أبو عبدالله الحربي
07-11-2003, 05:38 PM
الحمد لله
فإن من الكتب التي اتسمت بجمال التأليف ، وحسن التنسيق كتاب
(( ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ))
للثعالبي
والثعالبي هنا يذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلي أشياء مختلفة يُتَمثَّل بها
وهذا الكتاب أيها الكرام
يضرب في التشبيهات والإستعارات بسهم ، ويفي من اللغة والشعر على طرف، ويأخذ من الأخبار والأنساب بقسم
قال الثعالبي ـ رحمه الله:
روح الله ...عيسى عليه السلام
ومما يُستملح لأبي أحمد الكاتب قوله لعلي ابن عيسى الوزير
لست روحَ الله عيسى + إنما أنت ابنُ عيسى
كلِّـمِ النـاسَ فإن + الله قد كلمَ موسـى
وقال رحمه الله:
رحمة الله قال سليمان ابن عبد الملك لأبي حازم الأعرج ـ وقد خوَّفه عذاب الله في موعظة له حتى أبكاه: فأين رحمة الله؟
قال ابو حازم: قريبٌ منَ المُحسِنِين.
وقال :
سيرة العُمَرَين هماأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، يُضرب بسيرتهما المَثَل ، إذ لا عهد بمثلهما بعد النبي صلة الله عليه وسلم
وقال آخر: رأيتُ بفلان نور القمرين ، وعدل العمرين!
وقال:
شجةعبد الحميد تضرب مثلاً للعَورة تصيب الإنسانَ الجميل فلا تشينهن بل تزيده حسناً فقد.
فكان عبد الحميدبن بن عبد الله بن عمر بن الخاب من أجمل أهل دهره ، فأصابته شجَّة في وجهه ، فلم تَشِنهُ ،بل استحسنها الناس، وكان النساء يُخطِّطن في وجوههنَّ شجة عبد الحميد.
وقال رحمه ربي:
حديث خُرافة خرافة رجلٌ من بني عُذرة ، استهوته الجن ، فلما خلت عنه رجع إلي قومه ، وجعل يحدثهم بالأعاجيب من أحاديث الجن ، فكانت العرب إذا سمعت حديثاً لا أصل له قالت: حديث خُرافة!
ثم كثر هذا في كلامهم، حتى قيل للأباطيل والترَّهات : خرافات.
وقال:
نفس عصام
يضرب مثلاً لمن يشرُف بالاكتساب لا بالانتساب ، ويسودُ بنفسه لا بقومه، وعصام هو الباهلي الذي يقول النابغة فيه:
نفس عصامٍ سودت عصاما + وعلمتهُ الكرَّ والإقداما
وجعلته ملكاً هُماما
وأخيراً
نومة عبود
أصل ذلك أن عبوداً تموات على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبون إذا متُّ.
فغطَّينَهُ وندبنه، فإذا به قد مات!
والكثير الكثير من هذا الجم الوفير في هذا الكتاب المُثير
فإن من الكتب التي اتسمت بجمال التأليف ، وحسن التنسيق كتاب
(( ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ))
للثعالبي
والثعالبي هنا يذكر أشياء مضافة ومنسوبة إلي أشياء مختلفة يُتَمثَّل بها
وهذا الكتاب أيها الكرام
يضرب في التشبيهات والإستعارات بسهم ، ويفي من اللغة والشعر على طرف، ويأخذ من الأخبار والأنساب بقسم
قال الثعالبي ـ رحمه الله:
روح الله ...عيسى عليه السلام
ومما يُستملح لأبي أحمد الكاتب قوله لعلي ابن عيسى الوزير
لست روحَ الله عيسى + إنما أنت ابنُ عيسى
كلِّـمِ النـاسَ فإن + الله قد كلمَ موسـى
وقال رحمه الله:
رحمة الله قال سليمان ابن عبد الملك لأبي حازم الأعرج ـ وقد خوَّفه عذاب الله في موعظة له حتى أبكاه: فأين رحمة الله؟
قال ابو حازم: قريبٌ منَ المُحسِنِين.
وقال :
سيرة العُمَرَين هماأبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، يُضرب بسيرتهما المَثَل ، إذ لا عهد بمثلهما بعد النبي صلة الله عليه وسلم
وقال آخر: رأيتُ بفلان نور القمرين ، وعدل العمرين!
وقال:
شجةعبد الحميد تضرب مثلاً للعَورة تصيب الإنسانَ الجميل فلا تشينهن بل تزيده حسناً فقد.
فكان عبد الحميدبن بن عبد الله بن عمر بن الخاب من أجمل أهل دهره ، فأصابته شجَّة في وجهه ، فلم تَشِنهُ ،بل استحسنها الناس، وكان النساء يُخطِّطن في وجوههنَّ شجة عبد الحميد.
وقال رحمه ربي:
حديث خُرافة خرافة رجلٌ من بني عُذرة ، استهوته الجن ، فلما خلت عنه رجع إلي قومه ، وجعل يحدثهم بالأعاجيب من أحاديث الجن ، فكانت العرب إذا سمعت حديثاً لا أصل له قالت: حديث خُرافة!
ثم كثر هذا في كلامهم، حتى قيل للأباطيل والترَّهات : خرافات.
وقال:
نفس عصام
يضرب مثلاً لمن يشرُف بالاكتساب لا بالانتساب ، ويسودُ بنفسه لا بقومه، وعصام هو الباهلي الذي يقول النابغة فيه:
نفس عصامٍ سودت عصاما + وعلمتهُ الكرَّ والإقداما
وجعلته ملكاً هُماما
وأخيراً
نومة عبود
أصل ذلك أن عبوداً تموات على أهله وقال: اندبوني لأعلم كيف تندبون إذا متُّ.
فغطَّينَهُ وندبنه، فإذا به قد مات!
والكثير الكثير من هذا الجم الوفير في هذا الكتاب المُثير