمد بن أبي حذيفة . )

عبدالمؤمن...أنت ذكرت في نظرك أدلة تعينك وبينت روابطها ولكن جميعها لا تعمل... فالمشكلة مشكلتك :cool:

وعذرا...لست أنا من يبحث عن ما يعينك على الخروج من مأزقك ..........أنت من أوقع نفسه في هذا الموقف المحرج. :(

وشيخكم الصفار أراحنا وأراحكم...بإعترافه. :D

وجزاك الله خير يا أبا خالد :p

عبد المؤمن
07-15-2004, 11:12 PM
ابو خالد السهلى :



من هم قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ؟؟!!

انا لم اسالك من قتل عثمان ؟
واعتقد ان من قتل عثمان من الصحابة ومنهم من بايع تحت الشجرة وانت اتيت بكلام الشيخ الصفار وذكر الشيخ اسم صحابى بايع تحت الشجرة وهو عمار بن ياسر ايضا ساهم فى قتل عثمان حسب ما يقوله الشيخ وانا اتيتك بالصحابى الذى ساهم فى فتل عثمان وهو من المبايعين تحت الشجرة وهو عبد الرحمن بن عديس البلوي ، والله سبحانه يقول رحماء بينهم اهكذا تكون الرحمة لذلك قلت ان منهم هنا هى للتبعيض اى من يبقى على ايمانه ويعمل الصالحات فهو ممن يناله وعد الله بالمغفرة والاجر العظيم واعتقد ان ما قام به بعض الصحابة بقتل بعضهم البعض ليس فيه من الصالحات شىء .

قول الله ( وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )

منهم اى من هؤلاء الصحابة وانتم تقولون كلهم معنى كلامكم انهم مهما فعلوا وارتكبوا الاخطاء الجسام فانهم غير محاسبون بمافعلوا لان الله وعدهم بالمغفرة والاجر العظيم ، كيف يعد الله من يقتل اخاه الصحابى ويساهم فى قتله و هل هذا من الاعمال الصالحة هداكم الله .!!!

ما موقفك ممن قتل عثمان او ساهم فى قتله مثل ( عبد الرحمن بن عديس البلوي ) انتم تقولون من يسب الصحابى فهو كافر .

وانا اسالك ولا تغير مسار النقاش :



ما موقفك ممن قتل عثمان او ساهم فى قتله

أبو خالد السهلي
07-16-2004, 12:06 AM
صدقت هو ليس موضوعنا ...

وأنا قلت " الا أنه لا علاقة له بموضوعنا " :)

وموضوعنا كما ذكرت :


حيث أن مرد " من " الى اللغة العربية ..

و أصول اللغة العربية وقوعدها بعيدة كل البعد عما يريده الفرس (الأعاجم) ..

مراجع و الأسياد القوم ..

أبو محمد جميل
07-16-2004, 10:50 AM
تسجيل متابعة .... :cool:

عبد المؤمن
07-16-2004, 11:06 AM
ابو خالد السهلى :


حيث أن مرد " من " الى اللغة العربية ..

و أصول اللغة العربية وقوعدها بعيدة كل البعد عما يريده الفرس (الأعاجم) ..

مراجع و الأسياد القوم ..

نعم لقد وجدت ما جعلنى اكتب واعترف ان ( منهم ) تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض وساكتب ان شاء الله الرابط الذى بسببه اقتنعت واعترفت واطلب من الزميل المحترم ابو خالد السهلى الذى اعتبره اخا عزيزا وذلك لصبره وسعة ورحابة صدره ، وطلبى هو ان نغير طريقة الحوار بان اقوم انا بطرح الاسئلة وهو عليه بيان ما اشكل على من نقاط .

عبد المؤمن
07-16-2004, 06:32 PM
يا ابا خالد السهلى انا محرج منك .

عبد المؤمن :


نعم لقد وجدت ما جعلنى اكتب واعترف ان ( منهم ) تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض وساكتب ان شاء الله الرابط الذى بسببه اقتنعت واعترفت واطلب من الزميل المحترم ابو خالد السهلى الذى اعتبره اخا عزيزا وذلك لصبره وسعة ورحابة صدره ، وطلبى هو ان نغير طريقة الحوار بان اقوم انا بطرح الاسئلة وهو عليه بيان ما اشكل على من نقاط .

نعم لقد وجدت ما جعلنى اكتب واعترف ان ( منهم ) تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض ، حيث اننى كنت اعتقد ان ما وجدته مصدر شيعى واتضح انه مصدر سنى مع ان الموقع اسمه ال البيت ...
( www.aalulbayt.org) ... ولقد تسرعت فى الاقرار والاعتراف وان كان الرابط مصدره شيعيا فانا ملزم بما قلته ولكن لا باس وكما قلت ساجعل الحوار مع الزملاء وبالاخص الزميل ابو خالدالسهلى على اساس ان منهم بيانية تفيد الجنس وليس التبعيض وان كنت مخطا فى ما اعتقده فساغير ذلك الاعتقاد .

وهذا هو الرابط والذى ارجو ه ان يعمل :

http://www.aalulbayt.org/html/ara/books/emla/a1.html (http://)

عبد المؤمن
07-17-2004, 02:30 AM
الطريقة الوحيدة لعمل الرابط او الوصول الى صفحة الرابط بان :

تفتح صفحة الياهو www.yahoo.com
ثم تكتب فى خانة البحث كلمة ( فهرس )

ثم تبحث عن العبارة التالية ( املاء ما من به الرحمن )

والله المستعان .


النقاش سوف يكون على اساس ان منهم تفيد الجنس ولا شىء اخر .

عبد المؤمن
07-18-2004, 05:25 AM
لماذا هذا السكوت المطبق ؟



نعم انا عبد المؤمن اقر واعترف ان ( منهم ) تعنى الجنس وليس للتبعيض !!!

ليكن فى علم جميع الزملاء فى المنتدى
ان الخطوة التى اقدمت عليها
وهى الاقرار والاعتراف
ان من + الضمير هم = منهم
هنا تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض
ليس معناه انكم انتم على صواب وان الموضوع انتهى بهزيمتى
واننى اوقعت نفسى فى مطب واعترفت ان الحق فيما تقولونه
ولو رجعتم الى محاوراتنا السابقة لقراتم اننى قلت لو فرضنا ان منهم تفيد الجنس فان هذا لن يغير من الواقع التاريخى شيئا والاحداث التى رصدها التاريخ تثبت عكس ما ترمون اليه .

واننى الان اقول لو ان منهم تفيد الجنس فان المقصودون هم المؤمنون حقا فقط ولو رجعنا الى كلمة والذين معه وقلنا ان كل الذين معه لشملنا عبد الله ابن سلول راس المنافقين وكان موجودا عند البيعة مع باقى الصحابة فهل يعنى ذلك ان ابن سلول مشمول معهم ؟ طبعا كلا اذا منهم تفيد ان الكلام عن المؤمنون خالصى الايمان عند البيعة وبعدها وبعد انتقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى الرفيق الاعلى الى حين وفاتهم .


تحياتى لكم

الجمال
07-19-2004, 01:39 PM
الزميل عبدالمؤمن

لابأس بالمواصلة نظرا للتطورات الأخيرة في الموضوع

وبودي أن تنقل لنا النص الذي جعلك تقتنع بأن من في الآية بيانية

قلت :

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

لماذا هذا السكوت المطبق ؟


أنا شخصيا هجرت الموضوع عندما وجدتكم تعاندون الحق ولا ترون الواضح من البراهين

ولعل بقية الزملاء قد تسرب اليهم الملل من نفس الجهة


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ليكن فى علم جميع الزملاء فى المنتدى
ان الخطوة التى اقدمت عليها
وهى الاقرار والاعتراف
ان من + الضمير هم = منهم
هنا تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض


هذا شئ تشكر عليه ولو أنه جاء متأخرا بعض الشئ

وأبارك شجاعتك في الإعتراف وعدم الإستمرار بالمكابرة

وأتمنى أن لاتغير إعتقادك بحجة أو بأخرى خاصة وأنك أخذت وقتا طويلا حتى تتوصل اليه


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ليس معناه انكم انتم على صواب وان الموضوع انتهى بهزيمتى
واننى اوقعت نفسى فى مطب واعترفت ان الحق فيما تقولونه


هداك الله يا عبد المؤمن

من تحدث عن النصر والهزيمة ؟

من المفترض أننا في نقاش علمي هدفه الوصول الى الحقيقة

وتدبر كتاب الله الذي نؤمن بعصمته جميعا وسنحاسب على مخالفته ورده

والإعتراف بالحق ياصاحبي ليس مطبا بل خروج من مطب فأعلم


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

ولو رجعتم الى محاوراتنا السابقة لقراتم اننى قلت لو فرضنا ان منهم تفيد الجنس فان هذا لن يغير من الواقع التاريخى شيئا والاحداث التى رصدها التاريخ تثبت عكس ما ترمون اليه .

هل نأخذ بدلالة كتاب الله ام بما نتوهمه من دلالة الوقائع التاريخية

أعتقد الإجابة معروفة عند كلينا

ونحن لانرمي الا الى الإقرار بما أقر الله تعالى ونرفض أن نكون أوصياء عليه سبحانه


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

واننى الان اقول لو ان منهم تفيد الجنس فان المقصودون هم المؤمنون حقا فقط ولو رجعنا الى كلمة والذين معه وقلنا ان كل الذين معه لشملنا عبد الله ابن سلول راس المنافقين وكان موجودا عند البيعة مع باقى الصحابة فهل يعنى ذلك ان ابن سلول مشمول معهم ؟ طبعا كلا اذا منهم تفيد ان الكلام عن المؤمنون خالصى الايمان عند البيعة وبعدها وبعد انتقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى الرفيق الاعلى الى حين وفاتهم .
.


من أين جئت بأن المنافق عبد الله بن أبي بن سلول وغيره من المنافقين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبايعوه على الموت في سبيل الله في بيعة الرضوان ؟ :)

لعلك تقصد إبنه الصحابي الجليل عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول رضي الله عنه

وقد وصف الله جميع من بايع تحت الشجرة بالإيمان وقال بأنهم قد رضي عنهم ووعدهم الجنة

كيف تريدنا أن نصدق أن من خذل عن الرسول يوم أحد يخرج معه في طلب قريش ويعاهده على الموت ؟

حدث العاقل بما لايعقل فإن صدق فلا عقل له

الخلاصة

عندما يقول الله والذين معه فهي تعني الذين معه

فلا يجوز لك أن تستثني من لم يستثنه الله

وقد وعد الله كل الذين معه بالمغفرة والأجر العظيم , وهذا قد أقررت به بإعترافك أن من بيانية


زميلي الفاضل عبدالمؤمن

إستمر في التدبر والتفكر فلعل الله أن ينقذك من النار وينقذ بك أقواما ليس لهم عقلك


اللهم اهدنا واهد بنا

عبد المؤمن
08-02-2004, 04:41 AM
تحية للزميل الجمال :

كلمة منهم تفصل الى " من " و " هم " و المعلوم أن هم عائدة على الذين معه و الكلام الآن عن من هل هي للتبعيض أم لبيان كامل الجنس

و السؤال الآن اقرأ معي قوله تعالى : " وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ "

هل معنى كلمة " منهم " في الآية تفيد أن بني اسرائيل كلهم أي جنسهم كله لا يعلمون الكتاب ؟
الاجابة لا
لماذا ؟
لأن الله قال في بعضهم ,,,

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

و الآن جلى الخطب أخي الكريم فلو أن الآية تتحدث عن جنس بني اسرائيل كافة و أن من في الآية تتحدث عن كل بني اسرائيل لما قال الله في الآية الثانية أن منهم فريق يكتمون الحق أي أنهم بالحق عارفون

و قس على هذا حكم كلمة منهم في آية سورة الفتح

و هناك بيان آخر للمؤلفة قلوبهم ,

انظر معي قوله تعالى " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ "

لابد أن ابراهيم عليه السلام كان يدعوا بالرزق للطائفة المؤمنة من أهل ذاك البلد و أتت منهم على لسان نبي الله ابراهيم لتبين أنه بها يبعض استجابة الله بالرزق على المؤمنين فقط ,, و أكمل قراءة الآية الى آخرها انظر قوله و من كفر , فهذا بيان أجلى لذو النظر المحايد أن الكلام عن منهم في الآية كانت تتحدث عن المؤمنين فقط لأنه بعد ذلك أفرد حكمه على الكافرين .

و قس على هذا حكم كلمة منهم في آية الفتح , و لنرى ما اذا كانت للتبعيض أو لبيان الجنس , فأصحاب الأفهام هم من سيدركون

و بيان ثالث للمؤلفة قلوبهم

اقرأ معي الآية الكريمة " وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
فهل كلمة منهم في الآية هي أيضا لبيان الجنس ؟
لو كانت لبيان الجنس فيكون هناك تناقض فكل الجنس يؤدي الأمانة و أيضا كل الجنس لا يؤدي الأمانة ؟

لاحظ ايها الزميل أن السبب كان مؤقتا , أما النتيجة بالحسنى في الآخرة هي نتيجة دائمة , لذلك ربما فعل أحدهم الحسنى وقت رسول الله و بعدما رفعه الله اليه صلى الله عليه و آله و سلم فعل غير ما كان يفعل و تولى و قلنا من قبل ان الأعمال بخواتيمها و أيضا النتائج هنا بخواتيم الأعمال فلا نأخذ مثلا لقطة من فيلم ما و نحكم عليه بالقبح أو الجودة لمجرد لقطة في بداية الفيلم بل يجب أن نتابع الى آخره , و هذا ما يغفل عنه الزملاء أنه يأخذون البدايات و من ثم يريدون تأليف نهاية كوميدية في الجنة على مزاجهم الخاص هذا يقول فلان سراج أهل الجنة و ذاك يقول أنه من العشرة المبشرين و كل هو خرط القتاد .

قاعدة التي بنى عليها أمر بيان الجنس فاسدة من الأساس , فالمعلوم بالبحث في القرآن و التدقيق و الاحصاء أن " من " سواء جاءت مفردة أو مدمجة كقولنا " منهم " , لا تكون لبيان الجنس الا في حالات معروفة و هي الآتية :

1 - اذا سبقت بـــ ( طائفة , كثير , قليل , أمة , أحد , واحد , فرقة )

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ

لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ

إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ

فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ

ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ


وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ


2 - اذا سبقت بالأفعال

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ

فعل أمر بغرض الدعاء أي ابعث و فبعده تأتي لبيان جنس المبعوث اليهم و المبعوث منهم أي المصطفى منهم

لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا

تبرأ تبرئة و الصفة برئ , و القصد أن منهم هنا سبقت بفعل مشروط



3 - اذا كان بعدها بيان و تفصيل و تفريق و و مثالها تعددت كلمة " منهم " في الآية الواحدة

كقولنا

وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ

فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ

وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ

فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ

فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ

فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا

فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ


و أعطيك مثالا من الحياة الدنوية : كأن أقول أعطني سلة فواكه منها المشمش و منها الخوخ

و لنكمل كلامنا عن آية الفتح و نقول لنعلم الزميل الجمال الحبيب متى تكون كلمة " منهم " للتبعيض بعد أن بينا متى تكون لبيان الجنس أعلاه

" منهم " تأتي لبيان التبعيض في قولنا منهم مسبوقة بصفة كايمان أو كفر أو صدق أو نفاق أعطيك أمثله

لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا

الرسوخ في العلم صفة


لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

الكفر صفة


وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

أيضا الكفر صفة

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ

الايمان صفة

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ

الذين ظلموا صفة لقوم فعلوا فعل الظلم , هذا بيان لحالهم

إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

راع التقديم في الصفة أي يصح القول عبادك المخلصين منهم و الاخلاص صفة

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

و أخيرا نصل الى آيتنا
أيضا الايمان و صفة و عمل الصالحات هي سيماء القوم الذين وعدهم الله المغفرة

و خلاصة القول أن كلمة منهم بأي حال من الأحوال تأتي في سياق التمييز و التفريق و لكنها تأتي لبيان الجنس اذا اقترن معها شئ يبين الميزة لطائفة من هذا الجنس على أخرى كفعل هذه الطائفة أو بيان تفصيلهم أو حجمهم أو كنههم كـــ ( كثير قليل بعض أمة أحد واحد طائفة فرقة ) كما سبق و ضربنا أمثله

و انما تكون هي بذاتها - أقصد كلمة منهم - للتبعيض و للتمييز اذا سبقتها صفة كما تم بيانه بالأمثلة أعلاه

و كلامي كله هذا ينطبق على كلمة منكن المخاطب بها زوجات النبي

الجمال
08-02-2004, 03:49 PM
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الحياء شعبة من الإيمان


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


نعم لقد وجدت ما جعلنى اكتب واعترف ان ( منهم ) تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض وساكتب ان شاء الله الرابط الذى بسببه اقتنعت واعترفت واطلب من الزميل المحترم ابو خالد السهلى الذى اعتبره اخا عزيزا وذلك لصبره وسعة ورحابة صدره ، وطلبى هو ان نغير طريقة الحوار بان اقوم انا بطرح الاسئلة وهو عليه بيان ما اشكل على من نقاط .

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن



النقاش سوف يكون على اساس ان منهم تفيد الجنس ولا شىء اخر .


نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

لماذا هذا السكوت المطبق ؟


ليكن فى علم جميع الزملاء فى المنتدى
ان الخطوة التى اقدمت عليها
وهى الاقرار والاعتراف
ان من + الضمير هم = منهم
هنا تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض
ليس معناه انكم انتم على صواب وان الموضوع انتهى بهزيمتى
واننى اوقعت نفسى فى مطب واعترفت ان الحق فيما تقولونه
ولو رجعتم الى محاوراتنا السابقة لقراتم اننى قلت لو فرضنا ان منهم تفيد الجنس فان هذا لن يغير من الواقع التاريخى شيئا والاحداث التى رصدها التاريخ تثبت عكس ما ترمون اليه .





ما هذا يا عبدالمؤمن ؟

هل تريد التدليل على أن الرافضة أهل هوى لايثبتون على حال كمن قال الله فيهم

" يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ "

فهذا ظاهر عندنا لا يحتاج الى دليل فلا تتعب نفسك فيه ياهداك الله

وقد قال الله في حق من يكابر الحق

" سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "


وللمعلومية ردك الأخير ملئ بالمغالطات لعل الأخوة ينبهونك عليها

فكثير من الآيات التي أوردتها أنت على أساس أن من فيها بيانية كانت من فيها تبعيضية أو مصدرية

ببساطة خلطت سيلها والأبطح :)

أرجو لك الهداية من كل قلبي

وأعتذر عن عدم التواصل مع موضوعك لفقد المصداقية



اللهم اهدنا واهد بنا

عبد المؤمن
08-02-2004, 05:19 PM
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الحياء شعبة من الإيمان

سامحك الله





اقرارى واعترافى لا يغير من موقفى السابق شيئا .


نعم لقد وجدت ما جعلنى اكتب واعترف ان ( منهم ) تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض وساكتب ان شاء الله الرابط الذى بسببه اقتنعت واعترفت واطلب من الزميل المحترم ابو خالد السهلى الذى اعتبره اخا عزيزا وذلك لصبره وسعة ورحابة صدره ، وطلبى هو ان نغير طريقة الحوار بان اقوم انا بطرح الاسئلة وهو عليه بيان ما اشكل على من نقاط .
النقاش سوف يكون على اساس ان منهم تفيد الجنس ولا شىء اخر .

لماذا هذا السكوت المطبق ؟
ليكن فى علم جميع الزملاء فى المنتدى
ان الخطوة التى اقدمت عليها
وهى الاقرار والاعتراف
ان من + الضمير هم = منهم
هنا تفيد الجنس ولا تفيد التبعيض
ليس معناه انكم انتم على صواب وان الموضوع انتهى بهزيمتى
واننى اوقعت نفسى فى مطب واعترفت ان الحق فيما تقولونه
ولو رجعتم الى محاوراتنا السابقة لقراتم اننى قلت لو فرضنا ان منهم تفيد الجنس فان هذا لن يغير من الواقع التاريخى شيئا والاحداث التى رصدها التاريخ تثبت عكس ما ترمون اليه .

ماهذا يا ايها الزميل هل نحن فى محكمة او نحن فى غوانتنامو خلاص سجلت اعترافاتى الا يوجد استئناف ام انكم لاتصدقون اى كلمة تكتب ما سكلى على الوحده ونصف او من اليد التى توجعنى راجع ماكتبته جيدا لو اننى مقتنعا وان الموضوع قد انتهى لامسكت ولم ارد افرض اننى اخطات وتسرعت وكتبت ماتقراه ثم تراجعت الا يحق لى ذلك ام انك القاضى والجلاد فى نفس الوقت الا استطيع ان ادافع عن نفسى لقد كتبت لكم الرابط ولانه لا يعمل كتبت لكم الخطوات التى بها تستطيعون الوصول الى مادة الرابط وقلت ان المصدر اتضح انه من اهل السنة ومع هذا قلت لو ان منهم تفيد الجنس فليس معنى ذلك الا ان الله سبحانه وتعالى يقصد المؤمنين خالصى الايمان ليس من هب ودب حتى لو كان صحابيا هل هم بذلك معصومون لان من بيانية ماهذا الكلام رجاءا لا تعيد ماكتبته ثانيا اقصد مادة الاقتباس الحالية .




ما هذا يا عبدالمؤمن ؟

هل تريد التدليل على أن الرافضة أهل هوى لايثبتون على حال كمن قال الله فيهم

" يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ "

فهذا ظاهر عندنا لا يحتاج الى دليل فلا تتعب نفسك فيه ياهداك الله



وقد قال الله في حق من يكابر الحق

" سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ

اى حق هداك الله وانا اجادلك فيه ، اعترافى ان منهم بيانية لا يعنى انكم على حق ثم لو انها بيانية لما تراجعت فى كلامى هل تريدنى ان اصر وابقى على الخطا وانا لست مقتنعا به كما تفعلون انتم هداكم الله .




وللمعلومية ردك الأخير ملئ بالمغالطات لعل الأخوة ينبهونك عليها

فكثير من الآيات التي أوردتها أنت على أساس أن من فيها بيانية كانت من فيها تبعيضية أو مصدرية

ببساطة خلطت سيلها والأبطح

هذا ما اريدك ان تفعله انت او احد الزملاء ان ترد على مشاركتى وتساؤلاتى وسانتظر ردكم على ما كتبته




أرجو لك الهداية من كل قلبي

وأعتذر عن عدم التواصل مع موضوعك لفقد المصداقية

شكرا لك والله هو الهادى الى سواء السبيل ، بالنسبة لاعتذارك فهو مقبول اما المصداقية فنحن اهلها ولكنك للاسف ضيق الافق ولا قدرة لك واحتمال على الاخذ والعطاء .

عبد المؤمن
08-03-2004, 02:00 AM
كلمة منهم تفصل الى " من " و " هم " و المعلوم أن هم عائدة على الذين معه و الكلام الآن عن من هل هي للتبعيض أم لبيان كامل الجنس

و السؤال الآن اقرأ معي قوله تعالى : " وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ "

هل معنى كلمة " منهم " في الآية تفيد أن بني اسرائيل كلهم أي جنسهم كله لا يعلمون الكتاب ؟
الاجابة لا
لماذا ؟
لأن الله قال في بعضهم ,,,

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

و الآن جلى الخطب أخي الكريم فلو أن الآية تتحدث عن جنس بني اسرائيل كافة و أن من في الآية تتحدث عن كل بني اسرائيل لما قال الله في الآية الثانية أن منهم فريق يكتمون الحق أي أنهم بالحق عارفون

و قس على هذا حكم كلمة منهم في آية سورة الفتح

و هناك بيان آخر للمؤلفة قلوبهم ,

انظر معي قوله تعالى " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ "

لابد أن ابراهيم عليه السلام كان يدعوا بالرزق للطائفة المؤمنة من أهل ذاك البلد و أتت منهم على لسان نبي الله ابراهيم لتبين أنه بها يبعض استجابة الله بالرزق على المؤمنين فقط ,, و أكمل قراءة الآية الى آخرها انظر قوله و من كفر , فهذا بيان أجلى لذو النظر المحايد أن الكلام عن منهم في الآية كانت تتحدث عن المؤمنين فقط لأنه بعد ذلك أفرد حكمه على الكافرين .

و قس على هذا حكم كلمة منهم في آية الفتح , و لنرى ما اذا كانت للتبعيض أو لبيان الجنس , فأصحاب الأفهام هم من سيدركون

و بيان ثالث للمؤلفة قلوبهم

اقرأ معي الآية الكريمة " وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
فهل كلمة منهم في الآية هي أيضا لبيان الجنس ؟
لو كانت لبيان الجنس فيكون هناك تناقض فكل الجنس يؤدي الأمانة و أيضا كل الجنس لا يؤدي الأمانة ؟

لاحظ ايها الزميل أن السبب كان مؤقتا , أما النتيجة بالحسنى في الآخرة هي نتيجة دائمة , لذلك ربما فعل أحدهم الحسنى وقت رسول الله و بعدما رفعه الله اليه صلى الله عليه و آله و سلم فعل غير ما كان يفعل و تولى و قلنا من قبل ان الأعمال بخواتيمها و أيضا النتائج هنا بخواتيم الأعمال فلا نأخذ مثلا لقطة من فيلم ما و نحكم عليه بالقبح أو الجودة لمجرد لقطة في بداية الفيلم بل يجب أن نتابع الى آخره , و هذا ما يغفل عنه الزملاء أنه يأخذون البدايات و من ثم يريدون تأليف نهاية كوميدية في الجنة على مزاجهم الخاص هذا يقول فلان سراج أهل الجنة و ذاك يقول أنه من العشرة المبشرين و كل هو خرط القتاد .

قاعدة التي بنى عليها أمر بيان الجنس فاسدة من الأساس , فالمعلوم بالبحث في القرآن و التدقيق و الاحصاء أن " من " سواء جاءت مفردة أو مدمجة كقولنا " منهم " , لا تكون لبيان الجنس الا في حالات معروفة و هي الآتية :

1 - اذا سبقت بـــ ( طائفة , كثير , قليل , أمة , أحد , واحد , فرقة )

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ

لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ

إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ

فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ

ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ


وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ


2 - اذا سبقت بالأفعال

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ

فعل أمر بغرض الدعاء أي ابعث و فبعده تأتي لبيان جنس المبعوث اليهم و المبعوث منهم أي المصطفى منهم

لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا

تبرأ تبرئة و الصفة برئ , و القصد أن منهم هنا سبقت بفعل مشروط



3 - اذا كان بعدها بيان و تفصيل و تفريق و و مثالها تعددت كلمة " منهم " في الآية الواحدة

كقولنا

وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ

فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ

وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ

فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ

فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ

فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا

فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ


و أعطيك مثالا من الحياة الدنوية : كأن أقول أعطني سلة فواكه منها المشمش و منها الخوخ

و لنكمل كلامنا عن آية الفتح و نقول لنعلم الزميل الجمال الحبيب متى تكون كلمة " منهم " للتبعيض بعد أن بينا متى تكون لبيان الجنس أعلاه

" منهم " تأتي لبيان التبعيض في قولنا منهم مسبوقة بصفة كايمان أو كفر أو صدق أو نفاق أعطيك أمثله

لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا

الرسوخ في العلم صفة


لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

الكفر صفة


وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

أيضا الكفر صفة

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ

الايمان صفة

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ

الذين ظلموا صفة لقوم فعلوا فعل الظلم , هذا بيان لحالهم

إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ

راع التقديم في الصفة أي يصح القول عبادك المخلصين منهم و الاخلاص صفة

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

و أخيرا نصل الى آيتنا
أيضا الايمان و صفة و عمل الصالحات هي سيماء القوم الذين وعدهم الله المغفرة

و خلاصة القول أن كلمة منهم بأي حال من الأحوال تأتي في سياق التمييز و التفريق و لكنها تأتي لبيان الجنس اذا اقترن معها شئ يبين الميزة لطائفة من هذا الجنس على أخرى كفعل هذه الطائفة أو بيان تفصيلهم أو حجمهم أو كنههم كـــ ( كثير قليل بعض أمة أحد واحد طائفة فرقة ) كما سبق و ضربنا أمثله

و انما تكون هي بذاتها - أقصد كلمة منهم - للتبعيض و للتمييز اذا سبقتها صفة كما تم بيانه بالأمثلة أعلاه

و كلامي كله هذا ينطبق على كلمة منكن المخاطب بها زوجات النبي

فتى الاسلام
08-06-2004, 02:21 AM
ماذا تعني منهم في قول الله تعالى
(( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل العظيم ))
هل هي للجنس
أي أن هذا هو جنس بعض الأئمة
أم للتبعيض
أي أن بعضهم ظالم لنفسه وبعضهم مقتصد وبعضهم سابق بالخيرات
فهل الظلم فضل من الله
ولماذا لا ترجع لسياق الآيات لتستبيتن لك المعاني القرآنية
فماذا كان الأصل في السياق , أو ماقبل الآيات , هل هو من قبيل الثناء , أو الذم

عبد المؤمن
08-08-2004, 12:58 AM
تحية للزميل فتى الاسلام :





ولماذا لا ترجع لسياق الآيات لتستبيتن لك المعاني القرآنية
فماذا كان الأصل في السياق , أو ماقبل الآيات , هل هو من قبيل الثناء , أو الذم .

اليك الايات :

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)



ماذا تعني منهم في قول الله تعالى
(( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل العظيم ))
هل هي للجنس
أي أن هذا هو جنس بعض الأئمة
أم للتبعيض
أي أن بعضهم ظالم لنفسه وبعضهم مقتصد وبعضهم سابق بالخيرات
فهل الظلم فضل من الله

تقول :

ماذا تعني منهم في قول الله تعالى
(( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل العظيم ))

الاية تقول ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

اذن من ورثه الله الكتاب اصطفاه الله من عباده ( عبادنا )

الاصطفاء يعنى الاختيار الربانى الدقيق وبعناية وخبرة ليست كالتى عند البشر لانهم يخطأون ويصيبةن فاختيارهم ليس كاختيار الله لان اختيار الله هو الصواب بعينه وهو الاصطفاء اى اختيار الصالح منهم فهل تتوقع من اختيار الله ان منهم هنا تعود على اختيار الله واصطفاء الله لعباده ثم يخرج منهم الظالم لنفسه والمقتصد هذا لا يكون ايدا اذن الخطاب والضمير منهم يعود لكلمة عبادنا الذيم منهم الظالم لنفسة ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات وممكن ان يكونون هم من اصطفاهم الله السابقون بالخيرات .

لو رجعنا الى الاية نرى ان الله يتكلم عمن اصطفاهم واورثهم الكتاب من اين اصطفاهم من كلمة عبادنا لو قلنا ان منهم تعود على الذين اصطفاهم الله والذين منهم الظالم لنفسه والسابق بالخيرات والمقتصد هنا سؤال :

نسال انفسنا فما بال باقى العباد اى ماذا سيصدر منهم وماذا هو موقفهم وماذا هى حالهم لم يذكرها الله تعالى ؟؟؟؟

اذن والله العالم ان الذين اصطفاهم الله تعالى هم بعض من عبادنا و التى احوالهم يبينها الله تعالى لنا بعد ان اصطفى واختار من يريد ان يورثهم الكتاب .



هل هي للجنس ؟ لا ليست للجنس بل للتبعيض .

أم للتبعيض
أي أن بعضهم ظالم لنفسه وبعضهم مقتصد وبعضهم سابق بالخيرات
فهل الظلم فضل من الله ؟

نعم للتبعيض ولكن التبعيض يرجع لكلمة عبادنا هم من قسمهم الله الاقسام الثلاثة والقسم الثالث هو الذى مدحه الله تعالى ذلك هو الفضل العظيم . ولا تعود للائمة عليهم السلام .

عبد المؤمن
08-08-2004, 04:48 PM
للرفع

والصلاة على محمد وال محمد

صلوا على محمد وال محمد

محب العثيمين
08-08-2004, 06:24 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

للرفع

والصلاة على محمد وال محمد

صلوا على محمد وال محمد

ما معنى رفعك الموضوع بعد ثلاث ساعات من مشاركتك الأخير؟؟!!

عبدالمؤمن هل هو اقتناع أو ملل أو استسلام؟؟؟؟

فأظن أن الموضوع لم ينتهي بعد لأن هنالك بعض التساؤلات لم نقرأ أي إجابة عنها......

ألا تتفق معي!!!

أبو خالد السهلي
08-08-2004, 09:51 PM
اقتباس من صديقي عبدالمؤمن ..


اما كلام ابن حجر

في تعريف الصحابي ..

" من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته مؤمنا به و مات على الاسلام "

هذا الكلام لتضحكوا فيه على انفسكم وللتخدير فقط

قال الشهيد الثاني :

( الصحابي : من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام )

الرعاية ص 339

والسؤال الآن :


هل الشهيد الثاني يريد أن يضحك عليكم بهذا التعريف ويخدركم به ؟

عبد المؤمن
08-10-2004, 06:30 PM
ابو خالد السهلى :


قال الشهيد الثاني :

( الصحابي : من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام )

الرعاية ص 339

والسؤال الآن :


هل الشهيد الثاني يريد أن يضحك عليكم بهذا التعريف ويخدركم به ؟



القران يجيبكم باختصار

الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82)

أبو خالد السهلي
08-12-2004, 02:22 PM
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

عبد المؤمن
08-12-2004, 02:38 PM
( ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غافلون ) الانعام 131

(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون ) هود 117

( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ) النحل 61

أبو خالد السهلي
08-12-2004, 03:14 PM
{ ‏حدثني ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏لما نزلت "‏ولم يلبسوا إيمانهم" بظلم ‏قال أصحابه وأينا لم يظلم فنزلت ‏" ‏إن الشرك لظلم عظيم ‏" }

صحيح البخاري

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=6711

عبد المؤمن
08-12-2004, 08:14 PM
( ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون )التوبة 16

(ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار ) ص 28

(وما يستوي الاعمى والبصير والذين امنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون ) غافر 58

(ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ) الشورى 22

(ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)الجاثية )10

أبو خالد السهلي
08-12-2004, 08:17 PM
بارك الله فيك
:)

فتى الاسلام
08-13-2004, 02:26 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن [QUOTE]
[B]تحية للزميل فتى الاسلام :

اليك الايات :

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)
************************************************** *********
عبد المؤمن
هل تقر بما جاء في هذه الآيات وفق تعريفك الذي وضحته ,
ان منهم تعني فصلها الى(من ) و (هم )
فمن ينطبق عليه العائد من قوله (( من ))
ومن ينطبق عليه العائد من قوله ( هم )
من خلال الآيات التي أوردتها لنا أعلاه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أقتباس
تقول :
ماذا تعني منهم في قول الله تعالى
(( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل العظيم ))

الاية تقول ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

اذن من ورثه الله الكتاب اصطفاه الله من عباده ( عبادنا )

الاصطفاء يعنى الاختيار الربانى الدقيق وبعناية وخبرة ليست كالتى عند البشر لانهم يخطأون ويصيبةن فاختيارهم ليس كاختيار الله لان اختيار الله هو الصواب بعينه وهو الاصطفاء اى اختيار الصالح منهم فهل تتوقع من اختيار الله ان منهم هنا تعود على اختيار الله واصطفاء الله لعباده ثم يخرج منهم الظالم لنفسه والمقتصد هذا لا يكون ايدا اذن الخطاب والضمير منهم يعود لكلمة عبادنا الذيم منهم الظالم لنفسة ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات وممكن ان يكونون هم من اصطفاهم الله السابقون بالخيرات .
************************************************** ****
تقول أن الله أورث الكتاب لعباده الذين أصطفاهم
والآية تقول (( ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينامن عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير))
هؤلاء أصطفاهم الله ( أي أختارهم الله من بين عبادة كما تقول
فهل الله يورث الكتاب للظالم لنفسه ,,,, فماهو حاله مع الآخرين ,,, طبعا سيكون أشد ظلما
وهذا ماتنفيه
بقولك ثم يخرج منهم الظالم لنفسه والمقتصد
والسابق بالخيرات أليس منهم
أم أن منهم هنا تختلف
بحسب رغبتك ,,,, وهل تعرف ماهو دور (((( واو العطف )))) في السياق في اللغة العربيه
أن قلت المراد أن السابق بالخيرات هم الأئمة
نقول لا بل بعضهم ,,,, من خلال كلامك أنت (( أن الله أورث الكتاب لعباده الذين أصطفاهم ))
,ان المراد بعض العباد
وحيث أنك أوردت الآيات كامله
فهل وجدتها تعرضة لحال العباد غي المؤمنين الصادقين
فهو يمدحهم (( منهم ,,, الذين يتلون الكتاب ,, والذين يقيمون الصلاة ,,, والذين ينفقون
يوفيهم الله أجورهم ويثيبهم عليها ,,,
فهل السابقون بالخيرات لايدخلون في هذا السياق
ثم الله جل وعلا يقول (((( إن الله بعباده لخبير بصير )))))
فهل المراد أنه لطيف خبير بعباده الذين أصطفى فقط ,,,,, حيث تقول أنهم المراد بقول الله
(((( الذين أصطفينا من عبادنا ))))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أقتباس
لو رجعنا الى الاية نرى ان الله يتكلم عمن اصطفاهم واورثهم الكتاب من اين اصطفاهم من كلمة عبادنا لو قلنا ان منهم تعود على الذين اصطفاهم الله والذين منهم الظالم لنفسه والسابق بالخيرات والمقتصد هنا سؤال :

نسال انفسنا فما بال باقى العباد اى ماذا سيصدر منهم وماذا هو موقفهم وماذا هى حالهم لم يذكرها الله تعالى ؟؟؟؟
************************************************** *********
نقول الله ذكر حال المؤمنين في أول الآيات
ثم ذكر أحولهم
ثم ذكر ما سوف يجازيهم به من الجنات ,,, يحلون فيها أساور من ذهب ,و ولباس من حرير
ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
فهل هذا الثواب خاص فقط بالأئمة
أم عام للمؤمنين الذين رضي الله عليهم

تقول

اذن والله العالم ان الذين اصطفاهم الله تعالى هم بعض من عبادنا و التى احوالهم يبينها الله تعالى لنا بعد ان اصطفى واختار من يريد ان يورثهم الكتاب .
فما قولك
ماهو ثواب أهل الجنة من المؤمنين ,,, من غير الأئمة
أم أن الثواب لهم فقط
أم هم مثل باقي المؤمنين

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أقتباس

هل هي للجنس ؟ لا ليست للجنس بل للتبعيض .
أم للتبعيض
أي أن بعضهم ظالم لنفسه وبعضهم مقتصد وبعضهم سابق بالخيرات
فهل الظلم فضل من الله ؟

نعم للتبعيض ولكن التبعيض يرجع لكلمة عبادنا هم من قسمهم الله الاقسام الثلاثة والقسم الثالث هو الذى مدحه الله تعالى ذلك هو الفضل العظيم . ولا تعود للائمة عليهم السلام .
************************************************** ***
ما الدليل على أن منهم تبعيضية
وما الدليل على أنها ترجع لقول الله تعالى (( عبادنا ))
وما ذا تكون (((( من )))) في قوله ((( الذين أصطفينا من عبادنا )))
هل هي للجنس أم للتبعيض
مع الدليل والشرح