المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آية التحريم .. والذب عن أمهاتنا.. لإخواننا السلفيين أيضاً



ناصر الدين
07-05-2003, 02:00 PM
الحمد لله رافع مقامات الصالحين.. غافر ذنب التائبين.. والصلاة والسلام على رسوله الأمين.. وعلى صحابته الميامين.. وعلى أهل بيته المطهرين.. وزوجاته أمهات المؤمنين.. اللواتي برأهن رب العالمين.. فلم يدع لطاعن فيهن من سبيل.. حشرنا الله في وفدهم والمسلمين.. اللهم آمين.
وبعد فهذه كلمات أنثرها على آية التحريم أرجو بها أن تنفع الإخوان الموحدين وترفع اللبس عن المترددين وتردع أثيم الزائغين، وذباً عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم.

وعرضه صلوات الله وسلامه عليه مصون، لا ينقيه ذب المدافعين، ولا يدنسه طعن المنافقين. وإنما مثلي كمن يدافع عن الشمس أنها منيرة وعن الماء الفرات أنه عذب.. وليس ذاك بالعجيب، فالرسل جادلوا أقوامهم ليثبتوا التوحيد، وليس شيء أوضح منه.. لكن كما قال علي رضي الله عنه: العلم قطرة كثرها الجاهلون..

فنشرع الآن مستعينين بالله فيما هنالك. قال تعالى:

يا أيها النبي ( محمد ) لم تحرم ( على نفسك ) ما أحل الله لك ( من جارية وهي مارية أو شراب.. وذلك بأن تقسم ألا تقرب ذلك الحلال فيحرم عليك ) تبتغي ( بذلك التحريم ) مرضاة ( أي إرضاء ) أزواجك ( وهي حفص إما لأن النبي أتى مارية في بيتها فعظم عليها ذلك حتى ظنت أن النبي ما فعل ذلك إلا عندها إلا لهوانها عليه، أو لقصة الشراب.. وإنما عبر تعالى بالجمع وهي مفردة، لأنه إن لم يجز له إرضاء كل نسوته بتحريم الحلال، كان إرضاء إحداهن أولى بعدم الجواز ) والله غفور ( لك، فيغفر لك ما وقع.. والغفور صيغة مبالغة من المغفرة.. أي كثير الغفران عظيم الغفران، والمغفرة ستر الذنب ومحوه ) رحيم ( بك، فيشرع لك الكفارة.. والرحيم صفة فعلية، وهي على وزن المبالغة من الرحمة، فتقتضي كثرة رحمته عباده وعظم رحمته بهم ).

قد فرض ( شرع ) الله لكم تحلة ( تحليل، وهو عتق رقبة وإلا فإطعام ستة مساكين أو كسوتهم وإلا فصيام ثلاثة أيام.. وقيل أن الرسول تحلل من يمينه هذه بعتق مارية ) أيمانكم ( وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم: لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها ) والله مولاكم ( أي متوليكم بأن رفع عنكم الحرج ) وهو العليم ( بما يصلح أموركم ) الحكيم ( إما من الحكمه أو من الإحكام، أي المحكم شرعه فيكمله والذي يفعل ما تقتضيه حكمته ).

و ( اذكر ) إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً ( على روايتين، إحداهما أنه أتى ماريه في بيت حفصة فشق عليها ما ظنت من هوانها عليه، فأرضاها بأن أقسم ألا يقرب ماريه بعدها، وأمرها ألا تخبر أحداً بذلك ) فلما نبأت به ( حفصةُ عائشةَ تبشيراً لها أن النبي حرم مارية على نفسه فسرت بذلك لغيرتهما عليه صلوات الله وسلامه عليه.. وظنت أن ذلك لا حرج فيه إذ أنها لم تخبر غريباً، وإنما أخبرت زوجه وأحب الناس إليه ) وأظهره ( أي أظهر الله الرسول.. وقدم المفعول هنا وجوباً لأنه لاتصاله وانفصال الفاعل ) الله عليه ( أي على خبر فشو حفصة سره ) عرف بعضه ( لحفصة، فأخبرها أنه علم بما فعلت ) وأعرض عن بعض ( تكرماً منه صلى الله عليه وسلم ) قالت ( حفصة ) من أنبأك هذا ( لا شكاً في قدرة الله أن يعلم فيوحي إلى نبيه، ولكن لاحتمال أن ينبئه أحد من البشر كعائشة.. وهذا كما قال النبي لعائشة: لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير ) قال ( الرسول ) أنبأني العليم ( الذي يعلم السر وأخفى ) الخبير ( العالم بكنه الشيء المطلع على حقيقته، ففيه معنى زائداً على العلم ).

وقد أزعج فعل حفصة هذا النبي صلى الله عليه وسلم حتى آلى من نسائه شهراً فأتمه، ثم خير الله حفصة وعائشة على ذنبهما إما أن يتوبا أو لا، فقال تعالى:

إن تتوبا ( والتوبة الإقرار بالذنب والاستغفار منه والندم عليه والعزم على عدم إتيانه بعد، فإن كان في حق آدمي وجب التسمح منه ) إلى الله ( وهذا شرط وفعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: تقبل توبتكما.. دل عليه السياق وقوله تعالى: ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يسغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ) فقد ( والفاء هنا – والله أعلم – قائمة مقام فاء الربط لشبه ما بعدها بالجواب.. والمعنى إن تتوبا، فقد بدر منكما ما يستحق التوبة ) صغت ( أي مالت إلى محبة ما كرهه الرسول من تحريم مارية على نفسه، وهذا خطأ يستوجب التوبة ) قلوبكما ( بالجمع لاستثقال اجتماع مثنيان في ما يشبه الكلمة الواحدة ) وإن تظاهرا ( وهذا الخيار الثاني.. أي إن تتعاونا وتتآمرا ) عليه ( على ما يسوؤه ) فإن الله هو مولاه ( ناصره ) وجبريل وصالح المؤمنين ( قيل أبو بكر وعمر فهما سينصران الرسول ولن يكونا مع ابنتيهما على النبي بل سيزجراهما، ويقويه السياق، وقيل بل كل المؤمنين لأنه نكرة مضاف إلى معرفة فيفيد العموم.. وعلى كل فالجمع أن يقال كل المؤمنين وأبو بكر وعمر خاصة.. وواضح موقفهما من القصة فعمر قال لابنته: خابت وخسرت ) والملائكة ( جمع ملك وأصله مألك ثم أخرت الهمز فصارت ملأك ثم سهلت فقيل ملاك ثم حذفت لكثرة الاستعمال فقيل ملك، وهو من الألوكة وهي الرسالة، فالملائكة رسل من الله لهم وظائف خاصة.. كما قال تعالى: جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة ) بعد ذلك ظهير ( أي نصير للرسول على من يسوؤه ).

عسى ربه إن طلقكن ( إن لم تتوبا وتظاهرتما عليه أن ينصره فيطلقكما ويزوجه خير النساء ) أن يبدله أزواجاً خيراً منكن ( هذا قبل تمام نعمته عليهن بالتوبة وطمأنينة القلب باختيار الله ورسوله، أما بعد ذلك كن قد فقن غيرهن ) مسلمات ( مستسلمات لحكم الله ورسوله، وكن كذلك نساء النبي ) مؤمنات ( بالله ورسوله، وقد كن كذلك رضي الله عنهن ) قانتات ( طائعات، وقد كن كذلك بعد هذا ) تائبات ( إلى الله إن أخطأن، وفيه إشارة أنه حتى لو استبدل غيرهن لأخطأن ثم تبن إلى الله، وقد تابت حفصة وعائشة بعدُ ) عابدات ( وقد كن كذلك أزواج النبي ) سائحات ( إما مهاجرات وقد كن كذلك، أو صائمات وقد كن كذلك.. وسمي الصائم سائحاً لأنه كالمسافر لا زاد معه يتزود به ) ثيبات وأبكاراً ( قدم الثيبات تأليفاً لهن في قلوب الرجال ).

وبعد تمام الشهر كانتا قد تابتا برحمة من الله وندمتا، حتى قالت عائشة للرسول: مضى تسع وعشرون يوما أعدها عدداً.. فأعاد الله تخيير أزواج النبي – حيث أنهن طلبن منه من متاع الدنيا ما لا يطيق - فخيرهن جميعاً بقوله تعالى في سورة الأحزاب:

يا أيها النبي قل لأزواجك ( كلهن ) إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ( متعة الطلاق ) وأسرحكن ( أطلقكن ) سراحاً جميلاً ( من غير ضرار ) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة ( الجنة.. وبالمقابل تصبرن على صلف عيش النبي وتطعنه وتتبن من معاصيكن ) فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً.

فسأل النبي أول ما سأل عائشة رضي الله عنها فبادرت باختيار الله ورسوله والدار الآخرة ولم تتردد، وكذلك كلهن رضوان الله عليهن.

فكان جزاؤهن من جنس العمل، فكما اخترن الله ورسوله ولم يرغبن بأنفسهن عن نفسه صلى الله عليه وسلم، جاء قبول الله توبتهن وأمر النبي ألا يتبدل منهن واحدة.. فقال تعالى في سورة الأحزاب:

لا يحل لك ( يا محمد ) النساء ( بعد التسع اللاتي اخترنك ) من بعد ولا أن تبدل ( أي تتبدل بحذف إحدى التاءين، وهو سائغ كقوله تعالى: يوم تشقق الأرض ) بهن من أزواج ( بأن تطلق إحدى التسع المطهرات وتتزوج من أخرى ) ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك ( من الإماء وهي مارية.. إلا هي فتحل لك رضي الله عنها ) وكان الله على كل شيء رقيباً ( رقيب فعيل بمعنى فاعل، وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ).

وبهذا علمت وفقك الله أن نساء النبي استحققن المكانة التي صرن إليها بما قدمن وآثرن وجاهدن، فصلوات الله وسلامه عليهن.

ثم اعلم وفقك الله أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما يكفيهما شرفاً وطهراً أن تعد أخطاؤهما بخطإ أو اثنين.. فيا ليتنا لا نخطئ إلا مئة خطإ أو مئتين!

ثم تأمل أخي أن ما سبق كان دليلاً نقلياً على براءة أمي المؤمنين مما يغمزهما به أعداء آل البيت.. ويشد عضد هذا الدليل الديل النظري، فيؤيد براءتهما.. فأستعين بالله قائلاً:
إن سلمنا أنهما عصتا النبي، فإما أن تكونا معذورتين في ذلك أو لا.
فإن كان الأول فلا وجه للطعن، وإن كان الثاني فإما أن تكونا تابتا أو لا.
فإن كان الأول فلا وجه للطعن، وإن كان الثاني فإما أن يكون لهما من مكفرات الذنوب ما يمحو ذلك أو لا.
فإن كان الأول فلا إشكال، وإن كان الثاني فإما أن يغفر الله لهما برحمته ومَنّه أو لا.
فإن كان الأول فلا إشكال، وإن كان الثاني فما سبيلنا للعلم به؟ ثم هو ذنب، ومن ذا الذي لا يذنب والله يقول للنبي: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ) والرسول يقول: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.. فهنيئاً لمن كان خير الخطائين.

فإذا استقر ذلك علمت أنه لا وجه للطعن بهما بذلك، بل ولا يقلل من قدرهما. والحمد لله.
واعلم أني تحريت فيما سبق الأخذ بالصحيح من النقل ما استطعت إليه سبيلاً، فمن علم قصوراً فلا يبخل علينا بالنصح.
والله أعلى وأعلم، فما أصبت فمن الله وما أخفقت فمن الشيطان ونفسي المقصرة.. وصلى الله على نبينا محمد.

أبو محمد جميل
07-05-2003, 06:06 PM
أخي الكريم .. أو الشيخ الفاضل .. لا أعرف من أنت أو من تكون

لكني أحببتك .. وما أحببتك إلا في الله ... فأسئله عز وجل أن يظلني وإياك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

ناصر الدين ( نصرك الله )

-----------

ما عليَّ أن أسميتُ أبنتي عائشة ... حباً في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها

وسترون كيف عانيت بسبب أنني أسميتها عائشة ... وكيف عوملت ... وكيف أضهدت ... وكيف طردت ... فقط لأنني أسميتها عائشة ( لا أحمدُ إلا الله الذي ألهمني الصبر )

الموحد
07-05-2003, 06:23 PM
إلى إخواني أهل السنة
تحيه من عند الله طيبة مباركة
لدي سؤال أود أن تجيبوا عليه من الأفضل فاطمة الزهراء عليها السلام أم زوجات الرسول (ص) علماً بأننا نحبهم ونحترمهم ونكن لهم كل خير فهم أمهات المؤمنين ؟

supervisor
07-05-2003, 06:40 PM
علماً بأننا نحبهم ونحترمهم ونكن لهم كل خير فهم أمهات المؤمنين ؟
الصواب :
علماً بأننا نحبهن ونحترمهن ونكن لهن كل خير فهن أمهات المؤمنين ؟

الزهراء
07-05-2003, 06:56 PM
الأخ ناصر الدين
الكلام يعجز أحياناً
ولكننا نستعين بالله
جزاك الله خيراً ننتظر دائماً مواضيعك ومشاركاتك الطيبة ... حتى أنني أقول أنك استعرت أقلامنا لتحدث بها...
أقصد أن الحديث دائماً فيما نطلبه وبه صالحنا وصالح الأمة إن شاء الله

mujahid
07-28-2003, 12:30 AM
الزميل موحد

سلام على من اتبع الهدى وبعد:

يا زميل لكل فضله فلا حاجة للمقارنة

أنت كمن يقارن بين كتاب حديث وكتاب فقه ويقول أي أفضل ؟

هذه زوجة لخير البشر وهذه ابنة لخير البشر . فلو قارنت بين ابنة و ابنة , أو بين زوجة و زوجة لكان ذلك منطقيا :confused:

mujahid
07-30-2003, 03:38 PM
المحترم موحد

لم لا ترد على ما قلته

فالحوار سيكون ممتعا :rolleyes:

الطوفـــان
12-19-2003, 10:44 AM
نص مقتبس من الموحد إلى إخواني أهل السنة تحيه من عند الله طيبة مباركة
لدي سؤال أود أن تجيبوا عليه من الأفضل فاطمة الزهراء عليها السلام أم زوجات الرسول (ص) علماً بأننا نحبهم ونحترمهم ونكن لهم كل خير فهم أمهات المؤمنين ؟
ـــــــــــــــــــــــــ
نص مقتبس من مجاهد : يا زميل لكل فضله فلا حاجة للمقارنة

أنت كمن يقارن بين كتاب حديث وكتاب فقه ويقول أي أفضل ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خمسة شهور مضت والموحد لم يجد جوابا ......... وهذا دليل كذبه انه يحب امهات المؤمنين
للباحثين عن الحق : ما الفرق بين الرافضة والمنافقين ؟ لا نريد جوابا هنا ( مكان أخر )

مسلمه
02-08-2004, 03:05 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاه.

فيما يتعلق في مسألة التفضيل فلا أظن اذا ورد النص الصحيح ان به بأسا ان لم يكن تغليبا للهوى أو ابتغاء فتنه، فقد فضل الله اناسا على غيرهم ورسل على رسل واماكن على اماكن.. الخ.

أما التفضيل بين نساء النبي رضي الله عنهم اجمعين وبين فاطمه رضي الله فان النصوص تدل على أن السيدة خديجه رضي الله عنها والسيدة فاطمة رضي الله عنها والسيدة عائشة رضي الله عنها مفضلات على سائر نساء الآمه ولقد فهمت من الاحاديث التالية ايضا ان السيدة فاطمة مفضله على نساء العالمين ، أنا لست من أهل العلم فأرجو الافاده.

1- ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏مرة الهمداني ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ‏ ‏آسية امرأة فرعون ‏ ‏ومريم بنت عمران ‏ ‏وإن فضل ‏ ‏عائشة ‏ ‏على النساء كفضل ‏ ‏الثريد ‏ ‏على سائر الطعام

2- ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن زنجويه ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏حسبك من نساء العالمين ‏ ‏مريم ابنة عمران ‏ ‏وخديجة بنت خويلد ‏ ‏وفاطمة بنت محمد ‏ ‏وآسية ‏ ‏امرأة ‏ ‏فرعون ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث صحيح ‏

3-‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏فراس ‏ ‏عن ‏ ‏عامر ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏كن أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏شيئا فلما رآها رحب بها فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه ‏ ‏أو عن شماله ‏ ‏ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت فقلت لها خصك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سألتها ما قال لك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت ما كنت ‏ ‏أفشي على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سره قالت فلما توفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قلت ‏ ‏عزمت ‏ ‏عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت أما الآن فنعم أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني أن ‏ ‏جبريل ‏ ‏كان ‏ ‏يعارضه ‏ ‏القرآن في كل سنة مرة أو مرتين وإنه عارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإنه نعم ‏ ‏السلف ‏ ‏أنا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيت فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال ‏ ‏يا ‏ ‏فاطمة ‏ ‏أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ‏ ‏أو سيدة نساء هذه الأمة ‏ ‏قالت فضحكت ضحكي الذي رأيت

والسلام عليكم

ابو هارون
03-22-2004, 06:44 PM
سيدات اهل الجنة هن
مريم بنت عمران عليها السلام
آسيا بنت مزاحم عليها السلام
خديجة بنت خويلد عليها السلام
فاطمة بنت محمد عليهم افضل السلام

فا فاطمة افضل من امهات المؤمين رضي الله عنهن جميعا لإصطفائها من بين النساء في الجنة

أبـو عـمـر
06-24-2004, 02:33 AM
لا إملك إلى أن اقول جزاك الله خيراً يا ناصر الدين

أبـو عـمـر
06-24-2004, 02:37 AM
نص مقتبس من رسالة : الموحد

إلى إخواني أهل السنة
تحيه من عند الله طيبة مباركة
لدي سؤال أود أن تجيبوا عليه من الأفضل فاطمة الزهراء عليها السلام أم زوجات الرسول (ص) علماً بأننا نحبهم ونحترمهم ونكن لهم كل خير فهم أمهات المؤمنين ؟

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما كملت من النساء إلى أربع مريم ابنة عمران وآسياء وخديجة وفاطمة بنت محمد))

ووجميعهم مقامهم واحد غير ان خديجة زوجة الرسول وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم الأكمل بينهم أي زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

الطيبة
06-25-2004, 05:00 PM
السلام عليكم
حسب علمي القاصر ان مريم بنت عمران ام عيسى عليه السلام هي التي اصطفاها الله على حسب الايات في سورة ال عمران وانا اوافق جميع الاراء اذا كانت ماخوذة من الاحاديث الصحيحة ولكن لماذا التعصب لماذا الغلو اين حبكم لله لماذا تحبون البشر وتعظمونهم وتنسو محبتكم لله والله اعلم.