المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "وصيّة حامل مفاتيح حرم الرسول (‍ص)"



أبو أحمد
07-18-2003, 12:37 PM
أولاً ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
يسرني ويشرفني المشاركة في منتداكم الطيب.
في الحقيقة أنا مداوم على الاطلاع على المنتدى منذ فترة ولكني لم أشارك مثل الكثيرين على ما اعتقد. إلى أن وصلتني هذه الرسالة فأردت أطلاعكم عليها ، وهي على ميبدو مختصرة عن أرسالة الأصلية.

وهنا أورد الرسالة كما وصلتني
#......................
في البدء، عليّ أن أوضِّح ماهيّة تلك الوصيّة، المُدرجة في تلك الرسالة الإلكترونيّة، حيث كان عنوانها هكذا: "وصيّة حامل مفاتيح حرم الرسول (‍ص)". وقد أشار مُرسل الرسالة، إلى أن تلك الوصيّة، من شخص يُدعى الشيخ أحمد، يعيش بمدينة الرسول الكريم (ص)، ومهمّته حمل مفاتيح الحرم النبوي (وددت السفر إلى المدينة المُنوَّرة – وسوف أفعل خلال أيّام – حتّى ألتقي ذلك الرجل عياناً بياناً، إن أمكن، فأنا في جدّة هذه الأيّام). يقول الشيخ أحمد، فيما أسماه بـ"الوصيّة"، بعد "رؤية" خاتم الأنبياء (ص) في منامه، كما ورد في الرسالة سرديّاً:
[[كنت في إحدى الليالي، أقرأ القرآن الكريم، في الحرم النبوي، غلبني النوم فرأيت رسول الله (ص)، فقال لي إنّه قد مات هذا الأسبوع (يقصد الأسبوع الذي شهد "الرؤية")، أربعون ألفاً من الناس، على غير إيمانهم – أي أنّهم ماتوا ميتة الجاهليّة الأولى – وإنّ النساء لا يطيعون أزواجهنّ، ويظهرن أمام الرجال بزينتهنّ، من غير سترِ ولا حجاب عاريات الجسد، ويخرجن من بيوتهنّ، من غير علم أزواجهنّ، وإنّ الأغنياء من الناس، لا يؤدّون الزكاة إلى مستحقِّيها، ولا يحُجُّون إلى بيت الله الحرام، ولا يساعدون الفقير، ولا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المُنكَر. ثمّ قال الرسول الكريم (ص): "أبلِغ الناس أنّ يوم القيامة قريب. قريباً تظهر نجمة في السماء، ترونها جليّاً، وتقترب الشمس من رؤوسكم، قاب قوسين أو أدنى. وبعد ذلك، لا يقبل الله توبةً منكم، وسُتقفَل أبواب السماء، ويُرفَع القرآن من الأرض إلى السماء". وقال خاتم الأنبياء (ص) أيضاً: "إذا قام أحدكم، بنشر هذه الوصيّة بين المسلمين، فإنّه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة، ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير، ويقضي حوائجه في الدنيا، ويحميه من جميع البليّات، وشرور نفسه، ويقضي الله دَيْنه"]].
هذه هي الوصيّة، بترتيب صياغي أوضح، بنفس المعلومات التي وردت في الرسالة، نقلاً عن لسان الشيخ أحمد، حامل مفاتيح الحرم النبوي.


[#].......................


وبعد ذلك، نقلت الرسالة أقوالاً عن الشيخ أحمد، حيث قال: "إذا اطّلع أحد، على هذه الوصيّة ورماها، أو لم يقُمْ بنشرها، فإنّه ارتكب إثماً كبيراً، ويُحرَم من رحمة الله، إلى يوم القيامة، لذا أطلب ممّن يقرؤون هذه الوصيّة، أن يقرؤوا الفاتحة للنبي (ص)، كما طلب الرسول (ص)".
وأفادت الرسالة الإلكترونيّة، أن الشيخ أحمد قد قال أيضاً: "حلمت في يوم اثنين، بأنّه من قام بنشر هذه الوصيّة 30 مرّة بين المسلمين، فإن الله يزيل عنه الهمّ والغمّ، ويوسّع في رزقه، ويحلّ مناكبه، خلال 40 يوماً لا أكثر"، وأضاف: "علمت أنّ أحدهم، قام بنشر 30 ورقة من هذه الوصيّة، فرزقه الله بـ25 ألف درهم. كما أخبروني بأنّ شخصاً، قد كذّب الوصيّة، ففقد ابنه في نفس اليوم، هذه معلومة لا شكّ فيها، فآمنوا بالله، واعملوا صالحاً حتّى يوفِّقنا الله في آمالنا، ويصلح من شأننا في الدنيا والآخرة، ويرحمنا برحمته".
وقد تمّ إيراد آيتين من القرآن الكريم، الأولى من سورة الأعراف (157)، بقوله تعالى: "الذين يتّبعون الرسول النبيَّ الأمِّي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المُنكَر ويُحِلُّ لهُمُ الطيِّبات ويُحرِّمُ عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرَهُم والأغلال التي كانت عليهم، فالذين آمنوا به وعزَّروه ونصروه واتّبعوا النور الذي أُنزِل معه، أولئك هم المفلحون" (للأمانة هذه الآية لم ترد كاملةً في الرسالة، إنّما الجزء الأخير منها)، والثانية من سورة إبراهيم (27)، بقوله تعالى: "يُثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويُضِّل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء".


[#].......................


هل وصلكم مغزى تلك الرسالة (؟).
لم آخذ تلك الرسالة، بحواشي الترغيب والترهيب فقط (بالتصديق أو التكذيب، وذلك الحساب "الدقيق")، ولكن بالنتيجة التي لا تتجلّى كثيراً، في مجتمعنا المسلم المعاصر، في أغلب معالمه، خصوصاً في هذا الزمن المُرّ، مع تداعيات الموت من غير إيمان (موتٌ جاهليّ)، وانتقاص الحقوق والواجبات الشرعيّة للمسلم (من الجنسين)، لتنعكس النتيجة النهائيّة، على مجريات ردود الفعل المخرِّبة للمجتمع، في دائرة لا نهائيّة، من التكفير والتفكير.
لا أحد يبحث عن "تنقية" مجتمع طهراني، خالي من الشوائب والنقائص، ولكن التزام الخوف من الله، يقود حتماً إلى مجتمع نظيف نسبيّاًَ، ولا مجال حينئذٍ لمرتكبي حماقات العنف والتجارة باسم الدين (والعياذ بالله).
هل تراني أوصلت رسالتي أيضاً (؟).
يا ليت...

:confused:

supervisor
07-18-2003, 06:56 PM
مرحبا بك أبا أحمد في منتديات المنهج
ونأمل منك المزيد من المشاركات النافعة
ولكن هذه الرسالة لا أساس لها من الصحة ، وهي تظهر بين يد الناس على فترات متباعدة منذ سنين طويلة ، وقد افتى بعض العلماء بعدم جواز نشرها إلا على وجه تحذير الناس منها .

أبو أحمد
07-20-2003, 12:48 PM
السلام عليكم ...

أشكرك أخي على الترحيب ، وأتمنى للمنتدى المزيد من التطور والنشاط ، لأنه يخدم العديد من الأخوان في توضيح الغامض وكشف الملابسات ، والتعرف أكثر على جوانب ديننا العظيم.

لقد شككت في أمر الرسالة ، ولذلك أرسلتها إليكم ، لأنكم - أخوتي في الله - أعلم مني في هذه الأمور.

شكراً للتوضيح والتنوير ، وبارك الله فيكم أجمعين.

سعود الحربي
07-20-2003, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولدت ونشأت وعشت ولا أزال في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأسأل الله أن لا يقبض روحي بغيرها .. ولا نعرف أحدا بإسم أحمد المذكور والوصية كما ذكر أخي supervisor تظهر وتختفي في سنوات متباعدة .. وأذكر أن الشيخ بن باز رحمه الله كتب بيان حول الوصية المذكورة بتفنيدها وكثير من النشرات والإشاعات المروجة لها ..
وقد حاولت أن أعثر على بيان الشيخ بن باز رحمه الله وقد اجده في المرات القادمة وفيما يلي هذا كلام جيد للشيخ القرضاوي في هذه الوصية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

هذه الوصية وأمثالها تخرج في هذه الأوقات لتشغل المسلمين عن واقعهم ومستقبلهم، وتوجه جهودهم وأموالهم وأوقاتهم إلى ما لا ينفع بل يضر ، فقد يولد هذا التصرف التواكل والكسل لدى كثير من المسلمين لينتظروا المال الوفير والعمر المديد بسبب توزيع وريقة لا تقدم ولا تؤخر ، فهذه حيلة مكشوفة وخدعة ساذجة ينخدع بها البسطاء والسذج ، ولا شك أنه يقف وراءها من يروج لها بسوء نية وخبث طوية ؛ وبناء على ذلك لا يجوز طبع مثل هذه الوصايا المكذوبة ولا توزيعها ؛ حفظا لأموال المسلمين وأوقاتهم.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
لقد سأل الكثيرون عن هذه الوصية، وهي وصية ليست وليدة اليوم ولا بنت الأمس، فقد رأيتها منذ عشرات السنين: وهي تنسب إلى هذا الرجل المزعوم المسمى الشيخ أحمد حامل مفاتيح الحرم النبوي .

وطالما سألنا الناس في المدينة وفي الحجاز عن هذا المدعو الشيخ أحمد وعن وظيفته، فلم نعثر له على أثر ولم نسمع عنه خبرًا، ولم يعرف في وقت من الأوقات هذا الشيخ أحمد ولا رآه الناس في المدينة في يوم من الأيام ولم يسمعوا هناك هذا الخبر، ولكن جاء من يشيع في بلاد المسلمين مثل هذه الوصايا المحزنة .

هذه الوصية بما فيها ليس لها قيمة ولا اعتبار في نظر الدين . فبعض هذه الوصية مما لا يحتاج إلى رؤيا يراها الشيخ أحمد ويرى فيها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام ـ فيما زعم ـ مثل أن الساعة قريبة، وأن القيامة ستقوم، وأنها قاب قوسين أو أدنى فهذا مما لا يحتاج فيه إلى وصية للشيخ أحمد ولا للشيخ عمر، وأن القرآن قد صرح بذلك وقال: (لعل الساعة تكون قريبًا) (الأحزاب: 63) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " بعثت أنا والساعة كهاتين " (متفق عليه من حديث أنس وسهل بن سعد) . وأشار بسبابته وبإصبعه الوسطى . فلسنا بحاجة إلى من يذكرنا بذلك وبعض هذه الوصية كخروج النساء سافرات وانحراف الناس عن الدين لسنا في حاجة إلى من يذكرنا به أيضًا فعندنا كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهما كافيان شافيان مغنيان . وقد قال الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا). (المائدة: 3).

إن من يظن أن دين الإسلام بعد أن أتمه الله وأكمله في حاجة إلى وصية يوصي بها إنسان مجهول، يكون قد شك في هذا الدين وفي كماله وفي تمامه، ديننا قد تم وقد اكتمل، وليس في حاجة إلى وصية من الوصايا .

إن هذه الوصية تحمل في طياتها دليل كذبها ودليل تزويرها، فصاحبها يهدد الناس ويخوفهم إذا لم ينشروها أن تصيبهم المصائب وتحل بهم الكوارث وأن يموت أبناؤهم وأن تفقد أموالهم، وهذا ما لم يقل به إنسان حتى في كتاب الله وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

لم يؤمر الناس أن كل من قرأ القرآن كتبه ونشره، وأن من قرأ صحيح البخاري كتبه ونشره، وإلا حلت به المصائب، فكيف مثل هذه الوصايا التخريفية ؟ هذا شيء لا يمكن أن يصدقه عقل مسلم يفهم الإسلام فهمًا صحيحًا .

وتقول الوصية الزائفة: إن فلانًا في البلد الفلاني نشر هذه الوصية فرزق بعشرات الآلاف من الروبيات، هذا كله تخريف وتضليل للمسلمين عن الطريق الصحيح وعن اتباع السنن والأسباب التي وضع الله عليها نظام هذا الكون، فالرزق له أسبابه، وله طرائقه وله سننه، أما أن يعتمد الناس على مثل هذه الأوهام وعلى مثل هذه الخرافات، فهذا تضليل وانحراف بعقلية المسلمين .

إننا نربأ بالمسلمين أن يصدقوا مثل هذه الخرافة وأن يظنوا أن من نشر مثل هذه الوصية المكذوبة يختص بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال كاتب هذا الكلام الباطل، فإن شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام لأهل الكبائر من أمته، كما جاء في الأحاديث الثابتة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: " أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه ". (رواه البخاري).
نسأل الله عز وجل أن يفقّه المسلمين في أمر دينهم وأن يلهمهم الرشد . وأن يعصمهم من تصديق الخرافات والأوهام والأباطيل.
ويمكنك مطالعة هذه الفتوى
النشرة الكاذبة وعلاقتها بالأرزاق والآجال
والله أعلم

العبد الفقير
07-23-2003, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و نصلي و نسلم على المبعوث رحمة للعالمين ثم اما بعد...

بارك الله في الجميع و نفع بهم...

إذا سمح لي الأخ سعود الحربي..

فهذه هي رسالة الشيخ إبن باز رحمه الله..

أخوكم العبد الفقير

http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=bz00098.htm

سعود الحربي
07-23-2003, 09:35 PM
أخي الفاضل / العبد الفقير إلى الله وكلنا فقراء إليه سبحانه وتعالى

السلام عليكم ورحمة الله بوركاته وبعد : ليس مهما أن تستأذن لإحضار فائدة .. نحن هنا إن شاء الله نتعاون على البر والتقوى .. والمهم هي الفائدة والأجر الذي يعود علينا نسأل الله أن لا يحرمنا الأجر وأن يجعل ذلك في ميزان الحسنات ..

جوزيت خيرا .. وبورك فيك ....