المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآن في منتديات المنهج : كتاب أساليب العلمانيين في تغريب المرأة المسلمة ...



سلطان القمر
05-24-2005, 08:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :.

أساليب العلمانين في تغريب المرأة المسلمة

كتيـب صغير ولكنه يحوي الكثير من المعلومات الهامة للتعريف
ببداية حركة التغريب واستخدام الصهيونيه لأساليب ملتويه
للتأثير على شخصيــة المـرأة المسلمة . .

اتمنى ان تستمتعوا وتستفيدوا قدر الإمكان منه . .


بقلم
الشيخ الدكتور / بشر بن فهد البشر

مقـدمــــة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً .
أما بعد :

فقد أرشد الله – عز وجل – إلى تتبع المجرمين والنظر في أفعالهم وطرقهم في هدم هذا الدين ، فقال الله – سبحانه – {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}، وأمر الله - عز وجل – نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجاهد المنافقين ، فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ } ، وجهاد الكفار يشمل الحجة والسنان ، أما جهاد المنافقين فهو بالحجة والبيان ، لأن لهم حكم الإسلام فهم يتخفون ولا يظهرون ما يعتقدون . وقد فضح الله – عز وجل – المنافقين في كتابه الكريم في سور كثيرة : في سورة البقرة ، وسورة النساء ، وفي سورة التوبة التي سميت بالفاضحة حتى قال بعض الصحابة – رضي الله عنهم - : ما زالت سورة التوبة تنزل {ومنهم } {ومنهم } حتى ظننا أنها لا تبقي أحداً . وفي سورة الأحزاب بيان عن مواقفهم وقت الشدائد ، وسمّى الله – عز وجل – سورة في كتابه الكريم عن هذه الفئة ، وهذه الفئة مهما تخفت فإن الله – عز وجل – يظهر ما تضغنه صدورهم وما تبطنه قلوبهم : {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} فهي فئة مفضوحة ، يفضحها الله – عز وجل – ويظهر خباياها ليعرفها الناس ولا ينخدعوا بها وكل إناء بما فيه ينضح .

والتعرف على هذه الفئة وعلى أساليبها وطرقها في محاربة الأمة ومحاولتها تقوض دعائم الإسلام يعد من الأهمية بمكان ، يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية .

فيظهر أهل الجاهلية من أجل تقويض عرى الإسلام فلا يقبل منهم أهل الإسلام ذلك لمعرفتهم بهم وبجاهليتهم .
من الدين كشف الستر عن كل كاذب
وعن كل بدعي أتى بالعجائب
ولـو رجـال مؤمنون لهـدمـت
صوامع دين الله من كل جانب

ولهذا كان لابد من دراسة أساليب الفئة العلمانية في تغريب الأمة كلها والمرأة بوجه خاص لنبتعد عن هذا الشر وهذا الوباء الذي ينذر كارثة عظيمة على الأمة المحمدية .

ولابد أيضاً أن يعلم كل مسلم أن الفئة العلمانية هي الخطر الأكبر المحدق بهذه الأمة ، وهو يعمل على تغريب هذه الأمة وإبعادها عن دينها .

وهذه الكلمات في أصلها محاضرة ألقيت في الرياض بتاريخ 29/4/1414هـ ثم أجري عليها بعض التعديل وأعان على ذلك بعض الأخوة فلهم جزيل الشكر وما كان فيما ذكرت من صواب فمن الله وحده وله الحمد والفضل وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان . وأرجو من كل أخ في الله رأى خطأ أو استدرك أمراً أو توصل إلى معلومة أن يناصح أخاه فالدين النصيحة بما عنده وأنا له داع وشاكر والتعاون على البر والتقوى واجب شرعي .
{ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

كتبه العبد الفقير إلى ربه العلي القدير
بشر بن فهد البشر
-----------------------------------------------------
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أمة الرحمن
06-08-2005, 12:23 AM
المرأة المسلمة هي الهدف الاول والمطمع الرئيسي لأعداء هذا الدين فإن المرأة إن صلحت والتزمت بتعاليم ربها أخرجت لنا جيلاً كجيل أبناء الصحابة والتابعين ... أسأل الله أن يرد بنات المسلمين ونساؤهم إليه رداً جميلا ...

*جزاك الله خيرا أخي سلطان جعله ربي في موازين حسناتك *

سلطان القمر
06-08-2005, 02:45 AM
اذا , فلتنهض الهمم في حماية المرأة المسلمة , وهذه مشاركة قديمة من الأخت ( إشراقة سلفية ) بعنوان
" هم العدو فحذريهم " ونسأل العلي القدير ان تكون غيبة أختنا ( اشراقة سلفية ) غيبة صغرى وان تكون في صحة وعافية في دينها ودنياها وان تعود لتتحفنا بكتاباتها المتميزة والرائعة .

أختي الكريمة

تدركين ما يحدث في هذه الأيام من فتن ومحن ، وتسمعين وترين ما يكافح من أجله دعاة الرذيلة ، ومحبي نشر الفاحشة وإشاعة الفساد ، ممن جعلوا همهم إبعاد نساء المسلمين عن دينهن ، زاعمين أنهم يسعون إلى تحرير المرأة وإسعادها ، ورد الحقوق إليها ،

فهم كمن قال الله ـ تعالى ـ فيهم: (( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )) [ سورة المنافقون: 4 ]، نعم هم العدو ، قد فضح الله أستارهم ، وكشف معايبهم.

نراهم ينعقون في كل مناسبة ، ولا يفوتون أية فرصة كي يروجوا لدعوتهم ويمرروها على الناس زاعمين أنهم أنصار الحق، و محبي نشر الحرية والمساواة.

وحيث إنني أعلم أن مثل هذه الدعوات لا تؤثر إلا على السذج من الناس ؛
فلم أكتب هذه الكلمات لأقول لك احذري هذه الذئاب ولا تلتفتي إليهم ؛

فأنت تدركين أنهم دعاة ضلالة ، همهم محاربة الفضائل ، ونشر الرذائل ، والصد عن سبيل الله ،
ممن ينطبق عليهم قول المولى جل شأنه: (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب

أليم في الحياة الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) . [ سورة النور: 19]،
وكما جاء في الحديث: (( دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها )) [ رواه البخاري: 3606]،

لكنني كتبت هذه الأسطر لأذكرك بأن يكون لك دور بارز في مواجهة هذه الفتن وهذه الدعوات الباطلة: ضاعفي جهدك في نشر الخير والدعوة إليه ؛

فأمتنا تمر بفترة عصيبة ، شمر فيها الأعداء وبذلوا كل غال ونفيس لتحقيق مآربهم ، مستخدمين في ذلك جميع الوسائل ، وسالكين كل السبل.

أختي الكريمة

اعملي في مجتمعك النسوي لفضح خططهم ، ونشر معايبهم ، وهتك أستارهم ،
واعملي جهدك كي لا يغتر أحد من بنات المسلمين فتنساق وراء دعواتهم .

احرصي على نشر العلم الشرعي بين أخواتك ، فإن العلم المؤصل هو ـ بعون الله ـ الحصن الواقي من الزلل .
وتذكري أنك بعملك هذا تسهمين في صلاح المجتمع ، و دفع العقوبة عنه ،

والله ـ سبحانه و تعالى ـ يقول: (( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون )) [هود: 117].

ثم اعلمي أنه لا بد من مجاهدة النفس والصبر والمصابرة ،
قال الامام ابن القيم –رحمه الله تعالى- :

جهاد النفس أربع مراتب:

إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.

الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.

الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.

الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق ويتحمل ذلك كله لله ، فإذا أستكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين .

وأختصر رسالتي بهذه النقاط السريعة ، جازما أنها ستجد نفسًا واعية ، وهمة عالية:

- ابتعدي عن السلبية وليكن لك دور في الإصلاح والبناء.

- تزودي من العلم لتعملي على بصيرة.

- ابذلي وسعك ، وألله ألله أن يؤتى الإسلام من قِبَلك .

- كوني أداة بناء للمجتمع ولا تكوني معول هدم .

- اعملي ولا يهمك عُرفت أم لم تُعرفي ، نوَّهوا بك أم لم ينوهوا ، أشاروا إليك أم لم يشيروا .

- عليك بالإخلاص ، و لا تنتظري الثناء والأجر إلا من الله .

- كوني كالغيث أينما وقع نفع . وطوبى لمن جعله الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر .

- تذكري أن العمل لهذا الدين واجب على الجميع صغيرًا كان أم كبيرًا ، ذكرًا كان أم أنثى كل حسب طاقته .

- كوني ذات همة عالية ونفس كبيرة لا تقنع بالقليل من الخير ، بل كلما قدمت تاقت لما هو أكبر.

- وأخيراً الصبر الصبر ، فإن الصبر طريق النجاح ، وإياك أن تستعجلي النتائج ، أو تيأسي وتحبطي مما ترينه من تسلط الأعداء.

وفقك الله في مسيرتك في نشر الخير ، ونصرة الأمة

منقول من موقع أنا مسلمة

ضياء الشميري
06-23-2005, 08:40 AM
بارك الله فيك ...وجزاك الله خيرا

سلطان القمر
04-20-2007, 05:33 PM
وفيك بارك وجزاك الله كل خير