سلطان القمر
06-04-2005, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :.
هذه رسالة من أخ مشفق يرسلها لكل من إهتم بأمور الدعوة إلى الله ونصرة دينه وأخص بالذكر الإخوان الذين يرتكزون على منهج وطريقة ( جماعة التبليغ للدعوة ) , فأوجه لهم هذه الرسالة وأقول لهم :
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من خدمة لهذا الدين وعلى الهم الذي تحملونه لنشر الدين في جميع أنحاء العالم , فهذه لفته أريد أن الفت نظر ( الأحباب ) اليها وأسأل الله علي القدير ان يصلح حالنا وحال المسلمين .
إقتضاءا من قوله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...) فمن صفات المؤمنين الصادقين التناصح فيما بينهم وإرشاد بعضهم البعض الى الخيرات ونهي بعضهم البعض عن المنكرات , ومن هذه المنكرات التي تخص جماعة التبليغ " إهتمامكم وتدريسكم لكتاب البدع والشركيات ( كتاب تبليغي نصاب ) الذي يحتوي على مخالفات عقدية عديدة منها :
أ - الحث على السفر الى المدينة النبوية بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحج مستدلا بحديث موضوع وهو " من حج فلم يزرني فقد جفاني " .
ب _ الحث على التوجه المباشر الى الرسول صلى الله عليه وسلم بالعاء كقولهم ( يا رسول الله أسألك الشفاعة ) ومعلوم أن الشفاعة لا تطلب إلا من الله عز وجل .
ج - أن الكعبة تذهب الى بعض الصالحين في أماكنهم وهذه من الضلالات التي يردها الشرع والعقل .
د - الصيغة المبتدعة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل ( اللهم صلي على سيدنا محمد بحر أنوارك ومعدن أسرارك ولسان حجتك ... الخ) مما ينضح بالخرافة والبدعة والشرك والقول بعبارات أهل الحلول وأصحاب وحدة الوجود .
وهذا الكتاب يعتمد عند التبليغيين في الدول الغير عربية بدلا من كتاب ( رياض الصالحين ) في الدول العربية , ومن منطلق أخوة الدين والعقيدة والتناصح في الدين أرى أن يقوم كبار المسؤولين من المشائخ التبليغيين ( بمنع تداول وتدارس الكتاب بين العامة ) وإستبداله بكتاب يحتوي على العقيدة الصحيحة والصافية .
فما الفائدة أن يموت الشخص على خلق حسن وهو على عقيدة فاسدة . وشكرا .
---------------------------------------------------------------------------
الأحباب : وهم الدعاة والأخوان العرب الذين ينخرطون في الدعوة مع جماعة التبليغ .
هذه رسالة من أخ مشفق يرسلها لكل من إهتم بأمور الدعوة إلى الله ونصرة دينه وأخص بالذكر الإخوان الذين يرتكزون على منهج وطريقة ( جماعة التبليغ للدعوة ) , فأوجه لهم هذه الرسالة وأقول لهم :
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من خدمة لهذا الدين وعلى الهم الذي تحملونه لنشر الدين في جميع أنحاء العالم , فهذه لفته أريد أن الفت نظر ( الأحباب ) اليها وأسأل الله علي القدير ان يصلح حالنا وحال المسلمين .
إقتضاءا من قوله تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...) فمن صفات المؤمنين الصادقين التناصح فيما بينهم وإرشاد بعضهم البعض الى الخيرات ونهي بعضهم البعض عن المنكرات , ومن هذه المنكرات التي تخص جماعة التبليغ " إهتمامكم وتدريسكم لكتاب البدع والشركيات ( كتاب تبليغي نصاب ) الذي يحتوي على مخالفات عقدية عديدة منها :
أ - الحث على السفر الى المدينة النبوية بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحج مستدلا بحديث موضوع وهو " من حج فلم يزرني فقد جفاني " .
ب _ الحث على التوجه المباشر الى الرسول صلى الله عليه وسلم بالعاء كقولهم ( يا رسول الله أسألك الشفاعة ) ومعلوم أن الشفاعة لا تطلب إلا من الله عز وجل .
ج - أن الكعبة تذهب الى بعض الصالحين في أماكنهم وهذه من الضلالات التي يردها الشرع والعقل .
د - الصيغة المبتدعة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل ( اللهم صلي على سيدنا محمد بحر أنوارك ومعدن أسرارك ولسان حجتك ... الخ) مما ينضح بالخرافة والبدعة والشرك والقول بعبارات أهل الحلول وأصحاب وحدة الوجود .
وهذا الكتاب يعتمد عند التبليغيين في الدول الغير عربية بدلا من كتاب ( رياض الصالحين ) في الدول العربية , ومن منطلق أخوة الدين والعقيدة والتناصح في الدين أرى أن يقوم كبار المسؤولين من المشائخ التبليغيين ( بمنع تداول وتدارس الكتاب بين العامة ) وإستبداله بكتاب يحتوي على العقيدة الصحيحة والصافية .
فما الفائدة أن يموت الشخص على خلق حسن وهو على عقيدة فاسدة . وشكرا .
---------------------------------------------------------------------------
الأحباب : وهم الدعاة والأخوان العرب الذين ينخرطون في الدعوة مع جماعة التبليغ .