عبد الله سالم
12-15-2011, 12:13 PM
محبتهم لله ورسوله ( 3 )
.
-وقال إسحاق التجيبي: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا. الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ط. العلمية، 2/26
-وقال علي: كان .- يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - والله ! أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ. الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/22
-وعن محمد بن سيرين قال: ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه فكأنهم فضَّلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما قال: فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال: والله! لَليلة من أبي بكر خير من آل عمر ولَيوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر؛ فجعل يمشي ساعةً بين يديه، وساعةً خلفه، حتى فطن له رسول الله .صلى الله عليه وسلم. فقال: يا أبا بكر مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟. فقال: يا رسول الله! أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك. فقال: يا أبا بكر! لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟. قال: نعم والذي بعثك بالحق!. فلما انتهيا إلى الغار؛ قال أبو بكر: مكانَك يا رسول الله! حتى استبرئ لك الغار فدخل واستبرأه حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الحجرة؛ فقال: مكانك يا رسول الله! حتى استبرئ الحجرة فدخل واستبرأ؛ ثم قال: انزل يا رسول الله!. فنزل؛ فقال عمر: والذي نفسي بيده لَتلك الليلة خير من آل عمر.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لولا إرسال فيه ولم يخرجاه .
قال الذهبي: صحيح مرسل. المستدرك، ط. الهندية، 3/6
-وقال عمرو بن العاص: وما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلَّ في عينيَّ منه، وما كنت أُطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالاً له ، ولو سُئِلت أن أصفه ما أَطقتُ لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه. صحيح مسلم ( 121 )
-وعن أنس أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة؛ فقال: متى الساعة ؟ قال: ( وماذا أعددت لها ؟). قال: لا شيء؛ إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: ( أنت مع من أحببت ). قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنت مع من أحببت ). قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر؛ وأرجو أن أكون معهم بحبي إيَّاهم وإنْ لم أعمل بمثل أعمالهم[1] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftn1). البخاري ( 3688 ) ومسلم ( 2639 )
-وعن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفَة له، وكان أبو طلحة رجلاً رامياً شديدَ القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثاً، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول: انشرها لأبي طلحة. فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم؛ فيقول أبو طلحة: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، لا تُشرف يُصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك . . الحديث[2] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftn2). البخاري ( 3811 ) ومسلم ( 1811 )
-ولما سُئل زيد بن الدثنة حينما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه: أتحب أن محمداً الآن عندنا بمكانك يُضرب عنقه وأنك في أهلك ؟. قال: والله! ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي. فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمدٍ محمداً. معرفة الصحابة لأبي نعيم، ( 2999 ) 3/1183
-ولما رفعوا خبيبا على الخشبة نادوه يناشدوه أتحب أن محمدا مكانك قال لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدميه فضحكوا منه. دلائل النبوة .للبيهقي، 3/326-327
-وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب؛ فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا والذي نفسي بيده! حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن والله! لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: الآن يا عمر. البخاري ( 6632 )
-وعن عائشة قالت: إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال: أي يوم هذا ؟. قالوا: يوم الاثنين. قال: فإن مت من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد فإن أحب الأيام والليالي إليّ أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسند أحمد ( 45 ) 1/218
[1] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftnref1) البخاري ( 3688 ) ومسلم ( 2639 )
[2] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftnref2) البخاري ( 3811 ) ومسلم ( 1811 )
.
-وقال إسحاق التجيبي: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا. الشفا بتعريف حقوق المصطفى، ط. العلمية، 2/26
-وقال علي: كان .- يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - والله ! أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ. الشفا بتعريف حقوق المصطفى، 2/22
-وعن محمد بن سيرين قال: ذكر رجال على عهد عمر رضي الله عنه فكأنهم فضَّلوا عمر على أبي بكر رضي الله عنهما قال: فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فقال: والله! لَليلة من أبي بكر خير من آل عمر ولَيوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لينطلق إلى الغار ومعه أبو بكر؛ فجعل يمشي ساعةً بين يديه، وساعةً خلفه، حتى فطن له رسول الله .صلى الله عليه وسلم. فقال: يا أبا بكر مالك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟. فقال: يا رسول الله! أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك. فقال: يا أبا بكر! لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟. قال: نعم والذي بعثك بالحق!. فلما انتهيا إلى الغار؛ قال أبو بكر: مكانَك يا رسول الله! حتى استبرئ لك الغار فدخل واستبرأه حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الحجرة؛ فقال: مكانك يا رسول الله! حتى استبرئ الحجرة فدخل واستبرأ؛ ثم قال: انزل يا رسول الله!. فنزل؛ فقال عمر: والذي نفسي بيده لَتلك الليلة خير من آل عمر.
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين لولا إرسال فيه ولم يخرجاه .
قال الذهبي: صحيح مرسل. المستدرك، ط. الهندية، 3/6
-وقال عمرو بن العاص: وما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلَّ في عينيَّ منه، وما كنت أُطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالاً له ، ولو سُئِلت أن أصفه ما أَطقتُ لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه. صحيح مسلم ( 121 )
-وعن أنس أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة؛ فقال: متى الساعة ؟ قال: ( وماذا أعددت لها ؟). قال: لا شيء؛ إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: ( أنت مع من أحببت ). قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنت مع من أحببت ). قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه و سلم وأبا بكر وعمر؛ وأرجو أن أكون معهم بحبي إيَّاهم وإنْ لم أعمل بمثل أعمالهم[1] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftn1). البخاري ( 3688 ) ومسلم ( 2639 )
-وعن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفَة له، وكان أبو طلحة رجلاً رامياً شديدَ القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثاً، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول: انشرها لأبي طلحة. فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم؛ فيقول أبو طلحة: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، لا تُشرف يُصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك . . الحديث[2] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftn2). البخاري ( 3811 ) ومسلم ( 1811 )
-ولما سُئل زيد بن الدثنة حينما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه: أتحب أن محمداً الآن عندنا بمكانك يُضرب عنقه وأنك في أهلك ؟. قال: والله! ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي. فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمدٍ محمداً. معرفة الصحابة لأبي نعيم، ( 2999 ) 3/1183
-ولما رفعوا خبيبا على الخشبة نادوه يناشدوه أتحب أن محمدا مكانك قال لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدميه فضحكوا منه. دلائل النبوة .للبيهقي، 3/326-327
-وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب؛ فقال له عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا والذي نفسي بيده! حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن والله! لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: الآن يا عمر. البخاري ( 6632 )
-وعن عائشة قالت: إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال: أي يوم هذا ؟. قالوا: يوم الاثنين. قال: فإن مت من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد فإن أحب الأيام والليالي إليّ أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مسند أحمد ( 45 ) 1/218
[1] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftnref1) البخاري ( 3688 ) ومسلم ( 2639 )
[2] (http://www.almanhaj.com/vb/#_ftnref2) البخاري ( 3811 ) ومسلم ( 1811 )