مشاهدة النسخة كاملة : مفاجأة رهيبة !! الله أكبر
السراج المنير
01-03-2006, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم ما قاله الداعية فضيلة الشيخ علي زين العابدين الجفري(حفظه الله) و هو أحد كبار علماء أهل السنة و الجماعة في العصر الحالي :
(( الموطن الذي دفن فيه سيد الوجود شُرف بكرامة لم يُشرف بها موطن آخر من المواطن الحسية ، حتى قال أهل السنة والجماعة: إن الموطن الذي دفن فيه رسول الله هو أفضل من الكعبة بذاتها ، الخلاف بين من يفضل مكة والمدينة ؛ المدينة بعامتها وليس البقعة التي دفن فيها رسول الله ، الإمام الشافعي يرى أفضلية مكة على المدينة ، و مالك يرى أفضلية المدينة على مكة ، نعم لكن البقعة التي دفن فيها ، الاتفاق كامل بين أئمة أهل السنة أنها أفضل من الكعبة بل أفضل من اللوح ، بل أفضل من العرش ، بل أفضل من القلم ، بل أفضل من سدرة المنتهى )) .
ما رأيكم في هذا الكلام ؟؟؟
ابوزيادسعود
01-03-2006, 01:18 PM
[QUOTE=السراج المنير] بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم ما قاله الداعية فضيلة الشيخ علي زين العابدين الجفري(حفظه الله) و هو أحد كبار علماء أهل السنة و الجماعة في العصر الحالي :
[color=#144273] (( الموطن الذي دفن فيه سيد الوجود شُرف بكرامة لم يُشرف بها موطن آخر من المواطن الحسية ، حتى قال أهل السنة والجماعة: إن الموطن الذي دفن فيه رسول الله هو أفضل من الكعبة بذاتها ، الخلاف بين من يفضل مكة والمدينة ؛ المدينة بعامتها وليس البقعة التي دفن فيها رسول الله ، الإمام الشافعي يرى أفضلية مكة على المدينة ، و مالك يرى أفضلية المدينة على مكة ، نعم لكن البقعة التي دفن فيها ، الاتفاق كامل بين أئمة أهل السنة أنها أفضل من الكعبة بل أفضل من اللوح ، بل أفضل من العرش ، بل أفضل من القلم ، بل أفضل من سدرة المنتهى )) .[/size
[size=3]الاخ سراج المحترم
هذا كلام باطل من شيخ ضال من امثال اصحاب العمائم السوداء عندك وكلامه لا يمت اى معتقدات اهل السنه والجماعة باي صله حتى لو ادع انه من اهل السنه فكلامة يضرب به عرض الحائط ونحن لاناخذ ديننا من اشخاص
عندنا الكتاب والسنه ومن خرج عنهما فلا اعتبار له عندنا
وحسب معلومات عن هذا الضال فانه صاحب افكار قريبه جدا من معتقداتكم الباااطله في كثير من الشركيات والخزعبلات التي نبرا الى الله منها
وكلما خرج شخص يدعي انه من اهل السنه ويبث فكره الفاسد فكلامه يحسب عليه ولا يحسب على الهل السنه
اما كلامه ان ائمة اهل السنه متفقين على افضليه مكان دفن الرسول الكريم على الكعبه الخ هذا كلام كذب وباطل ومرددود على قاائله
[size=5][color=#940306]
[[
ابوزيادسعود
01-03-2006, 01:24 PM
الاخ سراج اليك هذه العلومه:
هذا الذي تسميه من علماء اهل السنه في هذا العصر هو من اصحاب الطرق الصوفيه الفاسده المنحرفه عن الصراط القريبه من معتقدك المبجل
اليك بعض شيوخ هذا الضال
من مشايخ الجفري الذين صرح بالأخذ عنهم داعية الشرك والخرافة محمد بن علوي المالكي. احد اقطاب الفرقه الضاله الصوفيه
تتلمذ على يد عبد القادر السقاف وهو رجل من كبار الصوفية في هذا العصر، وهو يعيش في جدة !
ولو اردت المزيد عن شركيات هذا الضال عندي المزيد
محب العثيمين
01-03-2006, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم ما قاله الداعية فضيلة الشيخ علي زين العابدين الجفري(حفظه الله) و هو أحد كبار علماء أهل السنة و الجماعة في العصر الحالي :
ما عليه يا زميلنا رميتك خاطئة وخائبة وهذا حال الروافض دائما
ومن قال أن هذا الصوفي الضال من أهل السنة والجماعة قبحه الله وقبح الله أتباعه وقبح الله من ينقل عنه.
الصوفية يا زميلنا عقيدة فاسدة كالاثني عشرية لا تمت لعقيدة أهل لإسلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
وحتى تعرف عقيدة أهل الإسلام في مكانة مكة والمدينة عندهم فإليك مانعتقده في أفضل بقاع الأرض (مكة والمدينة):
ذهب جمهور أهل العلم إلى أن مكة المكرمة أفضل من المدينة المنورة لأسباب عديدة منها : قصدها للحج والعمرة ،واستقبال كعبتها في الصلاة وأن الله حرمها يوم خلق السموات والارض ، وأن الصلاة في مسجدها تعدل مائة ألف صلاة ، كما بوأها الله إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل ، وقد أجمع الفقهاء على أن مكة المكرمة والمدينة المنورة هما أفضل بقاع الأرض.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية مانصه:
أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ بَعْضَ الْأَمَاكِنِ أَفْضَلُ مِنْ الْبَعْضِ الْآخَرِ بِمَا أَوْدَعَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ فَضْلِهِ , وَمَا يَقَعُ فِيهَا مِنْ إكْرَامِهِ لِعِبَادِهِ , لَا بِصِفَاتٍ قَائِمَةٍ فِيهَا ، لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ فِي الْأَصْلِ مُتَمَاثِلَةٌ وَمُتَسَاوِيَةٌ . وَقَدْ أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ وَالْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ هُمَا أَفْضَلُ بِقَاعِ الْأَرْضِ . ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي أَيِّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ ، مِنْهُمْ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ، إلَى أَنَّ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ أَفْضَلُ مِنْ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ، لِوُجُوهٍ عَدَّدَهَا الْعُلَمَاءُ :
أَحَدُهَا : وُجُوبُ قَصْدِهَا لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , وَهَذَانِ وَاجِبَانِ لَا يَقَعُ مِثْلُهُمَا فِي الْمَدِينَةِ .
الثَّانِي : إنْ فَضُلَتْ الْمَدِينَةُ بِإِقَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) فِيهَا بَعْدَ النُّبُوَّةِ , كَانَتْ مَكَّةُ أَفْضَلَ مِنْهَا ، لِأَنَّهُ (صلى الله عليه وسلم) أَقَامَ فِيهَا بَعْدَ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا .
الثَّالِثُ : إنْ فَضُلَتْ الْمَدِينَةُ بِكَثْرَةِ الطَّارِقِينَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَمَكَّةُ أَفْضَلُ مِنْهَا بِكَثْرَةِ مَنْ طَرَقَهَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالصَّالِحِينَ .
الرَّابِعُ : إنَّ التَّقْبِيلَ وَالِاسْتِلَامَ ضَرْبٌ مِنْ التَّقْدِيسِ وَالِاحْتِرَامِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ ، وَلَمْ يُوجَدْ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْمَدِينَةِ .
الْخَامِسُ : أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَوْجَبَ عَلَيْنَا اسْتِقْبَالَهَا فِي الصَّلَاةِ حَيْثُمَا كُنَّا مِنْ الْبِلَادِ وَالْفَلَوَاتِ ، وَلَمْ يُوجِبْ عَلَيْنَا مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْمَدِينَةِ .
السَّادِسُ : إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا اسْتِقْبَالَ الْكَعْبَةِ وَاسْتِدْبَارَهَا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ .
السَّابِعُ : إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَلَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ إلَّا لِنَبِيِّنَا (صلى الله عليه وسلم) وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لَهُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ .
الثَّامِنُ : إنَّ اللَّهَ بَوَّأَهَا لِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَلِابْنِهِ إسْمَاعِيلَ عليهما الصلاة والسلام ، وَجَعَلَهَا مَوْلِدًا لِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ عليه الصلاة والسلام .
التَّاسِعُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) : " اغْتَسَلَ لِدُخُولِ مَكَّةَ " ، وَهُوَ مَسْنُونٌ ، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ مِثْلُ ذَلِكَ لِدُخُولِ الْمَدِينَةِ .
الْعَاشِرُ : إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَثْنَى عَلَى الْبَيْتِ فِي كِتَابِهِ بِمَا لَمْ يُثْنِ بِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : "إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةِ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ" (سورة آل عمران : 96) .
الْحَادِيَ عَشَرَ : مِنْ شَرَفِ مَكَّةَ أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تُكْرَهُ فِيهَا فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ ، لِقَوْلِهِ (صلى الله عليه وسلم) "يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ ، مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ" .
الثَّانِيَ عَشَرَ : الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمَكَّةَ تَعْدِلُ مِائَةَ أَلْفِ صَلَاةٍ وَلَيْسَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) فِي الْمَدِينَةِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ إلَى أَنَّ الْمَدِينَةَ أَفْضَلُ مِنْ مَكَّةَ . قَالَ الْحَطَّابُ : وَهُوَ - أَيْ كَوْنُ الْمَدِينَةِ أَفْضَلَ مِنْ مَكَّةَ - قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ .
بَعْدَ أَنْ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) وَالْمَسْجِدَ الْحَرَامَ أَفْضَلُ مِنْ مَسْجِدِ الْقُدْسِ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى أَفْضَلُ مِنْ بَقِيَّةِ الْمَسَاجِدِ, حَتَّى تِلْكَ الْمَنْسُوبَةِ إلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) كَمَسْجِدِ قُبَاءَ ، وَمَسْجِدِ الْفَتْحِ , وَمَسْجِدِ الْعِيدِ ، وَمَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ , لِقَوْلِهِ (صلى الله عليه وسلم) "لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ , مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى , وَمَسْجِدِي هَذَا" .
انتهى. اهـ
ويذكر الشوكانى في نيل الأوطار:
فيه دليل على أن مكة خيرأرض الله على الإطلاق وأحبها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذلك استدل من قال إنها أفضل من المدينة ، قال القاضى عياض ، إن موضع قبره صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض ، وإن مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض ، واختلقوا فى أفضلهما ما عدا موضع قبره صلى الله عليه وسلم.
فقال أهل مكة والكوفة والشافعى وابن وهب وابن حبيب المالكيان ، إن مكة أفضل ، وإليه مال الجمهور، وذهب عمر وبعض الصحابة ومالك وأكثر المدنيين إلى أن المدينة أفضل. ودليل الأولين هو الحديث المذكور، ودليل الآخرين حديث البخارى "ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة " مع حديث "موضع سوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها " وليس المراد أن هذا المكان من الجنة فعلا وإنما المراد أن الصلاة فيه تؤدى إلى الجنة، وذلك كحديث "الجنة تحت ظلال السيوف" أى أن الجهاد يوصل إلى الجنة. نيل الأوطار ج 5 ص 31.
ومما يرجح قول الجمهور فى فضل مكة حديث رواه أحمد وابن خزيمة والطبرانى والبيهقى وابن حبان فى صحيحه " صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، وصلاة فى المسجد الحرام أفضل من صلاة فى مسجدى بمائة صلاة" وقد روى من طريق خمسة عشر صحابيا، فأفضلية المسجد لأفضلية المحل الذى هو فيه.
هذا ما تسير من بيان لدفع البهتان والحمد لله المنان
أبو خالد السهلي
01-03-2006, 02:22 PM
قاتل الله الجهل المركب
الجفري من أهل السنة .. ومن علمائهم الكبار :eek:
http://www.almijhar.net/
الحمد لله على سلامة المنهج