أبو خالد السهلي
02-17-2006, 11:18 PM
نقل (وفضحكم :D ) السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ في معرفة الإمام ( 15 ) :
نقل لي المرحوم صديقي البارّ الكريم سماحة آية الله السيّد صدر الدين الجزائريّ أعلى الله مقامه أنّه كان ذات يومٍ في بيت المرحوم آية الله السيّد محسن الأمين العامليّ رحمه الله بالشام ، واتّفق حضور المرحوم ثقة المحدّثين الشيخ عبّاس القمّيّ رحمه الله هناك . فجرى حوار بين المرحومين القمّيّ والأمين .
فقال المرحوم القمّيّ مخاطباً المرحوم الأمين : لِمَ ذكرتَ في كتاب «أعيان الشيعة» بيعة الإمام زين العابدين عليه السلام ليزيد بن معاوية عليه وعلى أبيه اللعنة والهاوية ؟!
فقال : إنّ «أعيان الشيعة» كتاب تأريخ وسيرة . ولمّا ثبت بالأدلّة القاطعة أنّ مسلم بن عقبة حين هاجم المدينة بجيشه الجرّار ، وقتل ونهب وأباح الدماء والنفوس والفروج والأموال ثلاثة أيّام بأمر يزيد ، وارتكب من الجرائم ما يعجز القلم عن وصفها ، فقد بايع الإمام السجّاد عليه السلام ، من وحي المصالح الضروريّة اللازمة ، والتقيّة حفظاً لنفسه ونفوس أهل بيته من بني هاشم ، فكيف لا أكتب ذلك ولا أذكره في التأريخ ؟! ومثل هذه البيعة كبيعة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر بعد ستّة أشهر من وفاة الرسول الأكرم واستشهاد الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليهما .
قال المرحوم القمّيّ : لا يصلح ذكر هذه الأُمور وإن كانت ثابتة ، لأنّها تؤدّي إلى ضعف عقائد الناس . وينبغي دائماً أن تُذكر الوقائع التي لا تتنافى مع عقيدة الناس .
قال المرحوم الأمين : أنا لا أدري أيّ الوقائع فيها مصلحة ، وأيّها ليس فيها مصلحة . عليك أن تذكّرني بالأُمور التي ليس فيها مصلحة ، فلا أكتبها !
***
أضف إلى تشويه التاريخ : بيعة الإمام السجاد رحمه الله ليزيد بن معاوية :p
نقل لي المرحوم صديقي البارّ الكريم سماحة آية الله السيّد صدر الدين الجزائريّ أعلى الله مقامه أنّه كان ذات يومٍ في بيت المرحوم آية الله السيّد محسن الأمين العامليّ رحمه الله بالشام ، واتّفق حضور المرحوم ثقة المحدّثين الشيخ عبّاس القمّيّ رحمه الله هناك . فجرى حوار بين المرحومين القمّيّ والأمين .
فقال المرحوم القمّيّ مخاطباً المرحوم الأمين : لِمَ ذكرتَ في كتاب «أعيان الشيعة» بيعة الإمام زين العابدين عليه السلام ليزيد بن معاوية عليه وعلى أبيه اللعنة والهاوية ؟!
فقال : إنّ «أعيان الشيعة» كتاب تأريخ وسيرة . ولمّا ثبت بالأدلّة القاطعة أنّ مسلم بن عقبة حين هاجم المدينة بجيشه الجرّار ، وقتل ونهب وأباح الدماء والنفوس والفروج والأموال ثلاثة أيّام بأمر يزيد ، وارتكب من الجرائم ما يعجز القلم عن وصفها ، فقد بايع الإمام السجّاد عليه السلام ، من وحي المصالح الضروريّة اللازمة ، والتقيّة حفظاً لنفسه ونفوس أهل بيته من بني هاشم ، فكيف لا أكتب ذلك ولا أذكره في التأريخ ؟! ومثل هذه البيعة كبيعة أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر بعد ستّة أشهر من وفاة الرسول الأكرم واستشهاد الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليهما .
قال المرحوم القمّيّ : لا يصلح ذكر هذه الأُمور وإن كانت ثابتة ، لأنّها تؤدّي إلى ضعف عقائد الناس . وينبغي دائماً أن تُذكر الوقائع التي لا تتنافى مع عقيدة الناس .
قال المرحوم الأمين : أنا لا أدري أيّ الوقائع فيها مصلحة ، وأيّها ليس فيها مصلحة . عليك أن تذكّرني بالأُمور التي ليس فيها مصلحة ، فلا أكتبها !
***
أضف إلى تشويه التاريخ : بيعة الإمام السجاد رحمه الله ليزيد بن معاوية :p