المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسين في جيش يزيد بن معاوية



شاهين السلفي
09-27-2011, 10:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أِشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وشفيعنا وقرة أعيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :-



يأتينا بعض الرافضة ويقولون نريد أن تلعنوا قتلة الحسين فنقول كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( في الفتاوى ج 4/487 )(من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك ، فعليه لعنة الله الملائكة والناس أجمعين لا تقبل منهم صرفاً ولا عدلاً)



فيقولون بل نريد أن تلعنوا يزيد بن معاوية لأنه هو من أمر بقتل الحسين فنقول على المدعي البينة


في المنتخب للطريحي الصفحة 471 وفي مقتل الحسين ومصرع أهل بيته وأصحابه الصفحة 201 (دخل شمر على يزيد يطلب منه الجائزة وهو يقول :


املأ ركــابي فضةَ أم ذهبــاً إني قتلت السيّد المهذبا
قتلت خير الناس أماً وأباَ وأكرم الناس جميعاً حسباً
سيد اهل الحرمين والورى ومن على الخلق معاً متنصباً
طعنته بالرمح حتى انقلبا ضربته بالسيف ضرباً عجبا



فنظر إليه يزيد بن معاوية نظرةً شزرا وقال له :
أملأ ركابك حطباً وناراً
ويلك إذا علمت أنه خير الخلق أماً وأبا فلمَ قتلته وجئتني برأسه ؟
يزيد بذبال سيفه فخرج اللعين شمر بن ذي جوشن على وجهه اخرج من بين يدي لا جائزة لك عندي ، وقد لكزه هارباً ، ذلك خسر
الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نستنتج من هذه القصة أن يزيد بن معاوية طردَ المجرم شمر بن ذي جوشن - عليه من الله مايستحق - لإنه قتل الحسين ؟

ونرى الرافضة في هذا الزمن يقولون بإن يزيد هو من أمر بقتل الحسين بن علي _رضي الله عنهما_ .



فإنه قد ثبت أن قاتل الحسين (http://www.al-imama.net/vb/showthread.php?t=2617)رضي الله عنه هو شمر بن ذي الجوثن من [/URL][URL="http://www.al-imama.net/vb/showthread.php?t=2617"]شيعة (http://www.al-imama.net/vb/showthread.php?t=2617)على راجع كتاب سفينة البحار لعباس القمي 4/492



ولنستمع لبعض علماء الرافضة الذين اعترفوا بأن الرافضة الذين ادعوا حب الحسين ونصرته هم من خذلوه



http://www.youtube.com/watch?v=BcJkXkGi26o



http://www.youtube.com/watch?v=-sXJMZARTvI&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=-sXJMZARTvI&feature=related)





http://www.youtube.com/watch?v=hGqAYQEgl-w&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=hGqAYQEgl-w&feature=related)



http://www.youtube.com/watch?v=tLTsVmBRt1A&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=tLTsVmBRt1A&feature=related)



http://www.youtube.com/watch?v=92eUXburoUs&feature=related





وهناك الكثير من الأدلة التي تثبت كذب ما ادعوه وافتروا به على يزيدٍ بن معاوية



وأقول كيف لهم أن يتهموا شخصا قد بايعه إمامٌ معصٍومٌ عندهم ألا وهو زين العابدين رحمه الله وهذا ثابت في كتبهم



في الكافي - للكليني ج 8 ص 234

سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج ( 2 ) فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد : اتقر لي أنك عبد لي ، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل : والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والاسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت ؟ فقال له يزيد : إن لم تقر لي والله قتلتك ، فقال له الرجل : ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي) عليهما السلام ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأمر به فقتل .
حديث على بن الحسين ( عليهما السلام ) مع يزيد
ثم أرسل إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال له : مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالامس ؟ فقال له يزيد: بلى فقال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع ، فقال له يزيد: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك .



بل وفي كتبهم اثبات أن الحسين قد نوى أن بايع يزيد



حيث يقول شيخهم المفيد في الارشاد المجلد الثاني الصفحة 87 و لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد. أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح.
الإرشاد ج : 2 ص :-87
هذا ما نقله شيخهم المفيد عن موافقة الحسين مبايعة يزيد



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

وهذه صور لأكثر من 25 مصدر رافضي تثبت أن يزيد بن معاوية لم يقتل الحسين رضي الله عن الحسين قد وضعها أحد الأخوة فجزاه الله خيراً

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77447 (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77447)

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69882 (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69882)



وأيضا اكرام يزيد لابناء عمومته من اهل البيت وشهادة ابن الحنفية في يزيد رحمه الله من كتبهم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77179 (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77179)

من كتب الشيعة خروج الحسين على يزيد خطأ / اجتهاد / مفسدة من كتبهم

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77209 (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=77209)



فكيف لهم أن يعدلوا عما في كتبهم وما قاله الزنادقة المعممون علماؤهم ويتهمون يزيداً بقتل الحسين رضي الله عن الحسين بل ويلعنونه صباح مساء كما هو ديدنهم وعادتهم وأخلاقهم

وأقول أنا لا أدافع عن يزيد بن معاوية لكن الحق أحق أن يتبع



بل وقد ثبت أيضاً أن الحسين قد كان ضمن الجيش الذي أرسله معاوية رضي الله تعالى عنه بقيادة ابنه يزيد بعدما طلب المدد بُسرٌ بن أرطأ فأصبح يزيدٌ قائد للجيش فيكون الحسين رضي الله عنه ومعه أبو أيوب الأنصاري وابن عمر وابن عمرو وابن الزبير وابن عباس وجمع غفير من الصحابة قد قاتل تحت إمرة يزيد بن معاوية



فقد أخرج البخاري ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73) .

وفي كتاب تخريج الدلالات السمعية :للخزاعي (1/461).. قال أبو عمر (425): وكان أبو أيوب مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها، ثم مات في القسطنطينية من بلاد الروم في زمن معاوية، وكانت غزاته تلك تحت راية يزيد، وكان أميرهم يومئذ.

وأيضا في ذات المصدر (ولما أمَّر معاوية يزيدً على الجيش إلى القسطنطينية جعل أبو أيوب يقول: وما علي أن أُمِّر علي شاب، فمرض في غزوته تلك، فدخل عليه يزيد يعوده وقال له: أوصني، قال: إذا مت فكفنوني، ثم مر الناس فليركبوا ثم يسيرون في أرض العدو حتى إذا لم يجدوا مساغاص فادفنوني ففعلوا ذلك.

قال أبو عمر: مات أبو أيوب سنة خمسين أو إحدى وخمسين من التاريخ، وقيل بل كان ذلك سنة اثنتين وخمسين، وهو الأكثر، في غزوة يزيد القسطنطينية.

قال الواقدي عن أبي أيوب الانصاري : توفي عام غزا يزيد في خلافة أبيه القسطنطينية فلقد بلغني : أن الروم يتعاهدون قبره ، ويرمونه ، ويستسقون به . وذكره عروة والجماعة في البدريين .

ويقول شيخ الاسلام بن تيمية (وكان المسلمون قد غزوا القسطنطينية غزوتين : الأولى في خلافة معاوية أمر فيها ابنه يزيد وغزا معه أبو أيوب الأنصاري الذي نزل النبي صلى الله عليه وسلم في داره لما قدم مهاجرا إلى المدينة ومات أبو أيوب في تلك الغزوة ودفن إلى جانب القسطنطينية وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له }(4/136)

يقول شيخ الاسلام بن تيمية كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " { أول جيش يغزو قسطنطينية مغفور له } " وأول جيش غزاها كان أميرهم " يزيد بن معاوية " وكان معه في الغزاة أبو أيوب الأنصاري وتوفي هناك وقبره هناك إلى الآن (1/391)

وأما دليلي على مشاركة ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جيش يزيد في القسطنطينية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وريحانته من الدنيا (1) حدث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وعن أبيه روى عنه ابنه علي بن الحسين وابنته فاطمة وابن أخيه زيد بن الحسن وشعيب (2) بن خالد وطلحة بن عبيد الله العقيلي ويوسف الصباغ (3) وعبيد بن حنين (4) وهمام بن غالب الفرزدق وأبو هشام ((ووفد على معاوية وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية ))تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر، 14/ 111



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول الذهبي عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: ليقتلن الحسين قتلاً، وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها، يقتل بقرية قريب من النهرين. وقال ابن عساكر: وفد الحسين على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد.(تاريخ الاسلام للذهبي الصفحة 104 المجلد الخامس)



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول ابن كثير في البداية والنهاية (( فلما رأى الحسين ذلك سكت وسلم، فلما استقرت الخلافة لمعاوية كان الحسين يتردد إليه مع أخيه الحسن فيكرمهما معاوية إكراما زائدا، ويقول لهما: مرحبا وأهلا، ويعطيهما عطاء جزيلا، وقد أطلق لهما في يوم واحد مائتي ألف، وقال: خذاها وأنا ابن هند، والله لا يعطيكماها أحد قبلي ولا بعدي، فقال الحسين: والله لن تعطي أنت ولا أحد قبلك ولا بعدك رجلا منا ولما توفي الحسن كان الحسين يفد إلى معاوية في كل عام فيعطيه ويكرمه، وقد كان في الجيش الذين غزوا القسطنطينية مع ابن معاوية يزيد، في سنة إحدى وخمسين)) الصفحة ( 161 ) المجلد الثامن



مشاركة الحسين في غزوة القسطنطينية للشيخ حسن الحسيني (الدقيقة العاشرة)



http://www.way2allah.com/khotab-item-49022.htm





وأقول أن الأصل في صحابة محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام أنهم يتسابقون للجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله جل وعلا ولا يتخلف أحد منهم إلا باستثناء فضلاً عن خيارهم وأفاضلهم كالحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه



هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الأنصاري
09-28-2011, 09:13 AM
رضي الله عن الحسين سيد شباب اهل الجنة

واخزى الله كل ظالم ظلم اهل البيت وأدعى حبهم زوراً وبهتانا