أبو معاذ محمد مرابط
02-28-2011, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قواطع البراهين على ( تحريش الرافضة ) في دول المسلمين
الحلقة الأولى
مقدّمة :
إن الفتن الهائجة التي حلت بالأمة الإسلامية في هذه الأيام لتعتبر ( محطّة دعويّة ) مهمّة عند الرافضة الشيعة ,فهم لا يحبّذون لأنفسهم تضييعها ! لأن الرافضي هو المستفيد الأول من كلّ سوء يحلّ بالأمة السنّية
فلهذا تجد الرافضة يعمدون لإنشاء هذه ( المحطّات الدعوية ) ترويجا لدينهم الخبيث , وهدما لأركان العقيدة الإسلامية في قلوب أهلها ! والله المستعان
ومن عظيم ما عرف به الرافضة وخصوصا في هذه الأزمان الأخيرة : تلكم المظاهرات و المسيرات التي تأتي على شجرة الأمن فتقتلعها من أصلها
شيخ الرافضة الأولّ وسندهم في التحريش
إن من الضروريّ أن يعلم القارئ الكريم أن ( فقه التحريش ) عند الرافضة ليس بحديث الظهور , بل هو فقه قديم النشأة , تلقاه الرافضة صاغرا عن صاغر , حتى يتصل السند- الخبيث - بشيخهم الأول , وعالمهم المعوّل , المرجع الكبير إبليس - حشرهم الله معه -
وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن أول من أصّل و قعّد لهذا الفقه الخبيث وهو شيخهم إبليس !
روى مسلم في ( صحيحه : 2812 ) عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم )
فإن الشيطان لا يجد - حتما - من هو أبرّ من الرافضة تجاه ميراثه الشيطاني ومنه هذا الفقه الخطير وهو فقه التحريش
وروى مسلم أيضا في صحيحه : 2813 عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة )
يقول الإمام النوويّ - رحمه الله - ( شرح مسلم 17 / 156 ) :
( التحريش بينهم : بالخصومات و الشحناء و الحروب و الفتن و نحوها )
نعم ونحوها : من مظاهرات ومسيرات وأعمال التخريب والنهب وقطع الطريق وترويع الآمنين ! والله الهادي
وإن العاقل لا يشك أن الرافضة من أعظم أهل الفتن و أقربهم لإبليس لما وقع منهم من تحريش عظيم و فتن كبيرة بين أهل السنة أدّت إلى مصائب لا يعرف قدرها إلى اللبيب من الناس !
يقول شيخ الإسلام – رحمه الله – ( منهاج السنة 1/69 ) : ( فإنهم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور , وأبعد الناس عن طاعتهم إلا كرها )
هل الرافضة هم السبب في زلزلة الأمن في الدول الإسلامية ؟!
إنّ من البديهيات التي لا يشك فيها من عرف مذهب الرافضة أنهم أهل شغب و فتن في جميع الدول الإسلامية !
ولا يبعد أن يكون لهم نصيب وافر من هذه الفتن التي حلّت أخيرا في مصر وتونس ولقائل أن يقول : ما هو دليلكم ؟
وجوابه :
أولا : ما علم - ضرورة - من دين القوم , فإن كل من وقف ولو على شيء يسير من دين القوم علم يقينا أن من أعظم قرباتهم و أجلّ عباداتهم إلحاق الأذية بأهل الإسلام , في بلدانهم و أنفسهم و أموالهم و من وقف على أخبار مهديهم المنتظر يعلم حقيقة وضائف و مهامّ هذا المهدي التي لا تقلّ عن أوصاف كل مجرم سفّاك و المجال لا يسمح لنقل تلك الروايات
ثانيا : ما سطّرته صفحات التاريخ , من جرائم و مصائب القوم و خصوصا القريبة العهد في عصرنا الحاضر وأمثلة ذلك :
1 – ما وقع في بلاد الحرمين من إلحاد الخميني المجرم
2- ما وقع في لبنان أخيرا بسبب تسليط اليهود على المسلمين من طرف عصابة نصر الشيطان
3- ما وقع من ثورة و جرائم في بلاد البحرين
4 – ما وقع من فتنتهم العظيمة في المدينة و المعروفة بأحداث البقيع
5 – ولعلها من أعظمها : سقوط دار السلام بغداد في أيادي الكفار بشراكة رافضية لا تخفى على العميان
وهذه بعض العينات فقط و إلا فجرائم القوم تحصى دونها عدد الحصى
ثالثا : تصريحات القوم ! فإن الذي يتتبع تصريحات الرافضة سواء حكامهم أو مراجعهم ليجد من العجائب ما يدمي قلب الغيور على الإسلام
ومن تلكم التصريحات : أقوال ركنهم الأعظم الهالك الخميني !
و التي أردته مثالا في مقالي هذا , وذلك لمكانة هذا الهالك في قلب الرافضة و كذلك في قلوب الجهال من أهل السنة
قال : ( إنّنا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم .... وحيث وجد الصراع ضد المستكبرين في أيّة نقطة في العالم، فنحن موجودون ) (1)
إن ذلك التصدير المقصود منه تصدير دين الرفض بكل مناهجه الخبيثة و التي منها منهج المظاهرات والمسيرات لأن ذلك من أعظم ما يحسنه الرافضة - عملا و دعوة - !
ولك _ أخي القارئ _ أن تعيد صفحات التاريخ قليلا إلى الوراء حتى تتذكر فقط أن دولة المجوس ما أقيمت إلا بسبب المظاهرات والثوارت, ولذلك يسمّونها بالثورة الإيرانية ,والذي أقام أركانها وأصّل لشرّها إمام الضلالة والزندقة الخمينيّ الهالك !
وقال كذلك مخاطبا الشعب الإيراني : (وكلّنا أمل في أن ترفرف على أيديكم المقتدرة، راية الحكومة الإسلامية المشرفة في جميع الأقطار. أسأل الله أن يرينا ذلك اليوم ) (2)
والحمد لله أن الله لم يره ذلك اليوم و نسأل الله ألا يريكم يا معشر الرافضة الأنجاس ما يسعدكم
وقال : ( أنّ الثورة الإسلامية واصلت طريقها بنحو إعجازي، وأيقظت الكثير من مسلمي العالم ومستضعفيه. وإنّنا نطمح إلى تحقيق ثورة عارمة ضد أعداء الإنسانية من الناهبين الدوليين، في مختلف أنحاء العالم. ) (3)
وقال : ( إنّ إيران اليوم ـ بفضل الله تعالى ـ حاضرة في كلّ مكان من العالم )(4)
وقال : ( نأمل أن تتمكنوا من تكرار تجربة الجمهورية الإسلامية في إيران بأحكامها الإسلامية ومفهومها الجمهوري، في أماكن أُخرى؛ وأن تجعلوا راية التوحيد خفّاقة في ربوع بلادكم والبلدان الأُخرى. ) (5)
إن تكرار الثورة الخبيثة يعني تكرا المظاهرات و عمليات التخريب و إلحاق الضرر البالغ بكل مؤسسات الدولة و ممتلكات الشعب !
ويقول كما في ( الحكومة الإسلامية ص : 35 ) : ( ونحن لا نملك الوسيلة إلى توحيد الأمة الإسلامية و تحرير أراضيها من يد المستعمرين و اسقاط الحكومات العميلة لهم إلا أن نسعى إلى إقامة حكومتنا الإسلامية , وهذه بدورها سوف تكلل أعمالها بالنجاح يوم تتمكن من تحطيم رؤوس الخيانة ... )
ولقد صدق الكاذب فإن تلكم الثورة قد كلّلت ببعض النجاح وهذا ما شاهده العقلاء في بلدان المسلمين كالعراق و لبنان و سوريا و بعض دول الخليج
لأن كلامه السالف كان قبل تشكيل دولة الخميني المجوسية , فكان حتما عليه و على أتباعه مواصلة المسيرة و تحقيق وصايا لإمام الزندقة , وهذا ما سأنقله لاحقا من موقف نائبه الأكبر خامنئي من الأحداث الأخيرة
تحريش خمينيّ قديم للشعب المصريّ
وحتّى نربط بين الماضي والحاضر , ونبين أن مؤسس الثورات كان سعيه حثيثا لنشر تلكم الوسيلة الخبيثة للخروج على الحكام في الدنيا وخصوصا في دول الإسلام !
وحتى أقطع لسان التخرص, وأثبت ساق المحجّة ,أنقل الآن خطابا للهالك الخميني قد وجّهه للشعب المصريّ - أبعد الله عنه الفتن والمحن - يحثّه على الخروج على سلطانهم و بكل حقد !
قال الخميني كما في ( صحيفة الإمام الخميني ج15، ص: 287) :
( على الشعب المصري أن يعرف بأنه لو ثار رغما عن المؤامرات كما ثارت إيران فإنه سينتصر )
ولاحظ أخي المسلم كيف يروّج لثورتهم الإيرانية حتى يتخذها أهل السنة قدوة وسنة يتبعونها !
وفي الحقيقة أن ذلكم الانتصار المزعوم لا يعرفه إلا هم ! و إلا فالعاقل من أهل النظر ليعرف أن مجرد تنحية رئيس من مكانه لا يعتبر عند العقلاء انتصارا لأن العبرة بالنهايات لا بالبدايات
فهل الزنا الذي عرفت به إيران يعتبر من الانتصارات ؟!
وهل كمية الإعدامات في إيران و طريقتها البشعة تعتبر من الانتصارات ؟!
و هل قمع أهل السنة في إيران والتضييق عليهم يعتبرمن الانتصارات ؟!
وهل ( المحاكم المختصة برجال الدين ) والتي أنشاها حكامهم لقمع المراجع الرافضية التي تخالفهم تعتبر من الانتصارات ؟!
و هل الإقامات الجبرية التي أصبحت علما على إيران تعتبر من الانتصارات ؟!
وهل و هل ؟! وسأذكر لا حقا و أنقل من شهادات القوم على أنفسهم و التي تظهر حقيقة الوضع في إيران و أنه على خلاف ما يصوّره المراجع
فالخمينيّ الهالك يريدها فتنة كبيرة تُغرق الأمة ! لكم بعيدا عن دولة المجوس
وقال أيضا : ( على الشعب المصري ألا يعير اهتماما لهذه الحكومة التي تعلن أن كل من يذكر الإسلام فإنه سيقمع وأن يدرك بأن الإسلام في مصر في خطر، لذا على المصريين رجالا ونساء أن يثوروا للإطاحة بهذه الحكومة التي أعلنت الحرب منذ البداية على الإسلام.)
شاهدوا قمّة التحريش ! يحثهم على ألاّ يعيروا اهتماما لهذه الحكومة , و الذي أزعجه منها أنها تحارب الإسلام !
فعلى أيّ إسلام يبكي الخميني ؟! لأن دينه غير الإسلام , وعقيدته مناقضة لأصل هذا الدين الحنيف
وقال : ( إنه على الشعب المصري ألا يخاف الأحكام العرفية ولا يعير لها اهتماما، فكما أن الشعب الإيراني كسر حاجز الأحكام العرفية واتجه إلى الشوارع (في ثورته ضد الشاه)، فعليه أيضا أن يكسر هذا الحاجز ويتجه إلى الشوارع ليطرد أزلام أميركا من بلاده.)
إنّ وصية الخميني لا تعتمد على نقل صحيح أو عقل صريح , بل على التجربة الرافضية الخبيثة
وحتى يعرف الفطناء أن الخمينيّ كاذب في دعواه و غيرته المزعومة على الإسلام في مصر أضرب لكم أمثلة من كلامه و عقيدته الخبيثة في الإسلام و المسلمين
بيان خاطف بأن الخميني على دين مناقض لدين الإسلام
إنّ دين الإسلام وصلنا عن طريق أبي بكر وعمر والصحب الكرام - رضي الله عنهم - , والذين هم في عقيدة الخميني صنميّ قريش وهم أهل ردّة وكفر , وكذلك أهل الإسلام هم أهل نجاسة عند الخميني , فأي إسلام يغار عليه ؟! لكن هي التقية الخبيثة
وأريدأن أبين هنا عقيدة الخميني في الإسلام والمسلمين , حتى يتبين أنه وغيره من المراجع لا صلة لهم بالشعوب الإسلامية وأن تلكم الغيرة المزعومة لا تزيد عن كونها كذبة خبيثة القصد منها واضح كما مرّ بنا
نظرة الخميني للإسلام:
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار ص : 193 ) وهو يتحدّث عن الحسينيات :
( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي , وكانت المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة, وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي .. )
فلك أن أخي – القارئ – أن تعجب من رجل يدين بدين آخر يظهر التباكي الكاذب على الإسلام , و في موطن آخر يطعن فيه الطعن الكبير , والقصد في الكلامين مغاير ,لأن مواطن التقية و المكر غير مواطن الجدّ و البيان
و العجب من هذا الكلام الخبيث : أنه يضرب أصل ما أجمعت عليه الأمة , و الأمة لا تجتمع على ضلالة , فالخميني يريد أن يصل إلى أن الأمة الإسلامية أصل ضلالها في ما أجمعت عليه , و ذلك لما أجمعت على صحة خلافة الصديق
الخميني لا يعبد الله الذي يعبده أهل الإسلام :
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار ص : 123 – 124 ) : ( إننا لا نعبد إلها يقيم بناء شامخا للعبادة و العدالة و التدين , ثم يقوم بهدمه بنفسه , ويجلس يزيدا و معاوية وعثمان و سواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ولا يقوم يتثرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه )
فإني استغفر الله من نقل هذا الكلام الخبيث , وعذري في ذلك بيان كذب الخميني و خبثه و مكره في غيرته المزعومة على الدول الإسلامية
نظرة الخميني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال الخميني كما في ( كشف الأسرار ص : 155): ( وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله , وبذل المساعي في هذا المجال, لما نشبت في البلدان الإسلاميةكل هذه الاختلافات و المشاحنات و المعارك و لما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه )
فأيّ كفر أعظم من هذا يا ترى ؟ فلذلك يتضح جليا كذب الخميني في غيرته المزوعمة بعد الوقوف على هذه الزندقة في حق نبيّ الأمة صلى الله عليه وسلم و قدوة أهل الإسلام قاطبة
فالحاصل يا أهل الإسلام : أن الخميني يريد أن يقنعكم بأن سبب البلاء الذي أنتم فيه هو عدم تبليغ نبيكم صلى الله عليه وسلم لكامل الرسالة , وليس مشكلتكم في غير هذا و الله المستعان
ورحم الله علماء الإسلام الذين قرّروا أن أن الدين الرافضي لم ينشأ إلا لهدم دين الإسلام
قال الإمام مالك - رحمه الله - : ( إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه و سلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في الصحابة حتى يقال : رجل سوء كان له أصحاب سوء ولو كان رجلا صالحا كان أصحابه صالحين )
ومن خلال هذا الأثر يتبين أن رافضة العصر أشدّ كفرا ونفاقا من أسيادهم الأوائل , وذلك يتضح من تصريح الخميني و طعنه الواضح في النبي صلى الله عليه و سلم
يقول شيخ الإسلام – رحمه الله – ( منهاج السنة 1/43) : ( فأصل بدعتهم عن زندقة و إلحاد )
نظرة الخميني إلى الشيخين – رضي الله عنهما - :
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار 126 – 127 ) : ( إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين و ما قاما به من مخالفات للقرآن و من تلاعب بأحكام الإله و ما حلّلاه و حرماه من عندهما و ما مارساه من ظلم ضد فاطمة ... و أن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى و الأفاقون و الجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة و أن يكونوا ضمن ألي الأمر )
يظهر من كلام الخميني الهالك أن الرافضة لا يرضيهم ولا حاكم على وجه الأرض ولو حقق من العدل ما حققه الخلفاء العظام , وأن على كل مسلم أن ينتبه لسوء هذه الفرية وهي دعواهم الكاذبة محاربة أهل الظلم من حكام العرب – كمات يزعمون – فهذه هي نظرتهم لخيرة الحكام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كل بلاء لحق بالأمة إنما هو نتيجة بيعة الصحابة للصدّيق :
قال خميني الخبيث ( كشف الأسرار ص : 155 ) : ( إذا فإن كل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة )
فالخميني الهالك : يبين هنا ما أخفاه هنالك , بمكر عجيب , و الجمع بين القولين يبرز حقيقة خطاب الخميني للشعب المصري و لغيره من المسلمين
فبداية يقنعهم أن سبب البلاء هم الحكام و السلاطين , وأما عندما يستسلم له السذج من الناس فسيقنعهم بحقيقة و سبب الخلافات
كل العالم لا يعرف الإسلام إلا من إيران :
قال الهالك : (لقد تجلّى الإسلام وأخذت تنتشر مظاهره في كلّ بقعة من بقاع الأرض والحمد لله وإن أنظار شعوب العالم ومظلوميه مشدودة إلى الجمهورية الإسلامية.) (6)
فشاهدأخي الكريم إلى حقيقة عقيدة الخميني التي يدين بها كل رافضي خبيث و هي أن كل العالم على الكفر المحض بما في ذلك الشعوب الإسلامية التي يظهر النصح لها و الغيرة عليها , لأنهم لم يلبسوا إيمانهم بظلم الرفض و شناعة التشيع والله المستعان
الخميني يفضل الشعب الإيراني على الصحابة في عصره النبي صلى الله عليه وسلم :
قال – أخمد الله ذكره - : ( إنّني أدّعي وبجرأة بأنّ الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في عصرنا الحاضر أفضل من شعب الحجاز الذي عاصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن شعب الكوفة و العراق المعاصرين لأمير المؤمنين و الحسين بن عليّ ) (7)
قواطع البراهين على ( تحريش الرافضة ) في دول المسلمين
الحلقة الأولى
مقدّمة :
إن الفتن الهائجة التي حلت بالأمة الإسلامية في هذه الأيام لتعتبر ( محطّة دعويّة ) مهمّة عند الرافضة الشيعة ,فهم لا يحبّذون لأنفسهم تضييعها ! لأن الرافضي هو المستفيد الأول من كلّ سوء يحلّ بالأمة السنّية
فلهذا تجد الرافضة يعمدون لإنشاء هذه ( المحطّات الدعوية ) ترويجا لدينهم الخبيث , وهدما لأركان العقيدة الإسلامية في قلوب أهلها ! والله المستعان
ومن عظيم ما عرف به الرافضة وخصوصا في هذه الأزمان الأخيرة : تلكم المظاهرات و المسيرات التي تأتي على شجرة الأمن فتقتلعها من أصلها
شيخ الرافضة الأولّ وسندهم في التحريش
إن من الضروريّ أن يعلم القارئ الكريم أن ( فقه التحريش ) عند الرافضة ليس بحديث الظهور , بل هو فقه قديم النشأة , تلقاه الرافضة صاغرا عن صاغر , حتى يتصل السند- الخبيث - بشيخهم الأول , وعالمهم المعوّل , المرجع الكبير إبليس - حشرهم الله معه -
وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن أول من أصّل و قعّد لهذا الفقه الخبيث وهو شيخهم إبليس !
روى مسلم في ( صحيحه : 2812 ) عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم )
فإن الشيطان لا يجد - حتما - من هو أبرّ من الرافضة تجاه ميراثه الشيطاني ومنه هذا الفقه الخطير وهو فقه التحريش
وروى مسلم أيضا في صحيحه : 2813 عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة )
يقول الإمام النوويّ - رحمه الله - ( شرح مسلم 17 / 156 ) :
( التحريش بينهم : بالخصومات و الشحناء و الحروب و الفتن و نحوها )
نعم ونحوها : من مظاهرات ومسيرات وأعمال التخريب والنهب وقطع الطريق وترويع الآمنين ! والله الهادي
وإن العاقل لا يشك أن الرافضة من أعظم أهل الفتن و أقربهم لإبليس لما وقع منهم من تحريش عظيم و فتن كبيرة بين أهل السنة أدّت إلى مصائب لا يعرف قدرها إلى اللبيب من الناس !
يقول شيخ الإسلام – رحمه الله – ( منهاج السنة 1/69 ) : ( فإنهم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور , وأبعد الناس عن طاعتهم إلا كرها )
هل الرافضة هم السبب في زلزلة الأمن في الدول الإسلامية ؟!
إنّ من البديهيات التي لا يشك فيها من عرف مذهب الرافضة أنهم أهل شغب و فتن في جميع الدول الإسلامية !
ولا يبعد أن يكون لهم نصيب وافر من هذه الفتن التي حلّت أخيرا في مصر وتونس ولقائل أن يقول : ما هو دليلكم ؟
وجوابه :
أولا : ما علم - ضرورة - من دين القوم , فإن كل من وقف ولو على شيء يسير من دين القوم علم يقينا أن من أعظم قرباتهم و أجلّ عباداتهم إلحاق الأذية بأهل الإسلام , في بلدانهم و أنفسهم و أموالهم و من وقف على أخبار مهديهم المنتظر يعلم حقيقة وضائف و مهامّ هذا المهدي التي لا تقلّ عن أوصاف كل مجرم سفّاك و المجال لا يسمح لنقل تلك الروايات
ثانيا : ما سطّرته صفحات التاريخ , من جرائم و مصائب القوم و خصوصا القريبة العهد في عصرنا الحاضر وأمثلة ذلك :
1 – ما وقع في بلاد الحرمين من إلحاد الخميني المجرم
2- ما وقع في لبنان أخيرا بسبب تسليط اليهود على المسلمين من طرف عصابة نصر الشيطان
3- ما وقع من ثورة و جرائم في بلاد البحرين
4 – ما وقع من فتنتهم العظيمة في المدينة و المعروفة بأحداث البقيع
5 – ولعلها من أعظمها : سقوط دار السلام بغداد في أيادي الكفار بشراكة رافضية لا تخفى على العميان
وهذه بعض العينات فقط و إلا فجرائم القوم تحصى دونها عدد الحصى
ثالثا : تصريحات القوم ! فإن الذي يتتبع تصريحات الرافضة سواء حكامهم أو مراجعهم ليجد من العجائب ما يدمي قلب الغيور على الإسلام
ومن تلكم التصريحات : أقوال ركنهم الأعظم الهالك الخميني !
و التي أردته مثالا في مقالي هذا , وذلك لمكانة هذا الهالك في قلب الرافضة و كذلك في قلوب الجهال من أهل السنة
قال : ( إنّنا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم .... وحيث وجد الصراع ضد المستكبرين في أيّة نقطة في العالم، فنحن موجودون ) (1)
إن ذلك التصدير المقصود منه تصدير دين الرفض بكل مناهجه الخبيثة و التي منها منهج المظاهرات والمسيرات لأن ذلك من أعظم ما يحسنه الرافضة - عملا و دعوة - !
ولك _ أخي القارئ _ أن تعيد صفحات التاريخ قليلا إلى الوراء حتى تتذكر فقط أن دولة المجوس ما أقيمت إلا بسبب المظاهرات والثوارت, ولذلك يسمّونها بالثورة الإيرانية ,والذي أقام أركانها وأصّل لشرّها إمام الضلالة والزندقة الخمينيّ الهالك !
وقال كذلك مخاطبا الشعب الإيراني : (وكلّنا أمل في أن ترفرف على أيديكم المقتدرة، راية الحكومة الإسلامية المشرفة في جميع الأقطار. أسأل الله أن يرينا ذلك اليوم ) (2)
والحمد لله أن الله لم يره ذلك اليوم و نسأل الله ألا يريكم يا معشر الرافضة الأنجاس ما يسعدكم
وقال : ( أنّ الثورة الإسلامية واصلت طريقها بنحو إعجازي، وأيقظت الكثير من مسلمي العالم ومستضعفيه. وإنّنا نطمح إلى تحقيق ثورة عارمة ضد أعداء الإنسانية من الناهبين الدوليين، في مختلف أنحاء العالم. ) (3)
وقال : ( إنّ إيران اليوم ـ بفضل الله تعالى ـ حاضرة في كلّ مكان من العالم )(4)
وقال : ( نأمل أن تتمكنوا من تكرار تجربة الجمهورية الإسلامية في إيران بأحكامها الإسلامية ومفهومها الجمهوري، في أماكن أُخرى؛ وأن تجعلوا راية التوحيد خفّاقة في ربوع بلادكم والبلدان الأُخرى. ) (5)
إن تكرار الثورة الخبيثة يعني تكرا المظاهرات و عمليات التخريب و إلحاق الضرر البالغ بكل مؤسسات الدولة و ممتلكات الشعب !
ويقول كما في ( الحكومة الإسلامية ص : 35 ) : ( ونحن لا نملك الوسيلة إلى توحيد الأمة الإسلامية و تحرير أراضيها من يد المستعمرين و اسقاط الحكومات العميلة لهم إلا أن نسعى إلى إقامة حكومتنا الإسلامية , وهذه بدورها سوف تكلل أعمالها بالنجاح يوم تتمكن من تحطيم رؤوس الخيانة ... )
ولقد صدق الكاذب فإن تلكم الثورة قد كلّلت ببعض النجاح وهذا ما شاهده العقلاء في بلدان المسلمين كالعراق و لبنان و سوريا و بعض دول الخليج
لأن كلامه السالف كان قبل تشكيل دولة الخميني المجوسية , فكان حتما عليه و على أتباعه مواصلة المسيرة و تحقيق وصايا لإمام الزندقة , وهذا ما سأنقله لاحقا من موقف نائبه الأكبر خامنئي من الأحداث الأخيرة
تحريش خمينيّ قديم للشعب المصريّ
وحتّى نربط بين الماضي والحاضر , ونبين أن مؤسس الثورات كان سعيه حثيثا لنشر تلكم الوسيلة الخبيثة للخروج على الحكام في الدنيا وخصوصا في دول الإسلام !
وحتى أقطع لسان التخرص, وأثبت ساق المحجّة ,أنقل الآن خطابا للهالك الخميني قد وجّهه للشعب المصريّ - أبعد الله عنه الفتن والمحن - يحثّه على الخروج على سلطانهم و بكل حقد !
قال الخميني كما في ( صحيفة الإمام الخميني ج15، ص: 287) :
( على الشعب المصري أن يعرف بأنه لو ثار رغما عن المؤامرات كما ثارت إيران فإنه سينتصر )
ولاحظ أخي المسلم كيف يروّج لثورتهم الإيرانية حتى يتخذها أهل السنة قدوة وسنة يتبعونها !
وفي الحقيقة أن ذلكم الانتصار المزعوم لا يعرفه إلا هم ! و إلا فالعاقل من أهل النظر ليعرف أن مجرد تنحية رئيس من مكانه لا يعتبر عند العقلاء انتصارا لأن العبرة بالنهايات لا بالبدايات
فهل الزنا الذي عرفت به إيران يعتبر من الانتصارات ؟!
وهل كمية الإعدامات في إيران و طريقتها البشعة تعتبر من الانتصارات ؟!
و هل قمع أهل السنة في إيران والتضييق عليهم يعتبرمن الانتصارات ؟!
وهل ( المحاكم المختصة برجال الدين ) والتي أنشاها حكامهم لقمع المراجع الرافضية التي تخالفهم تعتبر من الانتصارات ؟!
و هل الإقامات الجبرية التي أصبحت علما على إيران تعتبر من الانتصارات ؟!
وهل و هل ؟! وسأذكر لا حقا و أنقل من شهادات القوم على أنفسهم و التي تظهر حقيقة الوضع في إيران و أنه على خلاف ما يصوّره المراجع
فالخمينيّ الهالك يريدها فتنة كبيرة تُغرق الأمة ! لكم بعيدا عن دولة المجوس
وقال أيضا : ( على الشعب المصري ألا يعير اهتماما لهذه الحكومة التي تعلن أن كل من يذكر الإسلام فإنه سيقمع وأن يدرك بأن الإسلام في مصر في خطر، لذا على المصريين رجالا ونساء أن يثوروا للإطاحة بهذه الحكومة التي أعلنت الحرب منذ البداية على الإسلام.)
شاهدوا قمّة التحريش ! يحثهم على ألاّ يعيروا اهتماما لهذه الحكومة , و الذي أزعجه منها أنها تحارب الإسلام !
فعلى أيّ إسلام يبكي الخميني ؟! لأن دينه غير الإسلام , وعقيدته مناقضة لأصل هذا الدين الحنيف
وقال : ( إنه على الشعب المصري ألا يخاف الأحكام العرفية ولا يعير لها اهتماما، فكما أن الشعب الإيراني كسر حاجز الأحكام العرفية واتجه إلى الشوارع (في ثورته ضد الشاه)، فعليه أيضا أن يكسر هذا الحاجز ويتجه إلى الشوارع ليطرد أزلام أميركا من بلاده.)
إنّ وصية الخميني لا تعتمد على نقل صحيح أو عقل صريح , بل على التجربة الرافضية الخبيثة
وحتى يعرف الفطناء أن الخمينيّ كاذب في دعواه و غيرته المزعومة على الإسلام في مصر أضرب لكم أمثلة من كلامه و عقيدته الخبيثة في الإسلام و المسلمين
بيان خاطف بأن الخميني على دين مناقض لدين الإسلام
إنّ دين الإسلام وصلنا عن طريق أبي بكر وعمر والصحب الكرام - رضي الله عنهم - , والذين هم في عقيدة الخميني صنميّ قريش وهم أهل ردّة وكفر , وكذلك أهل الإسلام هم أهل نجاسة عند الخميني , فأي إسلام يغار عليه ؟! لكن هي التقية الخبيثة
وأريدأن أبين هنا عقيدة الخميني في الإسلام والمسلمين , حتى يتبين أنه وغيره من المراجع لا صلة لهم بالشعوب الإسلامية وأن تلكم الغيرة المزعومة لا تزيد عن كونها كذبة خبيثة القصد منها واضح كما مرّ بنا
نظرة الخميني للإسلام:
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار ص : 193 ) وهو يتحدّث عن الحسينيات :
( ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي , وكانت المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة, وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي .. )
فلك أن أخي – القارئ – أن تعجب من رجل يدين بدين آخر يظهر التباكي الكاذب على الإسلام , و في موطن آخر يطعن فيه الطعن الكبير , والقصد في الكلامين مغاير ,لأن مواطن التقية و المكر غير مواطن الجدّ و البيان
و العجب من هذا الكلام الخبيث : أنه يضرب أصل ما أجمعت عليه الأمة , و الأمة لا تجتمع على ضلالة , فالخميني يريد أن يصل إلى أن الأمة الإسلامية أصل ضلالها في ما أجمعت عليه , و ذلك لما أجمعت على صحة خلافة الصديق
الخميني لا يعبد الله الذي يعبده أهل الإسلام :
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار ص : 123 – 124 ) : ( إننا لا نعبد إلها يقيم بناء شامخا للعبادة و العدالة و التدين , ثم يقوم بهدمه بنفسه , ويجلس يزيدا و معاوية وعثمان و سواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ولا يقوم يتثرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه )
فإني استغفر الله من نقل هذا الكلام الخبيث , وعذري في ذلك بيان كذب الخميني و خبثه و مكره في غيرته المزعومة على الدول الإسلامية
نظرة الخميني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال الخميني كما في ( كشف الأسرار ص : 155): ( وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله , وبذل المساعي في هذا المجال, لما نشبت في البلدان الإسلاميةكل هذه الاختلافات و المشاحنات و المعارك و لما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه )
فأيّ كفر أعظم من هذا يا ترى ؟ فلذلك يتضح جليا كذب الخميني في غيرته المزوعمة بعد الوقوف على هذه الزندقة في حق نبيّ الأمة صلى الله عليه وسلم و قدوة أهل الإسلام قاطبة
فالحاصل يا أهل الإسلام : أن الخميني يريد أن يقنعكم بأن سبب البلاء الذي أنتم فيه هو عدم تبليغ نبيكم صلى الله عليه وسلم لكامل الرسالة , وليس مشكلتكم في غير هذا و الله المستعان
ورحم الله علماء الإسلام الذين قرّروا أن أن الدين الرافضي لم ينشأ إلا لهدم دين الإسلام
قال الإمام مالك - رحمه الله - : ( إنما هؤلاء قوم أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه و سلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في الصحابة حتى يقال : رجل سوء كان له أصحاب سوء ولو كان رجلا صالحا كان أصحابه صالحين )
ومن خلال هذا الأثر يتبين أن رافضة العصر أشدّ كفرا ونفاقا من أسيادهم الأوائل , وذلك يتضح من تصريح الخميني و طعنه الواضح في النبي صلى الله عليه و سلم
يقول شيخ الإسلام – رحمه الله – ( منهاج السنة 1/43) : ( فأصل بدعتهم عن زندقة و إلحاد )
نظرة الخميني إلى الشيخين – رضي الله عنهما - :
قال الهالك كما في ( كشف الأسرار 126 – 127 ) : ( إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين و ما قاما به من مخالفات للقرآن و من تلاعب بأحكام الإله و ما حلّلاه و حرماه من عندهما و ما مارساه من ظلم ضد فاطمة ... و أن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى و الأفاقون و الجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة و أن يكونوا ضمن ألي الأمر )
يظهر من كلام الخميني الهالك أن الرافضة لا يرضيهم ولا حاكم على وجه الأرض ولو حقق من العدل ما حققه الخلفاء العظام , وأن على كل مسلم أن ينتبه لسوء هذه الفرية وهي دعواهم الكاذبة محاربة أهل الظلم من حكام العرب – كمات يزعمون – فهذه هي نظرتهم لخيرة الحكام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كل بلاء لحق بالأمة إنما هو نتيجة بيعة الصحابة للصدّيق :
قال خميني الخبيث ( كشف الأسرار ص : 155 ) : ( إذا فإن كل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة )
فالخميني الهالك : يبين هنا ما أخفاه هنالك , بمكر عجيب , و الجمع بين القولين يبرز حقيقة خطاب الخميني للشعب المصري و لغيره من المسلمين
فبداية يقنعهم أن سبب البلاء هم الحكام و السلاطين , وأما عندما يستسلم له السذج من الناس فسيقنعهم بحقيقة و سبب الخلافات
كل العالم لا يعرف الإسلام إلا من إيران :
قال الهالك : (لقد تجلّى الإسلام وأخذت تنتشر مظاهره في كلّ بقعة من بقاع الأرض والحمد لله وإن أنظار شعوب العالم ومظلوميه مشدودة إلى الجمهورية الإسلامية.) (6)
فشاهدأخي الكريم إلى حقيقة عقيدة الخميني التي يدين بها كل رافضي خبيث و هي أن كل العالم على الكفر المحض بما في ذلك الشعوب الإسلامية التي يظهر النصح لها و الغيرة عليها , لأنهم لم يلبسوا إيمانهم بظلم الرفض و شناعة التشيع والله المستعان
الخميني يفضل الشعب الإيراني على الصحابة في عصره النبي صلى الله عليه وسلم :
قال – أخمد الله ذكره - : ( إنّني أدّعي وبجرأة بأنّ الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في عصرنا الحاضر أفضل من شعب الحجاز الذي عاصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن شعب الكوفة و العراق المعاصرين لأمير المؤمنين و الحسين بن عليّ ) (7)