أحياء السنة
09-12-2005, 09:22 PM
اخوان الدعاء لاهلنا في تل العفر بالعراق , مجازر حقيقيه ترتكب الان من الاحتلال الامريكي وأذنابه , الحديث عن مئات القتلى والجرحى ..
اللهم انصر المجاهدين في تلعفر وسدد رميهم وثبت اقدامهم اللهم امين ...
اصبحت مدينة تلعفر ومنذ دخول القوات الامريكية الى العراق واحتلال مدنه احد ابرز المدن التي تعرضت الى اعمال انتقامية من قبل تلك القوات ، طالت مختلف ميادين الحياة فيها ، وقد استخدمت تلك القوات شتى اساليب القمع والدمار بحق المدنيين وتعاملت مع ابناء المدينة معاملة اجرامية قاسية، واليوم تعود تلك القوات لارتكاب مجازرها وجرائمها بحق أبناء تلك المدينة ويمكن أن نحدد ابرز مظاهر التصعيد الامني في تلك المدينة في الوقت الحاضر بما يأتي :
1. تحشيد اعداد كبيرة من عناصر تابعة للجيش الامريكي وبكافة صنوفها العسكرية وإحكام السيطرة على مداخل المدينة ومخارجها .
2.زيادة اعداد قوات الحرس الوطني وعملها المشترك مع القوات الامريكية وارتفاع نسبة ما يسمى بقوات فيلق بدر في صفوف الحرس الوطني حتى ان بعض تلك القوات تشكل كامل البناء العسكري لوحدات الحرس الوطني في تلعفر.
3.توجيه التهديدات الخطيرة الى اهالي المناطق السنية حصراً بوجوب اخلاء منازلهم وتركها خلال فترة زمنية قصيرة تمهيداً لدخولها بحجة ان تلك المناطق ستتحول الى مناطق نزاع عسكري مسلح .
4.منذ يوم 1/9/2005 وحتى يومنا هذا بدأت العمليات العسكرية تتخذ منحى جديد وذلك عبر استهداف المناطق ذات الاغلبية السنية في المدينة بقذائف صاروخية تطلق من منطقة القلعة باتجاه منطقة السراي وحسن كوي وشارع الثمانين وحي الوحدة وحي القادسية وحي السلام والعروبة و7نيسان وبعض الأحياء الأخرى ، كما يجري إطلاق نيران الطائرات المروحية التي تحلق فوق تلك المناطق فضلاً عن انتشار القناصة والوحدات العسكرية القريبة من تلك الأحياء والتي لا تزال تستمر بإطلاق النيران وبكثافة على المدنيين العزل .
5.يعزو الكثير من ابناء تلعفر التصعيد الاخير الى الدور التخريبي الذي يقوم به عضو الجمعية الوطنية (تقي والي ) والذي يدعي بانه يمثل اهالي مدينة تلعفر في الجمعية الوطنية ، في حين يتهمه اهالي تلعفر بانه احد العناصر التي تعمل لحساب المخابرات الايرانية في العراق ، حيث اصبح سبباً في اشعال نار الفتنة الطائفية في المدينة من خلال دوره في توسيع نفوذ قوات بدر في المدينة وهو احد العناصر البارزة في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ، وله دور كبير في دفع مدير الشرطة في تلعفر المدعو اسماعيل لتاجيج نيران الحقد الطائفي في المدينة .
6.استمرار عمليات الاعتقال من قبل القوات المشتركة ، وقيام عناصر من قوات الشرطة وقوات بدر باختطاف العديد من الأشخاص من منازلهم وتصفيتهم جسدياً بعد أن تم تعريضهم لأصناف متعددة وخطيرة من التعذيب .
7.الان هناك استيلاء من قبل القوات الامريكية والاجهزة الامنية العراقية على اعداد كبيرة من المنازل والمدارس والمؤسسات الخدمية وتحويلها الى ثكنات عسكرية قسراً بعد ان اجبر اصحابها الى تركها الى مناطق اخرى .
8.هناك نزوح وبإعداد كبيرة بين ابناء مدينة تلعفر غالبيتهم العضمى من ابناء الاحياء السنية وقد تزايدت أعداد العوائل النازحة وبلغت معدلات عالية جداً يقدرها البعض بالفان وخمسمائة عائلة بعد التصعيد الاخير ، علماً ان هناك من العوائل من لم تعد الى منازلها منذ احداث تلعفر الاولى عام 2004 .
9.بسبب إغلاق المنافذ على الكثير من المناطق والأحياء السكنية تعيش بعض الأحياء في الوقت الحاضر مأساة إنسانية خطيرة بسبب استمرار الاعتداءات الأمريكية عليها وعدم السماح بدخول المواد الغذائية وسائر الخدمات الأساسية الى تلك المناطق ، بل ان العديد من الأشخاص غير قادرين على تلقى العلاجات الطبية الضرورية لانقاذ حياتهم . وقد أقامت قوات الأمن العراقية مخيمات في المناطق التي تخضع لنفوذها وعندما حاولت بعض الأسر اللجوء إليها تعرضت الى شتى أصناف الإهانة والضرب والاعتداء مما اضطرها الى العودة بسبب الحقد الذي تحمله تلك القوات تجاه هذه الأسر البريئة .
10.تتذرع القوات الأمريكية بوجود عناصر إرهابية ومقاتلين أجانب في المدينة هم سبب التصعيد الأخير ، في حين اكد معظم الأشخاص النازحين من تلعفر ان هذه الادعات كاذبة ولا صحة لها وإنما هي مجرد مسوغات تسوقها تلك القوات من اجل تدمير المدينة ، وان عناصر المقاومة المسلحة التي تنتشر في المدينة قد اختارت هذا الخيار نتيجة للظلم الكبير الذي لحق بأسرهم ونتيجة للمعاناة المستمرة التي طالت والتي دفع أبناء المدينة ثمنها باهظاً .
المصدر:الرابطة العراقية
منقول
اللهم انصر المجاهدين في تلعفر وسدد رميهم وثبت اقدامهم اللهم امين ...
اصبحت مدينة تلعفر ومنذ دخول القوات الامريكية الى العراق واحتلال مدنه احد ابرز المدن التي تعرضت الى اعمال انتقامية من قبل تلك القوات ، طالت مختلف ميادين الحياة فيها ، وقد استخدمت تلك القوات شتى اساليب القمع والدمار بحق المدنيين وتعاملت مع ابناء المدينة معاملة اجرامية قاسية، واليوم تعود تلك القوات لارتكاب مجازرها وجرائمها بحق أبناء تلك المدينة ويمكن أن نحدد ابرز مظاهر التصعيد الامني في تلك المدينة في الوقت الحاضر بما يأتي :
1. تحشيد اعداد كبيرة من عناصر تابعة للجيش الامريكي وبكافة صنوفها العسكرية وإحكام السيطرة على مداخل المدينة ومخارجها .
2.زيادة اعداد قوات الحرس الوطني وعملها المشترك مع القوات الامريكية وارتفاع نسبة ما يسمى بقوات فيلق بدر في صفوف الحرس الوطني حتى ان بعض تلك القوات تشكل كامل البناء العسكري لوحدات الحرس الوطني في تلعفر.
3.توجيه التهديدات الخطيرة الى اهالي المناطق السنية حصراً بوجوب اخلاء منازلهم وتركها خلال فترة زمنية قصيرة تمهيداً لدخولها بحجة ان تلك المناطق ستتحول الى مناطق نزاع عسكري مسلح .
4.منذ يوم 1/9/2005 وحتى يومنا هذا بدأت العمليات العسكرية تتخذ منحى جديد وذلك عبر استهداف المناطق ذات الاغلبية السنية في المدينة بقذائف صاروخية تطلق من منطقة القلعة باتجاه منطقة السراي وحسن كوي وشارع الثمانين وحي الوحدة وحي القادسية وحي السلام والعروبة و7نيسان وبعض الأحياء الأخرى ، كما يجري إطلاق نيران الطائرات المروحية التي تحلق فوق تلك المناطق فضلاً عن انتشار القناصة والوحدات العسكرية القريبة من تلك الأحياء والتي لا تزال تستمر بإطلاق النيران وبكثافة على المدنيين العزل .
5.يعزو الكثير من ابناء تلعفر التصعيد الاخير الى الدور التخريبي الذي يقوم به عضو الجمعية الوطنية (تقي والي ) والذي يدعي بانه يمثل اهالي مدينة تلعفر في الجمعية الوطنية ، في حين يتهمه اهالي تلعفر بانه احد العناصر التي تعمل لحساب المخابرات الايرانية في العراق ، حيث اصبح سبباً في اشعال نار الفتنة الطائفية في المدينة من خلال دوره في توسيع نفوذ قوات بدر في المدينة وهو احد العناصر البارزة في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ، وله دور كبير في دفع مدير الشرطة في تلعفر المدعو اسماعيل لتاجيج نيران الحقد الطائفي في المدينة .
6.استمرار عمليات الاعتقال من قبل القوات المشتركة ، وقيام عناصر من قوات الشرطة وقوات بدر باختطاف العديد من الأشخاص من منازلهم وتصفيتهم جسدياً بعد أن تم تعريضهم لأصناف متعددة وخطيرة من التعذيب .
7.الان هناك استيلاء من قبل القوات الامريكية والاجهزة الامنية العراقية على اعداد كبيرة من المنازل والمدارس والمؤسسات الخدمية وتحويلها الى ثكنات عسكرية قسراً بعد ان اجبر اصحابها الى تركها الى مناطق اخرى .
8.هناك نزوح وبإعداد كبيرة بين ابناء مدينة تلعفر غالبيتهم العضمى من ابناء الاحياء السنية وقد تزايدت أعداد العوائل النازحة وبلغت معدلات عالية جداً يقدرها البعض بالفان وخمسمائة عائلة بعد التصعيد الاخير ، علماً ان هناك من العوائل من لم تعد الى منازلها منذ احداث تلعفر الاولى عام 2004 .
9.بسبب إغلاق المنافذ على الكثير من المناطق والأحياء السكنية تعيش بعض الأحياء في الوقت الحاضر مأساة إنسانية خطيرة بسبب استمرار الاعتداءات الأمريكية عليها وعدم السماح بدخول المواد الغذائية وسائر الخدمات الأساسية الى تلك المناطق ، بل ان العديد من الأشخاص غير قادرين على تلقى العلاجات الطبية الضرورية لانقاذ حياتهم . وقد أقامت قوات الأمن العراقية مخيمات في المناطق التي تخضع لنفوذها وعندما حاولت بعض الأسر اللجوء إليها تعرضت الى شتى أصناف الإهانة والضرب والاعتداء مما اضطرها الى العودة بسبب الحقد الذي تحمله تلك القوات تجاه هذه الأسر البريئة .
10.تتذرع القوات الأمريكية بوجود عناصر إرهابية ومقاتلين أجانب في المدينة هم سبب التصعيد الأخير ، في حين اكد معظم الأشخاص النازحين من تلعفر ان هذه الادعات كاذبة ولا صحة لها وإنما هي مجرد مسوغات تسوقها تلك القوات من اجل تدمير المدينة ، وان عناصر المقاومة المسلحة التي تنتشر في المدينة قد اختارت هذا الخيار نتيجة للظلم الكبير الذي لحق بأسرهم ونتيجة للمعاناة المستمرة التي طالت والتي دفع أبناء المدينة ثمنها باهظاً .
المصدر:الرابطة العراقية
منقول