أبو علي
07-12-2003, 03:03 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
بعد أن تحدثنا عن الفرقة الناجية وصفاتها وأركانها يجدر بنا أن نتحدث عن الخلاف والفرق وكيفية ظهورهما :
أولا:
الخلاف :
الخلاف في الأمة يؤدي إلى البغضاء والضعف والتفرقة ، ويكون في العقيدة والشريعة وكلاهما شر على الأمة الإسلامية لكن الخلافات في العقائد أشد خطرا من الخلاف في الشريعة وهو ماحدث في عهد عثمان رضي الله عنه في فتنة الخوارج.
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسد كل ما يؤدي إلى الخلاف وينهاه بقوة وسرعة ، وبعد موته صلى الله عليه وسلم حدث أول خلاف وهو موته فحسمه أبوبكر الصديق رضي الله عنه ثم مكان دفنه وقد حسم هذا أيضا أبوبكر رضي الله عنه ثم زادت الخلافات في عهد عمر رضي الله عنه وقد كان لها بالمرصاد ، ثم في عهد عثمان رضي الله عنه زادت الخلافات وهكذا كلما زاد البعد عن عهد النبوة زادت الخلافات .
اعتقاد السلف في من خالفهم :
•لا يحكمون على الشخص لذاته بل على صفته
•يأخذون العمل على الظاهر لا على النية بل على القول أوالعمل
•الحكم على النية بإيكالها إلى الله عز وجل ولا يخوضون في نوايا الأشخاص
ثانيا:
الفرق :
تظهر الفرق بفكرة غير صحيحة تتبع ويكون لها مؤيدين وأنصار ثم يكون لها اتباع وقاعدة، ولنشأتها عدة أسباب :
1.الجهل
2.علماء منحرفون في العقيدة
3.عدم فهم النصوص فهما صحيحا
4.تقديم الدليل العقلي على النقلي
5.موافقة الخلاف لهوى النفس
6.بث الدعايات المنفرة عن العقيدة الصحيحة
7.تأثيرات خارجية ( الغرب والكفار )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إن بني إسرائيل، افترقت على إحدى و سبعين فرقة، و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، و هي الجماعة) صحيح الجامع 2042
- معنى اثنتين وسبعين : على رأي أغلب الجمهور أنه لايقصد تحديد الفرق بل أن الأمة ستفترق على أكثر من اثنتين وسيعين فرقة .
- معنى في النار:
فيها رأيين :
الرأي الأول : أن بعض هذه الفرق مخلدة في النار وبعضها قد تخرج بالشفاعة وبعضهم قد خرجوا عن الإسلام لذلك بعضهم مخلد في النار وبعضهم لا.
الرأي الثاني وهو الصحيح : أن الفرق كلها من فرق الإسلام وأن الإختلاف في داخل الإسلام ولاتخلد بل هي بمشيئة الله عزوجل يخرجها بإرادته ..وأن الفرقة الناجية لاتدخل النار بل إلى الجنة مباشرة
هذا وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد علما بأن هذه السلسة هي تلخيص لدرس أحضره
وصلى الله عليه وسلم
بعد أن تحدثنا عن الفرقة الناجية وصفاتها وأركانها يجدر بنا أن نتحدث عن الخلاف والفرق وكيفية ظهورهما :
أولا:
الخلاف :
الخلاف في الأمة يؤدي إلى البغضاء والضعف والتفرقة ، ويكون في العقيدة والشريعة وكلاهما شر على الأمة الإسلامية لكن الخلافات في العقائد أشد خطرا من الخلاف في الشريعة وهو ماحدث في عهد عثمان رضي الله عنه في فتنة الخوارج.
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسد كل ما يؤدي إلى الخلاف وينهاه بقوة وسرعة ، وبعد موته صلى الله عليه وسلم حدث أول خلاف وهو موته فحسمه أبوبكر الصديق رضي الله عنه ثم مكان دفنه وقد حسم هذا أيضا أبوبكر رضي الله عنه ثم زادت الخلافات في عهد عمر رضي الله عنه وقد كان لها بالمرصاد ، ثم في عهد عثمان رضي الله عنه زادت الخلافات وهكذا كلما زاد البعد عن عهد النبوة زادت الخلافات .
اعتقاد السلف في من خالفهم :
•لا يحكمون على الشخص لذاته بل على صفته
•يأخذون العمل على الظاهر لا على النية بل على القول أوالعمل
•الحكم على النية بإيكالها إلى الله عز وجل ولا يخوضون في نوايا الأشخاص
ثانيا:
الفرق :
تظهر الفرق بفكرة غير صحيحة تتبع ويكون لها مؤيدين وأنصار ثم يكون لها اتباع وقاعدة، ولنشأتها عدة أسباب :
1.الجهل
2.علماء منحرفون في العقيدة
3.عدم فهم النصوص فهما صحيحا
4.تقديم الدليل العقلي على النقلي
5.موافقة الخلاف لهوى النفس
6.بث الدعايات المنفرة عن العقيدة الصحيحة
7.تأثيرات خارجية ( الغرب والكفار )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إن بني إسرائيل، افترقت على إحدى و سبعين فرقة، و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، و هي الجماعة) صحيح الجامع 2042
- معنى اثنتين وسبعين : على رأي أغلب الجمهور أنه لايقصد تحديد الفرق بل أن الأمة ستفترق على أكثر من اثنتين وسيعين فرقة .
- معنى في النار:
فيها رأيين :
الرأي الأول : أن بعض هذه الفرق مخلدة في النار وبعضها قد تخرج بالشفاعة وبعضهم قد خرجوا عن الإسلام لذلك بعضهم مخلد في النار وبعضهم لا.
الرأي الثاني وهو الصحيح : أن الفرق كلها من فرق الإسلام وأن الإختلاف في داخل الإسلام ولاتخلد بل هي بمشيئة الله عزوجل يخرجها بإرادته ..وأن الفرقة الناجية لاتدخل النار بل إلى الجنة مباشرة
هذا وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد علما بأن هذه السلسة هي تلخيص لدرس أحضره
وصلى الله عليه وسلم