عبد الله سالم
09-19-2011, 09:35 AM
وجوب توقيرهم 3
- عن إبراهيم قال: قال رجل لإبراهيم: علي أحب إلي من أبي بكر وعمر. فقال له إبراهيم: أما إن علياً لو سمع كلامك لأوجع ظهرك، إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجلسونا. طبقات ابن سعد 8/393
- وعن الشعبي قال: أدركت خمس مائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. المعجم لابن المقرئ، تحقيق عادل بن سعد، ط. مكتبة الرشد ( 324 ) 118 .
- وعن عمر بن عبد العزيز: تلك دماء طهر الله يدي منها؛ أفلا أطهر منها لساني ؟ مَثَلُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مَثَلُ العيون، ودواء العيون تركُ مسِّها. الطبقات لابن سعد 5/394
قال البيهقي مُعلِّقاً على قول عمر بن عبد العزيز: هذا حسن جميل لأن سكوت الرجل عما لا يعنيه هو الصواب. انظر: مناقب الشافعي، للبيهقي، تحقيق أحمد صقر، مكتبة دار التراث، 1/449
- وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبي: يا أبه! أرأيت لو أنك رأيت رجلاً يسب أبا بكر ما كنت فاعلاً ؟ قال: كنت أضرب عنقه. قال: قلت فعمر ؟ قال: كنت أضرب عنقه. مسند اسحاق بن راهويه، تحقيق عبد الغفور البلوشي، مكتبة الايمان، المدينة النبوية، 3/729
- وقال الربيع بن نافع: معاويةُ سترُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كَشف الرجلُ السترَ اجْتُرِئَ على ما وراءه. تاريخ بغداد 1/577 وتاريخ دمشق 59/210
- وعن أيوب السختياني قال: قال لي أبو قلابة: يا أيوب! احفظ عني أربعاً: لا تَقُولنَّ في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فامسك، ولا تُمَكِّنْ أصحاب الأهواء من سمعك فيُغَيِّروا قلبك. تاريخ دمشق 28/305
- وعن محمد بن سيرين قال: ما أظن رجلاً يتنقص أبا بكر وعمر يحب النبي صلى الله عليه وسلم. الترمذي (3685)
- وقال أبو نعيم الأصبهاني: فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن؛ فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم، لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والإسلام والمسلمين. الإمامة للإمام أبي نعيم، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية، 376
- قيل للامام أحمد: إن قوما يكتبون هذه الأحاديث الرديئة في أصحاب رسول الله، وقد حكوا عنك أنك قلت: أنا لا أنكر أن يكون صاحب حديث يكتب هذه الأحاديث يعرفها. فغضب وأنكره إنكاراً شديداً؛ وقال: باطل، معاذ الله! أنا لا أنكر هذا! لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته، فكيف في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وقال: أنا لم أكتب هذه الأحاديث. ثم سُئِل: فمن عرفته يكتب هذه الأحاديث الرديئة ويجمعها أَيُهْجَرُ؟ قال: نعم؛ يستأهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم. رواه الخلال في السنة 3/501
- قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: ما تقول فيمن زعم أنه مباح له أن يتكلم في مساوي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أبو عبدالله: هذا كلام سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم، ولا يجالسون، ويُبَيَّن أمرهم للناس. رواه الخلال في السنة 1/512.
- وقد قال الإمام أحمد: إذا رأيت أحداً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوءٍ فاتهمه على الإسلام. تاريخ دمشق 59/209
- وعن الأعمش أنه ذُكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال: فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا: يا أبا محمد! يعني في حلمه ؟ قال: لا – والله - بل في عدله. السنة للخلال1/437
- عن إبراهيم قال: قال رجل لإبراهيم: علي أحب إلي من أبي بكر وعمر. فقال له إبراهيم: أما إن علياً لو سمع كلامك لأوجع ظهرك، إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجلسونا. طبقات ابن سعد 8/393
- وعن الشعبي قال: أدركت خمس مائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. المعجم لابن المقرئ، تحقيق عادل بن سعد، ط. مكتبة الرشد ( 324 ) 118 .
- وعن عمر بن عبد العزيز: تلك دماء طهر الله يدي منها؛ أفلا أطهر منها لساني ؟ مَثَلُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مَثَلُ العيون، ودواء العيون تركُ مسِّها. الطبقات لابن سعد 5/394
قال البيهقي مُعلِّقاً على قول عمر بن عبد العزيز: هذا حسن جميل لأن سكوت الرجل عما لا يعنيه هو الصواب. انظر: مناقب الشافعي، للبيهقي، تحقيق أحمد صقر، مكتبة دار التراث، 1/449
- وعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: قلت لأبي: يا أبه! أرأيت لو أنك رأيت رجلاً يسب أبا بكر ما كنت فاعلاً ؟ قال: كنت أضرب عنقه. قال: قلت فعمر ؟ قال: كنت أضرب عنقه. مسند اسحاق بن راهويه، تحقيق عبد الغفور البلوشي، مكتبة الايمان، المدينة النبوية، 3/729
- وقال الربيع بن نافع: معاويةُ سترُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كَشف الرجلُ السترَ اجْتُرِئَ على ما وراءه. تاريخ بغداد 1/577 وتاريخ دمشق 59/210
- وعن أيوب السختياني قال: قال لي أبو قلابة: يا أيوب! احفظ عني أربعاً: لا تَقُولنَّ في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فامسك، ولا تُمَكِّنْ أصحاب الأهواء من سمعك فيُغَيِّروا قلبك. تاريخ دمشق 28/305
- وعن محمد بن سيرين قال: ما أظن رجلاً يتنقص أبا بكر وعمر يحب النبي صلى الله عليه وسلم. الترمذي (3685)
- وقال أبو نعيم الأصبهاني: فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن؛ فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم، لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والإسلام والمسلمين. الإمامة للإمام أبي نعيم، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية، 376
- قيل للامام أحمد: إن قوما يكتبون هذه الأحاديث الرديئة في أصحاب رسول الله، وقد حكوا عنك أنك قلت: أنا لا أنكر أن يكون صاحب حديث يكتب هذه الأحاديث يعرفها. فغضب وأنكره إنكاراً شديداً؛ وقال: باطل، معاذ الله! أنا لا أنكر هذا! لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته، فكيف في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وقال: أنا لم أكتب هذه الأحاديث. ثم سُئِل: فمن عرفته يكتب هذه الأحاديث الرديئة ويجمعها أَيُهْجَرُ؟ قال: نعم؛ يستأهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم. رواه الخلال في السنة 3/501
- قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: ما تقول فيمن زعم أنه مباح له أن يتكلم في مساوي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أبو عبدالله: هذا كلام سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم، ولا يجالسون، ويُبَيَّن أمرهم للناس. رواه الخلال في السنة 1/512.
- وقد قال الإمام أحمد: إذا رأيت أحداً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوءٍ فاتهمه على الإسلام. تاريخ دمشق 59/209
- وعن الأعمش أنه ذُكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال: فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا: يا أبا محمد! يعني في حلمه ؟ قال: لا – والله - بل في عدله. السنة للخلال1/437