نور على الدرب
01-15-2012, 04:11 PM
التغيير العلمي والحضاري
http://mercyprophet.org/mul/sites/default/files/images/mukawa_7.jpg
كانت مهمة محمد (صلى الله عليه وسلم) هي دعوة الناس إلى الدين، وتربيتهم وتهذيبهم،وكانت مهّمته تتمثل في بناء الإنسان، وجعْله عبدًا لله عز وجل.
لم تكن المهمة التي جاء بها محمد (صلى الله عليه وسلم)، وصرَف لها وقته هي الحضارة والعمران المادي، ولم تكن مهمته أن يُعلِّم الناس كيف يديرون حياتهم.
لكن هل يعني ذلك أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يحقق إنجازًا في ميدان الحضارة والعمران؟
لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) قارئًا بل كان أميًّا، ولم يكن خبيرًا بشؤون الحياة أو فيلسوفًا أو طبيبًا، لكنه رغم ذلك أحدث تغييرًا حضاريًّا؛ فقد نقل العرب من أمة جاهلة، أمة لا تقيم أدنى قدر للمعرفة والرقي والحضارة، إلى أمة تسود، ثم تستوعب حضارة عصرها، وتنتج بعد ذلك نتاجًا ترك أثره على البشرية إلى اليوم.
إن ما تركه المسلمون من حضارة مادية إبَّان الدولة العباسية، وإبَّان حكمهم للأندلس؛ كان مفتاحًا لحضارات الأمم المعاصرة بشهادة أهلها.
والسؤال المهم: كيف أحدث محمد (صلى الله عليه وسلم) هذا الرقي الحضاري؟
لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) بشخصه وذاته عالما بأمور الدنيا، ولم تكن تلك مهمته كما سبق، لكنه وضع لبنات مهمة أسهمت في تحقيق الرقي العلمي والحضاري، ومن ذلك ما يلي:
التناسق بين دعوته والعلم:
جاء محمد (صلى الله عليه وسلم) بالقرآن وهو كلام الله عز وجل، ودُوِّنت كثير من أقواله ونصوصه، واتسعت دائرتها لتشمل مجالات الحياة كافة.
http://www.mercyprophet.org/mul/ar/node/6082
http://mercyprophet.org/mul/sites/default/files/images/mukawa_7.jpg
كانت مهمة محمد (صلى الله عليه وسلم) هي دعوة الناس إلى الدين، وتربيتهم وتهذيبهم،وكانت مهّمته تتمثل في بناء الإنسان، وجعْله عبدًا لله عز وجل.
لم تكن المهمة التي جاء بها محمد (صلى الله عليه وسلم)، وصرَف لها وقته هي الحضارة والعمران المادي، ولم تكن مهمته أن يُعلِّم الناس كيف يديرون حياتهم.
لكن هل يعني ذلك أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) لم يحقق إنجازًا في ميدان الحضارة والعمران؟
لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) قارئًا بل كان أميًّا، ولم يكن خبيرًا بشؤون الحياة أو فيلسوفًا أو طبيبًا، لكنه رغم ذلك أحدث تغييرًا حضاريًّا؛ فقد نقل العرب من أمة جاهلة، أمة لا تقيم أدنى قدر للمعرفة والرقي والحضارة، إلى أمة تسود، ثم تستوعب حضارة عصرها، وتنتج بعد ذلك نتاجًا ترك أثره على البشرية إلى اليوم.
إن ما تركه المسلمون من حضارة مادية إبَّان الدولة العباسية، وإبَّان حكمهم للأندلس؛ كان مفتاحًا لحضارات الأمم المعاصرة بشهادة أهلها.
والسؤال المهم: كيف أحدث محمد (صلى الله عليه وسلم) هذا الرقي الحضاري؟
لم يكن محمد (صلى الله عليه وسلم) بشخصه وذاته عالما بأمور الدنيا، ولم تكن تلك مهمته كما سبق، لكنه وضع لبنات مهمة أسهمت في تحقيق الرقي العلمي والحضاري، ومن ذلك ما يلي:
التناسق بين دعوته والعلم:
جاء محمد (صلى الله عليه وسلم) بالقرآن وهو كلام الله عز وجل، ودُوِّنت كثير من أقواله ونصوصه، واتسعت دائرتها لتشمل مجالات الحياة كافة.
http://www.mercyprophet.org/mul/ar/node/6082