أبو عبدالله الحربي
07-11-2003, 05:45 PM
الحمد لله
اهتم المسلمون اهتماماً كبيراً بالقرآن الكريم ، كيف لا؟ وهو الذكر الحكيم ،وحبل الله المتين
فبعض العلماء أهتم بتفسيره وبعضهم اهتم بإستخراج أحكامه، والبعض الآخر اهتم بكلماته وألفاظه ومعانيه ووو إلخ.
واليوم سوف نعرض ، صورة مشرقة من درر العلماء
هذا كتاب جميل أنيق للعلامة اللغوي ابن فارس ـ رحمه الله ـ بعنوان ( الإفراد) وموضوع الكتاب واضح من عنوانه.
قال رحمه الله كل ما في القرآن من ذكر"الأسف " فمعناه " الحزن" إلا في قوله تعالى(فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) [الزخرف 55] أي " أغضبونا"
وقال رحمه الله: وكل ما في القرآن من ذكر " البروج" فهي " الكواكب" إلا في قوله تعالى(وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) [ النساء 78] فهي " القصور الطوال الحصينة"
وقال رحمه ربي:وكل ما فيه ذكر " البر والبحر" فالمراد بالبحر " الماء" وبالبر " التراب اليابس" إلا في قوله تعالى(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) [ الروم 41] فالمراد به " البرية والعمران"
وقال: كل ما ذُكر فيه من " أصحاب النار" فمعناه ط أهلها " إلا قوله نعالى(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) [المدّثر 31]فمعناه " خزنتها ملائكة".
وقال: وكل ما فيه من " صيوم" فهو " العبادة المعروفة" إلا في قوله تعالى(إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْما) [مريم36] أي" صمتاً"
وقال رحمه الله : وكل " إنفاق" في القرآن فهو "الصدقة" إلا في قوله تعالى(فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا) [الممتحنة 11] فالمراد به " المهر".
هذه جولة يسيرة في هذا الكتاب ، أتمنى أنكم قد وجدتم الفائدة.
والحمد لله
اهتم المسلمون اهتماماً كبيراً بالقرآن الكريم ، كيف لا؟ وهو الذكر الحكيم ،وحبل الله المتين
فبعض العلماء أهتم بتفسيره وبعضهم اهتم بإستخراج أحكامه، والبعض الآخر اهتم بكلماته وألفاظه ومعانيه ووو إلخ.
واليوم سوف نعرض ، صورة مشرقة من درر العلماء
هذا كتاب جميل أنيق للعلامة اللغوي ابن فارس ـ رحمه الله ـ بعنوان ( الإفراد) وموضوع الكتاب واضح من عنوانه.
قال رحمه الله كل ما في القرآن من ذكر"الأسف " فمعناه " الحزن" إلا في قوله تعالى(فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) [الزخرف 55] أي " أغضبونا"
وقال رحمه الله: وكل ما في القرآن من ذكر " البروج" فهي " الكواكب" إلا في قوله تعالى(وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) [ النساء 78] فهي " القصور الطوال الحصينة"
وقال رحمه ربي:وكل ما فيه ذكر " البر والبحر" فالمراد بالبحر " الماء" وبالبر " التراب اليابس" إلا في قوله تعالى(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) [ الروم 41] فالمراد به " البرية والعمران"
وقال: كل ما ذُكر فيه من " أصحاب النار" فمعناه ط أهلها " إلا قوله نعالى(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) [المدّثر 31]فمعناه " خزنتها ملائكة".
وقال: وكل ما فيه من " صيوم" فهو " العبادة المعروفة" إلا في قوله تعالى(إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْما) [مريم36] أي" صمتاً"
وقال رحمه الله : وكل " إنفاق" في القرآن فهو "الصدقة" إلا في قوله تعالى(فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا) [الممتحنة 11] فالمراد به " المهر".
هذه جولة يسيرة في هذا الكتاب ، أتمنى أنكم قد وجدتم الفائدة.
والحمد لله