المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نساء تقيات



أم الخطاب&78
09-25-2005, 10:58 PM
لقد ضربت المرأة المسلمة أروع الأمثلة في تقوى الله ومراقبته في السر والعلن. فهذه امرأة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسمعها تخاطب أمها التي تدعوها لمزج اللبن بالماء
فتقول الأم: إن عمر لا يرانا فتجيب تلك المؤمنة في خوف ووجل من الله:

ولكن رب عمر يرانا، فيسمعها عمر رضي الله عنه ويزوجها لابنه عاصم، فتنجب بنتاً كان من نسلها عمر بن عبد العزيز رحمه الله .
هكذا تكون المرأة التقية، أصل لفروع زكية ندية.
وهذه امرأة من أهل اليمن اشتهرت بالتقوى والخوف من الله تسمى ( سوية ) كانت تقول مخاطبة ربها عز وجل ( أراك خلقت سوية من طينة لازبة، غمرتها بنعمك، تغذوها من حال إلى حال وكل أحوالك لها حسنة، وهي مع ذلك متعرضة لسخطك بالتوثب على معاصيك فلتة في إثر فلتة، أترى أنها لا تظن أنك لا ترى سوء فعالها؟ بلى وأنت على كل شيء قدير) فتبكي وتقوم الليل حتى ماتت رحمها الله وهي على ذلك.

وهذه امرأة كانت تحقر نفسها، إذا قيل لها: ادع الله لنا، فتقول وهي تبكي: ومن أنا يرحمك الله؟ أطع ربك وادعه فأنه يجيب المضطرين. وكانت إذا غلبها النوم بالليل تقول معاتبةً نفسها: يا نفس لم تنامين؟ وإلى كم تقومين؟ يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النّشور فتقوم تصلى حتى تصبح.

لقد بلفت التقوى بهنّ مبلغاً، وأثـرت فـي حـيـاتـهـنّ حتـى أن إحـداهـن لـتعرف سبب حرمان الطاعة ، تقول أم الأسود بنت زيد: ما أكلت شبهةً إلا فاتتني فريضة أو طاعة .

هـكـذا تـزكـو الـنـفـوس فـتـرتـفـع عـن حـطـام الـدنـيــــا ولـذائـذهـا لـتـشـتـغـل بـالآخـــرة وتـجـعـلـهـا هـمـهـا.
هكذا خشية الله والخوف منه ، يقودهن إلى العمل الصالح والاستعداد ليوم الدين .

نسأل الله أن يجمعنا بالصالحين يوم الدين ، ونسأله أن يصلح جميع نساء المسلمين ويقيهن شر الشياطين والمنافقين . اللهم آمين .

سلطان القمر
09-28-2005, 09:03 PM
أحسنت وبارك الله فيكي ...

قال احدهم :

الأم مدرسة إن اعدتها ....اعدت شعبا طيب الأعراقي
وارجوا ان تسمحي لي بهذه الإضافة :.

إجتمع الفضيل بشعوانه العابدة فسألها الدعاء فقالت : يا فضيل وما بينك وبينه إن دعوته أجابك فشهق الفضيل شهقة خر مغشي عليه . اقول : فنظري ما الذي جعل فضيل العابد الزاهد ان يطلب من تلك المرأة الدعاء , الجواب : إنه التقوى فبتالتقوى تكون المرأة أفضل من الرجل عند الله .
------------------
أخرجوها من المستشفى لتموت محجبة !

أصدر وزير الصحة التركي عثمان دورموس أمرا بإجراء تحقيق في اتهامات تتعلق بوفاة سيدة بعد أن رفض أحد المستشفيات في اسطنبول علاجها لأن بطاقتها الصحية تحمل صورة فوتوغرافية لها بغطاء الرأس الإسلامي. ونفى مستشفى جامعة إسطنبول هذا الزعم وقال فاروق أرضنجين عميد كلية الطب بالجامعة إن المستشفى لم يرفض علاجها بل طلب من أسرتها تغيير الصورة الموجودة في البطاقة الصحية . وصرح عميد كلية الطب لصحيفة حريت بأنه جدث عدد من حالات الاحتيال في الماضي استخدم فيها أشخاص بطاقات صحية لآخرين مشيرا إلى أن غطاء الرأس يجعل التعرف على هوية صاحبة البطاقة أكثر صعوبة .وذكرت تقارير أن ميدين بيرشان( 71 ) عاما توفيت بإصابات سرطان المثانة بعد أن رقض أطباء مستشفى اسطنبول الجامعي علاجها وأخرجوها من المستشفى , وأفادت أنباء بأن الأطباء أخرجوا السيدة من المستشفى لأنها رفضت تغيير الصورة الفوتوغرافية ببطاقتها الصحية
الله يرحمها ويدخلها فسيح جناته لأنها تمسكت بحجابها الشرعي الذي أمرها به المولى عز وجل .
--------------------
امرأة سعودية يسلم على يدها اربعة برفسورات في ثلث ساعة !

ذهبت هذه المرأة السعودية بصحبة زوجها إلى أحد المؤتمرات الطبية في أحد المدن الأوربية، ذهبت وهي تعلم أن ربها في السعودية هو ربها في أوربا، وهي تعلم أن هنا رجال وهناك رجال. التزمت بدينها وبتعاليم دينها وانعكس هذا على لباسها، فكان الحجاب الكامل. نزلت في تلك المدينة بالحجاب الكامل حتى أنه لا ترى -منها- شيئاً. كانت تنتقل مع زوجها بين أورقة المؤتمر وهي سواد لا يعرف ما بداخلها، وكانت الأعين تتفحصها وتود أن تعلم ما هذا حجاب كامل وسط أوروبا؟! شيء لم يألفوه. واجتمعت عليها كثير من النساء الأوربيات وهن بروفسورات قد بلغن من العمر سنيناً وقلن لها -وكانت تجيد اللغة الإنجليزية- \"أنك ما لبست هذا الشيء وإلا وفيكِ عيب أو وجهك مشوه\"، وهذه هي فكرتهم عن الحجاب أنه يخفي القبح داخله. أخذتهن جانباً وكشفت عن وجهها فإذا هي امرأة كأي امرأة أخرى لا قبح ولا تشويه بل نور إن شاء الله. تحدثت إليهن وشرحت لهن وضع المرأة في الإسلام وعظمة المرأة المسلمة وكم الحجاب يصونها ويحميها وتحدثت عن الإسلام عموماُ، وبعد حوالي ثلث ساعة أعلنت سبع برفسورات منهن الإسلام! ودخلن في الإسلام. هذه هي المرأة المسلمة إذا قامت بدورها تقود العالم، امرأة عادية تقود البروفسورات .
----------------------------
وهذه مشاركة قديم للأخت ( أمة الرحمن ) حفظها الله .

]* نموذج الحياء في فاطمة الزهراء[/color]*

لما مرضت «فاطمة الزهراء» رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه، دخلت عليها «أسماء بنت عميس» رضي الله عنها تعودها وتزورها فقالت «فاطمة» لـ «أسماء» والله إني لأستحي أن أخرج غدا (أي إذا مت) على الرجال جسمي من خلال هذا النعش!!

وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوب ولكنه كان يصف حجم الجسم، فقالت لها «أسماء» أو لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟!


فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف!فلما رأته «فاطمة» قالت لـ «أسماء»: سترك الله كما سترتني!!

قال: «ابن عبد البر» عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها : هي أول امرأة غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة!
بعد علمي بتلك القصة فكرت كثيراً فما اشد حياءها حتى بعد مماتها!
---------------------------------

* امرأة أخافت اسرائيل *

ينقل المستشرق اليهودي اليعازر عن بيريز قوله : إن التزام المرأة المسلمة بالأوامر الإسلامية أمر يجب أن يدعونا إلى القلق دوما فإسرائيل لها مصلحة كبيرة في سيادة النمط الغربي في كل ما يتعلق بالحياة في العالم الإسلامي ويشير اليعازر الى ان هناك ابحاث كثيرة تجري في الدولة اليهودية لقياس توجهات المراة المسلمة في العالم العربي ودراسة نتائج هذه الأبحاث ومعرفة إذا كان هناك طريقة للتأثير عليها .

أم الخطاب&78
10-04-2005, 02:18 AM
جزيتم خيرا وبارك الله فيكم على المرور
وحسن المشاركه