المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرجو أن يتقدم أحد الرافضة للإجابة !!!



مـجـتـهـد
07-04-2003, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى : { فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين (8) يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم }


السؤال :
هل الله هو الذي تكلم وقال لموسى : ( أنا الله ) أم غيره ؟؟؟


أرجو الإجابة وبدون لف ولا دوران !!!





مجتهد ،،،

salman
07-05-2003, 04:07 AM
بسمه تعالى

قال تعالى (لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه تنزيل من حكيم حميد )

قل لنا ما هي يدي القران اولا ونخبرك عن سؤالك .

ابن الإسلام
07-05-2003, 10:31 AM
الحيده الرافضيه المعهوده

قال اخي مجتهد


أرجو الإجابة وبدون لف ولا دوران !!!

نرجو الأجابه على قدر السؤال

أبو عبدالله الحربي
07-05-2003, 12:22 PM
يا سلمان

من المزري حقاً الحيدة والإنحراق عن الإجابات، اجب ثم بعد ذلك فصل وعلل ودلل سواء في التأويل الذي ترمي إليه ولا ادري إن كنت تعرف ضوابط التأويل السائغ المبني على القرائن والدلائل أم لا؟!

ناصر الدين
07-05-2003, 01:48 PM
السلام على أهل السنة الموحدين.. والهداية نتمناها للروافض المتعصبين..
وبعد
فأحببت أن أنوه على قاعدتين هامتين في تفسير كتاب الله تعالى، بما في ذلك تفسير آيات الأسماء والصفات..

الأولى.. أن الحقيقة من الكلام هي ما يتبادر إلى الذهن منه.. وعلى هذا التعريف فلا مجاز في القرآن.. ومثال ذلك قوله تعالى: ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ).. وقول الصحابي في رواية خطبة الحاجة ( كان يقدمها النبي بين يدي حاجته ) أو كما قال.. فالمعنى المتبادر من كلمة ( بين يديه ) قبله.. ويدل لذلك قوله تعالى ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه ) أي أمامه ووراءه ( والأمام قبل والوراء بعد )..

الثانية: أن الأصل في الكلام الحقيقة فلا يصار إلى التأويل إلا بدليل.. والدليل إما شرعي من الكتاب وصحيح السنة.. وإما عقلي يتفق عليه ذوو العقل السليم المتجرد ( وفي محل المناظرة لا بد من اتفاق الطرفين على الدليل.. أو إلزام أحدهما الآخر ). ومن ذلك قوله تعالى: ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) فقد اتفق العقلاء أن القرآن كلام لا يد له.. فيدل على أن المعنى الحرفي ( وليس الظاهر ) غير مراد.. ( وبهذا اجتمعت القاعدتان في توجيه هذه الآية الكريمة )..

وهاتان القاعدتان ثابتتان، ولله الحمد..
ولمن أراد المزيد فعليه بالتدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية وأبسط منه القواعد المثلى لابن عثيمين رحمهما الله..

مـجـتـهـد
07-05-2003, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله فيكم يا أسود السنة


وما زلنا ننتظر الإجابة :

من الذي قال ( أنا الله ) هل هو الله أم غيره ؟؟؟





مجتهد ،،،

salman
07-06-2003, 01:43 AM
بسمه تعالى

لماذا كل هذا ؟؟؟يازملاء كل الذي ذكرته سؤال اطلب الاجابة عليه

وبما انه جاي يسال لازم نعرف ويش رايه في موضوع الظاهر والتاويل ؟؟؟؟


فهل انت تقول بما قال الزميل ناصر الدين ؟؟؟

مـجـتـهـد
07-06-2003, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سلمان

الذي تقوم به ليس من الحوار في شيء فعندما نسألك يجب عليك الإجابة أولاً وبعد ذلك تسأل أما أنك تسأل وأنت لم تضع لنا جوابا على سؤالنا فهذا أمر غير مسموح به في لغة الحوار .




مجتهد ،،،

salman
07-06-2003, 03:51 AM
بسمه تعالى

1-الكلام هو عبارة عن المؤلف من الحروف المسموعة
2-الكلام محدث والا لزم تعدد القدماء .
3-المتكلم هو ما قام به التكلم قياما صدوريا لاحلوليا .لان الكلام من الاعراض والاعراض تستتبع محلا لها لكي تعرض عليه ولابد ان يكون ذلك المحل قابلا لذلك ومعنى القبول هو
هو الافتقار والحاجة فلا يمكن ان يكون هذا المعنى مقبولا على الله سبحانه وتعالى .

وبعد هذه المقدمات

من المقدمة الثالثة يتبين استحالة ان يكون الكلام بنحو القيام الحلولي فلابد ان يكون صدوريا

وهو الايجاد في شيء اخر وعليه المتكلم هو الله سبحانه بايجاده التكلم في الشجرة .

salman
07-06-2003, 03:53 AM
اجبناك على سؤالك ونسالك اين يدي القران التي ذكرتها الاية ؟؟؟؟

الشاعر
07-06-2003, 07:21 AM
وعليه المتكلم هو الله سبحانه بايجاده التكلم في الشجرة .
الشجرة قالت : إنه أنا الله العزيز الحكيم
سبحان من جعل العقل شرط التكليف

salman
07-06-2003, 07:29 AM
بسمه تعالى

الشاعر

الشجرة نقدر نشبهها بانها مثل المسجل تماما فلو سجلت نفسك على شريط

وقلت فيه انا فلان بن فلان ثم استمعت اليه وهو يحكي هذا الكلام يكون المسجل

هو انت ؟؟؟سبحان الله !

ناصر الدين
07-06-2003, 02:34 PM
بسم الله وبه ثقتي..

زعم سلمان هذا ثلاث مقدمات تنم عن جعل مدقع بعلوم العربية وعلمي المعقول والمنقول.. وهذا سيتبين فيما يلي...

1. قال عن الكلام: ( هو عبارة عن المؤلف من الحروف المسموعة ).. قلت هذا خطأ فادح.. لأسباب.. أولاً مخالفته لما عليه جمهور اللغويين من أن الكلام هو اللفظ المفيد ( انظر قطر الندى لابن هشام ).. ثم هذا التعريف الذي ذكره إنما هو تعريف اللفظ وليس الكلام.. ولأنه يدخل - على تعريفه هذا - في الكلام كل ما تألف من حروف مسموعة ولو لم يفد معنى، فلفظ ( مايسباخهقق ) تسمى كلاماً على مذهب العلامة سلمان، ضارباً بأقوال العلماء عرض الحائط.

2. ثم أعجب فقال: ( الكلام محدث والا لزم تعدد القدماء ).. قلت مستلهما الله الصواب.. هذا باطل جلي.. لأن الكلام عن الصفات فرع عن الكلام في الذات.. فالذات المخلوقة صفاتها مخلوقة والغير مخلوقة صفاتها غير مخلوقة.. ألا ترى إلى صفة الوجود، فالله سبحانه موجود.. فهل يلزم من ذلك تعدد القدماء ( الله والوجود ).. ثم تعدد الصفات لا يعني تعدد ذوات.. ألا ترى أن النبي كان كريماً شجاعاً حليماً.. فهل تتبع عشرة أنبياء!!
فخلاصته أن نسأله: هل الله موجود؟ ( وقد اخترنا الوجود لأن الوجود وعدمه من صفات التناقض التي اتفق العقلاء على عدم اجتماعها وعدم ارتفاعها ).. فإن قال لا، كفر ( لأن معناه عدم الله ).. وإن قال نعم. قلنا: ألا يلزم منه تعدد القدماء. فإن قال نعم كفر ( لأنه أقرر بتعدد الآلهة ). وإن قال لا. قلنا وكذلك الكلام لا يلزم منه لأن كلا من الكلام والوجود صفتان لله فمن فرق بينهما فقد تحكم.

ثم زعم فقال: ( المتكلم هو ما قام به التكلم قياما صدوريا لاحلوليا ).. فأجيبه مستعيناًً بالله: من ادعى أن التكلم يقوم في المتكلم قياماً صدورياً لا حلولياً؟! ثم كيف تصف الصفة فتقول عنها حلولية أو صدورية؟! فإن قلت هي حلولية قلنا إنما الأجسام هي التي تحل، والصفات ليست أجساماً.. وإن قلت هي صدورية.. قلنا يلزم عليه أن الصفة تصدر بعد أن لم تكن وتنتهي.. وهذا باطل. بل المتكلم يقول الكلام وقد كان موصوفاً بالتكلم قبل صدور الكلام ولم يزل متصفاً بالتكلم بعد كلامه.. فكلامه هذا سفسطات فاضية لا دليل عليها من عقل ولا نقل.. بل تناقض الأصول.

ثم قال: ( لان الكلام من الاعراض والاعراض تستتبع محلا لها لكي تعرض عليه ).. قلت هذا باطل أيضاً.. لأن العدم صفة وهي عرض.. ثم هي منطبقة على ما لم يخلق ولم يوجد البتة.. فأين المحل الذي قامت به؟! ألا ترى أن كلامك إسطوانة محفوظة!!

ثم أتى بطامة تمجها العقول السوية فقال: ( ولابد ان يكون ذلك المحل قابلا لذلك ومعنى القبول هو هو الافتقار والحاجة ).. من قال أن القبول هو الحاجة والافتقار.. هذا تلبيس خبيث.. بل القبول هو إمكان أن يتصف الموصوف بالصفة فقط.. فالإنسان الخبيث قامت به صفة الخبث.. فهل هو مفتقر لهذه الصفة محتاجاً إليها؟!! ثم الله عز وجل موجود، فهل هو مفتقر للوجود؟! تعالى الله عما يزعم الظالمون؟!
فنقول مرة أخرى: هل الله موجود؟ إن قال لا كفر. وإن قال نعم. قلنا هل يلزم منه أن الله تعالى مفتقر للوجود محتاج إليه؟ إن قال نعم كفر ( لأنه إثبات نقص لله ). وإن قال لا. قلنا فكذلك التكلم، لأن كلا من الوجود والتكلم صفة له سبحانه، فمن فرق بينهما فقد تحكم. والحمد لله.

ثم أظهر كلامه أنه فاض فقال: ( من المقدمة الثالثة يتبين ... ).. فما فائدة ذكرك للمقدمتان قبلها ما دام استدلالك بها وحدها.. علماً أنه لم يبنها أو يربطها بهما..أليس كلاماً فاضياً؟!!

ثم الأعجب المثل الذي ضربه فقال: ( فلو سجلت نفسك على شريط وقلت فيه انا فلان بن فلان ثم استمعت اليه وهو يحكي هذا الكلام يكون المسجل هو انت ).. وهذه غوغائية.. بل وجهل عميق بالقياس والاستلزام.. لماذا؟! لأن الشخص إذا تكلم للمسجل ثم حكى المسجل صوته، فالذي حصل أنه تكلم حقيقة، وهذا المسجل حفظ ثم حكى ما قال فقط.. فهذا يقاس عليه – ولله المثل الأعلى – عندما يتكلم الله تعالى بالوحي فيسمعه منه جبريل بصوت وحرف، فيحفظه ثم يحكي ما قاله الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم. أما ما زعمه الأغبياء من أن الله خلق الكلام والصوت في الشجرة، فالله – على زعمهم - لم يتكلم ( إذ الكلام هو اللفظ المفيد، وهو سبحانه هنا لم يلفظ ) وإنما الشجرة هي التي ابتدأت الكلام، فيجب أن يقال أنها هي المتكلمة. وبالتالي فالفرق كبير بين خلق الكلام في الشجرة والكلام في المسجل.. فتأمل ما سبق فإنه قوي مسبك.

ثم إن قلنا أن كلام الله هو خلق الكلام في الشجرة، فالله قد خلق كل الكلام الذي في كل البشر.. فهل نقول أن كل كلام البشر هو كلام الله؟!! وبالتالي فكلام الكفرة أن الرسول ساحر مجنون هو كلام الله!! وبالتالي فديننا باطل كله!!!

ثم اعلم أن إثبات الكلام لا يلزم منه التمثيل ولا التكييف.. ألا ترى إلى قوله تعالى عن السموات والأرض: ( قالتا أتينا طائعين ).. فهل نرى للسماء والأرض من فم وجوف ولسان؟! كلا.. فهذان متكلمان نراهما كل يوم ولا نعرف كيف تكلما، فكيف بالواسع القهار؟؟ فكل كلام يكون حسب ما يضاف إليه.. فكلام الله لائق به سبحانه وتعالى..

فالحق واضح، ولا أظنه يحسن بذي لب أن يكابر بعد هذا.. أما غير ذي اللب فحري به أن يجاهر بما امتن عليه الله به من حماقة، ألا ترى قول الشاعر يصف حال هؤلاء الحثالة: وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم!!

والحمد لله في الأولى والآخرة.

مـجـتـهـد
07-06-2003, 07:11 PM
نص مقتبس من رسالة : salman

بسمه تعالى

وهو الايجاد في شيء اخر وعليه المتكلم هو الله سبحانه بايجاده التكلم في الشجرة .


بسم الله الرحمن الرحيم

أولا أشكر أسود السنة على هذه الردود المفحمة وأسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ... اللهم آمين .


أعود لسلمان فأقول :
بناء على قولك أن الله أوجد كلامه في الشجرة نقول :
قال تعالى : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } من الذي قال لهذه الشجرة التي تكلمت مع موسى ( كــن ) هل هو الله أم غيره ؟؟؟


وكذلك لمن التفضيل هل هو للذي أخذ الوحي عن طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي عن طريق الشجرة قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } فالذي فضله الله بالكلام في هذه الآية إنما كان يتكلم مع الشجرة كما تزعمون ، فأين وجه التفضيل في هذا ؟؟؟


وأيضا لمن الفضل هل هو للشجرة أم هو لموسى عليه السلام حيث أن موسى أعظم من الشجرة وهي بكلامها مع موسى يكون قد حصل لها فضل وهذا خلاف الآية الكريمة لأن الله أخبر في الآية أنه فضل الرسل بهذا الكلام وليس الشجرة .



أرجو أن تكون الإجابة على قدر الأسئلة !!!





مجتهد ،،،

salman
07-06-2003, 07:17 PM
بسمه تعالى

1-. قال عن الكلام: ( هو عبارة عن المؤلف من الحروف المسموعة ).. قلت هذا خطأ فادح.. لأسباب.. أولاً مخالفته لما عليه جمهور اللغويين من أن الكلام هو اللفظ المفيد ( انظر قطر الندى لابن هشام ).. ثم هذا التعريف الذي ذكره إنما هو تعريف اللفظ وليس الكلام.. ولأنه يدخل - على تعريفه هذا - في الكلام كل ما تألف من حروف مسموعة ولو لم يفد معنى، فلفظ ( مايسباخهقق ) تسمى كلاماً على مذهب العلامة سلمان، ضارباً بأقوال العلماء عرض الحائط.
.................................................. .................................................. ..............
انظر الى كلام النحاة قال ابن عقيل في شرحه على الفية ابن مالك تعقيبا على البيت
كلامنا لفظ مفيد كاستقم .....البيت :(وانما قال المصنف كلامنا ليعلم ان التعريف انما هو للكلام
في الاصطلاح لا في اصطلاح اللغويين وهو في اللغة اسم لكل ما يتكلم به مفيدا او غير مفيد )
ج1ص13.

فقد خلطت بين تعريف النحاة وتعريف اللغويين !
وافتريت على اهل اللغة ما لم يقولوه !
=================

2-ثم أعجب فقال: ( الكلام محدث والا لزم تعدد القدماء ).. قلت مستلهما الله الصواب.. هذا باطل جلي.. لأن الكلام عن الصفات فرع عن الكلام في الذات.. فالذات المخلوقة صفاتها مخلوقة والغير مخلوقة صفاتها غير مخلوقة.. ألا ترى إلى صفة الوجود، فالله سبحانه موجود.. فهل يلزم من ذلك تعدد القدماء ( الله والوجود )..
.................................................. .................................................. ......
لم توفق للصواب في هذا الكلام
الصفات على قسمين صفات الذات وصفات الافعال والاولى منها هي القديمة بقدم الذات
لانها عين ذاته واما صفات الافعال فهي صفات اضافية محدثة بالقياس الى ما تحدثه .

اما الوجود فهو حقيقة الذات لانه تعالى يستحبل عليه العدم اذ غير الوجود ليس الا العدم
لانهما نقيضان .

===========================
3-ثم تعدد الصفات لا يعني تعدد ذوات.. ألا ترى أن النبي كان كريماً شجاعاً حليماً.. فهل تتبع عشرة أنبياء!!
.................................................. .................................................. ...........
خلط بين صفات الذات وصفات الافعال والثانية لا تستدعي التعدد بينما الاولى تستدعي التعدد.

==========================================
4-فخلاصته أن نسأله: هل الله موجود؟ ( وقد اخترنا الوجود لأن الوجود وعدمه من صفات التناقض التي اتفق العقلاء على عدم اجتماعها وعدم ارتفاعها ).. فإن قال لا، كفر ( لأن معناه عدم الله ).. وإن قال نعم. قلنا: ألا يلزم منه تعدد القدماء. فإن قال نعم كفر ( لأنه أقرر بتعدد الآلهة ). وإن قال لا. قلنا وكذلك الكلام لا يلزم منه لأن كلا من الكلام والوجود صفتان لله فمن فرق بينهما فقد تحكم.
.................................................. .................................................. .........
خلط بين حقيقة الشيء وصفاته فان الله سبحانه حقيقته الوجود المطلق الذي لا يطرا عليه
العدم بحال من الاحوال .اما الكلام فهي صفة محدثة .

=============================================
5-ثم زعم فقال: ( المتكلم هو ما قام به التكلم قياما صدوريا لاحلوليا ).. فأجيبه مستعيناًً بالله: من ادعى أن التكلم يقوم في المتكلم قياماً صدورياً لا حلولياً؟!
.................................................. .................................................. ........
الا تفرق ياعالم اللغة بين( في) والباء !

لقد قلت ان المتكلم ما قام به التكلم- وليس فيه-قياما صدوريا لاحلوليا .

===============================================
6- ثم كيف تصف الصفة فتقول عنها حلولية أو صدورية؟! فإن قلت هي حلولية قلنا إنما الأجسام هي التي تحل، والصفات ليست أجساماً.. وإن قلت هي صدورية.. قلنا يلزم عليه أن الصفة تصدر بعد أن لم تكن وتنتهي.. وهذا باطل. بل المتكلم يقول الكلام وقد كان موصوفاً بالتكلم قبل صدور الكلام ولم يزل متصفاً بالتكلم بعد كلامه.. فكلامه هذا سفسطات فاضية لا دليل عليها من عقل ولا نقل.. بل تناقض الأصول.
.................................................. .................................................. ..........
لقد قلت ان المتكلم يقوم به التكلم قيام صدور لاحلول فالصدور والحلول انما هو صفة للقيام

اما اتصاف المشتق بمبدئه فانه يكون في حال التلبس اما في غير حال التلبس فلا
ومن ذلك ما نحن فيه فان صفة الكلام صفة محدثة يتصف بها الباري تبارك وتعالى
حين التلبس وهو النكلم وبعده لايتصف بها الابنحو الاشارة الى الحالة التي صدرت
سابقا وهو حال النسبة .

===============================================
7-ثم قال: ( لان الكلام من الاعراض والاعراض تستتبع محلا لها لكي تعرض عليه ).. قلت هذا باطل أيضاً.. لأن العدم صفة وهي عرض.. ثم هي منطبقة على ما لم يخلق ولم يوجد البتة.. فأين المحل الذي قامت به؟! ألا ترى أن كلامك إسطوانة محفوظة!!
.................................................. .................................................. .........
العدم لا شيء وليس بشيء وهي تعرض على موضوعها الذهني المتصور في الذهن .

================================================
8-ثم أتى بطامة تمجها العقول السوية فقال: ( ولابد ان يكون ذلك المحل قابلا لذلك ومعنى القبول هو هو الافتقار والحاجة ).. من قال أن القبول هو الحاجة والافتقار.. هذا تلبيس خبيث.. بل القبول هو إمكان أن يتصف الموصوف بالصفة فقط.. فالإنسان الخبيث قامت به صفة الخبث.. فهل هو مفتقر لهذه الصفة محتاجاً إليها؟!! ثم الله عز وجل موجود، فهل هو مفتقر للوجود؟! تعالى الله عما يزعم الظالمون؟!
.................................................. .................................................. ........
القبول هو امكان اتصاف الموصوف بالصفة فقط
هذا الامكان اما ان يكون هو الامكان العام او الخاص وعلى كلا التقديرين لابد له من موجب
لهذا الاتصاف فان كان هو الله تعالى فهذا يستدعي اما القدم او الحدوث فان كان الاول كانت
الصفة ذاتية قديمة فتكون صفة الكلام قديمة وهي لا ترجع الى الذات فلابد ان تكون امرا مغايرا عن الله تبارك وتعالى وهذا هو تعدد القدماء وان كان الثاني فيكون من الصفات المحدثة
وتكون صفة الكلام محدثة . وهذا ما نريد ان نثبته .
وان كان غير الله هو موجب هذه الصفة فيستدعي ان الله محتاج الى غيره في اثبات صفاته
وهو محال لا ستلزامه الحاجة والفقر وهو عين الكمال .

هل رايت التلبيس عند من ؟!


===============================================
9-ثم أظهر كلامه أنه فاض فقال: ( من المقدمة الثالثة يتبين ... ).. فما فائدة ذكرك للمقدمتان قبلها ما دام استدلالك بها وحدها.. علماً أنه لم يبنها أو يربطها بهما..أليس كلاماً فاضياً؟!!
.................................................. .................................................. ...........
المقدمة الثالثة مبنية على المقدمتين السابقتين وان صفة الكلام محدثة وليست قديمة مضافا
لابد من تعريف الكلام حتى لايكون البحث تائها غير محدد المعالم

هذا كله مع ان بعض الحنابلة قالوا بقدم القران


================================================
10-ثم الأعجب المثل الذي ضربه فقال: ( فلو سجلت نفسك على شريط وقلت فيه انا فلان بن فلان ثم استمعت اليه وهو يحكي هذا الكلام يكون المسجل هو انت ).. وهذه غوغائية.. بل وجهل عميق بالقياس والاستلزام.. لماذا؟! لأن الشخص إذا تكلم للمسجل ثم حكى المسجل صوته، فالذي حصل أنه تكلم حقيقة، وهذا المسجل حفظ ثم حكى ما قال فقط.. فهذا يقاس عليه – ولله المثل الأعلى – عندما يتكلم الله تعالى بالوحي فيسمعه منه جبريل بصوت وحرف، فيحفظه ثم يحكي ما قاله الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم. أما ما زعمه الأغبياء من أن الله خلق الكلام والصوت في الشجرة، فالله – على زعمهم - لم يتكلم ( إذ الكلام هو اللفظ المفيد، وهو سبحانه هنا لم يلفظ ) وإنما الشجرة هي التي ابتدأت الكلام، فيجب أن يقال أنها هي المتكلمة. وبالتالي فالفرق كبير بين خلق الكلام في الشجرة والكلام في المسجل.. فتأمل ما سبق فإنه قوي مسبك.
.................................................. .................................................. ..............

المناقشة في الامثلة حرفة العاجز !

وبالرغم من ذلك فان حكاية الصوت ليست هي الصوت نفسه لان الصوت قد تصرم وانتهى
الذي قاله صاحبه وهذا حكاية عنه فلمن تنسب الى المسجل ام الى صاحب الكلام ؟؟

================================================
11-ثم إن قلنا أن كلام الله هو خلق الكلام في الشجرة، فالله قد خلق كل الكلام الذي في كل البشر.. فهل نقول أن كل كلام البشر هو كلام الله؟!! وبالتالي فكلام الكفرة أن الرسول ساحر مجنون هو كلام الله!! وبالتالي فديننا باطل كله!!!
.................................................. .................................................. ............
الله خلق الالة للانسان فاعطاه اللسان اما الكلام فانه باختياره يتكلم حقا او باطلا (انا هديناه
النجدين اما شاكرا واما كفورا ).
===============

واخيرا فالحق واضح، ولا أظنه يحسن بذي لب أن يكابر بعد هذا.. أما غير ذي اللب فحري به أن يجاهر بما امتن عليه الله به من حماقة، ألا ترى قول الشاعر يصف حال هؤلاء الحثالة: وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم!!

ناصر الدين
07-06-2003, 09:32 PM
السلام على أهل السنة..
وبعد فقد استوقفني الهراء الذي كتبه سلمان زاعماً أنه رد..
وعلى كل فللعجالة أقف الآن على نقطتين وأترك الباقي لوقت الفراغ..

قال أن تعريف الكلام الذي ذكرته هو تعريف النحاة.. والذي لم يفهمه هذا الرافضي أن تعريف النحاة للكلام هو الموافق للمعنى اللغوي تماماً..
وإليكم البرهان: قال في الوجير ( من تأليف مجمع اللغة العربية بمصر ): الكلام في أصل اللغة: الأصوات المفيدة... وضع مئة خط تحت كلمة المفيدة.. ثم أني قد دللت مسبقاً على أن هذا المعنى المصطلح عليه بين النحاة هو عينه المعنى اللغوي فقلت أن ( مالبضصثبارامنقت ) ليس كلاماً وإن اعتبر صوتاً ولفظاً.. فعجباً لمن يرد علي قول أئمة اللغة لا لشيء إلا أنه جهله!!

ثم ذكر أن صفات الله الذاتية قديمة ( والصفة الذاتية هي التي لا تنفك عنه سبحانه كالعدل والرحمة ) وأن الصفات الفعلية محدثة ( والصفة الفعلية هي التي يتصف بها تعالى في وقت دون وقت على ما تقتضيه حكمته ).. واستدل لذلك أن الصفات الذاتية هي عين الذات، وأن الفعلية ليست عين الذات!! فقد فسر الصفات الذاتية بأنها عين الذات وبالتالي ليست مخلوقة، وأن الفعلية غير الذات ( وكل شيء غير ذات الله مخلوق ) وبالتالي فهي مخلوقة!! وهذا هو الجهل بالاستدلال الذي يسمى الدور ( وهو أن يستدل للشيء بنفسه أو لازمه أو نحو ذلك )..
قلت مستعيناً بالله: لم تقم على ذلك بينة هذا أولاً.. ثانياً قلت أن صفات الذات هي عين الذات.. فأسأل هل هي أبعاض للذات أم أعراض أم ماذا من الذات؟!.. ثالثاً يعلم كل إنسان بالضرورة أن الصفة ليست عين الموصوف.. فعمر قوي أمين.. وليست القوة والأمانة هي عمر.. رابعاً لو قلنا فلان ضحوك غضوب.. وهما صفتان فعليتان.. فهل هم إذن ثلاثة الفلان والضحوك والغضوب؟!! ثم اعلم أيهذا الهارف بما لا يعرف، أن الكلام صفة ذاتية لا فعلية باعتبار التكلم، وهو فعلية باعتبار آحاد الكلام!! فكيف تطلق على الكلام أنه صفة فعلية؟!

ثم تهرب من الرد على المثل.. وجواباً على ما طرح هناك أقول له إن الكلام ينسب للمسجل باعتبار تحدثه به، ولذك قال تعالى عن القرآن ( إنه لقول رسول كريم ) لأن جبريل هو الناقل له فأضيف إليه ( والإضافة تكون بأدنى ملابسة ).. أما في حال الشجرة فلا يضاف الكلام لله تعالى لأنه لم يلفظ به فلم يقع منه فعل التكلم.. فكيف يقال تكلم به!!

ومما قال استنكاره أن تأتي الباء المفردة بمعنى في.. فعلى فرض أني قلت ذلك ارجع إلى مغني اللبيب واقرأ أن مذهب الكوفيين أن تأتي حروف الجر بمعاني بعضها.. وسياقك يحدد من بين معاني الباء أنها بمعنى في.. هذا على التسليم أني قلت ما يوهم بذلك.. وإلا فأنا إنما أقول أن الفعل الذي يأتي بعده باء توحي بمعنى في يؤول تأويلاً يقبله اللفظ.. فانظروا خبث طويته كيف قولني ما لم أقل!!

وللمتأمل مع مقاله وقفات تكثر.. وجهالاته وسوء تأصيله وفهمه لمرادات العلماء واضح.. فأرجو أن يمن الله علي بربع ساعة أحلل لك مقالك وأبين فيها تغطيتك للحق بألفاظ ركيكة تريد بها تشتيت ذهن القارئ موهماً له بما تريد!
والحمد لله.

salman
07-07-2003, 03:21 AM
بسمه تعالى

1-قال أن تعريف الكلام الذي ذكرته هو تعريف النحاة.. والذي لم يفهمه هذا الرافضي أن تعريف النحاة للكلام هو الموافق للمعنى اللغوي تماماً..
وإليكم البرهان: قال في الوجير ( من تأليف مجمع اللغة العربية بمصر ): الكلام في أصل اللغة: الأصوات المفيدة... وضع مئة خط تحت كلمة المفيدة.. ثم أني قد دللت مسبقاً على أن هذا المعنى المصطلح عليه بين النحاة هو عينه المعنى اللغوي فقلت أن ( مالبضصثبارامنقت ) ليس كلاماً وإن اعتبر صوتاً ولفظاً.. فعجباً لمن يرد علي قول أئمة اللغة لا لشيء إلا أنه جهله!!
-----------------------------------------------------------------------------------
تعريف النحاة للكلام هو الموافق للمعنى اللغوي تماما .؟؟؟

الكلام عند النحاة اخص من الكلام عند اللغويين اذ هو اعم من المفيد وغير المفيد حسب كلام
ابن عقيل واما احتجاجك بكلام الوجيز فهو بعد التورط بذكر تعريف ابن هشام .ودليل ان
لابرهان في كلامك الاول .
==============
2-ت مستعيناً بالله: لم تقم على ذلك بينة هذا أولاً.. ثانياً قلت أن صفات الذات هي عين الذات.. فأسأل هل هي أبعاض للذات أم أعراض أم ماذا من الذات؟!.. ثالثاً يعلم كل إنسان بالضرورة أن الصفة ليست عين الموصوف.. فعمر قوي أمين.. وليست القوة والأمانة هي عمر.. رابعاً لو قلنا فلان ضحوك غضوب.. وهما صفتان فعليتان.. فهل هم إذن ثلاثة الفلان والضحوك والغضوب؟!! ثم اعلم أيهذا الهارف بما لا يعرف، أن الكلام صفة ذاتية لا فعلية باعتبار التكلم، وهو فعلية باعتبار آحاد الكلام!! فكيف تطلق على الكلام أنه صفة فعلية؟!
-------------------------------------------------------------------------------
لم اقم بينة على ان الصفات الذاتية هي عين الذات ؟؟؟ فهل يرتاب احد في ان العالم من صفات
الذات ؟؟لو كانت ليست عين ذاته فهي خارجة عنه فيكون العلم خارجا عن الله فيكون الجهل
ثابتا لله تعالى والعياذبالله .
ثم رجعت وخلطت من جديد بين صفة الذات وصفة الفعل فصفات الفعل تتعدد ولا يلزم من
ذلك تعدد الذات اما مع تعدد الصفات الذاتية بلا رجوعها الى عين الذات فهذا يلزم منه تعدد
القدماء .

ثم جئت بطامة ليست في قاموس علم الكلام او الفلسفة فقلت ان الكلام صفة ذاتية باعتبار التكلم
وصفة فعلية باعتبار احاد الكلام ؟؟؟؟فان كان الكلام هو الاصوات المفيدة كما عرفها الوجيز
فهذه الاصوات قديمة ثم تقول انه صفة فعلية باعتبار احاد الكلام يعني ان الاصوات المفيدة
الصادرة محدثة فاذن هي الاصوات المفيدة قديمة محدثة وهل هذا الا التناقض !
وفرض ان الاصوات قديمة مع انها غير الذات اذن هناك قديمين الاصوات والله .ومن هو الموجدلها فان كان الله فهي ليست قديمة لانها محدثة حينئذ وان كانت اوجدت من انفسها فهي
شريك اخرللباري.
=========================
3-ثم تهرب من الرد على المثل.. وجواباً على ما طرح هناك أقول له إن الكلام ينسب للمسجل باعتبار تحدثه به، ولذك قال تعالى عن القرآن ( إنه لقول رسول كريم ) لأن جبريل هو الناقل له فأضيف إليه ( والإضافة تكون بأدنى ملابسة ).. أما في حال الشجرة فلا يضاف الكلام لله تعالى لأنه لم يلفظ به فلم يقع منه فعل التكلم.. فكيف يقال تكلم به!!
------------------------------------------------------------------------------
كيف تقول تهربت من الرد ثم تقول جوابا على ما ذكرته هناك ؟؟؟؟

الاضافة يكفي فيها ادنى ملابسة فيصح نسبتها للباري باعتبار انه الموجد لها في الشجرة

وقد عرفت لك المتكلم بانه ما قام به قياما صدوريا التكلم وليس هو من يقع منه فعل التكلم .
==================================
4-ومما قال استنكاره أن تأتي الباء المفردة بمعنى في.. فعلى فرض أني قلت ذلك ارجع إلى مغني اللبيب واقرأ أن مذهب الكوفيين أن تأتي حروف الجر بمعاني بعضها.. وسياقك يحدد من بين معاني الباء أنها بمعنى في.. هذا على التسليم أني قلت ما يوهم بذلك.. وإلا فأنا إنما أقول أن الفعل الذي يأتي بعده باء توحي بمعنى في يؤول تأويلاً يقبله اللفظ.. فانظروا خبث طويته كيف قولني ما لم أقل
-----------------------------------------------------------------------------------
اين استنكرت ان تاتي الباء بمعنى في ؟؟؟هل هذا افتراء

ولست بمنكر المعاني الني تاتي للحروف ولكن اللفظ يحمل على ظاهره ما لم تات قرينة خلاف
ذلك تخرجه عن المعنى الاصلي

وظاهر قام به مختلف عن قام فيه .
=============================

اما عن كلامك الركيك المنحط

فاقول لك قال تعالى:(واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )

ناصر الدين
07-07-2003, 02:58 PM
الحمد لله علم الإنسان ما لم يعلم، له الحمد بين بالقرآن فأفهم، نحمده أن عافانا من جهالة المبتدعة فسلم.. والصلاة والسلام على النبي الأشم، وآله وصحبه وتابعيه على الدين الأتم.
وبعد فقد كنت وضعت كلمات بينت عميق جهل سلمان وفضحت تلبيسه الخبيث.. وقد كنت كتبت ما علق بذهني بعد قراءة موضوعه الخلق.
والآن أقرؤه لأتم ما نسيت من جهالات زخرفها بألفاظ ركيكة، ويذكرني تعلقه بالزخارف بقول الشاعر: كمن يشيم على الصدى سحباً جهاماً!!

فالأول: معنى الكلام لغة، وقد بينت أنه مرادف لما ذكره ابن هشام في قطر الندى.. ودعمت قولي بما عليه علماء مجمع اللغة العربية. فكفاني داعماً. ثم اعلم أن الكلام على تعريف سلمان يدخل فيه مواء الهر ونباح الكلب!! إذ هما يلفظان حروفاً تسمع!!!
وبهذا يتبين أنه هو الذي افترى علي بجله ولم أفتر على علماء اللغة.

ثم الثاني: ما زعمه من قدم صفات الذات دون صفات الفعل مستدلاً على ذلك بأنها عين الذات.. وقد رددت على هذا الباطل بما يشفي، وأزيد أن أقول: الكرم والحلم من صفات الذات. فألكرم عين الذات والحلم عين الذات، أم الكرم بعض والحلم بعض آخر، أم هما أعراض على الذات.. إن كان الأول لكان الكرم هو الحلم ( لقاعدة بسيطة هي أنه إذا كان س=ص و ع=ص لزم أن يكون س=ع ) وهذا باطل.. وإن كان الثاني لزم تبعض ذات الله وهذا باطل.. وإن كان الثالث لزم تساوي صفات الذات والأفعال ( على تعريفك، ولا أقر به ) بالتالي لزم تغاير الذات عن صفات الذات..
ثم نحن نقول ( صفات الذات ) فلو كانت هي عين الذات للزم أن تكون هذه الكلمة من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وهذا محال!!
ثم ألا ترى أنهم يجعلون الله واحداً غير مركب مع تكون ذاته من تراكيب الصفات.. وهذا عين قول النصارى أن الإله واحد مع تكونه من اللاهوت والناسوت والروح.. فسبحان من استزلهم ليتناقضوا تناقض النصارى!

ثالثاً ما قاله أن صفات الأفعال حادثة، فهذا نحن نقول به ( بمعنى أنها حدثت بعد أن لم تكن، لا بمعنى أنها مخلوقة ).. ولا يعني هذا أنها مخلوقة، لأن صفة كل شيء بحسب ما تضاف إليه.. فصفة المخلوق مخلوقة وصفة الخالق غير مخلوقة. ويدل على حدوثها الكتاب والسنة والإجماع والنظر.. فمن الكتاب قوله تعالى: ( قد سمع الله قول التي تجادلك ) فكون الفعل ماضياً دل على أن الله قال هذا الكلام بعد جدالها وهذا حدوث.. ومن السنة قول النبي الكريم: ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل ) وهذا حديث متواتر يدل على حدوث أفعال الله تعالى.. وقد وقع إجماع السلف على تلقي هذه الأدلة بالقبول مع إثبات ما تضمنته من صفات، نقل الإجماع ابن عبد البر رحمه الله، انظر القواعد المثلى لابن عثيمين.. والنظر الصحيح أن يقال: إما أن تكون صفات الله قديمة كلها بحيث أنه قدر كل شيء تماماً، أو أنه سبحانه ذاته وصفاته قديمة لكن له من آحاد الأفعال ما يحدث على مقتضى حكمته؟ فإن كان الأول فلم يعد الكون بحاجة لإله، وإن كان الثاني كان الذي نريد، والحمد لله.
لكن يبقى السؤال: هل أفعال الله مخلوقة؟ نقول بدليل بسيط زيادة على ما ذكر في الردين السابقين.. قال تعالى: ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) فنقول للقوم: عندما يريد الله الخلق، يقول لما أراد كن، فيلزم أن يخلق كن أولاً، ولخلقها لا بد أن يقول لها كن، ولا بد أن يخلق كن هذه أولاً، ويلزم أن يقول لها كن، وهكذا إلى ما لا نهاية له، فالنتيجة أن شيئاً لا يمكن أن يخلق!! فإن قالوا كلام الله يخلق بطريقة مختلفة، قلنا يبطله العموم، حيث جاءت النكرة ( شيئاً ) في سياق الشرط ( إذا ) وهذه الصيغة هي التي جهلها سلمان من قبل! فيلزم أن كلام الله ليس من خلقه، والحمد لله.
ثم تأمل قوله تعالى: ( ألا له الخلق والأمر ) فعطف الخلق على الأمر مما يدل على التغاير.. ونحن نقول بل التباين.. فهل كلام الله من الخلق أم من الأمر؟ قال تعالى: ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ) الآية، فالحمد لله.

ثم قال أن الوجود هو حقيقة الذات... قلت فهل أنت تعبد الوجود؟! سبحانك هذا بهتان واضح! ثم كل منا له نصيب من الوجود، فهل لنا بذلك نصيب من ذات الله؟! سبحانك اللهم، هذا والله من القول بوحدة الوجود، والعياذ بالله.. فهل تقول بوحدة الوجود يا سلمان لا سلمك الله!

ثم فرق مرة أخرى بين صفات الذات وصفات الأفعال مدعياً أن الأولى لا تستدعي التعدد بينما تستدعي الثانية.. وقد رددنا على هذه الشبهة مراراً، ونقول هنا ما الدليل على ذلك؟!

ثم استنكر أن تكون الباء بمعنى في.. ورددنا عليه أنه مذهب الكوفيين.. وعلى هذا فلا أقول به بل أقول أن الفعل إذا عدي بحرف يوهم أن يكون بمعنى حرف آخر ضمن الفعل معنى يلائم الحرف الموجود.. وهو مذهب البصريين وهو أقوى، والله أعلم.
فقوله المتكلم هو ما قام به التكلم.. الباء توهم بمعنى في.. فإما أن نقول المعنى: هو ما قام في المتكلم.. أو أن نضمن فعل ( قام ) معنى يناسب الباء، ولم أجد من معان الباء التي أعرف ما يناسب المقام هنا، وهذا الذي اضطرني للأخذ بمذهب الكوفيين، والله أعلم. فإن قيل المعنى الإلصاق قلت لا يستقيم، وإن قيل الزائدة قلت كذلك لا يستقيم، وإن قيل الاستعانة قلت كذلك، وإن قيل المقابلة قلت مستحيل، وإن قيل التعدية قلت بعيد.. فليت كاتب الجملة يتحفنا بمعنى الباء هنا!!

ثم أضحكني فقال أنه وصف القيام بالحلول ولم يصف الصفة بالحلول ( وذلك في قوله: المتكلم يقوم به التكلم قيام صدور لاحلول ).. وليته أعرب الجملة قبل أن ينطق بهذا! أو لعله كصاحبيه من قبل الموحد ومس 318 لا يعرف مبادئ الإعراب. عموماً أتفضل عليك بما من الله علي به فأعرب لك كلمة ( قيام ).. هي حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة من الفاعل وهو التكلم ( وهو الصفة )!! والصفة عند الأصوليين والفقهاء ومن تكلم في العقائد أعم من الصفة عند النحويين، فتشمل الصفة والحال وبعض التواكيد وبعض العطوفات وبعض أنواع الخبر وغيرها.. فشر البلية ما يضحك!

ثم ادعى أن الصفة المشتقة لا يوصف بها فاعلها إلا في حال التلبس بها! وقال أنه يمكن أن يوصف بها إشرة لما وقع منه سابقاً.. فأقول له إذا فالله يوصف بأنه متكلم لأن صدر منه هذا الفعل ولو سابقاً.. وفعل التكلم هو التلفظ بأصوات مسموعة، وهذا يهد كل كلامك!! ثم اعلم أن الله يوصف بالتكلم على أنه صفة فعلية باعتبار آحاد الكلام، فلا يمنع ما قلت هنا.. أما باعتبار أصل الصفة ( أي أنه قادر على الكلام ) فهي صفة لازمة له سبحانه، ولا يصح فيها ما قلت. أم تدعي أن ربك أخرس؟!

ثم أراد أن يتخلص من مأزق وضع فيه نفسه بادعائه أن الصفات أعراض مريداً بذلك مباينتها للموصوف.. فكنت قد ذكرت العدم.. فقال أن العدم يعرض للصورة في الذهن.. فأقول أن العدم لو عرضت له صورة في الذهن فهذه الصورة مخلوقة، وبالتالي فالوجود يتلبس بها، فكيف يعرض لها العدم؟! ألا ترى أنه باطل؟! اعترف ولا تكابر!

ثم لما أحس بالإحراج فيما ضيقنا عليه به من معنى كلمة القبول، راح يتخبط يمنة ويسرى، وراح يلزم بما لا يلزم، ويسعى للتقسيم فتسيل من بين يديه حالات لا تخطر بباله، فراح كلامه هدراً!! وفي الأخير أتى بنتيجة متفقة عليها وهي أن صفة الكلام حادثة ( بمعنى أنها من صفات الأفعال فتحدث بعد أن لم تكن ) وتجاهل الشق الآخر للصفة وهو صفة الذات ( أي أن الله قادر على الكلام متى شاء ).. فصفة الكلام ذاتية باعتبار فعلية باعتبار آخر.
ثم سألني هل رأيت التلبيس عند من؟! فأجيبه ملء فمي: نعم رأيت التلبيس عندك!
وتأمل كيف صاغ السؤال بأسلوبه الركيك ( هل رأيت التلبيس عند من ).. يا هذا أنت أردت التخيير ( ويسمى عند البلاغيين التصور ) بين كون التلبيس عندي أو عندك.. فلا يصح أن تسأل عنه بأداة ( هل ) وإنما يصح أن تسأل عنه بحرف الهمزة.. لأن هل يسأل بها عن التصديق فقط لا غير بخلاف الهمزة. أما إن أردت أن تسأل عن التلبيس عند من مطلقاً من غير تخيير بين اثنين، فاسأل بأداة ( من ) لأنها للسؤال عن العقلاء. أما إرادة التصديق هنا فركيك جداً.. وآن لي الآن أن أسأل سؤالاً صيحياً ( أرأيت الجهل مختلطاً بالعجمة عندي أم عندك؟ ) والإجابة واضحة!

ثم علل ذكر ثلاث مقدمات واستدلاله بأحدها فقط بأن الثالثة مبنية على الاثنتين السابقتين. فالأولى في تعريف الكلام، والثانية في لازم لا يلزم والثالثة في حد المتكلم وبيان أنه صدوري لا حلولي.. فقولوا لي بالله عليكم أين الرابط؟! ثم ذكر استنتاجه وهو استحالة كون الكلام حلولياً، وهو نص المقدمة الثالثة.. فالنتيجة هي النص، والنص لا تعلق له بما قبله كما رأيت! كلام فاضي في كلام فاضي!

ثم أراد التهرب من فادح تخليطه بضربه مثل المسجل اعتراضاً على مثل الشجرة، فقال: المناقشة في الأمثلة حرفة العاجز.. وأنا أقول: ضرب الأمثلة الخاطئة صنعة الملبس.. ثم أوقعه كبره في أن يراجع فيقول أن حكاية الصوت ليست هي الصوت مريداً بالحق الباطل.. وعلى هذا فما فعله في قوله تعالى ممتناً على موسى ( وكلم الله موسى تكليماً ).. فلو كان موسى إنما سمع الشجرة تحكي الكلام الذي أراده الله، فكلنا نسمع القرآن حكاية عن كلام الله، فما ميزة موسى علينا؟! إنما ميزته أنه سمع كلام الله بصوته تعالى. وقد سبق في الرد الفائت الرد على شبهته هذه، فليراجع.

ثم تهرب مما ألزمناه به من كون كل كلام الورى كلام الله على مذهبه المنحرف، فقال أن الله خلق لنا الألسن، وتركنا نقول ما نشاء، أما الشجرة فقالت ما يشاء الله.. قلت أولاً أن الله شاء كلام كل متكلم قدراً، قال تعالى: وما تشاؤون إلا أن يشاء الله.. ثانياً فالله هو خالق الأصوات المنبعثة من ألسنتنا.. ثالثاً أنا نحن أيضاً نقول ما شاء الله أن يقول وذلك عندما نقرأ القرآن، فهل أصواتنا بالتالي كلام الله؟! تعالى الله عن جهل الجاهلين!

ثم نضحككم مرة أخرى! ألا ترون إهمال الرافضة لكتاب الله كيف أودى بهم نكتة في أفواه الناس! ألا ترون علماءهم لا يجيدون قراءته؟! ألا تذكرون زميلهم الموحد كيف تخبط في كتابة آية فحرفا عن وضعها؟! وها هو اليوم صاحبهم سليمان ( من لم يسلم من جهل ) يقول بين قوسين ( ما يدل على أنه نقل وليس من إنشائه، وهو يريد نقلاً من القرآن ): إنا هديناه النجدين إما شاكراً وإما كفوراً.. يا خذا صدر الكلام آية في سورة البلد في جزء عم السورة التي يحفظها عندنا أطفال الروضة!! وعجز الآية من سورة الإنسان في جزء تبارك الذي يحفظه عندنا أبناء المدارس الابتدائية!! عموماً أنا لا أعرفك، لعلك منهم!

هذا والحديث يطول.. ولم يعصمك مني إلا ضيق الوقت.. والحمد لله رب العالمين..

فهذا رد على رده الفائت.. والآن أرى رداً جديداً فسأطلعه عليه وأرده إن شاء الله..

ناصر الدين
07-07-2003, 09:38 PM
السلام عليكم إخواننا المسلمين.
بسم الله وبه أستعين، وبعد
فقج قرأت رد سلمان فوجته كأنه صورة من رده في الموضوع الآخر.. لا شيء ليرد عليه فيه إلا وقد رددت عليه بحمد الله في الموضوع الثاني أو الموضوع الثالث..
اللهم إلا أن كلمة استوقفتني.. وهي قوله:
جئت بطامة ليست في قاموس علم الكلام او الفلسفة فقلت ان الكلام صفة ذاتية باعتبار التكلم
وصفة فعلية باعتبار احاد الكلام ؟؟؟؟
فأقول له ومن قال لك أني أعبأ بكلام المتكلمين والفلاسفة.. لا والله لا يزن قولهم عندي جناح بعوضة.. كيف أعدل لعلم اليونان وأترك الكتاب والسنة.. فلئن كان كلامي بعيداً عن الفلسفة والكلام فهذا فخر أعتز به.. لكن كيف بك وكلامك بعيد عن القرآن والسنة!! وعد كم آية استدللت بها في مواضيعك؟!
فالحمد لله.. وأرجو من إخواني أهل السنة إن وجدوا في كلامه ما يستحق أن أرد عليه أن ينبهوني عليه وسأكون سعيداً بذلك..
هذا والحمد لله..

salman
07-07-2003, 09:40 PM
بسمه تعالى

1-فالأول: معنى الكلام لغة، وقد بينت أنه مرادف لما ذكره ابن هشام في قطر الندى.. ودعمت قولي بما عليه علماء مجمع اللغة العربية. فكفاني داعماً. ثم اعلم أن الكلام على تعريف سلمان يدخل فيه مواء الهر ونباح الكلب!! إذ هما يلفظان حروفاً تسمع!!!
وبهذا يتبين أنه هو الذي افترى علي بجله ولم أفتر على علماء اللغة.
-------------------------------------------------------------------------
هذا لايفيدك لانك استدللت على كلامك بكلام ابن هشام وهو من النحويين وبعد ان تورطت
بذكره وانه ليس كلام اللغويين رجعت واتيت بكلام مجمع اللغة العربية ؟؟؟فهذا افتراء لامحالة
وذكرك لكلام المجمع اكبردليل !
===================
2- ثم الثاني: ما زعمه من قدم صفات الذات دون صفات الفعل مستدلاً على ذلك بأنها عين الذات.. وقد رددت على هذا الباطل بما يشفي، وأزيد أن أقول: الكرم والحلم من صفات الذات. فألكرم عين الذات والحلم عين الذات، أم الكرم بعض والحلم بعض آخر، أم هما أعراض على الذات.. إن كان الأول لكان الكرم هو الحلم ( لقاعدة بسيطة هي أنه إذا كان س=ص و ع=ص لزم أن يكون س=ع ) وهذا باطل.. وإن كان الثاني لزم تبعض ذات الله وهذا باطل.. وإن كان الثالث لزم تساوي صفات الذات والأفعال ( على تعريفك، ولا أقر به ) بالتالي لزم تغاير الذات عن صفات الذات..
---------------------------------------------------------------
لا زلت تتخبط يمينا وشمالا ،ولم تات بشيء نافع

اما الكرم والحلم فان امكن ارجاعهما الى معنى من معاني الصفات الذاتية فهما صفتا ذات
وان امكن ارجاعهما الى صفة قعل فهما من صفات الفعل
واما بطلان ان الكرم لايساوي الحلم فهو من جهة المفهوم اما من جهة المصداق فلا فذاته
علم وقدرة .والكثرة المفهومية حاصلة لكن لايستلزم منها التعدد .

==========
3-ثم نحن نقول ( صفات الذات ) فلو كانت هي عين الذات للزم أن تكون هذه الكلمة من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وهذا محال!!
------------------------------------
يخلف الله !
اضافة الشيء الى نفسه في الواقعيات اما الاعتبارات النحوية فلا
================
4-ثم ألا ترى أنهم يجعلون الله واحداً غير مركب مع تكون ذاته من تراكيب الصفات.. وهذا عين قول النصارى أن الإله واحد مع تكونه من اللاهوت والناسوت والروح.. فسبحان من استزلهم ليتناقضوا تناقض النصارى
-----------------------------------------------------------------------
لا نقول بذلك وانما نقول ان الصفات الذاتية هي عين الذات وهي ليست شيئا اخر وراء الذات
فلا تركيب .
=================
5-ثالثاً ما قاله أن صفات الأفعال حادثة، فهذا نحن نقول به ( بمعنى أنها حدثت بعد أن لم تكن، لا بمعنى أنها مخلوقة ).. ولا يعني هذا أنها مخلوقة، لأن صفة كل شيء بحسب ما تضاف إليه.. فصفة المخلوق مخلوقة وصفة الخالق غير مخلوقة. ويدل على حدوثها الكتاب والسنة والإجماع والنظر.. فمن الكتاب قوله تعالى: ( قد سمع الله قول التي تجادلك ) فكون الفعل ماضياً دل على أن الله قال هذا الكلام بعد جدالها وهذا حدوث.. ومن السنة قول النبي الكريم: ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل ) وهذا حديث متواتر يدل على حدوث أفعال الله تعالى.. وقد وقع إجماع السلف على تلقي هذه الأدلة بالقبول مع إثبات ما تضمنته من صفات، نقل الإجماع ابن عبد البر رحمه الله، انظر القواعد المثلى لابن عثيمين.. والنظر الصحيح أن يقال: إما أن تكون صفات الله قديمة كلها بحيث أنه قدر كل شيء تماماً، أو أنه سبحانه ذاته وصفاته قديمة لكن له من آحاد الأفعال ما يحدث على مقتضى حكمته؟ فإن كان الأول فلم يعد الكون بحاجة لإله، وإن كان الثاني كان الذي نريد، والحمد لله
---------------------------------------------------------------------------
الخلاف صار كله في التسمية انتم تقولون محدثة ونحن نقول مخلوقة ولا ضير في
التسمية .اما اذا كنت تقول ان المخلوقة غير المحدثة معنى فهذا غير صحيح
واذا اصريت على الفرق ففرق بين المخلوقة والمحدثة ؟؟؟؟؟
===================
6-لكن يبقى السؤال: هل أفعال الله مخلوقة؟ نقول بدليل بسيط زيادة على ما ذكر في الردين السابقين.. قال تعالى: ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) فنقول للقوم: عندما يريد الله الخلق، يقول لما أراد كن، فيلزم أن يخلق كن أولاً، ولخلقها لا بد أن يقول لها كن، ولا بد أن يخلق كن هذه أولاً، ويلزم أن يقول لها كن، وهكذا إلى ما لا نهاية له، فالنتيجة أن شيئاً لا يمكن أن يخلق!! فإن قالوا كلام الله يخلق بطريقة مختلفة، قلنا يبطله العموم، حيث جاءت النكرة ( شيئاً ) في سياق الشرط ( إذا ) وهذه الصيغة هي التي جهلها سلمان من قبل! فيلزم أن كلام الله ليس من خلقه، والحمد لله
----------------------------------------------------------------------------------
هذا الدليل الذي اتيت به يرد عليكم فانه اذا اراد احداث شيء يلزم اولا ان يقول له كن
........الخ وعليه انه لايمكن ان يخلق.ولنا جواب لهذه الشبهة لكن اريد ان اعرف جوابك اولا؟؟
اما قضية العموم فقد اجبناك عليها في محلها ولا اعتقد انك راح تفهمها
=======================
7-.ثم تأمل قوله تعالى: ( ألا له الخلق والأمر ) فعطف الخلق على الأمر مما يدل على التغاير.. ونحن نقول بل التباين.. فهل كلام الله من الخلق أم من الأمر؟ قال تعالى: ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ) الآية، فالحمد لله.
--------------------------------------------------------------------
الكلام في الوحي وانه من الامر اما كلام الله بالمعنى الذي تصورونه فليس له عين او اثر في الاية .
=====================
8-ثم قال أن الوجود هو حقيقة الذات... قلت فهل أنت تعبد الوجود؟! سبحانك هذا بهتان واضح! ثم كل منا له نصيب من الوجود، فهل لنا بذلك نصيب من ذات الله؟! سبحانك اللهم، هذا والله من القول بوحدة الوجود، والعياذ بالله.. فهل تقول بوحدة الوجود يا سلمان لا سلمك الله!
---------------------------------------------------------------------
لاسلمك الله على هذه التهم بلا ادلة ولا برهان
لا نقول بوحدة الوجود ووجود الله تبارك وتعالى مغاير لوجود العالم (ماسوى الله )
ولابد من قول ان الله تبارك وتعالى حقيقته وجود والا لو كان حقيقته غير ذلك فلا يبقى الا
العدم !
==============
9- ثم فرق مرة أخرى بين صفات الذات وصفات الأفعال مدعياً أن الأولى لا تستدعي التعدد بينما تستدعي الثانية.. وقد رددنا على هذه الشبهة مراراً، ونقول هنا ما الدليل على ذلك؟!
--------------------------------------------------------------
اما الرد فهو عليل ضعيف
واما الدليل فان صفات الذات فهي قديمة وهي عين الذات وليست هي ان الله شيء وصفة العالم
شيء اخر بل هي ترجع الى انها عين الذات وبالتالي لا تعدد اما صفات الافعال فهي صفات
محدثة مخلوقة ولا تمس الذات بشيء بل تنسب له مجموعة من الافعال والا لزم ان الذات
الانسانية ان تكون متعددة ايضا بحسب صدور الافعال منها .
==============
10-ثم استنكر أن تكون الباء بمعنى في.. ورددنا عليه أنه مذهب الكوفيين.. وعلى هذا فلا أقول به بل أقول أن الفعل إذا عدي بحرف يوهم أن يكون بمعنى حرف آخر ضمن الفعل معنى يلائم الحرف الموجود.. وهو مذهب البصريين وهو أقوى، والله أعلم
---------------------------------------------------------------------------
اين الاستنكار ؟؟كل ما قلت ان ظاهر هذا المعنى( قام به )يختلف عن (قام فيه)
ولا نمنع من ذلك اذا وردت قرينة تغير معنى الباء الى في .وهاهنا لا قرينة على ذلك
اما باقي الكلام فللردالتالي .
=================
11-فقوله المتكلم هو ما قام به التكلم.. الباء توهم بمعنى في.. فإما أن نقول المعنى: هو ما قام في المتكلم.. أو أن نضمن فعل ( قام ) معنى يناسب الباء، ولم أجد من معان الباء التي أعرف ما يناسب المقام هنا، وهذا الذي اضطرني للأخذ بمذهب الكوفيين، والله أعلم. فإن قيل المعنى الإلصاق قلت لا يستقيم، وإن قيل الزائدة قلت كذلك لا يستقيم، وإن قيل الاستعانة قلت كذلك، وإن قيل المقابلة قلت مستحيل، وإن قيل التعدية قلت بعيد.. فليت كاتب الجملة يتحفنا بمعنى الباء هنا
--------------------------------------------------------------------------
اما ان الباء توهم بمعنى في فهذا في عقلك فقط لاخراجك من الورطة
اما معنى الباء هاهنا والذي ما وصلت الى فهمه
فهو السببية وراجع مغني اللبيب المعنى الرابع من معاني الباء
=============
12-ثم أضحكني فقال أنه وصف القيام بالحلول ولم يصف الصفة بالحلول ( وذلك في قوله: المتكلم يقوم به التكلم قيام صدور لاحلول ).. وليته أعرب الجملة قبل أن ينطق بهذا! أو لعله كصاحبيه من قبل الموحد ومس 318 لا يعرف مبادئ الإعراب. عموماً أتفضل عليك بما من الله علي به فأعرب لك كلمة ( قيام ).. هي حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة من الفاعل وهو التكلم ( وهو الصفة )!! والصفة عند الأصوليين والفقهاء ومن تكلم في العقائد أعم من الصفة عند النحويين، فتشمل الصفة والحال وبعض التواكيد وبعض العطوفات وبعض أنواع الخبر وغيرها.. فشر البلية ما يضحك
--------------------------------------------------------------
نعم شر البلية ما يضحك

فان القيام يمكن اعرابها مفعولا مطلقا ايضا ياعلامة الزمان
فلم اخترت هذا الاعراب على ذاك ولم رجحت هذا على ذاك .؟؟؟!

salman
07-07-2003, 09:41 PM
يتبع


===============

13- ادعى أن الصفة المشتقة لا يوصف بها فاعلها إلا في حال التلبس بها! وقال أنه يمكن أن يوصف بها إشرة لما وقع منه سابقاً.. فأقول له إذا فالله يوصف بأنه متكلم لأن صدر منه هذا الفعل ولو سابقاً.. وفعل التكلم هو التلفظ بأصوات مسموعة، وهذا يهد كل كلامك!! ثم اعلم أن الله يوصف بالتكلم على أنه صفة فعلية باعتبار آحاد الكلام، فلا يمنع ما قلت هنا.. أما باعتبار أصل الصفة ( أي أنه قادر على الكلام ) فهي صفة لازمة له سبحانه، ولا يصح فيها ما قلت. أم تدعي أن ربك أخرس؟
------------------------------------------------------------
لا يهد كلامي !لاني اقول ان الله تعالى يوجد الكلام في شيء اخر وليس بنفسه .
اما قولك ان الله قادر على الكلام فهذا خروج عن محل البحث لان الكلام في كلام الله
اما القدرة فموضوع اخر ولا ندعي ان الله لا يقدر ان يوجد الكلام في شيء اخر .
=========
14- ثم أراد أن يتخلص من مأزق وضع فيه نفسه بادعائه أن الصفات أعراض مريداً بذلك مباينتها للموصوف.. فكنت قد ذكرت العدم.. فقال أن العدم يعرض للصورة في الذهن.. فأقول أن العدم لو عرضت له صورة في الذهن فهذه الصورة مخلوقة، وبالتالي فالوجود يتلبس بها، فكيف يعرض لها العدم؟! ألا ترى أنه باطل؟! اعترف ولا تكابر!
--------------------------------------------------
نعم اعترف بانك لا تفهم !
التصرفات الذهنية غير منكرة فهو يتصور الجبل من الياقوت وعليه اشجار الذهب والدر
والذهن المعنى الذي يحضره الى العدم هو معنى تخيلي للعدم اذ لا وجود له في الخارج
وبمعنى اخر صورة وهمية بعد عدم امكان اقتناص العدم اذ هو لاشيء وليس بشيء
والوجود انما هو للصورة الوهمية للعدم فما تلبس بالوجود هو الصورة الوهمية وما هو
منفي الوجود عنه هو الخارج .
================
15-ثم لما أحس بالإحراج فيما ضيقنا عليه به من معنى كلمة القبول، راح يتخبط يمنة ويسرى، وراح يلزم بما لا يلزم، ويسعى للتقسيم فتسيل من بين يديه حالات لا تخطر بباله، فراح كلامه هدراً!! وفي الأخير أتى بنتيجة متفقة عليها وهي أن صفة الكلام حادثة ( بمعنى أنها من صفات الأفعال فتحدث بعد أن لم تكن ) وتجاهل الشق الآخر للصفة وهو صفة الذات ( أي أن الله قادر على الكلام متى شاء ).. فصفة الكلام ذاتية باعتبار فعلية باعتبار آخر
-----------------------------------------------------------------------
لاتخلط !
ولماذا لم ترد عليه ،الصحيح انه لا يرد ولذلك التجأت الى هذا الاسلوب .
واما الشق الثاني الذي تدعي انني تجاهلته فليس هو موضوع البحث لان ليس الكلام في القدرة
بل الكلام في كلام الله وهل هو متكلم بالمعنى الذي تقولونه او لا ؟؟وهذا مصب كلامي الذي
لم ترد عليه .
===================
16-ثم سألني هل رأيت التلبيس عند من؟! فأجيبه ملء فمي: نعم رأيت التلبيس عندك!
وتأمل كيف صاغ السؤال بأسلوبه الركيك ( هل رأيت التلبيس عند من ).. يا هذا أنت أردت التخيير ( ويسمى عند البلاغيين التصور ) بين كون التلبيس عندي أو عندك.. فلا يصح أن تسأل عنه بأداة ( هل ) وإنما يصح أن تسأل عنه بحرف الهمزة.. لأن هل يسأل بها عن التصديق فقط لا غير بخلاف الهمزة. أما إن أردت أن تسأل عن التلبيس عند من مطلقاً من غير تخيير بين اثنين، فاسأل بأداة ( من ) لأنها للسؤال عن العقلاء. أما إرادة التصديق هنا فركيك جداً.. وآن لي الآن أن أسأل سؤالاً صيحياً ( أرأيت الجهل مختلطاً بالعجمة عندي أم عندك؟ ) والإجابة واضحة!
---------------------------------------------------------------
بل التلبيس وعدم الفهم عندك !

والجهل ايضا ومن حصر ذلك في الامرين فان الاستفهام يكون للانكار التوبيخي مثل ما هو
موجود في هذا الكلام الذي قلته !راجع مغني اللبيب في حرف الهمزة وفي هل .
----------------------------------------------------------
17-ثم علل ذكر ثلاث مقدمات واستدلاله بأحدها فقط بأن الثالثة مبنية على الاثنتين السابقتين. فالأولى في تعريف الكلام، والثانية في لازم لا يلزم والثالثة في حد المتكلم وبيان أنه صدوري لا حلولي.. فقولوا لي بالله عليكم أين الرابط؟! ثم ذكر استنتاجه وهو استحالة كون الكلام حلولياً، وهو نص المقدمة الثالثة.. فالنتيجة هي النص، والنص لا تعلق له بما قبله كما رأيت! كلام فاضي في كلام فاضي
---------------------------------------------------------
التصديق مسبوق بالتصور وهو هنا كذلك فلابد من معرفة ما نتكلم عنه اولا
اما الاستنتاج هو ان الكلام الصادر ليس من الله مباشرة وانما من شيء اخر كالشجرة
وعدم فهمك هو سبب قولك ان هذا كلام فاضي والناس اعداء ما جهلوا .
=======================
18-ثم أراد التهرب من فادح تخليطه بضربه مثل المسجل اعتراضاً على مثل الشجرة، فقال: المناقشة في الأمثلة حرفة العاجز.. وأنا أقول: ضرب الأمثلة الخاطئة صنعة الملبس.. ثم أوقعه كبره في أن يراجع فيقول أن حكاية الصوت ليست هي الصوت مريداً بالحق الباطل.. وعلى هذا فما فعله في قوله تعالى ممتناً على موسى ( وكلم الله موسى تكليماً ).. فلو كان موسى إنما سمع الشجرة تحكي الكلام الذي أراده الله، فكلنا نسمع القرآن حكاية عن كلام الله، فما ميزة موسى علينا؟! إنما ميزته أنه سمع كلام الله بصوته تعالى. وقد سبق في الرد الفائت الرد على شبهته هذه، فليراجع
--------------------------------------------------
بينت ان المثال صحيح ،وردك في غير محله

اما الميزة ان الكليم يعلم بان المخاطب له في ذلك الحال هو الله تبارك وتعالى عن طريق الشجرة
وهذا مما لم يحصل لاحد منا .
وردك السابق لا يصلح للرد .
================
19-ثم تهرب مما ألزمناه به من كون كل كلام الورى كلام الله على مذهبه المنحرف، فقال أن الله خلق لنا الألسن، وتركنا نقول ما نشاء، أما الشجرة فقالت ما يشاء الله.. قلت أولاً أن الله شاء كلام كل متكلم قدراً، قال تعالى: وما تشاؤون إلا أن يشاء الله.. ثانياً فالله هو خالق الأصوات المنبعثة من ألسنتنا.. ثالثاً أنا نحن أيضاً نقول ما شاء الله أن يقول وذلك عندما نقرأ القرآن، فهل أصواتنا بالتالي كلام الله؟! تعالى الله عن جهل الجاهلين!
-----------------------------------------------
مشيئة الله قدرا للكلام من كل متكلم فهل هناك احد يخالف هذه المشيئة فاذن كلنا مجبورون .واذا كان الله هو خالق الاصوات فهي منسوبة اليه فلم يحاسبنا عليها؟؟

اما عن سؤالك ان اصواتنا بالتالي كلام الله ؟؟
فنقول المشيئة لا تعني ان الله يجبرنا على الافعال وانما معناها ان القدرة يعطينا اياها الله تبارك
وتعالى فما لم يعطينا اياها لا نتمكن من الفعل ومع ذلك انت مخير بين الفعل او الترك
فعندما نقرا القران نقرا باختيارنا نحن
اما في الشجرة فهوايجاب للكلام من الشجرة وفرق بين المقامين .
============
20- ثم نضحككم مرة أخرى! ألا ترون إهمال الرافضة لكتاب الله كيف أودى بهم نكتة في أفواه الناس! ألا ترون علماءهم لا يجيدون قراءته؟! ألا تذكرون زميلهم الموحد كيف تخبط في كتابة آية فحرفا عن وضعها؟! وها هو اليوم صاحبهم سليمان ( من لم يسلم من جهل ) يقول بين قوسين ( ما يدل على أنه نقل وليس من إنشائه، وهو يريد نقلاً من القرآن ): إنا هديناه النجدين إما شاكراً وإما كفوراً.. يا خذا صدر الكلام آية في سورة البلد في جزء عم السورة التي يحفظها عندنا أطفال الروضة!! وعجز الآية من سورة الإنسان في جزء تبارك الذي يحفظه عندنا أبناء المدارس الابتدائية!! عموماً أنا لا أعرفك، لعلك منهم!
-------------------------------------------------------------------
الاستشهاد بالايتين وانت لم تجب عنهما بشيء وهكذا الهروب والا فلا.
=============
21-هذا والحديث يطول.. ولم يعصمك مني إلا ضيق الوقت.. والحمد لله رب العالمين..
---------------------
خذ الوقت الذي تريد سنة او سنتين وجاوب !
=================================================
واخيرافالحق واضح، ولا أظنه يحسن بذي لب أن يكابر بعد هذا.. أما غير ذي اللب فحري به أن يجاهر بما امتن عليه الله به من حماقة، ألا ترى قول الشاعر يصف حال هؤلاء الحثالة: وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم!!

مـجـتـهـد
07-07-2003, 11:22 PM
نص مقتبس من رسالة : مـجـتـهـد

نص مقتبس من رسالة : salman


بسم الله الرحمن الرحيم

أولا أشكر أسود السنة على هذه الردود المفحمة وأسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ... اللهم آمين .


أعود لسلمان فأقول :
بناء على قولك أن الله أوجد كلامه في الشجرة نقول :
قال تعالى : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } من الذي قال لهذه الشجرة التي تكلمت مع موسى ( كــن ) هل هو الله أم غيره ؟؟؟


وكذلك لمن التفضيل هل هو للذي أخذ الوحي عن طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي عن طريق الشجرة قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } فالذي فضله الله بالكلام في هذه الآية إنما كان يتكلم مع الشجرة كما تزعمون ، فأين وجه التفضيل في هذا ؟؟؟


وأيضا لمن الفضل هل هو للشجرة أم هو لموسى عليه السلام حيث أن موسى أعظم من الشجرة وهي بكلامها مع موسى يكون قد حصل لها فضل وهذا خلاف الآية الكريمة لأن الله أخبر في الآية أنه فضل الرسل بهذا الكلام وليس الشجرة .



أرجو أن تكون الإجابة على قدر الأسئلة !!!





مجتهد ،،،

الشاعر
07-07-2003, 11:51 PM
يقول سلمان

هذا لايفيدك لانك استدللت على كلامك بكلام ابن هشام وهو من النحويين وبعد ان تورطت
بذكره وانه ليس كلام اللغويين رجعت واتيت بكلام مجمع اللغة العربية ؟؟؟فهذا افتراء لامحالة
وذكرك لكلام المجمع اكبردليل !

يعني أن الاحتجاج بكلام مجمع اللغة العربية فاسد في نظره لأنه مسبوق بالاحتجاج بابن هشام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما مناقشة الحجة نفسها فهيهات أن يقدر عليها
لم يجرؤ أن يقول أن علماء المجمع جهلة لا يعرفون معنى الكلام فماذا يقول ليشوش ويوهم أنه يرد ؟ فهداة التفكير بعد جهد جهيد وعناء شديد لهذا الرد العنيد

salman
07-08-2003, 12:05 AM
بسمه تعالى

الشاعر لاتطبل الشاعر لاتطبل

salman
07-08-2003, 12:40 AM
بسمه تعالى

1-أعود لسلمان فأقول :
بناء على قولك أن الله أوجد كلامه في الشجرة نقول :
قال تعالى : { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } من الذي قال لهذه الشجرة التي تكلمت مع موسى ( كــن ) هل هو الله أم غيره ؟؟؟
----------------------------------------------------------
هذا القول من الكناية عن سرعة تحقق مايريده الله سبحانه وتعالى وليس على حقيقته عندنا
لما قلت فيما سبق ان الله لا يتكلم بالمعنى الذي تثبتونه له ولو كانت هي اللفظة نفسها للزم
التسلسل المحال .
============
2-وكذلك لمن التفضيل هل هو للذي أخذ الوحي عن طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي عن طريق الشجرة قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } فالذي فضله الله بالكلام في هذه الآية إنما كان يتكلم مع الشجرة كما تزعمون ، فأين وجه التفضيل في هذا ؟؟؟
-----------------------------
وجه التفضيل بيناه سابقا في الرد على ناصرالدين وهو ان الله سبحانه اوجد الكلام في هذه الشجرة
على انه من قبله وهذا تخصيص له دون سواه .
============
3-وأيضا لمن الفضل هل هو للشجرة أم هو لموسى عليه السلام حيث أن موسى أعظم من الشجرة وهي بكلامها مع موسى يكون قد حصل لها فضل وهذا خلاف الآية الكريمة لأن الله أخبر في الآية أنه فضل الرسل بهذا الكلام وليس الشجرة
---------------------------------------------------------
من قال ان الشجرة هي التي تتحدث الى النبي موسى عليه السلام ؟؟؟

كل الذي نقوله ان الخطاب من الله سبحانه بواسطة الشجرة فهي كانت من يوجد فيها الله سبحانه
الكلام .فاين الفضل؟؟
ولو سلمنا انها لها فضل فان الاية الكريمة ليس فيها نفي لثبوت فضيلة للشجرة وانما اثبات
فضيلة للنبي موسى عليه السلام وهي لاتنفي الفضيلة للشجرة او غيرها .


تحياتي

الشاعر
07-08-2003, 07:23 AM
قال سلمان

الشاعر لاتطبل الشاعر لاتطبل
1- سوء أدب لا غير ، وعلى كل : كل وعاء ينضح بما فيه .
2- كما قلت : لم يجرؤ أن يقول أن علماء المجمع جهلة لا يعرفون معنى الكلام فماذا يقول ليشوش ويوهم أنه يرد ؟ فهداة التفكير بعد جهد جهيد وعناء شديد لهذا الشتم العنيد وكأنه يظن أن الشتم مفيد وما علم أنه حجة الضالين.

ناصر الدين
07-08-2003, 05:48 PM
بسم الله، وبه أستعين.. فقد اطلعت على ما أراد سلمان أن يرد به.. ولكن شاء الله إلا أن يظل يتردد بين أمور لم يقمها على دعائم الدليل.. فلا آية ترى عنده ولا حديث ولا رواية عن من يحتج به.. كل ما هناك قواعد يقررها بما يدعي أن دليله العقل.. وقد رددنا عليه بأصرح مما ذكر وأجلى.. حتى لم يعد شك في بطلان قوله.. ومن أراد التأكد من ذلك فليراجع المواضيع السابقة، ولينظر كم الأدلة التي سقتها في كل مسألة، ثم لينظر هل رد على نصفها رداً يليق أن يلتفت إليه! وهذا يقطع عني شوطاً كبيراً من الرد.. لذا فلن أرد إلا على أمور أرى فائدة من الرد عليها.. إما تلبيساً لبسه، أو تهمة ألصقها بي، أو شبهة تستحق النظر، أو نحو ذلك..
فأبدأ مستلهما الله الصواب:

يصر على أن تعريفي للكلام بتعريف النحاة وموافقة التعريف الذي ذكرته لما ذكره اللغويون، يصر أنه باطل! كيف وقد قال بقولي مجمع اللغة العربية؟! ثم يظل يفر مما ألزمته من أن نباح الكلاب وصهيل الخيل يسمى عنده كلاماً! وهذا لا يقول به عاقل!
هذا رقم 1

أما أرقام 2 إلى 4 .. فليس فيه ما يستحق الرد.. لأن كلامي الأول يرد كلامه الذي سماه رداً.. ثم لم يرد على كل أوجه أدلتي.. ولناظر أن يراه جلياً..

ثم سألني سؤالاً له محله من العجب.. كيف يسأله عاقل؟!
قال ما الفرق بين المحدث والمخلوق؟!
قلت له أن المحدث هو الفعل الذي قام به الله تعالى.. فنحن نقوم بأفعال كثيرة، هل خلقناها؟! هذا أول الفروق..
ثانياً أن الفعل أو الحدث هو صفة للفاعل، فمن فعل الكلام صار متكلماً ومن فعل الرزق صار رزاقاً وهكذا.. بينما من خلق الأرض لا يوصف بأنه أرض، وكذلك سائر المخلوقات..
ثالثاً أن المخلوق مربوب يسبح بحمد ربه طوعاً أو كرها، أما الصفة الفعلية فهي متعلقة به تعالى، فلا تكون مربوبة..
رابعاً أن المخلوق لا يصح أن يتوسل به لأن ذلك بدعة أو شرك أكبر، أما الصفة الفعلية فهي متعلقة بالله تعالى فيتوسل بها كما قال النبي: اللهم إني أعوذ بكلماتك التامات.. الحديث...
خامساً أن المخلوق لا يجوز القسم به، أما صفة الله الفعلية فيقسم بها كقوله تعالى عن إبليس: فبعزتك لأغوينهم أجمعين ( ولم ينكره عليه )...
سادساً الصفة الفعلية له تعالى فيها من البركة ما ليس في نظائرها من الصفات المخلوقة البشرية، قال تعالى: وهذا كتاب مبارك أنزلناه إليك...
سابعاً أن الصفة الفعلية كاملة بكل وجه فلا نقص فيها، بينما الصفات المخلوقة يعتريها النقص..
ثامناً أن الصفة الفعلية لا تقوم بذاتها، بينما المخلوق قد يكون قائماً بذاته كالإنسان..
تاسعاً أن الصفة المخلوقة تنسب إلى الله من باب إضافة الملك أو التشريف كقوله تعالى: ناقة الله، بيت الله.. أما صفة الفعل فتضاف إلى الله من باب إضافة الفعل للفاعل أو الصفة للموصوف، كقوله تعالى: كلام الله... والقاعدة في هذا أنه متى أضيف ما يقوم بنفسه إلى الله كانت الإضافة إما ملكاً أو تشريفاً ومتى أضيف ما لا يقوم بنفسه كان صفة.
العاشر أن المخلوق مصنوع ( ومنه حديث: أحيي ما خلقت، للمصور ) أما الفعل فلا يسمى في اللغة مصنوعاً..
الحادي عشر أن المخلوق مباين للخالق، أما الصفة الفعلية فهي متعلقة به..
الثاني عشر أن العبد يمكنه أن ينتقد المخلوق ويصدق ولا يكفر، كمن انتقد أبا جهل.. أما صفات الله فلا ينتقدها إلا كافر كذاب..
فتلك عشرة كاملة بل تزيد، منها فرق في الحد وفرق في اللغة وفرق في الأصل وفرق في الوصف وفرق في النتيجة وغيرها.. فلله الحمد.
فهذه النقطة رقم 5.

ثم عاند وكابر على صيغة العموم، فأقول لإخواني العموم هو أن يدل اللفظ على جميع أفراده على وجه الشمول بصيغ مخصوصة.. أما الإطلاق فهو أن يدل اللفظ على جميع أفراده على وجه البدل.. بمعنى لو قال لك قائل: أكرم الطلبة.. فالاسم المحلى بأل من صيغ العموم.. فالمعنى أنه عليك أن تكرم كل الطلبة.. أما لو قلت أكرم طالباً.. كان المعنى أن تكرم أي طالب ولو واحداً.. لم؟ لعدم وجود صيغة العموم. ثم انظر إلى الآية هنا ( إنما أمره إذا راد شيئاً أن يقول له كن.. ) هل المقصود أن الله إذا أراد أن يخلق شيئاً معيناً من دون سائر المخلوقات قال له كن.. أم أن الله إذا أراد خلق أي شيء قال له كن.. أظن القرآن أوضح من أن نتمارى فيه.. ثم تبجح وقال أني ما راح أفهمها ( أتزعم يا ضخم اللغاديد أنا ونحن أسود الحرب لا نعرف الحربا )..
ثم كالعادة فر من الإجابة عما ألزمناه به.. لكن كان العادة يفر بالتلاعب.. أما الآن فلم يجد محيصاً.. فالحمد لله.
وهذا كان رقم 6.

ثم من رقم 7 إلى رقم 10 فهروب في هروب.. يعرض نصف أدلتي ويتخبط فيها، ولا يملك إلا أن يعيد ما قاله سابقاً تقريراً من غير دليل..

ثم افترى على مغني اللبيب أن ابن هشام جعل السببية من معاني الباء ( والحق أني ليس بحوزتي الآن المغني إلا أني معي اختصار ابن عثيمين ) ولم أجد للباء معنى السببة ( ولا أذكر أنه مر بي أصلاً )... ثم لو سلمنا أن الباء تكون سببية.. فهل المعنى أن المتكلم ما قام بسببه التكلم!! فليس هو الذي تكلم ولكنه كان سبباً للتكلم!! فأنا الآن سبب قولي لهذا الكلام الذي أكتبه هو سلمان، فيكون هذا كلام سلمان!!!
فهذا 11..

ثم كنت في موضوعي ضحكت أنه لم يعرب الآية، ولكني ضحكت أكثر الآن حين سبقني القلم فأخطأت ( وما عهدت قلمي يسبقني.. إلا أن مخالظة المجذوم تعدي ).. يا هذا كلمة ( قيام ) هنا لا يصح إعرابها حالاً.. لأن الحال لا بد أن يكون مشتقاً وكلمة ( قيام ) مصدر.. فوجب كونها مفعولاً مطلقاً.. ومع ذلك يظل استدلالي قائماً لأن المصدر جاء مضافاً لصفته فوصف به، والمصدر متعلق بالفاعل هنا فهو مختص به، فكان وصف المصدر متعلقاً بالفاعل.. لأن التكلم قام، ونوع قيامه قيام حلول، فكان التكلم حالاً..
فهذه ما يخص رقم 12..

وفي رقم 13 لم يذكر شيئاً يرد كلامي.. إلا أني استغربت أنه قرر أن الكلام في لغة العرب هو الصوت المشتمل على بعض الحروف ( وزدت على ذلك فقلت المفيد معنى ).. ثم فسر الكلام لله في القرآن بغير لغة العرب!! فهل نزل القرآن بلغة أهل الكلام؟ أم هل نزل بلغة الفلاسفة؟! لا والله نزل بلغة العرب، قال تعالى عن كتابه ( بلسان عربي مبين ).. فليس عربياً وحسب، بل ومبين.. فلزم حمل كلام الله على ما تقتضيه لغة العرب.. وهذا أوضح من أن نثبته، ومع ذلك دعمناه بما رأيت من دليل.. فالحمد لله.

ثم 14 و 15 واضح أنه لم يستطع دفع ما ذكرت.. فالحمد لله..

ثم افترى على مغني اللبيب تارة أخرى.. فقال أن سؤاله الركيك ( هل رأيت التلبيس عند من؟ ) من باب الاستنكار التوبيخي.
فأرد أولاً أن حصر عمل هل في التصديق ثابت ولا مراء ( راجع البلاغة لعلي الجارم ومصطفى أمين ).. أما خروج الاستفهام إلى المعاني الأخرى، فهي بعد صحة تركيبها للتصديق.. فتركب الجملة للتصديق أولاً، ثم قد يراد بها الظاهر وهو التصديق، أو قد تخرج عنه لنكتة بلاغية ( لا دخل للنحو فيها ) يدل عليها السياق ( مع صحة كونها للتصديق ).. ولأوضح كلامي أعطيكم مثلاً.. حرف النداء ( يا ) للبعيد.. وقد استخدمه فحل الشعر العباسي المتنبي للقريب الذي يخاطبه فقال: يا صائد الجحفل المرهوب جانبه.. فكان المعنى أنه ناداه بأداة البعيد إشارة إلى بعد مرتبته وعلو قدره.. كذلك هنا يجب أن يصح الاستفهام للتصديق ثم يخرج لما يريد المتكلم..
ثم أقول ثانياً في المغني قرر ابن هشام رحمه الله أن الاستفهام بالهمزة أو هل يكون للاستنكار التوبيخي.. لكن بشرط. ما هو؟ أن تقتضي الأداة أن ما بعدها واقع وفاعله ملوم. فانظر إلى سؤاله الركيك ( هل رأيت التلبيس عند من؟ ) هل مابعدها واقع؟! وهل أنا إن اعتقد أني رأيت، أكون ملوماً؟! سبحانك اللهم، لا. فظهر الآن التلبيس عند من!
فحق لي أن أسأل الآن سؤالاً ثانياً لإخواني: هل رأيتم أكثر تلبيساً وافتراء على العلماء من فلان؟!
فهذا ما يخص الرقم 16.

ثم من 17 إلى 19 كلام فاضي يؤكد قوة ما ذكرت من أدلة، وضعفه عن الرد عليها.. فتراه يذكر كلمة مما قلته ثم يحاول الرد عليها متجاهلاً الأدلة.. ومع ذلك لا يفلح.. كيف لا والله يقول ( ألئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون )..

ثم في رقم 20 يفتضح الله على لسان سلمان كذب الرافضة.. فقال بعدما تبين تمام جهله بقصار السور أنه أراد الاستدلال بالآيتين جميعاً.. أعني الآيتين اللتين ركب منهما آية واحدة.. فدليل كذبه أنه وضعهما بين قوسين فقط، ولم يفصل بينهما.. فالحمد لله..
ثم ادعى أنه استدل بهما! فعلام استدل؟! على كون الإنسان يختار فعله ويملكه.. ومن ينازع في هذا؟! وما وجهه؟!

وفي رقم 21 أراد أن أرد عليه.. وعجباً له! علام أرد؟! هل قلت كلاماً يستحق النظر فضلاً عن الرد؟! وهل تظنني مثلك، لا هم ورائي إلا الكلام؟! يا هذا نحن أهل السنة طلاب علوم، وقتنا ليس ملكنا..

هذا وليعلم أني ما غلظت عليه في مقالي هذا ما غلظت عليه في سابقيه، لا لرأفة استوقفتني، ولا لمداهنة أردتها، ولكن استجابة لعزيز.. ورد العزيز علينا جد عزيز..
والحمد لله في الأولى والآخرة.. والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه وتبعه.

ناصر الدين
07-08-2003, 05:55 PM
وقد استفدت نصيحة فأنصح إخواني..
اقرؤوا موضوع لوازم للحر العاملي تهدم دين الإثنى عشرية.. ومنه سترون فن المراوغة والتهرب.. والرد بالكلام الفاضي لإضاعة الموضوع..
اقرؤوا كيف تعامل فيه سلمان مع أخينا فارس النهار.. وقارنوا ما قرره فارس النهار عن حال سلمان ومراوغته مع ما تقرر هنا..
وبهذا يتضح حال سلمان!
وأنقل لكم منه كلمة قالها سلمان وبئست الكلمة هي.. قال:

احب ابين لك ايها الزميل انا محاورتي معك ليست لاجل ان اغير ما انا عليه لانني

على ثقة منه .

كل محاولتي ان تتعرف ما عندنا من اجابات على اشكالاتك فان كنت تتقبل هذا المعنى


واصلت معك والا فلا فائدة من النقاش وتضييع الوقت .

انتهى كلامه!

وبهذا تعلمون أنه لا يريد الحق وإنما يريد أن يرد فقط.. ولو بالباطل ليثبت أن عندهم رد.. يا هذا حتى النصارى عندهم رد على مانقول.. لكن المهم هل هو رد بحق وصدق؟!

salman
07-09-2003, 01:18 AM
بسمه تعالى

1-وبهذا تعلمون أنه لا يريد الحق وإنما يريد أن يرد فقط.. ولو بالباطل ليثبت أن عندهم رد.. يا هذا حتى النصارى عندهم رد على مانقول.. لكن المهم هل هو رد بحق وصدق؟!
------------------------------------------------------------------
ماادري كيف تفهم الكلام !
لقد قلت انني على ثقة من امري فهل من كان على ثقة من امره يعتقد انه يقول الباطل !
مالكم كيف تحكمون !
====
2-اما التعريف للكلام فالمعتمد هو كلمات اهل اللغة وهذه كلماتهم :
فقدقال في الصحاح الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير ونقله عنه في لسان العرب
وقد نقل ايضا قول من يقول ان الكلام هو الجمل المتركبة في الحقيقة وهو ابوالحسن
واستدل له بقول كثير عزة :لويسمعون كما سمعت كلامها - لخروا لعزة ركعا وسجودا
وهذا ليس فيه دليل الا انه استعمل بهذا الاستعمال وليس محصورا فيه .
اما ما قلت من الايراد بمواء القط ونباح الكلب فقد صرح ابن منظور في لسان العرب بان
الكلام يستعمل في غير الانسان توسعا بخلاف اصله فانه للانسان فقط وقد استشهد ببيت من
الشعر قال:فصبحت والطيرلم تكلم -جابية حفت بسيل مفعم
اذن اهل اللغة يقولون بان الكلام قد يدخل فيه غيرالانسان ولعلهم ليسوا من العقلاء عندك.

======
3-قال ما الفرق بين المحدث والمخلوق؟
----------------------------------------
سؤالي كان عن الصفة المحدثة والصفة المخلوقة ؟؟؟؟ فلا تخلط
==
4-قلت (قلت له أن المحدث هو الفعل الذي قام به الله تعالى.. فنحن نقوم بأفعال كثيرة، هل خلقناها؟! هذا أول الفروق..)
-----------------
سؤالي كان عن هذه النقطة اذا لم نكن نحن الذين خلقناها لم يعاقبنا عليها ؟؟؟؟

====
5-ثم عاند وكابر على صيغة العموم، فأقول لإخواني العموم هو أن يدل اللفظ على جميع أفراده على وجه الشمول بصيغ مخصوصة.. أما الإطلاق فهو أن يدل اللفظ على جميع أفراده على وجه البدل.. بمعنى لو قال لك قائل: أكرم الطلبة.. فالاسم المحلى بأل من صيغ العموم.. فالمعنى أنه عليك أن تكرم كل الطلبة.. أما لو قلت أكرم طالباً.. كان المعنى أن تكرم أي طالب ولو واحداً.. لم؟ لعدم وجود صيغة العموم. ثم انظر إلى الآية هنا ( إنما أمره إذا راد شيئاً أن يقول له كن.. ) هل المقصود أن الله إذا أراد أن يخلق شيئاً معيناً من دون سائر المخلوقات قال له كن.. أم أن الله إذا أراد خلق أي شيء قال له كن.. أظن القرآن أوضح من أن نتمارى فيه.. ثم تبجح وقال أني ما راح أفهمها ( أتزعم يا ضخم اللغاديد أنا ونحن أسود الحرب لا نعرف الحربا )..
ثم كالعادة فر من الإجابة عما ألزمناه به.. لكن كان العادة يفر بالتلاعب.. أما الآن فلم يجد محيصاً.. فالحمد لله
------------------------------------------------------
لقد صدقت انت ما فهمت الكلام اللي قلته .
========
6-ثم افترى على مغني اللبيب أن ابن هشام جعل السببية من معاني الباء ( والحق أني ليس بحوزتي الآن المغني إلا أني معي اختصار ابن عثيمين ) ولم أجد للباء معنى السببة ( ولا أذكر أنه مر بي أصلاً )... ثم لو سلمنا أن الباء تكون سببية.. فهل المعنى أن المتكلم ما قام بسببه التكلم!! فليس هو الذي تكلم ولكنه كان سبباً للتكلم!! فأنا الآن سبب قولي لهذا الكلام الذي أكتبه هو سلمان، فيكون هذا كلام سلمان!!!
-------------------------------------------------
سبحان الله ! ألاجل لم يكن عندك مغني اللبيب تتهمني بالافتراء؟؟؟

واين ذهب القيام الصدوري من التعريف فهل انا موجد الكلام فيك ؟؟؟
=====
7-ثم كنت في موضوعي ضحكت أنه لم يعرب الآية، ولكني ضحكت أكثر الآن حين سبقني القلم فأخطأت ( وما عهدت قلمي يسبقني.. إلا أن مخالظة المجذوم تعدي ).. يا هذا كلمة ( قيام ) هنا لا يصح إعرابها حالاً.. لأن الحال لا بد أن يكون مشتقاً وكلمة ( قيام ) مصدر.. فوجب كونها مفعولاً مطلقاً.. ومع ذلك يظل استدلالي قائماً لأن المصدر جاء مضافاً لصفته فوصف به، والمصدر متعلق بالفاعل هنا فهو مختص به، فكان وصف المصدر متعلقاً بالفاعل.. لأن التكلم قام، ونوع قيامه قيام حلول، فكان التكلم حالاً..
------------------------------------------------------
عظيم جدا
كلمة (قيام) مصدر وليس مشتقا ؟؟؟ا اذا كنت صاحب مبنى في ذلك فهات الدليل ؟؟

على ان الصحيح انه لادليل على هذا الاشتراط في الحال تبعا لابن الحاجب والشارح .

ولكن استدلالك لايكون صحيحا لان الفرق بين المفعول المطلق والحال هو ان
المفعول المطلق يشير الى طور من اطوار نفس الفعل وصنف من اصنافه فهو قيد للفعل اما الحال فهو تخصيص وقوع مضمون عاملها بوقت حصول مضمون الحال ولذلك لابد ان يكون مقارنا .
ولهذا التعلق للمفعول المطلق انما هو للفعل لا التكلم .
================
8- ثم أقول ثانياً في المغني قرر ابن هشام رحمه الله أن الاستفهام بالهمزة أو هل يكون للاستنكار التوبيخي.. لكن بشرط. ما هو؟ أن تقتضي الأداة أن ما بعدها واقع وفاعله ملوم. فانظر إلى سؤاله الركيك ( هل رأيت التلبيس عند من؟ ) هل مابعدها واقع؟! وهل أنا إن اعتقد أني رأيت، أكون ملوماً؟! سبحانك اللهم، لا. فظهر الآن التلبيس عند من!
--------------------------------------------
نعم رايت التلبيس عند من ولكنك تابى الاعتراف بانه هو انت !وهذا معنى التوبيخ

واخيرا بقية الردود لانها لاتمثل ردا بل تهربا سكت عنها .

اما اسلوبك وغلظتك فهو هدية الى الزميل الشاعر

ووقتي ايضا لااقبل اضاعته بما لا يفيد ولا يجدي

أبو عبدالله الحربي
07-09-2003, 08:11 AM
هناك مقولة تقول "امسك الخصم من يده التي توجعه"

يا سلمان يقول الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه"الكلام كلّه: اسم وفعل وحرف" وهذا في الصحيفة التي القها على ابي الأسود الدؤالي
إنباه الرواة على أنباه النحاة، القفطي، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم 1|39.
معجم الاَُدباء، ياقوت 4|49. الاَشباه والنظائر في النحو، السيوطي، تحقيق عبد العال مكرم 1|12 ـ 13

فهل الإمام هنا اخطأ؟

فهو يعرف الكلام بأنه اسم والاسم يدل على معنى وهو مفيد وفعل وكذلك يدل على معنى وهو مفيد وحرف وهو يدل على معنى ومفيد مثل من وإلي للبداية والنهاية


وهذه بعض التعريفات لأئمة العربية

قال الرماني"الكلام ما كان من الحروف دالاًّ بتأليفه على معنى"

(رسائل في النحو واللغة) تحقيق مصطفى جواد ويوسف مسكوني، ص 42.

ويقول ابن جني"الكلام كلّ لفظ مستقلّ بنفسه، مفيد لمعناه"
الخصائص، ابن جنّي، تحقيق محمّد علي النجّار 1|17.

وكذلك قال به ابن عياش
شرح المفصّل، ابن يعيش 1|20.

وقال الحريري"الكلام عبارة عمّا يحسن السكوت عليه، وتتمُّ الفائدة به"
شرح متن ملحة الاِعراب، الحريري، ص 2.

وقال ابن الأنباري" الكلام ما كان من الحروفِ دالاًّ بتأليفه على معنىً يحسن السكوت عليه"
أسرار العربية، ابن الاَنباري، تحقيق محمّد بهجة البيطار، ص 3

وقال ابن الإمام مالك "الكلام هو اللفظ الدالّ على معنىً يحسن السكوت عليه"
شرح ابن الناظم على الاَلفية، ص 3.

وكذلك الإمام ابن مالك قال في أول الألفية"كلامنا لفظ مفيد "

وكذلك قال الأشموني في شرح للألفية والأزهري

وقال العكبري"الكلام عبارة عن الجملة المفيدة فائدة تامّـة"
مسائل خلافية في النحو، أبو البقاء العكبري، تحقيق محمّد خير الحلواني، ص 31.

وقال ابن هشام"الكلام هو القول المفيد"
شرح شذور الذهب، ابن هشام، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، ص 27.
وانظر أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، ابن هشام، تحقيق محيي الدين عبد الحميد 1|11.

الشاعر
07-09-2003, 07:15 PM
فقد صرح ابن منظور في لسان العرب بان الكلام يستعمل في غير الانسان توسعا (((((بخلاف اصله فانه للانسان فقط )))))


اذن اهل اللغة يقولون بان الكلام قد يدخل فيه غيرالانسان

salman
07-10-2003, 12:58 AM
كلامي ليس فيه اشكال ولو كنت اهلا للنقاش لناقشتك

مـجـتـهـد
07-11-2003, 06:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يقول سلمان :
هذا القول من الكناية عن سرعة تحقق مايريده الله سبحانه وتعالى وليس على حقيقته عندنا
لما قلت فيما سبق ان الله لا يتكلم بالمعنى الذي تثبتونه له ولو كانت هي اللفظة نفسها للزم
التسلسل المحال .




الجواب :
ما هو دليلك على أن المقصود من هذه الآية الكناية عن سرعة تحقق ما يريده الله سبحانه وتعالى وليس على حقيقته ؟؟؟؟ فالله أخبر أنه يقول ذلك ونحن نؤمن بأنه يقول ذلك .





يقول سلمان :
وجه التفضيل بيناه سابقا في الرد على ناصرالدين وهو ان الله سبحانه اوجد الكلام في هذه الشجرة
على انه من قبله وهذا تخصيص له دون سواه .




الجواب :
ما زال السؤال قائما (لمن التفضيل هل هو للذي أخذ الوحي عن طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي عن طريق الشجرة قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } فالذي فضله الله بالكلام في هذه الآية إنما كان يتكلم مع الشجرة كما تزعمون ، فأين وجه التفضيل في هذا ؟؟؟ ) فالكلام الذي أنزله جبريل عليه السلام أيضا كلام الله عز وجل !!! .




يقول سلمان :
من قال ان الشجرة هي التي تتحدث الى النبي موسى عليه السلام ؟؟؟

كل الذي نقوله ان الخطاب من الله سبحانه بواسطة الشجرة فهي كانت من يوجد فيها الله سبحانه
الكلام .فاين الفضل؟؟
ولو سلمنا انها لها فضل فان الاية الكريمة ليس فيها نفي لثبوت فضيلة للشجرة وانما اثبات
فضيلة للنبي موسى عليه السلام وهي لاتنفي الفضيلة للشجرة او غيرها .




الجواب :
لا شك أن موسى عليه السلام سمع صوتا يناديه ويقول له : ( أنا الله ) فلمن هذا الصوت هل هو للشجرة أم لله عز وجل ؟؟

ملاحظة :
إذا كان الجواب أن هذا الصوت للشجرة نقول لك :
لمن الفضل هل هو للشجرة أم هو لموسى عليه السلام حيث أن موسى أعظم من الشجرة وهي بكلامها مع موسى يكون قد حصل لها فضل وهذا خلاف الآية الكريمة لأن الله أخبر في الآية أنه فضل الرسل بهذا الكلام ونبي الله موسى عليه السلام على حد زعمكم لم يكلم الله حقيقة وإنما يأخذ الكلام من الشجرة وموسى كما هو معلوم أعظم من الشجرة فيكون الفضل للشجرة وليس لموسى وهذا خلاف الآية قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } .


لاحظ : أن الله أخبر أنه فضل بعض الرسل بكلامه معهم وأنت تقول أن الله لم يكلمهم حقيقة وإنما الكلام كان بواسطة الشجرة !! ولهذا نحن نقول أين وجه التفضيل إذا كان الكلام ليس كلام الله حقيقة فالكلام الذي أنزله جبريل عليه السلام أيضا كلام الله وهو بواسطة جبريل عليه السلام ؟؟؟





مجتهد ،،،

salman
07-11-2003, 09:06 PM
بسمه تعالى

1-الجواب :
ما هو دليلك على أن المقصود من هذه الآية الكناية عن سرعة تحقق ما يريده الله سبحانه وتعالى وليس على حقيقته ؟؟؟؟ فالله أخبر أنه يقول ذلك ونحن نؤمن بأنه يقول ذلك .
------------------------------------------------------------------
لقد ذكرت لك قرينتين واضحتين الاولى استحالة الكلام بالمعنى الذي تثبتونه
والثانية التسلسل المحال
===
2- الجواب :
ما زال السؤال قائما (لمن التفضيل هل هو للذي أخذ الوحي عن طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي عن طريق الشجرة قال تعالى : { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات } فالذي فضله الله بالكلام في هذه الآية إنما كان يتكلم مع الشجرة كما تزعمون ، فأين وجه التفضيل في هذا ؟؟؟ ) فالكلام الذي أنزله جبريل عليه السلام أيضا كلام الله عز وجل !!!
--------------------------------------------------
الكلام الذي انزله جبريل فضيلة والكلام الذي اوجده الله في الشجرة لكي يخاطب الكليم

ايضا فضيلة ؟؟؟لان الشجرة لاتتكلم من نفسها الى الكليم وانما بايجاد الله وهذا امر لا يحصل

لكل احد لانه في حد ذاته معجز .
===
3-الجواب :
لا شك أن موسى عليه السلام سمع صوتا يناديه ويقول له : ( أنا الله ) فلمن هذا الصوت هل هو للشجرة أم لله عز وجل ؟؟
هو لله من طريق الشجرة ويكفي لاضافة الكلام لله ادنى ملابسة كما قال ناصرالدين .


ارجو من الزميل الكريم قراءة الموضوع بدقة فان اسئلتك موجودة فيها ولكنني اجبت للتوضيح
فقط

تحياتي

مـجـتـهـد
07-12-2003, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


يقول سلمان :
لقد ذكرت لك قرينتين واضحتين الاولى استحالة الكلام بالمعنى الذي تثبتونه
والثانية التسلسل المحال



أقول :
أرجو أن توضح لي لماذا استحال الكلام بالمعنى الذي ننثبته !! أتمنى ان يسعني صدرك بذكر الجواب .



يقول سلمان :
الكلام الذي انزله جبريل فضيلة والكلام الذي اوجده الله في الشجرة لكي يخاطب الكليم
ايضا فضيلة ؟؟؟لان الشجرة لاتتكلم من نفسها الى الكليم وانما بايجاد الله وهذا امر لا يحصل
لكل احد لانه في حد ذاته معجز .





أقول :
بناء على عقيدتكم في كلام الله يكون القرآن من إيجاد الله في جبريل ومن ثم ينزل به جبريل إلي النبي صلى الله عليه وسلم ، إذاً جبريل عليه السلام واسطة نقل للكلام مثله مثل الشجرة التي تكلمت مع موسى عليه السلام .


السؤال :
لمن التفضيل هل هو لمن أخذ الوحي من طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي من طريق الشجرة ؟؟؟


ملاحظة :
هذا السؤال إلي الآن لم نرى منك جوابا عليه فكل ما تقدم منك محاولات ولكنها فاشلة !!!






مجتهد ،،،

salman
07-12-2003, 04:18 AM
بسمه تعالى


1-أرجو أن توضح لي لماذا استحال الكلام بالمعنى الذي ننثبته !! أتمنى ان يسعني صدرك بذكر الجواب .
----------------------------------------------------------------
هذا قول ابن تيمية في منهاج اهل السنة ج1ص221:(قول من يقول انه لم يزل متكلما
اذا شاء بكلام يقوم به وهو متكلم بصوت يسمع وان نوع الكلام قديم وان لم يجعل نفس
الصوت المعين قديما وهذا هو المأثور عن ائمة الحديث والسنة ...)
فاذن هناك تفصيل عند اهل السنة بين النوع والمعين والاول قديم والثاني حادث
فاذن الكلام الذي سمعه الكليم كان حادثا باعتبارشخصه المعين وقديما باعتبار
نوع الكلام .
يبقى السؤال ماذا يعني بقدم نوع الكلام ؟؟؟؟
هل هو بمعنى انه قادر على الكلام متى شاء فهذا خروج عن محل البحث لانه يرجع الى
القدرة ولااشكال بيننا وبينكم في ثبوت القدرة .
وان كان يعني هذه الاصوات وهي قائمة به فلا يخلو اما قيام حلول او قيام صدور
فان كان الاول فلا فلابد لها من محل مادي لان القيام الحلولي هو قيام المعلول بعلته
المادية تلك التي هي شرط لوجوده بحيث لولا الشرط لم يحصل وجود للمعلول
والشرط هو اتمام قابلية القابل او فاعلية الفاعل وعلى هذا لابد من جهة مادية في
والله تبارك وتعالى منزه عن هذا .
وان كان الثاني فهو الموافق الى ما نقول به.
==========
2-أقول :
بناء على عقيدتكم في كلام الله يكون القرآن من إيجاد الله في جبريل ومن ثم ينزل به جبريل إلي النبي صلى الله عليه وسلم ، إذاً جبريل عليه السلام واسطة نقل للكلام مثله مثل الشجرة التي تكلمت مع موسى عليه السلام .
------------------------------------------------------------
المماثلة في الواسطة اما في المنزلة فلا ففرق واضح بين جبريل عليه السلام وبين الشجرة
====
3-السؤال :
لمن التفضيل هل هو لمن أخذ الوحي من طريق جبريل أم لمن أخذ الوحي من طريق الشجرة ؟؟؟


ملاحظة :
هذا السؤال إلي الآن لم نرى منك جوابا عليه فكل ما تقدم منك محاولات ولكنها فاشلة !!!
--------------------------------------------------------
هذا السؤال لم اجب عليه اصلا لانه لاربط له بمحل البحث ومن الغريب ان تقول
بعد هذا ان محاولاتي فاشلة ؟!



والرجاء من الزميل مجتهد عدم اضاعة وقتنا فيما لافائدة فيه فان الاسئلة التي
تسئلها قد اجبنا عليها -التي هي محور البحث-.


تحياتي:)

الشاعر
07-12-2003, 08:59 AM
كلامي ليس فيه اشكال ولو كنت اهلا للنقاش لناقشتك
نعم ليس فيه إشكال عند من ياكل التربة ويعبد القبور ويضرب نفسه بالسلاسل ولكنه عند العقلاء فيه إشكال كبير .

واقرأ ما يلي لعلك تفهم:
وزعمت الجهمية - كما زعمت النصارى - أن كلمة الله تعالى حواها بطن مريم رضي الله عنها، وزادت الجهمية عليهم فزعمت أن كلام الله مخلوق حل في شجرة، وكانت الشجرة حاوية له؛ فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة، ووجب عليهم أن مخلوقا من المخلوقين كلم موسى صلى الله عليه وسلم، وأن الشجرة قالت: يا موسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني .
فلو كان كلام الله مخلوقا في شجرة لكان المخلوق قال: يا موسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وقد قال تعالى: (ولكن حق القول مني لأملأنّ جهنم من الجنة والناس (2/ 69) أجمعين) (13 /32) وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقا في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقا في غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبير.
انتهى

الشاعر
07-13-2003, 07:51 AM
يقول الموحد

وهو نفس قوله تعالى وكلم الله موسى تكليماً فموسى اصطفاه الله بالتكليم من دون الرسل جميعاً حتى نبينا محمد عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث أنه عندما عرج إلى السماء فكان قريباً من الله عز وجل انظر ماذا يقول القرآن : ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ) النجم : 8-10 . فالله لم يكلم نبينا بذاته المقدسة وإنما بالوحي وأما نبي الله موسى فكلمه سبحانه بذاته دون واسطة استمع إلى قوله تعالى في سورة طه : ( فلما أتاها نودي ياموسى *إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى * وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري *) طه:11-14 فهنا لفظة أنا ربك ، ولفظة وأنا اخترتك ، ولفظة إنني أنا الله ... تشير إلى أن المتكلم هو الله بذاته المقدسة دون واسطة وهذا هو الاصطفاء بالتكليم لقوله تعالى : ( قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسلاتي وبكلامي ... ) الأعراف : 144 .

منقول من هذا الموضوع (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?postid=1705#post1705)
فهل يعلم إخواني السنة لماذا يتخبط الرافضة ويناقضون أنفسهم ؟

salman
07-13-2003, 07:54 PM
بسمه تعالى


لست اهلا للنقاش والحوار حتى احاورك او اناقشك !

الشاعر
07-14-2003, 12:36 AM
رد إذن على أخيك الموحد فهو شيعي مثلك وقد اخزاك الله بكلامه ، وأنا لا أتوقع منك ردا ، وإنما هي شنشنة نعرفها من أخزم

ناصر الدين
07-14-2003, 12:56 AM
السلام عليكم إخواني المسلمين..
وأقول لسلمان.. ليتك قلت كلمتك التي قلتها لأخينا الشاعر قبل أن أناقشك..
ووالله لا أعرف كيف عزبت عني..
لو كنت أعلمك كما تبين لكل قارئ حالك الآن من اللف والمراوغة والعناد ما ناقشتك..
لأنك لست أهلا للنقاش.
ولا تستغرب أخي الشاعر من هروبه فهذا ديدنه، عافانا الله منه

salman
07-14-2003, 01:51 AM
بسمه تعالى


كنت اتوقع منك ردا علميا ياناصرالدين !

salman
07-14-2003, 01:54 AM
بسمه تعالى

الشاعر

اذا كنت فعلا تريد الحوار لااللف والدوران والتطبيل فرد كلامي الاخير على الزميل
مجتهد.والا فانت مطبل فقط .

الشاعر
07-14-2003, 05:33 PM
يقول الموحد (الرافضي) :

وهو نفس قوله تعالى وكلم الله موسى تكليماً فموسى اصطفاه الله بالتكليم من دون الرسل جميعاً حتى نبينا محمد عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث أنه عندما عرج إلى السماء فكان قريباً من الله عز وجل انظر ماذا يقول القرآن : ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ) النجم : 8-10 . فالله لم يكلم نبينا بذاته المقدسة وإنما بالوحي وأما نبي الله موسى فكلمه سبحانه بذاته دون واسطة استمع إلى قوله تعالى في سورة طه : ( فلما أتاها نودي ياموسى *إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى * وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري *) طه:11-14 فهنا لفظة أنا ربك ، ولفظة وأنا اخترتك ، ولفظة إنني أنا الله ... تشير إلى أن المتكلم هو الله بذاته المقدسة دون واسطة وهذا هو الاصطفاء بالتكليم لقوله تعالى : ( قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسلاتي وبكلامي ... ) الأعراف : 144 .

وما زال الرافضي الآخر يزعم أنه رد على المجتهد ، ولا زال في صلفه وغروره ، وهو لا يراني أهلا للنقاش له ، وأنا لا أريد هنا الشهرة أو التفاخر فسأسلم جدلا بذلك ، ولن أجيبه على سوء أدبه واتهامه للناس بالجهل بغير دليل ، ولكن فقط اسأل القراء الكرام بعض الأسئلة :
1- هل تعبدنا الله بالمنطق الأرسطي أم بالقرآن الكريم ؟
2- هل استطاع الرافضي أن يستدل بآية واحدة صريحة على ما ذهب إليه ؟
3- (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) ما فائدة المفعول المطلق ؟
4- هل هناك أي فرق بين جواب الرافضي الأخير وجوابه الأول ؟ هل فعل شيئا غير ترديد نفس الكلام كالببغاء ؟ (عقله في أذنيه)
5- هل الأله الذي يعبده الرافضي أخرس ؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ز

مـجـتـهـد
07-30-2003, 06:43 PM
نص مقتبس من رسالة : salman

بسمه تعالى


فان كان الاول فلا فلابد لها من محل مادي لان القيام الحلولي هو قيام المعلول بعلته
المادية تلك التي هي شرط لوجوده بحيث لولا الشرط لم يحصل وجود للمعلول
والشرط هو اتمام قابلية القابل او فاعلية الفاعل وعلى هذا لابد من جهة مادية في
والله تبارك وتعالى منزه عن هذا .

تحياتي:)




أولا أعتذر عن التأخير !!!

أقول :
لقد تكلم الله مع موسى عليه السلام حقيقة والكلام صدر من الله عز وجل وليس بواسطة شجرة كما تزعمون فلو كان صحيحا ما تقولون وهو أن الله لم يتكلم حقيقة مع موسى لما طلب موسى عليه السلام من الله الرؤية لأنه لا يصح أن يسمع موسى كلام الله بواسطة الشجرة ويعلم أن الله ليس في جهه يتكلم منها ثم يطلب بعد ذلك الرؤية فطلب موسى للرؤية دليل على أن موسى كلم الله حقيقة .






مجتهد ،،،

العبد الفقير
07-31-2003, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و نصلي و نسلم على المبعوث رحمة للعالمين ثم أما بعد...

سبحان الله...يقول الله تعالى (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) و قال الله تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغَافِلُونَ)..

الله الواحد الأحد الفرد الصمد الخالق الرزاق خالقنا موجودنا من العدم منطقنا هادينا إلى الصراط المستقيم الذي أنطق كل شيء ...من سينطق جلودنا و أيدينا و أرجلنا لتشهد علينا الذي سنقف أمامه و يحاسبنا...عاجز عن الكلام...تبارك الله عن هذا علواً كبيرا...ألم ينكر إبراهيم عليه السلام على قومه كما في قول الله تعالى ( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوَهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ)...

يا هذا ..أيعجز الله عن الكلام و تفلح أنت و أنا و سائر من حقر شأنه أمام الله..أليس من يتكلم أفضل و أكمل ممن لا يتكلم..أليست صعوبة النطق فضلاً عن عدمها تعتبر صفة نقص..تعالى الله عن ذلك..أيحتاج الله إلى واسطة حتى يتكلم...سبحان الله..

فسر لنا قول الله تعالى (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)..

هدى الله الضالين إلى صراطه المستقيم و لا عدوان إلا على الظالمين و الحمد لله رب العلمين على نعمة الهداية و الدين...