الكعبي
05-20-2005, 01:41 AM
كتبت هذه القصيده حين سمعت ما فعله الكفار من تدنيس لكتاب الله العظيم
وأتمنى من الله تعالى أن يرينا بهم عجائب قدرته إنه ولي ذلك والقادر عليه
(( أسألك البرا منهم ))
يظنـون إنهّم هانـوا كـلام الله سبحـانه = لا واللـــه ما هانـــوه لكـن هانـــوا أنفسـهــم
ماشي اخلقـه ربي يهـز ملكه وسلطانه = قــادر وإن يشـأ يفعــل بكلمة كـن يهلكـهــم
يمّـد الله للكـافـر عـسـاه يـزيـد طغيـانه = وهُـم زادوا بطغيـان ٍِ قِــدرة ربي تآخــذهم
عزيز ٍ مقتدر قادر سبحانه وجّـل شآنه = أعّـــد النـار للكـفـار بأمــره فيـها يغمسـهم
عباد الله يا إسلام قلوب الناس شرهانه = تعاتبكم على صمت ٍ يقوّي صلب شوكتـهم
وش باقي إذا الغيره على هالدين وأركانه = ما تفـز تشتعـل ويلاه هذا اللي يحــرضهم
نزل هالدين بأمر الله ورجّح كف ميزانه = بسواعد قوم ما تخشى حياض الموت تسعدهم
وذل الدّين هذا اليـوم بسبة ذلّــة أوطــانه = يدورون السلامه بس وشِبح الموت تطردهم
وشهو عــذركم لله يــوم الحشـر وفرقانه = خشيتوا سطوة المخلوق وأنا اللي قادر أنسفهم
وشهو عندكم بالدين غير إسمه وعنوانه = سكوت وذل للكفار جعل المولى يقــردهـم
خشيتوا الناس ما تخشون عذاب الله ونيرانه = ولا شجب ٍ ولا إستنكار عند الحّد يوقفهم
واشهــد ياربي إنّ الجســد والقلـب ولسانه = يستنـكـر فعلــهم ذا وأسـألـك البــرا منهم
أخوكم / علي طه الكعبي
وأتمنى من الله تعالى أن يرينا بهم عجائب قدرته إنه ولي ذلك والقادر عليه
(( أسألك البرا منهم ))
يظنـون إنهّم هانـوا كـلام الله سبحـانه = لا واللـــه ما هانـــوه لكـن هانـــوا أنفسـهــم
ماشي اخلقـه ربي يهـز ملكه وسلطانه = قــادر وإن يشـأ يفعــل بكلمة كـن يهلكـهــم
يمّـد الله للكـافـر عـسـاه يـزيـد طغيـانه = وهُـم زادوا بطغيـان ٍِ قِــدرة ربي تآخــذهم
عزيز ٍ مقتدر قادر سبحانه وجّـل شآنه = أعّـــد النـار للكـفـار بأمــره فيـها يغمسـهم
عباد الله يا إسلام قلوب الناس شرهانه = تعاتبكم على صمت ٍ يقوّي صلب شوكتـهم
وش باقي إذا الغيره على هالدين وأركانه = ما تفـز تشتعـل ويلاه هذا اللي يحــرضهم
نزل هالدين بأمر الله ورجّح كف ميزانه = بسواعد قوم ما تخشى حياض الموت تسعدهم
وذل الدّين هذا اليـوم بسبة ذلّــة أوطــانه = يدورون السلامه بس وشِبح الموت تطردهم
وشهو عــذركم لله يــوم الحشـر وفرقانه = خشيتوا سطوة المخلوق وأنا اللي قادر أنسفهم
وشهو عندكم بالدين غير إسمه وعنوانه = سكوت وذل للكفار جعل المولى يقــردهـم
خشيتوا الناس ما تخشون عذاب الله ونيرانه = ولا شجب ٍ ولا إستنكار عند الحّد يوقفهم
واشهــد ياربي إنّ الجســد والقلـب ولسانه = يستنـكـر فعلــهم ذا وأسـألـك البــرا منهم
أخوكم / علي طه الكعبي