المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاية 6 من سورة المائدة هل هى ؟؟؟ أم ؟؟؟



عبد المؤمن
09-21-2004, 10:04 AM
( يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) المائدة 6

السؤال :

هل هذه الاية محكمة ام لا ؟

مع بيان السبب

أبو خالد السهلي
09-21-2004, 06:52 PM
هل هذه الاية محكمة ام لا ؟

يا عبدالمؤمن .. هداك ربي الى الحق ..

الاختلاف بيننا وبينكم ليست في مسائل فقهية فقط .. بل في العقائد !

فلنناقش الأهم أولا ..

واذكرك بالمواضيع التي ستشرحك صدرك للاسلام والايمان :

التوحيد :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971

تحريف القرآن :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1971


الامامة :
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=1989



وحتى نختصر عليك الطريق في موضوعك هذا ..

اذهب وافتح المصحف الذي لديك .. وان لم يكن لديك (وهو متوقع من الشيعة) .. اذهب الى جيرانك من أهل السنة وافتح على هذه الآية .. وانظر هل :

"ارجلكم" بالفتح أم بالكسر ؟

اذا كانت بالكسرة .. فلكل حادثة حديث :)

اما اذا كانت بالفتحة .. فهل هي عائدة على " فاغسلوا " ام "وامسحوا" ؟

صدق استاذنا الغالي أبو عبدالله الحربي عندما قال :

ويا ليتنا كنا ننقاش أناس لهم ادنى معرفة في لغة العرب ونحوها وصرفها وبلاغته

لكن مكره أخاك لا بطل

:cool:

أبو عبدالله الحربي
09-21-2004, 08:19 PM
بسم الله

وبعد:

فهذه فوائد وفرائد في مسألة الوضوء وغصسل الأرجل عند الشيعة الإمامية ، أحببت أن نفيد بها أهل السنة لك تكون مرجع يستفيدون منه مستقبلاً


معلوم أن الشيعة الإمامية حذفوا من هيئات الوضوء" غسل الرجلين "دون بينة تورث صاحبها الاطمئنان واليقين! إنما هي شبهة لغوية بعيدة الاحتمال. مع مخالفتها لظاهر اللغة، وتعارضها مع النقل المتواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وتناقضها مع العقل والذوق وأصول الصحة والنظافة!

ثم إن الوضوء شرط لا تصح الصلاة إلا به. والأرجل أحد أركانه الأربعة التي لا يصح إلا بها مجتمعة. وكل مسلم حريص على سلامة دينه ينبغي أن يحتاط في هذا الأمر العظيم صونا للدين وتحقيقاً لليقين. أما الركض وراء الشبهات تفلتاً من أداء الطاعات فلا يفعله حريص على دينه ضنين باعتقاده ويقينه. بل هو فعل الزائغين المتأولين.

يقول تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" المائدة/6.

قالوا: إن (أرجلكم) معطوفة على محل (رؤوسكم) والباء في (برؤوسكم) زائدة فيكون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وإذن (أرجلكم) معطوف على (رؤوسكم)، وليس على (أيديكم). والحقيقة أن هذا كلها مجرد احتمال مبني على احتمال، لا أكثر!
وتفصيل ذلك ما يلي:

1.وهذا الاحتمال يحتاج الى إثبات أمر آخر هو أن تكون الباء زائدة لا إن القول بأن (أرجلكم) معطوف على محل (رؤوسكم) مجرد احتمال!

2.وهذا الاحتمال يحتاج إلى إثبات كون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وهو احتمال!!
3.أصلية وهو احتمال!!!

4.وهذه الاحتمالات الثلاثة تحتاج إلى إثبات أمر رابع، وإلا انهارت جميعاً، هو أن (أرجلكم) معطوفة على (رؤوسكم) دون (أيديكم). وهو احتمال!!!!

فالموضوع برمته مبني على احتمال قائم على احتمال قائم على احتمال. وهذه الاحتمالات ليس لها من أساس إلا الاحتمال! فهو احتمال في احتمال في احتمال في احتمال!!!!
ليس هذا فحسب. وإنما هذه الاحتمالات مرجوحة لغة لا راجحة!

والأمر-بعد ذلك- عبادة، لا تصح الصلاة بدونها. فينبغي أن ينبني على اليقين لا على الظن والشبهة.

والحق أن لفظ (أرجلكم) على أصله وظاهره، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، (وهو اللام)، لأنه معطوف على (أيديكم) المنصوبة، لأن المنصوب يعطف على منصوب مثله ويأخذ علامته وحركته، وإن فصل بينهما فاصل مجرور أو مرفوع.
ومن القرائن الدالة على ذلك أن (أرجلكم) مقيدة بالكعبين فتعطف على المقيد (أيديكم)، لا على المطلق (رؤوسكم).
وهذا يرد في اللغة كثيراً كما في قوله تعالى: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ" التوبة/31. فلفظ (المسيح) منصوب معطوف على (رهبانهم) رغم أن لفظ الجلالة المجرور (الله) قد فصل بينهما. ومعناه أن اليهود والنصارى اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم والمسيحَ بن مريم أرباباً من دون اللهِ. لا أنهم اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أرباباً من دون اللهِ والمسيحِ ابنِ مريم (بالكسر). وإلا كان المسيح شريكاً لله تعالى.

وهكذا الأمر مع آية الوضوء سواء بسواء: فلفظ (أرجلكم) منصوب معطوف على (أيديكم) رغم أن لفظ (رؤوسكم) المجرور قد فصل بينهما. ومعناه اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم. أما تأخير ذكر الأرجل فلأجل فائدة تأخيرها في الترتيب عند أداء الوضوء. فيقدم فعلاً ما قدمه الله ذكراً، ويؤخر ما أخره الله كذلك.

وقد يعطف مجرور على مجرور مع موجود منصوب يفصل بينهما. كما في قوله تعالى: "لَيْسَ عَلَى الأْعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأْعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاَتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ" النور/61

فـ(صديقكم)اسم مجرور معطوف على الاسم المجرور (خالاتكم)، رغم توسط الاسم المنصوب: (مفاتحه) وفصله بينهما، وإلا صار الصديق مملوكاً كالمفاتيح، إذا عطفناه عليها بحكم الجوار!
والقول بأن (الباء) زائدة ظن باطل. إنما تسمى في اللغة (باء الإلصاق). والمعنى: (امسحوا الماء برؤوسكم) كما تقول: (امسح الجدار). وتقول: (امسح بالجدار). فالجملة الأولى يكفي فيها أن تمرر يدك على الجدار. أما الجملة الثانية فلا بد فيها من شيء بيدك تمسحه وتلصقه به.

ناهيك عن دليل العقل إذ لا يستساغ عقلاً أن الله تعالى يأمر بغسل الوجه -مع بُعده عن الأوساخ والأتربة والرطوبات مقارنة بالأرجل، وتعرضه للهواء والشمس والغسل العادي اكثر منها- ولا يأمر بغسل الأرجل!

ثم ماذا نفعل بالذوق، وقواعد الصحة والطب؟ ولها مقتضيات تخص الموضوع لا يمكن دفعها بسهولة. لذلك ترى البعض يبدأ فيغسل قدميه. ثم بعد ذلك يشرع بالوضوء. حتى إذا مسح رجليه وجدهما نظيفتين فاستساغ المسح عليهما. وما ذلك إلا محاولة للتخلص من التناقض بين ما يعتقده شرعاً من وجوب المسح دون الغسل، وما يلزمه عقلاً وذوقاً من ترجيح الغسل!

فالقول بمسح الرجل إذن مخالف لظاهر الآية، ومخالف للعقل والذوق وقواعد الصحة والطب، ومخالف للغة ومخالف كذلك للروايات المتواترة التي تنص على الغسل. إذ نقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من عشرين صحابياً، منهم علي نفسه. وروته مصادر الإمامية أيضاً.

ومع كل هذه الأدلة الظاهرة الباهرة ظل الإصرار على المسح. لأنه أخف على النفس من الغسل تمشياً مع القاعدة التي تقضي بالتضييق في العبادات والتوسيع في الملذات وقس عليه بقية العبادات.
والحمد لله رب العالمين

عبد المؤمن
09-21-2004, 09:26 PM
الزملاء الكرام
السؤال واضح ومحكم
وارجو ان يكون الجواب ايضا واضحا ومحكما

السؤال :

هل الاية 6 من سورة المائدة محكمة ام لا ؟


مع بيان السبب

أبو عبدالله الحربي
09-21-2004, 10:15 PM
عبد المؤمن

اسأل الله أن يشرح صدرك ويوفقكَ إلي كلِ خيرٍ وصلاح وهدىٍ وفلاح ـ آمين آمين آمين ـ

هذه الآية محكمة لا شك ولا ريب في ذلك في أصول الوضوء

وهذا لا يُعد سؤالاً اعتراضياً.... لماذا؟

لأن تعريف المحكم والمتشابه في كتاب الله " الثقل الأكبر" يختلف كختلاف العسل والخلَّ عند أهل السنة والشيعة الإمامية.

عبد المؤمن
09-21-2004, 10:25 PM
ابو عبد الله الحربى :


هذه الآية محكمة لا شك ولا ريب في ذلك في أصول الوضوء

وهذا لا يُعد سؤالاً اعتراضياً.... لماذا؟

لأن تعريف المحكم والمتشابه في كتاب الله " الثقل الأكبر" يختلف كختلاف العسل والخلَّ عند أهل السنة والشيعة الإمامية.

تقول ان هذه الاية محكمة ولا ريب فى ذلك فى اصول الوضوء

واخطرك علما ان الاية المحكمة لا تحتاج الى قرينة فهل هذا صحيح ؟

اذن لماذا كل هذا الكلام مادامت محكمة ولاتحتاج الى قرينة :



يقول تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" المائدة/6.

قالوا: إن (أرجلكم) معطوفة على محل (رؤوسكم) والباء في (برؤوسكم) زائدة فيكون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وإذن (أرجلكم) معطوف على (رؤوسكم)، وليس على (أيديكم). والحقيقة أن هذا كلها مجرد احتمال مبني على احتمال، لا أكثر!
وتفصيل ذلك ما يلي:

1.وهذا الاحتمال يحتاج الى إثبات أمر آخر هو أن تكون الباء زائدة لا إن القول بأن (أرجلكم) معطوف على محل (رؤوسكم) مجرد احتمال!

2.وهذا الاحتمال يحتاج إلى إثبات كون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وهو احتمال!!
3.أصلية وهو احتمال!!!

4.وهذه الاحتمالات الثلاثة تحتاج إلى إثبات أمر رابع، وإلا انهارت جميعاً، هو أن (أرجلكم) معطوفة على (رؤوسكم) دون (أيديكم). وهو احتمال!!!!

فالموضوع برمته مبني على احتمال قائم على احتمال قائم على احتمال. وهذه الاحتمالات ليس لها من أساس إلا الاحتمال! فهو احتمال في احتمال في احتمال في احتمال!!!!
ليس هذا فحسب. وإنما هذه الاحتمالات مرجوحة لغة لا راجحة!

والأمر-بعد ذلك- عبادة، لا تصح الصلاة بدونها. فينبغي أن ينبني على اليقين لا على الظن والشبهة.

والحق أن لفظ (أرجلكم) على أصله وظاهره، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، (وهو اللام)، لأنه معطوف على (أيديكم) المنصوبة، لأن المنصوب يعطف على منصوب مثله ويأخذ علامته وحركته، وإن فصل بينهما فاصل مجرور أو مرفوع.
ومن القرائن الدالة على ذلك أن (أرجلكم) مقيدة بالكعبين فتعطف على المقيد (أيديكم)، لا على المطلق (رؤوسكم).
وهذا يرد في اللغة كثيراً كما في قوله تعالى: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ" التوبة/31. فلفظ (المسيح) منصوب معطوف على (رهبانهم) رغم أن لفظ الجلالة المجرور (الله) قد فصل بينهما. ومعناه أن اليهود والنصارى اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم والمسيحَ بن مريم أرباباً من دون اللهِ. لا أنهم اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أرباباً من دون اللهِ والمسيحِ ابنِ مريم (بالكسر). وإلا كان المسيح شريكاً لله تعالى.

وهكذا الأمر مع آية الوضوء سواء بسواء: فلفظ (أرجلكم) منصوب معطوف على (أيديكم) رغم أن لفظ (رؤوسكم) المجرور قد فصل بينهما. ومعناه اغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم. أما تأخير ذكر الأرجل فلأجل فائدة تأخيرها في الترتيب عند أداء الوضوء. فيقدم فعلاً ما قدمه الله ذكراً، ويؤخر ما أخره الله كذلك.

وقد يعطف مجرور على مجرور مع موجود منصوب يفصل بينهما. كما في قوله تعالى: "لَيْسَ عَلَى الأْعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأْعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاَتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ" النور/61

فـ(صديقكم)اسم مجرور معطوف على الاسم المجرور (خالاتكم)، رغم توسط الاسم المنصوب: (مفاتحه) وفصله بينهما، وإلا صار الصديق مملوكاً كالمفاتيح، إذا عطفناه عليها بحكم الجوار!
والقول بأن (الباء) زائدة ظن باطل. إنما تسمى في اللغة (باء الإلصاق). والمعنى: (امسحوا الماء برؤوسكم) كما تقول: (امسح الجدار). وتقول: (امسح بالجدار). فالجملة الأولى يكفي فيها أن تمرر يدك على الجدار. أما الجملة الثانية فلا بد فيها من شيء بيدك تمسحه وتلصقه به.

ناهيك عن دليل العقل إذ لا يستساغ عقلاً أن الله تعالى يأمر بغسل الوجه -مع بُعده عن الأوساخ والأتربة والرطوبات مقارنة بالأرجل، وتعرضه للهواء والشمس والغسل العادي اكثر منها- ولا يأمر بغسل الأرجل!

ثم ماذا نفعل بالذوق، وقواعد الصحة والطب؟ ولها مقتضيات تخص الموضوع لا يمكن دفعها بسهولة. لذلك ترى البعض يبدأ فيغسل قدميه. ثم بعد ذلك يشرع بالوضوء. حتى إذا مسح رجليه وجدهما نظيفتين فاستساغ المسح عليهما. وما ذلك إلا محاولة للتخلص من التناقض بين ما يعتقده شرعاً من وجوب المسح دون الغسل، وما يلزمه عقلاً وذوقاً من ترجيح الغسل!

فالقول بمسح الرجل إذن مخالف لظاهر الآية، ومخالف للعقل والذوق وقواعد الصحة والطب، ومخالف للغة ومخالف كذلك للروايات المتواترة التي تنص على الغسل. إذ نقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من عشرين صحابياً، منهم علي نفسه. وروته مصادر الإمامية أيضاً.

ومع كل هذه الأدلة الظاهرة الباهرة ظل الإصرار على المسح. لأنه أخف على النفس من الغسل تمشياً مع القاعدة التي تقضي بالتضييق في العبادات والتوسيع في الملذات وقس عليه بقية العبادات.

أبو عبدالله الحربي
09-21-2004, 10:36 PM
لأن هناك عقول لا تعي ولا تفهم ..إلا بشرح مسهب وكلام طويل ..فتأمل

عبد المؤمن
09-21-2004, 10:47 PM
لأن هناك عقول لا تعي ولا تفهم ..إلا بشرح مسهب وكلام طويل ..فتأمل

اذن سوف اخاطب
عقلك
يا ابا عبد الله الحربى

قلت واعترفت ان الاية محكمة


فهل تعرف لنا الاية المحكمة تفضل ؟

فتى الاسلام
09-22-2004, 01:11 AM
عبد المؤمن
هل الإستنشاق والمضمضة من الوضوء أم لا

عبد المؤمن
09-22-2004, 05:50 AM
فتى الاسلام :


عبد المؤمن
هل الإستنشاق والمضمضة من الوضوء أم لا

اولا هناك سؤلا مطروحا فاجب عليه .
ثانيا الاستنشاق والمضمضة من الوضوء ولكن من المستحبات .

أبو عبدالله الحربي
09-22-2004, 10:52 AM
روى الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الاَْلْبَابِ" قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم" وفي رواية: "فأولئك الذين عنى الله فاحذروهم".
وروى الحافظ أبو يعلى عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في أمتي قوماً يقرؤون القرآن ينثرونه نثر الدقل يتأولونه على غير تأويله" والدقل: أردأ التمر. ينثرونه نثر الدقل: أي يتخيرون منه ما يلائم أهواءهم من المتشابه يتأولونه على غير تأويله ويتركون ما لا حظَّ لهم فيه من المحكم. كما قال تعالى: "فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ".

قال ابن منظور في (لسان العرب): الحكَم والحكيم وهما بمعنى الحاكم وهو القاضي فهو فعيل بمعنى فاعل، أو هو الذي يُحكم الأشياء ويتقنها فهو فعيل بمعنى مُفعِل… وفي الحديث في صفة القرآن: (وهو الذكر الحكيم): وهو الحاكم لكم أو عليكم، أو هو الذي لا اختلاف فيه ولا اضطراب فعيل بمعنى مُفعَل. أُحكِم فهو مُحكَم.

وقيل: هو ما لم يكن متشابهاً لأنه أحكم بيانه بنفسه، ولم يفتقر إلى غيره. والعرب تقول: حكَمت وأحكمت وحكَّمت بمعنى منعت ورددت… قال الأصمعي: أصل الحكومة: رد الرجل عن الظلم. قال: ومنه حَكَمَة اللجام لأنها ترد الدابة.

يتبين من هذا أن (المحكم): يدور معناه حول المنع والإتقان، فالكلام أو اللفظ المحكم هو: المتقن الممتنع بحيث لا يقبل اختلافاً في تحديد معناه ولا يتطرق إليه شبهة أو اضطراب ولا يشكل، أو يلتبس معناه بغيره ولا يكون منسوخا.
ومن هنا أطلق لفظ (المحكم) على ما كان واضحاً بنفسه غير مفتقر في بيان معناه إلى غيره.


وكل ما ذكر من إشكالات في آية الوضوء إنما هو إشكال لغوي بعيد الإحتمال أجمع علماء العربية على رده كما بين ذلك الزجاج في إعراب القرآن والعُكبري في إعراب القرآن والأزهري في تهذيب اللغة والزبيدي في تاج العروس وغيرهم الكثير.

عبد المؤمن
09-22-2004, 11:20 AM
ابو عبد الله الحربى :


يتبين من هذا أن (المحكم): يدور معناه حول المنع والإتقان، فالكلام أو اللفظ المحكم هو: المتقن الممتنع بحيث لا يقبل اختلافاً في تحديد معناه ولا يتطرق إليه شبهة أو اضطراب ولا يشكل، أو يلتبس معناه بغيره ولا يكون منسوخا.

يقول تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ .فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" المائدة/6

اذا كانت الاية محكمة فلا مجال الى الاعتماد على اى شىء فى تفسيرها او تحديد المطلوب منها لذلك :

لدى كلمتان محددتان .

فَاغْسِلُوا و وَامْسَحُوا

اذن بما ان الاية من المحكمات اذن يجب تطبيق ما اتت به الاية المحكمة بلا تاويل ولا رجوع الى اى قرينة او اى سبب

القصد يا اهل السنة انت تغسلون ولا تمسحون ارجلكم والاية صريحة بالمسح اذن انتم لا تطبقون احكام الاية المحكمة فماذا تقولون .؟

أبو عبدالله الحربي
09-22-2004, 11:38 AM
الزميل الكريم عبد المؤمن

أنا اقسم بالله العظيم أنك لا تستطيع الإعراب ولا تعرف قواعد المثنى والأسماء الستة والقصر والمد والإبدال والمعرب والمبني.

فاتق الله ولا تقول ما ليس لك به علم.

ولا تكن إمعة قال علمائنا فقلنا مثل قولهم.

عبد المؤمن
09-22-2004, 11:48 AM
ابو عبد الله الحربى :


الزميل الكريم عبد المؤمن

أنا اقسم بالله العظيم أنك لا تستطيع الإعراب ولا تعرف قواعد المثنى والأسماء الستة والقصر والمد والإبدال والمعرب والمبني.

فاتق الله ولا تقول ما ليس لك به علم.

ولا تكن إمعة قال علمائنا فقلنا مثل قولهم.

اذا كانت الاية
صريحة
وواضحة
ومحكمة
على ان الغسل غسل
والمسح مسح
فلم اللجوء الى حالات الاعراب
ولم التخبط والاية صريحة
وكلماتها واضحة الدلالة
فرجاءا لا تلجا الى القرينة
لاثبات ما انتم عليه
من مخالفة للاية
المحكمة الوضوح .

او اعترف ان وضوءكم
خطأ
وانكم تغسلون
والمفروض تمسحون ارجلكم
كما نفعل نحن .

أبو خالد السهلي
09-22-2004, 12:53 PM
صديقي عبدالمؤمن قلت :

يا اهل السنة انت تغسلون ولا تمسحون ارجلكم والاية صريحة بالمسح اذن انتم لا تطبقون احكام الاية المحكمة فماذا تقولون .؟

الآية محكمة نعم .. ولكن فهم علمائك للآية وعزمهم على تغيير دين محمد صلى الله عليه وسلم هي التي جعلتك تحتار وتتكلم بغير علم !!

صديقي المحترم .. حتى نفيد ونستفيد ..

نأخذ الموضوع حبة .. حبة .. ما رأيك ؟

هل "َأَرْجُلَكُمْ" مفتوحة .. أم مكسورة ؟؟

اذا كانت بالكسرة .. فلكل حادثة حديث :)

اما اذا كانت بالفتحة ..

فهل هي عائدة على " فاغسلوا " ام "وامسحوا" ؟

ذو الفقار
09-22-2004, 01:22 PM
عجيب أمرك يا عبدالمؤمن :confused:

قال الله تعالى : (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ))
سورة فاطر ، الآيــة 28

ما رأيك بهذه الآية :confused: :confused:

فإذا لا تحتاج إلى إعراب كما تقول أنت ....

نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن


فلم اللجوء الى حالات الاعراب



فتفسير الآية يكون : أن الله سبحانه و تعالى يخشى من العلماء :confused: :confused:

و العياذ بالله :confused:

فتأمل هداك الله إلى أهمية الإعراب بوجود الفتحة على كلمة (( الله )) ، ما يفيد أنه في محل مفعول به و ليس فاعل ...

فيكون تفسير الآية : أَيْ إِنَّمَا يَخْشَاهُ حَقّ خَشْيَته الْعُلَمَاء الْعَارِفُونَ بِهِ

فتأمل
:)

عبد المؤمن
09-22-2004, 02:19 PM
ابو خالد السهلى :


الآية محكمة نعم .. ولكن فهم علمائك للآية وعزمهم على تغيير دين محمد صلى الله عليه وسلم هي التي جعلتك تحتار وتتكلم بغير علم !!

صديقي المحترم .. حتى نفيد ونستفيد ..

نأخذ الموضوع حبة .. حبة .. ما رأيك ؟

هل "َأَرْجُلَكُمْ" مفتوحة .. أم مكسورة ؟؟

اذا كانت بالكسرة .. فلكل حادثة حديث

اما اذا كانت بالفتحة ..

فهل هي عائدة على " فاغسلوا " ام "وامسحوا" ؟

هل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ووضح للصحابة عندما علمهم الوضوء ان الاية جاءت بالمسح ولكن الاعراب مؤداه يختلف فاصبح غسلا بدل المسح ؟

ام ان الرسول صللى الله عليه واله وسلم غسل وان العلماء من وضع قاعدة الاعراب ؟

ام ان الرسول مسح وانتم خالفتموه لذلك لجاتم الى حالات الاعراب ؟

أبو خالد السهلي
09-22-2004, 02:38 PM
لنأخذ الموضوع حبة .. حبة ..
هل "َأَرْجُلَكُمْ" مفتوحة .. أم مكسورة ؟؟

اذا كانت بالكسرة .. فلكل حادثة حديث :)

اما اذا كانت بالفتحة ..

فهل هي عائدة على " فاغسلوا " ام "وامسحوا" ؟

عبد المؤمن
09-22-2004, 09:18 PM
ابو خالد السهلى :




لنأخذ الموضوع حبة .. حبة ..
هل "َأَرْجُلَكُمْ" مفتوحة .. أم مكسورة ؟؟

اذا كانت بالكسرة .. فلكل حادثة حديث

اما اذا كانت بالفتحة ..

فهل هي عائدة على " فاغسلوا " ام "وامسحوا" ؟

لو سمحت اعرب اية الوضوء ؟

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" المائدة/6

عبد المؤمن
09-23-2004, 06:07 AM
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ


فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ


وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ"

المائدة/6


اية الوضوء محكمة فيها كلمتين واضحتين

اغسلوا و امسحوا

عندما ننتهى من الغسل وناتى لنمسح نرجع ونغسل
كيف ذلك بالله عليكم
ويقولون اننا حفظنا سنة الرسول
ونحن اهل السنة .

نغسل ايدينا ونغسل وجهنا
ونمسح على الراس
ثم نغسل ارجلنا الوسخة
بالله عليكم هذا وضوء

الاية تقول وامسحوا
هم يؤلفون حكما من عند انفسهم
ويلجاون للاعراب
مع ان وقت نزول القران
وتعلم الصحابة الوضوء
لم يكن القران عليه علامات التشكيل والاعراب
اى انهم لم يعتمدوا على النحو فى تعلم الوضوء
انما هو مافعله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وما فعله هو الغسل
ثم المسح وذلك للاية المحكمة
التى تقول بالغسل ثم المسح
فكيف يتحول الى غسل
واهل السنة عملوا كما قيل اين اذنك يا جحا ،
الغسل حدد
والمسح حدد
وكل له حدود
واذا بنا نرى المسح يصبح غسلا

هذا الوضوء والا فلا .

أبو خالد السهلي
09-23-2004, 01:09 PM
والآن ..

دعني أسهل عليك المعلومة :

عندما تقرأ سورة المائدة وتصل عند كلمة " َأَرْجُلَكُمْ " ..

هل تقرأها بالفتح أم بالكسر ؟

:confused:

عبد المؤمن
09-23-2004, 01:28 PM
ابو خالد السهلى :


والآن ..

دعني أسهل عليك المعلومة :

عندما تقرأ سورة المائدة وتصل عند كلمة " َأَرْجُلَكُمْ " ..

هل تقرأها بالفتح أم بالكسر ؟

زميلى العزيز لقد سالتك سؤلا ولم تجب عليه :

لو سمحت اعرب اية الوضوء ؟

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" المائدة/6

هل تعرف الاعراب ام لا ؟

أبو خالد السهلي
09-23-2004, 01:33 PM
زميلى العزيز لقد سالتك سؤلا ولم تجب عليه :
يا صديقي .. أذهب الى أول الموضوع وستعرف منذ متى أنا أسأل هذا السؤال :(

فأرجوك لا تتهرب منه بطرح أسئلة مماثلة له !

دعني أعيد عليك السؤال .. لعل وعسى

عندما تقرأ سورة المائدة وتصل عند كلمة " َأَرْجُلَكُمْ " ..

هل تقرأها بالفتح أم بالكسر ؟

:confused:

عبد المؤمن
09-23-2004, 04:04 PM
دعني أعيد عليك السؤال .. لعل وعسى

عندما تقرأ سورة المائدة وتصل عند كلمة " َأَرْجُلَكُمْ " ..

هل تقرأها بالفتح أم بالكسر ؟



اقراها بالفتح .

والان تفضل ماذا لديك ؟

أبو خالد السهلي
09-23-2004, 04:25 PM
أولا :


اسأل الله أن يشرح صدرك ويوفقكَ إلي كلِ خيرٍ وصلاح وهدىٍ وفلاح ـ آمين آمين آمين ـ
ثانيا :


اقراها بالفتح .

بما أنها مفتوحة .. فهل هي معطوفة على :

أ - وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
(علامة النصب : الفتحة)

أم

ب- بِرُءُوسِكُمْ
(علامة الجر : الكسرة)


:confused:

عبد المؤمن
09-23-2004, 05:29 PM
بما أنها مفتوحة .. فهل هي معطوفة على :

أ - وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
(علامة النصب : الفتحة)

أم

ب- بِرُءُوسِكُمْ
(علامة الجر : الكسرة)

ليست معطوفة على وجوهكم وايديكم

السبب هو :

ان اعراب برؤوسكم هى كالتالى :

الباء زائد فى الكلمة
ولكنه قام بعمل حرف جر
فكسرت السين
ولو ازلنا الباء
لعادت الى اصلها
وهى رؤوسكم بالفتح .

وكلمة برؤوسكم هى ( شبه جملة )
فى محل مفعول به منصوب بالفتحة .

وارجلكم معطوفة على برؤوسكم
و الكلمتان ( برؤوسكم وارجلكم )
ينطبق عليهم المسح وليس الغسل .


تفضل

عبد المؤمن
09-23-2004, 11:11 PM
الظاهر وضوءكم يا اهل السنة باطلا والله اعلم

أبو خالد السهلي
09-23-2004, 11:26 PM
هل اعرابك هذا من أحد أسيادك ومراجعك الأعاجم .. الذين لا علاقة لهم بالعربية وأهلها ؟

أم من مصدر موثوق وما هو :)

عبد المؤمن
09-24-2004, 05:18 AM
ابو خالد السهلى :


هل اعرابك هذا من أحد أسيادك ومراجعك الأعاجم .. الذين لا علاقة لهم بالعربية وأهلها ؟

أم من مصدر موثوق وما هو

يا ايها الزميل المحترم تقول :
هل اعرابك هذا من أحد أسيادك ومراجعك الأعاجم .. الذين لا علاقة لهم بالعربية وأهلها ؟

نعم من اسيادى ومراجعى الاعاجم
اما عن علاقتهم بالغة العربية فليس هنا مجاله ولا شان لك به .

ثم لا تنسى ان فقهاءك ومن تعتمد عليهم فى اسلامك كلهم من الاعاجم .

ليس عليك الا مناقشة ما اتيتك به
فان كان حقا فخذبه
وان كان باطلا فانتقده ورده علينا وصوبنا يرحمك الله .

انت الان امام امرين:

اما ان ترد علينا وتفند ما قلناه فى حقكم
او تعترف انكم على خطا واننا على حق
فماذا تقول ؟
او دع ابا عبد الله الحربى ياتى لنناقشه ولا تستعين به من بعيد .

supervisor
09-24-2004, 12:24 PM
قالوا: إن (أرجلكم) معطوفة على محل (رؤوسكم) والباء في (برؤوسكم) زائدة فيكون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وإذن (أرجلكم) معطوف على (رؤوسكم)، وليس على (أيديكم). والحقيقة أن هذا كلها مجرد احتمال مبني على احتمال، لا أكثر!
وتفصيل ذلك ما يلي:

1.وهذا الاحتمال يحتاج الى إثبات أمر آخر هو أن تكون الباء زائدة لا إن القول بأن (أرجلكم) معطوف على محل (رؤوسكم) مجرد احتمال!

2.وهذا الاحتمال يحتاج إلى إثبات كون (رؤوسكم) مجروراً لفظاً منصوباً محلا. وهو احتمال!!
3.أصلية وهو احتمال!!!

4.وهذه الاحتمالات الثلاثة تحتاج إلى إثبات أمر رابع، وإلا انهارت جميعاً، هو أن (أرجلكم) معطوفة على (رؤوسكم) دون (أيديكم). وهو احتمال!!!!

فالموضوع برمته مبني على احتمال قائم على احتمال قائم على احتمال. وهذه الاحتمالات ليس لها من أساس إلا الاحتمال! فهو احتمال في احتمال في احتمال في احتمال!!!!
ليس هذا فحسب. وإنما هذه الاحتمالات مرجوحة لغة لا راجحة!

يا عبد المؤمن سبق وأن جربناك في النحو فجئت بالمضحكات
يا عبد المؤمن : لقد أجاب عليك أبو عبد الله الحربي حتى قبل أن تلصق مشاركتك وقال : ( قالوا ) فإذا بك تتجاهل الرد وتكرر ما قالوه بلا أي محاولة للرد على جواب أبي عبد الله علا ما قالوه .
يا عبد المؤمن : اتفقنا سابقا على أن النحو له أهله وأنه ينبغي لك أن توثق ما تجلبه من القواعد من كتب النحو لا من غيرها .
فبأي شيء خرجت من تيه الاحتمالات الذي تضرب فيه وخرجت إلى نور اليقين ؟
بل بأي شيء جعلت المرجوح راجحا ؟

أبو خالد السهلي
09-24-2004, 07:40 PM
اما عن علاقتهم بالغة العربية فليس هنا مجاله ولا شان لك به .
ثم لا تنسى ان فقهاءك ومن تعتمد عليهم فى اسلامك كلهم من الاعاجم .

يا صديقي .. أظنك فمهتني جيدا !

ولا داعي لأكرر نفسي .. قلت لك أن ليس عيبا أن يكون العالم أعجمي !

بل المصيبة كل المصيبة أن يتكلم الأعجمي بالعربية وليس له علاقة بها ..

يتكلم بدون علم ولا برهان ..

يتكلم بها ليوافق هواه ..

وللأسف نجد من يتبعه بدون هدى !

نسأل الله العافية ..

عموما كلام المراقب مع أبي عبدالله فيه دليل على جهل من تتبعهم ..

والحمد لله رب العالمين :cool:

أبو عبدالله الحربي
09-24-2004, 07:49 PM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِلَالٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ.


فائدة ابن عباس هو من آل بيت النبي الأطهار رضي الله عنهم

وإن اراد الزميل الفاقد لأبجديات النحو اللإعراب والعربية المزيد من هذه الآثار اتينا له بها.

الأخ supervisor شكرا على تعليقك ، ولكن اتمنى من الزميل عبد المؤمن أن يراجع ما كتبناه أولاً مرة أخرى .

أما بالنسبة لقضية الرجوع إلي الإعراب عند تفسير آي القرآن فلقوله تعالى"عربي مبين"

عبد المؤمن
09-25-2004, 11:01 AM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِلَالٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ يَعْنِي الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ.

فائدة ابن عباس هو من آل بيت النبي الأطهار رضي الله عنهم

هذا الحديث من كتبنا ام من كتبكم ؟

ممكن حديث لائمة اهل البيت الاطهار من كتبنا ؟




وإن اراد الزميل الفاقد لأبجديات النحو اللإعراب والعربية المزيد من هذه الآثار اتينا له بها.



وهل انت متمكن من ابجديات النحو و الاعراب واللغة العربية ؟

هل انت مستعد لامتحنك ؟

تفضل ولكن بشرط من كتبنا وعلى لسان ائمة اهل البيت الاطهار .




الأخ supervisor شكرا على تعليقك ، ولكن اتمنى من الزميل عبد المؤمن أن يراجع ما كتبناه أولاً مرة أخرى .

نعم لقد فعلت وساراجع مرة اخرى .




أما بالنسبة لقضية الرجوع إلي الإعراب عند تفسير آي القرآن فلقوله تعالى"عربي مبين".


وهل العرب سموا عرب لانهم يعربون الكلام ؟

supervisor
09-25-2004, 02:37 PM
هل العرب سموا عرب لانهم يعربون الكلام ؟
:D

أبو خالد السهلي
09-25-2004, 10:40 PM
أما بالنسبة لقضية الرجوع إلي الإعراب عند تفسير آي القرآن فلقوله تعالى"عربي مبين".

طرفة رافضية حول الآية التي تطرقت لها :D

++ الكافي 1/341 كتاب الحجة - باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ++

عن سالم الحناط قال " قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} قال: هي الولاية لأمير المؤمنين "

:D

لاعن الضلال
01-22-2006, 06:33 PM
إلى أبو خلد السهلي : وامسحوا ...... الواو حرف عطف يازكي :D