المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاء للزهراءالحوراء الانسيه



larabasha
08-08-2004, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد

في هذه الأيام المباركة أيام ولادة الزهراء الصديقة (ع) هذه الحوراء الإنسية صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها هذه المظلومة المجهولة القدر التي خفي قدرها جهلها العوام والخواص على السواء المسلمون وغير المسلمون وكما هي مجهولة القدر لدى السنيين المخالفين فهي كذلك لدى الشيعة أيضاً .

هذه المرأة العظيمة التي على كل منا أن يحيي ذكراها الطاهرة على قدر استطاعته مع أننا جميعاً مقصرين وقاصرين في هذا الأمر .

أحببت أن أعرض لكم جانباً مما قاله اثنان من أئمة السنيين المخالفين في التفسير والحديث وبعد ذلك يطرح النقاش .

خصص الفخر الرازي في المجلد الثامن من تفسيره في الصفحة الخامسة والثمانين المسألة الثانية برمتها لهذا الموضوع ، ونقل روايتين وكذلك فعل الزمخشري أمام مفسريهم في الكشاف وقد طرحه البيضاوي بمنتهى الإختصار وكذلك أئمة الحديث عندهم : مسلم والترمذي وابن منذر والنيشابوري والسيوطي وهم أئمة العلوم النقلية عندهم .

هذه هي الخلاصة :

عندما خرج النبي (ص) لمباهلة نصارى نجران خرج مرتدياً ثوباً ورداءاَ أسود وكيف كان خروجه على رواياتهم : خرج وعليه مرط من شعر أسود .

خرج وكان قد احتضن الحسين (ع) ومع أن سيد الشهداء (ع) كان يمشي ويسير على قدميه إلا أن الرسول (ص) خرج لخصوصية بهذه الهيئة وهو يحتضن الحسين ويضمه إليه أما يده الأخرى فكان فأخذ بها الحسن (ع) تمعنوا ودققوا في خصوصيات النقل : لقد تقدم هو وفاطمة تمشي خلفه وعلي( رضي الله عنه خلفهما ) كانت هذه حالة وهيئة خروجهم يوم المباهلة .

لقد كان حرياً بفخر الرازي والزمخشري والبيضاوي والنيشابوري والسيوطي أن يُسرّحوا النظر ويدلوا برأيهم في جميع خصوصية القضية وقد قام الدين كتاباً وسنة على التفقه فالكمال كل الكمال التفقه في الدين وهو عبارة عن إمعان النظر والندقيق في كل الأقوال وجميع الأفعال والخصوصيات ثم الإستنتاج .

لقد صدرت هذه الحركات والخصوصيات عن ذلك النبي الذي يجسد قول الله تعالى : وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (النجم ) وهذه الكلمة تعني الكثير فمن لا ينطق عن الهوى لا يفعل عن الهوى أيضاً وهو الذي نزلت فيه الآية : ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا .(الحشر ) وهو الذي تعد أقواله وأفعاله وتقريره سنة لا مجرد لأقواله فقط فجميع حركاته وسكناته سنة وكل أحواله وأطواره مرتبط بمقام ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى (النجم ) إنه خلاصة العالم ومحصلته إنه النبي الخاتم جوهرة الوجود والفرد الأول لعالم الكون إن التفاتة منه تنطوي على بحر متلاطم زدنيا من الحكمة

وعندما تراه يتقدم وعلي على أثره وفاطمة في الوسط بينهما فإن لهذا الوضع مدلولاً ومعنى ! إنه يعني أن فاطمة برزخ بين النبوة الكبرى والولاية العظمى إنه يعني أن فاطمة (ع) تتمتع بموقع القطبية ولها دور المركزية المحورية بين مقامي الوحي الأعظم والبلاغ فالذي يتقدمها هو رسول الله (ص) والذي يسر خلفه هو علي (ع) صاحب مقام تفسير الوحي .

هذه هي فاطمة الزهراء مجهولة القدر على جميع العوالم .

ما الأمر وما سر الخروج على هذه الهيئة ؟ وكيف تتابع القصة سيرها ؟

هنا قال كبير اللأساقفة وأعلن لقومه : إني لأرى وجوهاً لو سألوا الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله بها ، فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، ثم قالوا يا أبا القاسم : رأينا أن لا نباهلك وأن نقرك على دينك ، فقال (ص) : فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا ، يكن لكم ما يكون للمسلمين ، وعليكم ما على المسلمين ، فأبوا فقال : فإني أناجزكم القتال ، فقالوا ما لنا بحرب العرب طاقة . ولكن نصالحك على أن لا تغزونا ولا تردنا عن ديننا ، على أن نؤدي إليك كل عام إلفي حلة ، ألفاً في صفر، وألفاً في رجب وثلاثين درعاً من حديد، فصالحهم على ذلك . وقال : ، والذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلى على أهل نجران ، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ، ولاضطرم عليهم الوادي ناراً، ولاستأصل الله نجران وأهله ، حتى الطير على رؤوس الشجر ، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا .

ألا ليته اقترن فهم القس النصراني مع نقل الفخر الرازي ! إذ ها هنا تكمن المصيبة ! فالرواية من الفخر الرازي ولكن الدراية من الأسقف النصراني وهذه طامة كبرى ! لقد أدرك الأسقف بأن عليه أن يحول بأي ثمن بين هؤلاء وأن يرفعوا أيديهم بالدعاء .

وكان رسول الله (ص* حين خرج على تلك الهيئة التفت إليهم ( إلى الزهراء والأمير وابنيهما ‘ع) وقال : إذا دعوت فأمنوا : دققوا في هذه العبارة لقد طلب منهم أن يقولوا آمين بعد دعائه : ماذا يعني هذا ؟ أيها الفخر الرازي والزمخشري والبيضاوي ؟ : إن ذلك يعني ( إن لهذا القول والفعل من رسول الله معنى هو ) : أن ما يقوم به النبي (ص) هو انعكاس للوحي وتطبيق لأوامر السماء فقد جاء الوحي ب ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل ) آل عمران .فكان لا بد أن يجتمع الجميع ثم تكون (لكي تتحقق ) المباهلة .

إن عبارة إذا دعوت فأمنوا تعني إن دعائي ، وأنا النبي الخاتم هو مجرد مقتضي وهناك شرط لفعلية اقتضاء هذا المقتضي ، هو أنفاس فاطمة الزهراء (ع) ولا بد من آمينها إلى دعائي حتى تتحقق الإجابة .

إن دعاء الزهراء (ع) هو شرط ، ومن المحال أن يؤثر المقتضي بدون تحقق الشرط (هذا ما جاء به الوحي ، وقضت به السنة ) وما كان دعاء النبي (ص) ليتحقق في هذا الظرف (الحساس ) أي حين مباهلة نصارى نجران إلا أن ترتفع إلى السماء أربع أيد أخرى للدعاء .

إذا كان الأمر كذلك فمن يكون علي إذن ومن تكون فاطمة ؟ ومن يكون الحسن ؟ ومن يكون الحسين (عليهم السلام ) ؟ ونحن سنأخذ الإجابة هنا أيضاً من الرازي والزمخشري نفسه فقد قال الزمخشري بعد ذكره لهذا الحديث ( حديث المباهلة ) ولكم كأهل علم أن تلحظوا بالدقة الفقهية وهي الأساس والعمدة في الأبحاث العلمية ، جودة ولطافة استنباط هذا الرجل ، إذ قال : ( وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام ) هذا ما خطَّه قلم هذا الرجل ، وعلى اثر تقرير هذه الحقيقة وبعد ذلك يقول ( وفيه برهان واضح على صحة نبوة النبي صلى الله عليه (وآله ) وسلم ، وكذلك قال القاضي البيضاوي في تفسيره الشهير ، بعد هذه القضية (وهو دليل على نبوته وفضل من أتى بهم من أهل بيته ) .



وللزمخشري كلمة : وهي أن القرآن قدَّمهم (الأبناء والنساء ) في الذكر على الأنفس لينبه على لطف مكانهم وقرب منزلتهم ، وليؤذن بأنهم مقدمون على الأنفس مُفدون بها .

وحقاً إنها كلمة عجيبة سطَّرها قلم هذا الفنان وعندما يقول الزمخشري : وليس أنا من يقول :( بأن القرآن حينما قدَّم ذكر أبناءنا ونساءنا على أنفسنا التي تلتهم في الذكر ) فإن هذا يعني أن روح ونفس الحسن والحسين وفاطمة الزهراء (ع) مقدمة على روح الرسول (ص) ونفسه ، وإن هذا الفعل منه (ص) يعني إنه يفديهم بنفسه ... وعندما يكون نطق به القرآن ، وذلك ما فعل رسول الله (ص) وهذا قول الزمخشري . فأنا أقسم بالله أن الحجة تامة على جميع المسلمين في العالم .

وإذا كان الأمر كذلك فإنني أوجه السؤال إلى الزمخشري رجل التفسير وإلى الرازي رجل العقل فذاك بطل التفسير وهذا بطل الفلسفة ورجلها وصاحب تلك المؤلفات ( المحصل . شرح الإشارات . والمباحث الشرقية وقد كتب في ذيل القضية (حديث المباهلة ) مع شدَّة تعصبه ما نصَّه : ورُوي أنه عليه السلام لما خرج في المرط الأسود ، فجاء الحسن رضي الله عنه فأدخله ، ثم جاء الحسين رضي الله عنه فأدخله ثم فاطمة ثم علي رضي الله عنهما (ونحن نقول عليهم السلام ) ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً .ثم قال الرازي ممضياً ( واعلم أن هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث .

إنني أوجه سؤالاً إلى الذي يقول هذا القول ، ولست ممن يخاطب أي متشيخ تافه ومتطفل على العلم من السنيين المخالفين ، فهم ليسوا أهلاً أن يوجه مثلي سؤاله إليهم !ولكن ماذا عسى الفخر الرازي والزمخشري أن يجيبا ؟ إن الحديث يتوجه إلى الزمخشري والفخر الرازي والقاضي البيضاوي والحاكم النيشابوري وجلال الدين السيوطي ، وإلى العلماء الذين في عدادهم : لقد رويتم وقررتم جميعاً أن النبي جمع هؤلاء الأربعة في حركة وموقف أظهر للعالم إن لا كرامة لأحد على الله في هذه الدنيا ، من بين أصحابه إلا لهؤلاء ، كرامة ووجاهة عند الله بحيث يحقق الله ويستجيب لما يريدون إذا رفعوا أيديهم بالدعاء ، لم يكن أحد يتمتع بهذه الكرامة على الله إلا أولئك الأربعة .... لقد اعترفتم جميعاً بهذه الحقيقة ، وأمضيتم أن تلك الأيدي التي كانت سترتفع بالدعاء إنما تنطلق من قلب (صميم ) العصمة ولُبَّها أم تراكم أيها العلماء قلتم وكتبتم ولمّا تفقهوا وتدركوا ما كتبتموه وقلتوه ؟!

لم تفهموا ماذا تعني (إليه يصعد الكلم الطيب ) فاطر ، لا يمكن أن يصعد الكلم الطيب وينطلق من لب (من أعماق ) أبي بكر وعمر ، ولا حتى من سلمان( المحمدي) وأبي ذر الغفاري ، ولا أي شخص آخر من أفراد هذه الأمة ، لا يمكن أن تصعد (الكلمة الطيبة ) لتبلغ وتطرق (تستدعي ) (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم ) الحجر ، ولا أن تنطلق إلا إذا ارتفعت يد فاطمة (ع) ويد علي والحسن والحسين (ع) بالدعاء .... هل هناك خامس (نظير) لهؤلاء الأربعة (غير رسول الله (ص) ؟

إذا كان الأمر كذلك ، فهناك سؤال يطرح نفسه ، وهو : من كان عدلَ عبد الرحمن بن عوف في شورى الخلافة التي أسسوها ؟!

يتبع...

أبو خالد السهلي
08-09-2004, 02:50 AM
في هذه الأيام المباركة أيام ولادة الزهراء الصديقة (ع) هذه الحوراء الإنسية صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها هذه المظلومة المجهولة القدر التي خفي قدرها جهلها العوام والخواص على السواء المسلمون وغير المسلمون وكما هي مجهولة القدر لدى السنيين المخالفين فهي كذلك لدى الشيعة أيضاً .

هذه المرأة العظيمة التي على كل منا أن يحيي ذكراها الطاهرة على قدر استطاعته مع أننا جميعاً مقصرين وقاصرين في هذا الأمر .


الزميل المحترم لاراباشا :

أولا : لماذا فتح المواضيع الجديدة وانت حتى الان لم تنتهي من مواضيعك العديدة :)

ثانيا : هل انت مستعد للنقاش والحوار عما كتبت أم انت هنا للنسخ واللصق ؟

ثالثا : هل انت مستعد لترك دين آبائك وأجدادك ان تبين لك انه " من صنع البشر" ؟

رابعا : قلت " المظلومة" ماذا تقصد بالمظلومة .. ممكن شرح ؟

خامسا : قلت " المجهولة القدر" نعم مجهولة القدر عندكم وليس عندنا !

نحن ولله الحمد والمنة :

1- لا نعتقد أنها تعلم الغيب وتعلم ما كان وما يكون وما هو كائن كما ذكر الشيرازي .. بقي علي الشيرازي ان يقول انها اله !!

قال الله تعالى : "قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "

2- ولكن الخوميني قد فعل وقال : " كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة"
http://www.d-sunnah.net/watheq1-27.html

3- لم نعبدها من دون الله عزوجل .. كما فعلتم !

4- لم نعتقد فيها أنها كافرة كما فعلتم في كتبكم (بطريقة غير مباشرة)

5- ولم نعتقد فيها أنها من المنكرات كما فعلتم في كتبكم (بطريقة غير مباشرة)

6- ولم نعتقد فيها أنها زانية كما فعلتم في كتبكم (بطريقة غير مباشرة)

وغيرها الكثير من طعنكم في فاطمة عليها السلام وباقي أهل البيت !!

والحمد لله أولا وآخرا ..

محب العثيمين
08-09-2004, 12:02 PM
نص مقتبس من رسالة : أبو خالد السهلي

الزميل المحترم لاراباشا :

أولا : لماذا فتح المواضيع الجديدة وانت حتى الان لم تنتهي من مواضيعك العديدة :)



هذا المنتدى للنقاش وليس لطرح وترويج المعتقدات الفاسدة المفضوحة وإن كانت لديك الجرأة الكافية لم لم ترد على تساؤلات كثيرة وجهت لك خاصة وسأذكرها على سبيل المثال لا الحصر:

هنا لم تجب!!
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2205


وهنا لم تعلق!!
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=567


وهنا لم ترد!!
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1494


وهنا جيت تكحلها فأعميتها:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1920


وهنا لا إجابة...كالعادة:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?postid=12055#post12055


وأيضا هنا:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1879

وتساؤلات كثيرة هربت هروب الجرذ من الثعلب:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1858


والكثير الكثير من التساؤلات الذي يتضح فيها عجزكم أمام الحق الذي كلما حاول متفلسفكم الخوض في غمارها لجم والحمد لله والمنة بما يملأ الأفوه بمجرد فتحها.