ساجد لله
07-18-2003, 08:31 AM
11 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين الرازي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقى ، قال : قلت : لابي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام : جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزوجل : " السابقون السابقون اولئك المقربون ( 2 ) " قال : نطق الله بهذا ( 3 ) يوم ذرأ الخلق في الميثاق وقبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، فقلت : فسر لي ذلك ، فقال : إن الله عزوجل لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال : ادخلوها ، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين و الحسن والحسين عليهم السلام وتسعة من الائمة إمام بعد إمام ، ثم أتبعهم بشيعتهم فهم والله السابقون ( 12
- نى : أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبيه ، عن القاسم بن هشام ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام وأبي عنده جالس إذ دخل أبوالحسن موسى وهو غلام ، فقمت إليه فقبلته وجلست ، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي ، أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الارض في زمانه سمي جده ووراث علمه وأحكامه وقضاياه ومعدن الامامة ورأس الحكمة ، يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ، ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون ، ويخرج الله من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا ، اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه المنتظر للثاني عشر منهم ( 5 ) كالشاهر سيفه بين يديه ، بل كالشاهر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ( 6 ) ( 1 ) مخطوط .
وأورده في البرهان 2 : 123 .
( 2 ) سورة الواقعة : 10 و 11 .
( 3 ) في المصدر : نطق الله بها .
( 4 ) الغيبة للنعمانى : 43 .
( 5 ) في ( م ) و ( د ) المقر للثانى عشر منهم اه .
( 6 ) في المصدر : المنتظر الثانى عشر ، الشاهر سيفه بين يديه كان كالشاهر سيفه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وآله
-----------------------------------------------------------------
2 أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك إني لارى بعض أصحابنا يعتريه النزق والحدة والطيش(1) فأغتم لذلك غما شديدا وأرى من خالفنا فأراه حسن السمت(2) قال: لا تقل حسن السمت فإن السمت سمت الطريق ولكن قل حسن السيماء، فان الله عزوجل يقول: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود(3) " قال: قلت: فأراه حسن السيماء وله وقار فأغتم لذلك، قال: لا تغتم لما رأيت من نزق أصحابك ولما رأيت من حسن سيماء من خالفك، إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يخلق آدم خلق تلك الطينتين، ثم فرقهما فرقتين، فقال لاصحاب اليمين كونوا خلقا بإذني، فكانوا خلقا بمنزلة الذر يسعى، وقال لاهل الشمال: كونوا خلقا بإذني، فكانوا خلقا بمنزلة الذر، يدرج، ثم رفع لهم نارا فقال: ادخلوها باذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله ثم اتبعه اولو العزم من الرسل وأو صياؤهم وأتباعهم، ثم قال لاصحاب الشمال: ادخلوها بإذني، فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا، فقال لاصحاب اليمين اخرجوا بإذني من النار، ، لم تكلم النار منهم كلما(4)، ولم تؤثر فيهم أثرا، فلما رآهم أصحاب الشمال، قالوا: ربنا نرى أصحابنا قد سلموا فأقلنا ومرنا بالدخول، قال: قد أقلتكم فاد خلوها، فلما دنوا وأصابهم الوهج(5) رجعوا فقالوا: يا ربنا لاصبر لنا على الاحتراق فعصوا، فأمرهم بالدخول ثلاثا، كل ذلك يعصون ويرجعون وأمرا ولئك ثلاثا، كل ذلك يطيعون ويخرجون، فقال لهم: كونوا طينا بإذني فخلق منه آدم، قال: فمن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء ومن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء وما رأيت من نزق أصحابك وخلقهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال وما رأيت من حسن سيماء من خالفكم ووقارهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب اليمين.
___________________________________
(1) عراه واعتراه اى غشيه وأتاه. والنزق بالفتح والتحريك: الخفة عند الغضب والحدة والطيش قريبان منه (آت).
(2) " حسن السمت " في المصباح: السمت: الطريق والقصد والسكينة والوقار والهيئة(3) الفتح: 29.
(4) الكلم: الجرح.
(5) الوهج بالتحريك: حرالنار.
لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال : ادخلوها ، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين و الحسن والحسين عليهم السلام وتسعة من الائمة إمام بعد إمام ، ثم أتبعهم بشيعتهم فهم والله السابقون (
الله اكبرررررررررررررررر اين عقول الروافض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى الحسن والحسين :D :D
- نى : أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبيه ، عن القاسم بن هشام ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام وأبي عنده جالس إذ دخل أبوالحسن موسى وهو غلام ، فقمت إليه فقبلته وجلست ، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : يا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي ، أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الارض في زمانه سمي جده ووراث علمه وأحكامه وقضاياه ومعدن الامامة ورأس الحكمة ، يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ، ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون ، ويخرج الله من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا ، اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه المنتظر للثاني عشر منهم ( 5 ) كالشاهر سيفه بين يديه ، بل كالشاهر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ( 6 ) ( 1 ) مخطوط .
وأورده في البرهان 2 : 123 .
( 2 ) سورة الواقعة : 10 و 11 .
( 3 ) في المصدر : نطق الله بها .
( 4 ) الغيبة للنعمانى : 43 .
( 5 ) في ( م ) و ( د ) المقر للثانى عشر منهم اه .
( 6 ) في المصدر : المنتظر الثانى عشر ، الشاهر سيفه بين يديه كان كالشاهر سيفه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وآله
-----------------------------------------------------------------
2 أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك إني لارى بعض أصحابنا يعتريه النزق والحدة والطيش(1) فأغتم لذلك غما شديدا وأرى من خالفنا فأراه حسن السمت(2) قال: لا تقل حسن السمت فإن السمت سمت الطريق ولكن قل حسن السيماء، فان الله عزوجل يقول: " سيماهم في وجوههم من أثر السجود(3) " قال: قلت: فأراه حسن السيماء وله وقار فأغتم لذلك، قال: لا تغتم لما رأيت من نزق أصحابك ولما رأيت من حسن سيماء من خالفك، إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يخلق آدم خلق تلك الطينتين، ثم فرقهما فرقتين، فقال لاصحاب اليمين كونوا خلقا بإذني، فكانوا خلقا بمنزلة الذر يسعى، وقال لاهل الشمال: كونوا خلقا بإذني، فكانوا خلقا بمنزلة الذر، يدرج، ثم رفع لهم نارا فقال: ادخلوها باذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله ثم اتبعه اولو العزم من الرسل وأو صياؤهم وأتباعهم، ثم قال لاصحاب الشمال: ادخلوها بإذني، فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا، فقال لاصحاب اليمين اخرجوا بإذني من النار، ، لم تكلم النار منهم كلما(4)، ولم تؤثر فيهم أثرا، فلما رآهم أصحاب الشمال، قالوا: ربنا نرى أصحابنا قد سلموا فأقلنا ومرنا بالدخول، قال: قد أقلتكم فاد خلوها، فلما دنوا وأصابهم الوهج(5) رجعوا فقالوا: يا ربنا لاصبر لنا على الاحتراق فعصوا، فأمرهم بالدخول ثلاثا، كل ذلك يعصون ويرجعون وأمرا ولئك ثلاثا، كل ذلك يطيعون ويخرجون، فقال لهم: كونوا طينا بإذني فخلق منه آدم، قال: فمن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء ومن كان من هؤلاء لايكون من هؤلاء وما رأيت من نزق أصحابك وخلقهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال وما رأيت من حسن سيماء من خالفكم ووقارهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب اليمين.
___________________________________
(1) عراه واعتراه اى غشيه وأتاه. والنزق بالفتح والتحريك: الخفة عند الغضب والحدة والطيش قريبان منه (آت).
(2) " حسن السمت " في المصباح: السمت: الطريق والقصد والسكينة والوقار والهيئة(3) الفتح: 29.
(4) الكلم: الجرح.
(5) الوهج بالتحريك: حرالنار.
لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا فقال : ادخلوها ، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين و الحسن والحسين عليهم السلام وتسعة من الائمة إمام بعد إمام ، ثم أتبعهم بشيعتهم فهم والله السابقون (
الله اكبرررررررررررررررر اين عقول الروافض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى الحسن والحسين :D :D