عبد الله سالم
11-27-2011, 02:28 PM
محبتهم لله ورسوله ( 2 )
-وعن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقال: يا رسول الله! والله إنك لأحب إليّ من نفسي وإنك لأحب إليّ من أهلي وأحب إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيَك فأنظرَ إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلتَ الجنة رُفعت مع النبيين وإني إذا دخلتُ الجنة خشيتُ أن لا أراك فلم يردَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل جبريل بهذه الآية { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين } الآية. المعجم الأوسط للطبراني، ط. طارق عوض الله، ( 477 ) 1/152-153
-وعن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أُصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نُعوا لها؛ قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تُحبين. قالت: أَرونيه حتى أنظر إليه. قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأتْهُ قالت: كل مصيبة بعدك جَلَل. دلائل النبوة للبيهقي، تحقيق القلعجي، ط. دار الكتب العلمية، 3/302
-وعن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المازني - أحد بني النجار - أن رسول الله قال: ( مَن رجل ينظر ما فعل سعد بن الربيع ؟). فنظر رجل فوجده جريحاً في القتلى؛ وبه رمق، فقلت له: إن رسول الله أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات. فقال: أنا في الأموات؛ فأبلغ رسول الله عني السلام؛ وقل له أن سعد بن الربيع يقول: جزاك الله عني خير ما يجزي نبياً عن أمته، وأبلغ قومك عني السلام وقل لهم أن سعد بن الربيع يقول: لا عذر لكم عند الله أن خُلِص إلى نبيكم وفيكم عين تَطْرف ثم لم أبرح حتى مات فجئت رسول الله حين أخبرته خبره. دلائل النبوة للبيهقي، 3/285 وهو منقطع
-وعن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد لطلب سعد بن الربيع و قال لي : إن رأيته فاقرئه مني السلام و قل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك ؟ قال: فجعلت أطوف بين القتلى فأصبته وفي آخر رمق و به سبعون ضربة ما بين طعنة برمح و ضربة بسيف ورمية بسهم، فقلت له: يا سعد! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك: خبِّرني كيف تجدك ؟ قال: على رسول الله السلام وعليك السلام، قل له: يا رسول الله! أجدني أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله أن يُخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شُفْرٌ يطرف. قال: وفاضت نفسه رحمه الله.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
وقال الذهبي قي التلخيص: صحيح. المستدرك، ط. الهندية، 3/201
وقال الوادعي: مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه. 3/240
وانظر في الكلام على هذا الأثر: صحيح السيرة لإبراهيم العلي، ط. الأولى، 218
قال الأزهري: وشُفْرُ الْعَين: مَنَابتُ الأَهْدابِ من الجُفُون. تهذيب اللغة، ط. القديمة،11/351
-وقال سعيد بن عبد العزيز: لما احتضر بلال قال: غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه. قال: تقول امرأته: واويلاه ! فقال: وافرحاه !. سير أعلام النبلاء 1/359
-وعن عبدة بنت خالد بن معدان قالت: قَلَّ ما كان خالد يأوي الى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسمِّيهم ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يَحن قلبي، طال شوقي إليهم فعجِّل ربِّ قبضي إليك. حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك. حلية الأولياء 5/210
-وعن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء وَجَدَ هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كَثُرت فيهم القَالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه. فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله! إنَّ هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت؛ قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيءٌ. قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟! قال: يا رسول الله! ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا ؟. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة. قال: فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة. قال: فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار. قال: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل ثم قال: يا معشر الأنصار! ما قالةٌ بلغتْني عنكم وجِدَةٌ وجدتموها في أنفسكم ؟ ألم آتكم ضُلالاً فهداكم الله وعالةً فأغناكم الله وأعداءً فألف الله بين قلوبكم ؟. قالوا: بل الله ورسوله أَمَنُّ وأفضل. قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟. قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله ؟ ولله ولرسوله المَنُّ والفضل. قال: أما والله ! لو شئتم لقلتم فلصَدَقْتُم وصُدِّقتم؛ أتيتنا مُكَذَّباً فصدَّقناك ومخذولاً فنصرناك وطريداً فآويناك وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار! في لُعَاعَة من الدنيا تألَّفْتُ بها قوماً لِيُسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ أفلا تَرْضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم في رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده! لولا الهجرة لكنت امرأًً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكتِ الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قَسْماً وحظاً. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقنا. مسند أحمد ( 11730 ) 18/253
-وعن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقال: يا رسول الله! والله إنك لأحب إليّ من نفسي وإنك لأحب إليّ من أهلي وأحب إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيَك فأنظرَ إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلتَ الجنة رُفعت مع النبيين وإني إذا دخلتُ الجنة خشيتُ أن لا أراك فلم يردَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزل جبريل بهذه الآية { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين } الآية. المعجم الأوسط للطبراني، ط. طارق عوض الله، ( 477 ) 1/152-153
-وعن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أُصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نُعوا لها؛ قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تُحبين. قالت: أَرونيه حتى أنظر إليه. قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأتْهُ قالت: كل مصيبة بعدك جَلَل. دلائل النبوة للبيهقي، تحقيق القلعجي، ط. دار الكتب العلمية، 3/302
-وعن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المازني - أحد بني النجار - أن رسول الله قال: ( مَن رجل ينظر ما فعل سعد بن الربيع ؟). فنظر رجل فوجده جريحاً في القتلى؛ وبه رمق، فقلت له: إن رسول الله أمرني أن أنظر في الأحياء أنت أم في الأموات. فقال: أنا في الأموات؛ فأبلغ رسول الله عني السلام؛ وقل له أن سعد بن الربيع يقول: جزاك الله عني خير ما يجزي نبياً عن أمته، وأبلغ قومك عني السلام وقل لهم أن سعد بن الربيع يقول: لا عذر لكم عند الله أن خُلِص إلى نبيكم وفيكم عين تَطْرف ثم لم أبرح حتى مات فجئت رسول الله حين أخبرته خبره. دلائل النبوة للبيهقي، 3/285 وهو منقطع
-وعن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد لطلب سعد بن الربيع و قال لي : إن رأيته فاقرئه مني السلام و قل له : يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تجدك ؟ قال: فجعلت أطوف بين القتلى فأصبته وفي آخر رمق و به سبعون ضربة ما بين طعنة برمح و ضربة بسيف ورمية بسهم، فقلت له: يا سعد! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك: خبِّرني كيف تجدك ؟ قال: على رسول الله السلام وعليك السلام، قل له: يا رسول الله! أجدني أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله أن يُخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شُفْرٌ يطرف. قال: وفاضت نفسه رحمه الله.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
وقال الذهبي قي التلخيص: صحيح. المستدرك، ط. الهندية، 3/201
وقال الوادعي: مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه. 3/240
وانظر في الكلام على هذا الأثر: صحيح السيرة لإبراهيم العلي، ط. الأولى، 218
قال الأزهري: وشُفْرُ الْعَين: مَنَابتُ الأَهْدابِ من الجُفُون. تهذيب اللغة، ط. القديمة،11/351
-وقال سعيد بن عبد العزيز: لما احتضر بلال قال: غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه. قال: تقول امرأته: واويلاه ! فقال: وافرحاه !. سير أعلام النبلاء 1/359
-وعن عبدة بنت خالد بن معدان قالت: قَلَّ ما كان خالد يأوي الى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسمِّيهم ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يَحن قلبي، طال شوقي إليهم فعجِّل ربِّ قبضي إليك. حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك. حلية الأولياء 5/210
-وعن أبي سعيد الخدري قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب ولم يكن في الأنصار منها شيء وَجَدَ هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كَثُرت فيهم القَالة حتى قال قائلهم: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه. فدخل عليه سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله! إنَّ هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت؛ قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيءٌ. قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟! قال: يا رسول الله! ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا ؟. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة. قال: فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة. قال: فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار. قال: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل ثم قال: يا معشر الأنصار! ما قالةٌ بلغتْني عنكم وجِدَةٌ وجدتموها في أنفسكم ؟ ألم آتكم ضُلالاً فهداكم الله وعالةً فأغناكم الله وأعداءً فألف الله بين قلوبكم ؟. قالوا: بل الله ورسوله أَمَنُّ وأفضل. قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟. قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله ؟ ولله ولرسوله المَنُّ والفضل. قال: أما والله ! لو شئتم لقلتم فلصَدَقْتُم وصُدِّقتم؛ أتيتنا مُكَذَّباً فصدَّقناك ومخذولاً فنصرناك وطريداً فآويناك وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار! في لُعَاعَة من الدنيا تألَّفْتُ بها قوماً لِيُسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ أفلا تَرْضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم في رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده! لولا الهجرة لكنت امرأًً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكتِ الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قَسْماً وحظاً. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقنا. مسند أحمد ( 11730 ) 18/253