عبد الله سالم
10-07-2011, 06:51 AM
وجوب متابعتهم 2
- وعن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانياً؛ حين استُخْلِف عثمان بن عفان؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد؛ فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات؛ فلم نَرَ يوماً أكثر نشيجاً من يومئذ، وإنّا اجتمعنا أصحاب صلى الله عليه وسلم محمد؛ فلم نَأْلُ عن خيرنا ذي فُوق ؛ فبايعنا أمير المؤمنين عثمان، فبايعوه . طبقات ابن سعد 3/59، المعرفة والتاريخ 2/761، السنة للخلال (554)
ومعنى( ذي فوق ): قال الأصمعي: فجعلَه عبدُ الله مَثَلاً لعثمان بقوله: إنه خيرُنا سَهْماً تامّاً في الإسلام والسابقة والفَضْل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 4/82. وفي تهذيب اللغة للأزهري9/253: ابن الأعرابي: الفُوق: أعلى الفضائل.
- وعن جابر قال: قِيَل لعائشة: إن أُنَاساً يتناولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنهم لَيَتَناولون أبا بكر وعمر. قالت: أتعجبون من هذا ؟ إنما قُطع عنهم العمل؛ فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر . تاريخ دمشق 44/387
- وعن ابن عمر: من كان مُسْتَنَّنَاً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. كانوا خير هذه الأمة، أبرَّها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلَّها تكلُّفاً، قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه، فتَشَبَّهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا على الهدى المستقيم . حلية الأولياء 1/ 305-306
- وأتى ابنَ عباس رجلٌ فذكر بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم كأنه يَنتقص بعضهم؛ فقال ابن عباس: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتَّبعوهم بإحسان ). أمَّا أنت فلم تَتَّبِعْهُم بإحسان . تفسير ابن أبي حاتم (10304) 6/1868 طبعة الباز، تحقيق أسعد الطيب
- وقيل للحسن البصري: سبقَنَا القوم على خيل دُهم؛ ونحن على حُمُرٍ مُعَقَّرَة! فقال: إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم . الفوائد لابن القيّم، عالم الفوائد، تحقيق عزير شمس، 58
- وعن معاوية بن قرة: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يَشُكُّون أن أبا بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانوا يُسَمُّونه إلا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانوا يجتمعون على خطأ ولا ضلالة، وما كانوا يكتبون إلا أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان يكتب إلا من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زالوا كذلك حتى تُوفيَ؛ فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال عمر: هذا يطول. قالوا: لا؛ ولكنَّا أمَّرْنَاك علينا؛ فأنت أميرنا. قال: نعم؛ أنتم المؤمنون وأنا أميركم. فكَتب أمير المؤمنين . تاريخ دمشق، 30/297
- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان الناس على ثلاث منازل: المهاجرون الأولون، والذين اتبعوهم بإحسان، والذين جاءوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، فأحسن ما نكون أن نكون بهذه المنزلة . تفسير ابن أبي حاتم (10303) 6/1868
- وعن الشعبي: ما جاءك من أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم فخذه، ودع عنك ما يقول هؤلاء الصعافقة.
قال البغوي: قِيل الصعافقة: الذين يدخلون السوق بلا رأس مال، وقيل: هم رذالة الناس، أراد الذين لا علم لهم، فهم بمنزلة التجار الذين ليس لهم رأس مال . شرح السنة للبغوي 1/318
- وعن الزهري قال: سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي: اسمع يا زهري؛ من مات محباً لأبي بكر وعمر وعثمان وعليٍّ؛ وشهدَ للعشرة بالجنة؛ وتَرَحَّمَ على معاوية كان حقيقاً على الله أن لا يناقشه الحساب . تاريخ دمشق 59/207
-وعن ابن عباس في قوله تعالى: ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) يقول: وإذا قيل لهم صَدِّقوا كما صَدَّق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ قولوا: إنه نبي ورسول وإن ما أنزل عليه حق وصدقوا بالآخرة وأنكم مبعوثون من بعد الموت. تفسير الطبري، ط. التركي1/301-302
صلى الله عليهِ وسلم
- وعن أبي وائل أن عبد الله بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانياً؛ حين استُخْلِف عثمان بن عفان؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعد؛ فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات؛ فلم نَرَ يوماً أكثر نشيجاً من يومئذ، وإنّا اجتمعنا أصحاب صلى الله عليه وسلم محمد؛ فلم نَأْلُ عن خيرنا ذي فُوق ؛ فبايعنا أمير المؤمنين عثمان، فبايعوه . طبقات ابن سعد 3/59، المعرفة والتاريخ 2/761، السنة للخلال (554)
ومعنى( ذي فوق ): قال الأصمعي: فجعلَه عبدُ الله مَثَلاً لعثمان بقوله: إنه خيرُنا سَهْماً تامّاً في الإسلام والسابقة والفَضْل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 4/82. وفي تهذيب اللغة للأزهري9/253: ابن الأعرابي: الفُوق: أعلى الفضائل.
- وعن جابر قال: قِيَل لعائشة: إن أُنَاساً يتناولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنهم لَيَتَناولون أبا بكر وعمر. قالت: أتعجبون من هذا ؟ إنما قُطع عنهم العمل؛ فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر . تاريخ دمشق 44/387
- وعن ابن عمر: من كان مُسْتَنَّنَاً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. كانوا خير هذه الأمة، أبرَّها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلَّها تكلُّفاً، قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه، فتَشَبَّهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا على الهدى المستقيم . حلية الأولياء 1/ 305-306
- وأتى ابنَ عباس رجلٌ فذكر بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم كأنه يَنتقص بعضهم؛ فقال ابن عباس: ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتَّبعوهم بإحسان ). أمَّا أنت فلم تَتَّبِعْهُم بإحسان . تفسير ابن أبي حاتم (10304) 6/1868 طبعة الباز، تحقيق أسعد الطيب
- وقيل للحسن البصري: سبقَنَا القوم على خيل دُهم؛ ونحن على حُمُرٍ مُعَقَّرَة! فقال: إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم . الفوائد لابن القيّم، عالم الفوائد، تحقيق عزير شمس، 58
- وعن معاوية بن قرة: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يَشُكُّون أن أبا بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانوا يُسَمُّونه إلا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانوا يجتمعون على خطأ ولا ضلالة، وما كانوا يكتبون إلا أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان يكتب إلا من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زالوا كذلك حتى تُوفيَ؛ فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال عمر: هذا يطول. قالوا: لا؛ ولكنَّا أمَّرْنَاك علينا؛ فأنت أميرنا. قال: نعم؛ أنتم المؤمنون وأنا أميركم. فكَتب أمير المؤمنين . تاريخ دمشق، 30/297
- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان الناس على ثلاث منازل: المهاجرون الأولون، والذين اتبعوهم بإحسان، والذين جاءوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، فأحسن ما نكون أن نكون بهذه المنزلة . تفسير ابن أبي حاتم (10303) 6/1868
- وعن الشعبي: ما جاءك من أصحاب محمدٍ صلى الله عليه وسلم فخذه، ودع عنك ما يقول هؤلاء الصعافقة.
قال البغوي: قِيل الصعافقة: الذين يدخلون السوق بلا رأس مال، وقيل: هم رذالة الناس، أراد الذين لا علم لهم، فهم بمنزلة التجار الذين ليس لهم رأس مال . شرح السنة للبغوي 1/318
- وعن الزهري قال: سألت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لي: اسمع يا زهري؛ من مات محباً لأبي بكر وعمر وعثمان وعليٍّ؛ وشهدَ للعشرة بالجنة؛ وتَرَحَّمَ على معاوية كان حقيقاً على الله أن لا يناقشه الحساب . تاريخ دمشق 59/207
-وعن ابن عباس في قوله تعالى: ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس ) يقول: وإذا قيل لهم صَدِّقوا كما صَدَّق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ قولوا: إنه نبي ورسول وإن ما أنزل عليه حق وصدقوا بالآخرة وأنكم مبعوثون من بعد الموت. تفسير الطبري، ط. التركي1/301-302
صلى الله عليهِ وسلم