aL-Farooq
08-15-2004, 09:21 PM
بقلم الشيخ: سالم بن بادي العجمي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعبده اما بعد
فقد انتشر بين صفوف المسلمين ذلك الهاتف الذى يحتوي على كاميرا تصوير .
وقد ظن كثيرون بادئ ذى بدء ان المسأله لا تتعدى كونها كاميرا ,فإذا بالامر ابعد من ذلك بكثير
حيث صار هذا الهاتف مأساة بشعة وله ابعاد مخيفه حتي ضرب أعظم الامثله بنقله المجتمع الى مستنقع الرذله وأودية التلف .
فصرت ترى رجالاً مفتونبن يقلبون الصور في مجالسهم التى صارت اشبه بمجالس الاطفال
وصرت ترى النساء خلعن جلباب الحياء يقلبن صور الفاجرات والعاريات!! وهل تتلذذ بصور الفاجره الا مثلها
والامر الادهى الذى يفطر القلوب ويبكي العيون : أن كثيراً من الناس يجهل حقيقة هذا الهاتف ففتح الباب لنسائه(الهاربات الى الاسواق) ليلجن كل رذيلة ولعله لا ينتبه الا بعد وقوع الطامة على حد قول القائل
ولا يتقون الشر حتي يصيبهم ... ولا يعرفون الامر الا تدبرا
وتأمل صفات هذا الهاتف حتي تعلم عظم المأساة.
إن هذا الهاتف الذى يصور فيه الصور والتى بعضها اذا خرج يسفر عن وقوع فضيحه يحنفظ بنسخه احتياطيه بحيث انه لو مسحت الصور فإن النسخه الاحتياطه لن تمحى
فيستطيع من يملك الجهاز بعد ذلك بشراء او هبه ان يسترجع جميع الصور المصوره المحفوظه وإن كانت منذ زمن بعيد وذلك عن طريقه الحافظه (الميموري) فكيف بمن صور او صورت بوضع لا يليق؟؟!! يا للحسرة.
ان مما استحدثه اهل الهواتف برنامجاً يطيل مدة التصور الى 3 ساعات بعد ان كانت مدته 3 دقائق ليصور اصحاب الهواتف مأسي الناس وفضائحهم ثم بعد ذلك يتناقلونها بينهم وهذا مما يجعل المرء عند تألمة يبكي دماً
إقرأ جيداً:
احدهم أراد ان يذل فتاة فصورها وهو يمارس معها الخطيئه ثم قام بنشر احداث هذه الواقعه على شبكة الانترنت إذلالاً لها فما كان منها الا ان انتحرت هرباً من الفضيحه
ومما ضج له المجتمع وبكي له حتي قساة القلوب ماحدث قبل ايام قلائل حيث عمد بعض من نزعت من قلوبهم الرحمة لتصوير فتاة وهي تغتصب من قبل رجل دنئ دون الالتفات لتوسلاتها وبكائها ثم نشرت هذه الصور بين الناس لتستكمل فصول الفضيحه
هذا ماظهر وستر الله اعظم ولاشك نسأل الله ان يعاملنا وإياكم بجميل ستره
والجريمه العظمي هي مايحدث من تناقل فضائح الناس والصور الفاحشه عن طريق ((البلوتوث))
فإذا دخلت مجمعاً تجارياً رأيت اسراباً من النساء اللاتي لا رجال لهن وقد علقت كل واحدة منهن هاتفها في يدها بطرا ورئاء الناس وترفاً يخشي عاقبته والله
وترى مجموعه من الفساق وقد امسك كلاً بهاتفه وهو في قمة الانهماك بالمراسله ثم يزعجك بعد ذلك رنين الرسائل
وإذا بالرسال تتناقل وإذا بالناس كالسكارى لهول مايرون والمصيبه إن كانت هذه الصور لإمرأه مغتصبه أو ذنب ستره الله فينشرون فضائح الناسوهذا حرام وحرى بأن يعاقبه الله سبحانه وتعالى بكشف ستره مثل ما كشف استار الناس
وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((من ستر مسلماص ستره الله بالدنيا والاخره))
وأما ماينشره المجرمون من صور العرى والخلاعه فهذا من إشاعة المنكر بين صفوف المسلمين وقد قال سبحانه ((ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخره))
الهاتف يستعمل للحاجه وإن كنت تستغرب من امرأه تتكلم في وقت متأخر دون تنبيه رجال غيورين لسلوك نسائهم فأزدد عجباً من اناس سمحوا للنساء بأستعمال هذا الهاتف الذى ينشر صور الجنس والخلاعه الا يعلمون ان المرأه ضعيفه فإذا تحرك داعي الفتنه لا يمنعها لا اصل ولا فصل ولا دين ولا مكانه؟؟!! فإذا بعالية الحسب والمكانه تنام فى احضان سائق او ردئ الاصل والمنزلهايها الرجال ان المسأله شهوه فإين عقولكم؟؟؟
يتبع بإذن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعبده اما بعد
فقد انتشر بين صفوف المسلمين ذلك الهاتف الذى يحتوي على كاميرا تصوير .
وقد ظن كثيرون بادئ ذى بدء ان المسأله لا تتعدى كونها كاميرا ,فإذا بالامر ابعد من ذلك بكثير
حيث صار هذا الهاتف مأساة بشعة وله ابعاد مخيفه حتي ضرب أعظم الامثله بنقله المجتمع الى مستنقع الرذله وأودية التلف .
فصرت ترى رجالاً مفتونبن يقلبون الصور في مجالسهم التى صارت اشبه بمجالس الاطفال
وصرت ترى النساء خلعن جلباب الحياء يقلبن صور الفاجرات والعاريات!! وهل تتلذذ بصور الفاجره الا مثلها
والامر الادهى الذى يفطر القلوب ويبكي العيون : أن كثيراً من الناس يجهل حقيقة هذا الهاتف ففتح الباب لنسائه(الهاربات الى الاسواق) ليلجن كل رذيلة ولعله لا ينتبه الا بعد وقوع الطامة على حد قول القائل
ولا يتقون الشر حتي يصيبهم ... ولا يعرفون الامر الا تدبرا
وتأمل صفات هذا الهاتف حتي تعلم عظم المأساة.
إن هذا الهاتف الذى يصور فيه الصور والتى بعضها اذا خرج يسفر عن وقوع فضيحه يحنفظ بنسخه احتياطيه بحيث انه لو مسحت الصور فإن النسخه الاحتياطه لن تمحى
فيستطيع من يملك الجهاز بعد ذلك بشراء او هبه ان يسترجع جميع الصور المصوره المحفوظه وإن كانت منذ زمن بعيد وذلك عن طريقه الحافظه (الميموري) فكيف بمن صور او صورت بوضع لا يليق؟؟!! يا للحسرة.
ان مما استحدثه اهل الهواتف برنامجاً يطيل مدة التصور الى 3 ساعات بعد ان كانت مدته 3 دقائق ليصور اصحاب الهواتف مأسي الناس وفضائحهم ثم بعد ذلك يتناقلونها بينهم وهذا مما يجعل المرء عند تألمة يبكي دماً
إقرأ جيداً:
احدهم أراد ان يذل فتاة فصورها وهو يمارس معها الخطيئه ثم قام بنشر احداث هذه الواقعه على شبكة الانترنت إذلالاً لها فما كان منها الا ان انتحرت هرباً من الفضيحه
ومما ضج له المجتمع وبكي له حتي قساة القلوب ماحدث قبل ايام قلائل حيث عمد بعض من نزعت من قلوبهم الرحمة لتصوير فتاة وهي تغتصب من قبل رجل دنئ دون الالتفات لتوسلاتها وبكائها ثم نشرت هذه الصور بين الناس لتستكمل فصول الفضيحه
هذا ماظهر وستر الله اعظم ولاشك نسأل الله ان يعاملنا وإياكم بجميل ستره
والجريمه العظمي هي مايحدث من تناقل فضائح الناس والصور الفاحشه عن طريق ((البلوتوث))
فإذا دخلت مجمعاً تجارياً رأيت اسراباً من النساء اللاتي لا رجال لهن وقد علقت كل واحدة منهن هاتفها في يدها بطرا ورئاء الناس وترفاً يخشي عاقبته والله
وترى مجموعه من الفساق وقد امسك كلاً بهاتفه وهو في قمة الانهماك بالمراسله ثم يزعجك بعد ذلك رنين الرسائل
وإذا بالرسال تتناقل وإذا بالناس كالسكارى لهول مايرون والمصيبه إن كانت هذه الصور لإمرأه مغتصبه أو ذنب ستره الله فينشرون فضائح الناسوهذا حرام وحرى بأن يعاقبه الله سبحانه وتعالى بكشف ستره مثل ما كشف استار الناس
وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ((من ستر مسلماص ستره الله بالدنيا والاخره))
وأما ماينشره المجرمون من صور العرى والخلاعه فهذا من إشاعة المنكر بين صفوف المسلمين وقد قال سبحانه ((ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخره))
الهاتف يستعمل للحاجه وإن كنت تستغرب من امرأه تتكلم في وقت متأخر دون تنبيه رجال غيورين لسلوك نسائهم فأزدد عجباً من اناس سمحوا للنساء بأستعمال هذا الهاتف الذى ينشر صور الجنس والخلاعه الا يعلمون ان المرأه ضعيفه فإذا تحرك داعي الفتنه لا يمنعها لا اصل ولا فصل ولا دين ولا مكانه؟؟!! فإذا بعالية الحسب والمكانه تنام فى احضان سائق او ردئ الاصل والمنزلهايها الرجال ان المسأله شهوه فإين عقولكم؟؟؟
يتبع بإذن الله