أبو عبدالله الحربي
07-07-2003, 10:12 PM
دلائل واضحات على المتاهات، يخرجها ناصر الدين عليه من الله الرحمات
قالmus318 :
رجاء يا أخي أبو عبد الله الحربي فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً .. طهر لسانك يا أخي .. إننا نتكلم معك باحترام فتكلم باحترام.
وأما بالنسبة لكلامك فإن عمر حين قالها سواء قالها لأصحاب النبي أم قالها من خلف النبي ليس هناك فرق فكلاهما يدلان على عدم احترامه للنبي صلى الله عليه وآله ثم لماذا طردهم النبي حين قال هذه الكلمة أليست كلمة سيئة يقابل بها النبي وهو على فراش الموت.
ثم من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر.
قلت لك يا أخي إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الأنصار أيضا كانوا يطمعون في الحكم لذلك في سقيفة بني ساعدة حين بايع هؤلاء الخمسة أبا بكر بايعه بقية الأنصار الذين كانوا معه وهؤلاء كانوا سادة في عشائرهم لذلك كان لهم النفوذ أما بالنسبة لعلي عليه السلام فلم يبايع أبا بكر حتى توفيت السيدة الزهراء أتدري لماذا لأن الزهراء كانت غاضبة عليها لأنه اغتصب أرضها فدك.
أما بالنسبة لعلي عليه السلام فقد بايعه بعد ستة أشهر بعد أن لم يكن لعلي عليه السلام سبيل يركن إليه لأن أبا بكر قد اغتصب الخلافة منه وأصبح أبا بكر مصدر قوة وعلي وأصحابه لم يكونوا كثرة لذلك فقد بايعه على إكراه لحقن دماء المسلمين وليس رضا منه.
أما بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء والعبرة بالعمل وليست بالإسم.
وأما بالنسبة لتزويج علي لابنته من عمر فإن هذا حديث مفترى وغير صحيح فكيف يزوج عليا ابنته من رجل قد كان السبب في قتل زوجته فاطمة الزهراء.
::::::::::::::::::::::::
بسم الله والحمد لله
إخواني أستميحكم عذراً، فإني لن أكتب هذا الموضوع رداً على أحد أو إجابة على سؤال.. وإنما هو فاصل ترفيهي يبرد أجواء النقاش الحارة.. فاسترخ وابتسم.. وإن كنت من الرافضة فهات كوب ماء بارد، وزد درجة تبريد المكيف... وابتسم!
قال مس318 في رده على أبي عبد الله الحربي: ( وأضع كلامه بين نقاط، وأتبعه بالتعليق.. ولا يعتبر رداً عليه.. )
... يا أخي أبو عبد الله الحربي...
1. تقية!
2. هذا غلط نحوي فاضح، ينم عن جهل واضح.. الصواب ( أبا عبد الله )!
... فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً...
1. الجملة كلها على بعضها ( بدلية )!
2. أين خبر ( إن ) في الجملة؟! يمكن تأويله بأن رجاء مصدر لفعل محذوف تقديره أرجو.. فتكون: أسلوبك أرجو أن تحسنه رجاءً.. لكنه بعيد!
... فكلاهما يدلان على عدم احترامه...
1. كلاهما مثنى وجاء مبتدأاً فيجب أن يفرد فاعله! فقل: فكلاهما يدل..
2. إن أردت احترامنا لك فاحترم عمر
... من قال لك بإن النبي أمر عليا
...
1. يا مس لا تقل ( بإن ) ولكن قل ( بأن )! فهذا لحن منك!
2. من تظنه قال لأبي عبد الله؟! لا ريب أنها الروايات! فلم هذا السؤال عن البدهيات؟!
... من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر
...
1. أنت قصصت القصة في كلامك وأنت اقتبستها من كلامه! فكيف تريد أن يوردها وقد أوردها مسبقاً؟! يبدو أنك تريد المصدر! فاعرف ما يخرج من فمك!
2. لاحظوا الغلو! يذكر النبي فلا يصلي عليه ولا يسلم، ويذكر علياً فيسلم عليه! صلى الله على محمد ( أولاً ) وعلى آله وصحبه ( ثانياً ) وسلم.
... قلت لك يا أخي
...
1. تقية من جديد.
2. ثم كيف يكون أخاك من تظنه يتهم علياً؟!
... إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام
...
1. حديثي عهد من الإسلام! الصواب ( حديثي عهد بالإسلام )! والباء هنا للتعدية لأن الأصل حديثٌ عهدهم بالإسلام!!
2. معنى كلامك ضد ما أردت! لأن ( حديثي عهد من الإسلام ) معناه حديثي عهد بالخروج من الإسلام أي بالكفر! كالفرق بين ( رغبت فيك ) و ( رغبت عنك )! فتعلم قبل أن تنطق!
... لأن الزهراء كانت غاضبة عليها
...
1. من هي التي كانت الزهراء غاضبة عليها؟!
2. أنت تعني أبا بكر.. فقل ( عليه )!
... ... وأصبح أبا بكر مصدر قوة
...
1. كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة! فترفع بالواو لا بالألف!
2. الصواب أن تقول: أصبح أبو بكر مصدر..
... بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء
...
1. يا مس لا تكتب ( أبناءه ) بهمزة على السطر! ولكن اكتب ( أبنائه ) على نبرة!
2. القاعدة أن ترى حركتي الهمزة وما قبلها، فأيهما كان أقوى أتيت بما يناسبه! إلا إن كانت الهمزة في آخر الكلمة ( كتابة لا حقيقة ) فالحكم لما قبلها مطلقاً
... ... فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت...
1. هل علمت أحداً قبل أبي بكر اشتهر باسمه ( علماً أن اسمه عبد الله، لكن لاشتهاره بلقبه صاراً علماً عليه، كعبد المطلب لقب لشيبة الحمد )..
2. كيف حكمت بالاشتهار؟! هل تتبعت أنساب العرب؟! أعطنا الدليل على اشتهارها!
3. ثم غالب الناس في ذلك العهد فما بعده إذا أطلقوا هذه الأسماء تبادر إلى الذهن منها أولئك الأئمة.. فكيف يوهمهم المعصوم!
... ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء...
1. كيف تقول لا تمنعه من عدم التسمي؟! أنت تقصد لا تمنعه من التسمي!! كلمة عدم هذه خرجت من فيح غضبه وهو يكتب!
2. ثم من قال أن علياً تسمى بأبي بكر أو عمر؟! هو إنما سمى أبناءه! فالصواب أن تقول ( التسمية ) لا ( التسمي )! لأن الأولى لمن سمى غيره والثاني لمن سمى نفسه!!
3. يا هذا كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة فتجر بالياء لا بالألف.. فقل: لعمر وأبي بكر!! رضي الله عن الصحابة
... ... وليست بالإسم...
1. يا هذا لا تكتب ولا تلفظ ( إسم ) بهمزة القطع! الصواب أنها همزة وصل!!
2. ألا تقرأ أول كل سورة ( باسم )! أم لعلك كسالفيك الموحد وسلمان لا تجيد قراءة القرآن؟!
... فكيف يزوج عليا ابنته من رجل...
1. وهذه أضحك من كل ما سبق! هل تفهم معنى ماكتبت؟! معناه أن ابنة علي زوجت أباها من رجل!! نزه الله علياً وابنته من جهل الأغبياء!!
2. الفاعل مرفوع دوماً... فالصواب: فكيف يزوج عليٌّ ( بالضم ) ابنتَه ( بالفتح )!
... ... في قتل زوجته فاطمة...
1. هذا ليس بالخطأ.. لكن الأفصح أن تقول ( في قتل زوجه فاطمة )!
2. فالزوج تطلق على كل من المذكر والأنثى على الأفصح.. قال تعالى: اسكن أنت وزوجك الجنة... !!!
هذا إن دل على شيء يدل على قلة بضاعة القوم.. وما عندهم من قليل فهي مزجاة لا قيمة لها.. يا إخواني القوم لا علم عندهم إنما جدال بمواضيع فارغة إنشائية.. فما بالنا نضيع أوقاتنا معهم؟! اللهم إلا أننا نريد النصح وألا يلبس هؤلاء الأغبياء على دينك..
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
::::::::::::
يا mus318 بقدر ما تَتَغَنَّى تَنالُ ما تَتَمَنَّى
اقول لقد ألقى صاحبنا نفسه في ورطة وردها في هبطة ، وأوردها مشارع المبوار، وأسامها في مسارح الخسار، وأقامها على شفا حفرة من النار
ناصر الدين حالك كحال من يقال فيه:
وأخرستهم ذلاقة لسانه وأبكمهم حُسن بيانه ،وكلما نازلوه فلجهم وكلما نازعوه إلا فللهم ، بل والله طحنتهم صدمته ، وشدختهم حملته ، ودَّوخهم بخيله ورجله، فلله دره وعلى الله أجره.
حدث عن البلسم الشافي يمر به *** على الجراح قد استشرت فتلتئم
حدث عن البلبل الغريد مختلفا *** بين الافانين من تطريبه النغم
حدث عن الضيغم الساجي يثور به *** تحرش بحمى الاشبال لا القرم
حدث عن السيل يجري وهو مصطخب *** حدث عن النار تعلو وهي تحتدم
حدث عن البحر والارواح عاصفة *** والسحب عازفة والفلك ترتطم
قالmus318 :
رجاء يا أخي أبو عبد الله الحربي فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً .. طهر لسانك يا أخي .. إننا نتكلم معك باحترام فتكلم باحترام.
وأما بالنسبة لكلامك فإن عمر حين قالها سواء قالها لأصحاب النبي أم قالها من خلف النبي ليس هناك فرق فكلاهما يدلان على عدم احترامه للنبي صلى الله عليه وآله ثم لماذا طردهم النبي حين قال هذه الكلمة أليست كلمة سيئة يقابل بها النبي وهو على فراش الموت.
ثم من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر.
قلت لك يا أخي إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الأنصار أيضا كانوا يطمعون في الحكم لذلك في سقيفة بني ساعدة حين بايع هؤلاء الخمسة أبا بكر بايعه بقية الأنصار الذين كانوا معه وهؤلاء كانوا سادة في عشائرهم لذلك كان لهم النفوذ أما بالنسبة لعلي عليه السلام فلم يبايع أبا بكر حتى توفيت السيدة الزهراء أتدري لماذا لأن الزهراء كانت غاضبة عليها لأنه اغتصب أرضها فدك.
أما بالنسبة لعلي عليه السلام فقد بايعه بعد ستة أشهر بعد أن لم يكن لعلي عليه السلام سبيل يركن إليه لأن أبا بكر قد اغتصب الخلافة منه وأصبح أبا بكر مصدر قوة وعلي وأصحابه لم يكونوا كثرة لذلك فقد بايعه على إكراه لحقن دماء المسلمين وليس رضا منه.
أما بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء والعبرة بالعمل وليست بالإسم.
وأما بالنسبة لتزويج علي لابنته من عمر فإن هذا حديث مفترى وغير صحيح فكيف يزوج عليا ابنته من رجل قد كان السبب في قتل زوجته فاطمة الزهراء.
::::::::::::::::::::::::
بسم الله والحمد لله
إخواني أستميحكم عذراً، فإني لن أكتب هذا الموضوع رداً على أحد أو إجابة على سؤال.. وإنما هو فاصل ترفيهي يبرد أجواء النقاش الحارة.. فاسترخ وابتسم.. وإن كنت من الرافضة فهات كوب ماء بارد، وزد درجة تبريد المكيف... وابتسم!
قال مس318 في رده على أبي عبد الله الحربي: ( وأضع كلامه بين نقاط، وأتبعه بالتعليق.. ولا يعتبر رداً عليه.. )
... يا أخي أبو عبد الله الحربي...
1. تقية!
2. هذا غلط نحوي فاضح، ينم عن جهل واضح.. الصواب ( أبا عبد الله )!
... فإن اسلوبك رجاء أن تحسنه قليلاً...
1. الجملة كلها على بعضها ( بدلية )!
2. أين خبر ( إن ) في الجملة؟! يمكن تأويله بأن رجاء مصدر لفعل محذوف تقديره أرجو.. فتكون: أسلوبك أرجو أن تحسنه رجاءً.. لكنه بعيد!
... فكلاهما يدلان على عدم احترامه...
1. كلاهما مثنى وجاء مبتدأاً فيجب أن يفرد فاعله! فقل: فكلاهما يدل..
2. إن أردت احترامنا لك فاحترم عمر
... من قال لك بإن النبي أمر عليا
...
1. يا مس لا تقل ( بإن ) ولكن قل ( بأن )! فهذا لحن منك!
2. من تظنه قال لأبي عبد الله؟! لا ريب أنها الروايات! فلم هذا السؤال عن البدهيات؟!
... من قال لك بإن النبي أمر عليا عليه السلام بالكتابة فرفض علي عليه السلام رجاء أورد لنا الخبر
...
1. أنت قصصت القصة في كلامك وأنت اقتبستها من كلامه! فكيف تريد أن يوردها وقد أوردها مسبقاً؟! يبدو أنك تريد المصدر! فاعرف ما يخرج من فمك!
2. لاحظوا الغلو! يذكر النبي فلا يصلي عليه ولا يسلم، ويذكر علياً فيسلم عليه! صلى الله على محمد ( أولاً ) وعلى آله وصحبه ( ثانياً ) وسلم.
... قلت لك يا أخي
...
1. تقية من جديد.
2. ثم كيف يكون أخاك من تظنه يتهم علياً؟!
... إن كثيرا من الناس كانوا حديثي عهد من الإسلام
...
1. حديثي عهد من الإسلام! الصواب ( حديثي عهد بالإسلام )! والباء هنا للتعدية لأن الأصل حديثٌ عهدهم بالإسلام!!
2. معنى كلامك ضد ما أردت! لأن ( حديثي عهد من الإسلام ) معناه حديثي عهد بالخروج من الإسلام أي بالكفر! كالفرق بين ( رغبت فيك ) و ( رغبت عنك )! فتعلم قبل أن تنطق!
... لأن الزهراء كانت غاضبة عليها
...
1. من هي التي كانت الزهراء غاضبة عليها؟!
2. أنت تعني أبا بكر.. فقل ( عليه )!
... ... وأصبح أبا بكر مصدر قوة
...
1. كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة! فترفع بالواو لا بالألف!
2. الصواب أن تقول: أصبح أبو بكر مصدر..
... بالنسبة لتسمية أبناءه بهذه الأسماء
...
1. يا مس لا تكتب ( أبناءه ) بهمزة على السطر! ولكن اكتب ( أبنائه ) على نبرة!
2. القاعدة أن ترى حركتي الهمزة وما قبلها، فأيهما كان أقوى أتيت بما يناسبه! إلا إن كانت الهمزة في آخر الكلمة ( كتابة لا حقيقة ) فالحكم لما قبلها مطلقاً
... ... فلأنها كانت أسماء مشهورة في ذلك الوقت...
1. هل علمت أحداً قبل أبي بكر اشتهر باسمه ( علماً أن اسمه عبد الله، لكن لاشتهاره بلقبه صاراً علماً عليه، كعبد المطلب لقب لشيبة الحمد )..
2. كيف حكمت بالاشتهار؟! هل تتبعت أنساب العرب؟! أعطنا الدليل على اشتهارها!
3. ثم غالب الناس في ذلك العهد فما بعده إذا أطلقوا هذه الأسماء تبادر إلى الذهن منها أولئك الأئمة.. فكيف يوهمهم المعصوم!
... ومعاداة علي لعمر وأبا بكر لا تمنعه من عدم التسمي بهذه الأسماء...
1. كيف تقول لا تمنعه من عدم التسمي؟! أنت تقصد لا تمنعه من التسمي!! كلمة عدم هذه خرجت من فيح غضبه وهو يكتب!
2. ثم من قال أن علياً تسمى بأبي بكر أو عمر؟! هو إنما سمى أبناءه! فالصواب أن تقول ( التسمية ) لا ( التسمي )! لأن الأولى لمن سمى غيره والثاني لمن سمى نفسه!!
3. يا هذا كلمة ( أبو ) من الأسماء الستة فتجر بالياء لا بالألف.. فقل: لعمر وأبي بكر!! رضي الله عن الصحابة
... ... وليست بالإسم...
1. يا هذا لا تكتب ولا تلفظ ( إسم ) بهمزة القطع! الصواب أنها همزة وصل!!
2. ألا تقرأ أول كل سورة ( باسم )! أم لعلك كسالفيك الموحد وسلمان لا تجيد قراءة القرآن؟!
... فكيف يزوج عليا ابنته من رجل...
1. وهذه أضحك من كل ما سبق! هل تفهم معنى ماكتبت؟! معناه أن ابنة علي زوجت أباها من رجل!! نزه الله علياً وابنته من جهل الأغبياء!!
2. الفاعل مرفوع دوماً... فالصواب: فكيف يزوج عليٌّ ( بالضم ) ابنتَه ( بالفتح )!
... ... في قتل زوجته فاطمة...
1. هذا ليس بالخطأ.. لكن الأفصح أن تقول ( في قتل زوجه فاطمة )!
2. فالزوج تطلق على كل من المذكر والأنثى على الأفصح.. قال تعالى: اسكن أنت وزوجك الجنة... !!!
هذا إن دل على شيء يدل على قلة بضاعة القوم.. وما عندهم من قليل فهي مزجاة لا قيمة لها.. يا إخواني القوم لا علم عندهم إنما جدال بمواضيع فارغة إنشائية.. فما بالنا نضيع أوقاتنا معهم؟! اللهم إلا أننا نريد النصح وألا يلبس هؤلاء الأغبياء على دينك..
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
::::::::::::
يا mus318 بقدر ما تَتَغَنَّى تَنالُ ما تَتَمَنَّى
اقول لقد ألقى صاحبنا نفسه في ورطة وردها في هبطة ، وأوردها مشارع المبوار، وأسامها في مسارح الخسار، وأقامها على شفا حفرة من النار
ناصر الدين حالك كحال من يقال فيه:
وأخرستهم ذلاقة لسانه وأبكمهم حُسن بيانه ،وكلما نازلوه فلجهم وكلما نازعوه إلا فللهم ، بل والله طحنتهم صدمته ، وشدختهم حملته ، ودَّوخهم بخيله ورجله، فلله دره وعلى الله أجره.
حدث عن البلسم الشافي يمر به *** على الجراح قد استشرت فتلتئم
حدث عن البلبل الغريد مختلفا *** بين الافانين من تطريبه النغم
حدث عن الضيغم الساجي يثور به *** تحرش بحمى الاشبال لا القرم
حدث عن السيل يجري وهو مصطخب *** حدث عن النار تعلو وهي تحتدم
حدث عن البحر والارواح عاصفة *** والسحب عازفة والفلك ترتطم