المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال محير......من له ؟؟؟



محب العثيمين
08-21-2004, 08:01 PM
لنفترض أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نص على « عليّ » ليكون خليفة بعده ، وأن الصديق اغتصب الخلافة من بعده ، أما نرى أن دولة الإسلام كانت في أطيب أوقاتها ، وأفضل عصورها من الفتوحات واستقرار الأمن وعدم وجود الخلافات بين المسلمين في عهد الخليفتين وصدراً من خلافة « عثمان » - رضي الله عنهم - أجمعين ؟ !

كيف وفقهم الله تعالى في أعمالهم وفتوحاتهم وأولادهم ، وهم مخالفون لأعظم ركن في الدين على الإطلاق - كما يزعم البعض - وأيضاً لا نسمع للإمامة أي ذكر أو مقولة خلال هذه الفترة الطويلة ، من أن الخلافة قد اغتصبت من صاحبها وهو « علي بن أبي طالب » - رضي الله عنه - !؟؟؟

سؤال محير!.!.!

من يجيب عليه؟؟؟؟

الأمير الصنعاني
08-21-2004, 08:49 PM
وكذلك علي رضي الله عنه كان الوزير الأمين للخلفاء الثلاثة قبله .


بارك الله فيك أخي

عبد المؤمن
08-22-2004, 10:36 AM
محب العثيمين:



لنفترض أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نص على « عليّ » ليكون خليفة بعده ، وأن الصديق اغتصب الخلافة من بعده .

( افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ) التوبة 109


ثانياً : خطبة الزهراء عليها السلام بنساء المهاجرين والأنصار :

ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة والدلالة ، ومهبط الروح الأمين ، والطَّبين بأمور الدنيا والدين؟! ( ألا ذلك هو الخسران المبين ) .
وما الذي نقموا من أبي الحسن؟! نقموا منه والله نكير سيفه ، وقلّة مبالاته بحتفه ، وشدّة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمّره في ذات الله عزَّ وجل .
وتالله لو تكافّوا عن زمامٍ نبذه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاعتقله ثمّ لسار بهم سيراً سُجحاً ، لا يُكلم خشاشه ، ولا يكلّ سائره ، ولا يملّ راكبه ، ولاَوردهم منهلاً نميراً صافياً رويّاً فضفاضاً ، تطفح ضفتاه ، ولا يترنّق جانباه ، ولاَصدرهم بطاناً ، ونصح لهم سراً وإعلاناً ، ولم يكن يتحلّى من الغنى بطائل ، ولا يحظى من الدنيا بنائل ، غير ريّ الناهل ، وشبعة الكافل ، ولبان لهم الزاهد من الراغب ، والصادق من الكاذب ( ولو أنّ أهل القرى آمنوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون والذين ظلموا ) من هؤلاء ( سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين ) .
ألا هلم فاستمع ، وما عشت أراك الدهر عجباً ، وإن تعجب فعجب قولهم . ليت شعري إلى أيّ لَجأ لجأوا ، وإلى أيّ سناد استندوا ، وعلى أي عماد اعتمدوا ، وبأيّ عروة تمسكوا ، وعلى أيّ ذريّة قدّموا واحتنكوا ! (لبئس المولى ولبئس العشير ) وبئس للظالمين بدلاً .
استبدلوا والله الذنابى بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغماً لمعاطس قومٍ


( يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً ) ، (ألا إنّهم هم المفسدون ولكن لايشعرون ) ويحهم ( أفمن يهدي إلى الحق أحقُّ أن يتّبع أم من لايَهدِّي إلاّ أن يهدى فمالكم كيف تحكمون ) ؟! .
أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثمّ احتلبوا ملء القَعب دماً عبيطاً ، وذعافاً مبيداً ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبّ ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن دنياكم نفساً ، واطمئنّوا للفتنة جأشاً ، وابشروا بسيف صارم ، وسطوة معتدٍ غاشم ، وبهرج دائمٍ شاملٍ ، واستبدادٍ من الظالمين ، يدع فيأكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً . فيا حسرتى لكم ، وأنّى بكم وقد عميت عليكم؟! ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) » .




أما نرى أن دولة الإسلام كانت في أطيب أوقاتها ، وأفضل عصورها من الفتوحات واستقرار الأمن وعدم وجود الخلافات بين المسلمين في عهد الخليفتين وصدراً من خلافة « عثمان » - رضي الله عنهم - أجمعين ؟ !

أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثمّ احتلبوا ملء القَعب دماً عبيطاً ، وذعافاً مبيداً ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبّ ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن دنياكم نفساً ، واطمئنّوا للفتنة جأشاً ، وابشروا بسيف صارم ، وسطوة معتدٍ غاشم ، وبهرج دائمٍ شاملٍ ، واستبدادٍ من الظالمين ، يدع فيأكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً . فيا حسرتى لكم ، وأنّى بكم وقد عميت عليكم؟! ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) » .




كيف وفقهم الله تعالى في أعمالهم وفتوحاتهم وأولادهم ، وهم مخالفون لأعظم ركن في الدين على الإطلاق - كما يزعم البعض -

ليس معنى هذا انهم على الحق لان لكل دولة اشراق وافول والان هو افولكم وذلك لتمكن الكفار واليهود من مصائركم واقرا خطبة فاطمة الزهراء حيث تتنبىء بذلك .

أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثمّ احتلبوا ملء القَعب دماً عبيطاً ، وذعافاً مبيداً ، هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبّ ما أسس الأولون ، ثم طيبوا عن دنياكم نفساً ، واطمئنّوا للفتنة جأشاً ، وابشروا بسيف صارم ، وسطوة معتدٍ غاشم ، وبهرج دائمٍ شاملٍ ، واستبدادٍ من الظالمين ، يدع فيأكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً . فيا حسرتى لكم ، وأنّى بكم وقد عميت عليكم؟! ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) » .



وأيضاً لا نسمع للإمامة أي ذكر أو مقولة خلال هذه الفترة الطويلة ، من أن الخلافة قد اغتصبت من صاحبها وهو « علي بن أبي طالب » - رضي الله عنه - !؟؟؟

سؤال محير!.!.!

من يجيب عليه؟؟؟؟

اذا كان الحق مع علي فيجب ان يكون هناك امامة وحق مغتصب والدليل الامام المهدى من سيعيد الامور الى نصابها .

محب العثيمين
08-22-2004, 01:35 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن

اذا كان الحق مع علي فيجب ان يكون هناك امامة وحق مغتصب والدليل الامام المهدى من سيعيد الامور الى نصابها .

أنت هنا لا تجزم ( إذا كان الحق مع علي ) بل معنى كلامك يحتمل أنه ليس على حق.

ثم تفضح جهلك الذي يلازم معظم من هم على معتقدك بالدليل الواحي الذي استطاع كثير من مرتزقة الأخماس أن يهيجوا عواطفكم ويسلبوا عقولكم وأحاسيسكم بأكاذيب يأبى العقل الراجح أن يقبلها ...

وقد كفانا الأخ الأمير الصنعاني بتنويهه الذي قال فيه:

نص مقتبس من رسالة : الأمير الصنعاني

وكذلك علي رضي الله عنه كان الوزير الأمين للخلفاء الثلاثة قبله .

يعني عندكم أن عليا كذب وتحايل ( وحاشاه عند أهل السنة من هذه الصفات) حتى تؤول إليه الخلافة...فلما آلت إليه كانت الفوضى في الدولة الإسلامية والفتن أكثر وأكبر من ذي قبل....
وكذلك تنازل الحسن لمعاوية عن الإمامة طواعية .


أين العقول الراجحة؟؟؟؟

عبد المؤمن
08-22-2004, 04:25 PM
محب العثيمين :


يعني عندكم أن عليا كذب وتحايل ( وحاشاه عند أهل السنة من هذه الصفات) حتى تؤول إليه الخلافة...فلما آلت إليه كانت الفوضى في الدولة الإسلامية والفتن أكثر وأكبر من ذي قبل....
وكذلك تنازل الحسن لمعاوية عن الإمامة طواعية .


أين العقول الراجحة؟؟؟؟ ....

الجواب فى هذه الخطبة :


أَمَا ، وَ اللَّهِ ، لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبي قُحَافَةَ ، وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحى ، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ ، وَ لا يَرْقى إِلَيَّ الطَّيْرُ . فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً ، وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً .
وَ طَفِقْتُ بُرْهَةً أَرْتَئي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ ، أَوْ أَصْبِرَ عَلى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ ، يَهْرَمُ فيهَا الْكَبيرُ ، وَ يَشيبُ فيهَا الصَّغيرُ ، وَ يَكْدَحُ فيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ رَبَّهُ ؟ .

فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلى هاتَا أَحْجى ، فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذىً ، وَ فِي الْحَلْقِ شَجاً ، لَمَّا أَرى

تُرَاثي نَهْباً . حَتَّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبيلِهِ فَأَدْلى بِهَا إِلى فُلانٍ بَعْدَهُ .

بَيْنَا هُوَ يَسْتَقيلُهَا في حَيَاتِهِ ، إِذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ . لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا . فَصَيَّرَهَا ، وَ اللَّهِ ، في حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا ، وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فيهَا ، وَ يَقِلُّ الاِعْتِذَارُ مِنْهَا . فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ . فَمُنِيَ النَّاسُ فيهَا ، لَعَمْرُ اللَّهِ ، بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ ، وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ . فَصَبَرْتُ عَلى طُولِ الْمُدَّةِ ، وَ شِدَّةِ الْمِحْنَةِ . حَتَّى إِذَا مَضى لِسَبيلِهِ جَعَلَهَا شُورى في جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنّي أَحَدُهُمْ . فَيَا للَّهِ لَهُمْ وَ لِلشُّورى ، مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ الآنَ أُقْرَنُ إِلى هذِهِ النَّظَائِرِ .
لكِنّي أَسْفَفْتُ مَعَ الْقَوْمِ إِذْ أَسَفُّوا ، وَ طِرْتُ مَعَهُمْ إِذْ طَارُوا . فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَ مَالَ الآخَرُ لِصِهْرِهِ ، مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ . إِلى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ ، بَيْنَ نَثْيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ ، وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ تَعَالى خَضْمَ الإِبِلِ نَبْتَةَ الرَّبيعِ . إِلى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ . فَمَا رَاعَني إِلاَّ وَ النَّاسُ إِرْسَالاً إِلَيَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ ، يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ [ وَ ] جَانِبٍ يَسْأَلُونِيَ الْبَيْعَةَ . حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانُ ، وَ شُقَّ عِطْفَايَ .
مُجْتَمِعينَ حَوْلي كَرَبيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ ، وَ مَرَقَتْ أُخْرى ، وَ فَسَقَتْ شِرْذِمَةٌ ، وَ قَسَطَ آخَرُونَ . .
كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالى يَقُولُ : تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذينَ لا يُريدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ وَ لا فَسَاداً وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ . بَلى ، وَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعُوهَا ، وَ وَعَوْهَا ، وَ لكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا في أَعْيُنِهِمْ ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا ، وَ أَعْجَبَهُمْ رَوْنَقُهَا . أَمَا وَ الَّذي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَوْ لا حُضُورُ الْحَاضِرِ ، وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ ، وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ تَعَالى عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لا يُقَارُّوا عَلى كِظَّةِ ظَالِمٍ ، وَ لا سَغَبِ مَظْلُومٍ ، لأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلى غَارِبِهَا ، وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا ، وَ لأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هذِهِ أَزْهَدَ عِنْدي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزِ .

اقرا بتمعن وتفكير وحيادية . :

محب العثيمين
08-22-2004, 05:01 PM
سؤال بسيط:

هل هذه الرواية صحيحة ؟ ومن قائلها؟ وما سندها؟ ومن رواها؟ وما اسم المصدر الذي نقلتها منه

وأظن اجابته ليست كذلك.!.!.!

محب العثيمين
08-25-2004, 04:52 PM
للتذكيــــــــــــــر ....... ياعبدالمؤمن ;)




سؤال بسيط:

هل هذه الرواية صحيحة ؟ ومن قائلها؟ وما سندها؟ ومن رواها؟ وما اسم المصدر (ورقم الصفحة) الذي نقلتها منه.!.!.!

المستبصر
08-28-2004, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لقد افترض الأخ محب العثيمين جدلاً أن الإمامة كانت منصوصة لأمير المؤمنين عليه السلام فكيف كانت الدولة تنعم برخاء وأمان واستقرار في ظل اغتصاب الخليفة الأول لها.

أقول لك أن إيماننا بأن الحق مع علي عليه السلام هو إيماننا باهتمام النبي صلى الله عليه وآله بهذا الدين ، لأن رسول الله الكريم صلى الله عليه وآله كان أهم ما يهمه هو أمر الدين فقضية الوصاية لعلي عليه السلام أمر مفروغ منه يحكم به كل عاقل.

الشيء الثاني : صحيح أن أمير المؤمنين سلام الله عليه اغتصب حقه الواضح وضوح الشمس وهو الولاية له على جميع المسلمين بما فيهم الخليفة الأول والثاني وكونه سلام الله عليه تنازل عن الحكم الظاهري للناس لا يعني أنه لم تنازل عن كونه المحامي عن بيضة الإسلام فهو إنما تنازل عن عرش تنازل عن حكم تنازل عن ملك وليس عن هداية ورعاية لأمور المسلمين فلطالما قال الخليفة الثاني (لا أبقاني الله لمعظلة لست لها يا أبا الحسن) (لولا علي لهلك عمر)

إذن فالشيء الذي كانت تنعمه به الدولة الإسلامية في ذلك الوقت ليس من قبيل أحقية المالك بملكه ولكن كانت لقرب العهد من رسول الله صلى الله عليه وآله هذا من جهة ومن جهة ثانية أن الإمام علي عليه السلام كان يرشدهم ويعلمهم ليس من أجلهم هم ولكن من أجل الحفاظ على بيضة الإسلام التي كلف بها من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله.

محب العثيمين
08-29-2004, 02:23 PM
نص مقتبس من رسالة : المستبصر

فقضية الوصاية لعلي عليه السلام أمر مفروغ منه يحكم به كل عاقل.

كلامك لا يقدم ولا يؤخر ولكن من باب الرد على الرد بدون علة ولا سبب ولا دليل مقرون ومبني على الظنون الواهية.


نص مقتبس من رسالة : المستبصر

الشيء الثاني : صحيح أن أمير المؤمنين سلام الله عليه اغتصب حقه الواضح وضوح الشمس وهو الولاية له على جميع المسلمين بما فيهم الخليفة الأول والثاني وكونه سلام الله عليه تنازل عن الحكم الظاهري للناس لا يعني أنه لم تنازل عن كونه المحامي عن بيضة الإسلام فهو إنما تنازل عن عرش تنازل عن حكم تنازل عن ملك وليس عن هداية ورعاية لأمور المسلمين فلطالما قال الخليفة الثاني (لا أبقاني الله لمعظلة لست لها يا أبا الحسن) (لولا علي لهلك عمر)

أولا: حديث " لولا علي لهلك عمر " فإنه لا يصح فقد ضعفه مجموعة من أهل العلم كما أنه ورد في الأحاديث الموضوعة في كتاب الإتقان للغزي ج 3 ص 4189 .

ثانيا ما ينقض كلامك هذا هو كلام سيدكم التيجاني الذي قال :

إنهم أبعدوا علي بن أبي طالب فنبذوه وتركوه حبيس داره، ولم يشركوه في شئ من أمرهم طيلة ربع قرن، ليذلوه ويحقروه، ويبعدوا الناس عنه... وفعلاً فقد بقى علي سلام الله عليه على تلك الحالة مدة خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان رهين البيت، يعمل الجميع على تحقيره، وإطفاء نوره، وإخفاء فضائله ومناقبه. ( فسألوا أهل الذكر- ص 252).


نص مقتبس من رسالة : المستبصر

إذن فالشيء الذي كانت تنعمه به الدولة الإسلامية في ذلك الوقت ليس من قبيل أحقية المالك بملكه ولكن كانت لقرب العهد من رسول الله صلى الله عليه وآله هذا من جهة ومن جهة ثانية أن الإمام علي عليه السلام كان يرشدهم ويعلمهم ليس من أجلهم هم ولكن من أجل الحفاظ على بيضة الإسلام التي كلف بها من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله.

ولكن أين بيضة الإسلام التي ادعيتها من كلام التيجاني هذا:

هل رضي الإمام علي بالأمر الواقع، وبايع الجماعة؟ فيجيب قائلاً: «لا لم يرض الإمام علي بالأمر الواقع، ولم يسكت، بل احتج عليهم بكل شيء، ولم يقبل أن يبايعهم رغم التهديد والوعيد... فعلي لم يسكت، وبقي طيلة حياته كلما وجد فرصة إلا وآثار مظلمته، واغتصاب حقه، ويكفي دليلاً على ذلك ما قاله في خطبته المعروفة بالشقشقية. ( نفس المصدر السابق- ص 250-251).



الواقع الذي تعيشونه معشر الرافضة واقعا مريرا في كل يوم وكل لحظة تنقضون ما تدعون .



نعم....كان عليا نعم المعين لمن سبقة من الخلفاء وكان يكره الرئاسة والإمارة حيث قال لما أتته:

والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).

والحمد لله رب العالمين

فتى الاسلام
08-29-2004, 09:24 PM
الرافضة نجد أنهم يجيدون الكلام الإنشائي
فلو أن أحد من أهل السنة رد عليهم بمثل ما قالوا لوجدناهم يكررون ((( أين المصدر )))
ويكررون ((( ليس كل مافي كتبنا صحيح ولا موثق )))
ويكررون ((( سأرجع الى أصل الكتاب لأتحقق منه )))
بضاعة زائفة أنتهت صلاحيتها
الكتب على صفحات الأنترنت ,,,, وفي مواقعكم ,,,, ومواقعنا !!!!!!!!!
%%%%% %%%%%%%%%%
الغريب أن لا أحد من الرافضة
إستطاع أن يثبت ,ان علي رضي الله عنه ,,,, طالب بالخلافة ,, الإمامة ,, الولاية
خلال فترة الخلفاء الراشدين ( أبي بكر , وعمر , وعثمان ) رضي الله عنهم أجمعين
وينقضون ذلك بإستدلالهم و بإستشارتهم له وقت خلافتهم ,,, وهذا هو النقيض
فمن حاول أن يلزم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ,,, بتبعية الدولة الإسلاميه وأن يتخلى عن مطالبته بدم عثمان رضي الله عنه ,,, يجد أنه لديه رغبة بالخلافة وحرص عليها