المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من بلاوي الصوفية ، القصة الثالثة ، شيخ الطرقة يبول عسلاً



ناصر التوحيد
05-25-2005, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي في الله أقدم بين يديكم القصة الثالثة وهي بعنوان :
شيخ الطريقة المبجل يسقي مريديه بوله على أنه عسل أثناء الحضرة الصوفية .
كنت قد قرأت في موقع شبكة الدفاع عن السنة أن أحد الصوفية شكا لشيخه أن زوجته حامل وتتوحم على مأمونية حموية وليست موجودة فقال له الشيخ أعطني الطبق فتغوط له مأمونية حموية فأكل منه المريد لعلمه أنه ليس بغائط ، هذا ما أورده إمام الخرافة والضلال عبد الوهاب الشعراني في كتابه الأنور القدسية في معرفة قواعد الصوفية:ج 2 ، ص 50 .

وأنا أقول لمن يستغرب هذا الخبر ويشكك فيه ما رأيك لمن شاهد هذا الموقف عياناً اسمع هذه القصة :

دعانا صديق في إحدى بلاد المغرب العربي إلى حفل بمناسبة مولوده الجديد ، وكان قد دعا إحدى الطرق الصوفية كي تقوم بحضرة لتبارك مولوده ، فتناولنا العشاء ثم قام هؤلاء لأداء الحضرة إنهم في الحقيقة بدءوا بقراءة القرآن ثم ذكروا بعض الأحاديث النبوية ، قلنا هذا ممتاز ، وبدأت أفكر بأن أعيد النظر في موقفي من انتقادهم ، وما مرت ساعة إلا وأخذ القوم بالأناشيد وأخذوا الدفوف وشرعوا بالرقص والتمايل على كلمة آه آه آه ، ثم هو هو هو ، ونحن ننظر إليهم فوقع بعضهم على الأرض بما يشبه السكر، وكان بجانبي صديق مثلي من أهل السنة السائرين على نهج السلف الصالح ، وأنا أنظر إليه وإليهم وأتأمل نظراته إليهم .

وبعد قليل دعا الشيخ بوعاء فأعطوه فتنحى قليلاً والتفت إلى الوراء وبال فيه وكلهم تنظرون إليه باندهاش لأنه سيتحفهم بخوازق عفواً خوارق عجيبة ، وفعلاً تم ذلك ، فقد قد لهم بوله على أنه عسل ، فكبر القوم من لهفتهم وإعجابهم بكرامات الشيخ الذي يبول عسلا . وقال لهم باسم سيدي التيجاني كلوا عسل الله ينفعنا ببركته ، فبدأ القوم يلحسون العسل بأصابعهم ، فأكل منه كل من عطل عقله ، وامتنع عن تناوله كل من وهبه الله ذرة عقل ، والحقيقة أنه عسل ؛ مالأمر ؟ لا أدري كيف أفسر ذلك، فسألت بعض من تناوله هل طعمه طعم عسل فأجاب على الفور طبعاً ، والتفت إلى صديق وسألته مالأمر ؟؟؟ ، فقال لي رويدك الآن يتضح لنا ذلك إن كان هذا الأمر كرامة أو سحر ، فقرأ آيات إبطال السحر وهي في سورة يونس وطه وغيرهما ، وإذا بالطامة الكبرى تحدث ، أعلمتم ماذا جرى ؟ . والله لقد عاد العسل المزعوم إلى بول وهو الأصل ، إذاً فشيخهم كان يمارس السحر مع مريديه كي يتبعونه ويعظمونه ويبجلونه ويغدقون عليه من نعيم الدنيا العاجل ، وإذا بالقوم يبصقون العسل بعدما صار بولاً وبعضهم يتقيأ ، منظر رهيب لا أستطيع وصفه ، واكتشفوا أن هذا بول في الأصل ، وأن شيخهم الدجال لم يبل إلا بولاً عادياً ، فحاشا لله وألف حاشا أن يجري كرامات خسيسة وقذرة مثل هذا النوع ، ولكن أين العقول ؟ المهم والحمد لله أن كثيراً من أتباع هذا الشيخ قد تخلوا عنه بعد هذه الحادثة ، والفضل يعود لله أولاً ثم ببركة الآيات القرآنية التي تلا صاحبي عبد السلام ، وفقه الله .

وأعود لقصة الشعراني قصة الشيخ الذي تغوط مأمونية وأكل منها مريده فأقول لو قدر الله أن يكون حاضراً أناس على السنة مثل صاحبي وقرأ آيات إبطال السحر فماذا سيكون حال المريد الذي أكل المأمونية المزعومة ، ؟ لا شك بأنه سيتقيأ غائطاً ، ولا شك أن هذا الشيخ ساحر دجال مشعوذ هو والشعراني الذي أثبت مثل هذه الأخبار القذرة ، ويأبى الله أن يجري كرامات من هذا النوع ، كما يأبى الله إلا أن يفضح شيوخ الضلال والدجل عاجلاً أم آجلاً ،

أخي المسلم إن كنت سنياً سائراً على نهج السلف فاحمد الله تعالى على نعمة الهداية والعقل ، وأن كنتا صوفياً تأمل وفكر ملياً فيما تقرأ وتشاهد في واقعك واطلب من الله الهداية فإن سيستجيب لدعائك ، أما أن تكابر وتعاند وتدافع عن مثل هذه السخافات وتظنها من دين الله فاعلم أنك على خطر وعلى زيغ وضلال ، اللهم اهد كل المسلمين .