أبو عبدالله الحربي
07-05-2003, 08:34 PM
بسم الله
من اعجب ما اطلعت عليه من تفاسير الرافضة هذا التفسير العجيب الغريب بل الذي يحط من مقام الصحابي الجليل وأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
عند الرافضة تفسير قالوا عنه: هو"تفسير روائي قيِّم "
ويعنون بذلك "تفسير نور الثقلين" للعلامة الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الذي ذكروا في ترجمته أنه كان" عالما فاضلا اديبا كاملاً"
وهذا التفسير يعد مرجعا مهما لدى الروافض ولذلك وضعوه في برنامجهم الشهير
المُحـقّق القـرآني (الإصدار 1.2)
لنرى ما الذي اتى به هذا الحويزي
قال في تفسير قوله تعالى"إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ألفاسِقِينَ "
البقرة 26
63 - وفيه وأما قوله، ان الله لا يستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا فانه قال الصادق عليه السلام ان هذا القول من الله رد على من زعم ان الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل: (ان الله لا يستحيى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها).
64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله، والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كما اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في على ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون).
فهل يعقل ؟!
جعلتم علي ابن ابي طالب بعوضة تعالى عن هذا امير المؤمنين
وجعلتم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم فوق البعوضة والعياذ بالله
تحقيق السند حسب منهج علماء الشيعة
[list=1]
علي بن إبراهيم ، الذي نقل عنه هذه الرواية
الذي يقول عنه صاحب "معجم الرجال الخوئي "معجم الرجال12/212"
(قال النجاشي : " علي بن ابراهيم بن هاشم أبوالحسن القمي ، ثقة في
الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فاكثر ، وصنف كتبا واضر في وسط
عمره . وله كتاب التفسير.)
وقال ايضاً(وقع في اسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة آلاف ومائة واربعين موردا .
ففي بعضها عبر بعلى عن ابيه ، وفي كثير منها علي بن ابراهيم عن ابيه ،
وفي بعضها علي بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه .
فقد روى عن ابيه ورواياته عنه تبلغ ستة آلاف ومائتين واربعة عشر
موردا )
[/list=1]
[list=2]
وحدثني أبى ، وهو ابراهيم بن هاشم
قال عنه الخوئي معجم الرجال 1/290
(لا يوجد في الرواة - على اختلاف طبقاتهم - من يدانيه في ذلك ، وقد روى عن
مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة وستين شخصا)
وقال ايضاً (، وروى عنه ابنه علي )
وقال ايضا 1/291
(أن العلامة في الخلاصة قال : " لم أقف لاحد من أصحابنا على قول
في القدح فيه ، ولا على تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة . والارجح قبول
روايته " .
أقول : لا ينبغي الشك في وثاقة ابراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة امور :
1 - انه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أول كتابه بأن
ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتقدم ذكر ذلك في ( المدخل ) المقدمة
الثالثة .
2 - ان السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره
رواية عن أمالي الصدوق في سندها ابراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات
بالاتفاق " . فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 . )
وقال في من روى عنهم (وروى عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، والقاسم بن محمد الجوهري .....إلي أن قال:وموسى بن عمر بن بزيع ، والنضر بن سويد )
وما يهمنا هنا هو صحة روايته عن النضر بن سويد
[/list=2]
[list=3]
النضر بن سويد
قال الخوئي في معجم الرجال 20/166
(قال النجاشي " نضر بن السويد الصيرفي : كوفي ، ثقة ، صحيح الحديث )
وقال ايضا"وروى عنه إبراهيم بن هاشم "
وقال في من روى عنهم "فقد روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وعن أبي بصير ، وأبي سعيد المكاري.....إلي أن قال وعمران بن علي ، وفضالة ، والقاسم بن سليمان."
والذي يهمنا هنا روايته عن القاسم بن سليمان.
[/list=3]
[list=4]
القاسم بن سليمان
قال الخوئي معجم الرجال 15/23 (قال النجاشي : " القاسم بن سليمان : بغدادي ، له كتاب رواه النضر بن
سويد . أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن . قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ،
عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، بكتابه . )
وقال الخوئي في معجم الرجال 15/24
في من روى عنهم وأخذوا عنه(روى عن معلى بن خنيس ، وروى عنه النضر بن سويد )
وقال في توثيق حديثه وطرقه
(ثم روى الشيخ بسنده ، عن النضر بن سويد ، عن حماد ، عن القاسم بن
سليمان ، عن أبي عبدالله عليه السلام . التهذيب : الجزء 6 ، باب البينات ، الحديث
620 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب أن القاذف إذا عرفت توبته قبلت شهادته ،
الحديث 125 ، إلا أن فيه : النضر بن سويد وحماد ، بالعطف ، وهو الصحيح
الموافق للكافي : الجزء 7 ، كتاب الشهادات 5 ، باب شهادة القاذف والمحدود 18 ،
الحديث 2 ، والوافي والوسائل أيضا .)
[/list=4]
[list=5]
المعلى بن خنيس
قال الخوئي في معجم الرجال(هذا والذي تحصل لنا مما تقدم أن الرجل جليل القدر ومن خالصي شيعة
أبي عبدالله ، فإن الروايات في مدحه متضافرة ، على أن جملة منها صحاح كما مر ،
وفيها التصريح بأنه كان من أهل الجنة قتله داود بن علي ، ويظهر من ذلك أنه
كان خيرا في نفسه ، ومستحقا لدخول الجنة)
وقال في عدم اعتماد تضعيف النجاشي له (ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا ، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة ، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام .
ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على
منهاج الصادق عليه السلام . ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي )
قال الخوئي عند ذكره للروايات التي تمدح المعلى بن خنيس (أقول : هذه الروايات كلها صحاح ) معجم الرجال19/264
وقال بعد ذكر الروايات التي فيها الذم(. وهذه
الرواية وإن كانت مشتملة على ذم المعلى بمخالفته الامام عليه السلام وإذاعته
السر ، إلا أنها ضعيفة بجميع رواتها بعد محمد بن الحسين ، فلا يعتمد عليها )
قال فيمن روى عنهم (روى عن أبي عبدالله عليه السلام )
معجم الرجال19/259
[/list=5]
من اعجب ما اطلعت عليه من تفاسير الرافضة هذا التفسير العجيب الغريب بل الذي يحط من مقام الصحابي الجليل وأمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
عند الرافضة تفسير قالوا عنه: هو"تفسير روائي قيِّم "
ويعنون بذلك "تفسير نور الثقلين" للعلامة الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الذي ذكروا في ترجمته أنه كان" عالما فاضلا اديبا كاملاً"
وهذا التفسير يعد مرجعا مهما لدى الروافض ولذلك وضعوه في برنامجهم الشهير
المُحـقّق القـرآني (الإصدار 1.2)
لنرى ما الذي اتى به هذا الحويزي
قال في تفسير قوله تعالى"إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ألفاسِقِينَ "
البقرة 26
63 - وفيه وأما قوله، ان الله لا يستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا فانه قال الصادق عليه السلام ان هذا القول من الله رد على من زعم ان الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل: (ان الله لا يستحيى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها).
64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله، والدليل على ذلك قوله: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين عليه السلام كما اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في على ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون).
فهل يعقل ؟!
جعلتم علي ابن ابي طالب بعوضة تعالى عن هذا امير المؤمنين
وجعلتم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم فوق البعوضة والعياذ بالله
تحقيق السند حسب منهج علماء الشيعة
[list=1]
علي بن إبراهيم ، الذي نقل عنه هذه الرواية
الذي يقول عنه صاحب "معجم الرجال الخوئي "معجم الرجال12/212"
(قال النجاشي : " علي بن ابراهيم بن هاشم أبوالحسن القمي ، ثقة في
الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فاكثر ، وصنف كتبا واضر في وسط
عمره . وله كتاب التفسير.)
وقال ايضاً(وقع في اسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة آلاف ومائة واربعين موردا .
ففي بعضها عبر بعلى عن ابيه ، وفي كثير منها علي بن ابراهيم عن ابيه ،
وفي بعضها علي بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه .
فقد روى عن ابيه ورواياته عنه تبلغ ستة آلاف ومائتين واربعة عشر
موردا )
[/list=1]
[list=2]
وحدثني أبى ، وهو ابراهيم بن هاشم
قال عنه الخوئي معجم الرجال 1/290
(لا يوجد في الرواة - على اختلاف طبقاتهم - من يدانيه في ذلك ، وقد روى عن
مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة وستين شخصا)
وقال ايضاً (، وروى عنه ابنه علي )
وقال ايضا 1/291
(أن العلامة في الخلاصة قال : " لم أقف لاحد من أصحابنا على قول
في القدح فيه ، ولا على تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة . والارجح قبول
روايته " .
أقول : لا ينبغي الشك في وثاقة ابراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة امور :
1 - انه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أول كتابه بأن
ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتقدم ذكر ذلك في ( المدخل ) المقدمة
الثالثة .
2 - ان السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره
رواية عن أمالي الصدوق في سندها ابراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات
بالاتفاق " . فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 . )
وقال في من روى عنهم (وروى عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، والقاسم بن محمد الجوهري .....إلي أن قال:وموسى بن عمر بن بزيع ، والنضر بن سويد )
وما يهمنا هنا هو صحة روايته عن النضر بن سويد
[/list=2]
[list=3]
النضر بن سويد
قال الخوئي في معجم الرجال 20/166
(قال النجاشي " نضر بن السويد الصيرفي : كوفي ، ثقة ، صحيح الحديث )
وقال ايضا"وروى عنه إبراهيم بن هاشم "
وقال في من روى عنهم "فقد روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وعن أبي بصير ، وأبي سعيد المكاري.....إلي أن قال وعمران بن علي ، وفضالة ، والقاسم بن سليمان."
والذي يهمنا هنا روايته عن القاسم بن سليمان.
[/list=3]
[list=4]
القاسم بن سليمان
قال الخوئي معجم الرجال 15/23 (قال النجاشي : " القاسم بن سليمان : بغدادي ، له كتاب رواه النضر بن
سويد . أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن . قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ،
عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، بكتابه . )
وقال الخوئي في معجم الرجال 15/24
في من روى عنهم وأخذوا عنه(روى عن معلى بن خنيس ، وروى عنه النضر بن سويد )
وقال في توثيق حديثه وطرقه
(ثم روى الشيخ بسنده ، عن النضر بن سويد ، عن حماد ، عن القاسم بن
سليمان ، عن أبي عبدالله عليه السلام . التهذيب : الجزء 6 ، باب البينات ، الحديث
620 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب أن القاذف إذا عرفت توبته قبلت شهادته ،
الحديث 125 ، إلا أن فيه : النضر بن سويد وحماد ، بالعطف ، وهو الصحيح
الموافق للكافي : الجزء 7 ، كتاب الشهادات 5 ، باب شهادة القاذف والمحدود 18 ،
الحديث 2 ، والوافي والوسائل أيضا .)
[/list=4]
[list=5]
المعلى بن خنيس
قال الخوئي في معجم الرجال(هذا والذي تحصل لنا مما تقدم أن الرجل جليل القدر ومن خالصي شيعة
أبي عبدالله ، فإن الروايات في مدحه متضافرة ، على أن جملة منها صحاح كما مر ،
وفيها التصريح بأنه كان من أهل الجنة قتله داود بن علي ، ويظهر من ذلك أنه
كان خيرا في نفسه ، ومستحقا لدخول الجنة)
وقال في عدم اعتماد تضعيف النجاشي له (ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا ، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة ، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام .
ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على
منهاج الصادق عليه السلام . ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي )
قال الخوئي عند ذكره للروايات التي تمدح المعلى بن خنيس (أقول : هذه الروايات كلها صحاح ) معجم الرجال19/264
وقال بعد ذكر الروايات التي فيها الذم(. وهذه
الرواية وإن كانت مشتملة على ذم المعلى بمخالفته الامام عليه السلام وإذاعته
السر ، إلا أنها ضعيفة بجميع رواتها بعد محمد بن الحسين ، فلا يعتمد عليها )
قال فيمن روى عنهم (روى عن أبي عبدالله عليه السلام )
معجم الرجال19/259
[/list=5]