عبد الله سالم
12-23-2011, 04:26 PM
اتباعهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم (1)
-عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبةً مشرفةً - أي: عالية – فقال: ( ما هذه ؟). قال له أصحابه: هذه لفلان - رجل من الأنصار – قال: فسكت وحملها في نفسه؛ حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ الله صلى الله عليه و سلم يُسَلِّم عليه في الناس أعرض عنه؛ صنع ذلك مراراً؛ حتى عرف الرجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه؛ فشكا ذلك إلى أصحابه؛ فقال: والله إني لأُنكر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم! قالوا: خرج فرأى قبتك. قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يَرَها؛ قال: ( ما فعلتِ القبةُ ؟). قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه؛ فهدمها، فقال: أمَا إنَّ كل بناء وبالٌ على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا ). يعني: ما لا بد منه. هذا لفظ أبي داود..أبو داود ( 5237 )
ولفظ ابن ماجه ( 4161 ):.عن أنس قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبةٍ على باب رجل من الأنصار. فقال: ( ماهذه ؟). قالوا: قبةٌ؛ بناها فلان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل مالٍ يكون هكذا فهو وبالٌ على صاحبه يوم القيامة ). فبلغ الأنصاريَّ ذلك؛ فوضعها. فمرّ النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ فلم يرها؛ فسأل عنها؛ فأُخبر أنه وضعها لما بلغه عنك، فقال: يرحمه الله، يرحمه الله.
-وقال الحافظ: وأخرج البيهقي (دلائل النبوة، تحقيق قلعجي، ط. العلمية 6/257 )بسند صحيح من طريق ثابت عن ابن أبي ليلى: أن عبدالله بن رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب فسمعه وهو يقول: ( اجلسوا ). فجلس مكانه خارجاً من المسجد حتى فرغ النبي من خطبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( زادك الله حرصا على طواعية الله تعالى وطواعية رسوله ). وأخرجه.من وجه آخر إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والمرسل أصح سنداً...دلائل النبوة، تحقيق قلعجي، ط. العلمية 6/256 وفيه ابراهيم بن اسماعيل بن مجمِّع وهو ضعيف كما أفاده في التقريب. قلت: يُنظر لزاماً كنز العُمَّال (37172) 13/419 وانظر: الاصابة في تمييز الصحابة، 6/139-140
-وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل؛ فنزعه؛ فطرحه وقال: ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ). فقِيْل للرجل - بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم -: خذ خاتمك؛ انتفع به. قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلم ( 2090 )
-وقال أبو بكر الصديق لأسامة بن زيد - في أول أعماله في الخلافة -: امضِ لوجهك الذي بعثك له رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكلمه رجال من المهاجرين والأنصار وقالوا: أمسك أسامة وبَعْثَه فإنَّا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أبو بكر - وكان آخرهم { هكذا وقع في المطبوع، ولعلها: أخيرهم } رأياً -: أنا أحبس جيشاً بَعَثَهُم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! لقد اجترأت إذاً على أمر عظيم؛ والذي نفسي بيده! لأن تميل العرب عليّ أحبُّ إليَّ من أن أحبس جيشاً بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . تاريخ دمشق، 2/53.
-وقال الصديق أيضاً: والذي نفس أبي بكر بيده! لو ظننت أن السباع تَخَطَّفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو لم يَبْقَ في القرى غيري لأنفذته. تاريخ الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، دار المعارف بمصر 3/ 225.
-وقال أيضاً لعمر: لو اختطفتني الكلاب والذئاب لم أَرُدَّ قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: إن الأنصار أمروني أن أبلغك: أنهم يطلبون إليك أن تُوَلِّيَ أمرَهم رجلاً أقدم سناً من أسامة. فوثب أبو بكر - وكان جالساً - فأخذ بلحية عمر فقال له: ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أنزعه!. تاريخ دمشق 2/50
-وسُئِل ابن عباس: أنت على ملة علي ؟ .قال: ولا على ملة عثمان، أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحلية 1/329
-عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى قبةً مشرفةً - أي: عالية – فقال: ( ما هذه ؟). قال له أصحابه: هذه لفلان - رجل من الأنصار – قال: فسكت وحملها في نفسه؛ حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ الله صلى الله عليه و سلم يُسَلِّم عليه في الناس أعرض عنه؛ صنع ذلك مراراً؛ حتى عرف الرجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه؛ فشكا ذلك إلى أصحابه؛ فقال: والله إني لأُنكر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم! قالوا: خرج فرأى قبتك. قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يَرَها؛ قال: ( ما فعلتِ القبةُ ؟). قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه؛ فهدمها، فقال: أمَا إنَّ كل بناء وبالٌ على صاحبه إلا ما لا إلا ما لا ). يعني: ما لا بد منه. هذا لفظ أبي داود..أبو داود ( 5237 )
ولفظ ابن ماجه ( 4161 ):.عن أنس قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبةٍ على باب رجل من الأنصار. فقال: ( ماهذه ؟). قالوا: قبةٌ؛ بناها فلان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل مالٍ يكون هكذا فهو وبالٌ على صاحبه يوم القيامة ). فبلغ الأنصاريَّ ذلك؛ فوضعها. فمرّ النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ فلم يرها؛ فسأل عنها؛ فأُخبر أنه وضعها لما بلغه عنك، فقال: يرحمه الله، يرحمه الله.
-وقال الحافظ: وأخرج البيهقي (دلائل النبوة، تحقيق قلعجي، ط. العلمية 6/257 )بسند صحيح من طريق ثابت عن ابن أبي ليلى: أن عبدالله بن رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يخطب فسمعه وهو يقول: ( اجلسوا ). فجلس مكانه خارجاً من المسجد حتى فرغ النبي من خطبته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( زادك الله حرصا على طواعية الله تعالى وطواعية رسوله ). وأخرجه.من وجه آخر إلى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والمرسل أصح سنداً...دلائل النبوة، تحقيق قلعجي، ط. العلمية 6/256 وفيه ابراهيم بن اسماعيل بن مجمِّع وهو ضعيف كما أفاده في التقريب. قلت: يُنظر لزاماً كنز العُمَّال (37172) 13/419 وانظر: الاصابة في تمييز الصحابة، 6/139-140
-وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل؛ فنزعه؛ فطرحه وقال: ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ). فقِيْل للرجل - بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم -: خذ خاتمك؛ انتفع به. قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم. صحيح مسلم ( 2090 )
-وقال أبو بكر الصديق لأسامة بن زيد - في أول أعماله في الخلافة -: امضِ لوجهك الذي بعثك له رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكلمه رجال من المهاجرين والأنصار وقالوا: أمسك أسامة وبَعْثَه فإنَّا نخشى أن تميل علينا العرب إذا سمعوا بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال أبو بكر - وكان آخرهم { هكذا وقع في المطبوع، ولعلها: أخيرهم } رأياً -: أنا أحبس جيشاً بَعَثَهُم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! لقد اجترأت إذاً على أمر عظيم؛ والذي نفسي بيده! لأن تميل العرب عليّ أحبُّ إليَّ من أن أحبس جيشاً بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . تاريخ دمشق، 2/53.
-وقال الصديق أيضاً: والذي نفس أبي بكر بيده! لو ظننت أن السباع تَخَطَّفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو لم يَبْقَ في القرى غيري لأنفذته. تاريخ الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، دار المعارف بمصر 3/ 225.
-وقال أيضاً لعمر: لو اختطفتني الكلاب والذئاب لم أَرُدَّ قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: إن الأنصار أمروني أن أبلغك: أنهم يطلبون إليك أن تُوَلِّيَ أمرَهم رجلاً أقدم سناً من أسامة. فوثب أبو بكر - وكان جالساً - فأخذ بلحية عمر فقال له: ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب، استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أنزعه!. تاريخ دمشق 2/50
-وسُئِل ابن عباس: أنت على ملة علي ؟ .قال: ولا على ملة عثمان، أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحلية 1/329