المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حجر في فم الروافض ابن تيمية كان محباً لأهل البيت



ناصر التوحيد
11-24-2005, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي في الله دعوني ألقم بني رويفضان حجراً في أفواههم التي ملأت الدنيا افتراء وزوراً وكذباً ، وحق لنا أن نغلق هذه الأفواه ، ونخرس هذه الألسن التي لا ترى لها مهمة إلا نشر الفساد ونشر البدع واختلاق الأكاذيب والافتراءات يميناً وشمالاً على الصحابة وعلماء الأمة .
وهذه مقتطفات من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ـ قد جمعها الشيخ الفاضل أبو خليفة علي بن محمد القضيبي (حفظه الله) ، وكلنا يعلم هذا الأسد الشامخ الذي كان على دين الرفض فعلم الله ما فيه من الخير ومن صدقه في البحث عن الحق فهداه الله إلى دين الإسلام على مذهب أهل السنة والجماعة ، ثبتنا الله وإياه ، وقدم هذه الأقوال الشيخ الفاضل سليمان بن صالح الخراشي . (حفظه الله تعالى) . وسوف أقدم في كل مرة باقة عطرة من أقوال شيخ الإسلام (ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ) في ثنائه على أهل البيت الكرام .

وإليكم بعض هذه الأقوال :

من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الحسين
( والحسين رضي الله عنه قتل مظلوماً شهيداً ، وقتلته ظالمون معتدون ) مقتل الحسين وحكم قاتله – ص 77 .

( وأما من قتل الحسين ) أو أعان على قتله ، أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا ً ) مجموع الفتاوى 4 / 487 – 488 .

ومن أقواله في علي ـ رضي الله عنه ـ
فضل عليّ وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ،
ولله الحمد، من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني، لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يُعلم صدقه ]. منهاج السنة : (8/165 ) .
[ وأما كون عليّ وغيره مولى كل مؤمن ، فهو وصف ثابت لعليّ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، وبعد ممات عليّ، فعلي اليوم مولى كل مؤمن ، وليس اليوم متولياً على الناس، وكذلك سائر المؤمنين بعضهم أولياء بعض أحياءً وأمواتاً ]. منهاج السنة : (7/325 ) .

ومن ذلك قوله رحمه الله :

[ وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ] منهاج السنة : (7/218) .
ومن ذلك قوله رحمه الله ـ :

[لا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن، كما يجب على كل مؤمن موالاة أمثاله من المؤمنين ] منهاج السنة : 7/25) .

ومن ذلك قوله ـ رحمه الله ـ :
وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله ومناقبه، وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق، وهم ينكرون على من سبَّه، وكارهون لذلك، وما جرى من التسابّ والتلاعن بين العسكرين، من جنس ما جرى من القتال، وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يُتعرض له بقتال أو سب .

بل هم كلهم متفقون على أنه أجلّ قدراً، وأحق بالإمامة، وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه، وعليّ أفضل من الذين اسلموا عام الفتح وفي هؤلاء خلق كثير افضل من معاوية أهل الشجرة افضل من هؤلاء كلهم ، وعليّ أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة، بل هو أفضل منهم كلهم إلا ثلاثة، فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة، بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان، وعلى السابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار ] منهاج السنة : (4/396) .
ويقول – رحمه الله – مبيناً شجاعة علي – رضي الله عنه - :