ابراهيم التميمي
08-23-2011, 08:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد عبد الله و رسولة واله وصحبة ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين ... وبعد
وجدت كتاب يسمى العجل وهذا الكتاب من تأليف احد المدعين بانة وصي ورسول مهدي الشيعة
فعزمت على اظهار ما في هذا الكتب من اقول فاسدة في مسائل متعددة واعترافات وحتى لا اطيل سوف ابدء بنقل هذة المادة والله المستعان
كتاب العجل
تاليف : احمد الحسن وصي و رسول الامام المهدي واليماني الموعود
الجزء الاول والثاني
الطبعة الاولى 1431-2010م
اصدارات انصار الامام المهدي
الاقوال والاعترافات بتحريف القران الكريم :
استشهد مؤلف الكتاب بقول للمجلسي يقول فية :غير ان الخبر قد صح عن ائمتنا ع انهم امرو بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداها
بلا زيادة فية ولا نقصان منة حتى يقوم القائم ع فيقرى الناس القران على ما انزل الله تعالى وجمعة امير المؤمنين ع
نفس الكتاب المذكور ص 111
بحار الانوار ج89 ص55
ماذا يقول في اية الحفظ :
قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
:قال المؤلف الخبيث في حق هذة الاية
اية الحفظ متشابهة وتحتمل وجوة كثيرة من التفسير والتاويل ومنها : ان القران محفوظ عند المعصوم ع
كتاب العجل : ص 112
هذا هو قول علماء الشيعة في ايات القران اي ان القران محفوظ عند المعصوم فقط واما الذي بين ايدينا فهو اكيد بحسب قولة ليس من قران المعصوم وهذة
الفكرة الموجودة عند الشيعة بوجود قراءنان ؟؟
ثم يقول :
اما القران الذي جمعه النبي صلى الله علية والة فهوعند علي ع وقد عرضة على القوم ولم يقبلوة وهو عند الامام الثاني عشر ع اليوم والدال علية
روايات كثيرة وردت عن اهل البيت ع
كتاب العجل - ص 113
ثم يقول:
كما ان القران الذي بين ايدينا عند القائلين بالتحريف هو قران من عند الله ولكنة ليس جـــميـــــعة
كتاب العجل - ص 115
ثم يقول :
ان القول بالتحريف لا يعدو القول بالنقصان او بتغيير بعض الكلمات اعتمادا على الروايات التى وردت عن المعصومين ع
كتاب العجل - ص 116
الاعتراف بان الشيعة غير قادرين على استنباط الاحكام وهم يرجعون الى اهل السنة :
ثانيا : التشريع بدليل العقل - ص 118
قال : ان اول من كتب في القواعد الفقهية من الشيعة هو العلامة الحلي حيث قام بأختصار احد كتب اهل السنة في اصوب الفقة
كتاب العجل - ص 118
ماهي الرسالة التى ارسلها الامام الرضا الى شيعتة ببغداد في قضية القول بخلق القران :
قال : فقد روى الشيخ الصدوق : عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني قال :كتب على بن محمد بن علي بن موسى الرضا ع الى بعض شيعتة ببغداد
قال فيها : بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله و ياك من الفتنة فأن يفعل فأعظم بها نعمة وان لا يفعل فهي الهلكة ... الى نهاية الرسالة
قلت : اذ كان الامام الرضا معصوم كما تدعون فكيف يطلب من الله في رسالتة وقولة عصمنا اللة وياك
فاذا كان معصوم فكيف يطلب من الله العصمة من الفتنة
ذكر المؤلف هذة الرسالة في الحاشية صفحة 127
وهذة الرسالة استشهد بها المؤلف وهي موجودة في كتاب امالي الصدوق ص 640
و بحار الانوار ج 89 ص 118
والحمد الله رب العالمين
ibrahim_tamemy@yahoo.com
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد عبد الله و رسولة واله وصحبة ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين ... وبعد
وجدت كتاب يسمى العجل وهذا الكتاب من تأليف احد المدعين بانة وصي ورسول مهدي الشيعة
فعزمت على اظهار ما في هذا الكتب من اقول فاسدة في مسائل متعددة واعترافات وحتى لا اطيل سوف ابدء بنقل هذة المادة والله المستعان
كتاب العجل
تاليف : احمد الحسن وصي و رسول الامام المهدي واليماني الموعود
الجزء الاول والثاني
الطبعة الاولى 1431-2010م
اصدارات انصار الامام المهدي
الاقوال والاعترافات بتحريف القران الكريم :
استشهد مؤلف الكتاب بقول للمجلسي يقول فية :غير ان الخبر قد صح عن ائمتنا ع انهم امرو بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداها
بلا زيادة فية ولا نقصان منة حتى يقوم القائم ع فيقرى الناس القران على ما انزل الله تعالى وجمعة امير المؤمنين ع
نفس الكتاب المذكور ص 111
بحار الانوار ج89 ص55
ماذا يقول في اية الحفظ :
قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
:قال المؤلف الخبيث في حق هذة الاية
اية الحفظ متشابهة وتحتمل وجوة كثيرة من التفسير والتاويل ومنها : ان القران محفوظ عند المعصوم ع
كتاب العجل : ص 112
هذا هو قول علماء الشيعة في ايات القران اي ان القران محفوظ عند المعصوم فقط واما الذي بين ايدينا فهو اكيد بحسب قولة ليس من قران المعصوم وهذة
الفكرة الموجودة عند الشيعة بوجود قراءنان ؟؟
ثم يقول :
اما القران الذي جمعه النبي صلى الله علية والة فهوعند علي ع وقد عرضة على القوم ولم يقبلوة وهو عند الامام الثاني عشر ع اليوم والدال علية
روايات كثيرة وردت عن اهل البيت ع
كتاب العجل - ص 113
ثم يقول:
كما ان القران الذي بين ايدينا عند القائلين بالتحريف هو قران من عند الله ولكنة ليس جـــميـــــعة
كتاب العجل - ص 115
ثم يقول :
ان القول بالتحريف لا يعدو القول بالنقصان او بتغيير بعض الكلمات اعتمادا على الروايات التى وردت عن المعصومين ع
كتاب العجل - ص 116
الاعتراف بان الشيعة غير قادرين على استنباط الاحكام وهم يرجعون الى اهل السنة :
ثانيا : التشريع بدليل العقل - ص 118
قال : ان اول من كتب في القواعد الفقهية من الشيعة هو العلامة الحلي حيث قام بأختصار احد كتب اهل السنة في اصوب الفقة
كتاب العجل - ص 118
ماهي الرسالة التى ارسلها الامام الرضا الى شيعتة ببغداد في قضية القول بخلق القران :
قال : فقد روى الشيخ الصدوق : عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني قال :كتب على بن محمد بن علي بن موسى الرضا ع الى بعض شيعتة ببغداد
قال فيها : بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله و ياك من الفتنة فأن يفعل فأعظم بها نعمة وان لا يفعل فهي الهلكة ... الى نهاية الرسالة
قلت : اذ كان الامام الرضا معصوم كما تدعون فكيف يطلب من الله في رسالتة وقولة عصمنا اللة وياك
فاذا كان معصوم فكيف يطلب من الله العصمة من الفتنة
ذكر المؤلف هذة الرسالة في الحاشية صفحة 127
وهذة الرسالة استشهد بها المؤلف وهي موجودة في كتاب امالي الصدوق ص 640
و بحار الانوار ج 89 ص 118
والحمد الله رب العالمين
ibrahim_tamemy@yahoo.com