المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة الى أحبابنا الحكام



داوود الكيال
05-15-2005, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم : والأمن على عروشكم والإطمئنان على قصوركم إن أنتم تصالحتم مع شعوبكم حقاً وعاديتم عدوكم حقاً
ولا تأخذوا من العراق درساً على انه لايمكن للصلح أن يأخذ مكانه فالعراق تصالح مع قضايا الأمة بالشعارات وعادى قضايا شعبه بالحقيقة ولكن ليكن العراق درساً من الناحية الأخرى بأنكم إن تماديتم في عداء الشعوب فسيكون للتاريخ كلمة
ورحمة الله : إن أنتم أطعتم الله ورسوله وبذلك تلتف الشعوب حولكم
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
وبركاته : فمن صدق بارك الله له فاصدقوا مع أنفسكم أولاً ومع شعوبكم ثانياً
وأريد أن أوصيكم على كثرة ماأوصاكم الله والناس
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا )
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
ولاتعودوا إلى الوراء وما فعلتم بشعوبكم فيحدثكم الشيطان أن لامكان لصلح وأقول لكم إن الشعوب تنسى الشر إذا ماقدم لها بخير
لعلي قد نسيت نفسي فأ خذت على عاتقي مكان الموجه وأنا من أنا مواطن عربي ليس إلا وأنتم من أنتم من أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة والسمو
أصحاب البروج العالية أصحاب الكلمات الرنانة التي تصفق لها الأكف ولا أدري لماذا
أنا كما قلت مواطن عربي .... سئمت من أن أكون إمعة وحدثتني نفسي بأن أكون شيئاً منسياً في زوايا زنزانة مظلمة
لعلي صوت كثير من الناس أو لعلي صوت كل الناس بل كل مواطن قد يجلس في بيته فإ ذا به قائداً عسكرياً أو محللاً سياسياً أو خبيراً علمياً وإذا به بين أصحاب القرار لكنه بلا قرار لأنه لاقرار إلا للقائد الجبار
لعلي صوت لكثير من الأصوات التي كممت فهل من مجيب
أولعلي غارق في بحر الهم العربي وسوق النخاسة الأممي فهل من منقذ
أو لعلي خطيب مسجد أردد كما الببغاء ما يكتب لي
أو لعلي معتقل رأي منسياً
أو لعلي أمياً بين ملايين الأميين على امتداد الوطن العربي
أو لعلي منزوع الحقوق المدنية والعسكرية لأنني أحببت الوطن
أو لعلي ظابطاً بالجيش لاأعرف سوى طعم الهزائم
لعلي ولعلي ولعلي وما أكثر الأمثلة التي تعرفون والتي لاتعرفون
أسالكم ببقايا العزة والكرامة إن بقي منها بقية
أسألكم بالله ولله فهل تعرفوه أسألكم بالتاريخ وللتاريخ فهل تتذكروه
أو لعلي أريد أن أسألكم بالكراسي والعروش وأسألكم بالقصور وبالبروج وأ سألكم بالنشوة بهتافات الشعوب وأسألكم بالتلويح للجياع من خلال الشرفات ومن وراء العسس
أسألكم أن تتنازلوا من موقع الملائكية الى موقع البشرية لأن الملائكة لايملكون قراراً وإنما هو أمر من الله ولعلي الآن قد فهمت أنكم من موقع الملائكية هذا استشرفتم أمر ربكم ....... العم سام
إنزلوا الى موقع البشرية ولكم السيادة والقيادة والميزة ولكن لتنظروا نظرة العطف والمنة ولتسمعوا كلام الشعوب
لانريد أن ننازعكم خيركم هذا إن كنتم بخير ولكن نريد ثمن الأم في التركة ولنترك لكم سبعة أثمان ونكون حماةً لكم لا أعداء إن أنتم احتظنتم جرحنا ونكون سوراً لكم إن أنتم حفظتم كرامتنا
أريد هنا أن اذكر بحال الأمة وقضاياها الملحة :
أوصيكم بقدسكم لعل أحدكم يحاكي صلاح الدين أو عز الدين القسام أو على أضعف الإيمان محمد الدرة
وأذكركم بالجرح النازف بالعراق بسبب تخاذلكم لعل أحدكم( ظاري) أو صاحب( المكوار)
صحيح أنه صوت ضعيف من مواطن ضعيف يتعثر بكلماته لأن سوط الجلاد يلوح له بين السطور لكنني على الرغم من ضعفي في شعبي وغربتي في أمتي أيبس ظهري العري ونسي جوفي لذة الطعام فما عدت أحس بسوط جلاد أو تجويع كافر
وأريد أن أختم قولي هذا بقوله تعالى
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
فلا بد أن يكون الجواب
(قل إن هدى الله هو الهدى)
داوود الكيال

أبو هشام
05-22-2005, 02:20 PM
س10 : هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر؟ وما منهج السلف في نصح الولاة؟

ج10 : ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة ، وذكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف ، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع ، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف : النصيحة فيما بينهم وبين السلطان ، والكتابة إليه ، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير .

أما إنكار المنكر بدون ذكر الفاعل : فينكر الزنا ، وينكر الخمر ، وينكر الربا من دون ذكر من فعله ، فذلك واجب؛ لعموم الأدلة .

ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر من فعلها لا حاكما ولا غير حاكم .

ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه : قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه : ألا تكلم عثمان؟ فقال : إنكم ترون أني لا أكلمه ، إلا أسمعكم؟ إني أكلمه فيما بيني وبينه دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه .

ولما فتح الخوارج الجهال باب الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان علنا عظمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم ، حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية ، وقتل عثمان وعلي رضي الله عنهما بأسباب ذلك ، وقتل جمع كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني ، وذكر العيوب علنا ، حتى أبغض الكثيرون من الناس ولي أمرهم وقتلوه ، وقد روى عياض ابن غنم الأشعري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه

نسأل الله العافية والسلامة لنا ولإخواننا المسلمين من كل شر ، إنه سميع مجيب .

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد ، وآله وصحبه .



http://www.ibnbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01516.htm

داوود الكيال
05-23-2005, 12:07 PM
أولاً هذا ليس نقد لكنه وصف حاله والعنوان فيه الكثير من الأخذ بأسباب النصح ثانياً أين هو عثمان ابن عفان من حكامنا اليوم وهل يستطيع الأخ أبو هشام أن يدلني على أحد يستطيع أن ينصح الحكام العرب أم هو ردة فعل على حكم مسبق

مفاتيح الخير
05-23-2005, 12:27 PM
بصراحه انا مع اخي ابو هشام ...فلا تقارن بين حاكم من الخلفاء وحكامنا الان لكن قارن بين رعية عثمان ورعيه حكامنا الان ..اانت مثل رعيه عثمان؟؟؟
فأقول لك ان كنت تسأل ابو هشام اين حكامنا من عثمان ..فأين انت من رعية عثمان ..
تمسك بمنهج الصحابه في طاعة ولاة الامور ومناصحتهم

حفظك الله

أبو عبدالله الحربي
05-23-2005, 02:01 PM
أنا أرى أن الأخ داود اتى بنصح عام ولم يحدد شخصا باسمه

وهذا لا بأس به حسب علمي

فقد كان العلماء يناصحون الحكام وهذا موجود وبكثرة في كتبهم