المشكدانة
07-15-2003, 07:02 AM
اخوتي في الله ..
أهديكم عبر هذه السطور نفحات طيب عطرة من سيرة رجل وأسرته المباركة .. أعظم رجل بعد الأنبياء والرسل وخير من طلعت عليه شمس الدنيا بعدهم .. رجل شهد الله له بصحبة نبيه وبشره بالسكينة وحلاه بثاني اثنين ..!
لعلكم عرفتم الآن من هو .. إنه أبو بكر الصديق t ، اختاره جل وعلا من بين رجال الدنيا ليصحب الرسول e في الهجرة بعد أن أخرجه قومه من أحب البقاع إليه ، فخرج t بجميع ماله ولم يترك لأسرته شيئاً منه ، بل جند أبناءه في سبيل الله وجعل لكل منهم نصيب في تلك الرحلة الربانية المشهودة حتى قال عنه e"إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبابكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته " متفق عليه وفي رواية عند الإمام أحمد أنه قال " ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر ، فبكى أبو بكر وقال : وهل نفعني الله إلا بك ، وهل رفعني الله إلا بك ".. وإليك مزيداً من هذه النفحات من تلك السيرة العطرة ..
· تجهز رضوان الله عليه للهجرة فاستأذن رسول الله في ذلك فقال له e " على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ليصحبه وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر ، وهو الخبط أربعة أشهر .( جزء من حديث رواه البخاري )
· حينما أذن الله لرسوله بالهجرة ، أبلغ بها الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر فاحتمل رضوان الله عليه ماله كله معه ، فلما أتى والده إلى داره ـ وكان رجلاً أعمى ـ قال لأسماء بنت أبي بكر : "والله لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه فقالت رضوان الله عليها :" كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً " وأخذت أحجاراً وضعتها في كوة كان أبو بكر يضع فيها ماله ثم وضعت عليها ثوباً ثم أخذت بيده ليضعها عليها .. تُريه أنه قد ترك لهم مالاً لتُسكنه بذلك ، وما ترك لهم شيء .. فلله درها من امرأة !
· في ساعة الهجرة صنع له أهله ولصاحبه الكريم طعاماً وشراباً فلم تجد أسماء ما تربطهما به إلا نطاقها فشقته اثنين ، تقول عائشة رضي الله عنها عن ذلك " فجهزناهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعةً من نطاقها فربطت به على فم الجراب فبذلك سميت ذات النطاقين " ( جزء من حديث رواه البخاري )
· بعد خروجهما من الدار اتجها في طريق نحو اليمن وهما يريدان المدينة للتعمية على قريش فسارا حتى وصلا جبل ثور ، حينها حمل أبو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وطفق يشتد به حتى انتهى إلى غار في قمة الجبل فقال أبو بكر : " والله لا تدخله حتى أدخله قبلك فإن كان فيه شيء أصابني دونك ! وكان في الغار ثلاثة ثقوب سدّ أحدهما بإزاره وألقم الاثنين رجليه ! فلما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم الغار وضع رأسه في حجر أبي بكر ونام فلُدغ أبو بكر من الجحر فلم يتحرك مخافة أن ينتبه الرسول صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " مالك يا أبا بكر ؟ قال : لدغت فداك أبي وأمي ، فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده ( الرحيق المختوم )
· أما عبدالله بن أبي بكر فكان يسمع كلام قريش وما يكيدان الرسول وأبيه فيعيه ويأتي إليهما في الغار حين يختلط الظلام ليخبرهما بما سمع ويبيت عندهما ويصبح مع قريش بمكة كبائت بها ويعفي أثره عامر بن فهيرة بأغنامٍ يرعاها.
· خرج صلى الله عليه وصاحبه من الغار بعد ثلاث ووصلا بحفظ الله ورعايته رغم كيد قريش وصدق الله إذ يقول " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيزٌ حكيم " التوبة
أهديكم عبر هذه السطور نفحات طيب عطرة من سيرة رجل وأسرته المباركة .. أعظم رجل بعد الأنبياء والرسل وخير من طلعت عليه شمس الدنيا بعدهم .. رجل شهد الله له بصحبة نبيه وبشره بالسكينة وحلاه بثاني اثنين ..!
لعلكم عرفتم الآن من هو .. إنه أبو بكر الصديق t ، اختاره جل وعلا من بين رجال الدنيا ليصحب الرسول e في الهجرة بعد أن أخرجه قومه من أحب البقاع إليه ، فخرج t بجميع ماله ولم يترك لأسرته شيئاً منه ، بل جند أبناءه في سبيل الله وجعل لكل منهم نصيب في تلك الرحلة الربانية المشهودة حتى قال عنه e"إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبابكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته " متفق عليه وفي رواية عند الإمام أحمد أنه قال " ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر ، فبكى أبو بكر وقال : وهل نفعني الله إلا بك ، وهل رفعني الله إلا بك ".. وإليك مزيداً من هذه النفحات من تلك السيرة العطرة ..
· تجهز رضوان الله عليه للهجرة فاستأذن رسول الله في ذلك فقال له e " على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال : نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ليصحبه وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر ، وهو الخبط أربعة أشهر .( جزء من حديث رواه البخاري )
· حينما أذن الله لرسوله بالهجرة ، أبلغ بها الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر فاحتمل رضوان الله عليه ماله كله معه ، فلما أتى والده إلى داره ـ وكان رجلاً أعمى ـ قال لأسماء بنت أبي بكر : "والله لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه فقالت رضوان الله عليها :" كلا يا أبت إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً " وأخذت أحجاراً وضعتها في كوة كان أبو بكر يضع فيها ماله ثم وضعت عليها ثوباً ثم أخذت بيده ليضعها عليها .. تُريه أنه قد ترك لهم مالاً لتُسكنه بذلك ، وما ترك لهم شيء .. فلله درها من امرأة !
· في ساعة الهجرة صنع له أهله ولصاحبه الكريم طعاماً وشراباً فلم تجد أسماء ما تربطهما به إلا نطاقها فشقته اثنين ، تقول عائشة رضي الله عنها عن ذلك " فجهزناهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعةً من نطاقها فربطت به على فم الجراب فبذلك سميت ذات النطاقين " ( جزء من حديث رواه البخاري )
· بعد خروجهما من الدار اتجها في طريق نحو اليمن وهما يريدان المدينة للتعمية على قريش فسارا حتى وصلا جبل ثور ، حينها حمل أبو بكر الرسول صلى الله عليه وسلم وطفق يشتد به حتى انتهى إلى غار في قمة الجبل فقال أبو بكر : " والله لا تدخله حتى أدخله قبلك فإن كان فيه شيء أصابني دونك ! وكان في الغار ثلاثة ثقوب سدّ أحدهما بإزاره وألقم الاثنين رجليه ! فلما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم الغار وضع رأسه في حجر أبي بكر ونام فلُدغ أبو بكر من الجحر فلم يتحرك مخافة أن ينتبه الرسول صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " مالك يا أبا بكر ؟ قال : لدغت فداك أبي وأمي ، فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده ( الرحيق المختوم )
· أما عبدالله بن أبي بكر فكان يسمع كلام قريش وما يكيدان الرسول وأبيه فيعيه ويأتي إليهما في الغار حين يختلط الظلام ليخبرهما بما سمع ويبيت عندهما ويصبح مع قريش بمكة كبائت بها ويعفي أثره عامر بن فهيرة بأغنامٍ يرعاها.
· خرج صلى الله عليه وصاحبه من الغار بعد ثلاث ووصلا بحفظ الله ورعايته رغم كيد قريش وصدق الله إذ يقول " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيزٌ حكيم " التوبة