المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تواطؤ المرجعية الشيعية المتأمركة يسقط نظرية المدن [المقدسة]! - صباح الموسوي



النظير
08-19-2004, 10:09 PM
تواطؤ المرجعية الشيعية المتأمركة يسقط نظرية المدن [المقدسة]!


تقارير رئيسية :عام :السبت 28 جمادى الآخرة 1425هـ - 14 أغسطس 2004


مفكرة الإسلام : كانت ولا تزال مسألة قدسية المدن التي تحوي مراقد للأئمة الاثني عشر وأبنائهم تشكل جزءا من العقيدة الشيعية حتى أنه أطلق عليها صفة المدن المقدسة تعظيما لها. حيث وكما هو معروف أيضا أن تربة هذه المدن جعلت موضع للسجود من شدة التقديس، وقد وضعت فيها الكثير من الأخبار والروايات والأحاديث على لسان النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة من أهل البيت لإعطاء مصداقية على قدسيتها. وقد بلغ التطرف بالرواة والكتبة الشيعة حدا جعلهم ينسبون حديثا للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم في تميز قدسية مدينة كربلاء التي تحوي مرقد الإمام الشهيد الحسين بن علي بن أبى طالب وعدد من أهل بيته حيث زعموا أنه قال صلى الله عليه وسلم 'الشفاء بتربتها' أي الشفاء بتربة كربلاء وهو ما درج عند العامة من الشيعة القيام بتذويب التربة الكربلائية في الماء وشربها بنية الشفاء من المرض على الرغم من وجود فتاوى تحرم أكل التراب.

هذا التقديس المبالغ فيه للمدن والأمكنة اتخذ فيما مضى ذريعة من قبل الدولة الإيرانية للتدخل في الشأن العراقي بحجة الدفاع عن المدن المقدسة، وفي بعض الأحيان جرت حروب دامية بين بلاد فارس والعراق مثل ما حدث في زمن الدولة الصفوية ومن بعدها القاجارية اللتين شنتا حروبا شرسة ضد العراق أيام الدولة العثمانية بحجة حماية المدن والمراقد المقدسة من خطر الدولة العثمانية, وهو ما فعله فيما بعد النظام الإيراني الحالي قبل خمسة وعشرين عاما مضت حين أشعل حربا مع العراق استمرت ثمانية سنوات كان شعار الإيرانيون فيها 'تحرير كربلاء المقدسة'.

هذه القدسية التي قتل مئات الآلاف من المسلمين الشيعة والسنة خلال القرون الماضية بحجة الدفاع عنها أصبحت اليوم في مهب الريح, حيث تحولت مدينة النجف التي تضم مرقد الإمام علي بن أبى طالب الذي يعد الإمام الأول عند الاثني عشرية وأبو الأئمة تحولت إلى مسلخ يقصب فيه الشيعة العراقيون على يد القوات الغازية, وأما مقبرة وادي السلام التي تعد من أقدس المقابر الشيعية وأكبرها على الإطلاق أصبحت مبولة للجنود الأمريكان وغيرهم من جنود الاحتلال.

هذا ناهيك عما جرى لمدينة سامراء وكربلاء وغيرهما من المدن المقدسة الأخرى على يد الاحتلال وذلك كله تم أمام مرأى ومسمع مراجع الشيعة الذين تواطئوا مع الأمريكان وغيرهم على غزو العراق بحجة تحرير المدن المقدسة من قبضة النظام العراقي وإعطاء الشيعة حرية اللطم وضرب الرؤوس بالسيف.

لقد تسببوا في تواطئهم هذا ليس في احتلال العراق وهتك حرمة مدنه المقدسة وحسب، بل إنهم قد تسببوا بهتك حرمة الشعب العراقي المسلم وإهدار دم العراقيين على يد القوات الغازية من خلال تآمرهم وسكوتهم عما شهدته المدن العراقية وسجون العراق من مذابح وفجائع على يد الأمريكان قل نظيرها في التاريخ المعاصر.
لقد أدى سكوت مراجع الشيعة عن مجزرة الفلوجة المجاهدة وفجائع سجن أبي غريب إلى دخول قوات الأمريكان إلى النجف وقصف مآذن مسجد الإمام علي بن أبى طالب مرتين .

واليوم حيث يتعرض العراقيون في النجف إلى مذبحة على يد الأمريكان فقد قام كبار مراجع الشيعة بمغادرة النجف وتركوا قدسيتها تداس بأحذية الأمريكان وأهلها يذبحون دون ناصر أو معين .

ولكن لماذا التعجب؟ أليسوا هؤلاء المراجع هم أحفاد ابن العلقمي وتلامذة المرجع الأكبر أو ما كان يعرف بشيخ الطائفة الشيخ الطوسي الذي تآمر على الدولة الإسلامية وأفتى لابن العلقمي وزير الخليفة العباسي بالخيانة والتعاون مع الغزاة . فإذن لا عجب اليوم إذا ما تواطأ مراجع الشيعة في العراق وإيران 'وجميعهم من أرومة واحدة' على العراق والشعب العراقي ومدنه المقدسة فالتاريخ يعيد نفسه.


صباح الموسوي


ملاحظة : الأستاذ صباح الموسوي هو مفكر عربي أحوازي من إيران منهاهض لحكم ملالي الخمس وهو شيعي

http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=223

ابو عامر
08-22-2004, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبعد ...
بعد الفشل الذريع للمشروع ( الامريكي _الفارسي ) في العراق بفضل الله سبحانه وقدرت
الجليل العظيم سبحانه وتعالى حيث اثبتنا هنا وبالدليل القاطع محبة الباري لصحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم ... والا بماذا نفسر تشتت شملهم واختلافهم الذي وصل مراحل القتل
والتصفية بين مرجعية واخرى او بين فئتين ضالتين كان هدفهم واحد هو الحرب على الاسلام
ورموز هذا الدين الحنيف الذين هم اصحاب الفضل الاول من المهاجرين والانصار والتابعين
والفاتحين والمجتهدين والمفسرين والرواة ....ابشروا اخوتي فان ارض العراق فتحها الفاروق
رضي الله عنه وهي ارض الابطال خالد بن الوليد وسعد والمثنى رضي الله عنهم
ولن نرضى بغيرهم قادة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي رموزنا قد ملئت
صحف التاريخ ببطولاتهم وعدالتهم وتقواهم نفتخر ونتشرف بهم .........
ولن نرضى بابناء ابن العلقمي وابن سباْ بهوْلاء قادة لنا بل سنتشق الارض من تحت
اقدامهم وستتزلل ارض الفاروق بهم

تحية من ارض العراق الى صباح الموسوي وانشاء الله ستعود كل الارض عربية المغتصبة

النظير
09-17-2004, 02:39 AM
أحسنت أخي أبو عامر