المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفيات الذين استزلهم الشيطان



أنهار
07-03-2003, 12:27 AM
الحمد لله خالق الموت والحياة , ومقر ظروف الحياة . . خلقنا في هذه الدنيا نتقلب فيها بين الدقائق والساعات وجعلنا الله ممن يقضونها في طاعته وعبادته اللهم آمين وصلى الله على نبينا محمدا وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :

ومع هذة الشخصية ,كانت تسابق الشيطان إلى المعاصي والآثام , حتى كانت نهايتها تعيسة , فلم نكن هنالك معصية قديمة أو حديثة إلا وكان هذا الشاب سباقا إليها , بل كان يدعو أصدقاءه لفعلها , حتى مات ولم يتجاوز عمرة الثلاثين عاما . " كان همة الكأس والغانية ثم تطور حاله إلى الحشيش والمخدرات , فجاء اليوم الذي ودع فيه الحياة , فشرب في ذلك اليوم شربا كثيرا حتى سكر , فلم يكد يميز بين سماء أو أرض وزاد في شربه حتى تناول المخدر , وأخذ يلتهم منه حتى تقيء ما في بطنه كله , ومات بعد ذلك "
فأي موتة هذه !! وأيخاتمة هذه !! هذا حال من استغل وقته في المعاصي والبعد عن الله , فاضبط أخي ساعتك على القرآن والسنة لا على الملاهي وحبوب الهلوسة واتعظ بمثل هذه الوفيات , وزد في عملك وخشيتك حتى يدخلك الله تعالى الجنات النعيم وتنعم بالآخر إن شاء الله .


ومن الوفيات التي لم تحسن استغلال وقتها لله عز وجل " دائم السفر إلى بلاد جنوب شرق آسيا كل صيف وبالأخص إلى دولة ( تايلند ) فقد كان صاحب القصة متزوجا وليه أطفال وعمره لم يناهز الثلاثين عاما . . إلا إنه ما زال على عادته القديمة لا يفكر إلا في شهوته وملذاته سواء أكانت في الحلال أم في الحرام . . لقد سافر من دولته ووجهه أبيض من بياض البيض وكله شباب وقوة وفي إحدى الليالي الساهرة هناك تعرف على راقصة عاهرة فرافقها إلى إحدى الشقق وكان بإنتظاره ( ملك الموت ) , فلما إن قرب منها وجاءت اللحظة الحاسمة . . نادى النادى . . الرحيل . الرحيل فقبضه ملك الموت ورجع إلى بلدة محملا بالتابوت , وفتح التابوت وإذا بالمفاجأة الكبرى . . وهي أن وجهه أصبح لونه أسود من سواد القار " . هكذا أخبرني أقرب الناس إليه . فالجزاء من جنس العمل , ومن حسنت بدايته حسنت نهايته , وهكذا جزاء من أساء بدايته , فأسيئت نهايته , فقد كان معرضا عن ذكر الله وطاعته فألبسه الله ثوب الذله والصغار فقد قال تعالى " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى , قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا , قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى " فلنحرص على حسن استغلال أوقاتنا ولنتذكر الله دائما حتى يذكرنا سبحانه وتعالى والجزاء من جنس العمل وذكر الله طاعته . ( الوقت عمار أو دمار )

محب الصحابة
07-03-2003, 12:44 AM
جزاك الله خيرا

واذكركم


كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل



محب الصحابة