ساجد لله
12-28-2005, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقراوا معى خرافات الرافضة واحكموا هل هذا الدين من عند الله ؟
اولا من حفر قبر على بن ابى طالب رضى الله عنه ؟
17 - حة : الصدوق ، عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن علي بن حامد ، عن إسماعيل بن علي بن قدامة ، عن أحمد بن علي بن ناصح عن جعفر بن محمد الارمني ، عن موسى بن سنان الجرجاني ، عن أحمد بن علي المقري عن ام كلثوم بنت علي عليه السلام قالت : آخر عهد أبي إلى أخوي عليهما السلام أن قال : يا بني إذا ( 1 ) أنامت فغسلاني ثم نشفاني بالبردة التي نشفتم بها رسول الله صلى الله عليه واله وفاطمة عليها السلام ثم حنطاني وسجياني على سريري ، ثم انظرا ( 2 ) حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخرة ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخره ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا كنا بظهر الغري ركن ( 3 ) المقدم فوضعنا المؤخر ، ثم برز الحسن عليه السلام بالبردة التي نشف بها رسول الله صلى الله عليه واله وفاطمة وأميرالمؤمنين عليه السلام ( 4 ) ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة ( 5 ) مكتوب عليها سطران بالسريانية : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر قبره ( 6 ) نوح النبي لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبع مائة عام " قالت ام كلثوم : فانشق القبر ، فلا أدري أنبش ( 7 ) سيدي في الارض أم اسري به إلى السماء إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية : أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله على خلقه ( 8 ) .
بيان : ثم برز الحسن عليه السلام بالبردة أي مرتديا بها
في المصدر : إن .
( 2 ) " : ثم انتظرا .
( 3 ) ركن إليه : مال وسكن .
وفى المصدر : ركز .
( 4 ) في المصدر : فنشف بها اميرالمؤمنين عليه السلام .
( 5 ) الساجة : االلوح ، والخشبة من شجر الساج التى لا تكاد تبليها الارض .
( 6 ) في المصدر : ادخره .
( 7 ) " : غار .
( 8 ) فرحة الغرى : 24 و 25 .
بحار الانوار : 42
باب127 : كيفية شهادته عليه السلام ووصيته وغسله والصلاة عليه ودفنه
[211][221]
وعن منصور بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي عليهم السلام في خبر طويل يذكر فيه : اوصيكما وصية فلا تظهرا على أمري أحدا ، فأمرهما أن يستخرجا من الزاوية اليمنى لوحا وأن يكفناه فيما يجدان ، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللوح ، وإذا وجدا السرير يشال ( 3 ) مقدمه يشيلان مؤخره ، وأن يصلي الحسن مرة والحسين مرة صلاة إمام ، ففعلا كما رسم فوجدا اللوح وعليه مكتوب : "بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما ذخره نوح النبي صلى الله عليه لعلي بن أبي طالب عليه السلام "وأصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره النهار .وروي أنه قال : الحسين عليه السلام وقت الغسل : أما ترى إلى خفة أميرالمؤمنين ؟ فقال الحسن عليه السلام : يا أبا عبدالله إن معنا قوما يعينوننا .فلما قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدم السرير ، ولم يزل ( 4 ) نتبعه إلى أن وردنا إلى الغري ، فأتينا إلى قبر على ما وصف ( 5 ) أميرالمؤمنين عليه السلام و نحن نسمع خفق أجنحة كثيرة وضجة وجلبة ، فوضعنا السرير وصلينا على أمير - *المؤمنين عليه السلام كما وصف لنا ، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده ، ونضدنا عليه اللبن .وفي الخبر عن الصادق عليه السلام : فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فاذا ليس في القبر شئ ، فاذا هاتف يهتف : أميرالمؤمنين عليه السلام كان عبدا صالحا ، فألحقه الله بنبيه ، وكذلك يفعل بالاوصياء بعد الانبياء ، حتى لو أن نبيا مات بالمشرق ومات وصيه بالمغرب لالحق النبي بالوصي ( 1 ) وفي خبر عن ام كلثوم بنت علي عليه السلام : فانشق القبر عن ضريح ، فاذا هو بساجة مكتوب عليها بالسريانية : "بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر حفره نوح لعلي بن أبي طالب وصي محمد صلى الله عليه واله قبل الطوفان بسبع مائة سنة "فانشق القبر فلا ندري .( 2 ) وسأل ابن مسكان الصادق عليه السلام عن القائم المائل في طريق الغري ، فقال : نعم إنهم لما جاؤا بسرير أميرالمؤمنين عليه السلام انحنى أسفا وحزنا على أمير - المؤمنين عليه السلام .
وقال الغزالي : ذهب الناس إلى أن عليا عليه السلام دفن على النجف وأنهم حملوه على الناقة ، فسارت حتى انتهت إلى موضع قبره ، فبركت فجهدوا أن تنهض فلم تنهض فدفنوه فيه ( 3 )
بحار الانوار : 42
باب127 : كيفية شهادته عليه السلام ووصيته وغسله والصلاة عليه ودفنه
[231][240]
يتبع ,, اين دفن ؟
اقراوا معى خرافات الرافضة واحكموا هل هذا الدين من عند الله ؟
اولا من حفر قبر على بن ابى طالب رضى الله عنه ؟
17 - حة : الصدوق ، عن الحسن بن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن علي بن حامد ، عن إسماعيل بن علي بن قدامة ، عن أحمد بن علي بن ناصح عن جعفر بن محمد الارمني ، عن موسى بن سنان الجرجاني ، عن أحمد بن علي المقري عن ام كلثوم بنت علي عليه السلام قالت : آخر عهد أبي إلى أخوي عليهما السلام أن قال : يا بني إذا ( 1 ) أنامت فغسلاني ثم نشفاني بالبردة التي نشفتم بها رسول الله صلى الله عليه واله وفاطمة عليها السلام ثم حنطاني وسجياني على سريري ، ثم انظرا ( 2 ) حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخرة ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا ارتفع لكما مقدم السرير فاحملا مؤخره ، قال : فخرجت اشيع جنازة أبي ، حتى إذا كنا بظهر الغري ركن ( 3 ) المقدم فوضعنا المؤخر ، ثم برز الحسن عليه السلام بالبردة التي نشف بها رسول الله صلى الله عليه واله وفاطمة وأميرالمؤمنين عليه السلام ( 4 ) ثم أخذ المعول فضرب ضربة فانشق القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة ( 5 ) مكتوب عليها سطران بالسريانية : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر قبره ( 6 ) نوح النبي لعلي وصي محمد قبل الطوفان بسبع مائة عام " قالت ام كلثوم : فانشق القبر ، فلا أدري أنبش ( 7 ) سيدي في الارض أم اسري به إلى السماء إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية : أحسن الله لكم العزاء في سيدكم وحجة الله على خلقه ( 8 ) .
بيان : ثم برز الحسن عليه السلام بالبردة أي مرتديا بها
في المصدر : إن .
( 2 ) " : ثم انتظرا .
( 3 ) ركن إليه : مال وسكن .
وفى المصدر : ركز .
( 4 ) في المصدر : فنشف بها اميرالمؤمنين عليه السلام .
( 5 ) الساجة : االلوح ، والخشبة من شجر الساج التى لا تكاد تبليها الارض .
( 6 ) في المصدر : ادخره .
( 7 ) " : غار .
( 8 ) فرحة الغرى : 24 و 25 .
بحار الانوار : 42
باب127 : كيفية شهادته عليه السلام ووصيته وغسله والصلاة عليه ودفنه
[211][221]
وعن منصور بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي عليهم السلام في خبر طويل يذكر فيه : اوصيكما وصية فلا تظهرا على أمري أحدا ، فأمرهما أن يستخرجا من الزاوية اليمنى لوحا وأن يكفناه فيما يجدان ، فإذا غسلاه وضعاه على ذلك اللوح ، وإذا وجدا السرير يشال ( 3 ) مقدمه يشيلان مؤخره ، وأن يصلي الحسن مرة والحسين مرة صلاة إمام ، ففعلا كما رسم فوجدا اللوح وعليه مكتوب : "بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما ذخره نوح النبي صلى الله عليه لعلي بن أبي طالب عليه السلام "وأصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره النهار .وروي أنه قال : الحسين عليه السلام وقت الغسل : أما ترى إلى خفة أميرالمؤمنين ؟ فقال الحسن عليه السلام : يا أبا عبدالله إن معنا قوما يعينوننا .فلما قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدم السرير ، ولم يزل ( 4 ) نتبعه إلى أن وردنا إلى الغري ، فأتينا إلى قبر على ما وصف ( 5 ) أميرالمؤمنين عليه السلام و نحن نسمع خفق أجنحة كثيرة وضجة وجلبة ، فوضعنا السرير وصلينا على أمير - *المؤمنين عليه السلام كما وصف لنا ، ونزلنا قبره فأضجعناه في لحده ، ونضدنا عليه اللبن .وفي الخبر عن الصادق عليه السلام : فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فاذا ليس في القبر شئ ، فاذا هاتف يهتف : أميرالمؤمنين عليه السلام كان عبدا صالحا ، فألحقه الله بنبيه ، وكذلك يفعل بالاوصياء بعد الانبياء ، حتى لو أن نبيا مات بالمشرق ومات وصيه بالمغرب لالحق النبي بالوصي ( 1 ) وفي خبر عن ام كلثوم بنت علي عليه السلام : فانشق القبر عن ضريح ، فاذا هو بساجة مكتوب عليها بالسريانية : "بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر حفره نوح لعلي بن أبي طالب وصي محمد صلى الله عليه واله قبل الطوفان بسبع مائة سنة "فانشق القبر فلا ندري .( 2 ) وسأل ابن مسكان الصادق عليه السلام عن القائم المائل في طريق الغري ، فقال : نعم إنهم لما جاؤا بسرير أميرالمؤمنين عليه السلام انحنى أسفا وحزنا على أمير - المؤمنين عليه السلام .
وقال الغزالي : ذهب الناس إلى أن عليا عليه السلام دفن على النجف وأنهم حملوه على الناقة ، فسارت حتى انتهت إلى موضع قبره ، فبركت فجهدوا أن تنهض فلم تنهض فدفنوه فيه ( 3 )
بحار الانوار : 42
باب127 : كيفية شهادته عليه السلام ووصيته وغسله والصلاة عليه ودفنه
[231][240]
يتبع ,, اين دفن ؟